المفترس والدخيل
وقف عند حافة الطبقات الأعمق، عيناه الملتهبتان مثبتتان على الهاوية المتحولة أمامه.
الشظية التي التهمها للتو قد اختفت، لكن أثرها بقي كنبضة خافتة تسكن وعيه، ليست قوة بل فهمًا.
دون تردد، تحرك، ليس إلى الأمام بتهور؛ بل إلى الأسفل نحو الطبقات حيث ما زال عدم الاستقرار قائمًا، وحيث تنجرف الشظايا كنجوم محطمة، فهنا، تمامًا كما قالت نيكس، لم يهتم عالم الحلم بما يكفي للدفاع.
“الحلم لن يدوم للأبد، وقد يتحول حتى إلى كابوس في أي وقت، لهذا هو حلم، رغبة، وإذا استخدمت القوة لتحقيق رغبة، ستتحول إلى نفور أو اشمئزاز.”
هذه المرة، لم يستغرق وقتًا طويلاً ليجد شظية صغيرة أخرى تومض، بالكاد تحافظ على شكلها، وعرف بطريقة ما أنها كابوس مجزأ آخر.
بعد تحديد الهدف، اقترب بصمت وحذر قبل أن يلمسها.
وقف عند حافة الطبقات الأعمق، عيناه الملتهبتان مثبتتان على الهاوية المتحولة أمامه.
في اللحظة التالية، ابتلعه الظلام، ثم برز ألم عنيف مفاجئ، عرف أنه صار داخل كابوس مجددًا.
هذه المرة، بدا أنه داخل جسد سرعوف محطم بأطراف ممزقة وكيتين متشظٍ.
يزحف ويموت بينما شيء ضخم يلوح في الأعلى، يراقب ببرود وينتظر بلمحة قسوة، شعر جاكوب بكل ذلك، العذاب، والعجز، والغريزة التي تصرخ للنجاة.
وقف عند حافة الطبقات الأعمق، عيناه الملتهبتان مثبتتان على الهاوية المتحولة أمامه.
يزحف ويموت بينما شيء ضخم يلوح في الأعلى، يراقب ببرود وينتظر بلمحة قسوة، شعر جاكوب بكل ذلك، العذاب، والعجز، والغريزة التي تصرخ للنجاة.
أول حلم مجزأ وجده أعطاه شعورًا بالهدوء والنعومة والدفء، عكس الكابوس المجزأ تمامًا.
ومع ذلك، هذه المرة، لم يقاوم أو يحاول الهروب؛ بل راقب ببرود وحاول البقاء منفصلًا، لكنه ما زال غير قادر على إنكار أو قطع تلك المشاعر العميقة المؤلمة.
بالعودة إلى عالم الحلم، زفر ببطء ونظر إلى الحلم المجزأ أمامه.
في تلك اللحظة، رنّ صوت نيكس الجاد: “لا تستخدم القوة هنا، أو سينهار بعنف وستقع في مشكلة كبيرة، لأنه على عكس الكابوس الذي هو في ذاته لا يُمحى، الحلم زائل.”
‘…إذن، هكذا تتذكر الألم،’ تمتم من الداخل.
“أحقًا؟” تجاهل كلماتها باستخفاف، لأنه يعلم جيدًا أنها تنغمس في أطعمة العالم الافتراضي بخلاف القمار، متناقضة تمامًا مع قولها.
في تلك اللحظة، انفتل الكابوس استجابة لأفكاره، لكنه قد تعلم بالفعل وثبّت نفسه بسرعة، ثم سحب.
حاولت الذكرى المقاومة، لكنه شعر أن المقاومة أضعف قليلًا من قبل، ثم…طقطقة…انكسرت.
الشظية التي التهمها للتو قد اختفت، لكن أثرها بقي كنبضة خافتة تسكن وعيه، ليست قوة بل فهمًا.
في اللحظة التالية، فتح عينيه، وطفوت شظية أخرى أمامه قبل أن يلتهمها دون تردد.
فجأة، نبض الحلم وكأنه يعترف به، لكن على عكس الكوابيس، لم يقاوم فورًا؛ بل حاول الحفاظ على نفسه.
هذه المرة، لم يستغرق وقتًا طويلاً ليجد شظية صغيرة أخرى تومض، بالكاد تحافظ على شكلها، وعرف بطريقة ما أنها كابوس مجزأ آخر.
دون توقف، انتقل إلى شظية أخرى، ثم أخرى… كل كابوس مختلفًا، أحدهم مطاردة لا تنتهي، وآخر فشل أثناء التطور، وآخر الالتهام مرارًا وتكرارًا.
يزحف ويموت بينما شيء ضخم يلوح في الأعلى، يراقب ببرود وينتظر بلمحة قسوة، شعر جاكوب بكل ذلك، العذاب، والعجز، والغريزة التي تصرخ للنجاة.
عاشها جميعًا، وشعر بها، وتحملها، لكنه لم يعد يفقد نفسه، لأنه هذه المرة عرف ما كان، دخيل، طفيلي… كابوس داخل كابوس!
بعبارات بسيطة، المفارقة التأريخية في عالم الحلم تعني بدون أي قوة أو هيمنة، بل حضور؛ القدرة على الوجود حيث لا ينبغي للمرء أن يكون دون أن يُرفض.
ببطء، استطاع أن يلاحظ أن شيئًا ما تغير، إذ لم يعد عالم الحلم يتفاعل بعنف مع حضوره، واستطاع تخمين السبب أيضًا.
يزحف ويموت بينما شيء ضخم يلوح في الأعلى، يراقب ببرود وينتظر بلمحة قسوة، شعر جاكوب بكل ذلك، العذاب، والعجز، والغريزة التي تصرخ للنجاة.
فجأة، نبض الحلم وكأنه يعترف به، لكن على عكس الكوابيس، لم يقاوم فورًا؛ بل حاول الحفاظ على نفسه.
لم يعد يفرض نفسه؛ بل اندمج وتحرك كفكرة لا تنتمي، ومع ذلك لا يمكن إزالتها.
بعد ذلك، بدأ جاكوب أخيرًا رحلته بين الكوابيس والأحلام، متحركًا بينهما بلا نهاية.
بعد أن أتقن الكوابيس المجزأة واتبع نصيحة نيكس، حول أهدافه إلى الأحلام المجزأة.
“…حلم؟”
‘…إذن، هكذا تتذكر الألم،’ تمتم من الداخل.
أول حلم مجزأ وجده أعطاه شعورًا بالهدوء والنعومة والدفء، عكس الكابوس المجزأ تمامًا.
وهكذا، تشققت الشظية، لكن بنعومة أكبر وعمق أكبر.
تردد لأول مرة ولم يلمسه مباشرة كالكوابيس المجزأة، لأن نيكس حذرته من أن الأحلام محمية، لأنها ثمينة وعزيزة، مما يجعلها خطيرة بشكل غير متوقع بطرق مختلفة، على عكس الكوابيس.
بعد أن أتقن الكوابيس المجزأة واتبع نصيحة نيكس، حول أهدافه إلى الأحلام المجزأة.
أول حلم مجزأ وجده أعطاه شعورًا بالهدوء والنعومة والدفء، عكس الكابوس المجزأ تمامًا.
لكن هذا أضعفها جميعًا، حلم مجزأ، وبعد التهام العديد من الكوابيس المجزأة، صار أكثر ثقة قليلًا، فمدّ يده.
أول حلم مجزأ وجده أعطاه شعورًا بالهدوء والنعومة والدفء، عكس الكابوس المجزأ تمامًا.
“كان ذلك حقًا… مختلفًا.”
في اللحظة التالية، تغير العالم، وهذه المرة ليس هناك ألم أو خوف، فقط سكون، وجد جاكوب نفسه داخل فراغ فارغ، وفي ذلك الفراغ، غمره إحساس بالسلام.
على ما يبدو، سرعوف صغير يطفو، يتطور ببطء، دون مفترسين يهرب منهم أو جوع يدفعه للجنون؛ هناك فقط الوجود والنمو.
“…حلم؟”
في اللحظة التالية، فتح عينيه، وطفوت شظية أخرى أمامه قبل أن يلتهمها دون تردد.
شعر جاكوب أيضًا بذلك الإحساس الغريب بالرضا، ولم يستطع إلا أن يفكر: ‘…إذن حتى أنت كانت لديك لحظات كهذه،’
شعر جاكوب أيضًا بذلك الإحساس الغريب بالرضا، ولم يستطع إلا أن يفكر: ‘…إذن حتى أنت كانت لديك لحظات كهذه،’
بالعودة إلى عالم الحلم، زفر ببطء ونظر إلى الحلم المجزأ أمامه.
فجأة، نبض الحلم وكأنه يعترف به، لكن على عكس الكوابيس، لم يقاوم فورًا؛ بل حاول الحفاظ على نفسه.
في البداية، كافح؛ أحيانًا أثار ردود فعل، وأحيانًا أُجبر على التراجع، وأحيانًا كاد يفقد نفسه مجددًا، لكن في كل مرة، تحسن، ثم بدأ الزمن يغبش!
في تلك اللحظة، رنّ صوت نيكس الجاد: “لا تستخدم القوة هنا، أو سينهار بعنف وستقع في مشكلة كبيرة، لأنه على عكس الكابوس الذي هو في ذاته لا يُمحى، الحلم زائل.”
“الحلم لن يدوم للأبد، وقد يتحول حتى إلى كابوس في أي وقت، لهذا هو حلم، رغبة، وإذا استخدمت القوة لتحقيق رغبة، ستتحول إلى نفور أو اشمئزاز.”
علاوة على ذلك، تمامًا كما قالت، بينما يذوب في الحلم المجزأ، شعر فجأة بجذب غامض لكنه مألوف، وعرف غريزيًا أنها “اللحظة المناسبة” التي أخبرته عنها نيكس، ودون تردد، انتزعها.
“الحلم لن يدوم للأبد، وقد يتحول حتى إلى كابوس في أي وقت، لهذا هو حلم، رغبة، وإذا استخدمت القوة لتحقيق رغبة، ستتحول إلى نفور أو اشمئزاز.”
فجأة، نبض الحلم وكأنه يعترف به، لكن على عكس الكوابيس، لم يقاوم فورًا؛ بل حاول الحفاظ على نفسه.
أخيرًا، من خلال كليهما، بدأ يمسك بأول مفهوم حقيقي لقانون عالم الحلم، المفارقة التأريخية*!
“بدلاً من سحبه بالقوة، حاول الاندماج مع الحلم، وذوب نفسك فيه بعناية، لكن لا تفقد نفسك، وانتظر اللحظة المناسبة، أعرف أنك ستستطيع، فقط اتبع غرائزك”
على ما يبدو، سرعوف صغير يطفو، يتطور ببطء، دون مفترسين يهرب منهم أو جوع يدفعه للجنون؛ هناك فقط الوجود والنمو.
الشظية التي التهمها للتو قد اختفت، لكن أثرها بقي كنبضة خافتة تسكن وعيه، ليست قوة بل فهمًا.
ومضت عيناه بالفهم: ‘إذن، إذا استخدمت القوة سينهار بعنف، هاه؟’
في البداية، كافح؛ أحيانًا أثار ردود فعل، وأحيانًا أُجبر على التراجع، وأحيانًا كاد يفقد نفسه مجددًا، لكن في كل مرة، تحسن، ثم بدأ الزمن يغبش!
هدأ ذهنه وبدأ في التكيف مع الحلم، كما قالت نيكس، وبدلاً من السحب، اندمج وذاب فيه ببطء وحذر.
علاوة على ذلك، تمامًا كما قالت، بينما يذوب في الحلم المجزأ، شعر فجأة بجذب غامض لكنه مألوف، وعرف غريزيًا أنها “اللحظة المناسبة” التي أخبرته عنها نيكس، ودون تردد، انتزعها.
أول حلم مجزأ وجده أعطاه شعورًا بالهدوء والنعومة والدفء، عكس الكابوس المجزأ تمامًا.
وهكذا، تشققت الشظية، لكن بنعومة أكبر وعمق أكبر.
تردد لأول مرة ولم يلمسه مباشرة كالكوابيس المجزأة، لأن نيكس حذرته من أن الأحلام محمية، لأنها ثمينة وعزيزة، مما يجعلها خطيرة بشكل غير متوقع بطرق مختلفة، على عكس الكوابيس.
في تلك اللحظة، انفتل الكابوس استجابة لأفكاره، لكنه قد تعلم بالفعل وثبّت نفسه بسرعة، ثم سحب.
بالعودة إلى عالم الحلم، زفر ببطء ونظر إلى الحلم المجزأ أمامه.
“بدلاً من سحبه بالقوة، حاول الاندماج مع الحلم، وذوب نفسك فيه بعناية، لكن لا تفقد نفسك، وانتظر اللحظة المناسبة، أعرف أنك ستستطيع، فقط اتبع غرائزك”
“كان ذلك حقًا… مختلفًا.”
في اللحظة التالية، التهمه، وهذه المرة، كان الإحساس نشويًا قليلًا، مسكرًا حتى وكأنه يشرب الخمر، إذ بقي لفترة أطول، وأوضح، وأغنى.
شعر جاكوب أيضًا بذلك الإحساس الغريب بالرضا، ولم يستطع إلا أن يفكر: ‘…إذن حتى أنت كانت لديك لحظات كهذه،’
“هي هيه~، أخيرًا تذوقت طعم الحلم…” بدا صوت نيكس الماكر، “لكنه كان مجرد حلم مجزأ، انتظر حتى تلتهم حلمًا حقيقيًا، أعدك، ستنسى تلك المشروبات المرة التي تسميها كحولًا”
“أحقًا؟” تجاهل كلماتها باستخفاف، لأنه يعلم جيدًا أنها تنغمس في أطعمة العالم الافتراضي بخلاف القمار، متناقضة تمامًا مع قولها.
في اللحظة التالية، ابتلعه الظلام، ثم برز ألم عنيف مفاجئ، عرف أنه صار داخل كابوس مجددًا.
الشظية التي التهمها للتو قد اختفت، لكن أثرها بقي كنبضة خافتة تسكن وعيه، ليست قوة بل فهمًا.
بعد ذلك، بدأ جاكوب أخيرًا رحلته بين الكوابيس والأحلام، متحركًا بينهما بلا نهاية.
لم يعد يفرض نفسه؛ بل اندمج وتحرك كفكرة لا تنتمي، ومع ذلك لا يمكن إزالتها.
كل واحد علمه شيئًا مختلفًا، فالكوابيس علمته المقاومة والتحكم والانفصال، بينما الأحلام علمته الصبر والبراعة والاندماج.
“…حلم؟”
“كان ذلك حقًا… مختلفًا.”
أخيرًا، من خلال كليهما، بدأ يمسك بأول مفهوم حقيقي لقانون عالم الحلم، المفارقة التأريخية*!
“…حلم؟”
بعبارات بسيطة، المفارقة التأريخية في عالم الحلم تعني بدون أي قوة أو هيمنة، بل حضور؛ القدرة على الوجود حيث لا ينبغي للمرء أن يكون دون أن يُرفض.
الشظية التي التهمها للتو قد اختفت، لكن أثرها بقي كنبضة خافتة تسكن وعيه، ليست قوة بل فهمًا.
في البداية، كافح؛ أحيانًا أثار ردود فعل، وأحيانًا أُجبر على التراجع، وأحيانًا كاد يفقد نفسه مجددًا، لكن في كل مرة، تحسن، ثم بدأ الزمن يغبش!
في تلك اللحظة، انفتل الكابوس استجابة لأفكاره، لكنه قد تعلم بالفعل وثبّت نفسه بسرعة، ثم سحب.
بالعودة إلى عالم الحلم، زفر ببطء ونظر إلى الحلم المجزأ أمامه.
♤♤♤
في اللحظة التالية، فتح عينيه، وطفوت شظية أخرى أمامه قبل أن يلتهمها دون تردد.
مفارقة تأريخية: حدث فى غير زمانه الصحيح
في تلك اللحظة، رنّ صوت نيكس الجاد: “لا تستخدم القوة هنا، أو سينهار بعنف وستقع في مشكلة كبيرة، لأنه على عكس الكابوس الذي هو في ذاته لا يُمحى، الحلم زائل.”
