الفصل 47: التحور والجرعات
بينما كان الناس في السوق السوداء يستمتعون بالكنوز التي تنتجها هذه الأطلال، كان الثنائي في زاوية المتجر يراقب كل شيء بهدوء.
وكانا أعضاء في منظمة المظلة ومن الواضح أنهما على علم بمعلومات أكثر سرية.
عند رؤية هذه الآثار القديمة، خمن الشاب بطبيعة الحال أصلها.
سأل، “يا رئيسة، هل هذه هي البضائع التي سُرقت من ‘بعثة القفاز الأحمر’ سابقًا؟ هناك الكثير من الكنوز الثمينة. يبدو أن الآثار الأطلال عثروا عليها ليست بسيطة…”
“نعم.”
أومأت المرأة الملثمة برأسها.
لكن يبدو أنها فكرت في شيء ما، وارتسمت على وجهها نظرة تأمل. بعد لحظة من التأمل، قالت، “لا بد أن تكون تلك الأطلال هي ‘مدينة الفجر المخفية في الظلام الأبدي’ المذكورة في السجلات القديمة. في السابق، أرسلت المنظمة أشخاصًا سرًا للتحقيق. ويبدو أنهم تأكدوا من موقع الأطلال. كانت تلك المدينة هي مدينة الخيمياء التي خطط لها وبناها السير إسحاق بنفسه، فلا عجب إذن أنها تُنتج كل هذا الكنوز.”
“ماذا؟ مدينة الفجر؟!”
من الواضح أن الشاب لم يكن يعرف بعض المعلومات الداخلية.
ولكن عندما سمع الاسم، أصبح تعبيره فجأة متحمسًا.
لأن هذا كان مكانًا أسطوريًا يتوق إليه جميع الخيميائيين، الأرض المقدسة في قلوب الخيميائيين، “مدينة الفجر” حيث عاش ملك الخيمياء السير إسحاق!
من شدة حماسه، خطرت في بال الشاب فكرة وقال بقلق، “هذا أمرٌ سيء! يا رئيسة، هل نبلغ المسؤولين بسرعة ونُغلق الخبر في المدينة؟ وإلا… إذا انتشر هذا الخبر، فسيهرع الصيادون للبحث عن تلك الأطلال!”
“لا.”
عند سماع هذا، هزت المرأة التي ترتدي سترة واقية رأسها، وكانت نظراتها عميقة.
بعد لحظة من الصمت، قالت ببطء جملة ذات معنى، “كانت المعلومات المتعلقة بالمزاد دائمًا تحت سيطرة كبار المسؤولين. هذه الأخبار… ربما سُرّبت عمدًا من قبل شخص مهم.”
“هاه؟”
من الواضح أن الشاب لم يفهم للحظة.
لكن بعد التفكير في الأمر، فهم المعنى وراء كلمات رئيسته وسأل مرة أخرى، “لكن… إذا كانت حقًا ‘مدينة الفجر’ الأسطورية وانتشرت الأخبار، ألن يأخذ الصيادون الكنوز الموجودة في الأطلال؟”
“تؤخذ؟ تؤخذ إِلى أين؟”
هزت المرأة الملثمة رأسها بلا مبالاة، وكأنها قد رأت بالفعل جوهر الأمر.
ابتسمت ابتسامة خفيفة وقالت، “معظم الصيادين يخاطرون بحياتهم للخروج من المدينة سعيًا وراء الثروة. الكنوز التي يعثرون عليها غالبًا ما تنتهي في دور المزادات في وسط المدينة. حينها، ستنفق الشخصيات المهمة في الأعلى بعض المال لشرائها مجددًا.”
ولكن الشاب لم يفهم بعد، “ولكن… تلك الكنوز النادرة، مثل مخطوطات الخيمياء السحرية للسير إسحاق، ستكون مؤسفة إذا وقعت في أيدي الصيادين…”
“لا تقلق… الأطلال القديمة عالية المستوى أقل فائدةً لمن هم في المستويات الأدنى. وإلا، فلماذا تعتقد أن معرفة الخيمياء عالية المستوى التي تحتكرها الطبقات العليا موجودة؟ أما العناصر الخيميائية المتقدمة حقًا، فلا يعرف عامة الناس في المدينة الخارجية كيفية الحصول عليها. عناصر مثل المخططات الفضية والذهبية، كم من ممارسي المستويات الأدنى في المدينة الخارجية ممن يمارسون تقنيات التنفس منخفضة المستوى يستطيعون استخدامها؟ إنها عديمة الفائدة في أيديهم، ولا يمكن بيعها إلا بالمزاد العلني.”
وبسماع شرح رئيسته، بدا الشاب محبطًا وجادل بصوت ضعيف، “ولكن… كم من المال سيكلف ذلك؟”
“كم تتوقعون أن يجني مزاد الليلة؟ مليارات، عشرات المليارات؟ هيه… هل تعلم كم يزيد سعر الماء في لينغدون القديمة بنسبة واحد بالمئة يوميًا؟”
رفعت المرأة التي ترتدي سترة واقية من الرياح حواجبها وقالت بخفة، “أنت تفكر بشكل مبسط للغاية بشأن التكتلات…”
…….
لم تكن لقطع المزاد التالية أي علاقة بسوين. لقد أنفق كل مدخراته لشراء ذاك المخطط.
رغم كثرة الكنوز إلا أن قلبه كان ممتلئًا لكن قوته تنقصه.
الآن، ما هو أكثر قلقًا بشأنه هو ما يجب فعله بعد الحصول على المخطط.
لم تتطلب الهياكل الخيميائية مخططات فحسب، بل تتطلب أيضًا مواد… ناهيك عن أشياء أخرى، كانت مادة التهيئة لهذا المخطط هي “أرجل العنكبوت ذات الخصائص الملعونة”، ويفضل أن تكون مواد تنتجها وحوش من مستوى النخبة.
كان المخطط أشبه بقالب. إذا حصلت على قالب عالي الجودة، كان عليك اختيار المواد المستخدمة في الإنتاج.
استخدم الذهب للحصول على الهياكل الذهبية، واستخدم الفضة للحصول على الهياكل الفضية.
وقد يختلف المنتج النهائي أيضًا بشكل كبير من حيث الفعالية.
لذلك، كان هذا أيضًا هو السبب وراء وجود العديد من الهياكل الخيميائية المماثلة في السوق، لكن القوة القتالية النهائية للهياكل النهائية تختلف.
تفاوتت أسعار المواد الملعونة، مثل “أرجل العنكبوت”، تفاوتًا كبيرًا بين الجودة العادية والجودة الذهبية. ناهيك عن بعض الخصائص الملعونة الخاصة، مثل السموم والعناصر والمقاومات والمتانة… كلما كانت أفضل، زاد سعرها.
في انطباع سوين، يبدو أن هناك أرجل عنكبوت عادية متاحة للبيع في السوق مقابل عشرات الآلاف.
ولكن مع وجود مثل هذا المخطط الذهبي الجيد، فمن الطبيعي أنه لا يستطيع أن يكتفي بواحد حديدي ذات جودة منخفضة.
بغض النظر عن كيفية تفكيرك في الأمر، كان عليه أن يحصل على مادة تهيئة ذات جودة جيدة، أليس كذلك؟
وفي هذه الحالة، قدر سوين أن تكلفة مادة التهيئة وحدها ستبلغ ما لا يقل عن مائتين إلى ثلاثمائة ألف لي.
علاوة على ذلك، كلما كانت مادة التهيئة أفضل، زادت متطلبات جودة المواد المساعدة. بالإضافة إلى تكلفة السحر والتكرير، قدّر سوين، بعد إجراء حسابات، أن صنع [رمح ملك العناكب ثماني الأذرع] سيكلف حوالي خمسمائة ألف لي.
‘آه… نقص المال لا يزال يشكل مشكلة كبيرة.’
في السابق، كان سوين قلقًا بشأن العثور على مخطط مناسب لنفسه وكان يعتقد أنه لديه ما يكفي من المال.
والآن بعد أن وجد مخططًا يتجاوز توقعاته إلى حد كبير، فقد كان يتجاوز ميزانيته بكثير.
لكن للأشياء الثمينة أسبابها. بالنسبة لسوين، كان هذا المخطط الحصري لمحركي الدمى، مخطط رمح ملك العناكب ثماني الأذرع، هو ما أراده بالضبط.
بمجرد تحسينه بنجاح، ستزداد قوته القتالية عدة مرات على الأقل. وغني عن القول، ستتحسن قدرته على النجاة بشكل كبير. حتى لو واجه سوين هجوم مبنى الأنبوب الأخير، فهو واثق من قدرته على التعامل معه حتى بدون كاي.
هذه هي أهمية الهياكل الخيميائية للمتخصصين!
……
انتهى المزاد، لكن معظم الزبائن لم يخرجوا على الفور، بل تجولوا في السوق.
السوق السوداء نشطة للغاية اليوم، ليس فقط بالمزادات، ولكن أيضًا بالعديد من المتاجر التي تعرض الكنوز الثمينة، في انتظار مجيء العملاء.
كما أعدَّ المنظمون بعض الإطارات الحديدية المؤقتة بحيث يتمكن هؤلاء البائعون المتفرقون من إقامة أكشاك لبيع الأشياء الثمينة التي لديهم، والتي لا تزال نادرة.
تنتشر الأكشاك في كل مكان، وتمتلئ المتاجر المتنوعة بمجموعة مبهرة من السلع.
وتجول سوين أيضًا بين الحشد.
وبما أنه لم يتبق لديه سوى بضعة آلاف من اللي لتغطية نفقات المعيشة، فمن الطبيعي أنه لم يأتِ للتبضع.
كان يريد العثور على فرص عمل من منظور المنتقل.
بلا التفكير حتى في أشياء مثل الصابون المنزلي والعطور والكحول، فهي المهارات الأساسية التي يستخدمها المنتقلون للثراء. هذه الأشياء هي ما يستخدمه الخيميائيون، وحتى المتدربون منهم يستطيعون إتقان عشرات الأساليب الغامضة.
هل تصبح سيد السم اليائس؟
لا، “المستحضرات الصيدلانية” هي المهارة الأكثر أهمية للخيميائيين، ويمكنك العثور على مائة تركيبة للجرعات المهلوسة في السوق السوداء.
فتح بيت المتعة؟
إنها صناعةٌ يختلط فيها زعماء العصابات وكبار رجال الأعمال. سوين، ذلك الشخص البسيط والشفاف، غير مؤهلٍ للانخراط في تجارةٍ ضخمةٍ كهذه. علاوةً على ذلك، فإن صناعة الترفيه صناعةٌ طويلة الأمد، ومن المستحيل أن تُصبح ثريًا بين ليلةٍ وضحاها.
أما بالنسبة للمقامرة؟
كان سوين يبقى في كازينو القمار كل يوم ويرى عددًا لا يحصى من الناس يخسرون كل شيء.
إذا ذهبت للمقامرة بعقلية الفوز بالمال، فسوف تخسر بلا شك.
أما بالنسبة للشركات الأخرى، مثل احتكارات الموارد، فلا داعي للتفكير في الأمر. فالتسلسل الاجتماعي في هذا العالم ثابتٌ بالفعل. يحتكر أقطاب المدن الداخلية جميع الموارد، بينما لا يفكر سكان ضواحيها حتى في الانخراط في هذا المجال.
لذا فإن أسرع طريقة لسوين لكسب المال في الوقت الحالي هي استخدام “العين العليمة” للعثور على ثغرة كبيرة في السوق السوداء.
ولذلك، تجول ونظر إلى المحلات التجارية والأكشاك المختلفة على طول الطريق.
ومن المثير للدهشة أنه بعد المشي لبعض الوقت، رأى فرصة حقيقية للحصول على صفقة جيدة.
……
كان كشكًا بسيطًا، به العديد من أنابيب الاختبار الخام الموضوعة على قطعة قماش سوداء، والتي كانت تبدو مثل الجرعات.
من المحتمل أن يكون “الرجل السمين” الذي يرتدي عباءة سوداء تغطي وجهه هو صاحب الكشك.
في هذه اللحظة، بدا وكأنه يتجادل مع شخص ما.
لقد كان صوت الحجة هو الذي لفت انتباه سوين.
“هل تجرؤ على بيع هذه الجرعة بثلاثين ألفًا دون رقم دفعة الإنتاج وختم نقابة الصيادلة؟ ههه، بهذه الجرعة الرديئة، تجرؤ على الادعاء بأن لها تأثيرًا مشابهًا لجرعة الشفاء عالية المستوى؟”
“وهذا… قلتَ إن جرعة العشرين ألفًا هذه يمكنها تعزيز قدرة الجسم على الاحتواء وزيادة اندماج الهياكل الخيميائية؟ ههه… لم أسمع قط بجرعة سحرية كهذه من نقابة الصيادلة. لماذا لا تقول إنها قادرة على إعادة الناس إلى الحياة؟ هل تعتقد حقًا أننا حمقى؟”
“…”
أمام أسئلة الزبون، بدا صاحب الكشك عاجزًا، يريد أن يشرح شيئًا ما، لكن يبدو أنه لم يستطع أن يشرح سؤالًا واحدًا.
ذهب سوين وألقى نظرة على صاحب الكشك.
ربما كان الجسم المنتفخ المغطى بالعباءة السوداء مجرد تمويه. وبسبب السمنة المفرطة، بدا أشبه بوحش متحور منه بإنسان.
وأظهرت حركات الجسم الخفيفة أن صاحب الكشك كان متوترًا بعض الشيء، ولم يكن يبدو كأحد التجار الذين يرتادون السوق السوداء كثيرًا.
بعد مراقبة الشخص، نظر سوين إلى الجرعات العديدة الموجودة في كشكه، وارتعش جفناه قليلًا.
لا عجب أن هؤلاء العملاء تحدثوا بقسوة الآن، لأن مظهر هذه الجرعات كان سيئًا للغاية!
كانت مجرد أنابيب اختبار رخيصة عادية مملوءة ببعض السوائل الحمراء والخضراء غير المعروفة.
ومن المعروف أنه طالما تنتج الجرعات من قبل الشركات المصنعة العادية، فستكون الحاويات تحمل نقوش العلامة التجارية.
بعد كل شيء، تستخدم الجرعات في كثير من الأحيان لإنقاذ الأرواح، وجميع الجرعات التي تباع في السوق تقريبًا لها أختام خاصة وعلامات مضادة للتزوير.
لذلك، لن تبتاع الجرعات التي لا تحتوي على أختام وعلامات مضادة للتزوير أبدًا.
على الرغم من وجود بعض الأدوية المقلدة ذات الجودة الرديئة في السوق، إلا أن تجار هذه الأدوية المقلدة يبذلون أيضًا الكثير من الجهد في التعبئة والتغليف، ولا أحد يجرؤ على جعلها مزيفة إلى هذا الحد!
الشعور الذي تُثيره الجرعات في هذا الكشك أشبه بالعثور على زجاجة مياه معدنية عشوائيًا، وملؤها بسائل أصفر مائل للبني، والزعم أنها شاي كانغشواي فو الأسود المثلج. وبيعها بثلاثة يوانات؟
وعلاوة على ذلك، حتى لو لم يكن مزيفًا.
كيف يمكنك إثبات أن هذه الجرعة حقيقية؟
يعتبر تقييم الجرعات مهنة مرموقة في المجتمع الراقي، ولا يمكن رؤيتها إلا في المناطق الداخلية من المدينة.
خذ رشفة؟
لا يوجد سوى أربع جرعات ورشة عمل صغيرة في المجموع، من يجرؤ على شربها؟
أو إذا أسقطته عن طريق الخطأ وكسرته، فيجب عليك تعويض عشرات الآلاف…
بغض النظر عن كيفية النظر إلى الأمر، فإن هذه الجرعات تشكل مشكلة بالتأكيد.
اعتقد سوين في البداية أن الأمر كان نوعًا من خدعة “التصادم المدبر”، لكن بالنظر إلى مظهر صاحب الكشك العاجز، أصبح فضوليًا وركز نظره على الجرعة القصوى، ومسحها بالعين العليمة.
ولكن بمجرد أن نظر، تجمدت نظراته على الفور.
أظهرت الجرعة الحمراء الصغيرة صفًا من المعلومات.
| [جرعة الشفاء القصوى] | |
|---|---|
| الشرح: جرعة شفاء شديدة النقاء، توقف النزيف بسرعة، تلتئم الجروح بسرعة؛ خالية تقريبًا من الشوائب، ولا آثار جانبية. | |
‘هل هي حقا جرعة شفاء شديدة؟’
لقد تفاجأ سوين حقًا.
على الرغم من أنه لا يملك أي معرفة بالجرعات، إلا أنه لا يمكن تزوير العين العليمة.
هل هذا المنتج ذو الثلاثة أصفار من ورشة عمل صغيرة هو حقًا جرعة منقذة للحياة تُباع بمئات الآلاف في السوق؟
فهل بيعه بثلاثين ألفًا يعد سعرًا رخيصًا بالفعل؟
عند رؤية هذا، شعر سوين بشكل غامض أن صاحب الكشك يبدو أنه يقول الحقيقة. في هذه اللحظة، سقطت نظراته على الجرعة الخضراء التي سعرها مائتي ألف.
عند رؤيته، حتى لو كان لدى سوين بعض التوقعات، لم يستطع إلا أن يرتعش جفنه.
| [جرعة تعزيز تحمل الطفرات] | |
|---|---|
| الشرح | تزيد من قيمة تحمل خاصية اللعنة في جسم الإنسان بنسبة 10-18٪؛ فقط للمتخصصين من الدرجة الأولى؛ تبلغ احتمالية أن يتسبب الجرعة في نمو فطر لحمي في جسم المستخدم حوالي 3٪، ولكن مقارنة بتأثير الجرعة، فهذا يعد تأثيرًا جانبيًا ضئيلًا. |
‘انه لا يخادع… ولكن هذا النوع من الجرعات المعجزة يباع بمائتي ألف فقط؟!’
مع هذه المقدمة البسيطة المكونة من جملتين فقط، شعر سوين وكأنه اكتشف فرصة عمل ضخمة.
ماذا يعني زيادة متوسط التحمل البشري بنحو 15%؟
وهذا يعني أنه يمكن أن يزيد بشكل كبير من القوة القتالية للمتخصصين!
يمكن للمتخصصين الذين لم يتمكنوا من تحمل سوى هياكل الحديد قبل تناول الجرعة، بعد ذلك، تحميل هياكل الفضة ودمجها. أما من يستطيعون تحمل الفضة، فيمكنهم حتى التسلح بهياكل ذهبية.
بالنسبة للمتخصيين، هذا كنز لا يقدر بثمن!
السر هو أن جرعةً كهذه، ذات تأثيرٍ خارقٍ للطبيعة، لم يسمع أحدٌ في لينغدون القديمة ببيعها. لو أن صاحب هذا الكشك صنعها بنفسه، ناهيك عن قيمتها، فإن مجرد براءة اختراع تركيبتها كفيلةٌ بتحويله إلى مليونيرٍ في لحظة.
ما هي خلفية صاحب هذا الكشك؟
لماذا لا يذهب إلى المدينة الداخلية؟
مجرم مطلوب أم ماذا؟
اعتبر سوين أن هذه كانت فرصة عظيمة “لالتقاط ثغرة كبيرة”.
لكن كانت لديه أيضًا شكوك، وبدافع الفضول، استخدم العين العليمة لينظر إلى صاحب الكشك.
وثم،
هاه… ماذا يحدث؟!
كان بإمكان سوين استخدام عين العليمة لرؤية سماته الخاصة، ولكن عند النظر إلى الآخرين، لم يكن هناك سوى وصف بسيط لـ [إنسان] فوق رؤوسهم.
لكن شيئًا مختلفًا ظهر فوق رأس صاحب الكشك لأول مرة.
لقد أظهر [إنسان شبه متحور].
————————
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
