Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخلود الملعون 1137

السرعوف يطارد الزيز، دون أن يدرك وجود طائر الأوريول خلفه

السرعوف يطارد الزيز، دون أن يدرك وجود طائر الأوريول خلفه

في صمتِ الحقيقةِ الأسمى، ذاك الصمتُ الذي لا تمسُّهُ الأزمنةُ ولا النواميسُ ولا حتى العدمُ، انحدرَ الكونُ كحجابٍ يتساقط.

 

 

 

لمعَ السطحُ الزائديُّ خلفَ دستن لمعاناً متزايداً، حتى تبلورت كلُّ خيوطِ هندستهِ الهندسيّةِ كخيوطِ أقدارٍ بائدةٍ تبعثُ من انقراضِها.

 

 

 

اتسعت عينُ نمرود الخالد الفراغية، وارتعشَ شبَحُهُ ارتعاشةَ من يتملّكهُ الذهول، فعندَ اللحظةِ التي فارقتُ فيها عبارةُ “شتاء الماضي” شفتَي دستن، تشنّجَ الواقعُ نفسُه!

“ماضي الصيف!”

 

 

لكنها لم تكن انفجاراً، ولا بدت كإنهيار، بل إحساسَ الوجودِ كلِّه وهو يُقتَلعُ من جذوره إلى الخلف، كأن الخلقَ تذكّر فجأةً أن الحاضرَ ليسَ سوى كذبةٍ عنيدة.

“الماضي ما قبل الربيع!”

 

كما لو أن الصراعَ بكامله كان مجردَ حلمٍ قرّرَ الكونُ أن ينساه.

في اللحظة التالية، تصدّعَ الفضاء، وانبثقت من السطحِ الزائديّ خيوطٌ شبحيةٌ مُشكِّلةً لوحةً من ألوانِ المشكال، دقيقةٌ كخيوط العنكبوت لكنها أثخنُ من أنهار العوالم.

صارت أفكارُه تعصفُ بها رعباً لا يستطيع التعبيرَ عنه بسبب ذلك ‘الصمت’، وعينُ العدمِ التي خلفَه انكمشت فجأةً بعنف، كأن خيوطَ الأقدارِ تخنقُها.

 

 

كانت في البدايةِ بالملايين، ثمَّ بالمليارات… وقبلَ اللحظةِ التالية، صارت لا تُعَدّ ولا تُحصى، كثيرةٌ حتى العدمُ عجزَ عن إحصائها!

 

 

 

كلُّ خيطٍ صار يومضُ ويومضُ بلونٍ مختلف، وشعورٍ مختلف، وصدىً مختلف، وقصدٍ منسيّ، بعضُها دافئاً كذكريات الطفولة، وآخرُ بارداً كديون الكارما المُهملةِ منذ دهور، بعضُها همسَ بإمكانياتٍ ماتت من زمنٍ بعيد، كخياراتٍ لم يتخذها أحدٌ، في أيِّ مكان.

 

 

 

في تلك اللحظة، صرخَ الواقعُ بينما الحدودُ بين الفضاء الظلّي والفراغ السحيق ترتجفُ كوحشٍ يحتضر، تجمّدَ شكلُ نمرود الخالد، وخمدت ألسنةُ لهبِه الأرجواني، ليسَ لأنه اختارَ السكونَ بل لأنه طُرِدَ من حقِّ الزمنِ في الحركة.

في تلك اللحظة، ازدادَ شبَحُ دستن إشراقاً، بينما خفتت عينُ الفراغ وانكمشت أكثر، كعقابٍ طاغوتي يمحو الكبرياء.

 

ثمَّ كلُّ شيء، نمرود، دستن، الحدود، حضورُ الفراغ، السطحُ الزائديّ… كلُّ شيءٍ انهارَ في الارتداد.

‘ما… ما هذا—!؟ لماذا… لماذا لا أستطيع… الحركة…؟!’

لكنها لم تكن انفجاراً، ولا بدت كإنهيار، بل إحساسَ الوجودِ كلِّه وهو يُقتَلعُ من جذوره إلى الخلف، كأن الخلقَ تذكّر فجأةً أن الحاضرَ ليسَ سوى كذبةٍ عنيدة.

 

‘بوم!’

صارت أفكارُه تعصفُ بها رعباً لا يستطيع التعبيرَ عنه بسبب ذلك ‘الصمت’، وعينُ العدمِ التي خلفَه انكمشت فجأةً بعنف، كأن خيوطَ الأقدارِ تخنقُها.

هاهاهاهاهاها!”

 

الكاتب ابدع في هذه الفصول ^ ^​

في تلك اللحظة، بدا صوتُ دستن الشبحيُّ الخافتُ كهمسِ محتضرٍ خافت، لكنه في الوقتِ نفسِه كمرسومٍ مطلق…

 

 

 

الماضي ما قبل الربيع!”

 

 

 

في اللحظة التالية، هبَّ نسيمٌ خفيفٌ يهمسُ كأضعفِ أصداءِ الذكرياتِ المنسيّة التي تمسُّ سطحَ الوجود، وحامت حولَ نمرود صورُ الاحتمالاتِ التي أُهملت من زمنٍ بعيد كغبارٍ لا يُؤذي.

صارت أفكارُه تعصفُ بها رعباً لا يستطيع التعبيرَ عنه بسبب ذلك ‘الصمت’، وعينُ العدمِ التي خلفَه انكمشت فجأةً بعنف، كأن خيوطَ الأقدارِ تخنقُها.

 

 

ثمَّ بعد ذلك، ظهر صوتُ دستن مجدداً…

 

 

 

ماضي الربيع!”

 

 

ارتجفَ نمرود الخالد وكلُّ انعكاسٍ صار نصلَ سيفٍ يقطعُ اليقين!

تحوّلَ الغبارُ إلى رؤى متفتّحة، وتجسّدت اختياراتُ العدمِ السابقة كمناظرَ حقيقية، تُظهرُ اللحظاتِ التي أخفاها، اللحظاتِ التي فصلها عن نفسِه، انَّ لهب نمرود الخالد وتصاعدَ بينما تصدّعت رباطةُ جأشه.

 

 

 

ماضي الصيف!”

 

 

 

فجأةً، تجسّدت ذكرياتُ الماضي وابتلعتِ الحاضرَ كوحشٍ مفترس، وللحظةٍ، شعر بأن الماضي صار أكثر حقيقةً من الحاضر، فاهتزَّ الفراغ.

صارت أفكارُه تعصفُ بها رعباً لا يستطيع التعبيرَ عنه بسبب ذلك ‘الصمت’، وعينُ العدمِ التي خلفَه انكمشت فجأةً بعنف، كأن خيوطَ الأقدارِ تخنقُها.

 

 

‘هـ… هذا… هذا مستحيل! هذا ليس قدراً! هذه ليست ذاكرة! هذا…!’

لكن لم يتبعها بتلك الضحكةُ المألوفة؛ بل في اللحظةِ التالية مباشرةً، نطق الخلود بجزءٍ آخرَ لم يُرَ، ذاك الجزءُ الذي لم ينطقْ به الكتابُ الملعونُ في المرّة الأولى…

 

فجأةً، تجسّدت ذكرياتُ الماضي وابتلعتِ الحاضرَ كوحشٍ مفترس، وللحظةٍ، شعر بأن الماضي صار أكثر حقيقةً من الحاضر، فاهتزَّ الفراغ.

ماضي آخر الصيف!”

 

 

 

لكن الأمرَ لم ينتهِ، إذ قُطعت أفكارُه مجدداً بكلِّ فرصةٍ ضائعةٍ لم يسمح لنفسِه قطُّ بالتفكيرِ فيها، تتبلورُ حولَه كمرايا لما كان يمكن أن يصيرَ إليه.

 

 

“نمرود الخالد، أرجو ألا يكونَ شتاءُ الماضي الذي لا يرحمُ بارداً جداً عليك!”

ارتجفَ نمرود الخالد وكلُّ انعكاسٍ صار نصلَ سيفٍ يقطعُ اليقين!

لم يكن قد زالَ بل أُرْجِعَ كما لو أن شيئاً من هذا لم يحدث أبداً.

 

 

ماضي الخريف

هذه المرّة، صار صوتُ دستن جليلاً وحتميّاً، وكأن اللحظةَ الأخيرةَ قد حانت… وقد حانت حقاً!

 

 

الخيوطُ السّببيّةُ القديمةُ، تلك التي قطعها، تحلّلت وتساقطت ثم تطايرَت قطعٌ من سُلطانه الفراغي كأوراق الخريف الذابلة أمامَه.

 

 

♤♤

ماضي الشتاء!”

كلُّ شيءٍ كما كان تماماً قبلَ أن يبدأ كلُّ شيء… لكن هذه المرّة، هناك طبقةٌ غيرُ محسوسةٍ من الجليدِ تغطّي اللحظة، لمحةٌ من شتاء الماضي لا تزال عالقةً كندى الصباح على حافّةِ الزمن.

 

 

هذه المرّة، صار صوتُ دستن جليلاً وحتميّاً، وكأن اللحظةَ الأخيرةَ قد حانت… وقد حانت حقاً!

 

 

“…وعندما ينقطعُ الحبلُ ويَرْتَدُّ، تبحثُ قصّةٌ مُمحاةٌ عن مسرحها الشرعيّ مجدداً، البعضُ، ترفضُ خيوطُهم النسيانَ – حتى عندما يُجبرُ الماضي على النسيان 

تجمدَ الماضي، وصار مطلقاً قبلَ أن يصيرَ الحقيقةَ، ونمرود الخالد، رغم قوّته، رغم الفراغ الذي خلفَه، رغم غطرسته، لم يستطع نفيَ حقيقةٍ!

 

 

 

في تلك اللحظة، بدت خيوطُ السطحِ الزائديّ تشتدُّ، وفجأةٍ أخذت تدور كالساعةِ الرمليّة، ومعها انطوى الفضاءُ إلى الداخل بينما الزمنُ تلَفَّع كأفعى تلتهمُ ذيلها.

 

 

في تلك اللحظة، صُعِقَ نمرود الخالد بإدراكٍ مرعب، لكن للأسف، كان الأوان قد فات، ولكن، في تلك المتفردة، أدرك أخيراً أن دستن قد خدعه، وبشدة متناهية، على أقلِّ تقدير.

“نمرود الخالد، أرجو ألا يكونَ شتاءُ الماضي الذي لا يرحمُ بارداً جداً عليك!”

 

 

 

في تلك اللحظة، ازدادَ شبَحُ دستن إشراقاً، بينما خفتت عينُ الفراغ وانكمشت أكثر، كعقابٍ طاغوتي يمحو الكبرياء.

 

 

 

تحطّمَ العالَمُ إلى الخلف، من الأفقِ إلى النقطة، من التعقيدِ إلى البساطة، من النتيجةِ إلى السبب، حتى لم يبقَ إلا الصمتُ الأزليّ.

أكثر من ذلك، صارت عينا جاكوب شاردتَيْن، وكأنه في حلم، رغم التموّجات الناتجة عن دمار البوابة الكونيّة، وصارت هالةُ وجودِه غيرَ مستقرة.

 

 

في تلك اللحظة، صُعِقَ نمرود الخالد بإدراكٍ مرعب، لكن للأسف، كان الأوان قد فات، ولكن، في تلك المتفردة، أدرك أخيراً أن دستن قد خدعه، وبشدة متناهية، على أقلِّ تقدير.

 

 

في اللحظة التالية، هبَّ نسيمٌ خفيفٌ يهمسُ كأضعفِ أصداءِ الذكرياتِ المنسيّة التي تمسُّ سطحَ الوجود، وحامت حولَ نمرود صورُ الاحتمالاتِ التي أُهملت من زمنٍ بعيد كغبارٍ لا يُؤذي.

أكثر من ذلك، لم يستطع حتى المقاومة، ووفقاً لتقييم دستن، لم يستطع نمرود استخدام قانونِه الاركاني، لكنه بالتأكيد يمتلك كتاب طاغوتي كوني.

شهدَ جاكوب نفسَ المشهدِ تماماً، مشهدَ البوابة الكونيّة لمجرة الخضراء الحيوية وهي تتطايرُ إلى جسيماتٍ شبحية، بينما رداؤه يرفرفُ بهدوء، وهواءُ مجرّة الخضراء المترعُ بالحيويّة يرتجفُ.

 

 

لكن دستن بدا واثقاً للغاية عندما كشف عن هذا المسمى ‘القانون الاركاني’، وكأنه حتى لو امتلكه نمرود الخالد، لما كان قادراً على مقاومته.

