طفرة
وأدرك كاي أيضًا أنهم لا يستطيعون البقاء هنا لفترة طويلة وكان على وشك إخبار الجميع بالمغادرة.
قبل أن يتمكن من التفكير كثيرًا، كان الفريق قد دخل بالفعل إلى المبنى الأسطواني.
37: طفرة
ووجدوا أن احتمالية وجود الوحوش في هذا المبنى الأسطواني التي تنتج “مواد ملعونة” كانت أعلى بكثير من تلك الموجودة خارج المدينة…
دخلت مجموعة مكونة من عشرين شخصًا إلى المبنى الأسطواني.
“كذلك، أبقوا مسدسكم موجهًا نحو الأرض، لا نحو الشخص الذي أمامكم. لا تُبقوا اصبعكم على الزناد، فقد تُطلقوا النار على أحدهم عن طريق الخطأ بسبب الخوف. هذا مخالف للقواعد!”
سبق أن شارك العديد من المحاربين القدامى في مثل هذه الفعاليات مرات عديدة. قبل دخول المبنى المتداعي، شرح سام بصوت عالٍ الاحتياطات اللازمة للقادمين الجدد.
دخلت مجموعة مكونة من عشرين شخصًا إلى المبنى الأسطواني.
” تحققوا من ذخيرتكم! احتفظوا بأسلحتكم النارية الاحتياطية في متناول يدكم…”
ولكن في هذه اللحظة، فجأة سُمعت صرخات حادة.
“كونوا حذرين وصوّبوا قبل إطلاق النار. لا ترموا القنابل عشوائيًا إلا للضرورة القصوى. لا نرغب في دفن أنفسنا قبل القضاء على الوحوش!”
الآن، بعد أن سمع كاي يقول إنهم سيعودون، رأى الأمر جيدًا. خفّة القلق في قلبه جعلته يشعر بأنه إذا استمرّوا في الاستكشاف، فقد يحدث أمر غير متوقع.
“كذلك، أبقوا مسدسكم موجهًا نحو الأرض، لا نحو الشخص الذي أمامكم. لا تُبقوا اصبعكم على الزناد، فقد تُطلقوا النار على أحدهم عن طريق الخطأ بسبب الخوف. هذا مخالف للقواعد!”
كانت طلقات الرصاص تجذب الوحوش في الظلام، مما يوفر عليهم عناء البحث في كل غرفة واحدة تلو الأخرى.
“لا تتحدثوا بصوت عالٍ بعد الدخول. الوحوش في الظلام حساسة جدًا للصوت.”
دخلت مجموعة مكونة من عشرين شخصًا إلى المبنى الأسطواني.
“…”
أصبح تعبير كاي جادًا بعض الشيء وهو ينظر إلى مدخل الغرفة تحت الأرض وقال، “هناك شيء غير طبيعي. لم يظهر هذا النوع من الوحوش في مجاري المدينة من قبل… أعتقد أنه من الأفضل لنا أن نغادر هنا أولًا.”
استمع سوين باهتمام. كانت هذه كلها تجارب قتالية عملية. فلا عجب أن كاي أراد للقادمين الجدد اكتساب الخبرة.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
ألقى نظرة خاطفة على المبنى الأسطواني القريب، ثم عبس قليلًا. كان المبنى المتهالك يقف وحيدًا، كضفدع قبيح رابض هناك. بدت النوافذ المظلمة ككتل على ظهره.
أضاء الضوء الشديد المبنى الأسطواني بأكمله، وبدا الوحوش المختبئة في الظلال خائفة ومختبئة في العديد من الكهوف الصغيرة.
لم يكن سوين يعلم ما إذا كان هذا مجرد وهم، لكنه كان يشعر دائمًا وكأن شيئًا ما يحدق في فريقهم.
