خيالية الأوراكل 2
كاد خيالي السيف الأبيض أن يُظهر مشاعره تحت تدقيقها، لكن في تلك اللحظة بالذات، ومض رمز أثيري في أعماق روحه بعمق، واستعاد هدوئه.
‘هل يمكن أن تكون الحادثة السابقة مع خيالية الأسرار، وخيالية العدالة، وكذلك ملك البطولة، مرتبطة أيضًا بالملعون؟’ لم تستطع إلا أن تفكّر، لكنها لم تطرح هذا الموضوع بعد.
فعبرّ، متظاهرًا بأنه تحت ضغط، قائلًا: “أعلم أن السيدة الاواركل قد لا تستطيع الوثوق بي تمامًا بعد اليوم، لكنني جئت بإخلاص مطلق، وأريد التعويض عن أنانيتي السابقة لأن حياتي مهدّدة ولا يمكنني اللجوء إلا للإئتلاف الخيالي.”
لكن حتى ذلك الحين، بما أن هذا الشخص ما زال داخل السهول الأسطوريّة، فمن المفترض أن يكون ضمن حدود السهول الأسطوريّة، ومع وجود كلّ هؤلاء شبه الخياليين الذين يطاردونه، لن يستطيع المقاومة أو سيُجبر على الاختفاء إن لم يُقبض عليه.
بدت خيالية الأوراكل في حالة تأهب حين سمعت الجزء الأخير، وسألت بجدّيّة: “أوه، ما الذي قد يهدّد حياتك، أيها الزميل الخيالي؟ ربما الأخويّة السرّيّة؟ أو شيء متعلّق بها؟ لا يمكنني مساعدتك إن لم تخبرني بكلّ شيء.”
أومأ السيف الأبيض بفهم وقال: “الأمر كما ذكرت السيدة الاوراكل تمامًا، لكن التهديد ليس من الأخويّة السرّيّة، بل من هدفهم، الملعون!”
حتى خيالية الأوراكل تأثّرت، لأنه مهما كان هدفها الحقيقي أو خلفيّتها، فهي أيضًا أرادت تحقيق ذلك العالم، وهو مستحيل داخل حدود السهول الأسطوريّة.
لكن حتى ذلك الحين، بما أن هذا الشخص ما زال داخل السهول الأسطوريّة، فمن المفترض أن يكون ضمن حدود السهول الأسطوريّة، ومع وجود كلّ هؤلاء شبه الخياليين الذين يطاردونه، لن يستطيع المقاومة أو سيُجبر على الاختفاء إن لم يُقبض عليه.
“مؤخرًا، حصلت الأخويّة السرّيّة على أنباء عن مكان وجود الملعون وأرسلت شبه خياليين خلفه، كان من المفترض أن يستكشفا الموقع فقط ثم يبلغا.”
أومأت خيالية الأوراكل وكأنها تدرك ما يقلقه، وقالت: “إذن، يريدك أن تذهب معه، لكنك لا تثق به تمامًا، أليس كذلك؟ أهذا ما هدّد حياتك؟”
بدلًا من ذلك، تظاهرت بالهدوء وقالت: “هذا بالفعل أمر ليس بالعادي، لكنك ما زلت لم توضح كيف هدّد حياتك وكيف يمكننا مساعدتك في هذا؟”
“لكن بمجرد وصولهما إلى الموقع، تعرّضا لحادث، ومنذ ذلك الحين، هما مفقودان، أو يُفترض أنهما ميتان. تلقيت هذه الأنباء مؤخرًا من العضو الأخير المتبقّي في الأخويّة السرّيّة.”
“المهمّة الأخرى؟” بدت خيالية الأوراكل وكأنها فكّرت في شيء ما، وألمّحت: “هل تتحدّث عن مفتاح سيد الأسطوري؟”
رغم أن خيالية الأوراكل ظلّت غامضة، إلّا أنها في داخلها ارتاعت حين سمعت باختفاء شبه خياليين، وهو أمر ليس بالهيّن.
“ولهذا يريد طلب المساعدة من الإئتلاف الخيالي والتعاون معًا للحصول على مفتاح سيد الأسطوري، وفي المقابل، يوافق على السماح لكلّ شبه خيالي في الإئتلاف الخيالي بدخول السهول العليا بينما يحتفظ هو بمفتاح سيد الأسطوري.”
سابقًا، كانت هي وسيد الإئتلاف يظنّان أن “الملعون” الذي تطارده الأخويّة السرّيّة هو على الأرجح شخص استثنائي، أو يحمل شيئًا تريده السهول العليا منه.
وحالما تلاشى صوت خيالية الأوراكل، بدأ العرش العملاق لسيد الإئتلاف يلمع.
لكن حتى ذلك الحين، بما أن هذا الشخص ما زال داخل السهول الأسطوريّة، فمن المفترض أن يكون ضمن حدود السهول الأسطوريّة، ومع وجود كلّ هؤلاء شبه الخياليين الذين يطاردونه، لن يستطيع المقاومة أو سيُجبر على الاختفاء إن لم يُقبض عليه.
لكن، يبدو أن افتراضهم حول هذا “الملعون” كان سطحيًا فقط، وأنه أقوى مما كانوا يفترضون.
فقالت، وصوتها جامد لكنه جليدي: “اغفر لي، أيها الزميل الخيالي، لكن يبدو أننا بحاجة إلى حضور سيد الإئتلاف لاتّخاذ القرار”
‘هل يمكن أن تكون الحادثة السابقة مع خيالية الأسرار، وخيالية العدالة، وكذلك ملك البطولة، مرتبطة أيضًا بالملعون؟’ لم تستطع إلا أن تفكّر، لكنها لم تطرح هذا الموضوع بعد.
لكن بشكل غير متوقّع، هزّ رأسه وقال شيئًا خارج توقّعاتها: “لا، حياتي في خطر بسبب تورّط السهول العليا، لأنهم يعرفون بي بالفعل، لو كان الأمر كذلك فقط، لما كنت أخاف منهم لأنهم لا يستطيعون الدخول إلى هنا وفعل أيّ شيء بي.”
بدا السيف الأبيض وكأنه يتوقّع هذا النوع من الأسئلة بالضبط، فردّ دون تردّد: “في الواقع، وكما ذكرت للتو، لم يتبقّ الآن سوى شبه خيالي واحد في الأخويّة السرّيّة، وإذا شملتني، فاثنان، لكنني الآن لا أريد أيّ علاقة بهم.”
بدلًا من ذلك، تظاهرت بالهدوء وقالت: “هذا بالفعل أمر ليس بالعادي، لكنك ما زلت لم توضح كيف هدّد حياتك وكيف يمكننا مساعدتك في هذا؟”
بدت خيالية الأوراكل في حالة تأهب حين سمعت الجزء الأخير، وسألت بجدّيّة: “أوه، ما الذي قد يهدّد حياتك، أيها الزميل الخيالي؟ ربما الأخويّة السرّيّة؟ أو شيء متعلّق بها؟ لا يمكنني مساعدتك إن لم تخبرني بكلّ شيء.”
بدا السيف الأبيض وكأنه يتوقّع هذا النوع من الأسئلة بالضبط، فردّ دون تردّد: “في الواقع، وكما ذكرت للتو، لم يتبقّ الآن سوى شبه خيالي واحد في الأخويّة السرّيّة، وإذا شملتني، فاثنان، لكنني الآن لا أريد أيّ علاقة بهم.”
بدا السيف الأبيض وكأنه يتوقّع هذا النوع من الأسئلة بالضبط، فردّ دون تردّد: “في الواقع، وكما ذكرت للتو، لم يتبقّ الآن سوى شبه خيالي واحد في الأخويّة السرّيّة، وإذا شملتني، فاثنان، لكنني الآن لا أريد أيّ علاقة بهم.”
بدلًا من ذلك، تظاهرت بالهدوء وقالت: “هذا بالفعل أمر ليس بالعادي، لكنك ما زلت لم توضح كيف هدّد حياتك وكيف يمكننا مساعدتك في هذا؟”
“لكن السهول العليا هي من تقف وراء هذا الشخص، وله صلات تفوق خيالنا، وهو أيضًا مؤسس الأخويّة السرّيّة، لكن هذا أيضًا هو السبب الرئيسي الذي يجعله لا يستطيع التخلّي عن هذه المهمّة ببساطة؛ وإلا فسيُسيء إلى من يدعمونه.”
“ولهذا، إذ ليس لديه خيار، أخبرني أنه طالما يمكننا إنجاز المهمّة الأخرى، فقد لا يلومه أهل السهول العليا بشأن الملعون.”
رغم أن خيالية الأوراكل ظلّت غامضة، إلّا أنها في داخلها ارتاعت حين سمعت باختفاء شبه خياليين، وهو أمر ليس بالهيّن.
“المهمّة الأخرى؟” بدت خيالية الأوراكل وكأنها فكّرت في شيء ما، وألمّحت: “هل تتحدّث عن مفتاح سيد الأسطوري؟”
“ولهذا يريد طلب المساعدة من الإئتلاف الخيالي والتعاون معًا للحصول على مفتاح سيد الأسطوري، وفي المقابل، يوافق على السماح لكلّ شبه خيالي في الإئتلاف الخيالي بدخول السهول العليا بينما يحتفظ هو بمفتاح سيد الأسطوري.”
لكن حتى ذلك الحين، بما أن هذا الشخص ما زال داخل السهول الأسطوريّة، فمن المفترض أن يكون ضمن حدود السهول الأسطوريّة، ومع وجود كلّ هؤلاء شبه الخياليين الذين يطاردونه، لن يستطيع المقاومة أو سيُجبر على الاختفاء إن لم يُقبض عليه.
“نعم!” أومأ السيف الأبيض فورًا، “يبدو أنه اكتشف موقع سيد المفتاح الأسطوري، لكنه على ما يبدو لم يستطع فعل ذلك بمفرده.”
حالما انتهى السيف الأبيض، بدأ الرمز الخماسي على قناع خيالية الأوراكل يدور فجأة وهو يومض بنور أثيري.
أومأت خيالية الأوراكل وكأنها تدرك ما يقلقه، وقالت: “إذن، يريدك أن تذهب معه، لكنك لا تثق به تمامًا، أليس كذلك؟ أهذا ما هدّد حياتك؟”
“لكن بمجرد وصولهما إلى الموقع، تعرّضا لحادث، ومنذ ذلك الحين، هما مفقودان، أو يُفترض أنهما ميتان. تلقيت هذه الأنباء مؤخرًا من العضو الأخير المتبقّي في الأخويّة السرّيّة.”
لكن بشكل غير متوقّع، هزّ رأسه وقال شيئًا خارج توقّعاتها: “لا، حياتي في خطر بسبب تورّط السهول العليا، لأنهم يعرفون بي بالفعل، لو كان الأمر كذلك فقط، لما كنت أخاف منهم لأنهم لا يستطيعون الدخول إلى هنا وفعل أيّ شيء بي.”
“نعم!” أومأ السيف الأبيض فورًا، “يبدو أنه اكتشف موقع سيد المفتاح الأسطوري، لكنه على ما يبدو لم يستطع فعل ذلك بمفرده.”
لكن، يبدو أن افتراضهم حول هذا “الملعون” كان سطحيًا فقط، وأنه أقوى مما كانوا يفترضون.
“لكن مفتاح سيد الأسطوري يمكنه فتح طريق مباشر إلى السهول العليا، دون الحاجة إلى أيّ جسر صعود خيالي أو تصاريح صعود، لذا أنا غير مستعد تمامًا للتخلّي عن هذه الفرصة، لأنني سأموت بعد بضعة آلاف من السنين على أيّ حال.”
علاوة على ذلك، كانت قد أكّدت هذه المعلومات عن مفتاح سيد الأسطوري عندما كان السيف الأبيض تحت تعويذتهم، وإن تمكنوا حقًا من الحصول عليه، فسيكون هذا مفيدًا جدًا لها ولسيد الإئتلاف.
“لهذا السبب أريد اقتناص هذه الفرصة حتى لو كانت ضئيلة، وسأخاطر بحياتي عن طيب خاطر من أجلها، أليس كلّنا نحن شبه الخياليين نعمل لتحقيق ذلك العالم الخيالي؟”
بدا السيف الأبيض وكأنه يتوقّع هذا النوع من الأسئلة بالضبط، فردّ دون تردّد: “في الواقع، وكما ذكرت للتو، لم يتبقّ الآن سوى شبه خيالي واحد في الأخويّة السرّيّة، وإذا شملتني، فاثنان، لكنني الآن لا أريد أيّ علاقة بهم.”
♤♤♤
دار عزم مرعب لا يشوبه أيّ زيف في عينيه عندما قال الجملة الأخيرة، لأن ذلك حقًا ما يريده وسبب حياته.
حتى خيالية الأوراكل تأثّرت، لأنه مهما كان هدفها الحقيقي أو خلفيّتها، فهي أيضًا أرادت تحقيق ذلك العالم، وهو مستحيل داخل حدود السهول الأسطوريّة.
“مؤخرًا، حصلت الأخويّة السرّيّة على أنباء عن مكان وجود الملعون وأرسلت شبه خياليين خلفه، كان من المفترض أن يستكشفا الموقع فقط ثم يبلغا.”
علاوة على ذلك، كانت قد أكّدت هذه المعلومات عن مفتاح سيد الأسطوري عندما كان السيف الأبيض تحت تعويذتهم، وإن تمكنوا حقًا من الحصول عليه، فسيكون هذا مفيدًا جدًا لها ولسيد الإئتلاف.
دار عزم مرعب لا يشوبه أيّ زيف في عينيه عندما قال الجملة الأخيرة، لأن ذلك حقًا ما يريده وسبب حياته.
“لهذا السبب أريد اقتناص هذه الفرصة حتى لو كانت ضئيلة، وسأخاطر بحياتي عن طيب خاطر من أجلها، أليس كلّنا نحن شبه الخياليين نعمل لتحقيق ذلك العالم الخيالي؟”
يعرف السيف الأبيض أن هذه اللحظة هي التي ستقرّر نجاح مهمّته التي كلّفه بها خيالي القس.
‘هل يمكن أن تكون الحادثة السابقة مع خيالية الأسرار، وخيالية العدالة، وكذلك ملك البطولة، مرتبطة أيضًا بالملعون؟’ لم تستطع إلا أن تفكّر، لكنها لم تطرح هذا الموضوع بعد.
فتابع قائلًا: “في الواقع، لم يرد شبه الخيالي الأخير المتبقّي أن يخوض أيّ مخاطرة في هذه المهمّة، ولم يعد هناك مجال للخطأ بعد الآن.”
أومأت خيالية الأوراكل وكأنها تدرك ما يقلقه، وقالت: “إذن، يريدك أن تذهب معه، لكنك لا تثق به تمامًا، أليس كذلك؟ أهذا ما هدّد حياتك؟”
“ولهذا يريد طلب المساعدة من الإئتلاف الخيالي والتعاون معًا للحصول على مفتاح سيد الأسطوري، وفي المقابل، يوافق على السماح لكلّ شبه خيالي في الإئتلاف الخيالي بدخول السهول العليا بينما يحتفظ هو بمفتاح سيد الأسطوري.”
يعرف السيف الأبيض أن هذه اللحظة هي التي ستقرّر نجاح مهمّته التي كلّفه بها خيالي القس.
حالما انتهى السيف الأبيض، بدأ الرمز الخماسي على قناع خيالية الأوراكل يدور فجأة وهو يومض بنور أثيري.
“لكن مفتاح سيد الأسطوري يمكنه فتح طريق مباشر إلى السهول العليا، دون الحاجة إلى أيّ جسر صعود خيالي أو تصاريح صعود، لذا أنا غير مستعد تمامًا للتخلّي عن هذه الفرصة، لأنني سأموت بعد بضعة آلاف من السنين على أيّ حال.”
بدت خيالية الأوراكل في حالة تأهب حين سمعت الجزء الأخير، وسألت بجدّيّة: “أوه، ما الذي قد يهدّد حياتك، أيها الزميل الخيالي؟ ربما الأخويّة السرّيّة؟ أو شيء متعلّق بها؟ لا يمكنني مساعدتك إن لم تخبرني بكلّ شيء.”
فقالت، وصوتها جامد لكنه جليدي: “اغفر لي، أيها الزميل الخيالي، لكن يبدو أننا بحاجة إلى حضور سيد الإئتلاف لاتّخاذ القرار”
بدا السيف الأبيض وكأنه يتوقّع هذا النوع من الأسئلة بالضبط، فردّ دون تردّد: “في الواقع، وكما ذكرت للتو، لم يتبقّ الآن سوى شبه خيالي واحد في الأخويّة السرّيّة، وإذا شملتني، فاثنان، لكنني الآن لا أريد أيّ علاقة بهم.”
وحالما تلاشى صوت خيالية الأوراكل، بدأ العرش العملاق لسيد الإئتلاف يلمع.
لكن بشكل غير متوقّع، هزّ رأسه وقال شيئًا خارج توقّعاتها: “لا، حياتي في خطر بسبب تورّط السهول العليا، لأنهم يعرفون بي بالفعل، لو كان الأمر كذلك فقط، لما كنت أخاف منهم لأنهم لا يستطيعون الدخول إلى هنا وفعل أيّ شيء بي.”
♤♤♤
كاد خيالي السيف الأبيض أن يُظهر مشاعره تحت تدقيقها، لكن في تلك اللحظة بالذات، ومض رمز أثيري في أعماق روحه بعمق، واستعاد هدوئه.
