Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخلود الملعون 1148

المكيدة تنكشف 2
PDF

المكيدة تنكشف 2

حالما اكتمل التشكيل، وقع كل شيء بسرعةٍ بالغةٍ حتى عجز كلاهما عن تجاوز ذهولهما، وقبل أن يتمكنا من الرد، في اللحظة التالية، انقلب العالم رأساً على عقب دون أي انتقال مكاني.

 

 

 

لم يكن هناك أي إحساس بالحركة أو النقل الآني؛ ففي لحظةٍ واحدة، وقعا محاصرين داخل الكرة الطلسمية على متن سفينتهما وفي التي تليها، وجدا نفسيهما راكعين على منصةٍ باردةٍ سوداء كالسبج داخل سفينة القيادة لـ اتحاد زودياك الليلي.

الكلمات متواضعة ولم تحمل أي غطرسة، بل يقيناً فقط.

 

 

لم تصطدم ركبتهما بالأرض بقوة، بل ظهرا في ذلك الوضع المهين مباشرة، وليس ذلك فحسب، بل التفّت حول جسديهما سلاسل طلسمية كأفاعٍ حية، كل حلقةٍ منها منقوشةٌ برسومٍ متعددة الطبقات تخفق بإيقاعٍ متزامن.

وفي مواجهة تهديداته الغاضبة، كل ما حصل عليه صمتاً مطبقاً، إذ لم تجب الأشكال المُرداة فوراً، أو أنهم ببساطة لم يشعروا بأي خطر.

 

وفجأة، رفع عينيه بسرعة، وفعل خيالي الأرض ذات الشيء، إذ وقف أمامهما ثلاثة أشخاص يبدو أنهم مُشكّلون من الظلال.

ليست قيوداً عادية، فكل رمزٍ شبكة استخلاصٍ مصقولة، تستنزف ليس الطاقة فحسب، بل القانون، وتسلخ شظايا من أساسهما الخيالي ذاته.

 

 

 

والأكثر رعباً، أن غشاءً شفافاً غريباً التصق بإحكام حول جسديهما.

أمال الشكل المغطى رأسه قائلاً بهدوء: “أن حتى كائناتٍ مثلكما لا تزال قادرةً على الركوع… والتجربة ناجحة”

 

“لم تلقوا القبض علينا بمحض الصدفة” تابع، محدقاً مباشرةً في الشكل المركزي، “لقد استدرجتمونا، كنتم تعلمون طريقنا، وتخفيّنا، وحتى حذرنا.”

بدا مرناً، شبه ناعم، كطبقة رقيقة من البلور السائل، لكن مهما اجهد خيالي الأرض عضلاته، لم تستجب له أية عضلة، هيكله المُشكّل للحرب، القادر على زعزعة الصفائح القارية، صار عاجزاً كلياً وكأن قوته لم تكن موجودة من الأساس.

“هاه، لا، المصدر كان حقيقياً” أطلق الشكل الذي على اليمين نفساً خفيفاً، شبه مسلٍ، “لكنه كان غير مكتمل.”

 

 

شهق خيالي الصرخة ببطء، بينما حراشفه الطلسمية ترمش بشكلٍ متقطع مع إخلال الغشاء بالرنين بين قوانينه وجسده.

 

 

 

“…غشاء عزل القانون” تمتم بكآبة، مع لمحةٍ من التوجس، “وسلاسل نزع الروح فوقه، كلاهما اختفى منذ زمنٍ بعيد من السهول الأسطورية، من يمكنه…؟”

أمال الشكل المغطى رأسه قائلاً بهدوء: “أن حتى كائناتٍ مثلكما لا تزال قادرةً على الركوع… والتجربة ناجحة”

 

عندما ذُكر خيالي القس من قبل الشكل الذي على اليسار، تقلصت حدقتاهما بعنف مع إدراك الحقيقة لهما.

وفجأة، رفع عينيه بسرعة، وفعل خيالي الأرض ذات الشيء، إذ وقف أمامهما ثلاثة أشخاص يبدو أنهم مُشكّلون من الظلال.

“أتيتما إلى هنا لتأكيد وجودٍ ما” قال بهدوء، “وكذلك نحن.”

 

 

كانوا جميعاً مرتدين أردية، ولكن ليس من قماش فحسب، بل من شيءٍ أعمق كحجبٍ بُعديةٍ حجبت ملامحهم، مما جعل هيئاتهم تتلاشى بين الوضوح والتشويه.

 

 

 

لم تكن وجوههم تُرى، مهما حاولت الأعين التركيز، وكأن الإدراك نفسه ينزلق بعيداً عنهم، وقفوا في قوسٍ ضحل، مرتفعين قليلاً عن الخياليين الراكعين.

لم تصطدم ركبتهما بالأرض بقوة، بل ظهرا في ذلك الوضع المهين مباشرة، وليس ذلك فحسب، بل التفّت حول جسديهما سلاسل طلسمية كأفاعٍ حية، كل حلقةٍ منها منقوشةٌ برسومٍ متعددة الطبقات تخفق بإيقاعٍ متزامن.

 

 

في الوسط، من يحمل لوحة التشكيل، ذات اللوحة التي رموزها معكوسة للكرة الطلسمية التي حاصرتهم، اللوحة تحوم بهدوء في كفه، ورموزها تدور ببطء، تستنزف القوة بثبات من الثنائي المقيّد وكأنها تتغذى على وجودهما.

ورغم ذلك، اشتعلت عيناه بتحدٍ وهو يحدق في الأشكال المُرداة.

 

“راكعاً…” زمجر، وصوته يهتز بنيّة قتل، “أنا؟”

انقبضت أنياب خيالي الأرض بشدة حتى انتشرت التشققات على طول نقوشه الحربية المحفورة.

وفي مواجهة تهديداته الغاضبة، كل ما حصل عليه صمتاً مطبقاً، إذ لم تجب الأشكال المُرداة فوراً، أو أنهم ببساطة لم يشعروا بأي خطر.

 

تحرّك الشكل الذي على اليسار قليلاً: “وفي اللحظة التي صدّقتما فيها أن ‘الملعون’ كان فريستكما، أو بالأحرى، ‘خيالي القس’ اعتقد ذلك، لكنه كان خائفاً جداً من المجيء شخصياً، فأرسل أتباعه لاختبار المياه.”

“راكعاً…” زمجر، وصوته يهتز بنيّة قتل، “أنا؟”

وفي مواجهة تهديداته الغاضبة، كل ما حصل عليه صمتاً مطبقاً، إذ لم تجب الأشكال المُرداة فوراً، أو أنهم ببساطة لم يشعروا بأي خطر.

 

 

فجأة، اندفعت موجة هائلة من القوة في عروقه كما لو ان كل شيء سينفجر في محاولته شبه الانتحارية للتحرر من ذلك الوضع المهين.

 

 

تحرّك الشكل الذي على اليسار قليلاً: “وفي اللحظة التي صدّقتما فيها أن ‘الملعون’ كان فريستكما، أو بالأحرى، ‘خيالي القس’ اعتقد ذلك، لكنه كان خائفاً جداً من المجيء شخصياً، فأرسل أتباعه لاختبار المياه.”

غير أن السلاسل التي التفّت حول جسده لم تتوهج إلا قبل أن ينفجر الألم، ومع أن الألم ليس جسدياً، بل مفاهيميا، وكأن شيئاً ما يقشر معنى القوة من جسده.

 

 

“…إذاً، المصدر كان أنتما”

ورغم ذلك، اشتعلت عيناه بتحدٍ وهو يحدق في الأشكال المُرداة.

“…غشاء عزل القانون” تمتم بكآبة، مع لمحةٍ من التوجس، “وسلاسل نزع الروح فوقه، كلاهما اختفى منذ زمنٍ بعيد من السهول الأسطورية، من يمكنه…؟”

 

 

“أظهروا أنفسكم، يا كلاب اتحاد زودياك الليلي” زمجر بغضبٍ وكراهيةٍ جلية، “أتظنون يا كلاب حقاً أنكم تستطيعون إخفاء هوياتكم عني!؟ أتدركون ما فعلتم ومن تسيئون إليه؟ والأهم، من منحكم الشجاعة والوسائل لفعل شيء كهذا!؟ إذا كشفتم كل شيء، سأعفو عن جنسكم أم تظنون حقاً أنكم تستطيعون حجزنا للأبد؟”

تحرّك الشكل الذي على اليسار قليلاً: “وفي اللحظة التي صدّقتما فيها أن ‘الملعون’ كان فريستكما، أو بالأحرى، ‘خيالي القس’ اعتقد ذلك، لكنه كان خائفاً جداً من المجيء شخصياً، فأرسل أتباعه لاختبار المياه.”

 

وفجأة، رفع عينيه بسرعة، وفعل خيالي الأرض ذات الشيء، إذ وقف أمامهما ثلاثة أشخاص يبدو أنهم مُشكّلون من الظلال.

وفي مواجهة تهديداته الغاضبة، كل ما حصل عليه صمتاً مطبقاً، إذ لم تجب الأشكال المُرداة فوراً، أو أنهم ببساطة لم يشعروا بأي خطر.

لم تكن وجوههم تُرى، مهما حاولت الأعين التركيز، وكأن الإدراك نفسه ينزلق بعيداً عنهم، وقفوا في قوسٍ ضحل، مرتفعين قليلاً عن الخياليين الراكعين.

 

 

أما خيالي الصرخة، فنظراته أكثر برودةً وحدةً، ولكن تحت ذلك صار يكمُن شيءٌ غير مألوف… ذهول، إذ انه أكثر عقلانيةً من خيالي الأرض.

 

 

لم تكن وجوههم تُرى، مهما حاولت الأعين التركيز، وكأن الإدراك نفسه ينزلق بعيداً عنهم، وقفوا في قوسٍ ضحل، مرتفعين قليلاً عن الخياليين الراكعين.

“…اتحاد زودياك الليلي؟ هذا مستحيل” قال بهدوء، “حتى داخل الاتحاد، لا يجب أن يكون هناك من يقدر على نشر تشكيل قمعٍ كاملٍ لشبه-خيالي دون تنبيه ائتلاف الخياليين، ناهيك عن أن أوغاد الإئتلاف لن يتركوا أي خيالي ضمن الفصائل الثلاثة، فما بالك باستخدام تشكيل ثمين كهذا علينا بينما يفترض بهم إخفاء ورقة رابحة كهذه للبقاء في القمة”

♤♤♤​

 

 

هدأ خيالي الأرض قليلاً وهو يحدق في رفيقه بذهول قبل أن يلقي نظرة حادة على المعتدين الثلاثة الصامتين.

بدا مرناً، شبه ناعم، كطبقة رقيقة من البلور السائل، لكن مهما اجهد خيالي الأرض عضلاته، لم تستجب له أية عضلة، هيكله المُشكّل للحرب، القادر على زعزعة الصفائح القارية، صار عاجزاً كلياً وكأن قوته لم تكن موجودة من الأساس.

 

حالما اكتمل التشكيل، وقع كل شيء بسرعةٍ بالغةٍ حتى عجز كلاهما عن تجاوز ذهولهما، وقبل أن يتمكنا من الرد، في اللحظة التالية، انقلب العالم رأساً على عقب دون أي انتقال مكاني.

ضيّق خيالي الصرخة عينيه، متجاهلاً اياه: “ورغم كل الصعاب… ها نحن ذا.”

عندما ذُكر خيالي القس من قبل الشكل الذي على اليسار، تقلصت حدقتاهما بعنف مع إدراك الحقيقة لهما.

 

 

تقلّص الغشاء بخفّة حول صدره، معطلاً أنفاسه، ليس ليخنقه، بل ليذكّره بأن التنفس ذاته أصبح مسموحاً به الآن، وليس طبيعياً.

“…اتحاد زودياك الليلي؟ هذا مستحيل” قال بهدوء، “حتى داخل الاتحاد، لا يجب أن يكون هناك من يقدر على نشر تشكيل قمعٍ كاملٍ لشبه-خيالي دون تنبيه ائتلاف الخياليين، ناهيك عن أن أوغاد الإئتلاف لن يتركوا أي خيالي ضمن الفصائل الثلاثة، فما بالك باستخدام تشكيل ثمين كهذا علينا بينما يفترض بهم إخفاء ورقة رابحة كهذه للبقاء في القمة”

 

هدأ خيالي الأرض قليلاً وهو يحدق في رفيقه بذهول قبل أن يلقي نظرة حادة على المعتدين الثلاثة الصامتين.

“لم تلقوا القبض علينا بمحض الصدفة” تابع، محدقاً مباشرةً في الشكل المركزي، “لقد استدرجتمونا، كنتم تعلمون طريقنا، وتخفيّنا، وحتى حذرنا.”

 

 

 

تموّجت نبضة خافتة عبر لوحة التشكيل.

 

 

 

وأخيراً، نطق الشكل المركزي، وصوته هادئ، متزن، وقريب بشكلٍ مزعج رغم المسافة: “حسناً، يا سيّديّ، سواء كنتما شبه-خياليين أم لا، لا ينبغي للمرء أن يبالغ في تقدير نفسه.”

وأخيراً، نطق الشكل المركزي، وصوته هادئ، متزن، وقريب بشكلٍ مزعج رغم المسافة: “حسناً، يا سيّديّ، سواء كنتما شبه-خياليين أم لا، لا ينبغي للمرء أن يبالغ في تقدير نفسه.”

 

 

الكلمات متواضعة ولم تحمل أي غطرسة، بل يقيناً فقط.

لم يكن هناك أي إحساس بالحركة أو النقل الآني؛ ففي لحظةٍ واحدة، وقعا محاصرين داخل الكرة الطلسمية على متن سفينتهما وفي التي تليها، وجدا نفسيهما راكعين على منصةٍ باردةٍ سوداء كالسبج داخل سفينة القيادة لـ اتحاد زودياك الليلي.

 

غير أن السلاسل التي التفّت حول جسده لم تتوهج إلا قبل أن ينفجر الألم، ومع أن الألم ليس جسدياً، بل مفاهيميا، وكأن شيئاً ما يقشر معنى القوة من جسده.

“لم نلقَ القبض عليكما اليوم” تابع الشكل، “بل ألقي القبض عليكما في اللحظة التي اخترتما فيها التحقيق في هذا المكان.”

وفجأة، رفع عينيه بسرعة، وفعل خيالي الأرض ذات الشيء، إذ وقف أمامهما ثلاثة أشخاص يبدو أنهم مُشكّلون من الظلال.

 

 

تحرّك الشكل الذي على اليسار قليلاً: “وفي اللحظة التي صدّقتما فيها أن ‘الملعون’ كان فريستكما، أو بالأحرى، ‘خيالي القس’ اعتقد ذلك، لكنه كان خائفاً جداً من المجيء شخصياً، فأرسل أتباعه لاختبار المياه.”

“لم نلقَ القبض عليكما اليوم” تابع الشكل، “بل ألقي القبض عليكما في اللحظة التي اخترتما فيها التحقيق في هذا المكان.”

 

 

عندما ذُكر خيالي القس من قبل الشكل الذي على اليسار، تقلصت حدقتاهما بعنف مع إدراك الحقيقة لهما.

 

 

ورغم ذلك، اشتعلت عيناه بتحدٍ وهو يحدق في الأشكال المُرداة.

“…إذاً، المصدر كان أنتما”

 

 

شهق خيالي الصرخة ببطء، بينما حراشفه الطلسمية ترمش بشكلٍ متقطع مع إخلال الغشاء بالرنين بين قوانينه وجسده.

زمجر خيالي الأرض قائلاً ما وهو واضح، بينما بقي خيالي الصرخة صامتاً، وصمته ثقيلاً كألف كلمة.

لم تكن وجوههم تُرى، مهما حاولت الأعين التركيز، وكأن الإدراك نفسه ينزلق بعيداً عنهم، وقفوا في قوسٍ ضحل، مرتفعين قليلاً عن الخياليين الراكعين.

 

“…غشاء عزل القانون” تمتم بكآبة، مع لمحةٍ من التوجس، “وسلاسل نزع الروح فوقه، كلاهما اختفى منذ زمنٍ بعيد من السهول الأسطورية، من يمكنه…؟”

“هاه، لا، المصدر كان حقيقياً” أطلق الشكل الذي على اليمين نفساً خفيفاً، شبه مسلٍ، “لكنه كان غير مكتمل.”

الكلمات متواضعة ولم تحمل أي غطرسة، بل يقيناً فقط.

 

 

في تلك اللحظة، تقدّم الشكل المركزي خطوة إلى الأمام بينما اشتد ضوء لوحة التشكيل، وتوثقت السلاسل أكثر، مسلبةً خيوطاً خافتة من الجوهر المضيء مباشرةً من جوهري شبه-الخياليين.

 

 

في الوسط، من يحمل لوحة التشكيل، ذات اللوحة التي رموزها معكوسة للكرة الطلسمية التي حاصرتهم، اللوحة تحوم بهدوء في كفه، ورموزها تدور ببطء، تستنزف القوة بثبات من الثنائي المقيّد وكأنها تتغذى على وجودهما.

“أتيتما إلى هنا لتأكيد وجودٍ ما” قال بهدوء، “وكذلك نحن.”

 

 

تحرّك الشكل الذي على اليسار قليلاً: “وفي اللحظة التي صدّقتما فيها أن ‘الملعون’ كان فريستكما، أو بالأحرى، ‘خيالي القس’ اعتقد ذلك، لكنه كان خائفاً جداً من المجيء شخصياً، فأرسل أتباعه لاختبار المياه.”

اتسعت عينا خيالي الصرخة قليلاً وكأنه يخمن شيئاً: “…لتأكيد ماذا؟”

بدا مرناً، شبه ناعم، كطبقة رقيقة من البلور السائل، لكن مهما اجهد خيالي الأرض عضلاته، لم تستجب له أية عضلة، هيكله المُشكّل للحرب، القادر على زعزعة الصفائح القارية، صار عاجزاً كلياً وكأن قوته لم تكن موجودة من الأساس.

 

وأخيراً، نطق الشكل المركزي، وصوته هادئ، متزن، وقريب بشكلٍ مزعج رغم المسافة: “حسناً، يا سيّديّ، سواء كنتما شبه-خياليين أم لا، لا ينبغي للمرء أن يبالغ في تقدير نفسه.”

أمال الشكل المغطى رأسه قائلاً بهدوء: “أن حتى كائناتٍ مثلكما لا تزال قادرةً على الركوع… والتجربة ناجحة”

 

 

شهق خيالي الصرخة ببطء، بينما حراشفه الطلسمية ترمش بشكلٍ متقطع مع إخلال الغشاء بالرنين بين قوانينه وجسده.

♤♤♤​

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط