Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخلود الملعون 987

دار النجم للمزادات الإفتراضية (4)
PDF

دار النجم للمزادات الإفتراضية (4)

عاد جاكوب إلى المدينة الخالدة، ولم يعد في الفضاء اللامتناهي لأسباب واضحة.

رغم يقينه بأن خريطة الكوكبة الملتهبة قد تكون مفتاحًا أو الطريق الوحيد نحو لهب اليانغ، إلا أنه لم يستطع المُجازفة أو تجاهل الأمر.

بعد أن نبهته نيكس بشأن دار مزاد النجم الافتراضي ولهب اليانغ، كان عليه الخروج، سبب ردة فعله ليس رغبته في الحصول على الملعومات، فلديه بالفعل خريطة الكوكبة الملتهبة، أرادها ليتأكد أن الآخرين لن يُعيقوه أو يُفسدوا خططه.

مع ذلك، أراد ذلك المخطط بشدة، فقد شعر أنه قد يُحقق له طفرة في تكنولوجيا أسلحته، لكنه اختُطِف الآن.

ففي النهاية، إذا اتضح أن تلك الملعومات تقود حقًا إلى لهب اليانغ، سيُجبَر على التحرك.

عاد جاكوب إلى المدينة الخالدة، ولم يعد في الفضاء اللامتناهي لأسباب واضحة.

رغم يقينه بأن خريطة الكوكبة الملتهبة قد تكون مفتاحًا أو الطريق الوحيد نحو لهب اليانغ، إلا أنه لم يستطع المُجازفة أو تجاهل الأمر.

ففي النهاية، إذا اتضح أن تلك الملعومات تقود حقًا إلى لهب اليانغ، سيُجبَر على التحرك.

في الواقع، كاد يفعل، لكن نيكس نبهته في اللحظة المناسبة.

“أجل! ذلك الجشِع لم يتردد وقبل العرض قبل انتهاء المؤقت، حتى أنني أردت الشكوى للإدارة، لكن روح المزاد المتجهم أرسل رسالة تقول: ‘المزاد مجرد منصة، وقبول العنصر المُعروض قرار البائع وحده’. ”

الآن، نيكس تشارك فيما يُرجح أنه أهم مزاد في السهول الأسطورية، واضطر للاعتراف بأن هناك قيمة لذلك، فلهب اليانغ لم يَظهَر بعد؛ لكن بعض العناصر أثارت اهتمامه بالفعل.

عاد جاكوب إلى المدينة الخالدة، ولم يعد في الفضاء اللامتناهي لأسباب واضحة.

خاصة العنصر الثاني الذي جذب انتباهه بشدة: المخطط غير المكتمل لـ رمح القذف الروحي.

ومض برود قارس في عينيه: “لم تحصلي على فرصة للمزايدة المضادة، لأن البائع قَبِل السلاح المصنوع بواسطة ملك كيميائي مباشرة، ففي النهاية، سيحصل على سلاح أسطوري متقدم مقابل مخطط غير مكتمل، إضافة إلى كسب ود ملك كيميائي، لماذا يضيع هذه الفرصة؟”

بينما ينتظر فوز نيكس بالقطعة، يدرس السائل النجمي في القارورة، وهو إكسير إنعاش النبيل، الذي اشتراه فقط للبحث لأنه ذكّره بـ دموع العمالقة.

“م-ماذا! ربما أنفقتُ بعض المال، لكنني لم أُضِيعْه قط! أنا مُقتصدة جدًا! لقد كانت الأنف طويل هي من أغرتني!” ردّت نيكس فورًا بذعر وهي تلقي باللوم على البارونة.

وفجأة، صدح صوت نيكس المُتردد والغاضب: “امم… خسرتُ رمح القذف الروحي!”

بعد أن نبهته نيكس بشأن دار مزاد النجم الافتراضي ولهب اليانغ، كان عليه الخروج، سبب ردة فعله ليس رغبته في الحصول على الملعومات، فلديه بالفعل خريطة الكوكبة الملتهبة، أرادها ليتأكد أن الآخرين لن يُعيقوه أو يُفسدوا خططه.

ومضت ومضة دهشة في عينيه، فسأل ببرود: “ماذا؟ هناك 84.3 مليون بلورة نجمية من رتبة لورد أسطوري في خاتمي! لا تُخبريني أن مخططًا قيمته 10,000 تجاوز هذا المبلغ؟! لماذا لم تُخبريني عاجلًا؟”

هزّ رأسه فقط، واضحًا أنه لا يريد التعامل معها، وقال بسخرية: “رَكِّزي على المزاد فحسب، الآن بعد أن علمنا أننا نستطيع التأثير على البائع بـ’عرض العنصر’، فلنستفد من هذه الميزة قبل الآخرين.”

لم يُصدق هذا، فهو يعرف ندرة تلك البلورات النجمية، خاصة بلورات رتبة لورد وملك الأسطورية، بلورات رتبة لورد هي الثانية ندرة، وامتلاك 84 مليونًا جعله أحد أغنى ملوك السهول الأسطورية.

بعد أن نبهته نيكس بشأن دار مزاد النجم الافتراضي ولهب اليانغ، كان عليه الخروج، سبب ردة فعله ليس رغبته في الحصول على الملعومات، فلديه بالفعل خريطة الكوكبة الملتهبة، أرادها ليتأكد أن الآخرين لن يُعيقوه أو يُفسدوا خططه.

رغم أنه لم ينهب كثيرًا بعد حادثة قصر المجرة، إلا أنه لم يتوقع حاجته لشراء أشياء، فما يملكه كافٍ للتجارب، على الأقل لفترة.

بعد أن نبهته نيكس بشأن دار مزاد النجم الافتراضي ولهب اليانغ، كان عليه الخروج، سبب ردة فعله ليس رغبته في الحصول على الملعومات، فلديه بالفعل خريطة الكوكبة الملتهبة، أرادها ليتأكد أن الآخرين لن يُعيقوه أو يُفسدوا خططه.

صحيح أنه ليس الأغنى في السهول الأسطورية، فهو لم يهتم قط بجمع الثروة، الثروة لا تُغريه، على الأقل بالنسبة لـ رصيد زودياك.

مع ذلك، أراد ذلك المخطط بشدة، فقد شعر أنه قد يُحقق له طفرة في تكنولوجيا أسلحته، لكنه اختُطِف الآن.

“حسنًا، الأمر لا يتعلق بالبلورات النجمية في الواقع… هناك خيار آخر للمزايدة يُسمى ‘عرض العنصر’، يسمح للمزايدين بعرض أشياء ثمينة كسعر.”

الآن، نيكس تشارك فيما يُرجح أنه أهم مزاد في السهول الأسطورية، واضطر للاعتراف بأن هناك قيمة لذلك، فلهب اليانغ لم يَظهَر بعد؛ لكن بعض العناصر أثارت اهتمامه بالفعل.

“الشخص الذي نزايد ضده هو ‘مطرقة الخيمياء الصلبة’، وهو الاسم النجمي لملك المطرقة، كيميائي ملكي! بدا مهتمًا بالمخطط مثلي، أو ربما استفزّه تَصميمي على المزايدة ضد نفسه الوضيعة البغيضة،
لكنني لم أتوقع أن يلعب ذلك البخيل حيلة كهذه! عندما زايدت مباشرة بمليونيْ بلورة، عرض سلاحًا أسطوريًا متقدمًا من صنعه الشخصي، وخمّن ماذا حصل؟” صوتها مليئًا بالسخط.

فكّر للحظة ثم هز رأسه: “لا حاجة، لديّ بالفعل بضع تمائم كهذه، حصلتُ عليها من ملك المجرة وملك الأشباح عديم الروح”.

ومض برود قارس في عينيه: “لم تحصلي على فرصة للمزايدة المضادة، لأن البائع قَبِل السلاح المصنوع بواسطة ملك كيميائي مباشرة، ففي النهاية، سيحصل على سلاح أسطوري متقدم مقابل مخطط غير مكتمل، إضافة إلى كسب ود ملك كيميائي، لماذا يضيع هذه الفرصة؟”

“م-ماذا! ربما أنفقتُ بعض المال، لكنني لم أُضِيعْه قط! أنا مُقتصدة جدًا! لقد كانت الأنف طويل هي من أغرتني!” ردّت نيكس فورًا بذعر وهي تلقي باللوم على البارونة.

“أجل! ذلك الجشِع لم يتردد وقبل العرض قبل انتهاء المؤقت، حتى أنني أردت الشكوى للإدارة، لكن روح المزاد المتجهم أرسل رسالة تقول: ‘المزاد مجرد منصة، وقبول العنصر المُعروض قرار البائع وحده’. ”

ومضت ومضة دهشة في عينيه، فسأل ببرود: “ماذا؟ هناك 84.3 مليون بلورة نجمية من رتبة لورد أسطوري في خاتمي! لا تُخبريني أن مخططًا قيمته 10,000 تجاوز هذا المبلغ؟! لماذا لم تُخبريني عاجلًا؟”

“في حالتنا، كما قلت، سمعة ملك المطرقة كبيرة جدًا، ومعه نقابة الكيمياء، فاستولى على المخطط بحيل دنيئة، ذلك الوضيع الحقير!” لم تتمالك نيكس عن شتمه.

“حسنًا، الأمر لا يتعلق بالبلورات النجمية في الواقع… هناك خيار آخر للمزايدة يُسمى ‘عرض العنصر’، يسمح للمزايدين بعرض أشياء ثمينة كسعر.”

ليس لدى جاكوب سبب ليُلقي اللوم عليها، فالأمر واضحًا، ولا حيلة لهم إذا لم يرد البائع البيع بالبلورات، أو حتى منحهم فرصة مضادة.

عاد جاكوب إلى المدينة الخالدة، ولم يعد في الفضاء اللامتناهي لأسباب واضحة.

مع ذلك، أراد ذلك المخطط بشدة، فقد شعر أنه قد يُحقق له طفرة في تكنولوجيا أسلحته، لكنه اختُطِف الآن.

في الواقع، كاد يفعل، لكن نيكس نبهته في اللحظة المناسبة.

لمعت برودة في عينيه: “هل ملك المطرقة ذاك حدّاد سحري؟”

“نعم، وليس حدادًا عاديًا، يُشتهر بأنه أفضل حدّاد سحري في السهول الأسطورية، أشهر حتى من ملك المجرة، لأنه أيضًا ملك عِرق الأقزام السحريين، العِرق المعروف بموهبة الصنعة السحرية”.

“نعم، وليس حدادًا عاديًا، يُشتهر بأنه أفضل حدّاد سحري في السهول الأسطورية، أشهر حتى من ملك المجرة، لأنه أيضًا ملك عِرق الأقزام السحريين، العِرق المعروف بموهبة الصنعة السحرية”.

صحيح أنه ليس الأغنى في السهول الأسطورية، فهو لم يهتم قط بجمع الثروة، الثروة لا تُغريه، على الأقل بالنسبة لـ رصيد زودياك.

أخبرته بكل ما تعرفه مع لمحة من التشفي، فقد خمّنت سبب سؤاله: ‘لقد انتهيت، أيها القزم!’

ومض برود قارس في عينيه: “لم تحصلي على فرصة للمزايدة المضادة، لأن البائع قَبِل السلاح المصنوع بواسطة ملك كيميائي مباشرة، ففي النهاية، سيحصل على سلاح أسطوري متقدم مقابل مخطط غير مكتمل، إضافة إلى كسب ود ملك كيميائي، لماذا يضيع هذه الفرصة؟”

“بما أن هذا عرق من الحرفيين، سيكون من غير اللائق ألا أزورهم وأشهد صنعتهم…” تمتم بصوته البارد الحاقد.

الآن، نيكس تشارك فيما يُرجح أنه أهم مزاد في السهول الأسطورية، واضطر للاعتراف بأن هناك قيمة لذلك، فلهب اليانغ لم يَظهَر بعد؛ لكن بعض العناصر أثارت اهتمامه بالفعل.

تظاهرت نيكس بعدم سماعه، وأسرعت بالإبلاغ: “العنصر التالي هو تميمة نقل فوري تُرسل أي شخص 100,000 ميل في اتجاه عشوائي! صَنَعها تلميذ ملك كيميائي آخر، هي ‘ملكة العين الروحانية’، وهذه الملكة الكيميائية هي أيضًا ‘ملكة السحرة’ في السهول الأسطورية!”

“في حالتنا، كما قلت، سمعة ملك المطرقة كبيرة جدًا، ومعه نقابة الكيمياء، فاستولى على المخطط بحيل دنيئة، ذلك الوضيع الحقير!” لم تتمالك نيكس عن شتمه.

“مثل ملك المطرقة، تُعرف بأنها أفضل صانعة رونية سحرية في السهول الأسطورية! سعرها المبدئي 30,000 بلورة نجمية من رتبة ‘نبيل أسطوري’ ”

أخبرته بكل ما تعرفه مع لمحة من التشفي، فقد خمّنت سبب سؤاله: ‘لقد انتهيت، أيها القزم!’

ومضت نظرة غريبة في عينيه: ‘عرق السحرة؟ ملك المجرة كان مز عرق السحرة أيضًا…’

♤♤♤​

فكّر للحظة ثم هز رأسه: “لا حاجة، لديّ بالفعل بضع تمائم كهذه، حصلتُ عليها من ملك المجرة وملك الأشباح عديم الروح”.

“أجل! ذلك الجشِع لم يتردد وقبل العرض قبل انتهاء المؤقت، حتى أنني أردت الشكوى للإدارة، لكن روح المزاد المتجهم أرسل رسالة تقول: ‘المزاد مجرد منصة، وقبول العنصر المُعروض قرار البائع وحده’. ”

ثم علّق فجأة بلهجة دلالية: “يبدو أنك تعرفين الكثير عن ملوك السهول الأسطورية… يبدو أن القِمار وإضاعة المال لم يكونا هوايتكِ الوحيدة في العالم النجمي الافتراضي”.

عاد جاكوب إلى المدينة الخالدة، ولم يعد في الفضاء اللامتناهي لأسباب واضحة.

“م-ماذا! ربما أنفقتُ بعض المال، لكنني لم أُضِيعْه قط! أنا مُقتصدة جدًا! لقد كانت الأنف طويل هي من أغرتني!” ردّت نيكس فورًا بذعر وهي تلقي باللوم على البارونة.

ومضت نظرة غريبة في عينيه: ‘عرق السحرة؟ ملك المجرة كان مز عرق السحرة أيضًا…’

هزّ رأسه فقط، واضحًا أنه لا يريد التعامل معها، وقال بسخرية: “رَكِّزي على المزاد فحسب، الآن بعد أن علمنا أننا نستطيع التأثير على البائع بـ’عرض العنصر’، فلنستفد من هذه الميزة قبل الآخرين.”

ومض برود قارس في عينيه: “لم تحصلي على فرصة للمزايدة المضادة، لأن البائع قَبِل السلاح المصنوع بواسطة ملك كيميائي مباشرة، ففي النهاية، سيحصل على سلاح أسطوري متقدم مقابل مخطط غير مكتمل، إضافة إلى كسب ود ملك كيميائي، لماذا يضيع هذه الفرصة؟”

♤♤♤​

ليس لدى جاكوب سبب ليُلقي اللوم عليها، فالأمر واضحًا، ولا حيلة لهم إذا لم يرد البائع البيع بالبلورات، أو حتى منحهم فرصة مضادة.

“حسنًا، الأمر لا يتعلق بالبلورات النجمية في الواقع… هناك خيار آخر للمزايدة يُسمى ‘عرض العنصر’، يسمح للمزايدين بعرض أشياء ثمينة كسعر.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط