حكم الوصية المظلمة
فور تفعيل الوصايا الثلاث، أحس جاكوب بقوة غريبة تحاول اقتحام عقله من المنصة، لكن تلك القوة بدت وكأنما وقعت في هاوية سفلية لا قرار لها، فعجزت عن الوصول إلى هدفها.
‘مثير للاهتمام… هذا يكاد يشبه قوة عمود الحقيقة التي واجهتها في تجارب السهول الفريدة…’ تأمل وهو يشعر بالألفة في هذه القوة.
ومع ذلك، ليس خائفاً من هذه القوة على الإطلاق. ‘حسناً، أنا لم أعد كما كنت، وهذه القوة لن تؤثر فيّ بعد الآن ما لم تكن فوق عالم أنصاف الطواغيت، ناهيك عن أن قناع الشراهة يحمي عقلي أيضاً من مثل هذه القوى ما دام مستواه كافياً.’
“أين جوهر قانون الظلام؟ أظنه عندك أو في مكان ما هنا؟”
منصة المحاكمة نفسها أصبحت أرض الإعدام، وهدفها مطلقاً—المحو أبعد من الموت.
على الرغم من أنه بخير تام، إلا أن هذا الأمر ليس معروفاً للدوق الأكبر المظلم، ولا للوردة المظلمة، ولا لأي شخص يراقب؛ إذ ظنوا جميعاً أن “الأمير الخالد” أصبح الآن تحت تأثير الوصايا الثلاث.
أخفى دهشته وسأل بفضول: “إن كنت الأمير الخالد، فلماذا استوليت على كل موارد مدينة نوكسفاليس؟ ينبغي أن تعلم أن تلك الموارد تعود للمملكة المظلمة، ولا يمكنك أخذ سوى حصة سنوية محددة، هذه المخالفة وحدها تكفي لسجنك لعقود في الجوف المظلم”
في تلك اللحظة، دوّى صوت الدوق الأكبر المظلم ثانية: “من أنت؟”
أجاب جاكوب باستخفاف: “الأمير الخالد.”
تموجت حول الدوق الأكبر المظلم موجة غريبة، وكأنه فوجئ بهذه الإجابة غير المتوقعة، لأن المقعد الذي يجلس عليه متصلاً مباشرة بالمنصة الرونية التي يقف عليها جاكوب.
فور تفعيل محكمة الظلام المطلق، أصبح الدوق الأكبر المظلم هو القاضي وهيئة المحلفين والجلاد، لأنه يتلقى المعلومات مباشرة من المنصة الرونية.
اندفعت أنهار من قوة القانون المكثفة إلى الأعلى، متلوية معاً لتشكل ختم إعدام هائل فوق رأسه.
لم يستطع أحد قط أن يقول كذباً وهو واقف هناك، ناهيك عن أنهم إن كذبوا، أرواحهم ستعاني بشدة، وبإمكان الدوق الأكبر المظلم أن يوقع بهم أي عقاب يشاء، ببساطة، أي شخص يقف على تلك المنصة اصيح تحت رحمته.
أما لماذا عليه أن يقلق بشأن الوردة المظلمة، فلا يعلم ذلك إلا الدوق الأكبر المظلم نفسه، بصفته أعلى سلطة في المملكة المظلمة داخل السهول الأسطورية.
“ماذا…” كان على وشك الرد عندما توقف فجأة، إذ تشوه وجهه المخفي فجأة بإدراك مريع في تلك اللحظة، ‘انتظر، كيف بحق الجحيم تكلم دون أن أسأل أنا أولاً؟ أليس تحت تأثير الوصايا الثلاث؟ مستحيل’
لكن هناك جانب آخر لهذه المحاكمة، وهو أن الوردة المظلمة تراقبها أيضاً، وإن لم يصدر الدوق الأكبر المظلم الحكم الصائب وفقاً لقواعد المملكة المظلمة، فإن مصداقيته لدى الوردة المظلمة ستهبط.
فور تفعيل الوصايا الثلاث، أحس جاكوب بقوة غريبة تحاول اقتحام عقله من المنصة، لكن تلك القوة بدت وكأنما وقعت في هاوية سفلية لا قرار لها، فعجزت عن الوصول إلى هدفها.
أما لماذا عليه أن يقلق بشأن الوردة المظلمة، فلا يعلم ذلك إلا الدوق الأكبر المظلم نفسه، بصفته أعلى سلطة في المملكة المظلمة داخل السهول الأسطورية.
أخفى دهشته وسأل بفضول: “إن كنت الأمير الخالد، فلماذا استوليت على كل موارد مدينة نوكسفاليس؟ ينبغي أن تعلم أن تلك الموارد تعود للمملكة المظلمة، ولا يمكنك أخذ سوى حصة سنوية محددة، هذه المخالفة وحدها تكفي لسجنك لعقود في الجوف المظلم”
أجاب جاكوب باستخفاف: “الأمير الخالد.”
هذه المرة، عرف جاكوب أن الجوف المظلم فضاءً غريباً داخل المجرة المظلمة الملكية، وشديد الغرابة، فكل من يدخل هذا المكان تُجرد كل قواه، ثم يعاني من تعذيب جسدي وروحي دون أن يستطيع الموت أو فقدان وعيه.
على الرغم من أنه بخير تام، إلا أن هذا الأمر ليس معروفاً للدوق الأكبر المظلم، ولا للوردة المظلمة، ولا لأي شخص يراقب؛ إذ ظنوا جميعاً أن “الأمير الخالد” أصبح الآن تحت تأثير الوصايا الثلاث.
ومع ذلك، يُسجن هناك فقط أخطر المجرمين الذين تآمروا ضد المملكة المظلمة، وحتى لو كان الأمير الخالد قد استولى على كل موارد مدينة نوكسفاليس، فإن هذه المخالفة لا لتستوجب السجن في الجوف المظلم.
لم يتراجع جاكوب قيد أنملة، بل فجأة طرح سؤالاً غير متوقع
ليس هناك خوف، ولا قلق، ولا حتى أدنى ارتعاش في تموج روحه.
وهذا أيضاً أكد شكوكه بأن الدوق الأكبر المظلم له خلافات سابقة غير سارة مع الأمير الخالد، أما السبب الدقيق، فلم يهتم به حقاً.
“أخذت موارد مدينة نوكسفاليس لأن…” توقف للحظة قبل أن تتحول نبرته إلى حادة وساخرة، “…لأنني أستطيع”
لم يتراجع جاكوب قيد أنملة، بل فجأة طرح سؤالاً غير متوقع
دوّى طنين هائل هز المدرج بينما انهمرت الطاقة المظلمة كالليل المصهور من السقف، وبدأت المنصة الرونية تتحول.
الدوق الأكبر المظلم، الذي كان يستمع بانتباه إليه باستمتاع، تحير من هذه الإجابة غير المتوقعة، ولزيد الطين بلة، شعر أن كل كلمة قالها يعنيها حقا.
“أخذت موارد مدينة نوكسفاليس لأن…” توقف للحظة قبل أن تتحول نبرته إلى حادة وساخرة، “…لأنني أستطيع”
في اللحظة التالية، تصاعد منه أثر خفيف من نية القتل وهو يرد ببرود: “وقح”
لأول مرة منذ دهور، شعر بشيء غير مألوف—القلق، لكنه استمر لحظة فقط.
ضيّق عينيه وهو يقول ببرود: “إذاً ماذا يحدث؟ كيف لا يزال بإمكانه التحدث بحرية!؟”
لم يتراجع جاكوب قيد أنملة، بل فجأة طرح سؤالاً غير متوقع
لم يتراجع جاكوب قيد أنملة، بل فجأة طرح سؤالاً غير متوقع
“أين جوهر قانون الظلام؟ أظنه عندك أو في مكان ما هنا؟”
“ماذا…” كان على وشك الرد عندما توقف فجأة، إذ تشوه وجهه المخفي فجأة بإدراك مريع في تلك اللحظة، ‘انتظر، كيف بحق الجحيم تكلم دون أن أسأل أنا أولاً؟ أليس تحت تأثير الوصايا الثلاث؟ مستحيل’
فور تفعيل محكمة الظلام المطلق، أصبح الدوق الأكبر المظلم هو القاضي وهيئة المحلفين والجلاد، لأنه يتلقى المعلومات مباشرة من المنصة الرونية.
“أيتها الوردة المظلمة، ماذا يحدث؟ لا تخبريني أن محكمة الظلام المطلق لا تزال غير مفعلة؟” هذه المرة، أرسل نقلاً روحياً إلى الوردة المظلمة عبر ساعته النجمية الروحية، إذ ليس باستطاعة أحد سوى الوردة المظلمة أن يوضح هذا التحول الغريب للأحداث.
ضيّق عينيه وهو يقول ببرود: “إذاً ماذا يحدث؟ كيف لا يزال بإمكانه التحدث بحرية!؟”
بدأت المنصة الرونية تحت جاكوب تتحول—رموزها تتوهج بدرجة أعمق من الرمادي حتى تحولت إلى سواد حالك، تنضح بطاقة خبيثة في الهواء.
دوّى صوت الوردة المظلمة الثابت في عقله: “محكمة الظلام المطلق مفعلة بالكامل”
فور تفعيل محكمة الظلام المطلق، أصبح الدوق الأكبر المظلم هو القاضي وهيئة المحلفين والجلاد، لأنه يتلقى المعلومات مباشرة من المنصة الرونية.
ضيّق عينيه وهو يقول ببرود: “إذاً ماذا يحدث؟ كيف لا يزال بإمكانه التحدث بحرية!؟”
ومع ذلك، ليس خائفاً من هذه القوة على الإطلاق. ‘حسناً، أنا لم أعد كما كنت، وهذه القوة لن تؤثر فيّ بعد الآن ما لم تكن فوق عالم أنصاف الطواغيت، ناهيك عن أن قناع الشراهة يحمي عقلي أيضاً من مثل هذه القوى ما دام مستواه كافياً.’
“أخذت موارد مدينة نوكسفاليس لأن…” توقف للحظة قبل أن تتحول نبرته إلى حادة وساخرة، “…لأنني أستطيع”
هذه المرة، لم ترد الوردة المظلمة فوراً، وبعد أن أخذت بضع لحظات، دوّى صوتها ثانية، لكن هذه المرة هناك أثر من التردد في ذلك الصوت الآلي: “لا أستطيع العثور على أي خلل…”
أصيب بالذهول في تلك اللحظة وأراد أن يوبخ عندما دوّى صوت جاكوب الجليدي ثانية: “لقد سألتك سؤالاً، أين جوهر قانون الظلام؟”
هذه المرة، عرف جاكوب أن الجوف المظلم فضاءً غريباً داخل المجرة المظلمة الملكية، وشديد الغرابة، فكل من يدخل هذا المكان تُجرد كل قواه، ثم يعاني من تعذيب جسدي وروحي دون أن يستطيع الموت أو فقدان وعيه.
لوهلة وجيزة، تموجت هالة الدوق الأكبر المظلم، مخفياً أضعف قلق، إذ نظر بعمق إلى الأمير الخالد، وهناك شيء في وقوفه على منصة المحاكمة، في سكونه، في لا مبالاته، في ذلك الاتزان المطلق حتى تحت القمع، خطأً.
“بسلطة العرش المظلم، أنا، الدوق الأكبر المظلم، أستدعي وصية الإعدام الثالثة”
ليس هناك خوف، ولا قلق، ولا حتى أدنى ارتعاش في تموج روحه.
في تلك اللحظة، ارتعشت عيناه الباردتان، المخفيتان تحت حجاب الظل، ‘إنه لا يرتعش حتى تحت ضغط الوصايا… حتى الأمير الخالد الحقيقي لم يستطع الوقوف بهذا الهدوء أمامي. بحقك… ما هذا الشيء؟’
“الحكم—مُذنِب”
“أيها الأمير الخالد أو ايا كنت،” دوّى صوت الدوق الأكبر المظلم، حاملاً الحكم كمرسوم طاغوتي، “أنت متهم بانتحال صفة أمير مظلم، وقتل الأمير الخالد الحقيقي، وتدنيس سلطة المملكة المظلمة”
لأول مرة منذ دهور، شعر بشيء غير مألوف—القلق، لكنه استمر لحظة فقط.
“الوصية المظلمة—نفذ”
زفر ببطء، ونيته القتالية تتلوى عبر الفضاء كالدخان، ‘لا يهم ما تكون، سأنهي الأمر قبل حدوث أي شيء غير متوقع.’
ثم، بنبرة أبرد من الفضاء نفسه، أعلن: “لقد وصلت محكمة الظلام المطلق إلى حكمها.”
بدأت المنصة الرونية تحت جاكوب تتحول—رموزها تتوهج بدرجة أعمق من الرمادي حتى تحولت إلى سواد حالك، تنضح بطاقة خبيثة في الهواء.
اندفعت أنهار من قوة القانون المكثفة إلى الأعلى، متلوية معاً لتشكل ختم إعدام هائل فوق رأسه.
“بسلطة العرش المظلم، أنا، الدوق الأكبر المظلم، أستدعي وصية الإعدام الثالثة”
الأرض تحت جاكوب تصدعت وتشظت بينما تسلقت أشلاء من البرق الأسود إلى الأعلى، متشبثة بهيئته.
دوّى طنين هائل هز المدرج بينما انهمرت الطاقة المظلمة كالليل المصهور من السقف، وبدأت المنصة الرونية تتحول.
الدرع الفضي المحيط بجاكوب تصلب إلى أعمدة مسننة من الظل المتبلور، والتشكيل بأكمله أعيد ترتيبه إلى مصفوفة دائرية من الرموز المميتة.
كل رون يمثل قانون الإفناء—طريقة إعدام سرية مصممة لمحو حتى الطوطم الروحي، تاركة وراءها لا شيء.
ومع ذلك، يُسجن هناك فقط أخطر المجرمين الذين تآمروا ضد المملكة المظلمة، وحتى لو كان الأمير الخالد قد استولى على كل موارد مدينة نوكسفاليس، فإن هذه المخالفة لا لتستوجب السجن في الجوف المظلم.
“أيها الأمير الخالد أو ايا كنت،” دوّى صوت الدوق الأكبر المظلم، حاملاً الحكم كمرسوم طاغوتي، “أنت متهم بانتحال صفة أمير مظلم، وقتل الأمير الخالد الحقيقي، وتدنيس سلطة المملكة المظلمة”
“بسلطة العرش المظلم، أنا، الدوق الأكبر المظلم، أستدعي وصية الإعدام الثالثة”
الدوق الأكبر المظلم، الذي كان يستمع بانتباه إليه باستمتاع، تحير من هذه الإجابة غير المتوقعة، ولزيد الطين بلة، شعر أن كل كلمة قالها يعنيها حقا.
“الحكم—مُذنِب”
ثم، بنبرة أبرد من الفضاء نفسه، أعلن: “لقد وصلت محكمة الظلام المطلق إلى حكمها.”
هذه المرة، عرف جاكوب أن الجوف المظلم فضاءً غريباً داخل المجرة المظلمة الملكية، وشديد الغرابة، فكل من يدخل هذا المكان تُجرد كل قواه، ثم يعاني من تعذيب جسدي وروحي دون أن يستطيع الموت أو فقدان وعيه.
“العقوبة—محو الروح”
هذه المرة، عرف جاكوب أن الجوف المظلم فضاءً غريباً داخل المجرة المظلمة الملكية، وشديد الغرابة، فكل من يدخل هذا المكان تُجرد كل قواه، ثم يعاني من تعذيب جسدي وروحي دون أن يستطيع الموت أو فقدان وعيه.
ضربت الكلمات كالرعد عبر الفضاء، وفوراً، اشتعلت المنصة بعاصفة من الطاقة المظلمة.
‘مثير للاهتمام… هذا يكاد يشبه قوة عمود الحقيقة التي واجهتها في تجارب السهول الفريدة…’ تأمل وهو يشعر بالألفة في هذه القوة.
اندفعت أنهار من قوة القانون المكثفة إلى الأعلى، متلوية معاً لتشكل ختم إعدام هائل فوق رأسه.
أخفى دهشته وسأل بفضول: “إن كنت الأمير الخالد، فلماذا استوليت على كل موارد مدينة نوكسفاليس؟ ينبغي أن تعلم أن تلك الموارد تعود للمملكة المظلمة، ولا يمكنك أخذ سوى حصة سنوية محددة، هذه المخالفة وحدها تكفي لسجنك لعقود في الجوف المظلم”
هذه المرة، لم ترد الوردة المظلمة فوراً، وبعد أن أخذت بضع لحظات، دوّى صوتها ثانية، لكن هذه المرة هناك أثر من التردد في ذلك الصوت الآلي: “لا أستطيع العثور على أي خلل…”
خفق مرة واحدة—ثم بدأ بالهبوط، حوافه تتلألأ ببريق مدمر.
الأرض تحت جاكوب تصدعت وتشظت بينما تسلقت أشلاء من البرق الأسود إلى الأعلى، متشبثة بهيئته.
“العقوبة—محو الروح”
منصة المحاكمة نفسها أصبحت أرض الإعدام، وهدفها مطلقاً—المحو أبعد من الموت.
راقب الدوق الأكبر ببرود من عرشه، هالته تعلو كطاغوت هاوٍ، ورفع يده:
“أين جوهر قانون الظلام؟ أظنه عندك أو في مكان ما هنا؟”
“الوصية المظلمة—نفذ”
ومع ذلك، ليس خائفاً من هذه القوة على الإطلاق. ‘حسناً، أنا لم أعد كما كنت، وهذه القوة لن تؤثر فيّ بعد الآن ما لم تكن فوق عالم أنصاف الطواغيت، ناهيك عن أن قناع الشراهة يحمي عقلي أيضاً من مثل هذه القوى ما دام مستواه كافياً.’
أما لماذا عليه أن يقلق بشأن الوردة المظلمة، فلا يعلم ذلك إلا الدوق الأكبر المظلم نفسه، بصفته أعلى سلطة في المملكة المظلمة داخل السهول الأسطورية.
♤♤♤