‘هل هو إنسان أم وحش؟’
اقترب سام بوجهٍ جامد، واستخدم مسدسه لقلب العضو الفموي الذي لا يزال يرتعش. ابتلع لعابه وسأل، “أي نوع من الوحوش هذا؟”
لم يتمكن سوين من معرفة مصدر القلق في قلبه.
انه يعلم جيدًا معنى هذا الشعور. كانت هناك بعض الدلائل في ذهنه تُسبب له القلق، لكنها لم تكن كافية لتكوين رابط واضح، فكان الشعور متقطعًا.
ألقى نظرة خاطفة على المبنى الأسطواني القريب، ثم عبس قليلًا. كان المبنى المتهالك يقف وحيدًا، كضفدع قبيح رابض هناك. بدت النوافذ المظلمة ككتل على ظهره.
ولكنه لم يقل الكثير لأنه حتى لو لم يحذر الجميع من توخي الحذر، فإن الجميع سيكونون حذرين للغاية في هذه البيئة.
جذبت طلقة النار الوحوش في الظلام على الفور.
قبل أن يتمكن من التفكير كثيرًا، كان الفريق قد دخل بالفعل إلى المبنى الأسطواني.
سمحت عين سوين العليمية له بالحصول على رؤية خارقة، وفي لحظة، رأى اسم هذا الوحش.
كان الجزء الداخلي من الغرفة الأسطوانية واسعًا، يشبه إلى حد ما مركزًا للتسوق من حياة سوين السابقة.
وأدرك كاي أيضًا أنهم لا يستطيعون البقاء هنا لفترة طويلة وكان على وشك إخبار الجميع بالمغادرة.
لقد حجب المنزل مصدر الضوء الخارجي بالكامل.
“لا تتحدثوا بصوت عالٍ بعد الدخول. الوحوش في الظلام حساسة جدًا للصوت.”
كانت مصابيح الغاز في الفريق كافيةً للإضاءة، ومع ذلك، شعر الجميع وكأنهم دخلوا عالمًا مظلمًا. لم يكن الضوء كافيًا إلا لإضاءة زاوية.
رأى سوين هذه الوحوش مرتين خارج المدينة. في ذلك الوقت، كان وحيدًا، وكانت البيئة المحيطة معقدة، مما جعل التعامل معها صعبًا. لكن بالنسبة لفريق، كان الوحش المنفرد هدفًا حيًا.
اعتقد سوين أن الأمر على ما يرام. بعد أن أصبح متخصصًا، تحسنت قدرته على الرؤية الليلية بشكل كبير.
“انفجار!”
حتى بدون ارتداء نظارات الرؤية الليلية البدائية، كان لا يزال بإمكانه رؤية الخطوط العريضة للأشياء في المسافة.
37: طفرة
لكن الوافدين الجدد الآخرين بدوا قلقين بعض الشيء. الجو المظلم جعلهم يشعرون بخوف نابع من المجهول، خوفًا من ظهور آكل لحوم البشر فجأةً من الظلام…
اندمج سوين مع الحشد دون أن يلفت الانتباه.
وفي هذه اللحظة، فجأة سمع صوت طلق ناري.
كانت طلقات الرصاص تجذب الوحوش في الظلام، مما يوفر عليهم عناء البحث في كل غرفة واحدة تلو الأخرى.
“انفجار!”
عند النظر إليه، ذكّر سوين بمدخل محطة مترو الأنفاق في حياته السابقة.
أضاءت النار المنطقة للحظة، وشاهد الجميع ظلًا أسود يسقط من السقف القريب.
إنسان متحور؟
وبعد الفحص الدقيق، تبين أنه فأر ذو شعر أبيض.
انفجار!
هذه الحركة المفاجئة جعلت الوافدين الجدد يرتعدون. فلا عجب أن سام نصحهم بعدم إبقاء أصابعهم على الزناد. وإلا، ومع هذا الخوف المفاجئ، لكانت العديد من البنادق قد أطلقت النار عن طريق الخطأ.
عند النظر إليه، ذكّر سوين بمدخل محطة مترو الأنفاق في حياته السابقة.
وفي المقدمة، انطلقت ضحكة سام الصادقة، “يا حظنا! عظمة أذن الفأر الأبيض هذه مادة ملعونة قيمتها 3000 لي. لم أتوقع الحصول عليها بمجرد إطلاق النار عليها عرضًا…”
كان لدى الوحوش التي تعيش في بيئة مشوهة فرصة لإنتاج “مواد ملعونة” في أجسادها، لكن احتمال إنتاج الوحوش العادية للمواد كان ضئيلًا للغاية. عادةً، كانت احتمالية إنتاجها أعلى لدى وحوش النخبة، مثل ملوك الوحوش.
نظر الجميع إلى السلاح الناري المتصاعد منه الدخان في يد سوين، وامتلأت أعينهم بالصدمة، ربما مندهشين من سرعة رد فعله. لكن انتباههم انجذب فجأةً إلى شيء آخر—عضو الفم نصف المكسور وهو يتلوى كالأفعى المقطوعة على الأرض. شحبت وجوه الجميع.
تبادرت إلى ذهن سوين فكرة وهو يستمع.
وكان الأشخاص المحيطون بهم عبارة عن مجموعة من الأفراد ذوي الأطراف الاصطناعية الميكانيكية المختلفة، وكانوا قد أحاطوا بهم بالفعل.
أنتج الوحش الأول مادةً ملعونةً. هل كانت مصادفةً أم شيئًا آخر؟
أصبح وجه كاي جادًا، ونظر إلى الجثة المحطمة وعضو الفم نصف المكسور، عابسًا. “هذا الوحش ليس بسيطًا على الإطلاق. حتى المتخصصين الخارجين عن السيطرة لن يمتلكوا هذه السرعة.”
نظر المحاربون القدامى إلى تعابير التوتر على وجوه الوافدين الجدد وضحكوا قائلين، “يا جماعة، لا تتوتروا. هذا الفأر الأبيض العملاق هو أكثر الوحوش شيوعًا في المجاري. أطلقوا النار على رأسه وسيموت. لكن احذروا، فقد يقفز ويعض مؤخراتكم…”
لم تُتح له فرص كثيرة لإطلاق النار خلال عملية التطهير. كانت الوحوش تظهر وتُسقطها المجموعة في طلقة واحدة. بغض النظر عن مهارة الرماية، ومع إطلاق عشرات فوهات البنادق معًا، كانت الإصابات تحدث دائمًا. وهذه هي ميزة وجود عدد أكبر من الناس.
“هاهاها…”
كانت مصابيح الغاز في الفريق كافيةً للإضاءة، ومع ذلك، شعر الجميع وكأنهم دخلوا عالمًا مظلمًا. لم يكن الضوء كافيًا إلا لإضاءة زاوية.
بدا المحاربون القدامى معتادين على هذا. كان هذا النوع من العمليات أكثر أمانًا من الصيد في البرية.
رأى سوين هذه الوحوش مرتين خارج المدينة. في ذلك الوقت، كان وحيدًا، وكانت البيئة المحيطة معقدة، مما جعل التعامل معها صعبًا. لكن بالنسبة لفريق، كان الوحش المنفرد هدفًا حيًا.
في النهاية، هذه مدينة لندن القديمة، حيث لا وجود لمجموعات من الوحوش. حتى البشر المشوهون كانوا مجرد قلة.
اعتقد سوين أن الأمر على ما يرام. بعد أن أصبح متخصصًا، تحسنت قدرته على الرؤية الليلية بشكل كبير.
مع أكثر من عشرين شخصًا، كان لديهم ميزة مطلقة في القوة النارية ولم يحتاجوا إلى توخي الحذر المفرط.
وفي نفس الوقت تقريبًا، صرخ كاي أيضًا بشكل عاجل.
حمل كاي مسدسه على كتفه، وبدا عليه الاسترخاء. في تلك اللحظة، قال، “استعدوا، الوحوش في هذا المبنى قادمة.”
عندما سمع سوين الصراخ من الخلف، استدار، وكان سلاحه الناري المدخن ينفث اللهب بالفعل، وكانت تحركاته سلسة.
جذبت طلقة النار الوحوش في الظلام على الفور.
لم يتمكن سوين من معرفة مصدر القلق في قلبه.
ولكن كما قال المحاربون القدامى، فإن الوحوش المتفرقة لا يمكن أن تشكل تهديدًا كبيرًا للفريق.
“دعنا نذهب!”
تحولت الرحلة القادمة من صيد الوحوش إلى لعبة إطلاق النار.
37: طفرة
كانت طلقات الرصاص تجذب الوحوش في الظلام، مما يوفر عليهم عناء البحث في كل غرفة واحدة تلو الأخرى.
قبل أن تتمكن الكلمات من مغادرة فمه بالكامل، سمعت طلقة نارية، أعقبها وابل من إطلاق النار.
وبعد قليل، ظهر في الظلام “شخصان متحوران” رآهما شهود عيان، وسرعان ما انطلق أفراد المجموعة وأطلقوا النار عليهما.
قبل أن تتمكن الكلمات من مغادرة فمه بالكامل، سمعت طلقة نارية، أعقبها وابل من إطلاق النار.
رأى سوين هذه الوحوش مرتين خارج المدينة. في ذلك الوقت، كان وحيدًا، وكانت البيئة المحيطة معقدة، مما جعل التعامل معها صعبًا. لكن بالنسبة لفريق، كان الوحش المنفرد هدفًا حيًا.
“لم أرى ذلك من قبل.”
باستثناء رجل واحد سيئ الحظ الذي داس على لا شيء وكسر ساقه، سارت الأمور بسلاسة.
وفجأة، وقع نظره على ظل بشري يندفع خارج مدخل محطة المترو.
وكان الحصاد جيدًا.
سمحت عين سوين العليمية له بالحصول على رؤية خارقة، وفي لحظة، رأى اسم هذا الوحش.
ووجدوا أن احتمالية وجود الوحوش في هذا المبنى الأسطواني التي تنتج “مواد ملعونة” كانت أعلى بكثير من تلك الموجودة خارج المدينة…
نظر المحاربون القدامى إلى تعابير التوتر على وجوه الوافدين الجدد وضحكوا قائلين، “يا جماعة، لا تتوتروا. هذا الفأر الأبيض العملاق هو أكثر الوحوش شيوعًا في المجاري. أطلقوا النار على رأسه وسيموت. لكن احذروا، فقد يقفز ويعض مؤخراتكم…”
في أقل من ساعة، طهر سكان شارع غرين المبنى الأسطواني ووصلوا إلى مدخل “الغرفة تحت الأرض” التي ذكرها الرجل العجوز في وقت سابق.
إنسان متحور؟
لم تكن حفرة منهارة، بل تحمل آثارًا معمارية واضحة.
ووجدوا أن احتمالية وجود الوحوش في هذا المبنى الأسطواني التي تنتج “مواد ملعونة” كانت أعلى بكثير من تلك الموجودة خارج المدينة…
عند النظر إليه، ذكّر سوين بمدخل محطة مترو الأنفاق في حياته السابقة.
كانت عملية التطهير هذه المرة سلسة لدرجة أنها أصبحت مملة بعض الشيء. ربما شعروا أنهم لم يستمتعوا بما يكفي. نظر أحد المحاربين القدامى إلى مدخل الغرفة تحت الأرض، وسأل، “أيها القائد، هل ننزل ونلقي نظرة؟”
في أقل من ساعة، طهر سكان شارع غرين المبنى الأسطواني ووصلوا إلى مدخل “الغرفة تحت الأرض” التي ذكرها الرجل العجوز في وقت سابق.
نظر كاي إلى مدخل الغرفة تحت الأرض، وقد عبّس وضم حاجبيه قليلًا. “آخر مرة طهرنا فيها هذه الغرف تحت الأرض على نطاق واسع كانت قبل عشر سنوات. كانت هناك خسائر بشرية كبيرة. لا أعرف أي نوع من الوحوش هناك الآن…”
أضاءت النار المنطقة للحظة، وشاهد الجميع ظلًا أسود يسقط من السقف القريب.
يبدو أنه استعاد ذكرياتٍ غير سارة، فهز رأسه. “النزول إلى الغرفة تحت الأرض يتطلب معداتٍ أقوى وقوىً بشريةً أكبر. لسنا مستعدين بما يكفي هذه المرة، لذا لا داعي للنزول…”
الآن، بعد أن سمع كاي يقول إنهم سيعودون، رأى الأمر جيدًا. خفّة القلق في قلبه جعلته يشعر بأنه إذا استمرّوا في الاستكشاف، فقد يحدث أمر غير متوقع.
لقد تجاوز الحصاد اليوم التوقعات بكثير وأعطى كاي شعورًا سيئًا.
نظر كاي إلى مدخل الغرفة تحت الأرض، وقد عبّس وضم حاجبيه قليلًا. “آخر مرة طهرنا فيها هذه الغرف تحت الأرض على نطاق واسع كانت قبل عشر سنوات. كانت هناك خسائر بشرية كبيرة. لا أعرف أي نوع من الوحوش هناك الآن…”
اندمج سوين مع الحشد دون أن يلفت الانتباه.
بدا المحاربون القدامى معتادين على هذا. كان هذا النوع من العمليات أكثر أمانًا من الصيد في البرية.
لم تُتح له فرص كثيرة لإطلاق النار خلال عملية التطهير. كانت الوحوش تظهر وتُسقطها المجموعة في طلقة واحدة. بغض النظر عن مهارة الرماية، ومع إطلاق عشرات فوهات البنادق معًا، كانت الإصابات تحدث دائمًا. وهذه هي ميزة وجود عدد أكبر من الناس.
قبل أن تتمكن الكلمات من مغادرة فمه بالكامل، سمعت طلقة نارية، أعقبها وابل من إطلاق النار.
الآن، بعد أن سمع كاي يقول إنهم سيعودون، رأى الأمر جيدًا. خفّة القلق في قلبه جعلته يشعر بأنه إذا استمرّوا في الاستكشاف، فقد يحدث أمر غير متوقع.
وأظهر المحاربون القدامى أيضًا ارتباكًا، ولم يعترف به أحد.
وفي هذه اللحظة، جاء شيء ما تمامًا كما فكر فيه.
كانت طلقات الرصاص تجذب الوحوش في الظلام، مما يوفر عليهم عناء البحث في كل غرفة واحدة تلو الأخرى.
وفجأة، وقع نظره على ظل بشري يندفع خارج مدخل محطة المترو.
أصبح وجه كاي جادًا، ونظر إلى الجثة المحطمة وعضو الفم نصف المكسور، عابسًا. “هذا الوحش ليس بسيطًا على الإطلاق. حتى المتخصصين الخارجين عن السيطرة لن يمتلكوا هذه السرعة.”
انقبضت حدقتا سوين، وصرخ في قلبه، ‘بهذه السرعة!’
أصابت البندقية الشخص ذو الفم الطويل الذي سقط من السقف، وسقط المساعد الذي صرخ من الهواء.
إنسان متحور؟
عند النظر إليه، ذكّر سوين بمدخل محطة مترو الأنفاق في حياته السابقة.
لا، هذه بالتأكيد لم تكن سرعة “إنسان متحور” عادي!
حمل كاي مسدسه على كتفه، وبدا عليه الاسترخاء. في تلك اللحظة، قال، “استعدوا، الوحوش في هذا المبنى قادمة.”
علاوة على ذلك، هذا الشيء يمكن أن يتسلق الجدران!
————————
“احرصوا!”
وفجأة، وقع نظره على ظل بشري يندفع خارج مدخل محطة المترو.
وفي نفس الوقت تقريبًا، صرخ كاي أيضًا بشكل عاجل.
كانت عملية التطهير هذه المرة سلسة لدرجة أنها أصبحت مملة بعض الشيء. ربما شعروا أنهم لم يستمتعوا بما يكفي. نظر أحد المحاربين القدامى إلى مدخل الغرفة تحت الأرض، وسأل، “أيها القائد، هل ننزل ونلقي نظرة؟”
ويبدو أنه لاحظ أيضًا الظل يندفع للخارج.
وكان الحصاد جيدًا.
قبل أن تتمكن الكلمات من مغادرة فمه بالكامل، سمعت طلقة نارية، أعقبها وابل من إطلاق النار.
ربما يكون هناك المزيد في الغرفة تحت الأرض!
رغم سرعة الوحش، أصيب في ساقه بالرصاصات المتناثرة، ثم غطته دفعة أخرى من النيران. فأصبح المخلوق الشبيه بالسحلية، القادر على تسلق الجدران، غير قادر على الحركة بفعل الطلقات.
لقد حجب المنزل مصدر الضوء الخارجي بالكامل.
ولكن قبل أن يتمكن الجميع من الفرح، فجأة خرجت صرخة رعب ممزوجة بالخوف من الحشد، “آه!”
في أقل من ساعة، طهر سكان شارع غرين المبنى الأسطواني ووصلوا إلى مدخل “الغرفة تحت الأرض” التي ذكرها الرجل العجوز في وقت سابق.
عندما سمع سوين الصراخ من الخلف، استدار، وكان سلاحه الناري المدخن ينفث اللهب بالفعل، وكانت تحركاته سلسة.
هذه الحركة المفاجئة جعلت الوافدين الجدد يرتعدون. فلا عجب أن سام نصحهم بعدم إبقاء أصابعهم على الزناد. وإلا، ومع هذا الخوف المفاجئ، لكانت العديد من البنادق قد أطلقت النار عن طريق الخطأ.
انفجار!
استمع سوين باهتمام. كانت هذه كلها تجارب قتالية عملية. فلا عجب أن كاي أراد للقادمين الجدد اكتساب الخبرة.
أصابت البندقية الشخص ذو الفم الطويل الذي سقط من السقف، وسقط المساعد الذي صرخ من الهواء.
رأى سوين ذلك فتجمدت تعابير وجهه. أدرك أخيرًا مصدر شعوره بالأزمة.
نظر الجميع إلى السلاح الناري المتصاعد منه الدخان في يد سوين، وامتلأت أعينهم بالصدمة، ربما مندهشين من سرعة رد فعله. لكن انتباههم انجذب فجأةً إلى شيء آخر—عضو الفم نصف المكسور وهو يتلوى كالأفعى المقطوعة على الأرض. شحبت وجوه الجميع.
نظر المحاربون القدامى إلى تعابير التوتر على وجوه الوافدين الجدد وضحكوا قائلين، “يا جماعة، لا تتوتروا. هذا الفأر الأبيض العملاق هو أكثر الوحوش شيوعًا في المجاري. أطلقوا النار على رأسه وسيموت. لكن احذروا، فقد يقفز ويعض مؤخراتكم…”
كان فمه عبارة عن عضو قرمزي سميك مثل الوعاء، مع طبقات من الأسنان الحادة تتلوى في اللحم الأحمر، مما تسبب في خروج الأشخاص المصابين برهاب الثقوب.
