Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخلود الملعون 1176

ملعب اللاموتى
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

ملعب اللاموتى

بعد أن أطلق الكيان الخفيّ لأودية سقوط الموتى مسيرة الموت، توقّفت قارة القوس عن الانتماء إلى الحياة أو الموت على حدّ سواء.

لم يكن الأمر وكأنهم لا يستطيعون استخدام قوانين الفضاء، أو أن الفضاء رفضهم، بل الفضاء نفسه تحوّل إلى حلقة مفرغة، فمهما اتّجهوا، ومهما شقّوا السماء، صارو يعودون في النهاية إلى تحت تلك الظاهرة الهيكلية الجمجمية، وما زالوا داخل حدود القوس.

 

بعد أن أطلق الكيان الخفيّ لأودية سقوط الموتى مسيرة الموت، توقّفت قارة القوس عن الانتماء إلى الحياة أو الموت على حدّ سواء.

وما تلا في الأيام التالية لم يكن حربًا، بل إبادة، إذ لم تتراجع موجة اللاموتى، ولم تخفّ بالذبح، ولم تتباطأ بالإرهاق، فهي لا تعرف هذه القيود جميعها.

 

 

ورغم ذلك، فقد توصّل كلا الفصيلين إلى نفس الحقيقة المذلّة: إنهم يبقون على قيد الحياة، لا ينتصرون.

ساحة المعركة التي كانت تمتدّ بين وهج الزمرد وغسق القرمز، صارت أرضًا قاحلة لا تعرف سكونًا، تشقّقت التربة بلا نهاية، وتلتفّ أنهار من الضباب الأسود عبر الخنادق المدمرة، وكل جثّة، طازجة كانت أو عتيقة، أطاعت المرسوم الجهنمي لأودية سقوط الموتى.

 

 

السهول الآن صارت موكبًا لا ينتهي من الكيانات المتحلّلة تسير تحت سماء مظلمة دائمة، دروعٌ مهلهلة تصدر خشخشة إيقاعيّة، فرسانٌ هيكليّون يجوبون في قطعان، وكائنات جثّث شامخة مطرّزة من عشرات المقاتلين الساقطين تجرّ أقدامها عبر التحصينات المدمرة.

لكنّ الحقيقة الأكثر رعبًا سرعان ما اتّضحت: لم يعد باستطاعة أحد مغادرة القارة العظمى للقوس.

 

 

 

حاول الملوك الأسطوريون شقّ ممرّات فضائية، وفُعّلت مصفوفات النقل، وسُحقت أدوات الهروب السرّية في أيادٍ مرتجفة، واستُحضرت حتى حيواتهم وأرواحهم، لكن كلّ ذلك باء بالفشل في النهاية.

 

 

 

لم يكن الأمر وكأنهم لا يستطيعون استخدام قوانين الفضاء، أو أن الفضاء رفضهم، بل الفضاء نفسه تحوّل إلى حلقة مفرغة، فمهما اتّجهوا، ومهما شقّوا السماء، صارو يعودون في النهاية إلى تحت تلك الظاهرة الهيكلية الجمجمية، وما زالوا داخل حدود القوس.

وعبر القارة، داخل المناطق الداخليّة المحصّنة لمجال الدم، فعل فصيل الموت الشيء نفسه لقلعة الشفق القرمزي، التي لم تعد تفرض هيمنتها، بل صارت حصنًا محاصرًا.

 

وعلاوة على ذلك، أكثر ما يثير الرعب في فِرق أودية سقوط الموتى، أن كل موت يقوّي الموجة، وكل سقوط يعيد ملء جيوش اللاموتى.

والآن أدرك الجميع أن هذه ليست مجرّد ظاهرة، بل قفص قاسٍ يدخل إليه الآخرون، لكن لا أحد يستطيع الهروب منه.

لم يبنِ اللاموتى معسكرات أو حصونًا كما فعل فصيلا الموت والحياة، بل جابوا وصادوا كلّ من ليس واحدًا منهم، ليصبح فريسة.

 

 

انتشرت الأنباء بسرعة عبر ساعات النجوم الروحية، وتناقلتها الرسائل عبر السهول الوسطى، ممّا جعل القارات الكونيّة العظمى ترتجف من الصدمة.

 

 

 

في القارة الكونيّة العظمى للحمل، عمّت الفوضى أروقة فصيل الحياة، إذ نحو تسعين بالمئة من قادتهم الميدانيين، وضباطهم، وفِرقهم النخبويّة محاصرين في القوس.

 

 

♤♤

عُقدت مجالس طوارئ، وطُرح أمر التعزيزات، لكنها أُوقفت فورًا حين أدركوا أن الدخول ممكن بينما الخروج ليس كذلك، لا سيما بعد مواجهة القوّة المرعبة لفِرق أودية سقوط الموتى.

 

 

جمّد البنك الكونيّ للأبراج استثمارات حربية متعدّدة، وتحوّل إلى تعزيز دفاعي، عُدّلت عقود المرتزقة بين ليلة وضحاها، وأُعيد حساب معاملات المخاطرة بصرامة غير مسبوقة.

لم يجرؤ أحد على المجازفة ببقية قوّته بعد الآن، وكاد الذين دخلوا بالفعل أن يُتخلّى عنهم.

 

 

كما صارت المصفوفات المقدّسة المتبقية التي اشتروها من معبد الروح الكاردينال، والتي كان من المفترض أن تساعد فصيل الحياة في تدمير فصيل الموت، تنبض الآن باستمرار، مطهّرة موجات ضباب الموت الزاحف، لتصبح شريان حياة لفصيل الحياة وملجأً حيًّا لقارة القوس الحاليّة.

جمّد البنك الكونيّ للأبراج استثمارات حربية متعدّدة، وتحوّل إلى تعزيز دفاعي، عُدّلت عقود المرتزقة بين ليلة وضحاها، وأُعيد حساب معاملات المخاطرة بصرامة غير مسبوقة.

 

 

 

زاد فصيل الحياد من مراقبة حدوده، واستدعى قوّاته المتجولة، وأغلق طرقًا تجاريّة رئيسيّة، وأطلقت شائعات عن صحوة كيان عتيق داخل أودية سقوط الموتى موجات من الهوس في كلّ قوّة كبرى.

 

 

ساحة المعركة التي كانت تمتدّ بين وهج الزمرد وغسق القرمز، صارت أرضًا قاحلة لا تعرف سكونًا، تشقّقت التربة بلا نهاية، وتلتفّ أنهار من الضباب الأسود عبر الخنادق المدمرة، وكل جثّة، طازجة كانت أو عتيقة، أطاعت المرسوم الجهنمي لأودية سقوط الموتى.

علاوة على ذلك، اغتنم فصيل الحياد الفرصة كونه الفصيل الوحيد الذي لا تزال قوّته سليمة بالكامل، وبدأ سرًّا في الاستيلاء على أراضي فصيل الحياة الخصبة.

 

 

وعلاوة على ذلك، أكثر ما يثير الرعب في فِرق أودية سقوط الموتى، أن كل موت يقوّي الموجة، وكل سقوط يعيد ملء جيوش اللاموتى.

أمّا معاقل فصيل الموت في القارات الأخرى، فلم تكن بأفضل حال، بل ربّما أسوأ، فعمودهم العسكري الأساسي، نخبة مصاصي الدماء، والفِرق الشعوذيّة، والأرستقراطيّة المظلمة، صارو محاصرين أيضًا، وقواعدهم في أماكن أخرى نصف خالية.

حاول الملوك الأسطوريون شقّ ممرّات فضائية، وفُعّلت مصفوفات النقل، وسُحقت أدوات الهروب السرّية في أيادٍ مرتجفة، واستُحضرت حتى حيواتهم وأرواحهم، لكن كلّ ذلك باء بالفشل في النهاية.

 

♤♤

وأخذت صراعات السلطة الداخليّة تغلي فورًا، واستغلّ من عرفوا بالاستنزاف الشديد لقوّة فصيل الموت محنتهم على أكمل وجه.

والآن أدرك الجميع أن هذه ليست مجرّد ظاهرة، بل قفص قاسٍ يدخل إليه الآخرون، لكن لا أحد يستطيع الهروب منه.

 

 

في النهاية، كان كلا الفصيلين قد سعى للسيطرة على القوس، والآن كلاهما ينزف في صمت، بينما لا يجرؤ أحد على التدخّل مباشرة، ومن رأى في ذلك فرصة لم يهدأ له بال أيضًا.

 

 

علاوة على ذلك، فصيل الموت يخطّط بالفعل للتخلّي عن مجال الدم والفرار، لأن قوّات أودية سقوط الموتى تهاجم قلعة الشفق القرمزي بلا هوادة، وبإمكانها اقتحامها في أيّ لحظة.

لكن في السهول الأسطوريّة بأسرها، صار اسم يُهمس به في كلّ زاوية هو نفسه، محفورًا في القلوب.

 

 

لم يجرؤ أحد على المجازفة ببقية قوّته بعد الآن، وكاد الذين دخلوا بالفعل أن يُتخلّى عنهم.

أودية سقوط الموتى، منطقة محظورة حقيقيّة، ذكّرت العالم لتوّها لماذا حملت هذا اللقب!

امتلأت كلّ حجرة بالجنود الجرحى، وتضاؤلت مخزونات الإمدادات بحذر.

 

الناجون المتفرّقون الذين فشلوا في الوصول إلى ملاجئ محصّنة، التُهموا في غضون ساعات، حتى خبراء الرتبة الأسطوريّة وجدوا أنفسهم مغلوبين إن عزلوا.

♤♤

 

 

 

القارة الكونيّة العظمى للقوس، التي كانت يومًا ساحة معركة دمويّة بين فصيل الحياة وفصيل الموت، لم تعد ساحة حرب تشبه الحرب، بل تحوّلت الآن إلى مقبرة لتقوية اللاموتى.

في النصف الشرقي من القارة، وتحت طبقات من الأرض المكلّلة بالموت، ظهرت تحصينات متألّقة وأبراج ضوئيّة هائلة من عنصر النور بشكل غير متوقّع، تُدعى معقل الملجأ، أقامه فصيل الحياة، أو ما تبقّى منهم.

 

عُقدت مجالس طوارئ، وطُرح أمر التعزيزات، لكنها أُوقفت فورًا حين أدركوا أن الدخول ممكن بينما الخروج ليس كذلك، لا سيما بعد مواجهة القوّة المرعبة لفِرق أودية سقوط الموتى.

حتى وادي الشفق بلا شمس، المشهور سابقًا بسوء سمعته، لم يعد شيئًا يُذكر مقارنة بقارة القوس الحاليّة.

 

 

 

السهول الآن صارت موكبًا لا ينتهي من الكيانات المتحلّلة تسير تحت سماء مظلمة دائمة، دروعٌ مهلهلة تصدر خشخشة إيقاعيّة، فرسانٌ هيكليّون يجوبون في قطعان، وكائنات جثّث شامخة مطرّزة من عشرات المقاتلين الساقطين تجرّ أقدامها عبر التحصينات المدمرة.

♤♤♤​

 

جمّد البنك الكونيّ للأبراج استثمارات حربية متعدّدة، وتحوّل إلى تعزيز دفاعي، عُدّلت عقود المرتزقة بين ليلة وضحاها، وأُعيد حساب معاملات المخاطرة بصرامة غير مسبوقة.

لم يبنِ اللاموتى معسكرات أو حصونًا كما فعل فصيلا الموت والحياة، بل جابوا وصادوا كلّ من ليس واحدًا منهم، ليصبح فريسة.

أمّا معاقل فصيل الموت في القارات الأخرى، فلم تكن بأفضل حال، بل ربّما أسوأ، فعمودهم العسكري الأساسي، نخبة مصاصي الدماء، والفِرق الشعوذيّة، والأرستقراطيّة المظلمة، صارو محاصرين أيضًا، وقواعدهم في أماكن أخرى نصف خالية.

 

امتلأت كلّ حجرة بالجنود الجرحى، وتضاؤلت مخزونات الإمدادات بحذر.

الناجون المتفرّقون الذين فشلوا في الوصول إلى ملاجئ محصّنة، التُهموا في غضون ساعات، حتى خبراء الرتبة الأسطوريّة وجدوا أنفسهم مغلوبين إن عزلوا.

حتى وادي الشفق بلا شمس، المشهور سابقًا بسوء سمعته، لم يعد شيئًا يُذكر مقارنة بقارة القوس الحاليّة.

 

حتى وادي الشفق بلا شمس، المشهور سابقًا بسوء سمعته، لم يعد شيئًا يُذكر مقارنة بقارة القوس الحاليّة.

وعلاوة على ذلك، أكثر ما يثير الرعب في فِرق أودية سقوط الموتى، أن كل موت يقوّي الموجة، وكل سقوط يعيد ملء جيوش اللاموتى.

♤♤

 

زاد فصيل الحياد من مراقبة حدوده، واستدعى قوّاته المتجولة، وأغلق طرقًا تجاريّة رئيسيّة، وأطلقت شائعات عن صحوة كيان عتيق داخل أودية سقوط الموتى موجات من الهوس في كلّ قوّة كبرى.

لم يعد الأمر مجرّد غزو، بل أصبح استيعابًا، إذ تحوّلت ساحة معركة القوس، التي كانت مفخرةً يومًا، إلى ملعب للاموتى!

 

 

 

من ناحية أخرى، صارت الجيوش الجبّارة لفصيلي الحياة والموت لاجئين، بلا أيّ سبيل للهروب من رعب فيالق أودية سقوط الموتى!

 

 

في النصف الشرقي من القارة، وتحت طبقات من الأرض المكلّلة بالموت، ظهرت تحصينات متألّقة وأبراج ضوئيّة هائلة من عنصر النور بشكل غير متوقّع، تُدعى معقل الملجأ، أقامه فصيل الحياة، أو ما تبقّى منهم.

♤♤

علاوة على ذلك، فصيل الموت يخطّط بالفعل للتخلّي عن مجال الدم والفرار، لأن قوّات أودية سقوط الموتى تهاجم قلعة الشفق القرمزي بلا هوادة، وبإمكانها اقتحامها في أيّ لحظة.

 

انتشرت الأنباء بسرعة عبر ساعات النجوم الروحية، وتناقلتها الرسائل عبر السهول الوسطى، ممّا جعل القارات الكونيّة العظمى ترتجف من الصدمة.

في النصف الشرقي من القارة، وتحت طبقات من الأرض المكلّلة بالموت، ظهرت تحصينات متألّقة وأبراج ضوئيّة هائلة من عنصر النور بشكل غير متوقّع، تُدعى معقل الملجأ، أقامه فصيل الحياة، أو ما تبقّى منهم.

 

 

 

اختفت تشكيلات الهجوم الأماميّة وطبول الحرب المنتصرة، وحلّ محلها حواجز إخفاء قويّة متراكمة فوق حواجز ضوئيّة ودفاعيّة قويّة أنشأها ملوك الخيمياء من نقابة الخيمياء.

 

 

 

كما صارت المصفوفات المقدّسة المتبقية التي اشتروها من معبد الروح الكاردينال، والتي كان من المفترض أن تساعد فصيل الحياة في تدمير فصيل الموت، تنبض الآن باستمرار، مطهّرة موجات ضباب الموت الزاحف، لتصبح شريان حياة لفصيل الحياة وملجأً حيًّا لقارة القوس الحاليّة.

أودية سقوط الموتى، منطقة محظورة حقيقيّة، ذكّرت العالم لتوّها لماذا حملت هذا اللقب!

 

لم يبنِ اللاموتى معسكرات أو حصونًا كما فعل فصيلا الموت والحياة، بل جابوا وصادوا كلّ من ليس واحدًا منهم، ليصبح فريسة.

امتلأت كلّ حجرة بالجنود الجرحى، وتضاؤلت مخزونات الإمدادات بحذر.

 

 

في النهاية، كان كلا الفصيلين قد سعى للسيطرة على القوس، والآن كلاهما ينزف في صمت، بينما لا يجرؤ أحد على التدخّل مباشرة، ومن رأى في ذلك فرصة لم يهدأ له بال أيضًا.

وعبر القارة، داخل المناطق الداخليّة المحصّنة لمجال الدم، فعل فصيل الموت الشيء نفسه لقلعة الشفق القرمزي، التي لم تعد تفرض هيمنتها، بل صارت حصنًا محاصرًا.

 

 

لم يجرؤ المستحضرون على استدعاء مزيد من اللاموتى، خوفًا من أن ينقلبوا عليهم، بينما عرق الأشباح، وما تبقّى من عرق الشياطين، في حالٍ أتعس، إذ أُجبروا على أن يكونوا وقودًا للمدافع.

مصاصو الدماء واليتش الذين كانوا يقودون جيوشًا يومًا، باتوا يقتاتون على جوهر الدم وبلّورات الموت، حتى ملك الدمّ المدمر أغلق أجنحة متعدّدة من القلعة للحفاظ على الطاقة، رغم تفوّقه الساحق.

 

 

 

لم يجرؤ المستحضرون على استدعاء مزيد من اللاموتى، خوفًا من أن ينقلبوا عليهم، بينما عرق الأشباح، وما تبقّى من عرق الشياطين، في حالٍ أتعس، إذ أُجبروا على أن يكونوا وقودًا للمدافع.

 

 

 

علاوة على ذلك، فصيل الموت يخطّط بالفعل للتخلّي عن مجال الدم والفرار، لأن قوّات أودية سقوط الموتى تهاجم قلعة الشفق القرمزي بلا هوادة، وبإمكانها اقتحامها في أيّ لحظة.

♤♤

 

حتى وادي الشفق بلا شمس، المشهور سابقًا بسوء سمعته، لم يعد شيئًا يُذكر مقارنة بقارة القوس الحاليّة.

ورغم ذلك، فقد توصّل كلا الفصيلين إلى نفس الحقيقة المذلّة: إنهم يبقون على قيد الحياة، لا ينتصرون.

والآن أدرك الجميع أن هذه ليست مجرّد ظاهرة، بل قفص قاسٍ يدخل إليه الآخرون، لكن لا أحد يستطيع الهروب منه.

 

 

♤♤♤​

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط