عقل مالفخ الفولاذي
حالما تلاشت كلماتها، انفجر العرش العملاق من السبج المرصّع بالنجوم بإشعاع، وكأن صاعقة ضربت داخل سماء محكمة الإغلاق.
في داخله، طرق فكر واحد على السطح: ‘آمل أن تكون محقًا في هذا، يا خيالي القس’
لكن في تلك اللحظة، لم يعطِه سيد الإئتلاف فرصة للتحيّة أو حتى الكلام، إذ ان الأول يعرف كلّ شيء بالفعل وأراد أن يعرف ما الذي يخطط له حقًا، خاصة أن هذا يتعلّق بمصالح مؤسسي الإئتلاف أنفسهم.
في اللحظة التالية، انطوى الفضاء على نفسه، وارتجف الضباب في القاعة، ثم صار هناك: سيد الإئتلاف.
شخصيّة عملاقة يزيد ارتفاعها عن مائة متر، جالسة على العرش وكأنها لم تغب أبدًا، شكله ما زال ضبابيًا، غامضًا، مستحيل الإدراك، وكأن الواقع نفسه يرفض تحديد معالمه، شوّه حضوره المسافات وأثّر على الإدراك.
“لا يستطيع قانون الفضاء الخاص بي اختراقها، ولا سلطة البرج تعمل”، انخفض صوت سيد الإئتلاف، ولم يعد مهيبًا بل أصبحت له حافّة من عدم التصديق.
عند مشاهدة هذا المشهد المهيب، تقلّصت حدقتا السيف الأبيض، إذ ان المنظر الغامض المبهم الذي لا يمكن لمسه مطابقًا لما يتذكّره، لكن ما أقلقه ليس المظهر؛ بل التوقيت.
في اللحظة التالية، انطوى الفضاء على نفسه، وارتجف الضباب في القاعة، ثم صار هناك: سيد الإئتلاف.
بعد ذلك، انكسر شيء ما في عقل السيف الأبيض، وبسبب الاستجواب الحقير، وبدون أيّ مقاومة، انهار عقله تمامًا.
لقد تجلّى سيد الإئتلاف فورًا، دون أيّ إنذار، وهذا لا يمكن أن يعني إلا شيئًا واحدًا، لقد كان هنا دائمًا، يستمع ويراقب بينما يزن محادثتهم.
حالما تلاشت كلماتها، انفجر العرش العملاق من السبج المرصّع بالنجوم بإشعاع، وكأن صاعقة ضربت داخل سماء محكمة الإغلاق.
سواء كان هذا الترتيب منسّقًا مع خيالية الأوراكل أم لا، لم يعرف، لكن مما يتذكّره من محادثتهم، بدا أنهما يخفيان شيئًا.
لكن من أو ماذا، بقي ذلك لغزًا، وليس لديه رفاهية التوقف عنده لأن هذه المرحلة الأخيرة.
في داخله، طرق فكر واحد على السطح: ‘آمل أن تكون محقًا في هذا، يا خيالي القس’
لكن في تلك اللحظة، لم يعطِه سيد الإئتلاف فرصة للتحيّة أو حتى الكلام، إذ ان الأول يعرف كلّ شيء بالفعل وأراد أن يعرف ما الذي يخطط له حقًا، خاصة أن هذا يتعلّق بمصالح مؤسسي الإئتلاف أنفسهم.
لكن في تلك اللحظة، لم يعطِه سيد الإئتلاف فرصة للتحيّة أو حتى الكلام، إذ ان الأول يعرف كلّ شيء بالفعل وأراد أن يعرف ما الذي يخطط له حقًا، خاصة أن هذا يتعلّق بمصالح مؤسسي الإئتلاف أنفسهم.
ليس لديه أيّ سبب للمخاطرة بهذا، لأن الانتقام وحده ليس كافيًا، ناهيك عن أن الاستياء التافه لا يمكن أن يدفع شبه خيالي للمراهنة بحياته.
لم تكن الكلمات عالية، لكنها بدت وكأنها سحقت القاعة، إذ تجمّد الهواء، وسكن قانون السيف داخل جسد السيف الأبيض قبل أن تصبح عيناه فارغتين، وغرق وعيه.
علاوة على ذلك، بعد ما صار يحدث من حوله، لن يثق بأي شخص أبدًا، أو يظنّ أنه لا يُمسّ لمجرد أنه في قمة السلسلة الغذائيّة للسهول الأسطوريّة.
أخيرًا، تصاعدت هالة سيد الإئتلاف، وارتجف الفضاء مجددًا مع نزول سلطان فضائي مرعب على السيف الأبيض والحلقة الرونيّة، ممزّقًا كلّ ألياف الفضاء من حوله، راغبًا في طرد السيف الأبيض إلى الطبقة الفضائيّة.
لقد تعلّم الدرس، لذا لا يمكن أن يعني هذا إلا أنه قد وُعِد أو أُعطي شيئًا مقنعًا بما يكفي ليجعله يوافق على خطة خيالي القس.
أصبحت حدقتاه فارغتين تمامًا؛ أكثر فراغًا من قبل، وكأنه لم يعد مجرّد متنوّر أو مسيطر عليه، بل فارغ تمامًا.
لكن في تلك اللحظة، لم يعطِه سيد الإئتلاف فرصة للتحيّة أو حتى الكلام، إذ ان الأول يعرف كلّ شيء بالفعل وأراد أن يعرف ما الذي يخطط له حقًا، خاصة أن هذا يتعلّق بمصالح مؤسسي الإئتلاف أنفسهم.
أمّا ما هو، فلا يعرفه سواه وخيالي القس، ومع ذلك، كان كافيًا ليجعله يخطو إلى هذه الهاوية عن طيب خاطر.
أخيرًا، تصاعدت هالة سيد الإئتلاف، وارتجف الفضاء مجددًا مع نزول سلطان فضائي مرعب على السيف الأبيض والحلقة الرونيّة، ممزّقًا كلّ ألياف الفضاء من حوله، راغبًا في طرد السيف الأبيض إلى الطبقة الفضائيّة.
لقد تعلّم الدرس، لذا لا يمكن أن يعني هذا إلا أنه قد وُعِد أو أُعطي شيئًا مقنعًا بما يكفي ليجعله يوافق على خطة خيالي القس.
لكن في تلك اللحظة، لم يعطِه سيد الإئتلاف فرصة للتحيّة أو حتى الكلام، إذ ان الأول يعرف كلّ شيء بالفعل وأراد أن يعرف ما الذي يخطط له حقًا، خاصة أن هذا يتعلّق بمصالح مؤسسي الإئتلاف أنفسهم.
لكن لم تتح لها فرصة لإكمال جملتها، ولا لسيد الإئتلاف أن يردّ، إذ في هذه اللحظة، بدأ جلد السيف الأبيض يذبل أمام أعينهم، شاب شعره، وتقلّص لحمه، ونُحتت التجاعيد على وجهه في ثوانٍ، حتى ثوبه ترهّل على جسد يشيخ بسرعة.
أمّا ما هو، فلا يعرفه سواه وخيالي القس، ومع ذلك، كان كافيًا ليجعله يخطو إلى هذه الهاوية عن طيب خاطر.
حالما استقرّ شكله على العرش، سقط صوته الثقيل المهيب كمطرقة: “الإستجواب الحقير!”
شخصيّة عملاقة يزيد ارتفاعها عن مائة متر، جالسة على العرش وكأنها لم تغب أبدًا، شكله ما زال ضبابيًا، غامضًا، مستحيل الإدراك، وكأن الواقع نفسه يرفض تحديد معالمه، شوّه حضوره المسافات وأثّر على الإدراك.
لكن هذه المرّة، لم يعد الرمز غامضًا بل أصبح واضحًا، وفي اللحظة التالية، انفتحت “عين” عموديّة عتيقة، بؤبؤها أسود دامسًا، محاطًا بحلقات لا تُحصى من رونات مجهريّة تدور كمجرة صامتة، لم تتوهّج أو تشعّ بقوّة حتى لمس الاستجواب الحقير روح السيف الأبيض؛ حينها بدت العين وكأنها رمشت.
لم تكن الكلمات عالية، لكنها بدت وكأنها سحقت القاعة، إذ تجمّد الهواء، وسكن قانون السيف داخل جسد السيف الأبيض قبل أن تصبح عيناه فارغتين، وغرق وعيه.
أرادت الإمساك بالسيف الأبيض مباشرة، لكن لصدمتها، حالما مدّت يدها، ارتدّت فورًا وقُذفت بعيدًا بموجة صدمة صامتة.
مثل المرة السابقة، شعر بنفس القوّة تغزو عقله، وكأنها تقشّر، وتفتّش، وتجردّ سيطرته على نفسه، لكن مع اختلاف واحد: هذه المرّة، كان يتوقّعها بل ومستعدًا لها.
حالما استقرّ شكله على العرش، سقط صوته الثقيل المهيب كمطرقة: “الإستجواب الحقير!”
لحظة تأثير “الاستجواب الحقير” لسيد الإئتلاف، حدث شيء مختلف، إذ في أعماق هاوية روحه، تحرّك نفس الرمز الغامض.
أخيرًا، تصاعدت هالة سيد الإئتلاف، وارتجف الفضاء مجددًا مع نزول سلطان فضائي مرعب على السيف الأبيض والحلقة الرونيّة، ممزّقًا كلّ ألياف الفضاء من حوله، راغبًا في طرد السيف الأبيض إلى الطبقة الفضائيّة.
أرادت الإمساك بالسيف الأبيض مباشرة، لكن لصدمتها، حالما مدّت يدها، ارتدّت فورًا وقُذفت بعيدًا بموجة صدمة صامتة.
لكن هذه المرّة، لم يعد الرمز غامضًا بل أصبح واضحًا، وفي اللحظة التالية، انفتحت “عين” عموديّة عتيقة، بؤبؤها أسود دامسًا، محاطًا بحلقات لا تُحصى من رونات مجهريّة تدور كمجرة صامتة، لم تتوهّج أو تشعّ بقوّة حتى لمس الاستجواب الحقير روح السيف الأبيض؛ حينها بدت العين وكأنها رمشت.
حالما استقرّ شكله على العرش، سقط صوته الثقيل المهيب كمطرقة: “الإستجواب الحقير!”
بعد ذلك، انكسر شيء ما في عقل السيف الأبيض، وبسبب الاستجواب الحقير، وبدون أيّ مقاومة، انهار عقله تمامًا.
لكن لم تتح لها فرصة لإكمال جملتها، ولا لسيد الإئتلاف أن يردّ، إذ في هذه اللحظة، بدأ جلد السيف الأبيض يذبل أمام أعينهم، شاب شعره، وتقلّص لحمه، ونُحتت التجاعيد على وجهه في ثوانٍ، حتى ثوبه ترهّل على جسد يشيخ بسرعة.
حالما تلاشت كلماتها، انفجر العرش العملاق من السبج المرصّع بالنجوم بإشعاع، وكأن صاعقة ضربت داخل سماء محكمة الإغلاق.
أصبحت حدقتاه فارغتين تمامًا؛ أكثر فراغًا من قبل، وكأنه لم يعد مجرّد متنوّر أو مسيطر عليه، بل فارغ تمامًا.
شخصيّة عملاقة يزيد ارتفاعها عن مائة متر، جالسة على العرش وكأنها لم تغب أبدًا، شكله ما زال ضبابيًا، غامضًا، مستحيل الإدراك، وكأن الواقع نفسه يرفض تحديد معالمه، شوّه حضوره المسافات وأثّر على الإدراك.
لكنها البداية فقط، ففي اللحظة التالية، حول جسده، بدأ الفضاء يتشوّه، وتشكّلت حلقة رونيّة أثيريّة تحت قدميه، تعكس رمز العين الغامضة.
أرادت الإمساك بالسيف الأبيض مباشرة، لكن لصدمتها، حالما مدّت يدها، ارتدّت فورًا وقُذفت بعيدًا بموجة صدمة صامتة.
سواء كان هذا الترتيب منسّقًا مع خيالية الأوراكل أم لا، لم يعرف، لكن مما يتذكّره من محادثتهم، بدا أنهما يخفيان شيئًا.
دوّمت حلقات متحدة المركز من رموز معقّدة إلى الخارج، كلّ منها منقوشة بحروف مستحيلة لا تنتمي إلى السهول الأسطوريّة، وتشكّل رمز العين في مركزها.
حدث هذا بسرعة كبيرة لدرجة أن هيئة سيد الإئتلاف بدت وكأنها تجمّدت في مكانها حيث نزل، بينما استقامت خيالية الأوراكل قليلًا؛ اشتعل الرمز الخماسي على قناعها بعنف.
“ما هذا…؟” تمتمت بلمعة من الحيرة وعدم التصديق، واندفع حسّ شؤم عميق يثقل على كيانها.
حدث هذا بسرعة كبيرة لدرجة أن هيئة سيد الإئتلاف بدت وكأنها تجمّدت في مكانها حيث نزل، بينما استقامت خيالية الأوراكل قليلًا؛ اشتعل الرمز الخماسي على قناعها بعنف.
لكن لم تتح لها فرصة لإكمال جملتها، ولا لسيد الإئتلاف أن يردّ، إذ في هذه اللحظة، بدأ جلد السيف الأبيض يذبل أمام أعينهم، شاب شعره، وتقلّص لحمه، ونُحتت التجاعيد على وجهه في ثوانٍ، حتى ثوبه ترهّل على جسد يشيخ بسرعة.
لكن هذه المرّة، لم يعد الرمز غامضًا بل أصبح واضحًا، وفي اللحظة التالية، انفتحت “عين” عموديّة عتيقة، بؤبؤها أسود دامسًا، محاطًا بحلقات لا تُحصى من رونات مجهريّة تدور كمجرة صامتة، لم تتوهّج أو تشعّ بقوّة حتى لمس الاستجواب الحقير روح السيف الأبيض؛ حينها بدت العين وكأنها رمشت.
أخيرًا، تحرّك سيد الإئتلاف، إذ تشقّق الفضاء مباشرة حول السيف الأبيض المتقدّم في العمر، أراد بوضوح أن ينقله أو أن يزيحه قسرًا خارج البرج أو حتى مخبأ الإئتلاف.
“لا يستطيع قانون الفضاء الخاص بي اختراقها، ولا سلطة البرج تعمل”، انخفض صوت سيد الإئتلاف، ولم يعد مهيبًا بل أصبحت له حافّة من عدم التصديق.
لكن الحلقة الرونيّة نبضت مرّة واحدة، وفشل النقل، وكأنه رُفض أو مُحي.
“افعل شيئًا!” تشقّق صوت خيالية الأوراكل الجامد أخيرًا بالذعر، إذ اندفعت متجاوزة مقعدها وظهرت مباشرة أمام السيف الأبيض.
في داخله، طرق فكر واحد على السطح: ‘آمل أن تكون محقًا في هذا، يا خيالي القس’
أرادت الإمساك بالسيف الأبيض مباشرة، لكن لصدمتها، حالما مدّت يدها، ارتدّت فورًا وقُذفت بعيدًا بموجة صدمة صامتة.
أخيرًا، تصاعدت هالة سيد الإئتلاف، وارتجف الفضاء مجددًا مع نزول سلطان فضائي مرعب على السيف الأبيض والحلقة الرونيّة، ممزّقًا كلّ ألياف الفضاء من حوله، راغبًا في طرد السيف الأبيض إلى الطبقة الفضائيّة.
“ما هذا…؟” تمتمت بلمعة من الحيرة وعدم التصديق، واندفع حسّ شؤم عميق يثقل على كيانها.
لكن الحلقة ظلّت ثابتة غير متأثّرة، وكأنها رُست هناك بطاغوت، واستمرّ جسد السيف الأبيض في الجفاف بينما تلاشت نيّة سيفه، وذابت هالة قانونه في الحلقة الرونيّة.
“لا يستطيع قانون الفضاء الخاص بي اختراقها، ولا سلطة البرج تعمل”، انخفض صوت سيد الإئتلاف، ولم يعد مهيبًا بل أصبحت له حافّة من عدم التصديق.
“ما هذا…؟” تمتمت بلمعة من الحيرة وعدم التصديق، واندفع حسّ شؤم عميق يثقل على كيانها.
سواء كان هذا الترتيب منسّقًا مع خيالية الأوراكل أم لا، لم يعرف، لكن مما يتذكّره من محادثتهم، بدا أنهما يخفيان شيئًا.
“لا القانون ولا الأثر يعملان؟!” خيالية الأوراكل مع الرمز الخماسي على قناعها يدور بسرعة، ظهرت مجددًا قريبة من السيف الأبيض، لكنها لم تجرؤ على لمسه بعد الآن، “هذه الحلقة الرونيّة عتيقة، واللغة الرونيّة المستخدمة فيها ليست من السهول الأسطوريّة… هذا…”
في تلك اللحظة، توقّفت، وللمرّة الأولى منذ تأسيس الإئتلاف، فشلت حساباتها، ممّا جعل مؤسسي الإئتلاف يدركان أنهم وقعوا في فخّ أحدهم.
لكن لم تتح لها فرصة لإكمال جملتها، ولا لسيد الإئتلاف أن يردّ، إذ في هذه اللحظة، بدأ جلد السيف الأبيض يذبل أمام أعينهم، شاب شعره، وتقلّص لحمه، ونُحتت التجاعيد على وجهه في ثوانٍ، حتى ثوبه ترهّل على جسد يشيخ بسرعة.
♤♤♤
أخيرًا، تصاعدت هالة سيد الإئتلاف، وارتجف الفضاء مجددًا مع نزول سلطان فضائي مرعب على السيف الأبيض والحلقة الرونيّة، ممزّقًا كلّ ألياف الفضاء من حوله، راغبًا في طرد السيف الأبيض إلى الطبقة الفضائيّة.
