المتجول
الفصل 48: المتجول
دون انتظار أي رد فعل من سوين، جمع بسرعة الجرعات الموجودة على الكشك واندمج بسرعة في الحشد.
‘هل شكل هذا الرجل المنتفخ ليس مجرد تمويه، بل هو طفرة جسدية حقيقية ناجمة عن التحور؟’
كان الجلد الحجري الخام ذو اللون الرمادي يحتوي أيضًا على تقلبات في الطاقة، لذلك كان من المستحيل تحديد من الخارج ما إذا كان هناك بالتأكيد “بلورة” داخل الحجر.
بعد تردد دام قرابة دقيقة، أرهق سوين نفسه واقترح عدة خطط، لكن البائع أصر بعناد على إجراء معاملة نقدية فورية.
نظر سوين إلى الكلمات الواضحة “نصف إنسان متحور” على رأس البائع وشعر ببعض عدم التصديق.
السلع الرخيصة والمستعملة التي لا تُباع في وسط المدينة هي سلع رائجة في ضواحيها. على سبيل المثال، المنسوجات، ومعدات البخار القديمة، والأطراف الصناعية الميكانيكية… مرّ سوين بالأكشاك المكتظة بالأطراف الصناعية الميكانيكية. ألقى نظرة فاحصة، فوجد أن الأطراف الصناعية الميكانيكية العسكرية المُهملة من وسط المدينة جيدة بالفعل. على الرغم من قدمها، إلا أن القطع التي يمكن تفكيكها بلا شك مكونات عالية الجودة في ورش التعديل الميكانيكية التابعة للعصابة.
ولكن عندما سمع كلمات سوين، هز رأسه على الفور وقال، “لا، أريد فقط المال نقدًا.”
التحور هو التحور، هل هناك حقا شيء يسمى “نصف متحور”؟
“تعال وانظر، ثلاثمائة لي لكل واحد، قطع مجانية.”
كان متجرًا ظهر في السوق السوداء لأول مرة، وكان قد علق مباشرة لافتة مكتوب عليها “شركة تجارة خام الورد”.
ما هي بالضبط الحالة الحالية لهذا البائع، شخص أو وحش؟
ويتضمن هذا أيضًا النقطة العمياء لسوين في المعرفة.
ويتضمن هذا أيضًا النقطة العمياء لسوين في المعرفة.
ولهذا السبب توصل التجار الانتهازيون إلى فرصة تجارية ذكية.
لكن إذا فكرنا في الأمر، إذا كان لديه عقل، فيجب اعتباره إنسانًا.
ولكن إذا بعت ألف حجر خام كـ”صناديق حظ” مقابل خمسمائة لي لكل منها، فإن كل حجر له قيمة، والقيمة الإجمالية هي خمسمائة ألف.
لم يفكر كثيرًا في الأمر وبدلًا من ذلك حول نظره إلى الجرعات الموجودة على الكشك.
الفصل 48: المتجول
الأشياء جيدة، والأسعار رخيصة حقًا.
عندما رآه يغادر فجأة، دهش سوين قليلًا. نظر إلى حشد السوق السوداء وتساءل عمن رآه البائع فأثار ارتباكه.
لو كان لدى سوين مالٌ في جيبه الآن، لاشترى هذه الجرعات بالتأكيد. تغليفها بسيطٌ جدًا لدرجة استحالة بيعها، لكن من الرائع الاحتفاظ بها للاستخدام الشخصي.
“…”
لسوء الحظ، ليس لديه المال.
…….
ولهذا السبب توصل التجار الانتهازيون إلى فرصة تجارية ذكية.
الجرعات ثانوية. حتى لو كان هناك فرق في السعر، فهو لأربع جرعات فقط. لو أن البائع صنع هذه الجرعات بنفسه، لكانت مصدرًا دائمًا للبضائع، وهذه هي “الصفقة الكبرى” الحقيقية. إنها ليست صفقة لمرة واحدة.
لم يكن لدى سوين نيةٌ للتخلي عن هذه الفرصة “لجني أرباحٍ طائلة”. عندما رأى الحشد يتفرق حول الكشك، سار نحوه وقال مباشرةً، “أنوي شراء كل هذه الجرعات، لكن ليس معي نقود كافية. هل يمكنك أن تُتيح لي وسيلة اتصال أخرى لأتمكن من التواصل معك عندما يجدني المال؟ بالطبع، كل شيء سيتم وفقًا لقواعد السوق السوداء.”
لم يكن هناك أي خطأ في هذا البيان.
يتوخى العاملون في السوق السوداء الحذر دائمًا، وعادةً ما يتجنبون ترك معلومات الاتصال الخاصة بهم. ومع ذلك، يمكنهم ترك وسيط، مثل بعض الحانات التي تقدم خدمات توصيل الرسائل للزبائن. يتفق الطرفان على رمز سري، ويمكن إتمام المعاملة دون لقاء وجهًا لوجه، مما يضمن السلامة والسرية.
الجرعات ثانوية. حتى لو كان هناك فرق في السعر، فهو لأربع جرعات فقط. لو أن البائع صنع هذه الجرعات بنفسه، لكانت مصدرًا دائمًا للبضائع، وهذه هي “الصفقة الكبرى” الحقيقية. إنها ليست صفقة لمرة واحدة.
نظرًا لأنه لا يملك المال حاليًا، فهو يريد أولًا الحصول على معلومات الاتصال الخاصة بالبائع وإيجاد طريقة لإنشاء اتصال لاحقًا.
الجرعات ثانوية. حتى لو كان هناك فرق في السعر، فهو لأربع جرعات فقط. لو أن البائع صنع هذه الجرعات بنفسه، لكانت مصدرًا دائمًا للبضائع، وهذه هي “الصفقة الكبرى” الحقيقية. إنها ليست صفقة لمرة واحدة.
كان الجلد الحجري الخام ذو اللون الرمادي يحتوي أيضًا على تقلبات في الطاقة، لذلك كان من المستحيل تحديد من الخارج ما إذا كان هناك بالتأكيد “بلورة” داخل الحجر.
عندما سمع البائع أن شخصًا ما يريد شراء جرعاته، كان مسرورًا في البداية.
لم يُضِع وقته في تلك الدكاكين ذات أصحابها الأذكياء. تجوّل في الطريق، ثمّ سار تدريجيًا إلى منطقة الكوخ المتجولة أسفل السوق السوداء.
ولكن عندما سمع كلمات سوين، هز رأسه على الفور وقال، “لا، أريد فقط المال نقدًا.”
“…”
“…”
عندما سمع صوته، شعر سوين أنه في حاجة ماسة إلى المال.
……
ولكن بعد لحظة من التفكير، أدرك فجأة أنه إذا بيعت مثل هذه الجرعات الجيدة بسعر منخفض، فيجب أن يكون ذلك لأن البائع يحتاج إلى المال بشكل عاجل.
كان ينظر إلى الحجارة الخام في كل مكان على الأرض، وكانت عيناه تتألقان.
هذا زاد فضوله بشأن هوية البائع. عادةً ما يكون الخيميائيون القادرون على إنتاج هذه الجرعات من نخبة المدينة الداخلية. لا يجرؤون على إظهار أنفسهم، وربما يكونون مجرمين مطلوبين أو ما شابه.
من الواضح أنه يعلم أيضًا أن بيع جرعاته ليس سهلًا، وكان من النادر أن يجد مشتريًا مهتمًا. لم يرد الاستسلام بسهولة.
بعد تردد دام قرابة دقيقة، أرهق سوين نفسه واقترح عدة خطط، لكن البائع أصر بعناد على إجراء معاملة نقدية فورية.
كان يعلم أنه إذا استمر في الكلام، سيبدو مشبوهًا بعض الشيء، فما كان منه إلا أن تراجع وقال، “يا للأسف… إذا غيرت رأيك، يمكنك ترك رسالة في حانة ‘البنادق الثلاث’ في شارع غرين. الرمز السري هو ‘حمامة’. بمجرد استلامي للرسالة، سأتصل بك فورًا…”
عندما سمع البائع أن شخصًا ما يريد شراء جرعاته، كان مسرورًا في البداية.
“اممم…”
…….
بعد تردد دام قرابة دقيقة، أرهق سوين نفسه واقترح عدة خطط، لكن البائع أصر بعناد على إجراء معاملة نقدية فورية.
وعندما سمع البائع هذا، بدا مترددًا أيضًا.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
من الواضح أنه يعلم أيضًا أن بيع جرعاته ليس سهلًا، وكان من النادر أن يجد مشتريًا مهتمًا. لم يرد الاستسلام بسهولة.
وبينما كان مترددًا في الموافقة، بدا فجأة وكأنه رأى شيئًا ما وسط الحشد، وظهرت لمحة من الذعر في عينيه. “أنا آسف يا سيدي، لديّ أمر عاجل…”
عندما سمع صوته، شعر سوين أنه في حاجة ماسة إلى المال.
الفصل 48: المتجول
دون انتظار أي رد فعل من سوين، جمع بسرعة الجرعات الموجودة على الكشك واندمج بسرعة في الحشد.
السلع الرخيصة والمستعملة التي لا تُباع في وسط المدينة هي سلع رائجة في ضواحيها. على سبيل المثال، المنسوجات، ومعدات البخار القديمة، والأطراف الصناعية الميكانيكية… مرّ سوين بالأكشاك المكتظة بالأطراف الصناعية الميكانيكية. ألقى نظرة فاحصة، فوجد أن الأطراف الصناعية الميكانيكية العسكرية المُهملة من وسط المدينة جيدة بالفعل. على الرغم من قدمها، إلا أن القطع التي يمكن تفكيكها بلا شك مكونات عالية الجودة في ورش التعديل الميكانيكية التابعة للعصابة.
وعندما سمع البائع هذا، بدا مترددًا أيضًا.
لقد لاحظ سوين من قبل أن نظرة البائع كانت تتجول، كما لو كان خائفًا من أن يتعرف عليه أحدعهم.
موهبة المستوى S المرموقة [العين العليمة]، في هذه اللحظة، بدا وكأنه قد وجد أخيرًا الطريقة الصحيحة لاستخدامها…
عندما رآه يغادر فجأة، دهش سوين قليلًا. نظر إلى حشد السوق السوداء وتساءل عمن رآه البائع فأثار ارتباكه.
كان متجرًا ظهر في السوق السوداء لأول مرة، وكان قد علق مباشرة لافتة مكتوب عليها “شركة تجارة خام الورد”.
‘ممم… هل يمكن أن يكونا هذين الشخصين اللذين يرتديان معطف اللذين قابلهما في وقت سابق؟’
إذن، من ألف حجر خام، يُمكن قطع ثلاثين بلورة. وإذا افترضنا أن سعر البلورة في السوق يبلغ حوالي عشرة آلاف لي، فسيكون الناتج ثلاثمائة ألف لي.
……
لم ينظر سوين عن كثب وكبح بصره، وامتزج مع الحشد.
على الرغم من أن الشخص قد غادر، إلا أن سوين فعل ما كان يجب عليه فعله ولم يتوقف عند هذا الحد بعد الآن.
لم يكن بإمكانه أن يتحمل التعرض لفترة طويلة.
موهبة المستوى S المرموقة [العين العليمة]، في هذه اللحظة، بدا وكأنه قد وجد أخيرًا الطريقة الصحيحة لاستخدامها…
صُنفت جميع هذه الآلات العسكرية على أنها “محظورة”. وستركز المدينة الداخلية على تدميرها، ولن يُسمح لها بالتداول. ولم يكن معروفًا من أين يجد التجار الانتهازيون مصادرهم.
لكن حتى في هذا الحوار القصير، خمن سوين تقريبًا أن البائع شابٌّ مهذب، وربما نشأ في بيئة جيدة. إنه على الأرجح من وسط المدينة.
“اممم…”
في حاجة ماسة إلى المال، مع جسد متحور، ومعرفة كبيرة في الخيمياء…
بالتفكير في الأمر، كانت لدى سوين فكرة تقريبية عن خلفية البائع. ربما كان من عائلة طبية مرموقة في وسط المدينة.
على الرغم من أن الشخص قد غادر، إلا أن سوين فعل ما كان يجب عليه فعله ولم يتوقف عند هذا الحد بعد الآن.
لم يُضِع وقته في تلك الدكاكين ذات أصحابها الأذكياء. تجوّل في الطريق، ثمّ سار تدريجيًا إلى منطقة الكوخ المتجولة أسفل السوق السوداء.
نظرًا لأنه لا يملك المال حاليًا، فهو يريد أولًا الحصول على معلومات الاتصال الخاصة بالبائع وإيجاد طريقة لإنشاء اتصال لاحقًا.
أثناء النظر إلى السوق السوداء الصاخبة أمامه، تنهد سوين بهدوء، “آمل أن يتصل بي…”
…….
مع ذلك، لم تكن المعدات الميكانيكية والأطراف الصناعية القديمة رخيصة، إذ كلفت عشرات الآلاف. قد يتمكن ميكانيكي ذو حكمة ثاقبة من تحقيق ربح يتراوح بين 20٪ إلى 30٪ من تفكيك الأجزاء، لكن ذلك يتطلب رأس مال ضخمًا.
بعد أن زار سوين هنا عدة مرات من قبل، كان قد اكتشف بالفعل ما يبيعه كل متجر في السوق السوداء.
لم يُضِع وقته في تلك الدكاكين ذات أصحابها الأذكياء. تجوّل في الطريق، ثمّ سار تدريجيًا إلى منطقة الكوخ المتجولة أسفل السوق السوداء.
لم ينظر سوين عن كثب وكبح بصره، وامتزج مع الحشد.
ربما كانت السوق السوداء اليوم مكتظة بسبب ظهور بعض الآثار والكنوز، مما جذب العديد من كبار الأثرياء المختبئين. ونتيجةً لذلك، ازدهر أيضًا العديد من التجار الانتهازيين.
آه، طبعًا مقامرة حجرية. بالطبع، سيكون من الظلم عدم ذكرها في رواية يمتلك فيها البطل عينًا ترى كل شيء. نوستاليجا صراحة…
وكان بعضها فروعًا لشركات تجارية كبرى من وسط المدينة.
وبعد كل شيء، ورغم أن المدينة الخارجية فقيرة، فإن عدد سكانها أكبر بعشرات المرات من سكان المدينة الداخلية، كما أن السوق المنخفضة التكلفة مربحة للغاية.
بعد تردد دام قرابة دقيقة، أرهق سوين نفسه واقترح عدة خطط، لكن البائع أصر بعناد على إجراء معاملة نقدية فورية.
السلع الرخيصة والمستعملة التي لا تُباع في وسط المدينة هي سلع رائجة في ضواحيها. على سبيل المثال، المنسوجات، ومعدات البخار القديمة، والأطراف الصناعية الميكانيكية… مرّ سوين بالأكشاك المكتظة بالأطراف الصناعية الميكانيكية. ألقى نظرة فاحصة، فوجد أن الأطراف الصناعية الميكانيكية العسكرية المُهملة من وسط المدينة جيدة بالفعل. على الرغم من قدمها، إلا أن القطع التي يمكن تفكيكها بلا شك مكونات عالية الجودة في ورش التعديل الميكانيكية التابعة للعصابة.
نظر سوين إلى مشروع المقامرة الحجرية الذي ظهر في السوق السوداء لأول مرة وتمتم لنفسه، “يبدو أن هؤلاء الرجال في وسط المدينة أدركوا أيضًا أن الفقراء هم أكثر عرضة للمقامرة بالحظ…”
صُنفت جميع هذه الآلات العسكرية على أنها “محظورة”. وستركز المدينة الداخلية على تدميرها، ولن يُسمح لها بالتداول. ولم يكن معروفًا من أين يجد التجار الانتهازيون مصادرهم.
كان لدى سوين انطباع عن هذه الشركة التجارية من خلال بعض الذكريات المجزأة التي حصدها من مكان ما.
مع ذلك، لم تكن المعدات الميكانيكية والأطراف الصناعية القديمة رخيصة، إذ كلفت عشرات الآلاف. قد يتمكن ميكانيكي ذو حكمة ثاقبة من تحقيق ربح يتراوح بين 20٪ إلى 30٪ من تفكيك الأجزاء، لكن ذلك يتطلب رأس مال ضخمًا.
آه، طبعًا مقامرة حجرية. بالطبع، سيكون من الظلم عدم ذكرها في رواية يمتلك فيها البطل عينًا ترى كل شيء. نوستاليجا صراحة…
لم يمتلك سوين الكثير من المال، ولم يكن من المناسب له تخزين الأجزاء الميكانيكية.
“…”
وبينما يواصل تجواله، انجذب بشكل غير متوقع إلى واجهة متجر مزدحمة.
عندما سمع صوته، شعر سوين أنه في حاجة ماسة إلى المال.
كان متجرًا ظهر في السوق السوداء لأول مرة، وكان قد علق مباشرة لافتة مكتوب عليها “شركة تجارة خام الورد”.
كان ينظر إلى الحجارة الخام في كل مكان على الأرض، وكانت عيناه تتألقان.
ولكن كل هذا لم يكن له علاقة بسوين.
كان لدى سوين انطباع عن هذه الشركة التجارية من خلال بعض الذكريات المجزأة التي حصدها من مكان ما.
في حاجة ماسة إلى المال، مع جسد متحور، ومعرفة كبيرة في الخيمياء…
ولكن كل هذا لم يكن له علاقة بسوين.
كان هناك تكتل مالي مشهور في وسط المدينة، وهو “مجموعة هايدي للتعدين”، والذي تخصص في مختلف أعمال الخامات النادرة.
البلورات الملعونة منتجات طبيعية، تُستخرج من عروق معدنية في قشرة الأرض. يمكن أن تُنتج هذه العروق بلورات مكشوفة، بالإضافة إلى “أحجار خام ملعونة” مغلفة بطبقة من الحجر.
من مسافة بعيدة، كان بإمكانه سماع الضوضاء الصاخبة.
“يا للعجب، هذا الرجل محظوظٌ جدًا، فقد حصل على ‘بلورة ملعونة’ نقية جدًا من ثلاثة أحجار خام فقط! صنع عشرة آلاف لي بتسعمائة فقط!”
آه، طبعًا مقامرة حجرية. بالطبع، سيكون من الظلم عدم ذكرها في رواية يمتلك فيها البطل عينًا ترى كل شيء. نوستاليجا صراحة…
“تعال وانظر، ثلاثمائة لي لكل واحد، قطع مجانية.”
لسوء الحظ، ليس لديه المال.
“هنا، ثمانمائة لكل حجر خام ملعون عالي النقاء، هناك فرصة للحصول على بلورات عالية الجودة…”
“…”
في الظروف العادية، فإن احتمال ظهور بلورة في الأحجار الخام المستخرجة من منطقة معينة هو نفسه تقريبًا، أي حوالي 3%.
وبينما يقترب، رأى عدة أكوام كبيرة من الحجارة الرمادية بحجم قبضة اليد على أرض المتجر.
بعد أن زار سوين هنا عدة مرات من قبل، كان قد اكتشف بالفعل ما يبيعه كل متجر في السوق السوداء.
كانت مجموعة من الناس ينحنون، يبحثون في كومة الحجارة التي تشبه الجبل، “يضيئون”، و”يسقون”، ويقلبون الحجارة ذهابًا وإيابًا، وكانت أعينهم مليئة بالجنون.
…….
‘أليست هذه… مقامرة حجرية؟’
عندما رآه يغادر فجأة، دهش سوين قليلًا. نظر إلى حشد السوق السوداء وتساءل عمن رآه البائع فأثار ارتباكه.
نظر سوين إلى هذا المشهد المألوف وأدرك على الفور ما يفعله هؤلاء الأشخاص.
نظر سوين إلى مشروع المقامرة الحجرية الذي ظهر في السوق السوداء لأول مرة وتمتم لنفسه، “يبدو أن هؤلاء الرجال في وسط المدينة أدركوا أيضًا أن الفقراء هم أكثر عرضة للمقامرة بالحظ…”
……
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
“البلورة الملعونة” كانت العملة الصعبة الأكثر أهمية في هذا العالم.
…….
لم يفكر كثيرًا في الأمر وبدلًا من ذلك حول نظره إلى الجرعات الموجودة على الكشك.
انها عبارة عن بلورة طاقة خاصة تشبه اليشم، تحتوي على كمية هائلة من الطاقة ولها مجموعة واسعة من الاستخدامات.
صُنفت جميع هذه الآلات العسكرية على أنها “محظورة”. وستركز المدينة الداخلية على تدميرها، ولن يُسمح لها بالتداول. ولم يكن معروفًا من أين يجد التجار الانتهازيون مصادرهم.
“يا للعجب، هذا الرجل محظوظٌ جدًا، فقد حصل على ‘بلورة ملعونة’ نقية جدًا من ثلاثة أحجار خام فقط! صنع عشرة آلاف لي بتسعمائة فقط!”
الهيكل، إلقاء التعويذات، السحر، الخيمياء، إمداد الطاقة الميكانيكية… في مجال الخيمياء، تشير كل الطاقة المستخدمة تقريبًا في “قانون التبادل المكافئ” إلى هذا الشيء.
قد تحتوي الحجارة الخام على بلورات أو شظايا بلورية، ولكن على الأرجح أنها لا تحتوي على أي شيء.
صُنفت جميع هذه الآلات العسكرية على أنها “محظورة”. وستركز المدينة الداخلية على تدميرها، ولن يُسمح لها بالتداول. ولم يكن معروفًا من أين يجد التجار الانتهازيون مصادرهم.
البلورات الملعونة منتجات طبيعية، تُستخرج من عروق معدنية في قشرة الأرض. يمكن أن تُنتج هذه العروق بلورات مكشوفة، بالإضافة إلى “أحجار خام ملعونة” مغلفة بطبقة من الحجر.
التحور هو التحور، هل هناك حقا شيء يسمى “نصف متحور”؟
قد تحتوي الحجارة الخام على بلورات أو شظايا بلورية، ولكن على الأرجح أنها لا تحتوي على أي شيء.
هذا هو أصل محلات القمار الحجرية في هذا العالم.
وبعد كل شيء، ورغم أن المدينة الخارجية فقيرة، فإن عدد سكانها أكبر بعشرات المرات من سكان المدينة الداخلية، كما أن السوق المنخفضة التكلفة مربحة للغاية.
كان الجلد الحجري الخام ذو اللون الرمادي يحتوي أيضًا على تقلبات في الطاقة، لذلك كان من المستحيل تحديد من الخارج ما إذا كان هناك بالتأكيد “بلورة” داخل الحجر.
تمامًا مثل شراء تذكرة اليانصيب، فإنك تخسر القليل من المال إذا لم تفز، ولكن إذا فزت، فإنك تصبح ثريًا.
ولهذا السبب توصل التجار الانتهازيون إلى فرصة تجارية ذكية.
في الظروف العادية، فإن احتمال ظهور بلورة في الأحجار الخام المستخرجة من منطقة معينة هو نفسه تقريبًا، أي حوالي 3%.
بعد تردد دام قرابة دقيقة، أرهق سوين نفسه واقترح عدة خطط، لكن البائع أصر بعناد على إجراء معاملة نقدية فورية.
إذن، من ألف حجر خام، يُمكن قطع ثلاثين بلورة. وإذا افترضنا أن سعر البلورة في السوق يبلغ حوالي عشرة آلاف لي، فسيكون الناتج ثلاثمائة ألف لي.
موهبة المستوى S المرموقة [العين العليمة]، في هذه اللحظة، بدا وكأنه قد وجد أخيرًا الطريقة الصحيحة لاستخدامها…
ولكن عندما سمع كلمات سوين، هز رأسه على الفور وقال، “لا، أريد فقط المال نقدًا.”
ولكن إذا بعت ألف حجر خام كـ”صناديق حظ” مقابل خمسمائة لي لكل منها، فإن كل حجر له قيمة، والقيمة الإجمالية هي خمسمائة ألف.
نظر سوين إلى هذا المشهد المألوف وأدرك على الفور ما يفعله هؤلاء الأشخاص.
“…”
ارتفعت قيمة هذه الدفعة من الخام على الفور بمقدار مائتي ألف.
هناك العديد من الأشخاص على استعداد للمقامرة على فرصة الفوز بعشرة آلاف مع خمسمائة.
بالإضافة إلى ذلك، إذا كنت محظوظًا للغاية، فهناك فرصة للحصول على “بلورة ملعونة من الدرجة الأولى” بقيمة مائة ألف لي.
مع ذلك، لم تكن المعدات الميكانيكية والأطراف الصناعية القديمة رخيصة، إذ كلفت عشرات الآلاف. قد يتمكن ميكانيكي ذو حكمة ثاقبة من تحقيق ربح يتراوح بين 20٪ إلى 30٪ من تفكيك الأجزاء، لكن ذلك يتطلب رأس مال ضخمًا.
نظر سوين إلى هذا المشهد المألوف وأدرك على الفور ما يفعله هؤلاء الأشخاص.
تمامًا مثل شراء تذكرة اليانصيب، فإنك تخسر القليل من المال إذا لم تفز، ولكن إذا فزت، فإنك تصبح ثريًا.
ولكن كل هذا لم يكن له علاقة بسوين.
هذا هو أصل محلات القمار الحجرية في هذا العالم.
……
الأشياء جيدة، والأسعار رخيصة حقًا.
“أتذكر أن هذا الشيء كان بمثابة هواية للأثرياء في وسط المدينة، أليس كذلك؟”
ما هي بالضبط الحالة الحالية لهذا البائع، شخص أو وحش؟
نظر سوين إلى مشروع المقامرة الحجرية الذي ظهر في السوق السوداء لأول مرة وتمتم لنفسه، “يبدو أن هؤلاء الرجال في وسط المدينة أدركوا أيضًا أن الفقراء هم أكثر عرضة للمقامرة بالحظ…”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
ولهذا السبب، بغض النظر عن مدى فقر المكان، فإن أكشاك القمار قادرة دائمًا على تحقيق نتائج جيدة.
“أتذكر أن هذا الشيء كان بمثابة هواية للأثرياء في وسط المدينة، أليس كذلك؟”
كان المتجر يزداد ازدحامًا. بالإضافة إلى مقامري الأحجار، بدأ العديد من المهتمين بهذا العمل من سكان ضواحي المدينة بالتحدث مع مدير “شركة تجارة خام الورد”. بدا أن هؤلاء السكان من وسط المدينة يعتزمون أيضًا نقل هذا العمل إلى ضواحي المدينة، وكان الطرفان يتبادلان أطراف الحديث بنشاط.
في الظروف العادية، فإن احتمال ظهور بلورة في الأحجار الخام المستخرجة من منطقة معينة هو نفسه تقريبًا، أي حوالي 3%.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
ولكن كل هذا لم يكن له علاقة بسوين.
كان ينظر إلى الحجارة الخام في كل مكان على الأرض، وكانت عيناه تتألقان.
……
موهبة المستوى S المرموقة [العين العليمة]، في هذه اللحظة، بدا وكأنه قد وجد أخيرًا الطريقة الصحيحة لاستخدامها…
————————
‘ممم… هل يمكن أن يكونا هذين الشخصين اللذين يرتديان معطف اللذين قابلهما في وقت سابق؟’
آه، طبعًا مقامرة حجرية. بالطبع، سيكون من الظلم عدم ذكرها في رواية يمتلك فيها البطل عينًا ترى كل شيء. نوستاليجا صراحة…
دون انتظار أي رد فعل من سوين، جمع بسرعة الجرعات الموجودة على الكشك واندمج بسرعة في الحشد.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
لو كان لدى سوين مالٌ في جيبه الآن، لاشترى هذه الجرعات بالتأكيد. تغليفها بسيطٌ جدًا لدرجة استحالة بيعها، لكن من الرائع الاحتفاظ بها للاستخدام الشخصي.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
……