إنسان متحور؟
اقترب سام بوجهٍ جامد، واستخدم مسدسه لقلب العضو الفموي الذي لا يزال يرتعش. ابتلع لعابه وسأل، “أي نوع من الوحوش هذا؟”
لا، هذه بالتأكيد لم تكن سرعة “إنسان متحور” عادي!
وأظهر المحاربون القدامى أيضًا ارتباكًا، ولم يعترف به أحد.
“كذلك، أبقوا مسدسكم موجهًا نحو الأرض، لا نحو الشخص الذي أمامكم. لا تُبقوا اصبعكم على الزناد، فقد تُطلقوا النار على أحدهم عن طريق الخطأ بسبب الخوف. هذا مخالف للقواعد!”
“لم أرى ذلك من قبل.”
لم يكن من هؤلاء الوحوش، بل من هؤلاء الرجال من أخوية البخار!
أصبح وجه كاي جادًا، ونظر إلى الجثة المحطمة وعضو الفم نصف المكسور، عابسًا. “هذا الوحش ليس بسيطًا على الإطلاق. حتى المتخصصين الخارجين عن السيطرة لن يمتلكوا هذه السرعة.”
عند النظر إليه، ذكّر سوين بمدخل محطة مترو الأنفاق في حياته السابقة.
لو لم تكن هناك رصاصة سريعة أطلقها سوين للتو، لكان أحدهم قد جُر بعيدًا بواسطة الوحش.
ووجدوا أن احتمالية وجود الوحوش في هذا المبنى الأسطواني التي تنتج “مواد ملعونة” كانت أعلى بكثير من تلك الموجودة خارج المدينة…
أصبح تعبير كاي جادًا بعض الشيء وهو ينظر إلى مدخل الغرفة تحت الأرض وقال، “هناك شيء غير طبيعي. لم يظهر هذا النوع من الوحوش في مجاري المدينة من قبل… أعتقد أنه من الأفضل لنا أن نغادر هنا أولًا.”
‘هل هو إنسان أم وحش؟’
سمحت عين سوين العليمية له بالحصول على رؤية خارقة، وفي لحظة، رأى اسم هذا الوحش.
انه يعلم جيدًا معنى هذا الشعور. كانت هناك بعض الدلائل في ذهنه تُسبب له القلق، لكنها لم تكن كافية لتكوين رابط واضح، فكان الشعور متقطعًا.
| [وحش متحور بطفرة] | |
|---|---|
| الشرح | البشر المتحورون يتأثرون ببيئات خاصة؛ نقاط ضعفهم هي نفسها نقاط ضعف البشر، وإطلاق النار عليهم في الرأس أو القلب يمكن أن يقتلهم بسرعة. |
لكن في تلك اللحظة، لم يكن مهتمًا بالتكهن بسبب طفرة الوحش. بما أن وحشين قد ظهرا هنا، فهذا يعني…
قبل أن يتمكن من التفكير كثيرًا، كان الفريق قد دخل بالفعل إلى المبنى الأسطواني.
ربما يكون هناك المزيد في الغرفة تحت الأرض!
“دعنا نذهب!”
قبل أن تتمكن الكلمات من مغادرة فمه بالكامل، سمعت طلقة نارية، أعقبها وابل من إطلاق النار.
وأدرك كاي أيضًا أنهم لا يستطيعون البقاء هنا لفترة طويلة وكان على وشك إخبار الجميع بالمغادرة.
[وحش متحور بطفرة] الشرح البشر المتحورون يتأثرون ببيئات خاصة؛ نقاط ضعفهم هي نفسها نقاط ضعف البشر، وإطلاق النار عليهم في الرأس أو القلب يمكن أن يقتلهم بسرعة. لكن في تلك اللحظة، لم يكن مهتمًا بالتكهن بسبب طفرة الوحش. بما أن وحشين قد ظهرا هنا، فهذا يعني…
ولكن في هذه اللحظة، فجأة سُمعت صرخات حادة.
لم تُتح له فرص كثيرة لإطلاق النار خلال عملية التطهير. كانت الوحوش تظهر وتُسقطها المجموعة في طلقة واحدة. بغض النظر عن مهارة الرماية، ومع إطلاق عشرات فوهات البنادق معًا، كانت الإصابات تحدث دائمًا. وهذه هي ميزة وجود عدد أكبر من الناس.
“صرير~”، “صرير~”، “صرير~”
اعتقد سوين أن الأمر على ما يرام. بعد أن أصبح متخصصًا، تحسنت قدرته على الرؤية الليلية بشكل كبير.
وفي اللحظة التالية، أضاءت عدة قنابل حارقة المنطقة المحيطة.
ويبدو أنه لاحظ أيضًا الظل يندفع للخارج.
أضاء الضوء الشديد المبنى الأسطواني بأكمله، وبدا الوحوش المختبئة في الظلال خائفة ومختبئة في العديد من الكهوف الصغيرة.
[وحش متحور بطفرة] الشرح البشر المتحورون يتأثرون ببيئات خاصة؛ نقاط ضعفهم هي نفسها نقاط ضعف البشر، وإطلاق النار عليهم في الرأس أو القلب يمكن أن يقتلهم بسرعة. لكن في تلك اللحظة، لم يكن مهتمًا بالتكهن بسبب طفرة الوحش. بما أن وحشين قد ظهرا هنا، فهذا يعني…
وكان الأشخاص المحيطون بهم عبارة عن مجموعة من الأفراد ذوي الأطراف الاصطناعية الميكانيكية المختلفة، وكانوا قد أحاطوا بهم بالفعل.
لكن الوافدين الجدد الآخرين بدوا قلقين بعض الشيء. الجو المظلم جعلهم يشعرون بخوف نابع من المجهول، خوفًا من ظهور آكل لحوم البشر فجأةً من الظلام…
تعرف سام على الأشخاص وصاح بغضب، “أخوية البخار! اللعنة، لقد تعرضنا لكمين!”
ربما يكون هناك المزيد في الغرفة تحت الأرض!
رأى سوين ذلك فتجمدت تعابير وجهه. أدرك أخيرًا مصدر شعوره بالأزمة.
أصبح وجه كاي جادًا، ونظر إلى الجثة المحطمة وعضو الفم نصف المكسور، عابسًا. “هذا الوحش ليس بسيطًا على الإطلاق. حتى المتخصصين الخارجين عن السيطرة لن يمتلكوا هذه السرعة.”
لم يكن من هؤلاء الوحوش، بل من هؤلاء الرجال من أخوية البخار!
لم يكن من هؤلاء الوحوش، بل من هؤلاء الرجال من أخوية البخار!
ألقى نظرة خاطفة على مدخل الغرفة تحت الأرض، ثم على المخرج المسدود للمبنى الأنبوبي. تمتم في نفسه، “لقد اختاروا مكانًا جيدًا للكمين…”
رغم سرعة الوحش، أصيب في ساقه بالرصاصات المتناثرة، ثم غطته دفعة أخرى من النيران. فأصبح المخلوق الشبيه بالسحلية، القادر على تسلق الجدران، غير قادر على الحركة بفعل الطلقات.
————————
“لم أرى ذلك من قبل.”
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
أصبح تعبير كاي جادًا بعض الشيء وهو ينظر إلى مدخل الغرفة تحت الأرض وقال، “هناك شيء غير طبيعي. لم يظهر هذا النوع من الوحوش في مجاري المدينة من قبل… أعتقد أنه من الأفضل لنا أن نغادر هنا أولًا.”
” تحققوا من ذخيرتكم! احتفظوا بأسلحتكم النارية الاحتياطية في متناول يدكم…”
اقترب سام بوجهٍ جامد، واستخدم مسدسه لقلب العضو الفموي الذي لا يزال يرتعش. ابتلع لعابه وسأل، “أي نوع من الوحوش هذا؟”