تجمدَ الماضي، وصار مطلقاً قبلَ أن يصيرَ الحقيقةَ، ونمرود الخالد، رغم قوّته، رغم الفراغ الذي خلفَه، رغم غطرسته، لم يستطع نفيَ حقيقةٍ!

 

عظمة! الخلود تجاوز حدود الفخامة هنا ..

أمَّا لماذا، فقد أدرك نمرود الخالد ذلك في آخر فكرةٍ واعيةٍ له، قبلَ أن يستردَّها الماضي، فكانت صرخةً غارقةً في الذهول…

 

 

“ماضي الشتاء!”

‘هـ… هذه… هذه قُدرةٌ طاغوتية كونية…!!!’

 

 

 

ثمَّ كلُّ شيء، نمرود، دستن، الحدود، حضورُ الفراغ، السطحُ الزائديّ… كلُّ شيءٍ انهارَ في الارتداد.

“ماضي الربيع!”

 

هذه المرّة، صار صوتُ دستن جليلاً وحتميّاً، وكأن اللحظةَ الأخيرةَ قد حانت… وقد حانت حقاً!

لم يكن قد زالَ بل أُرْجِعَ كما لو أن شيئاً من هذا لم يحدث أبداً.

كلُّ شيءٍ كما كان تماماً قبلَ أن يبدأ كلُّ شيء… لكن هذه المرّة، هناك طبقةٌ غيرُ محسوسةٍ من الجليدِ تغطّي اللحظة، لمحةٌ من شتاء الماضي لا تزال عالقةً كندى الصباح على حافّةِ الزمن.

 

 

كما لو أن الصراعَ بكامله كان مجردَ حلمٍ قرّرَ الكونُ أن ينساه.

 

 

كلُّ خيطٍ صار يومضُ ويومضُ بلونٍ مختلف، وشعورٍ مختلف، وصدىً مختلف، وقصدٍ منسيّ، بعضُها دافئاً كذكريات الطفولة، وآخرُ بارداً كديون الكارما المُهملةِ منذ دهور، بعضُها همسَ بإمكانياتٍ ماتت من زمنٍ بعيد، كخياراتٍ لم يتخذها أحدٌ، في أيِّ مكان.

 

لم يكن قد زالَ بل أُرْجِعَ كما لو أن شيئاً من هذا لم يحدث أبداً.

♤♤

 

 

 

في اللحظة التالية…

 

 

لمعَ السطحُ الزائديُّ خلفَ دستن لمعاناً متزايداً، حتى تبلورت كلُّ خيوطِ هندستهِ الهندسيّةِ كخيوطِ أقدارٍ بائدةٍ تبعثُ من انقراضِها.

‘بوم!’

 

 

 

شهدَ جاكوب نفسَ المشهدِ تماماً، مشهدَ البوابة الكونيّة لمجرة الخضراء الحيوية وهي تتطايرُ إلى جسيماتٍ شبحية، بينما رداؤه يرفرفُ بهدوء، وهواءُ مجرّة الخضراء المترعُ بالحيويّة يرتجفُ.

 

 

 

كلُّ شيءٍ كما كان تماماً قبلَ أن يبدأ كلُّ شيء… لكن هذه المرّة، هناك طبقةٌ غيرُ محسوسةٍ من الجليدِ تغطّي اللحظة، لمحةٌ من شتاء الماضي لا تزال عالقةً كندى الصباح على حافّةِ الزمن.

 

 

 

أكثر من ذلك، صارت عينا جاكوب شاردتَيْن، وكأنه في حلم، رغم التموّجات الناتجة عن دمار البوابة الكونيّة، وصارت هالةُ وجودِه غيرَ مستقرة.

 

 

 

في تلك اللحظة، تردّد فجأة داخلَ عقلِه صوتُ الخلود المألوفُ الغريبُ، كهديرِ ألفِ ناقوس، وقال الكتابُ الملعونُ شيئاً مألوفاً.

 

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 20 يوم متبقي 39,410 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉عويض المطيري🔥 1004G A🔥 1005Ali Alshamsi🔥 1006Abdulla Alkalbani🔥 1007ahmad aa🔥 1008Ali Souidan🔥 1009mohammad alazmi🔥 10010Gehrman Sparrow🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057الخال!💎 1008F A💎 1009mohaamned alrehaili💎 10010محمد جبران💎 100

كم هو حنين… في الصمتِ بين الخياراتِ والفرص، ينسجُ القدرُ حبالَ مشنقتِه…”

 

 

هذه المرّة، صار صوتُ دستن جليلاً وحتميّاً، وكأن اللحظةَ الأخيرةَ قد حانت… وقد حانت حقاً!

لكن لم يتبعها بتلك الضحكةُ المألوفة؛ بل في اللحظةِ التالية مباشرةً، نطق الخلود بجزءٍ آخرَ لم يُرَ، ذاك الجزءُ الذي لم ينطقْ به الكتابُ الملعونُ في المرّة الأولى…

أكثر من ذلك، لم يستطع حتى المقاومة، ووفقاً لتقييم دستن، لم يستطع نمرود استخدام قانونِه الاركاني، لكنه بالتأكيد يمتلك كتاب طاغوتي كوني.

 

فجأةً، تجسّدت ذكرياتُ الماضي وابتلعتِ الحاضرَ كوحشٍ مفترس، وللحظةٍ، شعر بأن الماضي صار أكثر حقيقةً من الحاضر، فاهتزَّ الفراغ.

“…وعندما ينقطعُ الحبلُ ويَرْتَدُّ، تبحثُ قصّةٌ مُمحاةٌ عن مسرحها الشرعيّ مجدداً، البعضُ، ترفضُ خيوطُهم النسيانَ – حتى عندما يُجبرُ الماضي على النسيان 

 

 

 

هاهاهاهاهاها!”

 

 

في تلك اللحظة، بدت خيوطُ السطحِ الزائديّ تشتدُّ، وفجأةٍ أخذت تدور كالساعةِ الرمليّة، ومعها انطوى الفضاءُ إلى الداخل بينما الزمنُ تلَفَّع كأفعى تلتهمُ ذيلها.

 

 

♤♤♤

كلُّ خيطٍ صار يومضُ ويومضُ بلونٍ مختلف، وشعورٍ مختلف، وصدىً مختلف، وقصدٍ منسيّ، بعضُها دافئاً كذكريات الطفولة، وآخرُ بارداً كديون الكارما المُهملةِ منذ دهور، بعضُها همسَ بإمكانياتٍ ماتت من زمنٍ بعيد، كخياراتٍ لم يتخذها أحدٌ، في أيِّ مكان.

 

 

 

 

 

 

 

‘بوم!’

عظمة! الخلود تجاوز حدود الفخامة هنا ..

 

 

“كم هو حنين… في الصمتِ بين الخياراتِ والفرص، ينسجُ القدرُ حبالَ مشنقتِه…”

 

“نمرود الخالد، أرجو ألا يكونَ شتاءُ الماضي الذي لا يرحمُ بارداً جداً عليك!”

لولا الخلود لكان دستن بحركته الرائعة! الفائز النهائي..

فجأةً، تجسّدت ذكرياتُ الماضي وابتلعتِ الحاضرَ كوحشٍ مفترس، وللحظةٍ، شعر بأن الماضي صار أكثر حقيقةً من الحاضر، فاهتزَّ الفراغ.

 

كلُّ شيءٍ كما كان تماماً قبلَ أن يبدأ كلُّ شيء… لكن هذه المرّة، هناك طبقةٌ غيرُ محسوسةٍ من الجليدِ تغطّي اللحظة، لمحةٌ من شتاء الماضي لا تزال عالقةً كندى الصباح على حافّةِ الزمن.

الكاتب ابدع في هذه الفصول ^ ^​

الخيوطُ السّببيّةُ القديمةُ، تلك التي قطعها، تحلّلت وتساقطت ثم تطايرَت قطعٌ من سُلطانه الفراغي كأوراق الخريف الذابلة أمامَه.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 20 يوم متبقي
39,410 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉عويض المطيري🔥 100
4G A🔥 100
5Ali Alshamsi🔥 100
6Abdulla Alkalbani🔥 100
7ahmad aa🔥 100
8Ali Souidan🔥 100
9mohammad alazmi🔥 100
10Gehrman Sparrow🔥 100

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط