ملعب اللاموتى
بعد أن أطلق الكيان الخفيّ لأودية سقوط الموتى مسيرة الموت، توقّفت قارة القوس عن الانتماء إلى الحياة أو الموت على حدّ سواء.
في القارة الكونيّة العظمى للحمل، عمّت الفوضى أروقة فصيل الحياة، إذ نحو تسعين بالمئة من قادتهم الميدانيين، وضباطهم، وفِرقهم النخبويّة محاصرين في القوس.
وما تلا في الأيام التالية لم يكن حربًا، بل إبادة، إذ لم تتراجع موجة اللاموتى، ولم تخفّ بالذبح، ولم تتباطأ بالإرهاق، فهي لا تعرف هذه القيود جميعها.
بعد أن أطلق الكيان الخفيّ لأودية سقوط الموتى مسيرة الموت، توقّفت قارة القوس عن الانتماء إلى الحياة أو الموت على حدّ سواء.
ساحة المعركة التي كانت تمتدّ بين وهج الزمرد وغسق القرمز، صارت أرضًا قاحلة لا تعرف سكونًا، تشقّقت التربة بلا نهاية، وتلتفّ أنهار من الضباب الأسود عبر الخنادق المدمرة، وكل جثّة، طازجة كانت أو عتيقة، أطاعت المرسوم الجهنمي لأودية سقوط الموتى.
بعد أن أطلق الكيان الخفيّ لأودية سقوط الموتى مسيرة الموت، توقّفت قارة القوس عن الانتماء إلى الحياة أو الموت على حدّ سواء.
لكنّ الحقيقة الأكثر رعبًا سرعان ما اتّضحت: لم يعد باستطاعة أحد مغادرة القارة العظمى للقوس.
جمّد البنك الكونيّ للأبراج استثمارات حربية متعدّدة، وتحوّل إلى تعزيز دفاعي، عُدّلت عقود المرتزقة بين ليلة وضحاها، وأُعيد حساب معاملات المخاطرة بصرامة غير مسبوقة.
حاول الملوك الأسطوريون شقّ ممرّات فضائية، وفُعّلت مصفوفات النقل، وسُحقت أدوات الهروب السرّية في أيادٍ مرتجفة، واستُحضرت حتى حيواتهم وأرواحهم، لكن كلّ ذلك باء بالفشل في النهاية.
امتلأت كلّ حجرة بالجنود الجرحى، وتضاؤلت مخزونات الإمدادات بحذر.
لم يكن الأمر وكأنهم لا يستطيعون استخدام قوانين الفضاء، أو أن الفضاء رفضهم، بل الفضاء نفسه تحوّل إلى حلقة مفرغة، فمهما اتّجهوا، ومهما شقّوا السماء، صارو يعودون في النهاية إلى تحت تلك الظاهرة الهيكلية الجمجمية، وما زالوا داخل حدود القوس.
جمّد البنك الكونيّ للأبراج استثمارات حربية متعدّدة، وتحوّل إلى تعزيز دفاعي، عُدّلت عقود المرتزقة بين ليلة وضحاها، وأُعيد حساب معاملات المخاطرة بصرامة غير مسبوقة.
والآن أدرك الجميع أن هذه ليست مجرّد ظاهرة، بل قفص قاسٍ يدخل إليه الآخرون، لكن لا أحد يستطيع الهروب منه.
لم يبنِ اللاموتى معسكرات أو حصونًا كما فعل فصيلا الموت والحياة، بل جابوا وصادوا كلّ من ليس واحدًا منهم، ليصبح فريسة.
انتشرت الأنباء بسرعة عبر ساعات النجوم الروحية، وتناقلتها الرسائل عبر السهول الوسطى، ممّا جعل القارات الكونيّة العظمى ترتجف من الصدمة.
لم يكن الأمر وكأنهم لا يستطيعون استخدام قوانين الفضاء، أو أن الفضاء رفضهم، بل الفضاء نفسه تحوّل إلى حلقة مفرغة، فمهما اتّجهوا، ومهما شقّوا السماء، صارو يعودون في النهاية إلى تحت تلك الظاهرة الهيكلية الجمجمية، وما زالوا داخل حدود القوس.
لم يجرؤ المستحضرون على استدعاء مزيد من اللاموتى، خوفًا من أن ينقلبوا عليهم، بينما عرق الأشباح، وما تبقّى من عرق الشياطين، في حالٍ أتعس، إذ أُجبروا على أن يكونوا وقودًا للمدافع.
في القارة الكونيّة العظمى للحمل، عمّت الفوضى أروقة فصيل الحياة، إذ نحو تسعين بالمئة من قادتهم الميدانيين، وضباطهم، وفِرقهم النخبويّة محاصرين في القوس.
عُقدت مجالس طوارئ، وطُرح أمر التعزيزات، لكنها أُوقفت فورًا حين أدركوا أن الدخول ممكن بينما الخروج ليس كذلك، لا سيما بعد مواجهة القوّة المرعبة لفِرق أودية سقوط الموتى.
لم يجرؤ أحد على المجازفة ببقية قوّته بعد الآن، وكاد الذين دخلوا بالفعل أن يُتخلّى عنهم.
من ناحية أخرى، صارت الجيوش الجبّارة لفصيلي الحياة والموت لاجئين، بلا أيّ سبيل للهروب من رعب فيالق أودية سقوط الموتى!
جمّد البنك الكونيّ للأبراج استثمارات حربية متعدّدة، وتحوّل إلى تعزيز دفاعي، عُدّلت عقود المرتزقة بين ليلة وضحاها، وأُعيد حساب معاملات المخاطرة بصرامة غير مسبوقة.
زاد فصيل الحياد من مراقبة حدوده، واستدعى قوّاته المتجولة، وأغلق طرقًا تجاريّة رئيسيّة، وأطلقت شائعات عن صحوة كيان عتيق داخل أودية سقوط الموتى موجات من الهوس في كلّ قوّة كبرى.
وما تلا في الأيام التالية لم يكن حربًا، بل إبادة، إذ لم تتراجع موجة اللاموتى، ولم تخفّ بالذبح، ولم تتباطأ بالإرهاق، فهي لا تعرف هذه القيود جميعها.
علاوة على ذلك، اغتنم فصيل الحياد الفرصة كونه الفصيل الوحيد الذي لا تزال قوّته سليمة بالكامل، وبدأ سرًّا في الاستيلاء على أراضي فصيل الحياة الخصبة.
انتشرت الأنباء بسرعة عبر ساعات النجوم الروحية، وتناقلتها الرسائل عبر السهول الوسطى، ممّا جعل القارات الكونيّة العظمى ترتجف من الصدمة.
جمّد البنك الكونيّ للأبراج استثمارات حربية متعدّدة، وتحوّل إلى تعزيز دفاعي، عُدّلت عقود المرتزقة بين ليلة وضحاها، وأُعيد حساب معاملات المخاطرة بصرامة غير مسبوقة.
أمّا معاقل فصيل الموت في القارات الأخرى، فلم تكن بأفضل حال، بل ربّما أسوأ، فعمودهم العسكري الأساسي، نخبة مصاصي الدماء، والفِرق الشعوذيّة، والأرستقراطيّة المظلمة، صارو محاصرين أيضًا، وقواعدهم في أماكن أخرى نصف خالية.
علاوة على ذلك، اغتنم فصيل الحياد الفرصة كونه الفصيل الوحيد الذي لا تزال قوّته سليمة بالكامل، وبدأ سرًّا في الاستيلاء على أراضي فصيل الحياة الخصبة.
♤♤♤
وأخذت صراعات السلطة الداخليّة تغلي فورًا، واستغلّ من عرفوا بالاستنزاف الشديد لقوّة فصيل الموت محنتهم على أكمل وجه.
اختفت تشكيلات الهجوم الأماميّة وطبول الحرب المنتصرة، وحلّ محلها حواجز إخفاء قويّة متراكمة فوق حواجز ضوئيّة ودفاعيّة قويّة أنشأها ملوك الخيمياء من نقابة الخيمياء.
♤♤♤
في النهاية، كان كلا الفصيلين قد سعى للسيطرة على القوس، والآن كلاهما ينزف في صمت، بينما لا يجرؤ أحد على التدخّل مباشرة، ومن رأى في ذلك فرصة لم يهدأ له بال أيضًا.
كما صارت المصفوفات المقدّسة المتبقية التي اشتروها من معبد الروح الكاردينال، والتي كان من المفترض أن تساعد فصيل الحياة في تدمير فصيل الموت، تنبض الآن باستمرار، مطهّرة موجات ضباب الموت الزاحف، لتصبح شريان حياة لفصيل الحياة وملجأً حيًّا لقارة القوس الحاليّة.
لكن في السهول الأسطوريّة بأسرها، صار اسم يُهمس به في كلّ زاوية هو نفسه، محفورًا في القلوب.
أودية سقوط الموتى، منطقة محظورة حقيقيّة، ذكّرت العالم لتوّها لماذا حملت هذا اللقب!
♤♤
وعلاوة على ذلك، أكثر ما يثير الرعب في فِرق أودية سقوط الموتى، أن كل موت يقوّي الموجة، وكل سقوط يعيد ملء جيوش اللاموتى.
في النصف الشرقي من القارة، وتحت طبقات من الأرض المكلّلة بالموت، ظهرت تحصينات متألّقة وأبراج ضوئيّة هائلة من عنصر النور بشكل غير متوقّع، تُدعى معقل الملجأ، أقامه فصيل الحياة، أو ما تبقّى منهم.
القارة الكونيّة العظمى للقوس، التي كانت يومًا ساحة معركة دمويّة بين فصيل الحياة وفصيل الموت، لم تعد ساحة حرب تشبه الحرب، بل تحوّلت الآن إلى مقبرة لتقوية اللاموتى.
حتى وادي الشفق بلا شمس، المشهور سابقًا بسوء سمعته، لم يعد شيئًا يُذكر مقارنة بقارة القوس الحاليّة.
حتى وادي الشفق بلا شمس، المشهور سابقًا بسوء سمعته، لم يعد شيئًا يُذكر مقارنة بقارة القوس الحاليّة.
بعد أن أطلق الكيان الخفيّ لأودية سقوط الموتى مسيرة الموت، توقّفت قارة القوس عن الانتماء إلى الحياة أو الموت على حدّ سواء.
لكنّ الحقيقة الأكثر رعبًا سرعان ما اتّضحت: لم يعد باستطاعة أحد مغادرة القارة العظمى للقوس.
السهول الآن صارت موكبًا لا ينتهي من الكيانات المتحلّلة تسير تحت سماء مظلمة دائمة، دروعٌ مهلهلة تصدر خشخشة إيقاعيّة، فرسانٌ هيكليّون يجوبون في قطعان، وكائنات جثّث شامخة مطرّزة من عشرات المقاتلين الساقطين تجرّ أقدامها عبر التحصينات المدمرة.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Tegar Pratama🔥 1004Virous Knight🔥 1005zain igbaria🔥 1006Basil Alfaifi🔥 1007husam Al marzouqi🔥 1008Nasser Bin zayed🔥 1009Abdullah Alzahrani🔥 10010A D🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Rak A💎 1008Suhail Alkhyeli💎 1009mr fool💎 10010Youssef Ma💎 100
والآن أدرك الجميع أن هذه ليست مجرّد ظاهرة، بل قفص قاسٍ يدخل إليه الآخرون، لكن لا أحد يستطيع الهروب منه.
لم يبنِ اللاموتى معسكرات أو حصونًا كما فعل فصيلا الموت والحياة، بل جابوا وصادوا كلّ من ليس واحدًا منهم، ليصبح فريسة.
الناجون المتفرّقون الذين فشلوا في الوصول إلى ملاجئ محصّنة، التُهموا في غضون ساعات، حتى خبراء الرتبة الأسطوريّة وجدوا أنفسهم مغلوبين إن عزلوا.
وعلاوة على ذلك، أكثر ما يثير الرعب في فِرق أودية سقوط الموتى، أن كل موت يقوّي الموجة، وكل سقوط يعيد ملء جيوش اللاموتى.
لم يعد الأمر مجرّد غزو، بل أصبح استيعابًا، إذ تحوّلت ساحة معركة القوس، التي كانت مفخرةً يومًا، إلى ملعب للاموتى!
لكن في السهول الأسطوريّة بأسرها، صار اسم يُهمس به في كلّ زاوية هو نفسه، محفورًا في القلوب.
من ناحية أخرى، صارت الجيوش الجبّارة لفصيلي الحياة والموت لاجئين، بلا أيّ سبيل للهروب من رعب فيالق أودية سقوط الموتى!
♤♤
لم يجرؤ المستحضرون على استدعاء مزيد من اللاموتى، خوفًا من أن ينقلبوا عليهم، بينما عرق الأشباح، وما تبقّى من عرق الشياطين، في حالٍ أتعس، إذ أُجبروا على أن يكونوا وقودًا للمدافع.
لم يجرؤ أحد على المجازفة ببقية قوّته بعد الآن، وكاد الذين دخلوا بالفعل أن يُتخلّى عنهم.
في النصف الشرقي من القارة، وتحت طبقات من الأرض المكلّلة بالموت، ظهرت تحصينات متألّقة وأبراج ضوئيّة هائلة من عنصر النور بشكل غير متوقّع، تُدعى معقل الملجأ، أقامه فصيل الحياة، أو ما تبقّى منهم.
حاول الملوك الأسطوريون شقّ ممرّات فضائية، وفُعّلت مصفوفات النقل، وسُحقت أدوات الهروب السرّية في أيادٍ مرتجفة، واستُحضرت حتى حيواتهم وأرواحهم، لكن كلّ ذلك باء بالفشل في النهاية.
اختفت تشكيلات الهجوم الأماميّة وطبول الحرب المنتصرة، وحلّ محلها حواجز إخفاء قويّة متراكمة فوق حواجز ضوئيّة ودفاعيّة قويّة أنشأها ملوك الخيمياء من نقابة الخيمياء.
القارة الكونيّة العظمى للقوس، التي كانت يومًا ساحة معركة دمويّة بين فصيل الحياة وفصيل الموت، لم تعد ساحة حرب تشبه الحرب، بل تحوّلت الآن إلى مقبرة لتقوية اللاموتى.
لكنّ الحقيقة الأكثر رعبًا سرعان ما اتّضحت: لم يعد باستطاعة أحد مغادرة القارة العظمى للقوس.
كما صارت المصفوفات المقدّسة المتبقية التي اشتروها من معبد الروح الكاردينال، والتي كان من المفترض أن تساعد فصيل الحياة في تدمير فصيل الموت، تنبض الآن باستمرار، مطهّرة موجات ضباب الموت الزاحف، لتصبح شريان حياة لفصيل الحياة وملجأً حيًّا لقارة القوس الحاليّة.
علاوة على ذلك، اغتنم فصيل الحياد الفرصة كونه الفصيل الوحيد الذي لا تزال قوّته سليمة بالكامل، وبدأ سرًّا في الاستيلاء على أراضي فصيل الحياة الخصبة.
اختفت تشكيلات الهجوم الأماميّة وطبول الحرب المنتصرة، وحلّ محلها حواجز إخفاء قويّة متراكمة فوق حواجز ضوئيّة ودفاعيّة قويّة أنشأها ملوك الخيمياء من نقابة الخيمياء.
امتلأت كلّ حجرة بالجنود الجرحى، وتضاؤلت مخزونات الإمدادات بحذر.
القارة الكونيّة العظمى للقوس، التي كانت يومًا ساحة معركة دمويّة بين فصيل الحياة وفصيل الموت، لم تعد ساحة حرب تشبه الحرب، بل تحوّلت الآن إلى مقبرة لتقوية اللاموتى.
وعبر القارة، داخل المناطق الداخليّة المحصّنة لمجال الدم، فعل فصيل الموت الشيء نفسه لقلعة الشفق القرمزي، التي لم تعد تفرض هيمنتها، بل صارت حصنًا محاصرًا.
الناجون المتفرّقون الذين فشلوا في الوصول إلى ملاجئ محصّنة، التُهموا في غضون ساعات، حتى خبراء الرتبة الأسطوريّة وجدوا أنفسهم مغلوبين إن عزلوا.
وما تلا في الأيام التالية لم يكن حربًا، بل إبادة، إذ لم تتراجع موجة اللاموتى، ولم تخفّ بالذبح، ولم تتباطأ بالإرهاق، فهي لا تعرف هذه القيود جميعها.
مصاصو الدماء واليتش الذين كانوا يقودون جيوشًا يومًا، باتوا يقتاتون على جوهر الدم وبلّورات الموت، حتى ملك الدمّ المدمر أغلق أجنحة متعدّدة من القلعة للحفاظ على الطاقة، رغم تفوّقه الساحق.
لم يجرؤ المستحضرون على استدعاء مزيد من اللاموتى، خوفًا من أن ينقلبوا عليهم، بينما عرق الأشباح، وما تبقّى من عرق الشياطين، في حالٍ أتعس، إذ أُجبروا على أن يكونوا وقودًا للمدافع.
لم يعد الأمر مجرّد غزو، بل أصبح استيعابًا، إذ تحوّلت ساحة معركة القوس، التي كانت مفخرةً يومًا، إلى ملعب للاموتى!
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Tegar Pratama🔥 1004Virous Knight🔥 1005zain igbaria🔥 1006Basil Alfaifi🔥 1007husam Al marzouqi🔥 1008Nasser Bin zayed🔥 1009Abdullah Alzahrani🔥 10010A D🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Rak A💎 1008Suhail Alkhyeli💎 1009mr fool💎 10010Youssef Ma💎 100
علاوة على ذلك، فصيل الموت يخطّط بالفعل للتخلّي عن مجال الدم والفرار، لأن قوّات أودية سقوط الموتى تهاجم قلعة الشفق القرمزي بلا هوادة، وبإمكانها اقتحامها في أيّ لحظة.
ورغم ذلك، فقد توصّل كلا الفصيلين إلى نفس الحقيقة المذلّة: إنهم يبقون على قيد الحياة، لا ينتصرون.
في النصف الشرقي من القارة، وتحت طبقات من الأرض المكلّلة بالموت، ظهرت تحصينات متألّقة وأبراج ضوئيّة هائلة من عنصر النور بشكل غير متوقّع، تُدعى معقل الملجأ، أقامه فصيل الحياة، أو ما تبقّى منهم.
عُقدت مجالس طوارئ، وطُرح أمر التعزيزات، لكنها أُوقفت فورًا حين أدركوا أن الدخول ممكن بينما الخروج ليس كذلك، لا سيما بعد مواجهة القوّة المرعبة لفِرق أودية سقوط الموتى.
♤♤♤
بعد أن أطلق الكيان الخفيّ لأودية سقوط الموتى مسيرة الموت، توقّفت قارة القوس عن الانتماء إلى الحياة أو الموت على حدّ سواء.
