Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخلود الملعون 1149

المكيدة تنكشف 3
PDF

المكيدة تنكشف 3

في الأعماق الخفية لمحيط النجوم، داخل معبد الإئتلاف الخيالي، البعيد كل البعد عن ضجيج المؤامرات والاستجوابات، هناك حيز خاص محجور حصرًا لكيان واحد، شأنه شأن أي من الخياليين الآخرين المقيمين في ذلك المعبد الفخم.

 

 

 

بيد أن هذه الغرف الخاصة تعود لأحد أقدم أعضاء الإئتلاف الخيالي، وهو ما كان له فضله بالتأكيد، وليس المعين سوى خيالي السيف الأبيض.

صار الهواء داخل الكرة المحكمة الإغلاق أثقل، بينما تقلصت حدقتاه، وكأنه يستطيع تمييز تلك الهيئة الجالسة رغم التشويش، ولأي سبب كان، بدا خائفًا.

 

وعلاوة على ذلك، سبب تفعيل هذه التشكيلة بسيطًا، فهو لم يثق في السرية المطلقة للمعبد، رغم أنه لم يكتشف أي شيء غير عادي في حجرته.

وفي تلك اللحظة، هذا المكان صامتًا؛ غير أن صمته ليس صمت القاعات الخاوية المعتاد، بل سكونًا مكتسبًا، مرهفًا إلى حد أن حتى الأفكار الشاردة بدت مترددة في التلبث فيه.

وصار شديد التوتر بشكل خاص منذ لقائه بمؤسسي الإئتلاف، ودائمًا يشعر أن هناك شيئًا مفقودًا، لكن مهما فعل أو سأل أصدقاءه، لم يبدُ أي شيء خاطئًا.

 

في الأعماق الخفية لمحيط النجوم، داخل معبد الإئتلاف الخيالي، البعيد كل البعد عن ضجيج المؤامرات والاستجوابات، هناك حيز خاص محجور حصرًا لكيان واحد، شأنه شأن أي من الخياليين الآخرين المقيمين في ذلك المعبد الفخم.

الحجرة دائرية الشكل، جدرانها مسبوكة من حجر نجمي شاحب، تتخلله نقوش سيفية خافتة تخفق على فترات بطيئة ومنتظمة، كأنفاس وحش راقد.

 

 

 

وفي مركز الحجرة يجلس خيالي السيف الأبيض، معلقا فوق الأرض قليلًا في وضعية اللوتس، أثوابه ساكنة، وحضوره حاد لكن مكبوح.

 

 

في الأعماق الخفية لمحيط النجوم، داخل معبد الإئتلاف الخيالي، البعيد كل البعد عن ضجيج المؤامرات والاستجوابات، هناك حيز خاص محجور حصرًا لكيان واحد، شأنه شأن أي من الخياليين الآخرين المقيمين في ذلك المعبد الفخم.

وحوله حامت سيوف شبحية لا تعد ولا تحصى، شفافة وباهتة، حوافها غير محددة لكنها دقيقة إلى حد مرعب، بعضها مستقيم، وبعضها منحنٍ، وبعضها مكسور بزوايا مستحيلة.

“…أنت؟” قال ببطء دون أن يخفي دهشته، ثم تصلب صوته، محدّدًا بالشك والتوتر المكبوت: “خيالي القس!؟”

 

وخلفه، تلوح هيئة خافتة غامضة لأسطرلاب، لكنه ليس أسطرلابًا عاديًا، هيئته المبهمة مطوّلة، ومحاوره محددة، وشكله بأكمله يشبه مخطط نصل سيف هائل، وكأن القانون ذاته نُحت سلاحًا.

ومع ذلك، كل واحد منها يشع حدّة مطلقة، وكأنها مفاهيم سيوف لا أسلحة، وهي تدور ببطء وصمت حوله.

وحوله حامت سيوف شبحية لا تعد ولا تحصى، شفافة وباهتة، حوافها غير محددة لكنها دقيقة إلى حد مرعب، بعضها مستقيم، وبعضها منحنٍ، وبعضها مكسور بزوايا مستحيلة.

 

 

وخلفه، تلوح هيئة خافتة غامضة لأسطرلاب، لكنه ليس أسطرلابًا عاديًا، هيئته المبهمة مطوّلة، ومحاوره محددة، وشكله بأكمله يشبه مخطط نصل سيف هائل، وكأن القانون ذاته نُحت سلاحًا.

 

 

 

وهذا هو شبه الأسطرلاب الخاص به، برهان موهبته ومدى عمق إدراكه لقانون السيف، ولولا أنه وُلد في السهول الأسطورية، لكان قد أصبح طاغوتا أصغر بالفعل، لكن تلك الموهبة كلها ضاعت مع الزمن.

وفي الحال، تشكل فوق الخاتم إسقاط، ضبابي وغير مستقر في البداية، كانعكاس يُرى عبر ماء مضطرب.

 

 

ولعل هذا هو السبب في أنه الآن على استعداد لفعل أي شيء للحصول على فرصة الصعود إلى العالم الأعلى، الذي يتوق إليه أكثر من أي شيء آخر، حتى أكثر من حياته.

“…أنت؟” قال ببطء دون أن يخفي دهشته، ثم تصلب صوته، محدّدًا بالشك والتوتر المكبوت: “خيالي القس!؟”

 

 

وفجأة، في تلك اللحظة، انفتحت عيناه فجأة، وفي تلك اللحظة بالذات، تحطمت السيوف الشبحية كالضباب تحت أشعة الشمس، متلاشية دون صوت.

لم تتحرك الشخصية، لكن بطريقة ما، استطاع أن يشعر بها… ابتسامة جليدية أرسلت قشعريرة في عموده الفقري

 

وهذا هو شبه الأسطرلاب الخاص به، برهان موهبته ومدى عمق إدراكه لقانون السيف، ولولا أنه وُلد في السهول الأسطورية، لكان قد أصبح طاغوتا أصغر بالفعل، لكن تلك الموهبة كلها ضاعت مع الزمن.

وانهارت هيئة الأسطرلاب على نفسها، مذابة في العدم، وكأنها لم تكن موجودة أبدًا، وعادت الحجرة إلى سكونها.

 

 

فأعادت الرونات ترتيب نفسها، مصطفة في تكوين دقيق، بينما تمدد تموج إلى الخارج.

لكنه عبس، فارتسمت تجعدات عميقة لا لبس فيها بين حاجبيه، بينما نهض ببطء، محدقًا في أرجاء الحجرة بيقظة حادة.

 

 

 

“…ما هذا بحق خالق الجحيم؟” تمتم بهدوء، كأنه حائر في أمر شيء ما.

 

 

لم تتحرك الشخصية، لكن بطريقة ما، استطاع أن يشعر بها… ابتسامة جليدية أرسلت قشعريرة في عموده الفقري

غير أنه ليس هناك تموج في القانون، ولا تشوّه مكاني، ولا أثر يمكن رصده لأي سحر، ومع ذلك، هناك شيء ما قد مر على إدراكه، عابر لكن متطفل، كظل ينزلق على انعكاس نصل.

الحجرة دائرية الشكل، جدرانها مسبوكة من حجر نجمي شاحب، تتخلله نقوش سيفية خافتة تخفق على فترات بطيئة ومنتظمة، كأنفاس وحش راقد.

 

 

في تلك اللحظة، لم يتردد، وبحركة من معصمه، أخرج لوحة تشكيلية قديمة باهتة، سطحها محفور برونات سيف متشابكة وعلامات عزل.

 

 

 

وحالما تفعّلت، انتفخت كرة مادية من جسده، تغلق الحجرة بالكامل بطبقات متراكمة فوق طبقات.

فحدق فيه للحظة وجيزة، ثم وبتردّد واضح، ارتسمت على محياه كآبة وكأنه يمقت نفسه، فتحدث قائلًا: “الآفات تعيش في الظلال، ومع ذلك تحكم النور.”

 

وفي الحال، تشكل فوق الخاتم إسقاط، ضبابي وغير مستقر في البداية، كانعكاس يُرى عبر ماء مضطرب.

فالصوت، والمكان، والقوانين، وحتى النوايا نفسها، حُبست، وكل عين متطفلة، سواء فانية أو أسطورية أو غير ذلك، قُطعت بهذه التشكيلة العتيقة، التي قد اكتشفتها منذ زمن بعيد في رحلته نحو القمة.

فتصدعت رباطة جأشه السابقة، ولو لجزء من نبضة، وحل محلها دهشة صريحة.

 

لكنه عبس، فارتسمت تجعدات عميقة لا لبس فيها بين حاجبيه، بينما نهض ببطء، محدقًا في أرجاء الحجرة بيقظة حادة.

وعلاوة على ذلك، سبب تفعيل هذه التشكيلة بسيطًا، فهو لم يثق في السرية المطلقة للمعبد، رغم أنه لم يكتشف أي شيء غير عادي في حجرته.

غير أنه ليس هناك تموج في القانون، ولا تشوّه مكاني، ولا أثر يمكن رصده لأي سحر، ومع ذلك، هناك شيء ما قد مر على إدراكه، عابر لكن متطفل، كظل ينزلق على انعكاس نصل.

 

وفي الحال، تشكل فوق الخاتم إسقاط، ضبابي وغير مستقر في البداية، كانعكاس يُرى عبر ماء مضطرب.

وصار شديد التوتر بشكل خاص منذ لقائه بمؤسسي الإئتلاف، ودائمًا يشعر أن هناك شيئًا مفقودًا، لكن مهما فعل أو سأل أصدقاءه، لم يبدُ أي شيء خاطئًا.

وقبل أن يستفسر عن هذا التحول المفاجئ، تكلم خيالي القس وكأنه يخمِن أفكار الأول: “…أعلم أنك كنت تتوقع خيالي الصرخة على الطرف الآخر، لكن لا بد أن أخيب ظنك، إذ توقفت جميع الاتصالات معه فجأة”

 

صار الهواء داخل الكرة المحكمة الإغلاق أثقل، بينما تقلصت حدقتاه، وكأنه يستطيع تمييز تلك الهيئة الجالسة رغم التشويش، ولأي سبب كان، بدا خائفًا.

إلا أن ذلك الشعور لم يفارقه أبدًا، وكل ما يستطيع التفكير فيه هو ذلك اللقاء الذي ترك خيالية الأسرار في غيبوبة حتى يومنا هذا، لقد شعر أن ذلك الكيان الغامض قد يكون قد فعل بها شيئًا، لذا صار أكثر اضطرابًا ودائمًا يتأمل ليهدئ نفسه.

ومع ذلك، كل واحد منها يشع حدّة مطلقة، وكأنها مفاهيم سيوف لا أسلحة، وهي تدور ببطء وصمت حوله.

 

غير أنه ليس هناك تموج في القانون، ولا تشوّه مكاني، ولا أثر يمكن رصده لأي سحر، ومع ذلك، هناك شيء ما قد مر على إدراكه، عابر لكن متطفل، كظل ينزلق على انعكاس نصل.

وفقط بعد تفعيل هذه التشكيلة، زفّر ببطء، وإن لم يشعر بالاطمئنان التام.

 

 

 

وفي اللحظة التالية، برز خاتم رمادي روني من إصبعه، متجسدًا وكأنه كان مختفيًا تحت جلده طوال الوقت، سطحه باهتًا ومتواضعًا، غير أن النقوش عليه تلتوي بشكل غير طبيعي، رافضة الاستقرار في أي نمط مستقر.

فالصوت، والمكان، والقوانين، وحتى النوايا نفسها، حُبست، وكل عين متطفلة، سواء فانية أو أسطورية أو غير ذلك، قُطعت بهذه التشكيلة العتيقة، التي قد اكتشفتها منذ زمن بعيد في رحلته نحو القمة.

 

بدت الكلمات فظة، طفولية تقريبًا، غير أنه حالما نطق بتلك الجملة، تألق الخاتم بعنف.

فحدق فيه للحظة وجيزة، ثم وبتردّد واضح، ارتسمت على محياه كآبة وكأنه يمقت نفسه، فتحدث قائلًا: “الآفات تعيش في الظلال، ومع ذلك تحكم النور.”

♤♤♤​

 

 

بدت الكلمات فظة، طفولية تقريبًا، غير أنه حالما نطق بتلك الجملة، تألق الخاتم بعنف.

وفجأة، في تلك اللحظة، انفتحت عيناه فجأة، وفي تلك اللحظة بالذات، تحطمت السيوف الشبحية كالضباب تحت أشعة الشمس، متلاشية دون صوت.

 

الحجرة دائرية الشكل، جدرانها مسبوكة من حجر نجمي شاحب، تتخلله نقوش سيفية خافتة تخفق على فترات بطيئة ومنتظمة، كأنفاس وحش راقد.

فأعادت الرونات ترتيب نفسها، مصطفة في تكوين دقيق، بينما تمدد تموج إلى الخارج.

 

 

 

وفي الحال، تشكل فوق الخاتم إسقاط، ضبابي وغير مستقر في البداية، كانعكاس يُرى عبر ماء مضطرب.

 

 

وفجأة، في تلك اللحظة، انفتحت عيناه فجأة، وفي تلك اللحظة بالذات، تحطمت السيوف الشبحية كالضباب تحت أشعة الشمس، متلاشية دون صوت.

لكن ببطء، استقرت الصورة، مصوّرة شخصية جالسة.

 

 

 

الإسقاط مشوشًا، ملامحه غير واضحة، لكن هيئته وحدها حملت ألفة قمعية، إحدى ساقيه متقاطعة فوق الأخرى، ويداه مستريحتان بهدوء، وكأن هذه مكالمة متوقعة وليست اقتحامًا.

 

 

وفجأة، في تلك اللحظة، انفتحت عيناه فجأة، وفي تلك اللحظة بالذات، تحطمت السيوف الشبحية كالضباب تحت أشعة الشمس، متلاشية دون صوت.

صار الهواء داخل الكرة المحكمة الإغلاق أثقل، بينما تقلصت حدقتاه، وكأنه يستطيع تمييز تلك الهيئة الجالسة رغم التشويش، ولأي سبب كان، بدا خائفًا.

وفي تلك اللحظة، هذا المكان صامتًا؛ غير أن صمته ليس صمت القاعات الخاوية المعتاد، بل سكونًا مكتسبًا، مرهفًا إلى حد أن حتى الأفكار الشاردة بدت مترددة في التلبث فيه.

 

 

فتصدعت رباطة جأشه السابقة، ولو لجزء من نبضة، وحل محلها دهشة صريحة.

فحدق فيه للحظة وجيزة، ثم وبتردّد واضح، ارتسمت على محياه كآبة وكأنه يمقت نفسه، فتحدث قائلًا: “الآفات تعيش في الظلال، ومع ذلك تحكم النور.”

 

وحوله حامت سيوف شبحية لا تعد ولا تحصى، شفافة وباهتة، حوافها غير محددة لكنها دقيقة إلى حد مرعب، بعضها مستقيم، وبعضها منحنٍ، وبعضها مكسور بزوايا مستحيلة.

“…أنت؟” قال ببطء دون أن يخفي دهشته، ثم تصلب صوته، محدّدًا بالشك والتوتر المكبوت: “خيالي القس!؟”

الحجرة دائرية الشكل، جدرانها مسبوكة من حجر نجمي شاحب، تتخلله نقوش سيفية خافتة تخفق على فترات بطيئة ومنتظمة، كأنفاس وحش راقد.

 

فتصدعت رباطة جأشه السابقة، ولو لجزء من نبضة، وحل محلها دهشة صريحة.

لم تتحرك الشخصية، لكن بطريقة ما، استطاع أن يشعر بها… ابتسامة جليدية أرسلت قشعريرة في عموده الفقري

 

 

بيد أن هذه الغرف الخاصة تعود لأحد أقدم أعضاء الإئتلاف الخيالي، وهو ما كان له فضله بالتأكيد، وليس المعين سوى خيالي السيف الأبيض.

“أوه، ألا تزال قادرًا على تمييز هذا المتواضع؟ لقد مضى وقت طويل، أيها السيف الأبيض الزميل…”، دوى صوت أجش مفعم بقوة مهابة.

 

 

وحالما تفعّلت، انتفخت كرة مادية من جسده، تغلق الحجرة بالكامل بطبقات متراكمة فوق طبقات.

وقبل أن يستفسر عن هذا التحول المفاجئ، تكلم خيالي القس وكأنه يخمِن أفكار الأول: “…أعلم أنك كنت تتوقع خيالي الصرخة على الطرف الآخر، لكن لا بد أن أخيب ظنك، إذ توقفت جميع الاتصالات معه فجأة”

 

 

 

♤♤♤​

الإسقاط مشوشًا، ملامحه غير واضحة، لكن هيئته وحدها حملت ألفة قمعية، إحدى ساقيه متقاطعة فوق الأخرى، ويداه مستريحتان بهدوء، وكأن هذه مكالمة متوقعة وليست اقتحامًا.

وفي اللحظة التالية، برز خاتم رمادي روني من إصبعه، متجسدًا وكأنه كان مختفيًا تحت جلده طوال الوقت، سطحه باهتًا ومتواضعًا، غير أن النقوش عليه تلتوي بشكل غير طبيعي، رافضة الاستقرار في أي نمط مستقر.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط