Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخلود الملعون 1149

المكيدة تنكشف 3
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

المكيدة تنكشف 3

في الأعماق الخفية لمحيط النجوم، داخل معبد الإئتلاف الخيالي، البعيد كل البعد عن ضجيج المؤامرات والاستجوابات، هناك حيز خاص محجور حصرًا لكيان واحد، شأنه شأن أي من الخياليين الآخرين المقيمين في ذلك المعبد الفخم.

وقبل أن يستفسر عن هذا التحول المفاجئ، تكلم خيالي القس وكأنه يخمِن أفكار الأول: “…أعلم أنك كنت تتوقع خيالي الصرخة على الطرف الآخر، لكن لا بد أن أخيب ظنك، إذ توقفت جميع الاتصالات معه فجأة”

 

وانهارت هيئة الأسطرلاب على نفسها، مذابة في العدم، وكأنها لم تكن موجودة أبدًا، وعادت الحجرة إلى سكونها.

بيد أن هذه الغرف الخاصة تعود لأحد أقدم أعضاء الإئتلاف الخيالي، وهو ما كان له فضله بالتأكيد، وليس المعين سوى خيالي السيف الأبيض.

 

 

 

وفي تلك اللحظة، هذا المكان صامتًا؛ غير أن صمته ليس صمت القاعات الخاوية المعتاد، بل سكونًا مكتسبًا، مرهفًا إلى حد أن حتى الأفكار الشاردة بدت مترددة في التلبث فيه.

وفقط بعد تفعيل هذه التشكيلة، زفّر ببطء، وإن لم يشعر بالاطمئنان التام.

 

الإسقاط مشوشًا، ملامحه غير واضحة، لكن هيئته وحدها حملت ألفة قمعية، إحدى ساقيه متقاطعة فوق الأخرى، ويداه مستريحتان بهدوء، وكأن هذه مكالمة متوقعة وليست اقتحامًا.

الحجرة دائرية الشكل، جدرانها مسبوكة من حجر نجمي شاحب، تتخلله نقوش سيفية خافتة تخفق على فترات بطيئة ومنتظمة، كأنفاس وحش راقد.

 

 

“…أنت؟” قال ببطء دون أن يخفي دهشته، ثم تصلب صوته، محدّدًا بالشك والتوتر المكبوت: “خيالي القس!؟”

وفي مركز الحجرة يجلس خيالي السيف الأبيض، معلقا فوق الأرض قليلًا في وضعية اللوتس، أثوابه ساكنة، وحضوره حاد لكن مكبوح.

وفي تلك اللحظة، هذا المكان صامتًا؛ غير أن صمته ليس صمت القاعات الخاوية المعتاد، بل سكونًا مكتسبًا، مرهفًا إلى حد أن حتى الأفكار الشاردة بدت مترددة في التلبث فيه.

 

 

وحوله حامت سيوف شبحية لا تعد ولا تحصى، شفافة وباهتة، حوافها غير محددة لكنها دقيقة إلى حد مرعب، بعضها مستقيم، وبعضها منحنٍ، وبعضها مكسور بزوايا مستحيلة.

غير أنه ليس هناك تموج في القانون، ولا تشوّه مكاني، ولا أثر يمكن رصده لأي سحر، ومع ذلك، هناك شيء ما قد مر على إدراكه، عابر لكن متطفل، كظل ينزلق على انعكاس نصل.

 

 

ومع ذلك، كل واحد منها يشع حدّة مطلقة، وكأنها مفاهيم سيوف لا أسلحة، وهي تدور ببطء وصمت حوله.

 

 

 

وخلفه، تلوح هيئة خافتة غامضة لأسطرلاب، لكنه ليس أسطرلابًا عاديًا، هيئته المبهمة مطوّلة، ومحاوره محددة، وشكله بأكمله يشبه مخطط نصل سيف هائل، وكأن القانون ذاته نُحت سلاحًا.

لكنه عبس، فارتسمت تجعدات عميقة لا لبس فيها بين حاجبيه، بينما نهض ببطء، محدقًا في أرجاء الحجرة بيقظة حادة.

 

وفقط بعد تفعيل هذه التشكيلة، زفّر ببطء، وإن لم يشعر بالاطمئنان التام.

وهذا هو شبه الأسطرلاب الخاص به، برهان موهبته ومدى عمق إدراكه لقانون السيف، ولولا أنه وُلد في السهول الأسطورية، لكان قد أصبح طاغوتا أصغر بالفعل، لكن تلك الموهبة كلها ضاعت مع الزمن.

وعلاوة على ذلك، سبب تفعيل هذه التشكيلة بسيطًا، فهو لم يثق في السرية المطلقة للمعبد، رغم أنه لم يكتشف أي شيء غير عادي في حجرته.

 

 

ولعل هذا هو السبب في أنه الآن على استعداد لفعل أي شيء للحصول على فرصة الصعود إلى العالم الأعلى، الذي يتوق إليه أكثر من أي شيء آخر، حتى أكثر من حياته.

 

 

بيد أن هذه الغرف الخاصة تعود لأحد أقدم أعضاء الإئتلاف الخيالي، وهو ما كان له فضله بالتأكيد، وليس المعين سوى خيالي السيف الأبيض.

وفجأة، في تلك اللحظة، انفتحت عيناه فجأة، وفي تلك اللحظة بالذات، تحطمت السيوف الشبحية كالضباب تحت أشعة الشمس، متلاشية دون صوت.

 

 

وفي تلك اللحظة، هذا المكان صامتًا؛ غير أن صمته ليس صمت القاعات الخاوية المعتاد، بل سكونًا مكتسبًا، مرهفًا إلى حد أن حتى الأفكار الشاردة بدت مترددة في التلبث فيه.

وانهارت هيئة الأسطرلاب على نفسها، مذابة في العدم، وكأنها لم تكن موجودة أبدًا، وعادت الحجرة إلى سكونها.

 

 

 

لكنه عبس، فارتسمت تجعدات عميقة لا لبس فيها بين حاجبيه، بينما نهض ببطء، محدقًا في أرجاء الحجرة بيقظة حادة.

 

 

 

“…ما هذا بحق خالق الجحيم؟” تمتم بهدوء، كأنه حائر في أمر شيء ما.

 

 

 

غير أنه ليس هناك تموج في القانون، ولا تشوّه مكاني، ولا أثر يمكن رصده لأي سحر، ومع ذلك، هناك شيء ما قد مر على إدراكه، عابر لكن متطفل، كظل ينزلق على انعكاس نصل.

وانهارت هيئة الأسطرلاب على نفسها، مذابة في العدم، وكأنها لم تكن موجودة أبدًا، وعادت الحجرة إلى سكونها.

 

 

في تلك اللحظة، لم يتردد، وبحركة من معصمه، أخرج لوحة تشكيلية قديمة باهتة، سطحها محفور برونات سيف متشابكة وعلامات عزل.

بيد أن هذه الغرف الخاصة تعود لأحد أقدم أعضاء الإئتلاف الخيالي، وهو ما كان له فضله بالتأكيد، وليس المعين سوى خيالي السيف الأبيض.

 

بيد أن هذه الغرف الخاصة تعود لأحد أقدم أعضاء الإئتلاف الخيالي، وهو ما كان له فضله بالتأكيد، وليس المعين سوى خيالي السيف الأبيض.

وحالما تفعّلت، انتفخت كرة مادية من جسده، تغلق الحجرة بالكامل بطبقات متراكمة فوق طبقات.

فأعادت الرونات ترتيب نفسها، مصطفة في تكوين دقيق، بينما تمدد تموج إلى الخارج.

 

وفقط بعد تفعيل هذه التشكيلة، زفّر ببطء، وإن لم يشعر بالاطمئنان التام.

فالصوت، والمكان، والقوانين، وحتى النوايا نفسها، حُبست، وكل عين متطفلة، سواء فانية أو أسطورية أو غير ذلك، قُطعت بهذه التشكيلة العتيقة، التي قد اكتشفتها منذ زمن بعيد في رحلته نحو القمة.

وفي اللحظة التالية، برز خاتم رمادي روني من إصبعه، متجسدًا وكأنه كان مختفيًا تحت جلده طوال الوقت، سطحه باهتًا ومتواضعًا، غير أن النقوش عليه تلتوي بشكل غير طبيعي، رافضة الاستقرار في أي نمط مستقر.

 

 

وعلاوة على ذلك، سبب تفعيل هذه التشكيلة بسيطًا، فهو لم يثق في السرية المطلقة للمعبد، رغم أنه لم يكتشف أي شيء غير عادي في حجرته.

في الأعماق الخفية لمحيط النجوم، داخل معبد الإئتلاف الخيالي، البعيد كل البعد عن ضجيج المؤامرات والاستجوابات، هناك حيز خاص محجور حصرًا لكيان واحد، شأنه شأن أي من الخياليين الآخرين المقيمين في ذلك المعبد الفخم.

 

وفجأة، في تلك اللحظة، انفتحت عيناه فجأة، وفي تلك اللحظة بالذات، تحطمت السيوف الشبحية كالضباب تحت أشعة الشمس، متلاشية دون صوت.

وصار شديد التوتر بشكل خاص منذ لقائه بمؤسسي الإئتلاف، ودائمًا يشعر أن هناك شيئًا مفقودًا، لكن مهما فعل أو سأل أصدقاءه، لم يبدُ أي شيء خاطئًا.

ولعل هذا هو السبب في أنه الآن على استعداد لفعل أي شيء للحصول على فرصة الصعود إلى العالم الأعلى، الذي يتوق إليه أكثر من أي شيء آخر، حتى أكثر من حياته.

 

 

إلا أن ذلك الشعور لم يفارقه أبدًا، وكل ما يستطيع التفكير فيه هو ذلك اللقاء الذي ترك خيالية الأسرار في غيبوبة حتى يومنا هذا، لقد شعر أن ذلك الكيان الغامض قد يكون قد فعل بها شيئًا، لذا صار أكثر اضطرابًا ودائمًا يتأمل ليهدئ نفسه.

 

 

فالصوت، والمكان، والقوانين، وحتى النوايا نفسها، حُبست، وكل عين متطفلة، سواء فانية أو أسطورية أو غير ذلك، قُطعت بهذه التشكيلة العتيقة، التي قد اكتشفتها منذ زمن بعيد في رحلته نحو القمة.

وفقط بعد تفعيل هذه التشكيلة، زفّر ببطء، وإن لم يشعر بالاطمئنان التام.

 

 

وفي اللحظة التالية، برز خاتم رمادي روني من إصبعه، متجسدًا وكأنه كان مختفيًا تحت جلده طوال الوقت، سطحه باهتًا ومتواضعًا، غير أن النقوش عليه تلتوي بشكل غير طبيعي، رافضة الاستقرار في أي نمط مستقر.

وفي اللحظة التالية، برز خاتم رمادي روني من إصبعه، متجسدًا وكأنه كان مختفيًا تحت جلده طوال الوقت، سطحه باهتًا ومتواضعًا، غير أن النقوش عليه تلتوي بشكل غير طبيعي، رافضة الاستقرار في أي نمط مستقر.

وهذا هو شبه الأسطرلاب الخاص به، برهان موهبته ومدى عمق إدراكه لقانون السيف، ولولا أنه وُلد في السهول الأسطورية، لكان قد أصبح طاغوتا أصغر بالفعل، لكن تلك الموهبة كلها ضاعت مع الزمن.

 

صار الهواء داخل الكرة المحكمة الإغلاق أثقل، بينما تقلصت حدقتاه، وكأنه يستطيع تمييز تلك الهيئة الجالسة رغم التشويش، ولأي سبب كان، بدا خائفًا.

فحدق فيه للحظة وجيزة، ثم وبتردّد واضح، ارتسمت على محياه كآبة وكأنه يمقت نفسه، فتحدث قائلًا: “الآفات تعيش في الظلال، ومع ذلك تحكم النور.”

 

 

 

بدت الكلمات فظة، طفولية تقريبًا، غير أنه حالما نطق بتلك الجملة، تألق الخاتم بعنف.

“…أنت؟” قال ببطء دون أن يخفي دهشته، ثم تصلب صوته، محدّدًا بالشك والتوتر المكبوت: “خيالي القس!؟”

 

 

فأعادت الرونات ترتيب نفسها، مصطفة في تكوين دقيق، بينما تمدد تموج إلى الخارج.

ولعل هذا هو السبب في أنه الآن على استعداد لفعل أي شيء للحصول على فرصة الصعود إلى العالم الأعلى، الذي يتوق إليه أكثر من أي شيء آخر، حتى أكثر من حياته.

 

وعلاوة على ذلك، سبب تفعيل هذه التشكيلة بسيطًا، فهو لم يثق في السرية المطلقة للمعبد، رغم أنه لم يكتشف أي شيء غير عادي في حجرته.

وفي الحال، تشكل فوق الخاتم إسقاط، ضبابي وغير مستقر في البداية، كانعكاس يُرى عبر ماء مضطرب.

لكنه عبس، فارتسمت تجعدات عميقة لا لبس فيها بين حاجبيه، بينما نهض ببطء، محدقًا في أرجاء الحجرة بيقظة حادة.

 

 

لكن ببطء، استقرت الصورة، مصوّرة شخصية جالسة.

 

 

 

الإسقاط مشوشًا، ملامحه غير واضحة، لكن هيئته وحدها حملت ألفة قمعية، إحدى ساقيه متقاطعة فوق الأخرى، ويداه مستريحتان بهدوء، وكأن هذه مكالمة متوقعة وليست اقتحامًا.

 

فالصوت، والمكان، والقوانين، وحتى النوايا نفسها، حُبست، وكل عين متطفلة، سواء فانية أو أسطورية أو غير ذلك، قُطعت بهذه التشكيلة العتيقة، التي قد اكتشفتها منذ زمن بعيد في رحلته نحو القمة.

صار الهواء داخل الكرة المحكمة الإغلاق أثقل، بينما تقلصت حدقتاه، وكأنه يستطيع تمييز تلك الهيئة الجالسة رغم التشويش، ولأي سبب كان، بدا خائفًا.

وعلاوة على ذلك، سبب تفعيل هذه التشكيلة بسيطًا، فهو لم يثق في السرية المطلقة للمعبد، رغم أنه لم يكتشف أي شيء غير عادي في حجرته.

 

في الأعماق الخفية لمحيط النجوم، داخل معبد الإئتلاف الخيالي، البعيد كل البعد عن ضجيج المؤامرات والاستجوابات، هناك حيز خاص محجور حصرًا لكيان واحد، شأنه شأن أي من الخياليين الآخرين المقيمين في ذلك المعبد الفخم.

فتصدعت رباطة جأشه السابقة، ولو لجزء من نبضة، وحل محلها دهشة صريحة.

 

 

“…ما هذا بحق خالق الجحيم؟” تمتم بهدوء، كأنه حائر في أمر شيء ما.

“…أنت؟” قال ببطء دون أن يخفي دهشته، ثم تصلب صوته، محدّدًا بالشك والتوتر المكبوت: “خيالي القس!؟”

الإسقاط مشوشًا، ملامحه غير واضحة، لكن هيئته وحدها حملت ألفة قمعية، إحدى ساقيه متقاطعة فوق الأخرى، ويداه مستريحتان بهدوء، وكأن هذه مكالمة متوقعة وليست اقتحامًا.

 

وحوله حامت سيوف شبحية لا تعد ولا تحصى، شفافة وباهتة، حوافها غير محددة لكنها دقيقة إلى حد مرعب، بعضها مستقيم، وبعضها منحنٍ، وبعضها مكسور بزوايا مستحيلة.

لم تتحرك الشخصية، لكن بطريقة ما، استطاع أن يشعر بها… ابتسامة جليدية أرسلت قشعريرة في عموده الفقري

 

 

 

“أوه، ألا تزال قادرًا على تمييز هذا المتواضع؟ لقد مضى وقت طويل، أيها السيف الأبيض الزميل…”، دوى صوت أجش مفعم بقوة مهابة.

 

 

 

وقبل أن يستفسر عن هذا التحول المفاجئ، تكلم خيالي القس وكأنه يخمِن أفكار الأول: “…أعلم أنك كنت تتوقع خيالي الصرخة على الطرف الآخر، لكن لا بد أن أخيب ظنك، إذ توقفت جميع الاتصالات معه فجأة”

الحجرة دائرية الشكل، جدرانها مسبوكة من حجر نجمي شاحب، تتخلله نقوش سيفية خافتة تخفق على فترات بطيئة ومنتظمة، كأنفاس وحش راقد.

 

 

♤♤♤​

وعلاوة على ذلك، سبب تفعيل هذه التشكيلة بسيطًا، فهو لم يثق في السرية المطلقة للمعبد، رغم أنه لم يكتشف أي شيء غير عادي في حجرته.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط