Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخيميائي الميكانيكي 38

قوة هستيرية

قوة هستيرية

38 قوة هستيرية

 

 

كان الأمر أشبه باستخدام ولاعة لإشعال النار، ثم استخدام عدسة مكبرة لتركيزها. اختلفت الأساليب، لكن النتائج واحدة (تقتصر على تعاويذ بسيطة).

“مهلًا، أليس هذا القائد كاي؟ لم نلتقي منذ زمن طويل…”

لأن الوضع الأكثر إزعاجًا في تلك اللحظة لم يكن المتخصصين الاثنين، بل عدد الأعداء!

 

سمحت الرؤية الفائقة لسوين له أن يرى بوضوح أنه بين مجموعة المسلحين في الطابق العلوي، كان اثنان منهم يحدقان فيه من خلال نطاقاتهم.

تردد الصوت في المبنى السكني، وأمكن للجميع سماع السخرية في الكلمات.

على الأقل لن يكون سيف كاي قادرًا على قتله في فترة قصيرة من الزمن.

 

كان سوين يوجه مسدسًا نحوه، وارتفع مستوى الأدرينالين في دمه.

حاصر أعضاء “أخوية البخار” سكان شارع غرين الذين كانوا في أسفل المبنى السكني.

 

 

كان العدو يملك أرضًا مرتفعة، وإذا انخرط في تبادل إطلاق نار مباشر، فإن سكان شارع غرين سوف يُبادون على الفور.

كان القائد هو كونتو “أحمر الشعر”، الذي سبق أن ظهر في حانة الفيل. نظر إلى كاي بابتسامة هادئة، وكأن النصر قد أصبح بين يديه.

 

 

 

……

 

 

في حالة إطلاق النار المركز، سيكون هناك بالتأكيد ضحايًا.

نظر سوين إلى أعدائه، وارتسمت على وجهه علامات الجدية. “متخصصان، هذا سيكون مزعجًا…”

“مهلًا، أليس هذا القائد كاي؟ لم نلتقي منذ زمن طويل…”

 

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

كان هيكل كونتو الخيميائي هو “سحلية اللهب”، وكانت المادة الرئيسية هي الغدة الزيتية لسحلية اللهب، وهي مادة لعنة غامضة وعديمة الفائدة إلى حد ما. لكن هذا الهيكل منحه مقاومة عالية للنار والقدرة على التحكم بها. وبعد إضافة بعض الأجهزة الميكانيكية المُحسّنة لإطلاق اللهب، أصبح “ساحرًا زائفًا للنار”.

وفقا للأسطورة، كان لهذا الرجل سجل في مقاومة الرصاص الخيميائي…

 

…….

كان هذا الجمع بين الآلات والمصانع هو الأسلوب السائد في الخيمياء الحديثة.

…….

 

 

مع أنه افتقر إلى مرونة خيميائي نار من من المدرسة القديمة، وقوة متخصص عادي، إلا أن قوته التدميرية لم تكن أدنى. والسر يكمن في أن عملية الإلقاء كانت أكثر فعالية من حيث التكلفة.

كان الأمر كما لو كان في الثانية عشرة من عمره وكان قادرًا على التعامل مع هؤلاء البلطجية الشباب الأقوياء.

 

في نظر سوين، لم يكن كونتو المتخصص يشكل تهديدًا كبيرًا.

كان الأمر أشبه باستخدام ولاعة لإشعال النار، ثم استخدام عدسة مكبرة لتركيزها. اختلفت الأساليب، لكن النتائج واحدة (تقتصر على تعاويذ بسيطة).

 

 

شخّص المعالجون النفسيون في مركز الأحداث هذه الحالة عندما كان في الثانية عشرة من عمره، بعد أن قتل أولئك المجرمين. لكنه لم يعتبرها ذاتًا أخرى؛ بل كان الأدق القول إنها جزء من مشاعره.

باعتبارهم من الخيميائيين “من المدرسة الجديدة”، فضّل أعضاء أخوية البخار الآلات على الخيمياء.

 

 

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

بالنسبة لهم، كانت الهياكل الخيميائية مجرد أدوات مساعدة، وكانت الآلات هي محور الاهتمام. مع أن هذا النهج الذكي حدّ من إمكانات الهياكل، إلا أن التعديلات الميكانيكية لم تكن محدودة. علاوة على ذلك، فإن خصائص الهياكل الملعونة، وإن كانت أضعف تأثيرًا، أيضًا أقل عرضة للتشويه، مما يجعلها مناسبة للأشخاص ذوي الموهبة المحدودة.

حدق سوين بعينيه ولاحظ الرجل الذي يرتدي خوذة واقية ظن الرياح على رأسه، وفكر في نفسه، “أتساءل عما إذا كانت “الرصاصة الخيميائية الخارقة للدروع” قادرة على اختراق خوذته…”

 

لكن بمجرد أن يطلق سراحه، فإن جسده سوف يصبح متحمسًا للغاية، وسوف ترتفع الهرمونات، وسوف تزداد قوته وردود أفعاله العصبية بشكل كبير…

ومع ذلك، في مواجهة كونتو فقط، لم يكن لدى كاي الكثير من المزايا.

كان هذا الجمع بين الآلات والمصانع هو الأسلوب السائد في الخيمياء الحديثة.

 

سخر كاي بلا رحمة.

في قتال واحد ضد واحد، كان احتمال أن يقتل كاي، القاتل ذو السرعة العالية، كونتو، الساحر الزائف، أعلى بشكل واضح.

 

 

 

ولكن من الواضح أن العدو فكر في هذا أيضًا.

 

 

باعتبارهم من الخيميائيين “من المدرسة الجديدة”، فضّل أعضاء أخوية البخار الآلات على الخيمياء.

وكان في فريقهم شخص آخر قام لديه هيكل الخيميائي.

كان الأمر أشبه بخبر في حياته السابقة، حيث قامت أم شابة برفع سيارة تزن عدة أطنان لإنقاذ طفلها في لحظة يأس.

 

كان الأمر كما لو كان في الثانية عشرة من عمره وكان قادرًا على التعامل مع هؤلاء البلطجية الشباب الأقوياء.

كان شخصًا يرتدي سترة سوداء واقية من الرياح، ويضع قناعًا معدنيًا على رأسه. كان جلد يديه ورقبته المكشوفين ينبعث منه ضوء معدني داكن بارد.

 

 

نظر سوين إلى أعدائه، وارتسمت على وجهه علامات الجدية. “متخصصان، هذا سيكون مزعجًا…”

عندما رأى سوين هذا الشخص، تطابقت المعلومات في ذهنه على الفور، “قائدة المنطقة الثالثة عشر من غرب المدينة، الغوريلا الفولاذية سيس!”

 

 

 

وبما أنه كان يعلم أن جمعية الوتد وأخوية البخار سيكونان دائمًا على خلاف، فقد قام بواجبه خلال هذا الوقت وكان لديه بعض الفهم لقدرات المتخصصين المشهورين من الفصائل المتعارضة.

ولكن بالنسبة له، كان هناك خبر جيد… معظم البنادق كانت موجهة نحو كاي.

 

 

أيقظ سيس “الغوريلا الفولاذية” هذه موهبة التوحش، “غوريلا—C-071″، والتي سمحت له بالتحول إلى قرد عملاق مثل المستذئب، مما زاد بشكل كبير من قوته البدنية وسرعته وصلابته.

وكان في فريقهم شخص آخر قام لديه هيكل الخيميائي.

 

 

لقد كانت موهبة قتالية جيدة جدًا.

كانت أساليب هجومه مفردة، وكان هناك مجال كبير للتنبؤ باتجاه الهجمات من قاذف اللهب الميكانيكي الخاص به.

 

 

ويمتلك هذا الرجل أيضًا هيكلًا خيميائيًا غامضًا، “جلد السلمندر الحديدي”، وهو “جلد حيوي معدني” ذو صلابة فائقة طورته أخوية البخار. مكّنه هذا من التمتع بدفاع خارق ضد الأسلحة النارية بعد فتح النبات.

 

 

على الرغم من أن “شفرة” كاي كانت حادة ويمكنها تقطيع الأشخاص إلى نصفين، إلا أنه كان من الواضح أن “الغوريلا الفولاذية” هذه يستهدف على وجه التحديد المغتالين مثله.

وبسبب هذا، حصل سيس على لقب “الغوريلا الفولاذية”.

 

 

“مهلًا، أليس هذا القائد كاي؟ لم نلتقي منذ زمن طويل…”

“هذا الأمر صعب بعض الشيء…”

 

 

 

نظر سوين إلى الموقف وعرف أنه كان يستهدف كاي على وجه التحديد.

 

 

 

أحدهما يستطيع القتال، والآخر يستطيع الصمود.

 

 

 

على الرغم من أن “شفرة” كاي كانت حادة ويمكنها تقطيع الأشخاص إلى نصفين، إلا أنه كان من الواضح أن “الغوريلا الفولاذية” هذه يستهدف على وجه التحديد المغتالين مثله.

 

 

وكان في فريقهم شخص آخر قام لديه هيكل الخيميائي.

على الأقل لن يكون سيف كاي قادرًا على قتله في فترة قصيرة من الزمن.

 

 

 

……..

كان القائد هو كونتو “أحمر الشعر”، الذي سبق أن ظهر في حانة الفيل. نظر إلى كاي بابتسامة هادئة، وكأن النصر قد أصبح بين يديه.

 

كان سوين يدرك جيدًا أن لديه “شخصية خطيرة”.

كونتو أحمر الشعر لا يُشكل تهديدًا كبيرًا. مع أن قدرته على التحكم بالنيران قوية، إلا أن مدى هجومه محدود…

 

 

 

في نظر سوين، لم يكن كونتو المتخصص يشكل تهديدًا كبيرًا.

 

 

 

كانت أساليب هجومه مفردة، وكان هناك مجال كبير للتنبؤ باتجاه الهجمات من قاذف اللهب الميكانيكي الخاص به.

 

 

كان وضع سكان شارع غرين سيئًا. باستثناء بعض الأعمدة الحاملة، كان الطابق الأرضي شبه خالٍ من أي أغطية.

علاوة على ذلك، كان سوين قد تقدم بالفعل إلى “الإتقان المتقدم” في الإطلاق، وهو ما كان كافيـًا بالنسبة له لاستخدام أسلوب “الطائرة الورقية” لتحويل ذلك الرجل إلى منخل.

 

 

كانت أساليب هجومه مفردة، وكان هناك مجال كبير للتنبؤ باتجاه الهجمات من قاذف اللهب الميكانيكي الخاص به.

ولكن لا يزال هناك الغوريلا الفولاذية سيس.

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

 

 

حدق سوين بعينيه ولاحظ الرجل الذي يرتدي خوذة واقية ظن الرياح على رأسه، وفكر في نفسه، “أتساءل عما إذا كانت “الرصاصة الخيميائية الخارقة للدروع” قادرة على اختراق خوذته…”

 

 

والآن، ومع توجيه مسدس إلى رأسه، شعر بهذا الإحساس مرة أخرى.

في غياب بيانات قتالية فعلية، كان من الصعب تحديد ذلك.

————————

 

 

وفقا للأسطورة، كان لهذا الرجل سجل في مقاومة الرصاص الخيميائي…

 

 

لعق شفتيه، وظهرت شراسة غريبة في عينيه. ‘سأقتل مرة أخرى…’

نقطة ضعفه الوحيدة، عيناه، بدت وكأنها مختبئة خلف نظارات واقية مزينة بالرونية، ولم يكن اختراقها سهلًا. علاوة على ذلك، ولأنها كانت إحدى “نقاط الضعف” القليلة في جسده، فمن المؤكد أنها ستكون تحت حماية مشددة.

كانت معارك العصابات حدثًا يوميًا في العالم السفلي.

 

تردد الصوت في المبنى السكني، وأمكن للجميع سماع السخرية في الكلمات.

واعتبر سوين أن اختيار هذين المتخصصين كأول أهداف للهجوم لم يكن منطقيا.

ولكن من الواضح أن العدو فكر في هذا أيضًا.

 

حاصر أعضاء “أخوية البخار” سكان شارع غرين الذين كانوا في أسفل المبنى السكني.

لأن الوضع الأكثر إزعاجًا في تلك اللحظة لم يكن المتخصصين الاثنين، بل عدد الأعداء!

 

 

……..

وكان هناك ما يقرب من خمسين عدوًا، مع عشرات البنادق والصواريخ الموجهة إلى سكان شارع غرين.

على الرغم من أن “شفرة” كاي كانت حادة ويمكنها تقطيع الأشخاص إلى نصفين، إلا أنه كان من الواضح أن “الغوريلا الفولاذية” هذه يستهدف على وجه التحديد المغتالين مثله.

 

 

في حالة إطلاق النار المركز، سيكون هناك بالتأكيد ضحايًا.

ولذلك قرر سوين أن يأخذ زمام المبادرة.

 

 

ولم يكن لدى سوين أيضًا اليقين لتجنب النيران المركزة في اللحظة الأولى.

 

 

 

ولكن بالنسبة له، كان هناك خبر جيد… معظم البنادق كانت موجهة نحو كاي.

 

 

 

وبعد كل هذا، ففي نظر هؤلاء الناس، كان كاي فقط، كمتخصص، هو التهديد الأكبر.

في نظر العدو، لم يكن هذا الإجراء يشكل تهديدًا ويمكن أن يجعله يخفف حذره.

 

 

عند التفكير في هذا، بدأ نظر سوين يتجول…

ولكن بالنسبة له، كان هناك خبر جيد… معظم البنادق كانت موجهة نحو كاي.

 

 

…….

 

 

 

كانت معارك العصابات حدثًا يوميًا في العالم السفلي.

 

 

علاوة على ذلك، كان سوين قد تقدم بالفعل إلى “الإتقان المتقدم” في الإطلاق، وهو ما كان كافيـًا بالنسبة له لاستخدام أسلوب “الطائرة الورقية” لتحويل ذلك الرجل إلى منخل.

كان المحاربون القدامى مستعدين للموت في أي لحظة خلال المعارك مع العصابات المنافسة. أما الوافدون الجدد فقد بدوا في حيرة من أمرهم.

ولذلك قرر سوين أن يأخذ زمام المبادرة.

 

 

ربما كان السبب في ذلك هو أن هؤلاء الوافدين الجدد كانوا يرتجفون في وجه الموت، ولذلك لم يتخذ أعضاء أخوية البخار أي إجراء فوري.

لكن بمجرد أن يطلق سراحه، فإن جسده سوف يصبح متحمسًا للغاية، وسوف ترتفع الهرمونات، وسوف تزداد قوته وردود أفعاله العصبية بشكل كبير…

 

 

كان الأمر أشبه بصياد يرى فريسته تقع في فخ عميق. لن يقتلها فورًا، لكنه سيُقدّر تحفته الفنية.

كان سوين يوجه مسدسًا نحوه، وارتفع مستوى الأدرينالين في دمه.

 

حاصر أعضاء “أخوية البخار” سكان شارع غرين الذين كانوا في أسفل المبنى السكني.

نظر كونتو إلى الأسفل من الأعلى وابتسم، “قائد كاي، أوه، أنت لا تبدو جيدًا جدًا، أليس كذلك؟”

نقطة ضعفه الوحيدة، عيناه، بدت وكأنها مختبئة خلف نظارات واقية مزينة بالرونية، ولم يكن اختراقها سهلًا. علاوة على ذلك، ولأنها كانت إحدى “نقاط الضعف” القليلة في جسده، فمن المؤكد أنها ستكون تحت حماية مشددة.

 

 

“ههه… هل هذا كل ما لدى أخوية البخار؟ هربتَ وذيلك بين ساقيك من حانة الفيل في المرة السابقة، والآن تريد أن تلعب حيلًا قذرة؟”

 

 

عند التفكير في هذا، بدأ نظر سوين يتجول…

سخر كاي بلا رحمة.

على الرغم من أن “شفرة” كاي كانت حادة ويمكنها تقطيع الأشخاص إلى نصفين، إلا أنه كان من الواضح أن “الغوريلا الفولاذية” هذه يستهدف على وجه التحديد المغتالين مثله.

 

في حالة إطلاق النار المركز، سيكون هناك بالتأكيد ضحايًا.

ثم همس في وجوه الجالسين بجانبه، “معظم انتباههم منصب عليّ. سأجذب نيرانهم، وستجدون فرصة للهجوم. استعدوا للقتال، يا رفاق…”

 

 

كان سوين يدرك جيدًا أن لديه “شخصية خطيرة”.

كان الاستسلام مستحيلًا. في معارك العصابات، لا ينتهي الأمر إلا بهزيمة أحد الطرفين تمامًا على يد الآخر.

شخّص المعالجون النفسيون في مركز الأحداث هذه الحالة عندما كان في الثانية عشرة من عمره، بعد أن قتل أولئك المجرمين. لكنه لم يعتبرها ذاتًا أخرى؛ بل كان الأدق القول إنها جزء من مشاعره.

 

 

وكان الجميع على علم بهذا.

 

 

 

كان سوين يوجه مسدسًا نحوه، وارتفع مستوى الأدرينالين في دمه.

واعتبر سوين أن اختيار هذين المتخصصين كأول أهداف للهجوم لم يكن منطقيا.

 

 

لقد كان مستعدًا ذهنيًا أيضًا لمواجهة الأحداث غير المتوقعة، لذلك لم يكن هناك أي مفاجأة على وجهه.

 

 

كان الاستسلام مستحيلًا. في معارك العصابات، لا ينتهي الأمر إلا بهزيمة أحد الطرفين تمامًا على يد الآخر.

لكن عند المراقبة الدقيقة لاحظ شيئًا غريبًا.

في حالة إطلاق النار المركز، سيكون هناك بالتأكيد ضحايًا.

 

 

سمحت الرؤية الفائقة لسوين له أن يرى بوضوح أنه بين مجموعة المسلحين في الطابق العلوي، كان اثنان منهم يحدقان فيه من خلال نطاقاتهم.

 

 

 

وفي اللحظة التي التقت فيها نظراتهم، أدرك أنه يتلقى “معاملة خاصة”.

ولكن بالنسبة له، كان هناك خبر جيد… معظم البنادق كانت موجهة نحو كاي.

 

ولكن في وقت لاحق، أدرك أن هذه كانت أيضًا قدرة للدفاع عن النفس.

وجد سوين الأمر غريبًا في قلبه أيضًا، ‘هاه… لماذا لا يستهدف هذان الاثنان المحاربين القدامى أو كاي؟ لماذا يحدقان بي؟’

 

 

 

وكان المسلحون الآخرون يستهدفون الحشد بشكل عرضي، لكن نظرات هذين المسلحين كانت مثبتة بدقة عليه.

 

 

كان الأمر كما لو كان في الثانية عشرة من عمره وكان قادرًا على التعامل مع هؤلاء البلطجية الشباب الأقوياء.

تحولت أفكار سوين بسرعة، وأدرك على الفور: هل يمكن أن يكون السبب في ذلك هو أنني لفتت الانتباه لأنني كنت قريبًا جدًا من القائدة سينجو من قبل؟

 

 

 

عبس عند هذه الفكرة. بدا عليه أن يتجنب التورط مع شخصيات مهمة في المستقبل، وإلا سيصبح بسهولة محط أنظار العدو.

 

 

علاوة على ذلك، كان سوين قد تقدم بالفعل إلى “الإتقان المتقدم” في الإطلاق، وهو ما كان كافيـًا بالنسبة له لاستخدام أسلوب “الطائرة الورقية” لتحويل ذلك الرجل إلى منخل.

…….

 

 

…….

بما أنه لاحظ أنه مُستهدف، لم يُقدم سوين على أي تصرفات متهورة. بل أرخى قبضته ببطء على البندقية التي كانت في يده.

لكن عند المراقبة الدقيقة لاحظ شيئًا غريبًا.

 

 

في نظر العدو، لم يكن هذا الإجراء يشكل تهديدًا ويمكن أن يجعله يخفف حذره.

 

 

كانت أساليب هجومه مفردة، وكان هناك مجال كبير للتنبؤ باتجاه الهجمات من قاذف اللهب الميكانيكي الخاص به.

لكن آخرين لم يعلموا أن سوين كان يُحلل الموقف في ذهنه بسرعة، ‘لا بد أن مخرج المبنى السكني كان مسدودًا. بعد الجولة الأولى من إطلاق النار المُركّز، لم يتبقَّ للنجاة سوى الذهاب إلى تلك الغرفة تحت الأرض والاختباء في الظلام للقضاء على العدو…’

 

 

بالنسبة لهم، كانت الهياكل الخيميائية مجرد أدوات مساعدة، وكانت الآلات هي محور الاهتمام. مع أن هذا النهج الذكي حدّ من إمكانات الهياكل، إلا أن التعديلات الميكانيكية لم تكن محدودة. علاوة على ذلك، فإن خصائص الهياكل الملعونة، وإن كانت أضعف تأثيرًا، أيضًا أقل عرضة للتشويه، مما يجعلها مناسبة للأشخاص ذوي الموهبة المحدودة.

كان وضع سكان شارع غرين سيئًا. باستثناء بعض الأعمدة الحاملة، كان الطابق الأرضي شبه خالٍ من أي أغطية.

حاصر أعضاء “أخوية البخار” سكان شارع غرين الذين كانوا في أسفل المبنى السكني.

 

في قتال واحد ضد واحد، كان احتمال أن يقتل كاي، القاتل ذو السرعة العالية، كونتو، الساحر الزائف، أعلى بشكل واضح.

كان العدو يملك أرضًا مرتفعة، وإذا انخرط في تبادل إطلاق نار مباشر، فإن سكان شارع غرين سوف يُبادون على الفور.

على الرغم من أن “شفرة” كاي كانت حادة ويمكنها تقطيع الأشخاص إلى نصفين، إلا أنه كان من الواضح أن “الغوريلا الفولاذية” هذه يستهدف على وجه التحديد المغتالين مثله.

 

لقد جعل الشعور بارتفاع الأدرينالين جسده متحمسًا أيضًا.

ولذلك قرر سوين أن يأخذ زمام المبادرة.

وفي وقت لاحق، علّمت عملية التعلم والعلاج في مركز الاحتجاز سوين أيضًا كيفية إدارة هذا الجزء من “عواطفه” بدقة.

 

 

لقد جعل الشعور بارتفاع الأدرينالين جسده متحمسًا أيضًا.

كان القائد هو كونتو “أحمر الشعر”، الذي سبق أن ظهر في حانة الفيل. نظر إلى كاي بابتسامة هادئة، وكأن النصر قد أصبح بين يديه.

 

ربما كان السبب في ذلك هو أن هؤلاء الوافدين الجدد كانوا يرتجفون في وجه الموت، ولذلك لم يتخذ أعضاء أخوية البخار أي إجراء فوري.

لعق شفتيه، وظهرت شراسة غريبة في عينيه. ‘سأقتل مرة أخرى…’

كونتو أحمر الشعر لا يُشكل تهديدًا كبيرًا. مع أن قدرته على التحكم بالنيران قوية، إلا أن مدى هجومه محدود…

 

من الناحية العلمية، في الحالات القصوى، تتدفق هرمونات الجسم من الغدد الكظرية، وتتدفق إلى الدم، وتنتشر في جميع أنحاء الجسم. هذا يُغذي العضلات بدم مؤكسج زائد، مما يسمح لها ببذل المزيد من القوة. لكن هذه العملية كانت خطيرة أيضًا، وكان من المحتمل جدًا أن تُسبب انهيارًا لأنسجة مختلفة في الجسم، ثم الوفاة.

…….

ولذلك قرر سوين أن يأخذ زمام المبادرة.

 

 

كان سوين يدرك جيدًا أن لديه “شخصية خطيرة”.

……

 

 

شخّص المعالجون النفسيون في مركز الأحداث هذه الحالة عندما كان في الثانية عشرة من عمره، بعد أن قتل أولئك المجرمين. لكنه لم يعتبرها ذاتًا أخرى؛ بل كان الأدق القول إنها جزء من مشاعره.

 

 

وجد سوين الأمر غريبًا في قلبه أيضًا، ‘هاه… لماذا لا يستهدف هذان الاثنان المحاربين القدامى أو كاي؟ لماذا يحدقان بي؟’

وفي وقت لاحق، علّمت عملية التعلم والعلاج في مركز الاحتجاز سوين أيضًا كيفية إدارة هذا الجزء من “عواطفه” بدقة.

 

 

سمحت الرؤية الفائقة لسوين له أن يرى بوضوح أنه بين مجموعة المسلحين في الطابق العلوي، كان اثنان منهم يحدقان فيه من خلال نطاقاتهم.

هذا سمح له بفصل بعض المشاعر السلبية في حياته اليومية، كالشراسة والخوف والقتل والرغبة… أو الألم. كان يعتبرها “مرضًا”.

 

 

تحولت أفكار سوين بسرعة، وأدرك على الفور: هل يمكن أن يكون السبب في ذلك هو أنني لفتت الانتباه لأنني كنت قريبًا جدًا من القائدة سينجو من قبل؟

ولكن في وقت لاحق، أدرك أن هذه كانت أيضًا قدرة للدفاع عن النفس.

 

 

 

في المواقف الخطيرة، فإن السماح لبعض المشاعر المحددة بالظهور من شأنه أن يحفز إمكاناته.

 

 

 

كان الأمر أشبه بخبر في حياته السابقة، حيث قامت أم شابة برفع سيارة تزن عدة أطنان لإنقاذ طفلها في لحظة يأس.

 

 

 

كان الأمر كما لو كان في الثانية عشرة من عمره وكان قادرًا على التعامل مع هؤلاء البلطجية الشباب الأقوياء.

وفقا للأسطورة، كان لهذا الرجل سجل في مقاومة الرصاص الخيميائي…

 

أيقظ سيس “الغوريلا الفولاذية” هذه موهبة التوحش، “غوريلا—C-071″، والتي سمحت له بالتحول إلى قرد عملاق مثل المستذئب، مما زاد بشكل كبير من قوته البدنية وسرعته وصلابته.

لقد كانت قوة محتملة تسمى “القوة الهستيرية”.

 

 

ثم همس في وجوه الجالسين بجانبه، “معظم انتباههم منصب عليّ. سأجذب نيرانهم، وستجدون فرصة للهجوم. استعدوا للقتال، يا رفاق…”

من الناحية العلمية، في الحالات القصوى، تتدفق هرمونات الجسم من الغدد الكظرية، وتتدفق إلى الدم، وتنتشر في جميع أنحاء الجسم. هذا يُغذي العضلات بدم مؤكسج زائد، مما يسمح لها ببذل المزيد من القوة. لكن هذه العملية كانت خطيرة أيضًا، وكان من المحتمل جدًا أن تُسبب انهيارًا لأنسجة مختلفة في الجسم، ثم الوفاة.

 

 

في نظر العدو، لم يكن هذا الإجراء يشكل تهديدًا ويمكن أن يجعله يخفف حذره.

لم يكن سوين متأكدًا ما إذا كان وضعه مثل هذا.

 

 

 

لكن بمجرد أن يطلق سراحه، فإن جسده سوف يصبح متحمسًا للغاية، وسوف ترتفع الهرمونات، وسوف تزداد قوته وردود أفعاله العصبية بشكل كبير…

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

 

عند التفكير في هذا، بدأ نظر سوين يتجول…

والآن، ومع توجيه مسدس إلى رأسه، شعر بهذا الإحساس مرة أخرى.

في غياب بيانات قتالية فعلية، كان من الصعب تحديد ذلك.

 

مع أنه افتقر إلى مرونة خيميائي نار من من المدرسة القديمة، وقوة متخصص عادي، إلا أن قوته التدميرية لم تكن أدنى. والسر يكمن في أن عملية الإلقاء كانت أكثر فعالية من حيث التكلفة.

————————

 

 

ولكن بالنسبة له، كان هناك خبر جيد… معظم البنادق كانت موجهة نحو كاي.

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

 

 

نقطة ضعفه الوحيدة، عيناه، بدت وكأنها مختبئة خلف نظارات واقية مزينة بالرونية، ولم يكن اختراقها سهلًا. علاوة على ذلك، ولأنها كانت إحدى “نقاط الضعف” القليلة في جسده، فمن المؤكد أنها ستكون تحت حماية مشددة.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

ولكن في وقت لاحق، أدرك أن هذه كانت أيضًا قدرة للدفاع عن النفس.

كان المحاربون القدامى مستعدين للموت في أي لحظة خلال المعارك مع العصابات المنافسة. أما الوافدون الجدد فقد بدوا في حيرة من أمرهم.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط