Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخلود الملعون 1102

استيقاظ الجليد يين

استيقاظ الجليد يين

نظر الدوق الأكبر ببرود من عرشه، هالته تعلو كطاغوت هاوٍ، ورفع يده:

في تلك اللحظة، الدوق الأكبر المظلم قد أدرك بالفعل أن هناك شيئاً خطأ جداً في “الأمير الخالد”.

 

وفي غمضة عين، تحولت حرارة الإبادة المظلمة الخانقة إلى صقيع خارق للعظام.

“الوصية المظلمة – نَفِّذْ!”

 

 

 

حالما هوت كفه، اشتعل ختم الإعدام بكامله، ارتجت الغرفة بأكملها بينما انهمرت سيول الدمار على جاكوب، مبتلعة إياه بضوء كارثي.

سرت قشعريرة جليدية في عموده الفقري في اللحظة التي سمع فيها صوت جاكوب الحقيقي، وارتجفت شخصيته الضبابية لأنه شعر بالثقة اللامحدودة في هذا الصوت.

 

 

الفضاء تصدع، القوانين صرخت، رؤية الجمهور أظلمت، وخلال كل ذلك، لم يتحرك جاكوب.

“يبدو الأمر كما لو أن هناك شيئاً ما داخل تلك القوانين لا يمكنه تقييده إطلاقاً، ويسمح له باستخدام قوته كما يشاء… إنه أمر غير مفهوم! أرجو توخي الحذر!” أصدرت الوردة المظلمة تحذيراً شديداً.

 

في تلك اللحظة، تردد صدى صوت مخيف، هادئ بما يكفي لإسكات العاصفة نفسها، مباشرة في ذهنه “الدوق الأكبر المظلم لقد قررت أن أجعلك عينتي”

بل أكثر من ذلك، بدا جسد الأمير الخالد وكأنه تغير إذ تقلصت قامته العملاقة وأصبح أكثر رشاقة، وتغيرت ثيابه أيضاً.

 

 

هيكله العظمي يلمع بشكل خافت تحت سترة المظلمة؛ وهالته، التي لم تعد مقنعة، عبارة عن اندماج غريب بين الجليد وشيء يتجاوز الفهم الفاني.

للوهلة الأولى، قد يبدو أن ذلك بسبب الوصية المظلمة، لكن عندما دار ضوء مشكال حول جسده، تغيرت الأمور.

وهو جاكوب.

 

لقد تجمد الكولوسيوم الذي كان بلا حدود في السابق—ليس في طبقات من الجليد العادي، ولكن في سكون مطلق، حيث صار الوقت نفسه مغلقًا.

وقف شخصه ساكناً تماماً وسط الدمار الهادر، معطفه الواقي يرفرف في العاصفة المدمرة، البرق المظلم يصطدم بجسده الهيكلي العظمي اليشمي، محاولاً تفكيك روحه، لكن لم يرف له جفن.

وبعد ذلك انخفضت درجة الحرارة، ليس تدريجيا، بل على الفور.

 

“علاوة على ذلك، الضوء الخافت الذي يستخدمه لتحمل الوصية المظلمة ليس طبيعياً أيضاً، وأستطيع أن أستشعر خمسة آثار قوانين على الأقل رغم قمع مذبح الظلام المطلق”

بدلاً من ذلك، توهجت تجاويف عينيه الفارغة ببطء بينما تلك النار الذهبية-البيضاء الباهتة الرهيبة اشتعلت ثانية، متحولة إلى أشد إشراقاً كالشمس، مرمية بضياء شبحي خلال العاصفة، داخل ذلك البهاء، هناك لمحة من السخرية.

وهو جاكوب.

 

 

في تلك اللحظة، الدوق الأكبر المظلم قد أدرك بالفعل أن هناك شيئاً خطأ جداً في “الأمير الخالد”.

بل أكثر من ذلك، بدا جسد الأمير الخالد وكأنه تغير إذ تقلصت قامته العملاقة وأصبح أكثر رشاقة، وتغيرت ثيابه أيضاً.

 

لكن التحذير قُطع، الجليد المنتشر وصل إلى العرش.

فجأة، رن صوت الوردة المظلمة الثابت والمتسرع قليلاً في عقله: “أيها الدوق الأكبر! خاتم روح الأمير الخالد وبصمته المظلمة قد اختفيا! الأمير الخالد ميت”

نظر الدوق الأكبر ببرود من عرشه، هالته تعلو كطاغوت هاوٍ، ورفع يده:

 

 

انزعج وهو ينظر بعمق إلى المنصة ولم يتمالك نفسه من الرد ببرود: “هل يبدو لك ميتاً!؟”

حالما هوت كفه، اشتعل ختم الإعدام بكامله، ارتجت الغرفة بأكملها بينما انهمرت سيول الدمار على جاكوب، مبتلعة إياه بضوء كارثي.

 

عندما خفت آخر صدى للطاقة، كيان واحد فقط لا يزال يتحرك.

“لا، ما قصدت قوله هو أن تخميننا السابق كان صحيحاً، وهذا الشخص لم يكن الأمير الخالد قط؛ بل محتالاً، ومع ذلك، أياً كانت الطريقة التي استخدمها، كانت قوية بما يكفي لخداع حتى الشبكة النجمية والشبكة المظلمة،”

بدلاً من ذلك، توهجت تجاويف عينيه الفارغة ببطء بينما تلك النار الذهبية-البيضاء الباهتة الرهيبة اشتعلت ثانية، متحولة إلى أشد إشراقاً كالشمس، مرمية بضياء شبحي خلال العاصفة، داخل ذلك البهاء، هناك لمحة من السخرية.

 

 

“علاوة على ذلك، الضوء الخافت الذي يستخدمه لتحمل الوصية المظلمة ليس طبيعياً أيضاً، وأستطيع أن أستشعر خمسة آثار قوانين على الأقل رغم قمع مذبح الظلام المطلق”

اندلعت موجة غير مرئية من جاكوب، وانتشرت إلى الخارج بسرعة الضوء، أصبح الهواء صلبا، تصدعت المنصة المظلمة مثل الزجاج الرقيق.

 

 

“يبدو الأمر كما لو أن هناك شيئاً ما داخل تلك القوانين لا يمكنه تقييده إطلاقاً، ويسمح له باستخدام قوته كما يشاء… إنه أمر غير مفهوم! أرجو توخي الحذر!” أصدرت الوردة المظلمة تحذيراً شديداً.

أنزل يده ببطء، ونظره تجتاح الامتداد البلوري حيث حتى الدوق الأكبر المظلم لم يعد الآن أكثر من تمثال جليدي رائع.

 

كل نبضة أطلقتها أرسلت تموجات عبر الواقع حيث تردد صدى صوت جاكوب الهادئ والرنان عبر الفضاء المتجمد،

لأول مرة، شعر بالخوف، إذ لم يسمع قط بوجود قادر على التحكم بهذا العدد من القوانين، ناهيك عن تجاوز مذبح الظلام المطلق.

 

 

ختم الإفناء تحطم بصوت خافت، كما لو أنه سحق بمجرد وجود حقل اليِين الجليدي.

‘وفقاً لسجلات المملكة المظلمة، فإن مذبح الظلام المطلق يمكنه حتى قمع شبه-خيالي إذا كان الأخير أحمق بما يكفي ليدخله، ناهيك عن أن الوصايا المظلمة يمكنها محاكمة خبير شبه-خيالي… لكن لماذا لا يزال بخير!؟’

ختم الإفناء تحطم بصوت خافت، كما لو أنه سحق بمجرد وجود حقل اليِين الجليدي.

 

“ماذا – ما هذا -!؟” خرج صوته متشظياً، متأخراً، كلماته تتجمد وهو ينطق بها.

صار مرتبكاً تماماً ومضطرباً في تلك اللحظة لأنه لم يستطع فهم ما يحدث، والقلق في قلبه يزداد ثقلاً.

 

 

 

في تلك اللحظة، تردد صدى صوت مخيف، هادئ بما يكفي لإسكات العاصفة نفسها، مباشرة في ذهنه “الدوق الأكبر المظلم لقد قررت أن أجعلك عينتي”

في تلك اللحظة، ارتد صوت الوردة المظلمة العاجل في روحه، مشوهاً بالتشويش: “أيها الدوق الأكبر! هذه الطاقة – إنها ليست قوة قانون! إنها فوق المرتبة الأسطورية! تراجع الآن! هذا ليس -”

 

 

سرت قشعريرة جليدية في عموده الفقري في اللحظة التي سمع فيها صوت جاكوب الحقيقي، وارتجفت شخصيته الضبابية لأنه شعر بالثقة اللامحدودة في هذا الصوت.

 

 

 

وفي اللحظة التالية، ارتجفت الطاقة المظلمة حول جاكوب بعنف، وومض الضوء المحيط بها، بدأ رمز الإفناء أعلاه في التشويه —كما لو أن شيئًا قديمًا وأعظم بكثير قد تحرك داخل الظلام اللامحدود!

 

 

وبدأت القوانين نفسها تتباطأ، تجمد الفضاء، الذي عادة ما يكون لا نهاية له وفوضويًا، في سكون تام كل تموج، كل اهتزاز، كل شرارة من الطاقة المظلمة تحولت إلى شظايا بلورية في الهواء.

تومض رمز الإفناء الضخم فوق رأسه بعنف، وبدأ إشعاعه الأسود في الالتواء والانحناء والالتواء كما لو أن شيئًا أقدم —شيئًا لا ينتمي إلى هذا العالم— قد استيقظ داخل إطاره.

اندلعت موجة غير مرئية من جاكوب، وانتشرت إلى الخارج بسرعة الضوء، أصبح الهواء صلبا، تصدعت المنصة المظلمة مثل الزجاج الرقيق.

 

أنزل يده ببطء، ونظره تجتاح الامتداد البلوري حيث حتى الدوق الأكبر المظلم لم يعد الآن أكثر من تمثال جليدي رائع.

توقفت المنصة الرونية التي كانت تزأر منذ لحظات فجأة، وساد صمت رهيب، مطلق لدرجة أن حتى الطنين الميكانيكي الخافت للهياكل المراقبة توقف.

 

 

وفي اللحظة التالية، ارتجفت الطاقة المظلمة حول جاكوب بعنف، وومض الضوء المحيط بها، بدأ رمز الإفناء أعلاه في التشويه —كما لو أن شيئًا قديمًا وأعظم بكثير قد تحرك داخل الظلام اللامحدود!

وبعد ذلك انخفضت درجة الحرارة، ليس تدريجيا، بل على الفور.

 

 

 

وفي غمضة عين، تحولت حرارة الإبادة المظلمة الخانقة إلى صقيع خارق للعظام.

وسط الصمت، تمتم جاكوب بهدوء: “الاختبار الأول لجليد اليين… مُرضٍ.”

 

 

وبدأت القوانين نفسها تتباطأ، تجمد الفضاء، الذي عادة ما يكون لا نهاية له وفوضويًا، في سكون تام كل تموج، كل اهتزاز، كل شرارة من الطاقة المظلمة تحولت إلى شظايا بلورية في الهواء.

وفي غمضة عين، تحولت حرارة الإبادة المظلمة الخانقة إلى صقيع خارق للعظام.

 

“ماذا – ما هذا -!؟” خرج صوته متشظياً، متأخراً، كلماته تتجمد وهو ينطق بها.

ومن داخل العاصفة الذائبة، أصبح جاكوب مرئيا مرة أخرى.

 

 

 

هيكله العظمي يلمع بشكل خافت تحت سترة المظلمة؛ وهالته، التي لم تعد مقنعة، عبارة عن اندماج غريب بين الجليد وشيء يتجاوز الفهم الفاني.

 

 

احترقت تجاويفه المجوفة مثل الشمس التوأم، وعندما رفع يده اليمنى، ظهرت نواة أثيرية غريبة من اللون الأزرق الرمادي المتلألئ داخل كفه، ينبض بالتألق البارد، لقد كشف عن نواة سحر جليد يين، أحد مكونات الخلق، عن نفسه.

احترقت تجاويفه المجوفة مثل الشمس التوأم، وعندما رفع يده اليمنى، ظهرت نواة أثيرية غريبة من اللون الأزرق الرمادي المتلألئ داخل كفه، ينبض بالتألق البارد، لقد كشف عن نواة سحر جليد يين، أحد مكونات الخلق، عن نفسه.

 

 

 

كل نبضة أطلقتها أرسلت تموجات عبر الواقع حيث تردد صدى صوت جاكوب الهادئ والرنان عبر الفضاء المتجمد،

انزعج وهو ينظر بعمق إلى المنصة ولم يتمالك نفسه من الرد ببرود: “هل يبدو لك ميتاً!؟”

 

 

“مجال يين…”

توهجت تجاويف عينيه الفارغة بذلك الضوء الذهبي-الأبيض ثانية، ولمحة مرح خافتة تتألق بداخلها: “والآن… جوهر قانون الظلام يجب أن يكون بلا حارس”

 

 

لقد دار القلب مرة، مرتين —ثم تحطم إلى ذرات من الصقيع المشع الذي غرق في شكله، وفي تلك اللحظة— استيقظ جليد يين.

من على عرشه، قفز الدوق الأكبر المظلم إلى قدميه غير مصدق، هالته تنفجر لمقاومة التحول المفاجئ – فقط ليدرك أن حتى حركاته قد تباطأت إلى الزحف.

 

 

وما جاء بعد ذلك خارج نطاق فهم أي شخص حاضر.

 

 

اندلعت موجة غير مرئية من جاكوب، وانتشرت إلى الخارج بسرعة الضوء، أصبح الهواء صلبا، تصدعت المنصة المظلمة مثل الزجاج الرقيق.

 

 

وما جاء بعد ذلك خارج نطاق فهم أي شخص حاضر.

لقد تجمد الكولوسيوم الذي كان بلا حدود في السابق—ليس في طبقات من الجليد العادي، ولكن في سكون مطلق، حيث صار الوقت نفسه مغلقًا.

 

 

 

الدمى من مرتبة الملك الأسطوري التي كانت تحرس المحيط تجمدت في منتصف طيرانها، وبصمات طاقتها انطفأت قبل أن تسجل الخطر حتى.

 

 

 

ختم الإفناء تحطم بصوت خافت، كما لو أنه سحق بمجرد وجود حقل اليِين الجليدي.

توقفت المنصة الرونية التي كانت تزأر منذ لحظات فجأة، وساد صمت رهيب، مطلق لدرجة أن حتى الطنين الميكانيكي الخافت للهياكل المراقبة توقف.

 

 

من على عرشه، قفز الدوق الأكبر المظلم إلى قدميه غير مصدق، هالته تنفجر لمقاومة التحول المفاجئ – فقط ليدرك أن حتى حركاته قد تباطأت إلى الزحف.

 

 

 

“ماذا – ما هذا -!؟” خرج صوته متشظياً، متأخراً، كلماته تتجمد وهو ينطق بها.

في تلك اللحظة، تردد صدى صوت مخيف، هادئ بما يكفي لإسكات العاصفة نفسها، مباشرة في ذهنه “الدوق الأكبر المظلم لقد قررت أن أجعلك عينتي”

 

 

في تلك اللحظة، ارتد صوت الوردة المظلمة العاجل في روحه، مشوهاً بالتشويش: “أيها الدوق الأكبر! هذه الطاقة – إنها ليست قوة قانون! إنها فوق المرتبة الأسطورية! تراجع الآن! هذا ليس -”

في تلك اللحظة، ارتد صوت الوردة المظلمة العاجل في روحه، مشوهاً بالتشويش: “أيها الدوق الأكبر! هذه الطاقة – إنها ليست قوة قانون! إنها فوق المرتبة الأسطورية! تراجع الآن! هذا ليس -”

 

 

لكن التحذير قُطع، الجليد المنتشر وصل إلى العرش.

للوهلة الأولى، قد يبدو أن ذلك بسبب الوصية المظلمة، لكن عندما دار ضوء مشكال حول جسده، تغيرت الأمور.

 

 

الظلام، والطاقة، وحتى الفضاء المحيط – توقف عن الوجود.

 

 

الفضاء المغلق بأكمله تحول إلى عالم ساكن من الجليد المرآتي.

جسد الدوق الأكبر المظلم تجمد، هيئته الظلية تبلورت إلى نحت من جليد أسود شفاف، شعلة روحه خفقت مرة واحدة في رعب – ثم انطفأت.

الظلام، والطاقة، وحتى الفضاء المحيط – توقف عن الوجود.

 

في تلك اللحظة، الدوق الأكبر المظلم قد أدرك بالفعل أن هناك شيئاً خطأ جداً في “الأمير الخالد”.

لا صراخ، لا تحدٍ أخير… فقط صمت.

ختم الإفناء تحطم بصوت خافت، كما لو أنه سحق بمجرد وجود حقل اليِين الجليدي.

 

“الوصية المظلمة – نَفِّذْ!”

الفضاء المغلق بأكمله تحول إلى عالم ساكن من الجليد المرآتي.

نظر الدوق الأكبر ببرود من عرشه، هالته تعلو كطاغوت هاوٍ، ورفع يده:

 

هيكله العظمي يلمع بشكل خافت تحت سترة المظلمة؛ وهالته، التي لم تعد مقنعة، عبارة عن اندماج غريب بين الجليد وشيء يتجاوز الفهم الفاني.

الظلام والنور، والحرارة والبرودة – كل ذلك توازن تماماً في مملكة اليِين!

توقفت المنصة الرونية التي كانت تزأر منذ لحظات فجأة، وساد صمت رهيب، مطلق لدرجة أن حتى الطنين الميكانيكي الخافت للهياكل المراقبة توقف.

 

 

عندما خفت آخر صدى للطاقة، كيان واحد فقط لا يزال يتحرك.

“يبدو الأمر كما لو أن هناك شيئاً ما داخل تلك القوانين لا يمكنه تقييده إطلاقاً، ويسمح له باستخدام قوته كما يشاء… إنه أمر غير مفهوم! أرجو توخي الحذر!” أصدرت الوردة المظلمة تحذيراً شديداً.

 

 

وهو جاكوب.

“ماذا – ما هذا -!؟” خرج صوته متشظياً، متأخراً، كلماته تتجمد وهو ينطق بها.

 

 

وقف وسط الخراب المتجمد، غير متأثر، غير مكترث، الجليد يشع حوله في كرة مثالية، لكنه ينفرج حيث تلامس قدماه، وكأنه يعترف بسيادته.

 

 

وفي غمضة عين، تحولت حرارة الإبادة المظلمة الخانقة إلى صقيع خارق للعظام.

أنزل يده ببطء، ونظره تجتاح الامتداد البلوري حيث حتى الدوق الأكبر المظلم لم يعد الآن أكثر من تمثال جليدي رائع.

 

 

من على عرشه، قفز الدوق الأكبر المظلم إلى قدميه غير مصدق، هالته تنفجر لمقاومة التحول المفاجئ – فقط ليدرك أن حتى حركاته قد تباطأت إلى الزحف.

وسط الصمت، تمتم جاكوب بهدوء: “الاختبار الأول لجليد اليين… مُرضٍ.”

 

 

ختم الإفناء تحطم بصوت خافت، كما لو أنه سحق بمجرد وجود حقل اليِين الجليدي.

توهجت تجاويف عينيه الفارغة بذلك الضوء الذهبي-الأبيض ثانية، ولمحة مرح خافتة تتألق بداخلها: “والآن… جوهر قانون الظلام يجب أن يكون بلا حارس”

توقفت المنصة الرونية التي كانت تزأر منذ لحظات فجأة، وساد صمت رهيب، مطلق لدرجة أن حتى الطنين الميكانيكي الخافت للهياكل المراقبة توقف.

 

الدمى من مرتبة الملك الأسطوري التي كانت تحرس المحيط تجمدت في منتصف طيرانها، وبصمات طاقتها انطفأت قبل أن تسجل الخطر حتى.

 

 

♤♤♤​

الفضاء المغلق بأكمله تحول إلى عالم ساكن من الجليد المرآتي.

توهجت تجاويف عينيه الفارغة بذلك الضوء الذهبي-الأبيض ثانية، ولمحة مرح خافتة تتألق بداخلها: “والآن… جوهر قانون الظلام يجب أن يكون بلا حارس”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط