Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخلود الملعون 1149

المكيدة تنكشف 3

المكيدة تنكشف 3

في الأعماق الخفية لمحيط النجوم، داخل معبد الإئتلاف الخيالي، البعيد كل البعد عن ضجيج المؤامرات والاستجوابات، هناك حيز خاص محجور حصرًا لكيان واحد، شأنه شأن أي من الخياليين الآخرين المقيمين في ذلك المعبد الفخم.

بدت الكلمات فظة، طفولية تقريبًا، غير أنه حالما نطق بتلك الجملة، تألق الخاتم بعنف.

 

لم تتحرك الشخصية، لكن بطريقة ما، استطاع أن يشعر بها… ابتسامة جليدية أرسلت قشعريرة في عموده الفقري

بيد أن هذه الغرف الخاصة تعود لأحد أقدم أعضاء الإئتلاف الخيالي، وهو ما كان له فضله بالتأكيد، وليس المعين سوى خيالي السيف الأبيض.

 

 

وفي اللحظة التالية، برز خاتم رمادي روني من إصبعه، متجسدًا وكأنه كان مختفيًا تحت جلده طوال الوقت، سطحه باهتًا ومتواضعًا، غير أن النقوش عليه تلتوي بشكل غير طبيعي، رافضة الاستقرار في أي نمط مستقر.

وفي تلك اللحظة، هذا المكان صامتًا؛ غير أن صمته ليس صمت القاعات الخاوية المعتاد، بل سكونًا مكتسبًا، مرهفًا إلى حد أن حتى الأفكار الشاردة بدت مترددة في التلبث فيه.

“…أنت؟” قال ببطء دون أن يخفي دهشته، ثم تصلب صوته، محدّدًا بالشك والتوتر المكبوت: “خيالي القس!؟”

 

فأعادت الرونات ترتيب نفسها، مصطفة في تكوين دقيق، بينما تمدد تموج إلى الخارج.

الحجرة دائرية الشكل، جدرانها مسبوكة من حجر نجمي شاحب، تتخلله نقوش سيفية خافتة تخفق على فترات بطيئة ومنتظمة، كأنفاس وحش راقد.

 

 

وقبل أن يستفسر عن هذا التحول المفاجئ، تكلم خيالي القس وكأنه يخمِن أفكار الأول: “…أعلم أنك كنت تتوقع خيالي الصرخة على الطرف الآخر، لكن لا بد أن أخيب ظنك، إذ توقفت جميع الاتصالات معه فجأة”

وفي مركز الحجرة يجلس خيالي السيف الأبيض، معلقا فوق الأرض قليلًا في وضعية اللوتس، أثوابه ساكنة، وحضوره حاد لكن مكبوح.

 

 

“أوه، ألا تزال قادرًا على تمييز هذا المتواضع؟ لقد مضى وقت طويل، أيها السيف الأبيض الزميل…”، دوى صوت أجش مفعم بقوة مهابة.

وحوله حامت سيوف شبحية لا تعد ولا تحصى، شفافة وباهتة، حوافها غير محددة لكنها دقيقة إلى حد مرعب، بعضها مستقيم، وبعضها منحنٍ، وبعضها مكسور بزوايا مستحيلة.

 

 

وصار شديد التوتر بشكل خاص منذ لقائه بمؤسسي الإئتلاف، ودائمًا يشعر أن هناك شيئًا مفقودًا، لكن مهما فعل أو سأل أصدقاءه، لم يبدُ أي شيء خاطئًا.

ومع ذلك، كل واحد منها يشع حدّة مطلقة، وكأنها مفاهيم سيوف لا أسلحة، وهي تدور ببطء وصمت حوله.

 

 

“…أنت؟” قال ببطء دون أن يخفي دهشته، ثم تصلب صوته، محدّدًا بالشك والتوتر المكبوت: “خيالي القس!؟”

وخلفه، تلوح هيئة خافتة غامضة لأسطرلاب، لكنه ليس أسطرلابًا عاديًا، هيئته المبهمة مطوّلة، ومحاوره محددة، وشكله بأكمله يشبه مخطط نصل سيف هائل، وكأن القانون ذاته نُحت سلاحًا.

وصار شديد التوتر بشكل خاص منذ لقائه بمؤسسي الإئتلاف، ودائمًا يشعر أن هناك شيئًا مفقودًا، لكن مهما فعل أو سأل أصدقاءه، لم يبدُ أي شيء خاطئًا.

 

غير أنه ليس هناك تموج في القانون، ولا تشوّه مكاني، ولا أثر يمكن رصده لأي سحر، ومع ذلك، هناك شيء ما قد مر على إدراكه، عابر لكن متطفل، كظل ينزلق على انعكاس نصل.

وهذا هو شبه الأسطرلاب الخاص به، برهان موهبته ومدى عمق إدراكه لقانون السيف، ولولا أنه وُلد في السهول الأسطورية، لكان قد أصبح طاغوتا أصغر بالفعل، لكن تلك الموهبة كلها ضاعت مع الزمن.

فحدق فيه للحظة وجيزة، ثم وبتردّد واضح، ارتسمت على محياه كآبة وكأنه يمقت نفسه، فتحدث قائلًا: “الآفات تعيش في الظلال، ومع ذلك تحكم النور.”

 

 

ولعل هذا هو السبب في أنه الآن على استعداد لفعل أي شيء للحصول على فرصة الصعود إلى العالم الأعلى، الذي يتوق إليه أكثر من أي شيء آخر، حتى أكثر من حياته.

لكن ببطء، استقرت الصورة، مصوّرة شخصية جالسة.

 

 

وفجأة، في تلك اللحظة، انفتحت عيناه فجأة، وفي تلك اللحظة بالذات، تحطمت السيوف الشبحية كالضباب تحت أشعة الشمس، متلاشية دون صوت.

 

 

 

وانهارت هيئة الأسطرلاب على نفسها، مذابة في العدم، وكأنها لم تكن موجودة أبدًا، وعادت الحجرة إلى سكونها.

 

 

 

لكنه عبس، فارتسمت تجعدات عميقة لا لبس فيها بين حاجبيه، بينما نهض ببطء، محدقًا في أرجاء الحجرة بيقظة حادة.

 

 

 

“…ما هذا بحق خالق الجحيم؟” تمتم بهدوء، كأنه حائر في أمر شيء ما.

وفقط بعد تفعيل هذه التشكيلة، زفّر ببطء، وإن لم يشعر بالاطمئنان التام.

 

 

غير أنه ليس هناك تموج في القانون، ولا تشوّه مكاني، ولا أثر يمكن رصده لأي سحر، ومع ذلك، هناك شيء ما قد مر على إدراكه، عابر لكن متطفل، كظل ينزلق على انعكاس نصل.

 

 

وفي مركز الحجرة يجلس خيالي السيف الأبيض، معلقا فوق الأرض قليلًا في وضعية اللوتس، أثوابه ساكنة، وحضوره حاد لكن مكبوح.

في تلك اللحظة، لم يتردد، وبحركة من معصمه، أخرج لوحة تشكيلية قديمة باهتة، سطحها محفور برونات سيف متشابكة وعلامات عزل.

إلا أن ذلك الشعور لم يفارقه أبدًا، وكل ما يستطيع التفكير فيه هو ذلك اللقاء الذي ترك خيالية الأسرار في غيبوبة حتى يومنا هذا، لقد شعر أن ذلك الكيان الغامض قد يكون قد فعل بها شيئًا، لذا صار أكثر اضطرابًا ودائمًا يتأمل ليهدئ نفسه.

 

صار الهواء داخل الكرة المحكمة الإغلاق أثقل، بينما تقلصت حدقتاه، وكأنه يستطيع تمييز تلك الهيئة الجالسة رغم التشويش، ولأي سبب كان، بدا خائفًا.

وحالما تفعّلت، انتفخت كرة مادية من جسده، تغلق الحجرة بالكامل بطبقات متراكمة فوق طبقات.

 

 

الحجرة دائرية الشكل، جدرانها مسبوكة من حجر نجمي شاحب، تتخلله نقوش سيفية خافتة تخفق على فترات بطيئة ومنتظمة، كأنفاس وحش راقد.

فالصوت، والمكان، والقوانين، وحتى النوايا نفسها، حُبست، وكل عين متطفلة، سواء فانية أو أسطورية أو غير ذلك، قُطعت بهذه التشكيلة العتيقة، التي قد اكتشفتها منذ زمن بعيد في رحلته نحو القمة.

وصار شديد التوتر بشكل خاص منذ لقائه بمؤسسي الإئتلاف، ودائمًا يشعر أن هناك شيئًا مفقودًا، لكن مهما فعل أو سأل أصدقاءه، لم يبدُ أي شيء خاطئًا.

 

 

وعلاوة على ذلك، سبب تفعيل هذه التشكيلة بسيطًا، فهو لم يثق في السرية المطلقة للمعبد، رغم أنه لم يكتشف أي شيء غير عادي في حجرته.

“…ما هذا بحق خالق الجحيم؟” تمتم بهدوء، كأنه حائر في أمر شيء ما.

 

في الأعماق الخفية لمحيط النجوم، داخل معبد الإئتلاف الخيالي، البعيد كل البعد عن ضجيج المؤامرات والاستجوابات، هناك حيز خاص محجور حصرًا لكيان واحد، شأنه شأن أي من الخياليين الآخرين المقيمين في ذلك المعبد الفخم.

وصار شديد التوتر بشكل خاص منذ لقائه بمؤسسي الإئتلاف، ودائمًا يشعر أن هناك شيئًا مفقودًا، لكن مهما فعل أو سأل أصدقاءه، لم يبدُ أي شيء خاطئًا.

وفقط بعد تفعيل هذه التشكيلة، زفّر ببطء، وإن لم يشعر بالاطمئنان التام.

 

وفقط بعد تفعيل هذه التشكيلة، زفّر ببطء، وإن لم يشعر بالاطمئنان التام.

إلا أن ذلك الشعور لم يفارقه أبدًا، وكل ما يستطيع التفكير فيه هو ذلك اللقاء الذي ترك خيالية الأسرار في غيبوبة حتى يومنا هذا، لقد شعر أن ذلك الكيان الغامض قد يكون قد فعل بها شيئًا، لذا صار أكثر اضطرابًا ودائمًا يتأمل ليهدئ نفسه.

في الأعماق الخفية لمحيط النجوم، داخل معبد الإئتلاف الخيالي، البعيد كل البعد عن ضجيج المؤامرات والاستجوابات، هناك حيز خاص محجور حصرًا لكيان واحد، شأنه شأن أي من الخياليين الآخرين المقيمين في ذلك المعبد الفخم.

 

 

وفقط بعد تفعيل هذه التشكيلة، زفّر ببطء، وإن لم يشعر بالاطمئنان التام.

“أوه، ألا تزال قادرًا على تمييز هذا المتواضع؟ لقد مضى وقت طويل، أيها السيف الأبيض الزميل…”، دوى صوت أجش مفعم بقوة مهابة.

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 22 يوم متبقي 39,405 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉عويض المطيري🔥 1004G A🔥 1005Ali Alshamsi🔥 1006Abdulla Alkalbani🔥 1007ahmad aa🔥 1008Ali Souidan🔥 1009mohammad alazmi🔥 10010Gehrman Sparrow🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057الخال!💎 1008F A💎 1009mohaamned alrehaili💎 10010محمد جبران💎 100

وفي اللحظة التالية، برز خاتم رمادي روني من إصبعه، متجسدًا وكأنه كان مختفيًا تحت جلده طوال الوقت، سطحه باهتًا ومتواضعًا، غير أن النقوش عليه تلتوي بشكل غير طبيعي، رافضة الاستقرار في أي نمط مستقر.

بيد أن هذه الغرف الخاصة تعود لأحد أقدم أعضاء الإئتلاف الخيالي، وهو ما كان له فضله بالتأكيد، وليس المعين سوى خيالي السيف الأبيض.

 

لم تتحرك الشخصية، لكن بطريقة ما، استطاع أن يشعر بها… ابتسامة جليدية أرسلت قشعريرة في عموده الفقري

فحدق فيه للحظة وجيزة، ثم وبتردّد واضح، ارتسمت على محياه كآبة وكأنه يمقت نفسه، فتحدث قائلًا: “الآفات تعيش في الظلال، ومع ذلك تحكم النور.”

الإسقاط مشوشًا، ملامحه غير واضحة، لكن هيئته وحدها حملت ألفة قمعية، إحدى ساقيه متقاطعة فوق الأخرى، ويداه مستريحتان بهدوء، وكأن هذه مكالمة متوقعة وليست اقتحامًا.

 

 

بدت الكلمات فظة، طفولية تقريبًا، غير أنه حالما نطق بتلك الجملة، تألق الخاتم بعنف.

 

 

 

فأعادت الرونات ترتيب نفسها، مصطفة في تكوين دقيق، بينما تمدد تموج إلى الخارج.

لكنه عبس، فارتسمت تجعدات عميقة لا لبس فيها بين حاجبيه، بينما نهض ببطء، محدقًا في أرجاء الحجرة بيقظة حادة.

 

وصار شديد التوتر بشكل خاص منذ لقائه بمؤسسي الإئتلاف، ودائمًا يشعر أن هناك شيئًا مفقودًا، لكن مهما فعل أو سأل أصدقاءه، لم يبدُ أي شيء خاطئًا.

وفي الحال، تشكل فوق الخاتم إسقاط، ضبابي وغير مستقر في البداية، كانعكاس يُرى عبر ماء مضطرب.

 

 

 

لكن ببطء، استقرت الصورة، مصوّرة شخصية جالسة.

غير أنه ليس هناك تموج في القانون، ولا تشوّه مكاني، ولا أثر يمكن رصده لأي سحر، ومع ذلك، هناك شيء ما قد مر على إدراكه، عابر لكن متطفل، كظل ينزلق على انعكاس نصل.

 

وفجأة، في تلك اللحظة، انفتحت عيناه فجأة، وفي تلك اللحظة بالذات، تحطمت السيوف الشبحية كالضباب تحت أشعة الشمس، متلاشية دون صوت.

الإسقاط مشوشًا، ملامحه غير واضحة، لكن هيئته وحدها حملت ألفة قمعية، إحدى ساقيه متقاطعة فوق الأخرى، ويداه مستريحتان بهدوء، وكأن هذه مكالمة متوقعة وليست اقتحامًا.

وانهارت هيئة الأسطرلاب على نفسها، مذابة في العدم، وكأنها لم تكن موجودة أبدًا، وعادت الحجرة إلى سكونها.

 

 

صار الهواء داخل الكرة المحكمة الإغلاق أثقل، بينما تقلصت حدقتاه، وكأنه يستطيع تمييز تلك الهيئة الجالسة رغم التشويش، ولأي سبب كان، بدا خائفًا.

وعلاوة على ذلك، سبب تفعيل هذه التشكيلة بسيطًا، فهو لم يثق في السرية المطلقة للمعبد، رغم أنه لم يكتشف أي شيء غير عادي في حجرته.

 

إلا أن ذلك الشعور لم يفارقه أبدًا، وكل ما يستطيع التفكير فيه هو ذلك اللقاء الذي ترك خيالية الأسرار في غيبوبة حتى يومنا هذا، لقد شعر أن ذلك الكيان الغامض قد يكون قد فعل بها شيئًا، لذا صار أكثر اضطرابًا ودائمًا يتأمل ليهدئ نفسه.

فتصدعت رباطة جأشه السابقة، ولو لجزء من نبضة، وحل محلها دهشة صريحة.

غير أنه ليس هناك تموج في القانون، ولا تشوّه مكاني، ولا أثر يمكن رصده لأي سحر، ومع ذلك، هناك شيء ما قد مر على إدراكه، عابر لكن متطفل، كظل ينزلق على انعكاس نصل.

 

وهذا هو شبه الأسطرلاب الخاص به، برهان موهبته ومدى عمق إدراكه لقانون السيف، ولولا أنه وُلد في السهول الأسطورية، لكان قد أصبح طاغوتا أصغر بالفعل، لكن تلك الموهبة كلها ضاعت مع الزمن.

“…أنت؟” قال ببطء دون أن يخفي دهشته، ثم تصلب صوته، محدّدًا بالشك والتوتر المكبوت: “خيالي القس!؟”

 

 

 

لم تتحرك الشخصية، لكن بطريقة ما، استطاع أن يشعر بها… ابتسامة جليدية أرسلت قشعريرة في عموده الفقري

وانهارت هيئة الأسطرلاب على نفسها، مذابة في العدم، وكأنها لم تكن موجودة أبدًا، وعادت الحجرة إلى سكونها.

 

 

“أوه، ألا تزال قادرًا على تمييز هذا المتواضع؟ لقد مضى وقت طويل، أيها السيف الأبيض الزميل…”، دوى صوت أجش مفعم بقوة مهابة.

 

 

 

وقبل أن يستفسر عن هذا التحول المفاجئ، تكلم خيالي القس وكأنه يخمِن أفكار الأول: “…أعلم أنك كنت تتوقع خيالي الصرخة على الطرف الآخر، لكن لا بد أن أخيب ظنك، إذ توقفت جميع الاتصالات معه فجأة”

 

 

 

♤♤♤​

بدت الكلمات فظة، طفولية تقريبًا، غير أنه حالما نطق بتلك الجملة، تألق الخاتم بعنف.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 22 يوم متبقي
39,405 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉عويض المطيري🔥 100
4G A🔥 100
5Ali Alshamsi🔥 100
6Abdulla Alkalbani🔥 100
7ahmad aa🔥 100
8Ali Souidan🔥 100
9mohammad alazmi🔥 100
10Gehrman Sparrow🔥 100

وهذا هو شبه الأسطرلاب الخاص به، برهان موهبته ومدى عمق إدراكه لقانون السيف، ولولا أنه وُلد في السهول الأسطورية، لكان قد أصبح طاغوتا أصغر بالفعل، لكن تلك الموهبة كلها ضاعت مع الزمن.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط