Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخلود الملعون 1185

عقل مالفخ الفولاذي
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

عقل مالفخ الفولاذي

حالما تلاشت كلماتها، انفجر العرش العملاق من السبج المرصّع بالنجوم بإشعاع، وكأن صاعقة ضربت داخل سماء محكمة الإغلاق.

لكن الحلقة ظلّت ثابتة غير متأثّرة، وكأنها رُست هناك بطاغوت، واستمرّ جسد السيف الأبيض في الجفاف بينما تلاشت نيّة سيفه، وذابت هالة قانونه في الحلقة الرونيّة.

 

“ما هذا…؟” تمتمت بلمعة من الحيرة وعدم التصديق، واندفع حسّ شؤم عميق يثقل على كيانها.

في اللحظة التالية، انطوى الفضاء على نفسه، وارتجف الضباب في القاعة، ثم صار هناك: سيد الإئتلاف.

أخيرًا، تحرّك سيد الإئتلاف، إذ تشقّق الفضاء مباشرة حول السيف الأبيض المتقدّم في العمر، أراد بوضوح أن ينقله أو أن يزيحه قسرًا خارج البرج أو حتى مخبأ الإئتلاف.

 

 

شخصيّة عملاقة يزيد ارتفاعها عن مائة متر، جالسة على العرش وكأنها لم تغب أبدًا، شكله ما زال ضبابيًا، غامضًا، مستحيل الإدراك، وكأن الواقع نفسه يرفض تحديد معالمه، شوّه حضوره المسافات وأثّر على الإدراك.

 

 

في اللحظة التالية، انطوى الفضاء على نفسه، وارتجف الضباب في القاعة، ثم صار هناك: سيد الإئتلاف.

عند مشاهدة هذا المشهد المهيب، تقلّصت حدقتا السيف الأبيض، إذ ان المنظر الغامض المبهم الذي لا يمكن لمسه مطابقًا لما يتذكّره، لكن ما أقلقه ليس المظهر؛ بل التوقيت.

 

 

لقد تجلّى سيد الإئتلاف فورًا، دون أيّ إنذار، وهذا لا يمكن أن يعني إلا شيئًا واحدًا، لقد كان هنا دائمًا، يستمع ويراقب بينما يزن محادثتهم.

 

 

سواء كان هذا الترتيب منسّقًا مع خيالية الأوراكل أم لا، لم يعرف، لكن مما يتذكّره من محادثتهم، بدا أنهما يخفيان شيئًا.

 

 

 

لكن من أو ماذا، بقي ذلك لغزًا، وليس لديه رفاهية التوقف عنده لأن هذه المرحلة الأخيرة.

 

 

أمّا ما هو، فلا يعرفه سواه وخيالي القس، ومع ذلك، كان كافيًا ليجعله يخطو إلى هذه الهاوية عن طيب خاطر.

في داخله، طرق فكر واحد على السطح: ‘آمل أن تكون محقًا في هذا، يا خيالي القس’

لقد تجلّى سيد الإئتلاف فورًا، دون أيّ إنذار، وهذا لا يمكن أن يعني إلا شيئًا واحدًا، لقد كان هنا دائمًا، يستمع ويراقب بينما يزن محادثتهم.

 

حالما استقرّ شكله على العرش، سقط صوته الثقيل المهيب كمطرقة: “الإستجواب الحقير!”

ليس لديه أيّ سبب للمخاطرة بهذا، لأن الانتقام وحده ليس كافيًا، ناهيك عن أن الاستياء التافه لا يمكن أن يدفع شبه خيالي للمراهنة بحياته.

في تلك اللحظة، توقّفت، وللمرّة الأولى منذ تأسيس الإئتلاف، فشلت حساباتها، ممّا جعل مؤسسي الإئتلاف يدركان أنهم وقعوا في فخّ أحدهم.

 

 

علاوة على ذلك، بعد ما صار يحدث من حوله، لن يثق بأي شخص أبدًا، أو يظنّ أنه لا يُمسّ لمجرد أنه في قمة السلسلة الغذائيّة للسهول الأسطوريّة.

“لا يستطيع قانون الفضاء الخاص بي اختراقها، ولا سلطة البرج تعمل”، انخفض صوت سيد الإئتلاف، ولم يعد مهيبًا بل أصبحت له حافّة من عدم التصديق.

 

 

لقد تعلّم الدرس، لذا لا يمكن أن يعني هذا إلا أنه قد وُعِد أو أُعطي شيئًا مقنعًا بما يكفي ليجعله يوافق على خطة خيالي القس.

لحظة تأثير “الاستجواب الحقير” لسيد الإئتلاف، حدث شيء مختلف، إذ في أعماق هاوية روحه، تحرّك نفس الرمز الغامض.

 

“افعل شيئًا!” تشقّق صوت خيالية الأوراكل الجامد أخيرًا بالذعر، إذ اندفعت متجاوزة مقعدها وظهرت مباشرة أمام السيف الأبيض.

أمّا ما هو، فلا يعرفه سواه وخيالي القس، ومع ذلك، كان كافيًا ليجعله يخطو إلى هذه الهاوية عن طيب خاطر.

في اللحظة التالية، انطوى الفضاء على نفسه، وارتجف الضباب في القاعة، ثم صار هناك: سيد الإئتلاف.

 

 

لكن في تلك اللحظة، لم يعطِه سيد الإئتلاف فرصة للتحيّة أو حتى الكلام، إذ ان الأول يعرف كلّ شيء بالفعل وأراد أن يعرف ما الذي يخطط له حقًا، خاصة أن هذا يتعلّق بمصالح مؤسسي الإئتلاف أنفسهم.

شخصيّة عملاقة يزيد ارتفاعها عن مائة متر، جالسة على العرش وكأنها لم تغب أبدًا، شكله ما زال ضبابيًا، غامضًا، مستحيل الإدراك، وكأن الواقع نفسه يرفض تحديد معالمه، شوّه حضوره المسافات وأثّر على الإدراك.

 

بعد ذلك، انكسر شيء ما في عقل السيف الأبيض، وبسبب الاستجواب الحقير، وبدون أيّ مقاومة، انهار عقله تمامًا.

حالما استقرّ شكله على العرش، سقط صوته الثقيل المهيب كمطرقة: “الإستجواب الحقير!”

لكنها البداية فقط، ففي اللحظة التالية، حول جسده، بدأ الفضاء يتشوّه، وتشكّلت حلقة رونيّة أثيريّة تحت قدميه، تعكس رمز العين الغامضة.

 

 

لم تكن الكلمات عالية، لكنها بدت وكأنها سحقت القاعة، إذ تجمّد الهواء، وسكن قانون السيف داخل جسد السيف الأبيض قبل أن تصبح عيناه فارغتين، وغرق وعيه.

لكن لم تتح لها فرصة لإكمال جملتها، ولا لسيد الإئتلاف أن يردّ، إذ في هذه اللحظة، بدأ جلد السيف الأبيض يذبل أمام أعينهم، شاب شعره، وتقلّص لحمه، ونُحتت التجاعيد على وجهه في ثوانٍ، حتى ثوبه ترهّل على جسد يشيخ بسرعة.

 

أمّا ما هو، فلا يعرفه سواه وخيالي القس، ومع ذلك، كان كافيًا ليجعله يخطو إلى هذه الهاوية عن طيب خاطر.

مثل المرة السابقة، شعر بنفس القوّة تغزو عقله، وكأنها تقشّر، وتفتّش، وتجردّ سيطرته على نفسه، لكن مع اختلاف واحد: هذه المرّة، كان يتوقّعها بل ومستعدًا لها.

شخصيّة عملاقة يزيد ارتفاعها عن مائة متر، جالسة على العرش وكأنها لم تغب أبدًا، شكله ما زال ضبابيًا، غامضًا، مستحيل الإدراك، وكأن الواقع نفسه يرفض تحديد معالمه، شوّه حضوره المسافات وأثّر على الإدراك.

 

 

لحظة تأثير “الاستجواب الحقير” لسيد الإئتلاف، حدث شيء مختلف، إذ في أعماق هاوية روحه، تحرّك نفس الرمز الغامض.

أرادت الإمساك بالسيف الأبيض مباشرة، لكن لصدمتها، حالما مدّت يدها، ارتدّت فورًا وقُذفت بعيدًا بموجة صدمة صامتة.

 

 

لكن هذه المرّة، لم يعد الرمز غامضًا بل أصبح واضحًا، وفي اللحظة التالية، انفتحت “عين” عموديّة عتيقة، بؤبؤها أسود دامسًا، محاطًا بحلقات لا تُحصى من رونات مجهريّة تدور كمجرة صامتة، لم تتوهّج أو تشعّ بقوّة حتى لمس الاستجواب الحقير روح السيف الأبيض؛ حينها بدت العين وكأنها رمشت.

لكن الحلقة ظلّت ثابتة غير متأثّرة، وكأنها رُست هناك بطاغوت، واستمرّ جسد السيف الأبيض في الجفاف بينما تلاشت نيّة سيفه، وذابت هالة قانونه في الحلقة الرونيّة.

 

 

بعد ذلك، انكسر شيء ما في عقل السيف الأبيض، وبسبب الاستجواب الحقير، وبدون أيّ مقاومة، انهار عقله تمامًا.

“لا القانون ولا الأثر يعملان؟!” خيالية الأوراكل مع الرمز الخماسي على قناعها يدور بسرعة، ظهرت مجددًا قريبة من السيف الأبيض، لكنها لم تجرؤ على لمسه بعد الآن، “هذه الحلقة الرونيّة عتيقة، واللغة الرونيّة المستخدمة فيها ليست من السهول الأسطوريّة… هذا…”

 

“ما هذا…؟” تمتمت بلمعة من الحيرة وعدم التصديق، واندفع حسّ شؤم عميق يثقل على كيانها.

أصبحت حدقتاه فارغتين تمامًا؛ أكثر فراغًا من قبل، وكأنه لم يعد مجرّد متنوّر أو مسيطر عليه، بل فارغ تمامًا.

 

 

في داخله، طرق فكر واحد على السطح: ‘آمل أن تكون محقًا في هذا، يا خيالي القس’

لكنها البداية فقط، ففي اللحظة التالية، حول جسده، بدأ الفضاء يتشوّه، وتشكّلت حلقة رونيّة أثيريّة تحت قدميه، تعكس رمز العين الغامضة.

لقد تعلّم الدرس، لذا لا يمكن أن يعني هذا إلا أنه قد وُعِد أو أُعطي شيئًا مقنعًا بما يكفي ليجعله يوافق على خطة خيالي القس.

 

لكن الحلقة الرونيّة نبضت مرّة واحدة، وفشل النقل، وكأنه رُفض أو مُحي.

دوّمت حلقات متحدة المركز من رموز معقّدة إلى الخارج، كلّ منها منقوشة بحروف مستحيلة لا تنتمي إلى السهول الأسطوريّة، وتشكّل رمز العين في مركزها.

حالما تلاشت كلماتها، انفجر العرش العملاق من السبج المرصّع بالنجوم بإشعاع، وكأن صاعقة ضربت داخل سماء محكمة الإغلاق.

 

“لا القانون ولا الأثر يعملان؟!” خيالية الأوراكل مع الرمز الخماسي على قناعها يدور بسرعة، ظهرت مجددًا قريبة من السيف الأبيض، لكنها لم تجرؤ على لمسه بعد الآن، “هذه الحلقة الرونيّة عتيقة، واللغة الرونيّة المستخدمة فيها ليست من السهول الأسطوريّة… هذا…”

حدث هذا بسرعة كبيرة لدرجة أن هيئة سيد الإئتلاف بدت وكأنها تجمّدت في مكانها حيث نزل، بينما استقامت خيالية الأوراكل قليلًا؛ اشتعل الرمز الخماسي على قناعها بعنف.

 

 

لكنها البداية فقط، ففي اللحظة التالية، حول جسده، بدأ الفضاء يتشوّه، وتشكّلت حلقة رونيّة أثيريّة تحت قدميه، تعكس رمز العين الغامضة.

“ما هذا…؟” تمتمت بلمعة من الحيرة وعدم التصديق، واندفع حسّ شؤم عميق يثقل على كيانها.

لكن الحلقة الرونيّة نبضت مرّة واحدة، وفشل النقل، وكأنه رُفض أو مُحي.

 

♤♤♤​

لكن لم تتح لها فرصة لإكمال جملتها، ولا لسيد الإئتلاف أن يردّ، إذ في هذه اللحظة، بدأ جلد السيف الأبيض يذبل أمام أعينهم، شاب شعره، وتقلّص لحمه، ونُحتت التجاعيد على وجهه في ثوانٍ، حتى ثوبه ترهّل على جسد يشيخ بسرعة.

“ما هذا…؟” تمتمت بلمعة من الحيرة وعدم التصديق، واندفع حسّ شؤم عميق يثقل على كيانها.

 

 

أخيرًا، تحرّك سيد الإئتلاف، إذ تشقّق الفضاء مباشرة حول السيف الأبيض المتقدّم في العمر، أراد بوضوح أن ينقله أو أن يزيحه قسرًا خارج البرج أو حتى مخبأ الإئتلاف.

 

 

أخيرًا، تحرّك سيد الإئتلاف، إذ تشقّق الفضاء مباشرة حول السيف الأبيض المتقدّم في العمر، أراد بوضوح أن ينقله أو أن يزيحه قسرًا خارج البرج أو حتى مخبأ الإئتلاف.

لكن الحلقة الرونيّة نبضت مرّة واحدة، وفشل النقل، وكأنه رُفض أو مُحي.

دوّمت حلقات متحدة المركز من رموز معقّدة إلى الخارج، كلّ منها منقوشة بحروف مستحيلة لا تنتمي إلى السهول الأسطوريّة، وتشكّل رمز العين في مركزها.

 

لم تكن الكلمات عالية، لكنها بدت وكأنها سحقت القاعة، إذ تجمّد الهواء، وسكن قانون السيف داخل جسد السيف الأبيض قبل أن تصبح عيناه فارغتين، وغرق وعيه.

“افعل شيئًا!” تشقّق صوت خيالية الأوراكل الجامد أخيرًا بالذعر، إذ اندفعت متجاوزة مقعدها وظهرت مباشرة أمام السيف الأبيض.

علاوة على ذلك، بعد ما صار يحدث من حوله، لن يثق بأي شخص أبدًا، أو يظنّ أنه لا يُمسّ لمجرد أنه في قمة السلسلة الغذائيّة للسهول الأسطوريّة.

 

♤♤♤​

أرادت الإمساك بالسيف الأبيض مباشرة، لكن لصدمتها، حالما مدّت يدها، ارتدّت فورًا وقُذفت بعيدًا بموجة صدمة صامتة.

في اللحظة التالية، انطوى الفضاء على نفسه، وارتجف الضباب في القاعة، ثم صار هناك: سيد الإئتلاف.

 

 

أخيرًا، تصاعدت هالة سيد الإئتلاف، وارتجف الفضاء مجددًا مع نزول سلطان فضائي مرعب على السيف الأبيض والحلقة الرونيّة، ممزّقًا كلّ ألياف الفضاء من حوله، راغبًا في طرد السيف الأبيض إلى الطبقة الفضائيّة.

“افعل شيئًا!” تشقّق صوت خيالية الأوراكل الجامد أخيرًا بالذعر، إذ اندفعت متجاوزة مقعدها وظهرت مباشرة أمام السيف الأبيض.

 

 

لكن الحلقة ظلّت ثابتة غير متأثّرة، وكأنها رُست هناك بطاغوت، واستمرّ جسد السيف الأبيض في الجفاف بينما تلاشت نيّة سيفه، وذابت هالة قانونه في الحلقة الرونيّة.

 

 

 

“لا يستطيع قانون الفضاء الخاص بي اختراقها، ولا سلطة البرج تعمل”، انخفض صوت سيد الإئتلاف، ولم يعد مهيبًا بل أصبحت له حافّة من عدم التصديق.

 

 

أمّا ما هو، فلا يعرفه سواه وخيالي القس، ومع ذلك، كان كافيًا ليجعله يخطو إلى هذه الهاوية عن طيب خاطر.

“لا القانون ولا الأثر يعملان؟!” خيالية الأوراكل مع الرمز الخماسي على قناعها يدور بسرعة، ظهرت مجددًا قريبة من السيف الأبيض، لكنها لم تجرؤ على لمسه بعد الآن، “هذه الحلقة الرونيّة عتيقة، واللغة الرونيّة المستخدمة فيها ليست من السهول الأسطوريّة… هذا…”

 

 

في تلك اللحظة، توقّفت، وللمرّة الأولى منذ تأسيس الإئتلاف، فشلت حساباتها، ممّا جعل مؤسسي الإئتلاف يدركان أنهم وقعوا في فخّ أحدهم.

بعد ذلك، انكسر شيء ما في عقل السيف الأبيض، وبسبب الاستجواب الحقير، وبدون أيّ مقاومة، انهار عقله تمامًا.

 

ليس لديه أيّ سبب للمخاطرة بهذا، لأن الانتقام وحده ليس كافيًا، ناهيك عن أن الاستياء التافه لا يمكن أن يدفع شبه خيالي للمراهنة بحياته.

♤♤♤​

 

مثل المرة السابقة، شعر بنفس القوّة تغزو عقله، وكأنها تقشّر، وتفتّش، وتجردّ سيطرته على نفسه، لكن مع اختلاف واحد: هذه المرّة، كان يتوقّعها بل ومستعدًا لها.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط