الفوضى في قلعة العدالة المقدس
ملاذات قلعة العدالة المقدسة، التي تُدعى أيضًا ملاذات الإمكانات، بعيدةً عن متناول التلاميذ العاديين أو حتى الكهنة ذوي الرتب العالية، هذه مناطق مقدسة حيث معبد كاردينال الروح تُنْمي فيها أكثر مواهبها استثنائية.
فقط أولئك الذين لديهم القدرة على الصعود إلى رتبة اللورد الأسطوري أو ما يتجاوزها قد يكسبون الحق في التدرب في هذه البيئات غير الدنيوية.
فقد صمم مهندسون أسطوريون من رتبة ملك كل ملاذ ليتناسب مع طبيعة وتقاليد وصدى العناصر الخاص بالتلاميذ المُختارين.
بينما أليس تواجه أزمة ضخمة دون سبب وجيه، اصبحت قلعة العدالة المقدسة بأكملها في حالة فوضى.
فقط أولئك الذين لديهم القدرة على الصعود إلى رتبة اللورد الأسطوري أو ما يتجاوزها قد يكسبون الحق في التدرب في هذه البيئات غير الدنيوية.
ومن بين ملاذات الإمكانات، هناك ملاذٌ صُمم خصيصًا لمواهب الجنس البشري—ملاذ الوفاق المقدس.
ليست هذه الملاذات مجرد قاعات للتدريب—بل أنظمة بيئية مقدسة للتعلم، كل منها مشبع بنية مقدسة وآليات سرية وُضِعت وفقًا لتعاليم المعبد القديمة.
♤♤
ومن بين ملاذات الإمكانات، هناك ملاذٌ صُمم خصيصًا لمواهب الجنس البشري—ملاذ الوفاق المقدس.
“لقد حققتِ الكثير خلال 2500 عام فقط بعد صعودك من السهول السفلى، أنت فخر ملاذ الوفاق المقدس، وفخر جنسنا البشري كله!”
هنا، ارتفعت أبراج هائلة كالكاثدراليات نحو قبة سماوية متحولة دائماً، حيث رقصت هالات من نور القانون الساطع في سماء مليئة بالغيوم الذهبية المتغيرة.
أليس تغلي من الداخل أيضًا، فهي تعرف جيدًا كم ان أتباع طاغوت العدالة المقدسة واهمون، وكيف أنهم يأخذون كل شيء على أنه علامة من نوع ما، متعصبين، وإذا اعتقدوا أن السبب وراء هذا الاضطراب المفاجئ هو هي، فكل ما عملت من أجله سيتلاشى كالدخان.
الأرضية مصنوعة من الحجر الفضي المُعرّق بخطوط من الأوريشالكوم المتوهجة، مشكّلة دوائر معقدة من الرونية عبر المساحة الشاسعة.
“م-ماذا يحدث!؟” اصبح رئيس الأساقفة ذاهلاً، فشيء كهذا لم يحدث من قبل، ونظر إلى أليس، التي حائرة مثله.
صدحت جوقات أثيرية بخفوت عبر الرياح المباركة، وقامت تماثيل رخامية لبشر قدماء كحراس صامتين على حافة الملاذ، تُفيض الجدية والقدسية.
صدح صوت رئيس الأساقفة بجدية، بتعبير وجهي شديد الوقور لكنه مملوء بالرهبة،
في قلب هذا الملاذ المهيب يقع مذاب التثبيت، منصة دائرية نقية تطفو فوق بحر من الماء المقدس، الرونيات تنبض بلطف تحت الأرضية، تتنفس بإيقاع غامض.
ملاذات قلعة العدالة المقدسة، التي تُدعى أيضًا ملاذات الإمكانات، بعيدةً عن متناول التلاميذ العاديين أو حتى الكهنة ذوي الرتب العالية، هذه مناطق مقدسة حيث معبد كاردينال الروح تُنْمي فيها أكثر مواهبها استثنائية.
في هذه اللحظة، رئيس أساقفة بشري، يرتدي ثوبًا قرمزيًا غنيًا، ولحيته البيضاء مُربوطة بخيط ذهبي، واقفًا عند حافة المذبح، وهو أيضًا المشرف على ملاذ الوفاق المقدس.
سقط المصلون الأتقياء، المُذهلين إلى الأعماق، على ركبهم فورًا، منبطحين على أرضية الرخام المتلألئة. انهمرت الدموع من عيونهم وهم يصرخون في انسجام:
تطلعت عينا رئيس الأساقفة العتيقتان ولكنهما مشعتان إلى الشكل الواقع في مركز المذبح بفخر وإعجاب.
في هذه اللحظة، رئيس أساقفة بشري، يرتدي ثوبًا قرمزيًا غنيًا، ولحيته البيضاء مُربوطة بخيط ذهبي، واقفًا عند حافة المذبح، وهو أيضًا المشرف على ملاذ الوفاق المقدس.
هناك امرأة بشرية فاتنة الجمال راكعة، مرتدية ثوب أسقف من العاج الناصع، ومزينة بوشاح فضيّ متدفق يلمع بضوء نجوم ناعم، حضورها يشع بالطهارة والقوة الكامنة.
أليس تغلي من الداخل أيضًا، فهي تعرف جيدًا كم ان أتباع طاغوت العدالة المقدسة واهمون، وكيف أنهم يأخذون كل شيء على أنه علامة من نوع ما، متعصبين، وإذا اعتقدوا أن السبب وراء هذا الاضطراب المفاجئ هو هي، فكل ما عملت من أجله سيتلاشى كالدخان.
رأسها منخفضًا، مغطى بقبعة فضية للرأس، رمزًا للخضوع للإرادة الطاغوتية وفي يديها الرقيقتين، تحمل صندوق القربان المقدس مهيبًا من الذهب الأبيض، مُزين بنقوش معقدة ومرصع بأحجار كريمة متعددة الألوان يتلألأ كضوء نجوم مُحتجز.
♤♤♤
صدح صوت رئيس الأساقفة بجدية، بتعبير وجهي شديد الوقور لكنه مملوء بالرهبة،
“م-ماذا يحدث!؟” اصبح رئيس الأساقفة ذاهلاً، فشيء كهذا لم يحدث من قبل، ونظر إلى أليس، التي حائرة مثله.
“يا لوردة الأسقف أليس، أنت على وشك الاختراق إلى رتبة الملك الأسطوري، وستصبحين رئيسة أساقفة مثلي.”
بدت اللوردة أليس متواضعة للغاية، فأجابت باحترام وهي تهز رأسها، “كل هذا بفضل تعاليم سيادة رئيس الأساقفة ومنّة الطاغوت، أنا مجرد خادمة متواضعة للطاغوت الأعلى”
“لقد حققتِ الكثير خلال 2500 عام فقط بعد صعودك من السهول السفلى، أنت فخر ملاذ الوفاق المقدس، وفخر جنسنا البشري كله!”
بدأ مذبح التثبيت يهتز بعنف، بينما بدأ بحر الماء المقدس يضطرب وارتفعت الأمواج.
بدت اللوردة أليس متواضعة للغاية، فأجابت باحترام وهي تهز رأسها، “كل هذا بفضل تعاليم سيادة رئيس الأساقفة ومنّة الطاغوت، أنا مجرد خادمة متواضعة للطاغوت الأعلى”
ومن بين ملاذات الإمكانات، هناك ملاذٌ صُمم خصيصًا لمواهب الجنس البشري—ملاذ الوفاق المقدس.
أومأ رئيس الأساقفة موافقًا، فهو يحب سلوكها، ثم واصل، “اليوم استدعيتك إلى مذبح التثبيت لأنه قد تم اختيارك لتصبحي إنسانة جنية! لقد أوصيتُ شخصيًا بك، وقد وافق الرؤساء بسبب موهبتك وتفانيك.”
في هذه اللحظة، دون سابق إنذار، خبا ذلك الضوء الذهبي الساطع الذي كان يغمر عالم قلعة العدالة المقدسة الهائل… ثم انطفأ تمامًا.
“مثلي تمامًا، آمنوا جميعًا أنه بمجرد أن تصبحي إنسانة جنية بعد المرور بـ ‘بركة النسب المقدسة’، سترتفع إمكاناتك إلى مستوى أعلى، وستصبحين في رتبة الملك الأسطوري خلال الألف سنة القادمة!”
انشق صدع متعرج على وجه التمثال الحازم والودود، انطلقت شهقات وصرخات عبر القاعات.
‘أخيرًا، حان الوقت اللعين!’ — تسارع قلب أليس من الإثارة في اللحظة التي سمعت فيها كلمات رئيس الأساقفة، وأصبح من الصعب جدًا عليها إخفاء طبيعتها الحقيقية.
كررراااك!!
ولكنها كانت تفعل ذلك منذ وقت طويل؛ فقامت بكبح أفكارها الصادقة بسرعة وبدت متأثرة حتى الدموع، انبطحت على الأرض وكانت على وشك أن تترنم بتمجيد طاغوت العدالة المقدسة ورؤساء المعبد، عندما…
“لقد حققتِ الكثير خلال 2500 عام فقط بعد صعودك من السهول السفلى، أنت فخر ملاذ الوفاق المقدس، وفخر جنسنا البشري كله!”
“قوووو….”
في مقر القيادة، تدافع البلادين المذعورين المرتدين دروعًا مشعة يبحثون عن توجيه، حيث تهاوى انضباطهم الذي كان مصدر فخرهم ذات مرة في أعقاب كارثة لا يستطيعون رؤيتها ولا فهمها، خفتت الرموز المقدسة المنقوشة على دروعهم إلى اللون الرمادي، بل وبعضها ومض مثل جمرات يحتضر.
تحطمت قدسية قلعة العدالة المقدسة الهادئة في لحظة!
“اغفر لنا،أيها الحَكَم الطاغوتي!”
بدأ مذبح التثبيت يهتز بعنف، بينما بدأ بحر الماء المقدس يضطرب وارتفعت الأمواج.
في هذه اللحظة، دون سابق إنذار، خبا ذلك الضوء الذهبي الساطع الذي كان يغمر عالم قلعة العدالة المقدسة الهائل… ثم انطفأ تمامًا.
“م-ماذا يحدث!؟” اصبح رئيس الأساقفة ذاهلاً، فشيء كهذا لم يحدث من قبل، ونظر إلى أليس، التي حائرة مثله.
بدأ مذبح التثبيت يهتز بعنف، بينما بدأ بحر الماء المقدس يضطرب وارتفعت الأمواج.
ظهرت فكرة غريبة في رأسه، ‘أيمكن أن يكون ذلك لأننا أغضبنا الطاغوت بتثبيتها!؟’
سقط المصلون الأتقياء، المُذهلين إلى الأعماق، على ركبهم فورًا، منبطحين على أرضية الرخام المتلألئة. انهمرت الدموع من عيونهم وهم يصرخون في انسجام:
أليس تغلي من الداخل أيضًا، فهي تعرف جيدًا كم ان أتباع طاغوت العدالة المقدسة واهمون، وكيف أنهم يأخذون كل شيء على أنه علامة من نوع ما، متعصبين، وإذا اعتقدوا أن السبب وراء هذا الاضطراب المفاجئ هو هي، فكل ما عملت من أجله سيتلاشى كالدخان.
“م-ماذا يحدث!؟” اصبح رئيس الأساقفة ذاهلاً، فشيء كهذا لم يحدث من قبل، ونظر إلى أليس، التي حائرة مثله.
♤♤
ذلك الضياء المقدس، الذي كان يُعتقد أنه أبدي، تحول إلى سواد حالك—مبتلعًا بظلّ طاغٍ حجب كل أثر للدفء والنور.
بينما أليس تواجه أزمة ضخمة دون سبب وجيه، اصبحت قلعة العدالة المقدسة بأكملها في حالة فوضى.
في تلك اللحظة، فوقهم، تأوه التمثال العظيم مرة أخرى، انشق صدع آخرعلى صدره!
في هذه اللحظة، دون سابق إنذار، خبا ذلك الضوء الذهبي الساطع الذي كان يغمر عالم قلعة العدالة المقدسة الهائل… ثم انطفأ تمامًا.
فقد صمم مهندسون أسطوريون من رتبة ملك كل ملاذ ليتناسب مع طبيعة وتقاليد وصدى العناصر الخاص بالتلاميذ المُختارين.
ذلك الضياء المقدس، الذي كان يُعتقد أنه أبدي، تحول إلى سواد حالك—مبتلعًا بظلّ طاغٍ حجب كل أثر للدفء والنور.
بدت اللوردة أليس متواضعة للغاية، فأجابت باحترام وهي تهز رأسها، “كل هذا بفضل تعاليم سيادة رئيس الأساقفة ومنّة الطاغوت، أنا مجرد خادمة متواضعة للطاغوت الأعلى”
مرّ ارتجاف غير طبيعي عبر أساسات القلعة ذاتها، كوحش نائم أُثير إلى حالة غضب.
صدحت جوقات أثيرية بخفوت عبر الرياح المباركة، وقامت تماثيل رخامية لبشر قدماء كحراس صامتين على حافة الملاذ، تُفيض الجدية والقدسية.
كررراااك!!
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
صدح الصوت المدوي المفاجئ عبر أرجاء القلعة، ومصدر الصوت في قلب القلعة، حيث يقف أقدس وأعظم تمثال لطاغوت العدالة المقدسة—شامخًا، مهيبًا، منحوتًا من بلور لا يُقدّر بثمن.
‘أخيرًا، حان الوقت اللعين!’ — تسارع قلب أليس من الإثارة في اللحظة التي سمعت فيها كلمات رئيس الأساقفة، وأصبح من الصعب جدًا عليها إخفاء طبيعتها الحقيقية.
انشق صدع متعرج على وجه التمثال الحازم والودود، انطلقت شهقات وصرخات عبر القاعات.
امتزجت تراتيب التوبة بالعويل الذائع الصدى من كل ممر، بدأت الآثار المقدسة التي تزين القاعات تهتز بعنف، وتصدع بعضها تمامًا، بينما اشتعلت لفائف المعبد الأثيرية تلقائيًا بلهبة بيضاء قبل أن تتحول إلى رماد.
سقط المصلون الأتقياء، المُذهلين إلى الأعماق، على ركبهم فورًا، منبطحين على أرضية الرخام المتلألئة. انهمرت الدموع من عيونهم وهم يصرخون في انسجام:
انشق صدع متعرج على وجه التمثال الحازم والودود، انطلقت شهقات وصرخات عبر القاعات.
“الرحمة، يا لورد الموازين!”
انشق صدع متعرج على وجه التمثال الحازم والودود، انطلقت شهقات وصرخات عبر القاعات.
“اغفر لنا،أيها الحَكَم الطاغوتي!”
صدح صوت رئيس الأساقفة بجدية، بتعبير وجهي شديد الوقور لكنه مملوء بالرهبة،
“نحن غير مستحقين!”
صدحت جوقات أثيرية بخفوت عبر الرياح المباركة، وقامت تماثيل رخامية لبشر قدماء كحراس صامتين على حافة الملاذ، تُفيض الجدية والقدسية.
امتزجت تراتيب التوبة بالعويل الذائع الصدى من كل ممر، بدأت الآثار المقدسة التي تزين القاعات تهتز بعنف، وتصدع بعضها تمامًا، بينما اشتعلت لفائف المعبد الأثيرية تلقائيًا بلهبة بيضاء قبل أن تتحول إلى رماد.
أومأ رئيس الأساقفة موافقًا، فهو يحب سلوكها، ثم واصل، “اليوم استدعيتك إلى مذبح التثبيت لأنه قد تم اختيارك لتصبحي إنسانة جنية! لقد أوصيتُ شخصيًا بك، وقد وافق الرؤساء بسبب موهبتك وتفانيك.”
في مقر القيادة، تدافع البلادين المذعورين المرتدين دروعًا مشعة يبحثون عن توجيه، حيث تهاوى انضباطهم الذي كان مصدر فخرهم ذات مرة في أعقاب كارثة لا يستطيعون رؤيتها ولا فهمها، خفتت الرموز المقدسة المنقوشة على دروعهم إلى اللون الرمادي، بل وبعضها ومض مثل جمرات يحتضر.
في قلب هذا الملاذ المهيب يقع مذاب التثبيت، منصة دائرية نقية تطفو فوق بحر من الماء المقدس، الرونيات تنبض بلطف تحت الأرضية، تتنفس بإيقاع غامض.
تدفق المسؤولون رفيعو الرتبة من كل ركن من أركان المعبد—رؤساء الأساقفة، وأساقفة اللوردات، وأساقفة النبلاء، وكهنة النبلاء، وكهنة اللوردات، والقضاة الطاغوتيون، والفرسان-الكهنة—جميعهم يصرخون بأسئلة وأوامر، لكن لم تأتِ أي إجابات.
أومأ رئيس الأساقفة موافقًا، فهو يحب سلوكها، ثم واصل، “اليوم استدعيتك إلى مذبح التثبيت لأنه قد تم اختيارك لتصبحي إنسانة جنية! لقد أوصيتُ شخصيًا بك، وقد وافق الرؤساء بسبب موهبتك وتفانيك.”
الأصوات الغامضة للصلوات، التي كانت ذات مرة موجودة في كل مكان داخل هذه الجدران المقدسة، قد اختفت.
صرخ البعض برعب بينما سيف القضاء، الموجود في يد التمثال اليسرى، تحول إلى غبار!
والأسوأ من ذلك، أن الإيمان—القوة ذاتها التي تعتمد عليها تعاويذهم وبركاتهم—صارت تتعثر، رفض النور المقدس أن يتجمع، سقطت الصلوات الطاغوتية صامتة.
في هذه اللحظة، دون سابق إنذار، خبا ذلك الضوء الذهبي الساطع الذي كان يغمر عالم قلعة العدالة المقدسة الهائل… ثم انطفأ تمامًا.
اختفى اتصالهم ببركة الطاغوت الأعلى.
في تلك اللحظة، فوقهم، تأوه التمثال العظيم مرة أخرى، انشق صدع آخرعلى صدره!
في تلك اللحظة، فوقهم، تأوه التمثال العظيم مرة أخرى، انشق صدع آخرعلى صدره!
في هذه اللحظة، دون سابق إنذار، خبا ذلك الضوء الذهبي الساطع الذي كان يغمر عالم قلعة العدالة المقدسة الهائل… ثم انطفأ تمامًا.
صرخ البعض برعب بينما سيف القضاء، الموجود في يد التمثال اليسرى، تحول إلى غبار!
هنا، ارتفعت أبراج هائلة كالكاثدراليات نحو قبة سماوية متحولة دائماً، حيث رقصت هالات من نور القانون الساطع في سماء مليئة بالغيوم الذهبية المتغيرة.
♤♤♤
“مثلي تمامًا، آمنوا جميعًا أنه بمجرد أن تصبحي إنسانة جنية بعد المرور بـ ‘بركة النسب المقدسة’، سترتفع إمكاناتك إلى مستوى أعلى، وستصبحين في رتبة الملك الأسطوري خلال الألف سنة القادمة!”
في مقر القيادة، تدافع البلادين المذعورين المرتدين دروعًا مشعة يبحثون عن توجيه، حيث تهاوى انضباطهم الذي كان مصدر فخرهم ذات مرة في أعقاب كارثة لا يستطيعون رؤيتها ولا فهمها، خفتت الرموز المقدسة المنقوشة على دروعهم إلى اللون الرمادي، بل وبعضها ومض مثل جمرات يحتضر.
