Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخلود الملعون 1209

الكابوس الأساسي: الشذوذ المختار
PDF

الكابوس الأساسي: الشذوذ المختار

في اللحظة التي أكد فيها أن النية جاءت من المركز، حيث يكمن الخصم، شحذ وعيه إلى ذروته والتفّت تلك النية حوله وحده، عازلتا إياه عن وحوش زودياك الأخرى المحيطة به.

في اللحظة التي أكد فيها أن النية جاءت من المركز، حيث يكمن الخصم، شحذ وعيه إلى ذروته والتفّت تلك النية حوله وحده، عازلتا إياه عن وحوش زودياك الأخرى المحيطة به.

 

قرر فورًا البقاء بصمت بجانبه ومراقبته.

“…!”

في اللحظة التي بدأت فيها مثل هذه الأفكار تتشكل في ذهنه وفكر حتى في الهروب، حدث أخيرًا.

 

‘هذا ليس جيدًا’

أكد أنه ليس هناك حقد أو نية قتل في تلك النية، بل أشبه باستدعاء؛ أول فكرة خطرت بباله بسيطة وباردة.

مر الوقت، أو ربما لم يمر، لأنه في عالم الحلم، هذه التمييزات بلا معنى، ناهيك عن صعوبة تحديد مرور الوقت داخل الفراغ الذي بقي ساكنًا دائمًا.

 

 

‘هذا ليس جيدًا’

صار شكله الهائل يشوه الفضاء ذاته واندفع نحو المنطقة الخارجية نحو الاضطراب، لأنه هذه المرة، بدا أنه استشعر أخيرًا ما يحدث وقفل على هدف.

 

بقي ساكنًا تمامًا، لكن أفكاره تحركت بسرعة: ‘هل يمكن أن يكون بسبب ما حدث سابقًا؟ لو لم أحذره، لكان المزيد من أتباعه قد اختفو بصمت من قبل البياض، ليس ذلك فحسب، بل أظهرت شيئًا لا يمتلكه الآخرون: وعيًا، أو نية، شيء أقرب إلى الذكاء…’

ليس هذا كابوسًا مجزأً يمكن فيه تجاهل الانحراف، هذا كابوسًا أساسيًا، حدثًا محفوظًا، كل دور هنا له مكان ومسار ونهاية، وهو ليس مفترضًا أن يكون هنا أصلًا.

بقي هيكل وحش زودياك الخاص في مكانه، يمتص الطاقة دون تحرك، حضوره ما زال شاسعًا وقمعيًا.

 

 

لقد خرج عن المسار المقصود مرة واحدة، نجا عندما لم يكن ينبغي، وتحرك حيث لم يكن ينبغي، ومع ذلك، بما أن وجوده لا يزال تافهًا، لم يحدث شيء، لكن الآن، فجأة، يُستدعى من قبل الخصم المفترض.

 

 

 

فكر بجدية: ‘أنا أمشي على زجاج رقيق بالفعل، إذا تشابكت أكثر مع الخصم لا أقل… قد يتحول هذا من فرصة إلى فخ بسرعة كبيرة.’

 

 

“…!”

صار يمتص طاقة الفراغ مجددًا، شكله الهائل ينبض بإيقاع منتظم وتدفقت تيارات الطاقة إليه.

 

 

في اللحظة التي بدأت فيها مثل هذه الأفكار تتشكل في ذهنه وفكر حتى في الهروب، حدث أخيرًا.

ومع ذلك، هناك شيء مختلف عن السابق؛ قد بدا بعيدًا، منفصلًا، شبه نائم، لكنه الآن بدا مستيقظًا، رغم عدم تحركه أو تفاعله ظاهريًا، صار الآن واعيًا تمامًا ويراقب وكأنه ينتظره.

 

 

مر الوقت، أو ربما لم يمر، لأنه في عالم الحلم، هذه التمييزات بلا معنى، ناهيك عن صعوبة تحديد مرور الوقت داخل الفراغ الذي بقي ساكنًا دائمًا.

في اللحظة التي عبر فيها إقليمه، قفل ذلك الحضور عليه، وشعر بنية ثقيلة خانقة تنضغط عليه، لكنه لم يقاوم أو يتفاعل؛ بل وقف هناك فقط.

 

 

لكن هذه المرة، لم يهرب البياض دون أن يُلاحظ، إذ نزل ظل ضخم، وبدا الفراغ ذاته ينهار إلى الداخل ووصل الخصم.

في تلك اللحظة بالذات، تحولت نية الخصم، وفسرها فورًا كأمر، وصار مذهولًا لأن هذا الأمر كان بسيطًا…

صار شكله الهائل يشوه الفضاء ذاته واندفع نحو المنطقة الخارجية نحو الاضطراب، لأنه هذه المرة، بدا أنه استشعر أخيرًا ما يحدث وقفل على هدف.

 

 

“ابقَ”

 

 

في اللحظة التي أكد فيها أن النية جاءت من المركز، حيث يكمن الخصم، شحذ وعيه إلى ذروته والتفّت تلك النية حوله وحده، عازلتا إياه عن وحوش زودياك الأخرى المحيطة به.

ومضت لمحة دهشة حقيقية عبره، إذ من بين كل الاحتمالات، كان هذا آخر ما توقعه.

تمامًا كما في السابق، لم يتفاعل أو لم يستطع الاستشعار من ذلك البعد، ناهيك عن أن البياض بدا حذرًا جدًا.

 

 

هذا المخلوق، الذي كان يحرس إقليمه بوسواس سابقًا، ولم يسمح حتى لأقوى مرؤوسيه بالاقتراب، الآن يسمح له، الأضعف بين القطيع، بالبقاء؟

في البداية، أظهر انزعاجًا كلمحة تهيج، كما في السابق، لكن بعد ذلك، بدا أنه استيقظ أخيرًا في اعتراف وكأنه تذكر، وفي اللحظة التالية، تحول حضوره بالكامل، وانفجر العنف.

 

مع تموج صامت لكن حاد وقاتل في الحافة البعيدة لمجال وحش زودياك الخاص، تفاعل كيان جاكوب بالكامل فورًا…

بقي ساكنًا تمامًا، لكن أفكاره تحركت بسرعة: ‘هل يمكن أن يكون بسبب ما حدث سابقًا؟ لو لم أحذره، لكان المزيد من أتباعه قد اختفو بصمت من قبل البياض، ليس ذلك فحسب، بل أظهرت شيئًا لا يمتلكه الآخرون: وعيًا، أو نية، شيء أقرب إلى الذكاء…’

في اللحظة التي أكد فيها أن النية جاءت من المركز، حيث يكمن الخصم، شحذ وعيه إلى ذروته والتفّت تلك النية حوله وحده، عازلتا إياه عن وحوش زودياك الأخرى المحيطة به.

 

في البداية، أظهر انزعاجًا كلمحة تهيج، كما في السابق، لكن بعد ذلك، بدا أنه استيقظ أخيرًا في اعتراف وكأنه تذكر، وفي اللحظة التالية، تحول حضوره بالكامل، وانفجر العنف.

شحذت أفكاره: ‘إذن لاحظت… هذا قد يعني أيضًا أنه لمخلوق مثل هذا، محاطًا بكيانات بلا عقل، حتى أصغر انحراف نحو الذكاء قد يبرز كلهب في الظلام.’

في تلك اللحظة، في البعيد، عند حواف البنية، اختفى وحشا زودياك في رتبة فريدة فجأة دون أي صراع أو صوت، إذ اختفيا ببساطة.

 

 

‘ومع ذلك، حتى لو أظهرت آثار ذكاء، ما زلت لست تهديدًا له، بل شيء مفيد أو ربما مثير للاهتمام’

 

 

 

قرر فورًا البقاء بصمت بجانبه ومراقبته.

في تلك اللحظة بالذات، تحولت نية الخصم، وفسرها فورًا كأمر، وصار مذهولًا لأن هذا الأمر كان بسيطًا…

 

 

مر الوقت، أو ربما لم يمر، لأنه في عالم الحلم، هذه التمييزات بلا معنى، ناهيك عن صعوبة تحديد مرور الوقت داخل الفراغ الذي بقي ساكنًا دائمًا.

أكد أنه ليس هناك حقد أو نية قتل في تلك النية، بل أشبه باستدعاء؛ أول فكرة خطرت بباله بسيطة وباردة.

 

‘ومع ذلك، حتى لو أظهرت آثار ذكاء، ما زلت لست تهديدًا له، بل شيء مفيد أو ربما مثير للاهتمام’

بقي هيكل وحش زودياك الخاص في مكانه، يمتص الطاقة دون تحرك، حضوره ما زال شاسعًا وقمعيًا.

 

 

 

طوال هذا الوقت، لم يتحرك جاكوب أو يتدخل، واكتفى بانتظار البياض أو التحول التالي في الكابوس، لكن مع امتداد الصمت، تسلل شك خافت إلى أفكاره.

اندفعت موجة من النية الخام الغاضبة إلى الخارج وتحرك بسرعة، أسرع بكثير من السابق، إذ مزق الفراغ، ساحبًا موجات من طاقة الفراغ الكثيفة خلفه.

 

 

‘هل كنت مخطئًا؟’

أكد أنه ليس هناك حقد أو نية قتل في تلك النية، بل أشبه باستدعاء؛ أول فكرة خطرت بباله بسيطة وباردة.

 

لأول مرة، بدا البياض يتوقف في مساره؛ حتى جاكوب، الذي يراقب سرًا، شعر بذلك بوضوح، وعرف أن الصياد قد عُثر عليه.

‘هل هذا حتى جوهر الحدث الحقيقي؟’

في اللحظة التي عبر فيها إقليمه، قفل ذلك الحضور عليه، وشعر بنية ثقيلة خانقة تنضغط عليه، لكنه لم يقاوم أو يتفاعل؛ بل وقف هناك فقط.

 

في اللحظة التي أكد فيها أن النية جاءت من المركز، حيث يكمن الخصم، شحذ وعيه إلى ذروته والتفّت تلك النية حوله وحده، عازلتا إياه عن وحوش زودياك الأخرى المحيطة به.

‘أم مجرد طبقة داخل شيء أكبر…؟’

حتى قبل أن ينتشر الاضطراب، حتى قبل أن يتفاعل الآخرون، كان قد استشعره بالفعل، ليس من خلال “دوره” بل من خلال نفسه، هويته الحقيقية.

 

 

في اللحظة التي بدأت فيها مثل هذه الأفكار تتشكل في ذهنه وفكر حتى في الهروب، حدث أخيرًا.

مر الوقت، أو ربما لم يمر، لأنه في عالم الحلم، هذه التمييزات بلا معنى، ناهيك عن صعوبة تحديد مرور الوقت داخل الفراغ الذي بقي ساكنًا دائمًا.

 

في تلك اللحظة بالذات، تحولت نية الخصم، وفسرها فورًا كأمر، وصار مذهولًا لأن هذا الأمر كان بسيطًا…

مع تموج صامت لكن حاد وقاتل في الحافة البعيدة لمجال وحش زودياك الخاص، تفاعل كيان جاكوب بالكامل فورًا…

مر الوقت، أو ربما لم يمر، لأنه في عالم الحلم، هذه التمييزات بلا معنى، ناهيك عن صعوبة تحديد مرور الوقت داخل الفراغ الذي بقي ساكنًا دائمًا.

 

 

‘البياض’

 

 

صار شكله الهائل يشوه الفضاء ذاته واندفع نحو المنطقة الخارجية نحو الاضطراب، لأنه هذه المرة، بدا أنه استشعر أخيرًا ما يحدث وقفل على هدف.

حتى قبل أن ينتشر الاضطراب، حتى قبل أن يتفاعل الآخرون، كان قد استشعره بالفعل، ليس من خلال “دوره” بل من خلال نفسه، هويته الحقيقية.

حتى قبل أن ينتشر الاضطراب، حتى قبل أن يتفاعل الآخرون، كان قد استشعره بالفعل، ليس من خلال “دوره” بل من خلال نفسه، هويته الحقيقية.

 

 

في تلك اللحظة، في البعيد، عند حواف البنية، اختفى وحشا زودياك في رتبة فريدة فجأة دون أي صراع أو صوت، إذ اختفيا ببساطة.

 

 

عندها فقط بدأت الوحوش المحيطة تتحرك، وانتشرت الفوضى والارتباك وتفاعلت الغريزة بعد فوات الأوان، لكن الاضطراب بعيد عن المدى المباشر للخصم.

 

 

في البعيد في المنطقة الخارجية، تحرك البياض مجددًا بحركة صامتة لكن دقيقة وفعالة واستهدف وحشًا آخر من رتبة فريدة، وسقط الأخير فورًا.

تمامًا كما في السابق، لم يتفاعل أو لم يستطع الاستشعار من ذلك البعد، ناهيك عن أن البياض بدا حذرًا جدًا.

 

 

 

ومضت عينا جاكوب ببرود واخترق استراتيجية البياض فورًا، ودون تردد، تحرك، لكن ليس إلى الخارج؛ بل إلى الداخل نحو المركز، نحو وحش زودياك الخاص… مجددًا.

طوال هذا الوقت، لم يتحرك جاكوب أو يتدخل، واكتفى بانتظار البياض أو التحول التالي في الكابوس، لكن مع امتداد الصمت، تسلل شك خافت إلى أفكاره.

 

‘هذا ليس جيدًا’

في اللحظة التي أسقط فيها نيته، تفاعل وحش زودياك الضخم.

‘هذا ليس جيدًا’

 

 

في البداية، أظهر انزعاجًا كلمحة تهيج، كما في السابق، لكن بعد ذلك، بدا أنه استيقظ أخيرًا في اعتراف وكأنه تذكر، وفي اللحظة التالية، تحول حضوره بالكامل، وانفجر العنف.

‘هل كنت مخطئًا؟’

 

 

اندفعت موجة من النية الخام الغاضبة إلى الخارج وتحرك بسرعة، أسرع بكثير من السابق، إذ مزق الفراغ، ساحبًا موجات من طاقة الفراغ الكثيفة خلفه.

 

 

 

صار شكله الهائل يشوه الفضاء ذاته واندفع نحو المنطقة الخارجية نحو الاضطراب، لأنه هذه المرة، بدا أنه استشعر أخيرًا ما يحدث وقفل على هدف.

 

 

 

في البعيد في المنطقة الخارجية، تحرك البياض مجددًا بحركة صامتة لكن دقيقة وفعالة واستهدف وحشًا آخر من رتبة فريدة، وسقط الأخير فورًا.

 

 

قرر فورًا البقاء بصمت بجانبه ومراقبته.

لكن هذه المرة، لم يهرب البياض دون أن يُلاحظ، إذ نزل ظل ضخم، وبدا الفراغ ذاته ينهار إلى الداخل ووصل الخصم.

صار يمتص طاقة الفراغ مجددًا، شكله الهائل ينبض بإيقاع منتظم وتدفقت تيارات الطاقة إليه.

 

 

لأول مرة، بدا البياض يتوقف في مساره؛ حتى جاكوب، الذي يراقب سرًا، شعر بذلك بوضوح، وعرف أن الصياد قد عُثر عليه.

 

 

ومضت لمحة دهشة حقيقية عبره، إذ من بين كل الاحتمالات، كان هذا آخر ما توقعه.

♤♤♤​

 

في البداية، أظهر انزعاجًا كلمحة تهيج، كما في السابق، لكن بعد ذلك، بدا أنه استيقظ أخيرًا في اعتراف وكأنه تذكر، وفي اللحظة التالية، تحول حضوره بالكامل، وانفجر العنف.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط