Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخلود الملعون 1204

المفترس والدخيل
اعدادت القارئ
PDF

المفترس والدخيل

وقف عند حافة الطبقات الأعمق، عيناه الملتهبتان مثبتتان على الهاوية المتحولة أمامه.

ومضت عيناه بالفهم: ‘إذن، إذا استخدمت القوة سينهار بعنف، هاه؟’

 

أخيرًا، من خلال كليهما، بدأ يمسك بأول مفهوم حقيقي لقانون عالم الحلم، المفارقة التأريخية*!

الشظية التي التهمها للتو قد اختفت، لكن أثرها بقي كنبضة خافتة تسكن وعيه، ليست قوة بل فهمًا.

يزحف ويموت بينما شيء ضخم يلوح في الأعلى، يراقب ببرود وينتظر بلمحة قسوة، شعر جاكوب بكل ذلك، العذاب، والعجز، والغريزة التي تصرخ للنجاة.

 

 

دون تردد، تحرك، ليس إلى الأمام بتهور؛ بل إلى الأسفل نحو الطبقات حيث ما زال عدم الاستقرار قائمًا، وحيث تنجرف الشظايا كنجوم محطمة، فهنا، تمامًا كما قالت نيكس، لم يهتم عالم الحلم بما يكفي للدفاع.

 

 

 

هذه المرة، لم يستغرق وقتًا طويلاً ليجد شظية صغيرة أخرى تومض، بالكاد تحافظ على شكلها، وعرف بطريقة ما أنها كابوس مجزأ آخر.

 

 

 

بعد تحديد الهدف، اقترب بصمت وحذر قبل أن يلمسها.

الشظية التي التهمها للتو قد اختفت، لكن أثرها بقي كنبضة خافتة تسكن وعيه، ليست قوة بل فهمًا.

 

 

في اللحظة التالية، ابتلعه الظلام، ثم برز ألم عنيف مفاجئ، عرف أنه صار داخل كابوس مجددًا.

في اللحظة التالية، ابتلعه الظلام، ثم برز ألم عنيف مفاجئ، عرف أنه صار داخل كابوس مجددًا.

 

أخيرًا، من خلال كليهما، بدأ يمسك بأول مفهوم حقيقي لقانون عالم الحلم، المفارقة التأريخية*!

هذه المرة، بدا أنه داخل جسد سرعوف محطم بأطراف ممزقة وكيتين متشظٍ.

علاوة على ذلك، تمامًا كما قالت، بينما يذوب في الحلم المجزأ، شعر فجأة بجذب غامض لكنه مألوف، وعرف غريزيًا أنها “اللحظة المناسبة” التي أخبرته عنها نيكس، ودون تردد، انتزعها.

 

وقف عند حافة الطبقات الأعمق، عيناه الملتهبتان مثبتتان على الهاوية المتحولة أمامه.

يزحف ويموت بينما شيء ضخم يلوح في الأعلى، يراقب ببرود وينتظر بلمحة قسوة، شعر جاكوب بكل ذلك، العذاب، والعجز، والغريزة التي تصرخ للنجاة.

مفارقة تأريخية: حدث فى غير زمانه الصحيح​

 

 

ومع ذلك، هذه المرة، لم يقاوم أو يحاول الهروب؛ بل راقب ببرود وحاول البقاء منفصلًا، لكنه ما زال غير قادر على إنكار أو قطع تلك المشاعر العميقة المؤلمة.

 

 

 

‘…إذن، هكذا تتذكر الألم،’ تمتم من الداخل.

 

 

“هي هيه~، أخيرًا تذوقت طعم الحلم…” بدا صوت نيكس الماكر، “لكنه كان مجرد حلم مجزأ، انتظر حتى تلتهم حلمًا حقيقيًا، أعدك، ستنسى تلك المشروبات المرة التي تسميها كحولًا”

في تلك اللحظة، انفتل الكابوس استجابة لأفكاره، لكنه قد تعلم بالفعل وثبّت نفسه بسرعة، ثم سحب.

بعد أن أتقن الكوابيس المجزأة واتبع نصيحة نيكس، حول أهدافه إلى الأحلام المجزأة.

 

 

حاولت الذكرى المقاومة، لكنه شعر أن المقاومة أضعف قليلًا من قبل، ثم…طقطقة…انكسرت.

 

 

هذه المرة، لم يستغرق وقتًا طويلاً ليجد شظية صغيرة أخرى تومض، بالكاد تحافظ على شكلها، وعرف بطريقة ما أنها كابوس مجزأ آخر.

في اللحظة التالية، فتح عينيه، وطفوت شظية أخرى أمامه قبل أن يلتهمها دون تردد.

هذه المرة، بدا أنه داخل جسد سرعوف محطم بأطراف ممزقة وكيتين متشظٍ.

 

حاولت الذكرى المقاومة، لكنه شعر أن المقاومة أضعف قليلًا من قبل، ثم…طقطقة…انكسرت.

دون توقف، انتقل إلى شظية أخرى، ثم أخرى… كل كابوس مختلفًا، أحدهم مطاردة لا تنتهي، وآخر فشل أثناء التطور، وآخر الالتهام مرارًا وتكرارًا.

 

 

بعد تحديد الهدف، اقترب بصمت وحذر قبل أن يلمسها.

عاشها جميعًا، وشعر بها، وتحملها، لكنه لم يعد يفقد نفسه، لأنه هذه المرة عرف ما كان، دخيل، طفيلي… كابوس داخل كابوس!

 

 

 

ببطء، استطاع أن يلاحظ أن شيئًا ما تغير، إذ لم يعد عالم الحلم يتفاعل بعنف مع حضوره، واستطاع تخمين السبب أيضًا.

شعر جاكوب أيضًا بذلك الإحساس الغريب بالرضا، ولم يستطع إلا أن يفكر: ‘…إذن حتى أنت كانت لديك لحظات كهذه،’

 

 

لم يعد يفرض نفسه؛ بل اندمج وتحرك كفكرة لا تنتمي، ومع ذلك لا يمكن إزالتها.

 

 

هدأ ذهنه وبدأ في التكيف مع الحلم، كما قالت نيكس، وبدلاً من السحب، اندمج وذاب فيه ببطء وحذر.

بعد أن أتقن الكوابيس المجزأة واتبع نصيحة نيكس، حول أهدافه إلى الأحلام المجزأة.

‘…إذن، هكذا تتذكر الألم،’ تمتم من الداخل.

 

 

“…حلم؟”

 

 

وقف عند حافة الطبقات الأعمق، عيناه الملتهبتان مثبتتان على الهاوية المتحولة أمامه.

أول حلم مجزأ وجده أعطاه شعورًا بالهدوء والنعومة والدفء، عكس الكابوس المجزأ تمامًا.

 

 

في تلك اللحظة، رنّ صوت نيكس الجاد: “لا تستخدم القوة هنا، أو سينهار بعنف وستقع في مشكلة كبيرة، لأنه على عكس الكابوس الذي هو في ذاته لا يُمحى، الحلم زائل.”

تردد لأول مرة ولم يلمسه مباشرة كالكوابيس المجزأة، لأن نيكس حذرته من أن الأحلام محمية، لأنها ثمينة وعزيزة، مما يجعلها خطيرة بشكل غير متوقع بطرق مختلفة، على عكس الكوابيس.

علاوة على ذلك، تمامًا كما قالت، بينما يذوب في الحلم المجزأ، شعر فجأة بجذب غامض لكنه مألوف، وعرف غريزيًا أنها “اللحظة المناسبة” التي أخبرته عنها نيكس، ودون تردد، انتزعها.

 

 

لكن هذا أضعفها جميعًا، حلم مجزأ، وبعد التهام العديد من الكوابيس المجزأة، صار أكثر ثقة قليلًا، فمدّ يده.

 

 

بعبارات بسيطة، المفارقة التأريخية في عالم الحلم تعني بدون أي قوة أو هيمنة، بل حضور؛ القدرة على الوجود حيث لا ينبغي للمرء أن يكون دون أن يُرفض.

في اللحظة التالية، تغير العالم، وهذه المرة ليس هناك ألم أو خوف، فقط سكون، وجد جاكوب نفسه داخل فراغ فارغ، وفي ذلك الفراغ، غمره إحساس بالسلام.

أول حلم مجزأ وجده أعطاه شعورًا بالهدوء والنعومة والدفء، عكس الكابوس المجزأ تمامًا.

 

أخيرًا، من خلال كليهما، بدأ يمسك بأول مفهوم حقيقي لقانون عالم الحلم، المفارقة التأريخية*!

على ما يبدو، سرعوف صغير يطفو، يتطور ببطء، دون مفترسين يهرب منهم أو جوع يدفعه للجنون؛ هناك فقط الوجود والنمو.

 

 

هذه المرة، بدا أنه داخل جسد سرعوف محطم بأطراف ممزقة وكيتين متشظٍ.

شعر جاكوب أيضًا بذلك الإحساس الغريب بالرضا، ولم يستطع إلا أن يفكر: ‘…إذن حتى أنت كانت لديك لحظات كهذه،’

عاشها جميعًا، وشعر بها، وتحملها، لكنه لم يعد يفقد نفسه، لأنه هذه المرة عرف ما كان، دخيل، طفيلي… كابوس داخل كابوس!

 

بالعودة إلى عالم الحلم، زفر ببطء ونظر إلى الحلم المجزأ أمامه.

فجأة، نبض الحلم وكأنه يعترف به، لكن على عكس الكوابيس، لم يقاوم فورًا؛ بل حاول الحفاظ على نفسه.

“بدلاً من سحبه بالقوة، حاول الاندماج مع الحلم، وذوب نفسك فيه بعناية، لكن لا تفقد نفسك، وانتظر اللحظة المناسبة، أعرف أنك ستستطيع، فقط اتبع غرائزك”

 

 

في تلك اللحظة، رنّ صوت نيكس الجاد: “لا تستخدم القوة هنا، أو سينهار بعنف وستقع في مشكلة كبيرة، لأنه على عكس الكابوس الذي هو في ذاته لا يُمحى، الحلم زائل.”

 

 

على ما يبدو، سرعوف صغير يطفو، يتطور ببطء، دون مفترسين يهرب منهم أو جوع يدفعه للجنون؛ هناك فقط الوجود والنمو.

“الحلم لن يدوم للأبد، وقد يتحول حتى إلى كابوس في أي وقت، لهذا هو حلم، رغبة، وإذا استخدمت القوة لتحقيق رغبة، ستتحول إلى نفور أو اشمئزاز.”

دون تردد، تحرك، ليس إلى الأمام بتهور؛ بل إلى الأسفل نحو الطبقات حيث ما زال عدم الاستقرار قائمًا، وحيث تنجرف الشظايا كنجوم محطمة، فهنا، تمامًا كما قالت نيكس، لم يهتم عالم الحلم بما يكفي للدفاع.

 

“أحقًا؟” تجاهل كلماتها باستخفاف، لأنه يعلم جيدًا أنها تنغمس في أطعمة العالم الافتراضي بخلاف القمار، متناقضة تمامًا مع قولها.

“بدلاً من سحبه بالقوة، حاول الاندماج مع الحلم، وذوب نفسك فيه بعناية، لكن لا تفقد نفسك، وانتظر اللحظة المناسبة، أعرف أنك ستستطيع، فقط اتبع غرائزك”

“الحلم لن يدوم للأبد، وقد يتحول حتى إلى كابوس في أي وقت، لهذا هو حلم، رغبة، وإذا استخدمت القوة لتحقيق رغبة، ستتحول إلى نفور أو اشمئزاز.”

 

 

ومضت عيناه بالفهم: ‘إذن، إذا استخدمت القوة سينهار بعنف، هاه؟’

عاشها جميعًا، وشعر بها، وتحملها، لكنه لم يعد يفقد نفسه، لأنه هذه المرة عرف ما كان، دخيل، طفيلي… كابوس داخل كابوس!

 

 

هدأ ذهنه وبدأ في التكيف مع الحلم، كما قالت نيكس، وبدلاً من السحب، اندمج وذاب فيه ببطء وحذر.

♤♤♤

 

حاولت الذكرى المقاومة، لكنه شعر أن المقاومة أضعف قليلًا من قبل، ثم…طقطقة…انكسرت.

علاوة على ذلك، تمامًا كما قالت، بينما يذوب في الحلم المجزأ، شعر فجأة بجذب غامض لكنه مألوف، وعرف غريزيًا أنها “اللحظة المناسبة” التي أخبرته عنها نيكس، ودون تردد، انتزعها.

 

 

 

وهكذا، تشققت الشظية، لكن بنعومة أكبر وعمق أكبر.

 

 

عاشها جميعًا، وشعر بها، وتحملها، لكنه لم يعد يفقد نفسه، لأنه هذه المرة عرف ما كان، دخيل، طفيلي… كابوس داخل كابوس!

بالعودة إلى عالم الحلم، زفر ببطء ونظر إلى الحلم المجزأ أمامه.

كل واحد علمه شيئًا مختلفًا، فالكوابيس علمته المقاومة والتحكم والانفصال، بينما الأحلام علمته الصبر والبراعة والاندماج.

 

“…حلم؟”

“كان ذلك حقًا… مختلفًا.”

“…حلم؟”

 

“كان ذلك حقًا… مختلفًا.”

في اللحظة التالية، التهمه، وهذه المرة، كان الإحساس نشويًا قليلًا، مسكرًا حتى وكأنه يشرب الخمر، إذ بقي لفترة أطول، وأوضح، وأغنى.

في البداية، كافح؛ أحيانًا أثار ردود فعل، وأحيانًا أُجبر على التراجع، وأحيانًا كاد يفقد نفسه مجددًا، لكن في كل مرة، تحسن، ثم بدأ الزمن يغبش!

 

أول حلم مجزأ وجده أعطاه شعورًا بالهدوء والنعومة والدفء، عكس الكابوس المجزأ تمامًا.

“هي هيه~، أخيرًا تذوقت طعم الحلم…” بدا صوت نيكس الماكر، “لكنه كان مجرد حلم مجزأ، انتظر حتى تلتهم حلمًا حقيقيًا، أعدك، ستنسى تلك المشروبات المرة التي تسميها كحولًا”

ومضت عيناه بالفهم: ‘إذن، إذا استخدمت القوة سينهار بعنف، هاه؟’

 

أول حلم مجزأ وجده أعطاه شعورًا بالهدوء والنعومة والدفء، عكس الكابوس المجزأ تمامًا.

“أحقًا؟” تجاهل كلماتها باستخفاف، لأنه يعلم جيدًا أنها تنغمس في أطعمة العالم الافتراضي بخلاف القمار، متناقضة تمامًا مع قولها.

حاولت الذكرى المقاومة، لكنه شعر أن المقاومة أضعف قليلًا من قبل، ثم…طقطقة…انكسرت.

 

 

بعد ذلك، بدأ جاكوب أخيرًا رحلته بين الكوابيس والأحلام، متحركًا بينهما بلا نهاية.

 

 

بعد تحديد الهدف، اقترب بصمت وحذر قبل أن يلمسها.

كل واحد علمه شيئًا مختلفًا، فالكوابيس علمته المقاومة والتحكم والانفصال، بينما الأحلام علمته الصبر والبراعة والاندماج.

‘…إذن، هكذا تتذكر الألم،’ تمتم من الداخل.

 

في اللحظة التالية، تغير العالم، وهذه المرة ليس هناك ألم أو خوف، فقط سكون، وجد جاكوب نفسه داخل فراغ فارغ، وفي ذلك الفراغ، غمره إحساس بالسلام.

أخيرًا، من خلال كليهما، بدأ يمسك بأول مفهوم حقيقي لقانون عالم الحلم، المفارقة التأريخية*!

 

 

بالعودة إلى عالم الحلم، زفر ببطء ونظر إلى الحلم المجزأ أمامه.

بعبارات بسيطة، المفارقة التأريخية في عالم الحلم تعني بدون أي قوة أو هيمنة، بل حضور؛ القدرة على الوجود حيث لا ينبغي للمرء أن يكون دون أن يُرفض.

 

 

لكن هذا أضعفها جميعًا، حلم مجزأ، وبعد التهام العديد من الكوابيس المجزأة، صار أكثر ثقة قليلًا، فمدّ يده.

في البداية، كافح؛ أحيانًا أثار ردود فعل، وأحيانًا أُجبر على التراجع، وأحيانًا كاد يفقد نفسه مجددًا، لكن في كل مرة، تحسن، ثم بدأ الزمن يغبش!

في اللحظة التالية، ابتلعه الظلام، ثم برز ألم عنيف مفاجئ، عرف أنه صار داخل كابوس مجددًا.

 

لم يعد يفرض نفسه؛ بل اندمج وتحرك كفكرة لا تنتمي، ومع ذلك لا يمكن إزالتها.

♤♤♤

أول حلم مجزأ وجده أعطاه شعورًا بالهدوء والنعومة والدفء، عكس الكابوس المجزأ تمامًا.

 

 

مفارقة تأريخية: حدث فى غير زمانه الصحيح​

في تلك اللحظة، انفتل الكابوس استجابة لأفكاره، لكنه قد تعلم بالفعل وثبّت نفسه بسرعة، ثم سحب.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 2 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉3lawe🔥 100
4a10🔥 100
5Abdulsalam ALsayyed🔥 100
6Aisha Fathi🔥 100
7Ali AlTahou🔥 100
8ASDFG 970🔥 100
9Asmae🔥 100
10Ba Oumar🔥 100

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط