Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخلود الملعون 1260

اسطول الطليعة يجد الناجين
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

اسطول الطليعة يجد الناجين

بعد أن أصبح لديهم هدف واضح، لم يتباطأ أسطول الطليعة، ومع غياب جيش اللاموتى، وصلوا إلى وجهتهم دون إضاعة أي وقت.

 

 

 

“نقترب من المنطقة المحددة.”

الآن وصلت قوة مرعبة أخرى، لكن بمعرفتهم بالحاجز الذي لا مفر منه حول القارة، عرفوا أن هذا الأسطول ليي هنا للتنزه.

 

 

في تلك اللحظة، دوّى صوت خيالي الجحيم عبر مصفوفة الاتصال.

“لوردة الموت… رحلت.”

 

بدا الملك الحكيم مترددًا وكأنه يفكر فيما إذا كان يجب أن يخبرهم حقًا ويخاطر بإغضاب ذلك المعلم المرعب.

نظر جاكوب إلى الأسفل، تحتهم، ضباب الموت أرق من أي مكان آخر، لكن الأرض مغطاة بعلامات تشكيلات محطمة، وقفت أعمدة مكسورة في دائرة، ومخبأة تحتها حاجز دفاعي ضعيف لدرجة أنه على وشك الانهيار.

حدق خيالي الرعد فيه ببرود وتشقق البرق على جسده: “إنقاذكم أنتم؟ ألا تبالغون في تقدير أنفسكم؟”

 

 

داخل الحاجز، ومضت هالات الحياة.

 

 

أعطى خيالي الجحيم نظرة عتاب لخيالي الرعد، ثم شخر مع إبقاء فمه مغلقًا.

“الناجون…”

داخل الحاجز، ومضت هالات الحياة.

 

 

أصبحت عيناه باردة، إذ ليست هذه بوضوح المنطقة التي واجه فيها أخاديد الهاوية، لكنها ليست بعيدة عنها أيضًا.

 

 

 

على الأرجح قرر الناجون الابتعاد عن ذلك المكان بعد أن غادر مع ايليا وإنشاء هذا الملاذ السطحي، وتمكنت الطليعة من رصدهم بسهولة.

“قتل ملك الحرب العملاق…”

 

 

في اللحظة التي ظهر فيها الأسطول فوقهم، اندلع الذعر أدناه، كان عدة ملوك أسطوريين، مثل ملكة العين الروحية والملك الحكيم، قد تولوا القيادة بعد النهاية القاسية لملك الحرب العملاق.

“نقترب من المنطقة المحددة.”

 

ضيّق خيالي الجحيم عينيه: “تكلم، إخفاء المعلومات لن يضر احدا إلا أنت.”

تفاجأ كلاهما في البداية وكادا يظنان أن جيش اللاموتى قد وصل، لكن عندما رأيا التقنية المألوفة لسهول الأسطورة والشعارات عليها، والتي ليست بوضوح تنتمي إلى أخاديد الهاوية، اشتعلت في قلوبهما لمحة من الأمل.

 

 

بدا الجميع مرتاحين بشكل واضح، واشتعلت نيران الأمل أكثر.

طاروا فورًا من داخل منطقة التشكيل، ووجوههم شاحبة ومتحفظة رغم النشوة المضطربة في قلوبهم، خلفهم، نظر مئات الناجين إلى السفن الحربية بصدمة، وخوف، وأمل خافت.

 

 

ارتجف جسد الملك الحكيم، وسرعان ما أخفض رأسه، إذ يعلم أنه ميت بالفعل إذا بقي داخل هذه القارة، والآن هذه فرصتهم الوحيدة لمغادرة هذا المكان البائس.

لقد نجوا بالفعل من اللاموتى، لقد شهدوا بالفعل رحيل لوردة الموت مع معلمها الغامض، خاصة ذلك المعلم، الذي بدا أكثر رعبًا من أخاديد الهاوية.

“أيها السادة الأجلاء، أنا الملك الحكيم، أحد قادة فصيل الحياة، وبجانبي الملك الخيميائي، وملكة العين الروحية، وخلفي الناجون المتبقون من قارة القوس، ليس لدينا أي عداء”

 

 

الآن وصلت قوة مرعبة أخرى، لكن بمعرفتهم بالحاجز الذي لا مفر منه حول القارة، عرفوا أن هذا الأسطول ليي هنا للتنزه.

“قتل ملك الحرب العملاق…”

 

 

نزل خيالي الجحيم أولاً، وهالته مكبوحة لكنها لا تزال قمعية، وتبعه خيالي الرعد بجانبه، بقي جاكوب خلفهما قليلاً وفوقهما، مطابقًا تمامًا لسلوك القوس الأسود المعتاد.

الآن وصلت قوة مرعبة أخرى، لكن بمعرفتهم بالحاجز الذي لا مفر منه حول القارة، عرفوا أن هذا الأسطول ليي هنا للتنزه.

 

 

ارتجف قادة الناجين عندما شعرو بالحضور الثلاثي في مستوى شبه خيالي، والتي هي تماثل دوقات الموت لكنها لا تزال دون ملك الليتش.

 

 

بقي جاكوب بلا حراك، لكن عقله صار باردًا، لأن هؤلاء الناجين رأوا الكثير، ليس بما يكفي لكشف تنكره.

تبادل الملك الحكيم نظرة مع ملكة العين الروحية والملوك الأسطوريين الآخرين، وسرعان ما تقدموا وانحنوا.

حدق خيالي الرعد فيه ببرود وتشقق البرق على جسده: “إنقاذكم أنتم؟ ألا تبالغون في تقدير أنفسكم؟”

 

نزل خيالي الجحيم أولاً، وهالته مكبوحة لكنها لا تزال قمعية، وتبعه خيالي الرعد بجانبه، بقي جاكوب خلفهما قليلاً وفوقهما، مطابقًا تمامًا لسلوك القوس الأسود المعتاد.

“أيها السادة الأجلاء، أنا الملك الحكيم، أحد قادة فصيل الحياة، وبجانبي الملك الخيميائي، وملكة العين الروحية، وخلفي الناجون المتبقون من قارة القوس، ليس لدينا أي عداء”

 

 

نظر جاكوب إلى الأسفل، تحتهم، ضباب الموت أرق من أي مكان آخر، لكن الأرض مغطاة بعلامات تشكيلات محطمة، وقفت أعمدة مكسورة في دائرة، ومخبأة تحتها حاجز دفاعي ضعيف لدرجة أنه على وشك الانهيار.

أومأ خيالي الجحيم باستخفاف قبل أن يتحدث مباشرة: “لا تقلقوا، لسنا هنا من أجل حياتكم.”

ليس مندهشًا كثيرًا من هذا الاكتشاف بعد الآن، إذ قد افترض ذلك بالفعل وواصل مراقبة كل شيء بصمت.

 

‘إذن، هم بالفعل يطاردون ايليا، مما يعني أن خيالي القس أو شخصًا ما في الإئتلاف الخيالي يعرف عن الملعون…’

بدا الجميع مرتاحين بشكل واضح، واشتعلت نيران الأمل أكثر.

 

 

 

سأل الملك الحكيم بسرعة: “إ-إذن، هل أنتم هنا لإنقاذنا؟”

تبادل الملك الحكيم نظرة مع ملكة العين الروحية والملوك الأسطوريين الآخرين، وسرعان ما تقدموا وانحنوا.

 

في اللحظة التي ظهر فيها الأسطول فوقهم، اندلع الذعر أدناه، كان عدة ملوك أسطوريين، مثل ملكة العين الروحية والملك الحكيم، قد تولوا القيادة بعد النهاية القاسية لملك الحرب العملاق.

حدق خيالي الرعد فيه ببرود وتشقق البرق على جسده: “إنقاذكم أنتم؟ ألا تبالغون في تقدير أنفسكم؟”

أعطى خيالي الجحيم نظرة عتاب لخيالي الرعد، ثم شخر مع إبقاء فمه مغلقًا.

 

 

ارتجف الملك الحكيم والآخرون بشكل واضح عندما شعرو بالضغط الخافت عليهم، ولم يجرؤوا على الكلام خوفًا من استفزازهم، كادوا يظنون أن مكانتهم تعني شيئًا، لكن في الحقيقة، أمام القوة المطلقة، هي مجرد ألقاب فارغة!

أصبح وجه خيالي الجحيم جادًا، وتحول تعبير خيالي الرعد إلى قاتم، حيث أصبحت قصص الناجين أكثر سخافة، ومع ذلك بدا أن جميعها متشابهة.

 

 

أعطى خيالي الجحيم نظرة عتاب لخيالي الرعد، ثم شخر مع إبقاء فمه مغلقًا.

سأل الملك الحكيم بسرعة: “إ-إذن، هل أنتم هنا لإنقاذنا؟”

 

 

ثم نظر إلى الناجين وقال بلا مبالاة: “يمكن ترتيب إنقاذكم، لكن في المقابل، نحتاج إلى معلومات دقيقة.”

بقي جاكوب بلا حراك، لكن عقله صار باردًا، لأن هؤلاء الناجين رأوا الكثير، ليس بما يكفي لكشف تنكره.

 

 

استُبدل اليأس في عيني الملك الحكيم فورًا بالأمل، وسرعان ما بلع ريقه واستفسر: “معلومات؟ سنخبركم بكل ما تريدون معرفته دون إخفاء أي شيء، طالما أن السادة الأجلاء مستعدون لتقديم يد العون”

على الأرجح قرر الناجون الابتعاد عن ذلك المكان بعد أن غادر مع ايليا وإنشاء هذا الملاذ السطحي، وتمكنت الطليعة من رصدهم بسهولة.

 

“معلمها؟” ضيّق خيالي الجحيم عينيه بشكل خطير، “للوردة الموت معلم؟ من أين جاء؟ هل كان هنا معكم طوال الوقت؟”

بدا خيالي الجحيم مسرورًا بموقفه، ودوّى صوته كلهيب هائج: “أخبرونا بما حدث هنا، لماذا تراجع اللاموتى؟ وأين… لوردة الموت؟”

 

 

 

في اللحظة التي نُطق فيها اسمها، تغيرت تعبيرات الناجين بشكل كبير، حيث ومض في اعينهم الخوف، والتبجيل، والحيرة، وشيء قريب من العبادة.

 

 

 

‘إذن، هم بالفعل يطاردون ايليا، مما يعني أن خيالي القس أو شخصًا ما في الإئتلاف الخيالي يعرف عن الملعون…’

تفاجأ كلاهما في البداية وكادا يظنان أن جيش اللاموتى قد وصل، لكن عندما رأيا التقنية المألوفة لسهول الأسطورة والشعارات عليها، والتي ليست بوضوح تنتمي إلى أخاديد الهاوية، اشتعلت في قلوبهما لمحة من الأمل.

 

“أيها السادة الأجلاء، أنا الملك الحكيم، أحد قادة فصيل الحياة، وبجانبي الملك الخيميائي، وملكة العين الروحية، وخلفي الناجون المتبقون من قارة القوس، ليس لدينا أي عداء”

ليس مندهشًا كثيرًا من هذا الاكتشاف بعد الآن، إذ قد افترض ذلك بالفعل وواصل مراقبة كل شيء بصمت.

♤♤♤​

 

ارتجف جسد الملك الحكيم، وسرعان ما أخفض رأسه، إذ يعلم أنه ميت بالفعل إذا بقي داخل هذه القارة، والآن هذه فرصتهم الوحيدة لمغادرة هذا المكان البائس.

بدا الملك الحكيم مترددًا وكأنه يفكر فيما إذا كان يجب أن يخبرهم حقًا ويخاطر بإغضاب ذلك المعلم المرعب.

 

 

“أيها السادة الأجلاء، أنا الملك الحكيم، أحد قادة فصيل الحياة، وبجانبي الملك الخيميائي، وملكة العين الروحية، وخلفي الناجون المتبقون من قارة القوس، ليس لدينا أي عداء”

ضيّق خيالي الجحيم عينيه: “تكلم، إخفاء المعلومات لن يضر احدا إلا أنت.”

 

 

استُبدل اليأس في عيني الملك الحكيم فورًا بالأمل، وسرعان ما بلع ريقه واستفسر: “معلومات؟ سنخبركم بكل ما تريدون معرفته دون إخفاء أي شيء، طالما أن السادة الأجلاء مستعدون لتقديم يد العون”

ارتجف جسد الملك الحكيم، وسرعان ما أخفض رأسه، إذ يعلم أنه ميت بالفعل إذا بقي داخل هذه القارة، والآن هذه فرصتهم الوحيدة لمغادرة هذا المكان البائس.

 

 

 

علاوةً على ذلك، بما أن لوردى الموت ومعلمها قد رحلا بالفعل، فمن المحتمل أنهما لن يهتما بهم بعد الآن، لذا إنقاذ حياته في هذه اللحظة أكثر أهمية من الخوف من شيء قد لا يحدث حتى.

بدا الملك الحكيم مترددًا وكأنه يفكر فيما إذا كان يجب أن يخبرهم حقًا ويخاطر بإغضاب ذلك المعلم المرعب.

 

 

“لوردة الموت… رحلت.”

 

 

تابع الملك الحكيم، وكأنه يخاف ألا يصدقوه: “لا، ذلك الكيان الغامض لم يكن معنا أبدًا، لكنه ظهر منذ حوالي شهر قبل وصولكم أيها السادة الأجلاء.”

عبس خيالي الرعد فورًا: “رحلت؟”

 

 

 

“نعم.” أصبح صوت الملك الحكيم غير ثابت، “رحلت مع معلمها.”

 

 

 

أصبح الهواء صامتًا فجأة، حيث تغير تعبير خيالي الجحيم قليلاً وضيّق خيالي الرعد عينيه، حتى بعض القادة خلفهم أظهروا صدمة.

بعد أن أصبح لديهم هدف واضح، لم يتباطأ أسطول الطليعة، ومع غياب جيش اللاموتى، وصلوا إلى وجهتهم دون إضاعة أي وقت.

 

 

“معلمها؟” ضيّق خيالي الجحيم عينيه بشكل خطير، “للوردة الموت معلم؟ من أين جاء؟ هل كان هنا معكم طوال الوقت؟”

 

 

بدا خيالي الجحيم مسرورًا بموقفه، ودوّى صوته كلهيب هائج: “أخبرونا بما حدث هنا، لماذا تراجع اللاموتى؟ وأين… لوردة الموت؟”

تابع الملك الحكيم، وكأنه يخاف ألا يصدقوه: “لا، ذلك الكيان الغامض لم يكن معنا أبدًا، لكنه ظهر منذ حوالي شهر قبل وصولكم أيها السادة الأجلاء.”

 

 

في تلك اللحظة، دوّى صوت خيالي الجحيم عبر مصفوفة الاتصال.

“رأيناه بأعيننا، في تلك اللحظة، نزل ملك الليتش مع دوقين، وكانت لوردة الموت مصابة بجروح بالغة بالفعل ولم تستطع المقاومة، ثم… ثم ظهر ذلك الشخص.”

تابع الملك الحكيم، وكأنه يخاف ألا يصدقوه: “لا، ذلك الكيان الغامض لم يكن معنا أبدًا، لكنه ظهر منذ حوالي شهر قبل وصولكم أيها السادة الأجلاء.”

 

 

ارتجف صوته أكثر، “كان يرتدي سترة مظلمة، كان وجهه مخفيًا، لم يطلق أي هالة في البداية، لكن في اللحظة التي تصرف فيها، تغيرت ساحة المعركة بأكملها، لم يستطع ملك الليتش مقاومته، حتى عندما نزل كيان مرعب ما داخل أخاديد الهاوية، لم يتراجع.”

 

 

بدا الملك الحكيم مترددًا وكأنه يفكر فيما إذا كان يجب أن يخبرهم حقًا ويخاطر بإغضاب ذلك المعلم المرعب.

بدأ الناجون خلف الملك الحكيم يتمتمون.

 

 

 

“قتل ملك الحرب العملاق…”

نظر جاكوب إلى الأسفل، تحتهم، ضباب الموت أرق من أي مكان آخر، لكن الأرض مغطاة بعلامات تشكيلات محطمة، وقفت أعمدة مكسورة في دائرة، ومخبأة تحتها حاجز دفاعي ضعيف لدرجة أنه على وشك الانهيار.

 

أومأ خيالي الجحيم باستخفاف قبل أن يتحدث مباشرة: “لا تقلقوا، لسنا هنا من أجل حياتكم.”

“ركعت لوردة الموت أمامه…”

لكن بما يكفي لجعل الإئتلاف الخيالي يفهم أن لوردة الموت ليست وحدها، وبما يكفي لجعل خيالي القس يحذر من وجوده، وربما حتى يتخلى عن البحث عن الملعون!

 

في اللحظة التي ظهر فيها الأسطول فوقهم، اندلع الذعر أدناه، كان عدة ملوك أسطوريين، مثل ملكة العين الروحية والملك الحكيم، قد تولوا القيادة بعد النهاية القاسية لملك الحرب العملاق.

“تراجع كل اللاموتى بعد ذلك…”

نزل خيالي الجحيم أولاً، وهالته مكبوحة لكنها لا تزال قمعية، وتبعه خيالي الرعد بجانبه، بقي جاكوب خلفهما قليلاً وفوقهما، مطابقًا تمامًا لسلوك القوس الأسود المعتاد.

 

طاروا فورًا من داخل منطقة التشكيل، ووجوههم شاحبة ومتحفظة رغم النشوة المضطربة في قلوبهم، خلفهم، نظر مئات الناجين إلى السفن الحربية بصدمة، وخوف، وأمل خافت.

“نظر إلى السماء مرة واحدة، وبدت حتى السماوات تتجمد…”

 

 

 

أصبح وجه خيالي الجحيم جادًا، وتحول تعبير خيالي الرعد إلى قاتم، حيث أصبحت قصص الناجين أكثر سخافة، ومع ذلك بدا أن جميعها متشابهة.

 

 

 

بقي جاكوب بلا حراك، لكن عقله صار باردًا، لأن هؤلاء الناجين رأوا الكثير، ليس بما يكفي لكشف تنكره.

 

 

 

لكن بما يكفي لجعل الإئتلاف الخيالي يفهم أن لوردة الموت ليست وحدها، وبما يكفي لجعل خيالي القس يحذر من وجوده، وربما حتى يتخلى عن البحث عن الملعون!

بدا الملك الحكيم مترددًا وكأنه يفكر فيما إذا كان يجب أن يخبرهم حقًا ويخاطر بإغضاب ذلك المعلم المرعب.

 

أصبح الهواء صامتًا فجأة، حيث تغير تعبير خيالي الجحيم قليلاً وضيّق خيالي الرعد عينيه، حتى بعض القادة خلفهم أظهروا صدمة.

بعد سرد الأحداث، قال الملك الحكيم أخيرًا الكلمات الأهم: “كان ذلك الكيان مرعبًا للغاية، ولم نجرؤ على الاقتراب، لكن فجأة، اندفعت لوردة الموت نحوه وخاطبته “معلمي”!”

 

 

 

♤♤♤​

 

“تراجع كل اللاموتى بعد ذلك…”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط