Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخلود الملعون 1210

الكابوس الأساسي: الاشتباك
PDF

الكابوس الأساسي: الاشتباك

في اللحظة التي تحرك فيها وحش زودياك من رتبة أسطورية خرافية، استجابةً لذلك، قطع ضباب أبيض الفراغ وضرب البياض، شكله يشق الفضاء ذاته.

حام وحش زودياك الضخم في مكانه، شكله الهائل يرتجف قليلًا واستمرت موجات طاقة الفراغ في النبض إلى الخارج؛ متبقية، غير متحكم بها، ثم استدار أخيرًا.

 

 

رد وحش زودياك الضخم فورًا، أطرافه الهائلة تهبط بقوة ساحقة، ملوية الفراغ من حولهما، كان الأمر كأن مفترسًا التقى بمفترس، سرعة ضد قوة، ودقة ضد حضور ساحق.

رغم أنه لم يمت، أصيب بجروح بليغة، وللحظة وجيزة، صار في قبضة الخصم.

 

يعود إلى المركز، إلى مجاله، واستشعر جاكوب اقترابه، مخفيًا وجوده بسرعة أكبر تحت غريزة باهتة ونفس الخضوع.

تحرك البياض كشبح، يضرب ثم يتراجع، هجماته لم تهدف إلى الهيمنة بل إلى الاستكشاف، رغم علمه أن وحش زودياك هذا أقوى منه بكثير في هذه المرحلة، وعليه تجنبه.

 

 

 

ومع ذلك، ربما بعد المرور بعمليات صيد ناجحة مرات عديدة، أراد البياض اختبار نفسه ضده، أو كان سينسحب ببساطة، لكن هذه المرة، أخطأ في تقدير رعب وحش زودياك خاص آخر استيقظ ذكاؤه، أو ببساطة بسبب غروره.

لكن هذه المرة، لم يعد هناك إيقاع أو هدوء، التهم الطاقة بعنف، بشراهة، كأنه يحاول قمع شيء بداخله.

 

 

في اللحظة التالية، اندفع الفراغ وتكيف الخصم، ثم أمسك بحركة البياض، دون إضاعة أي لحظة، انقبض طرفه الضخم، قافلًا الفضاء ذاته.

ومع ذلك، لهذا السبب بالذات، شروط تقدمه قاسية للغاية وخاصة لدرجة شبه مستحيلة الإكمال.

 

ومع ذلك، ربما بعد المرور بعمليات صيد ناجحة مرات عديدة، أراد البياض اختبار نفسه ضده، أو كان سينسحب ببساطة، لكن هذه المرة، أخطأ في تقدير رعب وحش زودياك خاص آخر استيقظ ذكاؤه، أو ببساطة بسبب غروره.

فورًا تقريبًا، تعثرت حركة البياض لأول مرة، وضاقت عينا جاكوب وعرف أن الخصم قد أمسك البياض بتلك الحركة.

ومع ذلك، لهذا السبب بالذات، شروط تقدمه قاسية للغاية وخاصة لدرجة شبه مستحيلة الإكمال.

 

يعود إلى المركز، إلى مجاله، واستشعر جاكوب اقترابه، مخفيًا وجوده بسرعة أكبر تحت غريزة باهتة ونفس الخضوع.

“بوم!”

 

 

في المنطقة المجاورة، سقط الصمت بمجرد أن نجح البياض في الهروب من قبضة الخصم، لكنه استمر لحظة واحدة فقط، إذ في اللحظة التالية، انتشر غضب خام غير مصفى.

في اللحظة التالية، حدث اصطدام هائل، كأن الفراغ ذاته تحطم، ضرب جسد البياض مباشرة؛ تشوه شكله وانتشرت شقوق عبر هيكله الشبيه بالكيتين.

رغم أنه فاز، لم يُنهِ المتسلل، وهرب مجددًا، وهذه المرة من داخل قبضته.

 

لم يسمح مستبد الفراغ له بتعلم قانون الفراغ بمعدل مرعب فحسب، حتى قبل بلوغ رتبة أسطورية، بل كلما تطور أكثر، منحه قدرات فطرية عميقة بالإضافة إلى قدرات سلالته.

رغم أنه لم يمت، أصيب بجروح بليغة، وللحظة وجيزة، صار في قبضة الخصم.

تفرقت وحوش زودياك الأخرى في كل اتجاه، غرائزها تصرخ لها بالفرار، لكن الهروب لا يعني شيئًا، بعضها وقع في طيات فضائية منهارة، وأخرى أُمسكت أثناء طيرانها، سُحقت أجسادها والتُهمت قبل أن تتفاعل.

 

 

دون إضاعة الفرصة، دفع الخصم إلى الأمام، نيته تنفجر بقوة قتل مطلقة، مستعدًا لمحو المتسلل تمامًا.

 

 

يعود إلى المركز، إلى مجاله، واستشعر جاكوب اقترابه، مخفيًا وجوده بسرعة أكبر تحت غريزة باهتة ونفس الخضوع.

لكن، تمامًا كما كان على وشك إنهاء البياض، اندلع انفجار قوة عميقة من جسده المتشقق، وانطوى الفضاء قبل أن ينهار إلى الداخل.

 

 

فورًا تقريبًا، تعثرت حركة البياض لأول مرة، وضاقت عينا جاكوب وعرف أن الخصم قد أمسك البياض بتلك الحركة.

في اللحظة التالية، اختفى البياض، تاركًا خلفه فقط فضاء مشوهًا وآثارًا متلاشية لحضوره!

 

 

 

“…!”

 

 

ومع ذلك، حتى في ذلك الجنون، لم يستطع العثور عليه، وببطء، تدريجيًا، بدأ الدمار يتباطأ بينما الفراغ، رغم تشققه وعدم استقراره، توقف عن الانهيار أكثر وبدأ في الإصلاح.

‘لقد استخدم مستبد الفراغ!’ ومضت عينا جاكوب وعرف بالضبط ما استخدمه للتو.

في المنطقة المجاورة، سقط الصمت بمجرد أن نجح البياض في الهروب من قبضة الخصم، لكنه استمر لحظة واحدة فقط، إذ في اللحظة التالية، انتشر غضب خام غير مصفى.

 

لم يسمح مستبد الفراغ له بتعلم قانون الفراغ بمعدل مرعب فحسب، حتى قبل بلوغ رتبة أسطورية، بل كلما تطور أكثر، منحه قدرات فطرية عميقة بالإضافة إلى قدرات سلالته.

مستبد الفراغ موهبة سحرية نمو فريدة وحصرية جعلت أليثيون ألبوس معروفًا عالميًا باسم سرعوف الفراغ، هذه أول قدرة فطرية وُلد بها.

لكنه صار الآن مألوفًا إلى حد ما بحركاته، ولهذا استطاع تمييز مستبد الفراغ الذي بدا أنه تطور مجددًا ومنحه القدرة على الهروب عندما كان على وشك القتل على يد وحش زودياك من رتبة أسطورية خرافية رغم كونه في رتبة ملحمية.

 

 

لم يسمح مستبد الفراغ له بتعلم قانون الفراغ بمعدل مرعب فحسب، حتى قبل بلوغ رتبة أسطورية، بل كلما تطور أكثر، منحه قدرات فطرية عميقة بالإضافة إلى قدرات سلالته.

 

 

 

تمامًا كما في هذه اللحظة، استخدم قدرة نادرة تُسمى “هروب الفراغ” التي أيقظها عبر مستبد الفراغ.

 

 

يعود إلى المركز، إلى مجاله، واستشعر جاكوب اقترابه، مخفيًا وجوده بسرعة أكبر تحت غريزة باهتة ونفس الخضوع.

رغم أن هذه القدرة قد تظهر بين وحوش زودياك أخرى، إلا أن رتبة تلك الوحوش يجب أن تكون فوق رتبة أسطورية خرافية، حتى وحش زودياك الأسطوري الخرافي هذا قد لا يستطيع أبدًا إيقاظها، لكن البياض كان يمتلكها بالفعل في رتبة ملحمية.

 

 

ومع ذلك، ربما بعد المرور بعمليات صيد ناجحة مرات عديدة، أراد البياض اختبار نفسه ضده، أو كان سينسحب ببساطة، لكن هذه المرة، أخطأ في تقدير رعب وحش زودياك خاص آخر استيقظ ذكاؤه، أو ببساطة بسبب غروره.

هذا ما جعل موهبة مستبد الفراغ مرعبة وغير قابلة للتنبؤ، وحتى جاكوب صار مذهولًا عندما علم بهذه الموهبة الحصرية المجنونة لصرعوف الفراغ عبر أحد الأحلام المجزأة؛ وهي أقوى من قدرة اوتارخ.

 

 

“…!”

ومع ذلك، لهذا السبب بالذات، شروط تقدمه قاسية للغاية وخاصة لدرجة شبه مستحيلة الإكمال.

لكنه صار الآن مألوفًا إلى حد ما بحركاته، ولهذا استطاع تمييز مستبد الفراغ الذي بدا أنه تطور مجددًا ومنحه القدرة على الهروب عندما كان على وشك القتل على يد وحش زودياك من رتبة أسطورية خرافية رغم كونه في رتبة ملحمية.

 

 

علاوة على ذلك، ما زال لا يعرف شيئًا عن تلك الشروط ولم يتصل بها بعد، ربما لأنها ثمينة للغاية وتوجد ضمن الفئة الأساسية أو حتى الحقيقية لعالم الحلم.

 

 

تردد صدى الدمار الصامت في الفراغ المحيط، لكن جاكوب لم يتحرك أو ببساطة لم يستطع بسبب ذلك الانفلات.

لكنه صار الآن مألوفًا إلى حد ما بحركاته، ولهذا استطاع تمييز مستبد الفراغ الذي بدا أنه تطور مجددًا ومنحه القدرة على الهروب عندما كان على وشك القتل على يد وحش زودياك من رتبة أسطورية خرافية رغم كونه في رتبة ملحمية.

‘الآن، بعد أن أُهين على الأرجح لأول مرة ومن قبل الكيان نفسه مجددًا، وبعد أن سمح لتلك الفريسة “السهلة” بالهروب من قبضته، ينقض على كل شيء في متناوله كمجنون…’

 

في اللحظة التالية، حدث اصطدام هائل، كأن الفراغ ذاته تحطم، ضرب جسد البياض مباشرة؛ تشوه شكله وانتشرت شقوق عبر هيكله الشبيه بالكيتين.

في المنطقة المجاورة، سقط الصمت بمجرد أن نجح البياض في الهروب من قبضة الخصم، لكنه استمر لحظة واحدة فقط، إذ في اللحظة التالية، انتشر غضب خام غير مصفى.

 

 

 

أطلق وحش زودياك الضخم صرخة صماء لا شكل لها هزت الفراغ المحيط، نيته تنفجر بشكل لا يمكن السيطرة عليه ومزقت موجات طاقة الفراغ كل شيء من حوله.

دون إضاعة الفرصة، دفع الخصم إلى الأمام، نيته تنفجر بقوة قتل مطلقة، مستعدًا لمحو المتسلل تمامًا.

 

هذه المرة، لم يكن هناك نمط أو تحكم، فقط غضب.

رغم أنه فاز، لم يُنهِ المتسلل، وهرب مجددًا، وهذه المرة من داخل قبضته.

 

 

“بوم!”

ارتجف الفراغ تحت غضبه، وفي مكان ما داخل تلك الفوضى، بقي جاكوب ساكنًا يراقب ويتعلم، لأنه الآن شعر أن الكابوس قد بدأ حقًا، ولم يكن مخطئًا أيضًا، إذ لم يهدأ “الخصم”.

 

 

 

بدلاً من ذلك، تحرك وحش زودياك الضخم كقوة طبيعة مطلقة العنان، جسده الهائل يمزق البنية الطبقية لوحوش زودياك التي بناها بعناية، اندفعت موجات كثيفة من طاقة الفراغ مع كل حركة، مشوهة الفضاء، ساحقة أي شيء يقع في طريقها.

تردد صدى الدمار الصامت في الفراغ المحيط، لكن جاكوب لم يتحرك أو ببساطة لم يستطع بسبب ذلك الانفلات.

 

ومع ذلك، فجأة، نظر إلى “جاكوب”، وشحذ وجود الأخير بالكامل في لحظة واستشعر أثرًا خافتًا، شبه معدوم، لكنه لا يمكن إنكاره، من نية القتل.

لم يعد يصطاد بل يفرغ غضبه بشكل أعمى وغير مقيد.

 

 

راقب الكيان الضخم يندفع في نوبة غضب، حركاته تزداد اضطرابًا كلما طال فشله في العثور على هدفه، البياض، الذي اختفى تمامًا.

تفرقت وحوش زودياك الأخرى في كل اتجاه، غرائزها تصرخ لها بالفرار، لكن الهروب لا يعني شيئًا، بعضها وقع في طيات فضائية منهارة، وأخرى أُمسكت أثناء طيرانها، سُحقت أجسادها والتُهمت قبل أن تتفاعل.

 

 

رد وحش زودياك الضخم فورًا، أطرافه الهائلة تهبط بقوة ساحقة، ملوية الفراغ من حولهما، كان الأمر كأن مفترسًا التقى بمفترس، سرعة ضد قوة، ودقة ضد حضور ساحق.

تردد صدى الدمار الصامت في الفراغ المحيط، لكن جاكوب لم يتحرك أو ببساطة لم يستطع بسبب ذلك الانفلات.

 

 

 

حتى مع تحكمه، وحتى مع التفاف المفارقة التأريخية حول حضوره ليجعله شبه معدوم، هذا المستوى من الفوضى لم يترك مجالًا للخطأ، إزاحة خاطئة واحدة، رد فعل في غير مكانه، وسيتوقف عن الوجود.

ارتجف الفراغ تحت غضبه، وفي مكان ما داخل تلك الفوضى، بقي جاكوب ساكنًا يراقب ويتعلم، لأنه الآن شعر أن الكابوس قد بدأ حقًا، ولم يكن مخطئًا أيضًا، إذ لم يهدأ “الخصم”.

 

ومع ذلك، لهذا السبب بالذات، شروط تقدمه قاسية للغاية وخاصة لدرجة شبه مستحيلة الإكمال.

راقب الكيان الضخم يندفع في نوبة غضب، حركاته تزداد اضطرابًا كلما طال فشله في العثور على هدفه، البياض، الذي اختفى تمامًا.

 

 

 

في تلك اللحظة، مزق وحش آخر من رتبة فريدة، ثم آخر، ثم حتى واحد من الأقوى، شيء كان يقف بالقرب من الطبقة الداخلية، أُمسك فجأة والتُهم دون تردد.

 

 

مستبد الفراغ موهبة سحرية نمو فريدة وحصرية جعلت أليثيون ألبوس معروفًا عالميًا باسم سرعوف الفراغ، هذه أول قدرة فطرية وُلد بها.

هذه المرة، لم يكن هناك نمط أو تحكم، فقط غضب.

في اللحظة التالية، اندفع الفراغ وتكيف الخصم، ثم أمسك بحركة البياض، دون إضاعة أي لحظة، انقبض طرفه الضخم، قافلًا الفضاء ذاته.

 

 

شحذت أفكار جاكوب: ‘إنه يفقد الاستقرار ويستسلم لغرائزه الفوضوية بعد معاناة هذا الفشل، حسنًا، ذكائه ليس عاليًا، وبالنظر إلى أنماط سلوكه، هذا المخلوق لم يعتد الفشل أو الإهانة.’

 

 

 

‘الآن، بعد أن أُهين على الأرجح لأول مرة ومن قبل الكيان نفسه مجددًا، وبعد أن سمح لتلك الفريسة “السهلة” بالهروب من قبضته، ينقض على كل شيء في متناوله كمجنون…’

 

 

 

ومع ذلك، حتى في ذلك الجنون، لم يستطع العثور عليه، وببطء، تدريجيًا، بدأ الدمار يتباطأ بينما الفراغ، رغم تشققه وعدم استقراره، توقف عن الانهيار أكثر وبدأ في الإصلاح.

 

 

رغم أنه فاز، لم يُنهِ المتسلل، وهرب مجددًا، وهذه المرة من داخل قبضته.

حام وحش زودياك الضخم في مكانه، شكله الهائل يرتجف قليلًا واستمرت موجات طاقة الفراغ في النبض إلى الخارج؛ متبقية، غير متحكم بها، ثم استدار أخيرًا.

لم يعد يصطاد بل يفرغ غضبه بشكل أعمى وغير مقيد.

 

 

يعود إلى المركز، إلى مجاله، واستشعر جاكوب اقترابه، مخفيًا وجوده بسرعة أكبر تحت غريزة باهتة ونفس الخضوع.

 

 

ومع ذلك، فجأة، نظر إلى “جاكوب”، وشحذ وجود الأخير بالكامل في لحظة واستشعر أثرًا خافتًا، شبه معدوم، لكنه لا يمكن إنكاره، من نية القتل.

بمجرد أن أعيد تشكيل البنية، خشنة، غير مكتملة، لكنها فعالة، استقر وحش زودياك الضخم مجددًا في المركز، وبدأ في امتصاص طاقة الفراغ.

 

 

رغم أنه فاز، لم يُنهِ المتسلل، وهرب مجددًا، وهذه المرة من داخل قبضته.

لكن هذه المرة، لم يعد هناك إيقاع أو هدوء، التهم الطاقة بعنف، بشراهة، كأنه يحاول قمع شيء بداخله.

تردد صدى الدمار الصامت في الفراغ المحيط، لكن جاكوب لم يتحرك أو ببساطة لم يستطع بسبب ذلك الانفلات.

 

تردد صدى الدمار الصامت في الفراغ المحيط، لكن جاكوب لم يتحرك أو ببساطة لم يستطع بسبب ذلك الانفلات.

ومع ذلك، فجأة، نظر إلى “جاكوب”، وشحذ وجود الأخير بالكامل في لحظة واستشعر أثرًا خافتًا، شبه معدوم، لكنه لا يمكن إنكاره، من نية القتل.

 

 

♤♤♤​

تردد صدى الدمار الصامت في الفراغ المحيط، لكن جاكوب لم يتحرك أو ببساطة لم يستطع بسبب ذلك الانفلات.

هذه المرة، لم يكن هناك نمط أو تحكم، فقط غضب.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط