بعد حلم طويل..
“فن الطبيعة: تأمل الشفق؟ ما هذا؟ هل هو شيء مهم بالنسبة لك؟”
“تسك، وها قد عاد.” بدا صوتها منزعجًا من لا مبالاته، لكن نبرتها صارت مشوبة بشعور بالارتياح لأنه اصبح أخيرًا هو نفسه.
“لقد عملت بجهد كبير لجمع العمر لك! على الرغم من أنني أعرف أنه ناقص إلى حد ما حتى مما تخيلت، إلا أنه أفضل من لا شيء، ليس لديك أي فكرة عما يحدث في الخارج، لأنك عزلت نفسك هنا.”
بدا صوتها الفضولي وكأنها تسمع هذا الاسم الغريب لأول مرة، ومن خلال شرحه، استطاعت أن تعرف أنه مهم للغاية بالنسبة له.
“بينما لوردات الأساطير أيضًا نادرًا ما يدخلون العالم النجمي الافتراضي، لم يكن لدي خيار سوى استهداف هؤلاء النبلاء الأسطوريين، الذين بالمناسبة، يصبحون أيضًا أصعب في العثور عليهم، وذوي الرتبة الأسطورية الخرافية، أخيرًا، حتى ذهبت إلى حد استهداف أولئك الضعفاء تحت رتبة أسطورية”
ومع ذلك، ومضت عيناه بعنف وكأنه استيقظ تمامًا إلى الواقع، وأدرك فورًا أنه قال الكثير للتو، وربما السبب هو عيشه في الكابوس كوحش زودياك.
-مراحل المرحلة الثالثة: اثنتان
—
“لا داعي لأن تهتمي كثيرًا بشأنه، على أي حال، كم مضى من الوقت وأنا داخل الكابوس الأساسي؟”
“واو… هل تسمع نفسك؟” ردت، شعرت بالتهمة والظلم بدلاً من الثناء على عملها الشاق.
“بينما لوردات الأساطير أيضًا نادرًا ما يدخلون العالم النجمي الافتراضي، لم يكن لدي خيار سوى استهداف هؤلاء النبلاء الأسطوريين، الذين بالمناسبة، يصبحون أيضًا أصعب في العثور عليهم، وذوي الرتبة الأسطورية الخرافية، أخيرًا، حتى ذهبت إلى حد استهداف أولئك الضعفاء تحت رتبة أسطورية”
غيّر الموضوع دون نية لشرح فن الطبيعة، لأنه أيضًا أحد أسراره من حياته السابقة.
“ناهيك عن أن أنشطة ملوك الأساطير ولوردات الأساطير داخل العالم النجمي الافتراضي اصبحت منخفضة للغاية منذ سنوات عديدة، لم أرَ ملكًا أسطوريًا داخل العالم النجمي الافتراضي منذ حوالي ثلاثين عامًا.”
علاوة على ذلك، الآن بعد أن حصل على دليل حول التأمل التالي لفن الطبيعة، أراد العودة بسرعة إلى عالم حلم البياض، خاصة إذا كان المشهد الذي رآه حقًا بسبب تداخل الأحلام وجزء من حلم أو كابوس آخر.
-المرحلة الثانية: هيكل الطوطم الكوني (مكتملة)
“تسك، وها قد عاد.” بدا صوتها منزعجًا من لا مبالاته، لكن نبرتها صارت مشوبة بشعور بالارتياح لأنه اصبح أخيرًا هو نفسه.
سخرت: “مفهوم الزمن غير موجود داخل كابوس أو حلم، لأنهما ليسا جزءًا من الواقع، لهذا السبب يختلف الزمن دائمًا في الحلم أو الكابوس، أحيانًا يزيد وأحيانًا ينقص، اعتمادًا على طبيعة الحلم أو الكابوس.”
-المرحلة الثالثة: تشريح اللانهاية للخالد الملعون
“في حالتنا، مثل أولئك الذين يتسللون ويلتهمون عالم حلم احظ آخر، يمكن إطالة مفهوم الزمن أو تسريعه، اعتمادًا على كفاءتنا في قانون عالم الحلم، وسرعة عثورنا على مصدر الحلم أو الكابوس الذي نستهدفه.”
—
-مراحل المرحلة الثالثة: اثنتان
“رغم أنها كانت أول مرة لك، استغرق الأمر تسعة عشر عامًا فقط لتصل إلى الفشل، لكنك ما زلت أحرزت تقدمًا كبيرًا، وصدقني، ظننت أنه سيستغرق أكثر من خمسين عامًا للوصول إلى الفشل أو على الأقل أكثر من مئة عام للوصول إلى الاكتمال، ومع ذلك، ها أنت ذا، أنا معجبة جدًا، أعتقد أن موهبتي وحشية لهذه الدرجة، هيهيه~”
[الخلود الملعون: الجسد الخالد الملعون (تسع مراحل)]
تجاهل جاكوب تفاخرها وسأل بصرامة: “بما أن الأمر كذلك، فهمت، متى يمكنني العودة؟”
[المرحلة الثالثة من تشريح اللانهاية للخالد الملعون: اللحم والأوتار الملعونة]
“الارتداد لا يبدو شديدًا، لذا يمكنك البدء مجددًا خلال أيام قليلة، لكنني أنصح بالراحة لمدة عام على الأقل قبل أن تبدأ مجددًا، استخدم هذا الوقت للتفكير في مكاسبك وتعميق فهمك لقانون عالم الحلم وقدرة آكل الكوابيس.” نصحت بصدق.
اكتفى بالإيماء كأنه فهم وغيّر الموضوع: “كيف تسير الأمور في جانبك؟”
سخرت: “مفهوم الزمن غير موجود داخل كابوس أو حلم، لأنهما ليسا جزءًا من الواقع، لهذا السبب يختلف الزمن دائمًا في الحلم أو الكابوس، أحيانًا يزيد وأحيانًا ينقص، اعتمادًا على طبيعة الحلم أو الكابوس.”
“حسنًا، إذا كنت تسأل عن خطة الكابوس، هيه…” ضحكت بفخر وقالت: “تحقق من عمرك، أعرف أن لديّك قدرة على تتبع عمرك، تحقق منه، وستعرف تقدمي.”
“تسك، وها قد عاد.” بدا صوتها منزعجًا من لا مبالاته، لكن نبرتها صارت مشوبة بشعور بالارتياح لأنه اصبح أخيرًا هو نفسه.
-المرحلة الثالثة: تشريح اللانهاية للخالد الملعون
“أوه؟” ومضت عيناه بلمحة ترقب، ودون تردد، نادى في ذهنه: “الخلود الملعون”
-تقدم المرحلة الأولى: 0%
—
اكتفى بالإيماء كأنه فهم وغيّر الموضوع: “كيف تسير الأمور في جانبك؟”
—
[الخلود الملعون: الجسد الخالد الملعون (تسع مراحل)]
—
{المرحلة الحالية: المرحلة الثالثة}
‘لقد أطلقت الحكم مبكرًا جدًا، هل يمكن أن يكون السبب أنني منزعج بعد اكتشاف ضوء الشفق، أم أنني ما زلت متأثرًا بالكابوس الأساسي؟’
—
-المرحلة الأولى: تحول الجسد (مكتملة)
صار مذهولًا بعد سماع انفجارها العنيف غير المتوقع، وبقي عاجزًا عن الكلام، لأنه حقًا لم يكن لديه أي فكرة عن أي شيء، وظن أنها كانت تضيع الوقت في القمار بينما كان يخاطر بحياته داخل عالم الحلم.
-تقدم المرحلة الأولى: 0%
-المرحلة الثانية: هيكل الطوطم الكوني (مكتملة)
“واو… هل تسمع نفسك؟” ردت، شعرت بالتهمة والظلم بدلاً من الثناء على عملها الشاق.
-المرحلة الثالثة: تشريح اللانهاية للخالد الملعون
-مراحل المرحلة الثالثة: اثنتان
…
-المرحلة الأولى: اللحم والأوتار الملعونة
-المرحلة الثانية: إكمال المرحلة الأولى
—
“لقد عملت بجهد كبير لجمع العمر لك! على الرغم من أنني أعرف أنه ناقص إلى حد ما حتى مما تخيلت، إلا أنه أفضل من لا شيء، ليس لديك أي فكرة عما يحدث في الخارج، لأنك عزلت نفسك هنا.”
-الوريث: جاكوب ستيف
سخرت: “مفهوم الزمن غير موجود داخل كابوس أو حلم، لأنهما ليسا جزءًا من الواقع، لهذا السبب يختلف الزمن دائمًا في الحلم أو الكابوس، أحيانًا يزيد وأحيانًا ينقص، اعتمادًا على طبيعة الحلم أو الكابوس.”
-مراحل المرحلة الثالثة: اثنتان
-المرحلة الحالية: المرحلة الثالثة (المرحلة الأولى)
-تقدم المرحلة الأولى: 0%
-مراحل المرحلة الثالثة: اثنتان
—
عند هذه النقطة، صرخت باستياء: “لقد فعلت كل ما بوسعي بينما كنت أراقبك أيضًا حتى لا يحدث لك شيء سيئ، ومع ذلك ما زلت تلومني”
-المرحلة الحالية: المرحلة الثالثة (المرحلة الأولى)
-العمر: 201,755 عامًا (شبابية)
…
-المرحلة الثالثة: تشريح اللانهاية للخالد الملعون
—
مهما كان الأمر، عرف أنه كان مخطئًا هذه المرة، وقرر التراجع خطوة، وبنبرة أكثر لطفًا، قال: “يبدو أنني لمتك ظلمًا، ماذا حدث بالضبط؟”
تجاهل جاكوب تفاخرها وسأل بصرامة: “بما أن الأمر كذلك، فهمت، متى يمكنني العودة؟”
[المرحلة الثالثة من تشريح اللانهاية للخالد الملعون: اللحم والأوتار الملعونة]
صار مذهولًا بعد سماع انفجارها العنيف غير المتوقع، وبقي عاجزًا عن الكلام، لأنه حقًا لم يكن لديه أي فكرة عن أي شيء، وظن أنها كانت تضيع الوقت في القمار بينما كان يخاطر بحياته داخل عالم الحلم.
“أوه؟” ومضت عيناه بلمحة ترقب، ودون تردد، نادى في ذهنه: “الخلود الملعون”
-اللحم والأوتار الملعونة: 0%
“تسك، وها قد عاد.” بدا صوتها منزعجًا من لا مبالاته، لكن نبرتها صارت مشوبة بشعور بالارتياح لأنه اصبح أخيرًا هو نفسه.
…
-المرحلة الأولى: تحول الجسد (مكتملة)
…
…
“تمكنتِ فقط من جمع ما يزيد قليلًا عن مئة وتسعين ألف عام في سبعين عامًا؟” وبّخ بخيبة أمل، ولمحة غضب، “هل تأخذين هذا الأمر بجدية؟ آخر مرة تحققت فيها، عمر ملك أسطوري يمكن أن يصل إلى 100,000 عام، وعمر لورد أسطوري يصل إلى 25,000 عام، لذا، حتى لو استغرقتِ حوالي عام لزرع بذورك ثم حصادها، يجب أن يكون أكثر بكثير من هذا.”
—
عندما رأى عمره في الصفحة الأولى من الخلود الملعون، استُبدل الترقب في عينيه بلمحة كئيبة.
“تمكنتِ فقط من جمع ما يزيد قليلًا عن مئة وتسعين ألف عام في سبعين عامًا؟” وبّخ بخيبة أمل، ولمحة غضب، “هل تأخذين هذا الأمر بجدية؟ آخر مرة تحققت فيها، عمر ملك أسطوري يمكن أن يصل إلى 100,000 عام، وعمر لورد أسطوري يصل إلى 25,000 عام، لذا، حتى لو استغرقتِ حوالي عام لزرع بذورك ثم حصادها، يجب أن يكون أكثر بكثير من هذا.”
“واو… هل تسمع نفسك؟” ردت، شعرت بالتهمة والظلم بدلاً من الثناء على عملها الشاق.
—
…
“لقد عملت بجهد كبير لجمع العمر لك! على الرغم من أنني أعرف أنه ناقص إلى حد ما حتى مما تخيلت، إلا أنه أفضل من لا شيء، ليس لديك أي فكرة عما يحدث في الخارج، لأنك عزلت نفسك هنا.”
“واو… هل تسمع نفسك؟” ردت، شعرت بالتهمة والظلم بدلاً من الثناء على عملها الشاق.
[المرحلة الثالثة من تشريح اللانهاية للخالد الملعون: اللحم والأوتار الملعونة]
“حدث شيء ضخم، وبسببه، بدت شبكة النجوم والشبكة الخالدة في حالة تأهب قصوى، لذا أحتاج إلى توخي الحذر الشديد حتى لا أكشف خادم الكوابيس، حتى الميكانيكي الأسود اقترح ذلك.”
اكتفى بالإيماء كأنه فهم وغيّر الموضوع: “كيف تسير الأمور في جانبك؟”
“ناهيك عن أن أنشطة ملوك الأساطير ولوردات الأساطير داخل العالم النجمي الافتراضي اصبحت منخفضة للغاية منذ سنوات عديدة، لم أرَ ملكًا أسطوريًا داخل العالم النجمي الافتراضي منذ حوالي ثلاثين عامًا.”
-الوريث: جاكوب ستيف
-المرحلة الحالية: المرحلة الثالثة (المرحلة الأولى)
“بينما لوردات الأساطير أيضًا نادرًا ما يدخلون العالم النجمي الافتراضي، لم يكن لدي خيار سوى استهداف هؤلاء النبلاء الأسطوريين، الذين بالمناسبة، يصبحون أيضًا أصعب في العثور عليهم، وذوي الرتبة الأسطورية الخرافية، أخيرًا، حتى ذهبت إلى حد استهداف أولئك الضعفاء تحت رتبة أسطورية”
-اللحم والأوتار الملعونة: 0%
“الارتداد لا يبدو شديدًا، لذا يمكنك البدء مجددًا خلال أيام قليلة، لكنني أنصح بالراحة لمدة عام على الأقل قبل أن تبدأ مجددًا، استخدم هذا الوقت للتفكير في مكاسبك وتعميق فهمك لقانون عالم الحلم وقدرة آكل الكوابيس.” نصحت بصدق.
عند هذه النقطة، صرخت باستياء: “لقد فعلت كل ما بوسعي بينما كنت أراقبك أيضًا حتى لا يحدث لك شيء سيئ، ومع ذلك ما زلت تلومني”
{المرحلة الحالية: المرحلة الثالثة}
صار مذهولًا بعد سماع انفجارها العنيف غير المتوقع، وبقي عاجزًا عن الكلام، لأنه حقًا لم يكن لديه أي فكرة عن أي شيء، وظن أنها كانت تضيع الوقت في القمار بينما كان يخاطر بحياته داخل عالم الحلم.
لكنها بدت غاضبة حقًا وردت بانفعال: “همف، ابحث بنفسك”
‘لقد أطلقت الحكم مبكرًا جدًا، هل يمكن أن يكون السبب أنني منزعج بعد اكتشاف ضوء الشفق، أم أنني ما زلت متأثرًا بالكابوس الأساسي؟’
مهما كان الأمر، عرف أنه كان مخطئًا هذه المرة، وقرر التراجع خطوة، وبنبرة أكثر لطفًا، قال: “يبدو أنني لمتك ظلمًا، ماذا حدث بالضبط؟”
لكنها بدت غاضبة حقًا وردت بانفعال: “همف، ابحث بنفسك”
-مراحل المرحلة الثالثة: اثنتان
[المرحلة الثالثة من تشريح اللانهاية للخالد الملعون: اللحم والأوتار الملعونة]
♤♤♤
—
