انباء غير متوقعة (2)
جاكوب الذي كان يصغي لثرثرات الهوبغوبلين وغيلا، كاد يفقد اهتمامه عندما سمع فجأة شيئاً غير متوقع.
“…ملك المجرة”
لم يحرف جاكوب عينيه إطلاقاً، وعندما رأى غيلا نظرة الإلف المظلم الجليدية، شعر وكأنه يُحدّق فيه حاصد أرواح كئيب، فعاد مسرعاً إلى وضعه بينما يتصبب عرقاً خفيفاً.
ارتجفت كأس النبيذ في يده قليلاً وتحولت عيناه نحو غيلا بحدّة قاتلة، وشعر الأخير ببرد قاتل ينزل في عمود ظهره، فالتفت نحوه.
ذُهل غيلا وارتبك لكنه لم يجرؤ على تأخير الرد فأجاب: “سيدي، كان يُفترض أن ملك المجرة مفقود وحتى ميتاً لسنين عديدة، لكنه فجأة ظهر في مدينة المجرة مرة أخرى يوماً ما، ورآه الكثيرون.”
لم يحرف جاكوب عينيه إطلاقاً، وعندما رأى غيلا نظرة الإلف المظلم الجليدية، شعر وكأنه يُحدّق فيه حاصد أرواح كئيب، فعاد مسرعاً إلى وضعه بينما يتصبب عرقاً خفيفاً.
على الرغم من أنه قد يبدو كريماً مع الهوبغوبلين ويظهر كأنه فضفاض الكلام، إلا أنه في الواقع ينفذ أوامر فقط بنشر هذه الأخبار على أوسع نطاق ممكن بين النبلاء غير الرسميين والمرتزقة داخل مدينة نوكسفاليس
‘ما خطب ذلك الرجل بالجحيم!؟ ألعلّه أراد إسكاتي لأنني قلت أكثر مما يجب؟’ ارتعد قلبه وتبادر هذا الفكر إلى ذهنه.
“أنا…أعتقد أن الماركيز المظلم مايلز كلفني بهذه المهمة لأن الأمير الخالد أمر بها مباشرة، لا أعرف أي شيء آخر، أقسم بحياتي، ويمكنني حتى أن أقسم بقسم الروح… آه…” ذُهل غيلا في هذه اللحظة لأن جاكوب اختفى مرة أخرى دون أن يلاحظ حتى.
على الرغم من أنه قد يبدو كريماً مع الهوبغوبلين ويظهر كأنه فضفاض الكلام، إلا أنه في الواقع ينفذ أوامر فقط بنشر هذه الأخبار على أوسع نطاق ممكن بين النبلاء غير الرسميين والمرتزقة داخل مدينة نوكسفاليس
على الرغم من أنه قد يبدو كريماً مع الهوبغوبلين ويظهر كأنه فضفاض الكلام، إلا أنه في الواقع ينفذ أوامر فقط بنشر هذه الأخبار على أوسع نطاق ممكن بين النبلاء غير الرسميين والمرتزقة داخل مدينة نوكسفاليس
ولكن قبل أن يتمكن من الالتفاف، دوى صوت بارد آمر، “تعال معي”
في البداية، لم يعطِ غيلا لهذه المهمة أهمية كبيرة، إذ بدت سهلة ولا تحمل خطراً، قرر أن يصطحب الهوبغوبلين إلى “كأس الأمير”، وهو مكان يرتاده العديد من أفضل المغامرين ونبلاء مظلمين.
“أنا…أعتقد أن الماركيز المظلم مايلز كلفني بهذه المهمة لأن الأمير الخالد أمر بها مباشرة، لا أعرف أي شيء آخر، أقسم بحياتي، ويمكنني حتى أن أقسم بقسم الروح… آه…” ذُهل غيلا في هذه اللحظة لأن جاكوب اختفى مرة أخرى دون أن يلاحظ حتى.
وفجأة، شعر بالخوف على حياته، وفي ذلك اليوم، هرب من مدينة نوكسفاليس ولم يُرَ مرة أخرى…
ولهذا السبب اختار عدم استخدام غرفة خاصة لمقابلة بهذه الأهمية، وجلس بدلاً من ذلك في المنطقة العامة و”حدث” أن تحدث بصوت عالٍ عن هذه المهمة.
إلا أن جاكوب لم يهتم بكل ذلك، ووضح ببرود: “لا يهمني من أمرك بكشف هذه الأخبار؛ كل ما أريد معرفته هو عن ملك المجرة”
إلا أنه لم يتوقع أن يصادف جاكوب، الآن يشعر بتوتر وقلق طفيفين وهو يفكر في أنه ربما قبل مهمة خطيرة، وأن ذلك الشخص علم بها، فقرر استخدامه كوقود للمدافع.
إلا أنه لم يتوقع أن يصادف جاكوب، الآن يشعر بتوتر وقلق طفيفين وهو يفكر في أنه ربما قبل مهمة خطيرة، وأن ذلك الشخص علم بها، فقرر استخدامه كوقود للمدافع.
وفجأة، شعر بالخوف على حياته، وفي ذلك اليوم، هرب من مدينة نوكسفاليس ولم يُرَ مرة أخرى…
“ملك المجرة؟” تمتم الهوبغوبلين، غير مدرك لمعضلته، بهذا الاسم ولم يستطع كتم تعجبه، “أتقول أن ذلك الخائن هو ملك أسطوري!؟”
على الرغم من أنه قد يبدو كريماً مع الهوبغوبلين ويظهر كأنه فضفاض الكلام، إلا أنه في الواقع ينفذ أوامر فقط بنشر هذه الأخبار على أوسع نطاق ممكن بين النبلاء غير الرسميين والمرتزقة داخل مدينة نوكسفاليس
الحضور الذين كانوا يتسمعون شعرو أيضاً بنزلة برد في ظهورهم لأنهم جميعاً يعرفون الآثار الخطيرة لتتبع ملك أسطوري، وأخيراً فهموا لماذا هذه المهمة تحمل مكافأة ضخمة كهذه.
على الرغم من أنه قد يبدو كريماً مع الهوبغوبلين ويظهر كأنه فضفاض الكلام، إلا أنه في الواقع ينفذ أوامر فقط بنشر هذه الأخبار على أوسع نطاق ممكن بين النبلاء غير الرسميين والمرتزقة داخل مدينة نوكسفاليس
أجبر غيلا نفسه على الهدوء وعلى وشك الرد على الهوبغوبلين بينما يفكر في طريقة للانسحاب، عندما أمسكت يد قوية بكتفه، كالمخالب الحديدي.
ركع غيلا فوراً أمامه، يتوسل الرحمة، لأنه اعتقد أن الدوق المظلم قبض عليه بسبب استيائه من مشاركة هذه المهمة مع نبلاء مظلمين منخفضي الرتبة.
♤♤♤
ولكن قبل أن يتمكن من الالتفاف، دوى صوت بارد آمر، “تعال معي”
استخدم مباشرة مكانته كدوق مظلم رسمي لجعل غيلا لا يخفي أي شيء، كان بإمكانه أخذ غيلا إلى فضاءه اللانهائي، وكشف جسده الحقيقي، وإجراء بحث في روحه، لكنه اختار ألا يفعل، لأنه ليس بحاجة لكل هذا العناء.
في تلك اللحظة بالذات، وبعدها، تحت نظرات الحضور والهوبغوبلين الحائرة، غاص غيلا مع الإلف في الظلال كالشبح.
ركع غيلا فوراً أمامه، يتوسل الرحمة، لأنه اعتقد أن الدوق المظلم قبض عليه بسبب استيائه من مشاركة هذه المهمة مع نبلاء مظلمين منخفضي الرتبة.
شعر غيلا فجأة أن بصره يعتم تماماً، وقد حُبس كلياً بقوة الروح القوية في مكانه دون أي قدرة على المقاومة إطلاقاً؛ صار وكأنه في سجن من هذا الظلام المخيف.
على الرغم من أنه قد يبدو كريماً مع الهوبغوبلين ويظهر كأنه فضفاض الكلام، إلا أنه في الواقع ينفذ أوامر فقط بنشر هذه الأخبار على أوسع نطاق ممكن بين النبلاء غير الرسميين والمرتزقة داخل مدينة نوكسفاليس
“ار…ارحم يا سيدي! كان الماركيز المظلم مايلز هو الذي أمرني بنشر أخبار هذه المهمة المظلمة! لا أجرؤ على كسر قواعد المملكة المظلمة!”
عندما استعاد بصره، وجد نفسه في فضاء مختلف تماماً، محاطاً بلا شيء سوى الصمت، في تلك اللحظة، ارتخت القبضة على كتفه قبل أن يرى أخيراً الذي اختطفه من العدم.
تجاهل جاكوب مشاعر غيلا الحالية وسأل ببرود: “أخبرني بكل ما تعرفه عن ملك المجرة، ومتى ظهر؟ أوه، نسيت أن أخبرك أنني دوق مظلم رسمي، مما يعني أنني أستطيع قتلك دون أي احتياطات، لذا، أنصحك أن تفكر جيداً قبل أن تتكلم”
في البداية، لم يعطِ غيلا لهذه المهمة أهمية كبيرة، إذ بدت سهلة ولا تحمل خطراً، قرر أن يصطحب الهوبغوبلين إلى “كأس الأمير”، وهو مكان يرتاده العديد من أفضل المغامرين ونبلاء مظلمين.
“س…سيدي؟” ارتعد صوته حين أدرك أنه نفس الإلف المظلم الذي تفاعل بقوة عند سماعه عن “المهمة”، وشعر أن رجليه تترهلان لأنه، في تلك الفترة القصيرة، كان قد خمّن بالفعل أن هذا الشخص أقوى منه بكثير
جاكوب الذي كان يصغي لثرثرات الهوبغوبلين وغيلا، كاد يفقد اهتمامه عندما سمع فجأة شيئاً غير متوقع.
تجاهل جاكوب مشاعر غيلا الحالية وسأل ببرود: “أخبرني بكل ما تعرفه عن ملك المجرة، ومتى ظهر؟ أوه، نسيت أن أخبرك أنني دوق مظلم رسمي، مما يعني أنني أستطيع قتلك دون أي احتياطات، لذا، أنصحك أن تفكر جيداً قبل أن تتكلم”
وهو على وشك المواصلة، قاطعه جاكوب لأنه قد سمع هذا الجزء بالفعل وسأل: “أين ملك المجرة الآن؟ هل هناك أي أخبار أكثر عن مكان وجوده الحالي؟”
استخدم مباشرة مكانته كدوق مظلم رسمي لجعل غيلا لا يخفي أي شيء، كان بإمكانه أخذ غيلا إلى فضاءه اللانهائي، وكشف جسده الحقيقي، وإجراء بحث في روحه، لكنه اختار ألا يفعل، لأنه ليس بحاجة لكل هذا العناء.
إلا أنه لم يتوقع أن يصادف جاكوب، الآن يشعر بتوتر وقلق طفيفين وهو يفكر في أنه ربما قبل مهمة خطيرة، وأن ذلك الشخص علم بها، فقرر استخدامه كوقود للمدافع.
‘ما خطب ذلك الرجل بالجحيم!؟ ألعلّه أراد إسكاتي لأنني قلت أكثر مما يجب؟’ ارتعد قلبه وتبادر هذا الفكر إلى ذهنه.
اتسعت عينا غيلا ذهولاً عندما أدرك أن الإلف الذي أمامه دوق مظلم رسمي، رتبة يعرف أنها ستكون محفوظة للحرم الداخلي، وليس المنطقة العامة في “كأس الأمير”.
إلا أنه لم يتوقع أن يصادف جاكوب، الآن يشعر بتوتر وقلق طفيفين وهو يفكر في أنه ربما قبل مهمة خطيرة، وأن ذلك الشخص علم بها، فقرر استخدامه كوقود للمدافع.
أصبح الآن مقتنعاً بأن هذه المهمة ليست ببساطة ما بدت عليه، وشك في أن الطرف الآخر ربما آذاه، صار مرتعباً من الدوق المظلم، الذي ليس تهديده بلا أساس.
“اتخذت نقابة الكيمياء بالطبع إجراءً وأصدرت مذكرة قبض، لكن لأنهم كانوا مشغولين بالحرب الكبرى، لم يثر هذا أي ضجة، ومع ذلك، لسبب ما، أصدرت مدينة نوكسفاليس أيضاً مهمة مظلمة، والأمير الخالد نفسه أصدرها مباشرة، عندما…”
الدوق مظلم يستطيع قتل فيكونت مظلم رسمي طالما أن الأخير أساء إليه، ناهيك عن بارون مظلم غير رسمي مثله، لذا فهو، دون تردد، أفشى السر.
وهو على وشك المواصلة، قاطعه جاكوب لأنه قد سمع هذا الجزء بالفعل وسأل: “أين ملك المجرة الآن؟ هل هناك أي أخبار أكثر عن مكان وجوده الحالي؟”
على الرغم من أنه قد يبدو كريماً مع الهوبغوبلين ويظهر كأنه فضفاض الكلام، إلا أنه في الواقع ينفذ أوامر فقط بنشر هذه الأخبار على أوسع نطاق ممكن بين النبلاء غير الرسميين والمرتزقة داخل مدينة نوكسفاليس
“ار…ارحم يا سيدي! كان الماركيز المظلم مايلز هو الذي أمرني بنشر أخبار هذه المهمة المظلمة! لا أجرؤ على كسر قواعد المملكة المظلمة!”
لم يحرف جاكوب عينيه إطلاقاً، وعندما رأى غيلا نظرة الإلف المظلم الجليدية، شعر وكأنه يُحدّق فيه حاصد أرواح كئيب، فعاد مسرعاً إلى وضعه بينما يتصبب عرقاً خفيفاً.
ركع غيلا فوراً أمامه، يتوسل الرحمة، لأنه اعتقد أن الدوق المظلم قبض عليه بسبب استيائه من مشاركة هذه المهمة مع نبلاء مظلمين منخفضي الرتبة.
مع ذلك، صار ذهنه مشغولاً الآن بمشكلة أخرى بينما فكر بنشوة خفيفة وقلق نادر، ‘إذن، أوتارخ قد أكمل تطوره بالفعل، وأنا تمكنت من معرفة ذلك الآن فقط، أحتاج إلى إيجاده بالطريقة التي تركته بها ورائي’
إلا أن جاكوب لم يهتم بكل ذلك، ووضح ببرود: “لا يهمني من أمرك بكشف هذه الأخبار؛ كل ما أريد معرفته هو عن ملك المجرة”
في البداية، لم يعطِ غيلا لهذه المهمة أهمية كبيرة، إذ بدت سهلة ولا تحمل خطراً، قرر أن يصطحب الهوبغوبلين إلى “كأس الأمير”، وهو مكان يرتاده العديد من أفضل المغامرين ونبلاء مظلمين.
ذُهل غيلا وارتبك لكنه لم يجرؤ على تأخير الرد فأجاب: “سيدي، كان يُفترض أن ملك المجرة مفقود وحتى ميتاً لسنين عديدة، لكنه فجأة ظهر في مدينة المجرة مرة أخرى يوماً ما، ورآه الكثيرون.”
“اتخذت نقابة الكيمياء بالطبع إجراءً وأصدرت مذكرة قبض، لكن لأنهم كانوا مشغولين بالحرب الكبرى، لم يثر هذا أي ضجة، ومع ذلك، لسبب ما، أصدرت مدينة نوكسفاليس أيضاً مهمة مظلمة، والأمير الخالد نفسه أصدرها مباشرة، عندما…”
ولكن قبل أن يتمكن من الالتفاف، دوى صوت بارد آمر، “تعال معي”
أجبر غيلا نفسه على الهدوء وعلى وشك الرد على الهوبغوبلين بينما يفكر في طريقة للانسحاب، عندما أمسكت يد قوية بكتفه، كالمخالب الحديدي.
وهو على وشك المواصلة، قاطعه جاكوب لأنه قد سمع هذا الجزء بالفعل وسأل: “أين ملك المجرة الآن؟ هل هناك أي أخبار أكثر عن مكان وجوده الحالي؟”
“لا…لا أعرف، حقاً، سيدي، إذا كان أي شخص يمكن أن تكون لديه هذه الأخبار، فهو الأمير الخالد، والماركيز المظلم مايلز هو المقرب من الأمير المظلم.”
“لا…لا أعرف، حقاً، سيدي، إذا كان أي شخص يمكن أن تكون لديه هذه الأخبار، فهو الأمير الخالد، والماركيز المظلم مايلز هو المقرب من الأمير المظلم.”
“أنا…أعتقد أن الماركيز المظلم مايلز كلفني بهذه المهمة لأن الأمير الخالد أمر بها مباشرة، لا أعرف أي شيء آخر، أقسم بحياتي، ويمكنني حتى أن أقسم بقسم الروح… آه…” ذُهل غيلا في هذه اللحظة لأن جاكوب اختفى مرة أخرى دون أن يلاحظ حتى.
في البداية، لم يعطِ غيلا لهذه المهمة أهمية كبيرة، إذ بدت سهلة ولا تحمل خطراً، قرر أن يصطحب الهوبغوبلين إلى “كأس الأمير”، وهو مكان يرتاده العديد من أفضل المغامرين ونبلاء مظلمين.
إلا أنه لم يتوقع أن يصادف جاكوب، الآن يشعر بتوتر وقلق طفيفين وهو يفكر في أنه ربما قبل مهمة خطيرة، وأن ذلك الشخص علم بها، فقرر استخدامه كوقود للمدافع.
ارتبك أولاً قبل أن ينظر حوله بقلق، وبعد فترة، عندما تأكد أن الدوق المظلم قد غادر، وأنه حقاً قد رحم حياته، كاد ينهار كما لو كان قد هرب من أبواب الجحيم.
إلا أنه لم يتوقع أن يصادف جاكوب، الآن يشعر بتوتر وقلق طفيفين وهو يفكر في أنه ربما قبل مهمة خطيرة، وأن ذلك الشخص علم بها، فقرر استخدامه كوقود للمدافع.
وفجأة، شعر بالخوف على حياته، وفي ذلك اليوم، هرب من مدينة نوكسفاليس ولم يُرَ مرة أخرى…
في تلك اللحظة بالذات، وبعدها، تحت نظرات الحضور والهوبغوبلين الحائرة، غاص غيلا مع الإلف في الظلال كالشبح.
أما جاكوب، فلم يهتم بتافه مثل غيلا، وفي اللحظة التي حصل فيها على كل ما يريده، غادر دون أن يكترث به.
ذُهل غيلا وارتبك لكنه لم يجرؤ على تأخير الرد فأجاب: “سيدي، كان يُفترض أن ملك المجرة مفقود وحتى ميتاً لسنين عديدة، لكنه فجأة ظهر في مدينة المجرة مرة أخرى يوماً ما، ورآه الكثيرون.”
ولهذا السبب اختار عدم استخدام غرفة خاصة لمقابلة بهذه الأهمية، وجلس بدلاً من ذلك في المنطقة العامة و”حدث” أن تحدث بصوت عالٍ عن هذه المهمة.
مع ذلك، صار ذهنه مشغولاً الآن بمشكلة أخرى بينما فكر بنشوة خفيفة وقلق نادر، ‘إذن، أوتارخ قد أكمل تطوره بالفعل، وأنا تمكنت من معرفة ذلك الآن فقط، أحتاج إلى إيجاده بالطريقة التي تركته بها ورائي’
إلا أنه لم يتوقع أن يصادف جاكوب، الآن يشعر بتوتر وقلق طفيفين وهو يفكر في أنه ربما قبل مهمة خطيرة، وأن ذلك الشخص علم بها، فقرر استخدامه كوقود للمدافع.
ارتجفت كأس النبيذ في يده قليلاً وتحولت عيناه نحو غيلا بحدّة قاتلة، وشعر الأخير ببرد قاتل ينزل في عمود ظهره، فالتفت نحوه.
اتسعت عينا غيلا ذهولاً عندما أدرك أن الإلف الذي أمامه دوق مظلم رسمي، رتبة يعرف أنها ستكون محفوظة للحرم الداخلي، وليس المنطقة العامة في “كأس الأمير”.
♤♤♤
ركع غيلا فوراً أمامه، يتوسل الرحمة، لأنه اعتقد أن الدوق المظلم قبض عليه بسبب استيائه من مشاركة هذه المهمة مع نبلاء مظلمين منخفضي الرتبة.
استخدم مباشرة مكانته كدوق مظلم رسمي لجعل غيلا لا يخفي أي شيء، كان بإمكانه أخذ غيلا إلى فضاءه اللانهائي، وكشف جسده الحقيقي، وإجراء بحث في روحه، لكنه اختار ألا يفعل، لأنه ليس بحاجة لكل هذا العناء.
