مكاسب هائلة 2
ومضت عينا المتوهجتان بلمعة من الدهشة حين رأى البوصلة البيضاء السداسية، إذ يتذكر بوضوح أنها بدت السبب في أن السرعوف قد وجده.
لكن، عندما نظر عن كثب، رأى شقوقًا دقيقة على سطح البوصلة السداسية النقي، ومع ذلك، لا يزال كنزًا يعتز به طاغوت قانون أعلى، لذا فهي تحفة لا تُقدر بثمن بالنسبة له، لكنه ما زال لا يملك أي فكرة عن كيفية استخدامها.
علاوة على ذلك، لو صار لديه كمية هائلة من العمر ليضحي بها، لن يمانع في مجرد تمني أمنية ومحو وعي روح القطعة دون أي تردد إن كانت موجودة حقًا.
في هذه اللحظة، حاول استكشافها بحاسة روحه، لكن عندما لمست حاسة روحه البوصلة السداسية، ارتدت فورًا وكأنها صادفت جدارًا غير مرئي.
لم ينتظر ليرى ما إذا كانت هناك حقًا روح تختبئ في ذلك الصندوق الجلدي أم لا، لأنه يعلم أنه سيتمكن يومًا ما من التأكد من ذلك، وعندما يحين ذلك الوقت، سيفعل بالضبط ما أعلنه للتو.
شعر فورًا أن الصندوق بدا يحاول مقاومته أكثر والتحرر من محبس الفضاء اللانهائي.
علاوة على ذلك، البوصلة السداسية تحت قمع الفضاء اللانهائي، ومع ذلك بدت حاسة روحه ضعيفة للغاية، غير قادرة على اختراق دفاعاتها على الرغم من حالتها الراهنة.
في هذه اللحظة، حاول استكشافها بحاسة روحه، لكن عندما لمست حاسة روحه البوصلة السداسية، ارتدت فورًا وكأنها صادفت جدارًا غير مرئي.
لحظة دوى صوته، ارتجف الصندوق الجلدي مجددًا، وهذه المرة تحركت الأنماط الجلدية السوداء الغامضة على سطحه الزمردي.
وبما أنه لا يستطيع استكشافها بحاسة روحه أو الاعتراف به كمالك جديد لها بعد، قرر استخدام طريقة أخرى،
علاوة على ذلك، وبما أن السرعوف لم يحمل أي شيء آخر سوى هذه الأشياء الثلاثة، صار متأكدًا من أن هذا الصندوق قد يكون نوعًا من الكنوز المكانية من رتبة غير معروفة.
“ومع ذلك، قد لا أستطيع فعل أي شيء بك الآن، لكن هذا لا يعني أنني لن أفعل في المستقبل، لأنني قد حققت بالفعل المستحيل بختمي لسيدك.”
“سأرسل شيئًا اليك، حاول تحليله.” أرسل أمرًا ذهنيًا إلى ”
لم ينتظر ليرى ما إذا كانت هناك حقًا روح تختبئ في ذلك الصندوق الجلدي أم لا، لأنه يعلم أنه سيتمكن يومًا ما من التأكد من ذلك، وعندما يحين ذلك الوقت، سيفعل بالضبط ما أعلنه للتو.
الميكانيكي الأسود قبل أن تختفي البوصلة السداسية من نظره.
وبما أنه لا يستطيع استكشافها بحاسة روحه أو الاعتراف به كمالك جديد لها بعد، قرر استخدام طريقة أخرى،
على الرغم من أنه ليس متأكدًا، إلا أنه بقدرات الميكانيكي الأسود الميكانيكية المرعبة قد يتمكن من تحليل هذا الكنز؛ الأمر يستحق المحاولة، إذ لا يمكن للبوصلة الهروب أو فعل أي شيء ضار دون سيطرة السرعوف.
لحظة دوى صوته، ارتجف الصندوق الجلدي مجددًا، وهذه المرة تحركت الأنماط الجلدية السوداء الغامضة على سطحه الزمردي.
لكن، عندما نظر عن كثب، رأى شقوقًا دقيقة على سطح البوصلة السداسية النقي، ومع ذلك، لا يزال كنزًا يعتز به طاغوت قانون أعلى، لذا فهي تحفة لا تُقدر بثمن بالنسبة له، لكنه ما زال لا يملك أي فكرة عن كيفية استخدامها.
ثم انتقل تركيزه إلى العنصرين الآخرين، الأول صندوق جلدي زمردي، الذي بدا وكأنه تحفة قديمة، ومع ذلك التموجات التي يصدرها عميقة.
في هذه اللحظة، حاول استكشافها بحاسة روحه، لكن عندما لمست حاسة روحه البوصلة السداسية، ارتدت فورًا وكأنها صادفت جدارًا غير مرئي.
علاوة على ذلك، بدا هذا الكنز يحاول باستمرار الهروب من محبسه، ولكن بما أن سيده قد ختم تمامًا، فإن ذلك أثر بشكل كبير على قوته الذاتية، أو ربما شيئًا مشابهًا، إذ لم يستطع إصدار حكم واضح بسبب نقص معرفته، ومع ذلك، هذا الصندوق الجلدي مختلفًا بوضوح عن البوصلة السداسية، التي لم تحاول باستمرار مقاومته بل أظهرت فقط نية مبهمة.
علاوة على ذلك، وبما أن السرعوف لم يحمل أي شيء آخر سوى هذه الأشياء الثلاثة، صار متأكدًا من أن هذا الصندوق قد يكون نوعًا من الكنوز المكانية من رتبة غير معروفة.
في هذه اللحظة، خطر له شيء ما، ومضت عيناه بعمق، وتحدث ببرود: “الآن بعد أن أصبح سيدك عديم الفائدة، لن يتمكن من إنقاذك أو استعادتك في هذه الحياة، ومع ذلك، ليس لدي عداوة تجاهك؛ في الحقيقة، أنا أقدر الكائنات العاقلة ولن أتعسف عليك إن عرفت مكانك، أعلم أنك هناك، يا روح القطعة اظهر”
من لقائه مع بلا روح ومعبد اللهيب المتأجح، عرف أن الكنوز التي تفوق رتبة الأسطوري تبدو وكأنها تملك أرواحًا خاصة بها، وخاصة الكنوز التي تفوق حتى الرتبة الخيالية.
من لقائه مع بلا روح ومعبد اللهيب المتأجح، عرف أن الكنوز التي تفوق رتبة الأسطوري تبدو وكأنها تملك أرواحًا خاصة بها، وخاصة الكنوز التي تفوق حتى الرتبة الخيالية.
ومضت عينا المتوهجتان بلمعة من الدهشة حين رأى البوصلة البيضاء السداسية، إذ يتذكر بوضوح أنها بدت السبب في أن السرعوف قد وجده.
لحظة دوى صوته، ارتجف الصندوق الجلدي مجددًا، وهذه المرة تحركت الأنماط الجلدية السوداء الغامضة على سطحه الزمردي.
ومضت عينا المتوهجتان بلمعة من الدهشة حين رأى البوصلة البيضاء السداسية، إذ يتذكر بوضوح أنها بدت السبب في أن السرعوف قد وجده.
شعر فورًا أن الصندوق بدا يحاول مقاومته أكثر والتحرر من محبس الفضاء اللانهائي.
‘هناك حقًا روح” توقف، ومضت عيناه بلمعة من الدهشة قبل أن يعود إلى هدوئه ويتحدث ببرود: “إذن أنت أخيرًا على استعداد للظهور.”
“السيد ‘البياض’؟ هل هذا هو اسم سرعوف الفراغ هذا؟” اندهش سرًا وهو يسأل بلا مبالاة: “وما هذا الختم الطاغوتي؟ هل هو شيء مثل ختم الطوطم الروحي؟”
ومضت عيناه بحدة وهو يزيد الضغط على الصندوق، مما قمع جهوده العقيمة تمامًا، وتحدث بنية قتل: “بما أنك تريد المقاومة والبقاء وفيت لسيدك، فأنا أحترم ذلك، علاوة على ذلك، أعتقد أيضًا أنك ظننت بي أنني مجرد فاني يحاول التطاول على الطاغوت.”
لم ينتظر ليرى ما إذا كانت هناك حقًا روح تختبئ في ذلك الصندوق الجلدي أم لا، لأنه يعلم أنه سيتمكن يومًا ما من التأكد من ذلك، وعندما يحين ذلك الوقت، سيفعل بالضبط ما أعلنه للتو.
“ومع ذلك، قد لا أستطيع فعل أي شيء بك الآن، لكن هذا لا يعني أنني لن أفعل في المستقبل، لأنني قد حققت بالفعل المستحيل بختمي لسيدك.”
وبما أنه لا يستطيع استكشافها بحاسة روحه أو الاعتراف به كمالك جديد لها بعد، قرر استخدام طريقة أخرى،
“لذا، إن كنت ما زلت تعتقد أنني غير مؤهل للحديث معك، فاستمر في المقاومة، وحينما أمتلك الوسائل، لن تكون هناك رحمة لك، وسأحصل على كل ما أريده بعد أن أشقك إربًا إربًا”
“السيد ‘البياض’؟ هل هذا هو اسم سرعوف الفراغ هذا؟” اندهش سرًا وهو يسأل بلا مبالاة: “وما هذا الختم الطاغوتي؟ هل هو شيء مثل ختم الطوطم الروحي؟”
ومضت عينا المتوهجتان بلمعة من الدهشة حين رأى البوصلة البيضاء السداسية، إذ يتذكر بوضوح أنها بدت السبب في أن السرعوف قد وجده.
لم ينتظر ليرى ما إذا كانت هناك حقًا روح تختبئ في ذلك الصندوق الجلدي أم لا، لأنه يعلم أنه سيتمكن يومًا ما من التأكد من ذلك، وعندما يحين ذلك الوقت، سيفعل بالضبط ما أعلنه للتو.
علاوة على ذلك، البوصلة السداسية تحت قمع الفضاء اللانهائي، ومع ذلك بدت حاسة روحه ضعيفة للغاية، غير قادرة على اختراق دفاعاتها على الرغم من حالتها الراهنة.
علاوة على ذلك، لو صار لديه كمية هائلة من العمر ليضحي بها، لن يمانع في مجرد تمني أمنية ومحو وعي روح القطعة دون أي تردد إن كانت موجودة حقًا.
وبينما كان على وشك نقل الصندوق الجلدي إلى مساحة تخزين قلادة اللانهاية، صرخ صوت ضعيف لكنه مذعور، مليء بالكراهية: “ان-انتظر”
لكن، عندما نظر عن كثب، رأى شقوقًا دقيقة على سطح البوصلة السداسية النقي، ومع ذلك، لا يزال كنزًا يعتز به طاغوت قانون أعلى، لذا فهي تحفة لا تُقدر بثمن بالنسبة له، لكنه ما زال لا يملك أي فكرة عن كيفية استخدامها.
‘هناك حقًا روح” توقف، ومضت عيناه بلمعة من الدهشة قبل أن يعود إلى هدوئه ويتحدث ببرود: “إذن أنت أخيرًا على استعداد للظهور.”
ظهر الصوت الضعيف مجددًا، ونبرته مليئة بالغيظ: “ع-عليك أن تفهم من موقفي! أنت مجرد فاني، وأنا قطعة طاغوتية! كيف لي أن أحادث كائنًا تافهًا… أعني فانيا متواضعًا”
ومضت عينا المتوهجتان بلمعة من الدهشة حين رأى البوصلة البيضاء السداسية، إذ يتذكر بوضوح أنها بدت السبب في أن السرعوف قد وجده.
ظهر الصوت الضعيف مجددًا، ونبرته مليئة بالغيظ: “ع-عليك أن تفهم من موقفي! أنت مجرد فاني، وأنا قطعة طاغوتية! كيف لي أن أحادث كائنًا تافهًا… أعني فانيا متواضعًا”
علاوة على ذلك، وبما أن السرعوف لم يحمل أي شيء آخر سوى هذه الأشياء الثلاثة، صار متأكدًا من أن هذا الصندوق قد يكون نوعًا من الكنوز المكانية من رتبة غير معروفة.
“ومع ذلك، ها نحن هنا…” قال بلا مبالاة، وصوته مليء بالسخرية، لأنه في النهاية، مهما كان هذا الكائن مغرورًا، فقد اضطر إلى التواضع أمام القوة المطلقة.
“ومع ذلك، ها نحن هنا…” قال بلا مبالاة، وصوته مليء بالسخرية، لأنه في النهاية، مهما كان هذا الكائن مغرورًا، فقد اضطر إلى التواضع أمام القوة المطلقة.
“سأرسل شيئًا اليك، حاول تحليله.” أرسل أمرًا ذهنيًا إلى ”
على الرغم من أنه ليس متأكدًا، إلا أنه بقدرات الميكانيكي الأسود الميكانيكية المرعبة قد يتمكن من تحليل هذا الكنز؛ الأمر يستحق المحاولة، إذ لا يمكن للبوصلة الهروب أو فعل أي شيء ضار دون سيطرة السرعوف.
انطوت أنماط الصندوق الجلدي إلى الداخل وكأنها تظهر نوعًا من المشاعر، ربما الإحراج، إذ تكلم الصوت الضعيف مجددًا: “بما أنك تعرف ما هي روح القطعة، فإنك تعلم أنه من المستحيل أن تصقلني بينما يوجد ‘الختم الطاغوتي’ للسيد ‘البياض’ ”
♤♤♤
“السيد ‘البياض’؟ هل هذا هو اسم سرعوف الفراغ هذا؟” اندهش سرًا وهو يسأل بلا مبالاة: “وما هذا الختم الطاغوتي؟ هل هو شيء مثل ختم الطوطم الروحي؟”
علاوة على ذلك، لو صار لديه كمية هائلة من العمر ليضحي بها، لن يمانع في مجرد تمني أمنية ومحو وعي روح القطعة دون أي تردد إن كانت موجودة حقًا.
“همف، همف!” بدت روح القطعة مليئة بالازدراء وهي توبخ: “ما ختم الطوطم الروحي!؟ هذا كالمقارنة بين التراب والسماء! السيد ‘البياض’ هو طاغوت قانون أعلى من أصل نبيل للغاية، وختمه الطاغوتي ليس شيئًا يستطيع عشرة طواغيت قانون أعلى إطفاءه بالعمل معًا”
لكن بدا أنه ما زال قد قلل من قوته بشكل كبير، لأنه لم يكن في ذروته عندما هاجمه.
ثم انتقل تركيزه إلى العنصرين الآخرين، الأول صندوق جلدي زمردي، الذي بدا وكأنه تحفة قديمة، ومع ذلك التموجات التي يصدرها عميقة.
اندهش مجددًا سرًا لأنه لم يتوقع أن يكون السرعوف بهذه القوة بين طواغيت القانون الأعلى، وعرف بالضبط لماذا الأمر كذلك.
♤♤♤
علاوة على ذلك، بدا هذا الكنز يحاول باستمرار الهروب من محبسه، ولكن بما أن سيده قد ختم تمامًا، فإن ذلك أثر بشكل كبير على قوته الذاتية، أو ربما شيئًا مشابهًا، إذ لم يستطع إصدار حكم واضح بسبب نقص معرفته، ومع ذلك، هذا الصندوق الجلدي مختلفًا بوضوح عن البوصلة السداسية، التي لم تحاول باستمرار مقاومته بل أظهرت فقط نية مبهمة.
لكن بدا أنه ما زال قد قلل من قوته بشكل كبير، لأنه لم يكن في ذروته عندما هاجمه.
ومع ذلك، لن لينتهج اللطف مع روح القطعة المتغطرسة هذه، إذ صرّح ببرود وهو يطلق ضغطًا مرعبًا بمساعدة الفضاء اللانهائي: “حسنًا، ربما كان الأمر كذلك في الماضي، لكن لا تنسي أن نفس طاغوت القانون الأعلى يذوق التراب الآن تحت قدميّ”
ظهر الصوت الضعيف مجددًا، ونبرته مليئة بالغيظ: “ع-عليك أن تفهم من موقفي! أنت مجرد فاني، وأنا قطعة طاغوتية! كيف لي أن أحادث كائنًا تافهًا… أعني فانيا متواضعًا”
♤♤♤
شعر فورًا أن الصندوق بدا يحاول مقاومته أكثر والتحرر من محبس الفضاء اللانهائي.
