Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخلود الملعون 1018

القارة الكونية العظمى للأسد
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

القارة الكونية العظمى للأسد

عالم تحمر فيه السماء عند الفجر وتحمل الرياح جمرات، القارة الكونية العظمى للأسد كأرض مطبوخة في اللهب.

مع ذلك، لم يهتم أحد بالتحدث معه وحافظوا على أفكارهم لأنفسهم، الشخص المتغطي أيضا لم يبد مهتما بالدردشة معهم، وفي هذه اللحظة تحرك، وتحت أنظار الجميع الذاهلة، قفز من العربة.

غارقة في كثافة شديدة لقانون النار، تبث هذه القارة ضغطا عنصريا عنيفا لدرجة أن الهواء نفسه يطقط بالحرارة، البراكين تنتثر على الأفق كحرس، نوافير الجوهر المصهور تثور في الأودية، وسهول نارية شاسعة تمتد عبر القلب – كل نفس هنا يشبه استنشاق النار الخالصة.

“لماذا يذهب أحد هناك إذن؟”

القارة بأكملها تحكمها إحدى القوى الثلاث العليا للفصيل المحايد، معبد روح الكاردينال!

على قمة الهرم تقف المعابد التسعة الكبرى، المعروفة أيضا بالنطاقات الرئيسية، تغطي هذه المناطق الشاسعة القارة، يحكمها لوردات كهنة رفيعو المستوى ذوو قوة وهيبة هائلة.

هنا، يُبجل معبد روح الكاردينال كالحكم الطاغوتي للعدل، صاحب السيادة المطلقة على القارة، يشكل سياساتها، يفرض تقاليدها المقدسة، ويحافظ على النظام العنصري.

من بينهم شقيق وشقيقة صغيران بشعر فضي داكن؛ وهم إنس جنّيون، بينما الآخرون من أعراق مختلطة وغالبا هجناء من الإنس الجنّي.

تحت حكمه، يعبد السكان طاغوت العدل المقدس، كيان أعلى يُبجل كحامٍ وواضع للقوانين، معارضة إرادة المعبد تعتبر هرطقة – لا أحد يجرؤ على تحدي سلطته.

ساد صمت للحظة، ثقيل كالحرارة خارجا، تمتم الركاب الأكبر سنا بصلاة خافتة.

قُسمت القارة إلى نطاقات، يحكم كل منها معبد مميز تحت راية معبد روح الكاردينال، تعمل هذه النطاقات كمقاطعات روحية، تختلف في الحجم والنفوذ.

هنا، يُبجل معبد روح الكاردينال كالحكم الطاغوتي للعدل، صاحب السيادة المطلقة على القارة، يشكل سياساتها، يفرض تقاليدها المقدسة، ويحافظ على النظام العنصري.

على قمة الهرم تقف المعابد التسعة الكبرى، المعروفة أيضا بالنطاقات الرئيسية، تغطي هذه المناطق الشاسعة القارة، يحكمها لوردات كهنة رفيعو المستوى ذوو قوة وهيبة هائلة.

هز كتفيه: “يقول البعض إن آثارا مدفونة تقع في المركز، آخرون يقولون إن الصحراء تنادي أناسا معينين، كهمسة في الروح، قبل سنوات قليلة، اختفت دورية كشافة المعبد أثناء محاولة رسم خريطة لها… لم يعثر على شيء، ولا حتى الرمال حيث وقفت عربتهم.”

تضم المعابد الكبرى ملايين الأعضاء المخلصين وتشرف على مليارات المتبعين الموالين.

في هذه اللحظة، همت عربة سحرية بهدوء وهي تنزلق على طرق معبد التوازن المحترقة بالشمس، عجلاتها المنقوشة بالرموز لا تلامس الأرض المتشققة تماما.

في قلب كل معبد كبير يقع مذبح ضخم، حيث تمثال مقدس لطاغوت العدل المقدس يتردد صداه بقوة طاغوتية، هذه التماثيل مرتبطة مباشرة بمعبد روح الكاردينال، الذي يقبع بدوره فوق جزيرة السماء الكاتدرائية المقدسة – ملاذ طافٍ يحوم فوق مركز المعابد التسعة الكبرى بالضبط.

في هذه اللحظة، وقف الرجل المتغطي فجأة؛ ضخم الجسد ويبلغ طوله ثلاثة أقدام تقريبا، جاذبا انتباه الأخرين، ارتبكوا جميعا من وجوده إذ نادرا ما رأوا مسافرين مثله.

داخل المعابد الكبرى تقع معابد أصغر عديدة، أو نطاقات ثانوية، هذه هي المقاطعات الإقليمية: ملاذات تدريب، مناطق موارد، مواقع حج، وأراضي روحية.

في قلب كل معبد كبير يقع مذبح ضخم، حيث تمثال مقدس لطاغوت العدل المقدس يتردد صداه بقوة طاغوتية، هذه التماثيل مرتبطة مباشرة بمعبد روح الكاردينال، الذي يقبع بدوره فوق جزيرة السماء الكاتدرائية المقدسة – ملاذ طافٍ يحوم فوق مركز المعابد التسعة الكبرى بالضبط.

رغم صغر نطاقها، تلعب دورا حاسما في تنمية المواهب، والحفاظ على الطقوس المحلية، وحماية خطوط الطاقة.

علق داخل العربة عبق بخور خفيف – يستخدم لتهدئة الأعصاب وتشجيع التبجيل.

في قلب أحد النطاقات الرئيسية التسعة للقارة الكونية العظمى لأسد، يرتفع معبد التوازن العظيم كالنصب الطاغوتي، مبني على هضبة سبيديان ضخمة تعكس السماء القرمزية المتأججة.

خارجا، انعطفت العربة بلطف على طول الطريق الحدودي، في البعيد، تظهر الصحراء هادئة بشكل مخادع: كثبان رمادية فضية ناعمة تتماوج عبر الأرض كأمواج متجمدة في الزمن.

في هذه اللحظة، همت عربة سحرية بهدوء وهي تنزلق على طرق معبد التوازن المحترقة بالشمس، عجلاتها المنقوشة بالرموز لا تلامس الأرض المتشققة تماما.

♤♤♤​

مدعومة بنبضات ثابتة من بلورات النجوم، بثت العربة دفئا خفيفا وألقت وهجا متلألئا تحت سماء الظهيرة، حيث تشبه السحب ريشا محترقا وينفذ ضوء الشمس كالذهب المصهور.

رجل متغطٍ، جالس في الزاوية – وجهه مخفي، رأسه منخفض قليلا – لم يتحرك، لكن يمكن الشعور بأنه يصغي أيضا.

سحب العربة أربعة أسود برونزية – هياكل وحشية مهيبة مصنوعة من البرونز ومقيدة بسلاسل رمزية – بوقار صامت، توهجت أعينها الياقوتية وهي تتحرك بتناغم تام، غير مبالية بالحرارة أو المسافة، هذه العربات السحرية وسيلة النقل الأساسية بين تابعي معبد روح الكاردينال.

حوّل الركاب الآخرون انتباههم بخفة، صامتين الآن، متشوقين للاستماع لكنهم حريصون على عدم المقاطعة.

داخل العربة، جلست مجموعة صغيرة، مرتدين ثيابا طقسية بسيطة من حرير النار والصوف الأبيض، تحدثوا بنبرة خافتة، محترمين الأرض التي يسافرون عبرها.

خارجا، انعطفت العربة بلطف على طول الطريق الحدودي، في البعيد، تظهر الصحراء هادئة بشكل مخادع: كثبان رمادية فضية ناعمة تتماوج عبر الأرض كأمواج متجمدة في الزمن.

علق داخل العربة عبق بخور خفيف – يستخدم لتهدئة الأعصاب وتشجيع التبجيل.

مع ذلك لو نظر أحد عن كثب… لرأى وميضا خافتا لابتسامة باردة تشد زوايا شفتيه – كما لو يعرف الحقيقة المخبأة تحت الكثبان، أو ربما، كان هناك.

من بينهم شقيق وشقيقة صغيران بشعر فضي داكن؛ وهم إنس جنّيون، بينما الآخرون من أعراق مختلطة وغالبا هجناء من الإنس الجنّي.

تحت حكمه، يعبد السكان طاغوت العدل المقدس، كيان أعلى يُبجل كحامٍ وواضع للقوانين، معارضة إرادة المعبد تعتبر هرطقة – لا أحد يجرؤ على تحدي سلطته.

هذا معيارا في أراضي معبد روح الكاردينال لأن الإنس الجنّي اعتبروا أبناء طاغوت العدل المقدس، وكلما نقى سلالتهم ارتفعت مكانتهم الاجتماعية.

سحب العربة أربعة أسود برونزية – هياكل وحشية مهيبة مصنوعة من البرونز ومقيدة بسلاسل رمزية – بوقار صامت، توهجت أعينها الياقوتية وهي تتحرك بتناغم تام، غير مبالية بالحرارة أو المسافة، هذه العربات السحرية وسيلة النقل الأساسية بين تابعي معبد روح الكاردينال.

جلس الولد بجانب النافذة، يحدق في البعيد بعينين واسعتين فضوليتين، بدأ المشهد المحيط بالتغير – حقول الصخور الحمراء والرمال السوداء أفسحت الطريق لسهول مسطحة، وعلى الأفق البعيد، شكل ضباب حراري رمادي متلألئ حدودا كالسراب.

من بينهم شقيق وشقيقة صغيران بشعر فضي داكن؛ وهم إنس جنّيون، بينما الآخرون من أعراق مختلطة وغالبا هجناء من الإنس الجنّي.

مال أقرب إلى الفتاة بجانبه وهمس: “انظري هناك يا ليرا… أترينه؟ هذا حافة صحراء سراب الرماد.”

هذا معيارا في أراضي معبد روح الكاردينال لأن الإنس الجنّي اعتبروا أبناء طاغوت العدل المقدس، وكلما نقى سلالتهم ارتفعت مكانتهم الاجتماعية.

رفّت جفنيها بحيرة. “ماذا؟”

خارجا، انعطفت العربة بلطف على طول الطريق الحدودي، في البعيد، تظهر الصحراء هادئة بشكل مخادع: كثبان رمادية فضية ناعمة تتماوج عبر الأرض كأمواج متجمدة في الزمن.

حوّل الركاب الآخرون انتباههم بخفة، صامتين الآن، متشوقين للاستماع لكنهم حريصون على عدم المقاطعة.

ارتعدت الفتاة وأمسكت غريزيا قرص صلاة منقوشا بنيران حول عنقها.

رجل متغطٍ، جالس في الزاوية – وجهه مخفي، رأسه منخفض قليلا – لم يتحرك، لكن يمكن الشعور بأنه يصغي أيضا.

مع ذلك لو نظر أحد عن كثب… لرأى وميضا خافتا لابتسامة باردة تشد زوايا شفتيه – كما لو يعرف الحقيقة المخبأة تحت الكثبان، أو ربما، كان هناك.

أومأ الولد، متحمسا بوضوح لمشاركة القليل الذي يعرفه: “يقولون إن الصحراء كانت جزءا من قدس المعبد الخارجي، لكنها هجرت بعد انكسار التوازن، لا أحد يعرف ما يعنيه ذلك – فقط أن النار هناك أصبحت خاطئة، ملتوية، حتى القوانين… توقفت عن العمل بشكل صحيح.”

هنا، يُبجل معبد روح الكاردينال كالحكم الطاغوتي للعدل، صاحب السيادة المطلقة على القارة، يشكل سياساتها، يفرض تقاليدها المقدسة، ويحافظ على النظام العنصري.

انخفض صوته قليلا، متخذا نبرة مؤآمرة: “يعتقد بعض الحجاج أنه لعنها كبير كهنة فشل في موازنة المقدس بالموت، آخرون يعتقدون أنها حيث سقط وحش اللهيب الأول بعد تحديه طاغوت العدل المقدس، لكن مهما يكن… لا يعود أحد يدخلها، ولا حتى صداهم.”

♤♤♤​

ارتعدت الفتاة وأمسكت غريزيا قرص صلاة منقوشا بنيران حول عنقها.

علق داخل العربة عبق بخور خفيف – يستخدم لتهدئة الأعصاب وتشجيع التبجيل.

“لماذا يذهب أحد هناك إذن؟”

هز كتفيه: “يقول البعض إن آثارا مدفونة تقع في المركز، آخرون يقولون إن الصحراء تنادي أناسا معينين، كهمسة في الروح، قبل سنوات قليلة، اختفت دورية كشافة المعبد أثناء محاولة رسم خريطة لها… لم يعثر على شيء، ولا حتى الرمال حيث وقفت عربتهم.”

داخل العربة، جلست مجموعة صغيرة، مرتدين ثيابا طقسية بسيطة من حرير النار والصوف الأبيض، تحدثوا بنبرة خافتة، محترمين الأرض التي يسافرون عبرها.

ساد صمت للحظة، ثقيل كالحرارة خارجا، تمتم الركاب الأكبر سنا بصلاة خافتة.

مع ذلك، لم يهتم أحد بالتحدث معه وحافظوا على أفكارهم لأنفسهم، الشخص المتغطي أيضا لم يبد مهتما بالدردشة معهم، وفي هذه اللحظة تحرك، وتحت أنظار الجميع الذاهلة، قفز من العربة.

لكن الرجل المتغطي في الزاوية بقي بلا حراك، يداه مطويتان، عيناه في الظل تحت الغطاء.

في اللحظة التالية، امتلأت العربة بصلاة مرتجفة!

مع ذلك لو نظر أحد عن كثب… لرأى وميضا خافتا لابتسامة باردة تشد زوايا شفتيه – كما لو يعرف الحقيقة المخبأة تحت الكثبان، أو ربما، كان هناك.

في هذه اللحظة، همت عربة سحرية بهدوء وهي تنزلق على طرق معبد التوازن المحترقة بالشمس، عجلاتها المنقوشة بالرموز لا تلامس الأرض المتشققة تماما.

خارجا، انعطفت العربة بلطف على طول الطريق الحدودي، في البعيد، تظهر الصحراء هادئة بشكل مخادع: كثبان رمادية فضية ناعمة تتماوج عبر الأرض كأمواج متجمدة في الزمن.

داخل العربة، جلست مجموعة صغيرة، مرتدين ثيابا طقسية بسيطة من حرير النار والصوف الأبيض، تحدثوا بنبرة خافتة، محترمين الأرض التي يسافرون عبرها.

في هذه اللحظة، وقف الرجل المتغطي فجأة؛ ضخم الجسد ويبلغ طوله ثلاثة أقدام تقريبا، جاذبا انتباه الأخرين، ارتبكوا جميعا من وجوده إذ نادرا ما رأوا مسافرين مثله.

جلس الولد بجانب النافذة، يحدق في البعيد بعينين واسعتين فضوليتين، بدأ المشهد المحيط بالتغير – حقول الصخور الحمراء والرمال السوداء أفسحت الطريق لسهول مسطحة، وعلى الأفق البعيد، شكل ضباب حراري رمادي متلألئ حدودا كالسراب.

مع ذلك، لم يهتم أحد بالتحدث معه وحافظوا على أفكارهم لأنفسهم،
الشخص المتغطي أيضا لم يبد مهتما بالدردشة معهم، وفي هذه اللحظة تحرك، وتحت أنظار الجميع الذاهلة، قفز من العربة.

تحت حكمه، يعبد السكان طاغوت العدل المقدس، كيان أعلى يُبجل كحامٍ وواضع للقوانين، معارضة إرادة المعبد تعتبر هرطقة – لا أحد يجرؤ على تحدي سلطته.

عندما نظرو للخارج، صُدموا أكثر لأنه اختفى كالشبح، ثم لم يستطيعوا إلا التفكير في قصة الشاب، فزحفت قشعريرة على ظهورهم.

داخل المعابد الكبرى تقع معابد أصغر عديدة، أو نطاقات ثانوية، هذه هي المقاطعات الإقليمية: ملاذات تدريب، مناطق موارد، مواقع حج، وأراضي روحية.

في اللحظة التالية، امتلأت العربة بصلاة مرتجفة!

 

 

قُسمت القارة إلى نطاقات، يحكم كل منها معبد مميز تحت راية معبد روح الكاردينال، تعمل هذه النطاقات كمقاطعات روحية، تختلف في الحجم والنفوذ.

♤♤♤​

في هذه اللحظة، وقف الرجل المتغطي فجأة؛ ضخم الجسد ويبلغ طوله ثلاثة أقدام تقريبا، جاذبا انتباه الأخرين، ارتبكوا جميعا من وجوده إذ نادرا ما رأوا مسافرين مثله.

مع ذلك، لم يهتم أحد بالتحدث معه وحافظوا على أفكارهم لأنفسهم، الشخص المتغطي أيضا لم يبد مهتما بالدردشة معهم، وفي هذه اللحظة تحرك، وتحت أنظار الجميع الذاهلة، قفز من العربة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط