التقاط الجثث
عند العثور على مثل هذا الكنز، لم يُظهر سوين أي تعبير غير عادي وألقى الحجر في السلة بكل بساطة.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
الفصل 49: التقاط الجثث
نظر سوين إلى كل حجر أنتج بلورة عند قطعها في المتجر، وأظهر جميعهم نقاء “20” أو أعلى.
اقترب سوين من المتجر المليء بالحجارة الخام وحدد حجرًا بشكل عرضي باستخدام العين العليمة.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
| [حجر خام ملعون] | |
|---|---|
| الشرح | النقاء 6؛ |
لم يكن هناك أي تفسير إضافي، فقط رقم النقاء.
وبعد ذلك، واصل قطع القطعة التالية.
وقد استخدم العين على عدد آخر من الأحجار، وكانت جميعها أحجار خام ذات جودة رديئة ودرجة نقائها أقل من عشرة.
علاوة على ذلك، كان هذا مصدر دخل مستدام ومستقر.
كانت هذه الكومة هي الأرخص، حيث بلغت تكلفتها مائتي لي للقطعة الواحدة.
بعد التلميع، ظهرت “بلورة ملعونة” بحجم الجوز في يده الكبيرة.
تمكن سوين من تحديد العشرات منهم، الذين يستهلكون كمية كبيرة من الطاقة المظلمة، لكنه لم يجد حجرًا واحدًا بدرجة نقاء أعلى من عشرة.
وهذا يعني أنه بمجرد فتحها، فإنها سوف تبلغ قيمتها ثمانين ألف لي على الأقل!
توقع أن تكون هذه كلها أحجارًا نفايات، لذلك لم يشترِ أيًا منها.
فكّر سوين في نفسه. في تلك اللحظة، بدا وكأنه فكّر في شيء ما، وهمس لنفسه، “إذا اعتبرنا احتمال الشحن حوالي 2-8٪، فمن بين عشرات الآلاف من الأحجار الخام في متجر، لا يمكن أن يُنتج سوى ألف منها بلورات. لو خزّنتها كلها، لتسبب ذلك في مشاكل بالتأكيد. يبدو أنني سأضطر للركض في المدينة من الآن فصاعدًا. وإلا، إذا واصلتُ جزّ صوف خروف واحد، بمجرد أن يصبح أصلع، فسيثير ذلك الشكوك بسهولة…”
إذا كان احتمال قطع “بلورة ملعونة” نظريًا لا يتجاوز ٢٪ لحجر ثمنه مئتي لي، فإن حجرًا واحدًا فقط من كل خمسين حجرًا في المتوسط يمكنه إنتاج بلورة. التجار هم من يحققون الربح… بمعنى آخر، فقط الأحجار التي يزيد سعرها عن خمسين حجرًا هي التي لديها فرصة إنتاج بلورة.
لقد جاء المزيد والمزيد من الناس لمشاهدة الإثارة.
لقد حسب في ذهنه وعلم أنه ما لم يكن لديه حظ غير عادي، فإن هذا الاحتمال كان طبيعيًا.
لكن سوين لم يفكر في هذا الأمر لأنه متأكد من أن صاحب متجر الجرعات من المرجح أن يتصل به.
كان التجار أذكياء، لذلك كانت أسعار خام حجر القمار متقلبة.
بينما يراقب سوين، فجأة سمع موظفو غرفة القطع في المتجر أخبارًا جيدة من وقت لآخر.
بعد فتح عرق، لم يتمكن تجار الخامات إلا من تقدير معدل التبلور التقريبي للأحجار الخام من خلال العينات. ومع ذلك، لم يتمكن أحد من تحديد الحالة النهائية لهذه الدفعة من الأحجار إلا بعد فتحها. قد تكون هناك حالات لخام غني موضعي أو خام فقير موضعي.
“حسنًا، سأقطع بعض القطع لاختبار حظي…”
إذا كان معدل قطع البلورات أثناء المبيعات مرتفعًا، فسيقوم صاحب المتجر تلقائيًا بزيادة سعر هذه الدفعة من الأحجار.
بعد فتح عرق، لم يتمكن تجار الخامات إلا من تقدير معدل التبلور التقريبي للأحجار الخام من خلال العينات. ومع ذلك، لم يتمكن أحد من تحديد الحالة النهائية لهذه الدفعة من الأحجار إلا بعد فتحها. قد تكون هناك حالات لخام غني موضعي أو خام فقير موضعي.
إذا كان الاحتمال منخفضًا، فسيخفضه وفقًا لذلك.
توقع أن تكون هذه كلها أحجارًا نفايات، لذلك لم يشترِ أيًا منها.
ولذلك، من الناحية النظرية، يمكن تقدير احتمال تبلور الحجر الخام بشكل تقريبي من سعر الوحدة من الحجر الخام.
بنقاء 20، كان من الممكن إنتاج بلورات ملعونة. كيف ظهر فجأةً نقاء 99؟
لم يُسرع سوين في التحرك، بل كان حذرًا كعادته. راقب بحذر من الجانب، راغبًا في معرفة ما إذا كان هناك أي حيل أخرى في حجر المقامرة هذا.
كانت الأحجار الخام بسعر مئتين لي أصغر حجمًا بقليل، واحتمالية إنتاجها للبلورات أقل. من ناحية أخرى، كانت الأحجار الخام الخمسمائة والثمانمائة أكبر حجمًا، وذات جودة أفضل، واحتمالية نقائها بين 10 و20 أعلى.
كانت أحجام ومظهر الأحجار تختلف، وكان حجم البلورات يحدد قيمتها.
علاوة على ذلك، كان هذا مصدر دخل مستدام ومستقر.
كانت الأحجار الخام بسعر مئتين لي أصغر حجمًا بقليل، واحتمالية إنتاجها للبلورات أقل. من ناحية أخرى، كانت الأحجار الخام الخمسمائة والثمانمائة أكبر حجمًا، وذات جودة أفضل، واحتمالية نقائها بين 10 و20 أعلى.
[حجر خام ملعون] الشرح النقاء 99؛ ‘هذا النقاء العالي؟’
بينما يراقب سوين، فجأة سمع موظفو غرفة القطع في المتجر أخبارًا جيدة من وقت لآخر.
لكن سوين لم يفكر في هذا الأمر لأنه متأكد من أن صاحب متجر الجرعات من المرجح أن يتصل به.
“أوه! تهانينا لهذا الرجل على قطعه ‘بلورة ملعونة’ متوسطة الحجم. متجرنا مستعد لشرائها بثلاثة عشر ألف لي!”
[بلورة] الشرح بلورة طاقة تحتوي على قوة الأصل المظلم، وهي مصدر الطاقة للخيميائيين.؛ لم يكن سوين متخصصًا رسميًا بعد، لذلك لم يكن لديه العديد من الأماكن لاستخدام هذا الشيء.
“انظر، حظ هذه السيدة جيد أيضًا. لقد قطعت قطعًا من الكريستال عالي الجودة، قيمتها ألف لي على الأقل. أنفقت خمسمائة فقط وربحت ضعفها…”
لقد جاء المزيد والمزيد من الناس لمشاهدة الإثارة.
“ياللعجب! دفعة ذلك الرجل المكونة من ثلاثين ألف حجر خام أنتجت فجأة بلورات تساوي أكثر من خمسين ألفًا. ووها، حظًا سعيدًا…”
أخرج كومة الخام من حلقة تخزينه وبدأ في قطعها بنفسه باستخدام أدوات القطع.
“….”
فكّر سوين في نفسه. في تلك اللحظة، بدا وكأنه فكّر في شيء ما، وهمس لنفسه، “إذا اعتبرنا احتمال الشحن حوالي 2-8٪، فمن بين عشرات الآلاف من الأحجار الخام في متجر، لا يمكن أن يُنتج سوى ألف منها بلورات. لو خزّنتها كلها، لتسبب ذلك في مشاكل بالتأكيد. يبدو أنني سأضطر للركض في المدينة من الآن فصاعدًا. وإلا، إذا واصلتُ جزّ صوف خروف واحد، بمجرد أن يصبح أصلع، فسيثير ذلك الشكوك بسهولة…”
كان مدير المتجر يشرف على المبيعات بكل نشاط وحيوية، ويعلن بصوت عالٍ عن كل شحنة بحماس.
تظاهر بالتعلم من الآخرين، فأضاء الأضواء، وسقى، وراقب بعناية.
وقد أدى هذا أيضًا إلى زيادة عدد الأشخاص الذين يأتون لاستخراج الأحجار.
بعد التلميع، ظهرت “بلورة ملعونة” بحجم الجوز في يده الكبيرة.
يبدو أن الناس في المدينة الخارجية يستمتعون بهذا الشكل الجديد من المقامرة.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
من استطاعوا الوصول إلى السوق السوداء لم يكونوا فقراء على الأرجح. كانت تُقطع دفعات تلو الأخرى من الأحجار الخام، وكانت أخبار قطعها تنتشر من حين لآخر.
كان مدير المتجر يشرف على المبيعات بكل نشاط وحيوية، ويعلن بصوت عالٍ عن كل شحنة بحماس.
لقد جاء المزيد والمزيد من الناس لمشاهدة الإثارة.
“ياللعجب! دفعة ذلك الرجل المكونة من ثلاثين ألف حجر خام أنتجت فجأة بلورات تساوي أكثر من خمسين ألفًا. ووها، حظًا سعيدًا…”
كان سوين يراقب بصمت من الجانب.
باستخدام هذه البلورة فقط، يمكن إطلاق طاقة مذهلة.
وبعد أن راقب لفترة من الوقت، توصل أخيرًا إلى القاعدة لإظهار نقاء الأحجار.
وقد أدى هذا أيضًا إلى زيادة عدد الأشخاص الذين يأتون لاستخراج الأحجار.
إن النقاء الأقل من 10 يعني أحجارًا ذات جودة منخفضة وغير مفيدة تمامًا.
يمكن تقطيع الأحجار الكريمة التي تتراوح نقاوتها بين 11 و20 إلى شظايا بلورية. ورغم أن قيمتها لم تكن عالية، إلا أنها كانت كافية لتحقيق التعادل.
ومن بين أكوام الحجارة الخام، كان أكثر من تسعين بالمائة منها عبارة عن خامات رديئة الجودة.
توقع أن تكون هذه كلها أحجارًا نفايات، لذلك لم يشترِ أيًا منها.
يمكن تقطيع الأحجار الكريمة التي تتراوح نقاوتها بين 11 و20 إلى شظايا بلورية. ورغم أن قيمتها لم تكن عالية، إلا أنها كانت كافية لتحقيق التعادل.
عند رؤية هذا، كان لديه تعبير غير مهتم وأوقف الموظفين عن الاستمرار في القطع، متمتمًا، “انس الأمر، سأستعيد الباقي وأتعامل معه بنفسي.”
ثم هناك تلك التي كانت نقائها أعلى من 20، ولكنها نادرة للغاية.
عند رؤية هذا، كان لديه تعبير غير مهتم وأوقف الموظفين عن الاستمرار في القطع، متمتمًا، “انس الأمر، سأستعيد الباقي وأتعامل معه بنفسي.”
نظر سوين إلى كل حجر أنتج بلورة عند قطعها في المتجر، وأظهر جميعهم نقاء “20” أو أعلى.
كان التجار أذكياء، لذلك كانت أسعار خام حجر القمار متقلبة.
بعد أن فهم سوين هذه القاعدة، نظر إلى أكوام الخام، فارتسمت ابتسامة ذات مغزى تدريجيًا في زاوية عينيه. همس في نفسه، “ط’هذه هي الطريقة الصحيحة لاستخدام العين العليمة…’
ولكن سوين لم يكن يخطط لمواصلة الاختيار.
مع مرور الوقت، ازداد عدد الناس الذين يرتادون متجر أحجار القمار. لم يخشَ سوين لفت الانتباه، بل اندمج مع من يختارون الأحجار الخام.
ولذلك، من الناحية النظرية، يمكن تقدير احتمال تبلور الحجر الخام بشكل تقريبي من سعر الوحدة من الحجر الخام.
تظاهر بالتعلم من الآخرين، فأضاء الأضواء، وسقى، وراقب بعناية.
كان سوين يراقب بصمت من الجانب.
ثم بعد تقييم العشرات من الحجارة الأخرى، أضاءت عيناه.
الفصل 49: التقاط الجثث
| [حجر خام ملعون] | |
|---|---|
| الشرح | النقاء 24؛ |
عندما رأى سوين هذا الحجر الرمادي في يده، الذي يكاد لا يُميزه عن الأحجار الخام الأخرى، وضعه بهدوء في جيبه. ولتجنب المتاعب، حشوه أيضًا ببعض الخامات منخفضة الجودة.
[حجر خام ملعون] الشرح النقاء 24؛ عندما رأى سوين هذا الحجر الرمادي في يده، الذي يكاد لا يُميزه عن الأحجار الخام الأخرى، وضعه بهدوء في جيبه. ولتجنب المتاعب، حشوه أيضًا ببعض الخامات منخفضة الجودة.
خمس قطع في المجموع، بتكلفة ألف لي.
كان مدير المتجر يشرف على المبيعات بكل نشاط وحيوية، ويعلن بصوت عالٍ عن كل شحنة بحماس.
لا يزال لدى سوين أكثر من ثلاثة آلاف لي في جيبه.
كان سوين يراقب بصمت من الجانب.
بهذه الطريقة، اختار سوين، جالسًا بين مجموعة من الناس ينتقين الحجارة. اختار سلة مليئة بالحجارة، كبيرة وصغيرة. من بين هذه الحجارة الاثني عشر أو نحو ذلك، ثمانية منها كانت نقاوتها أعلى من عشرين.
وبعد أن راقب لفترة من الوقت، توصل أخيرًا إلى القاعدة لإظهار نقاء الأحجار.
وهذا يعني أنه بمجرد فتحها، فإنها سوف تبلغ قيمتها ثمانين ألف لي على الأقل!
مع مرور الوقت، ازداد عدد الناس الذين يرتادون متجر أحجار القمار. لم يخشَ سوين لفت الانتباه، بل اندمج مع من يختارون الأحجار الخام.
تكلفة ثلاثة إلى أربعة آلاف تحولت إلى ثمانين ألفًا، أي زيادة عشرين ضعفًا، أسرع من المقامرة!
————————
ولكن سوين لم يكن يخطط لمواصلة الاختيار.
“ياللعجب! دفعة ذلك الرجل المكونة من ثلاثين ألف حجر خام أنتجت فجأة بلورات تساوي أكثر من خمسين ألفًا. ووها، حظًا سعيدًا…”
أولاً، لم يكن لديه المال لشراء المزيد من الأحجار الخام اليوم. ثانيًا، شعر أنه إذا استخدم أساليب غش لاختيار معظم الأحجار مع البلورات من هذه الدفعة، فقد يثير ذلك شكوك صاحب المتجر.
“حسنًا، سأقطع بعض القطع لاختبار حظي…”
ومع ذلك، ظل الحظ السعيد قادمًا. وبينما يستعد سوين للدفع والمغادرة، فجأة، ألقي حجر عادي عند قدميه.
ومع ذلك، ظل الحظ السعيد قادمًا. وبينما يستعد سوين للدفع والمغادرة، فجأة، ألقي حجر عادي عند قدميه.
كانت قطعة خام أغفلها الآخرون. من بين الخامات التي يبلغ سعرها 800، كان هذا الخام سيئ المظهر حقًا.
اقترب سوين من المتجر المليء بالحجارة الخام وحدد حجرًا بشكل عرضي باستخدام العين العليمة.
وبما أن سوين كان يخطط للمغادرة بالفعل، فقد قيمه بشكل عرضي وأدرك على الفور أنه وجد كنزًا.
ولكن سوين لم يكن يخطط لمواصلة الاختيار.
| [حجر خام ملعون] | |
|---|---|
| الشرح | النقاء 99؛ |
‘هذا النقاء العالي؟’
لقد جاء المزيد والمزيد من الناس لمشاهدة الإثارة.
ارتفع حاجبا سوين في مفاجأة.
توقع أن تكون هذه كلها أحجارًا نفايات، لذلك لم يشترِ أيًا منها.
بنقاء 20، كان من الممكن إنتاج بلورات ملعونة. كيف ظهر فجأةً نقاء 99؟
لم يختلف سلوك سوين كثيرًا، فاختار قطعتين من خام رديء الجودة، أقل من 10، ليقطعهما. وكما كان متوقعًا، كانتا عديمتي القيمة.
من الواضح أن هذا كان على الأرجح “البلورة الملعونة عالية الجودة” الأسطورية التي تبلغ قيمتها مائة ألف!
في وقت قصير، قطع كل الخام.
عند العثور على مثل هذا الكنز، لم يُظهر سوين أي تعبير غير عادي وألقى الحجر في السلة بكل بساطة.
وبينما استمر في القطع، فكر في الشخص الغامض الذي يبيع الجرعات في السوق السوداء.
ساعده الموظفون بحماس في تسوية الفاتورة.
كانت أحجام ومظهر الأحجار تختلف، وكان حجم البلورات يحدد قيمتها.
“سيدي، هل تريد منا أن نقطعه على الفور؟”
كانت قطعة خام أغفلها الآخرون. من بين الخامات التي يبلغ سعرها 800، كان هذا الخام سيئ المظهر حقًا.
“حسنًا، سأقطع بعض القطع لاختبار حظي…”
“أوه! تهانينا لهذا الرجل على قطعه ‘بلورة ملعونة’ متوسطة الحجم. متجرنا مستعد لشرائها بثلاثة عشر ألف لي!”
لم يختلف سلوك سوين كثيرًا، فاختار قطعتين من خام رديء الجودة، أقل من 10، ليقطعهما. وكما كان متوقعًا، كانتا عديمتي القيمة.
لو كان قد اكتشف هذه الدفعة من الخام في وقت سابق، فقد قدر أنه كان بإمكانه الحصول على تلك الجرعات.
عند رؤية هذا، كان لديه تعبير غير مهتم وأوقف الموظفين عن الاستمرار في القطع، متمتمًا، “انس الأمر، سأستعيد الباقي وأتعامل معه بنفسي.”
بعد أن فهم سوين هذه القاعدة، نظر إلى أكوام الخام، فارتسمت ابتسامة ذات مغزى تدريجيًا في زاوية عينيه. همس في نفسه، “ط’هذه هي الطريقة الصحيحة لاستخدام العين العليمة…’
كان متجر أحجار القمار يعج بالنشاط، وعبئهم الموظفون بكل سرور من أجل سوين.
بهذه الطريقة، اختار سوين، جالسًا بين مجموعة من الناس ينتقين الحجارة. اختار سلة مليئة بالحجارة، كبيرة وصغيرة. من بين هذه الحجارة الاثني عشر أو نحو ذلك، ثمانية منها كانت نقاوتها أعلى من عشرين.
وهكذا غادر سوين السوق السوداء بهدوء وبحوزته حجر قيمته تقترب من مائتي ألف.
إذا كان احتمال قطع “بلورة ملعونة” نظريًا لا يتجاوز ٢٪ لحجر ثمنه مئتي لي، فإن حجرًا واحدًا فقط من كل خمسين حجرًا في المتوسط يمكنه إنتاج بلورة. التجار هم من يحققون الربح… بمعنى آخر، فقط الأحجار التي يزيد سعرها عن خمسين حجرًا هي التي لديها فرصة إنتاج بلورة.
كان سوين قد استقل بالفعل قطارًا بخاريًا عائدًا إلى النزل الصغير في شارع غرين.
باستخدام هذه البلورة فقط، يمكن إطلاق طاقة مذهلة.
لقد استأجر غرفة وأغلق الباب.
وبفضل المال، اكتسب سوين الثقة أيضًا.
أخرج كومة الخام من حلقة تخزينه وبدأ في قطعها بنفسه باستخدام أدوات القطع.
وبينما يقطع، تمتم لنفسه، “لقد قلت للتو أنني أنفقت كل أموالي على شراء المخططات، والآن لدي مواد لمعدات الخيمياء…”
عند اختياره قطعة ذات نقاء يزيد عن 20، بمجرد إجراء القطع الأول، رأى ضوءًا أخضر نقيًا يمثل وميضًا بلوريًا أمام عينيه.
[حجر خام ملعون] الشرح النقاء 99؛ ‘هذا النقاء العالي؟’
على الرغم من أن سوين كان هادئًا بالفعل، إلا أنه لم يستطع إلا أن يتمتم، “سأصنع ثروة…”
ومن بين أكوام الحجارة الخام، كان أكثر من تسعين بالمائة منها عبارة عن خامات رديئة الجودة.
بعد التلميع، ظهرت “بلورة ملعونة” بحجم الجوز في يده الكبيرة.
لم يختلف سلوك سوين كثيرًا، فاختار قطعتين من خام رديء الجودة، أقل من 10، ليقطعهما. وكما كان متوقعًا، كانتا عديمتي القيمة.
لقد كان مثل أجمل جوهرة في العالم، ينبعث منها ضوء أخضر غريب وحيوي تحت المصباح.
لكن سوين لم يفكر في هذا الأمر لأنه متأكد من أن صاحب متجر الجرعات من المرجح أن يتصل به.
“لذا، هذه بلورة ملعونة…”
عند اختياره قطعة ذات نقاء يزيد عن 20، بمجرد إجراء القطع الأول، رأى ضوءًا أخضر نقيًا يمثل وميضًا بلوريًا أمام عينيه.
نظر سوين إلى الجوهرة الخضراء في يده، وكانت نظراته عميقة.
الفصل 49: التقاط الجثث
باستخدام هذه البلورة فقط، يمكن إطلاق طاقة مذهلة.
ومع ذلك، ظل الحظ السعيد قادمًا. وبينما يستعد سوين للدفع والمغادرة، فجأة، ألقي حجر عادي عند قدميه.
| [بلورة] | |
|---|---|
| الشرح | بلورة طاقة تحتوي على قوة الأصل المظلم، وهي مصدر الطاقة للخيميائيين.؛ |
لم يكن سوين متخصصًا رسميًا بعد، لذلك لم يكن لديه العديد من الأماكن لاستخدام هذا الشيء.
لقد كان مثل أجمل جوهرة في العالم، ينبعث منها ضوء أخضر غريب وحيوي تحت المصباح.
ولكن هذا لم يمنعه من بيعه مقابل المال.
تمكن سوين من تحديد العشرات منهم، الذين يستهلكون كمية كبيرة من الطاقة المظلمة، لكنه لم يجد حجرًا واحدًا بدرجة نقاء أعلى من عشرة.
وبعد ذلك، واصل قطع القطعة التالية.
خمس قطع في المجموع، بتكلفة ألف لي.
كان سوين محظوظًا أيضًا. كانت العين العليمة موهبة من المستوى S.
وبفضل المال، اكتسب سوين الثقة أيضًا.
وبينما يقطع، تمتم لنفسه، “لقد قلت للتو أنني أنفقت كل أموالي على شراء المخططات، والآن لدي مواد لمعدات الخيمياء…”
لأن لا أحد على الأرجح سيشتري تلك الجرعات بناءً على مظهرها، لكن هذا الشخص بحاجة ماسة إلى المال.
وبينما استمر في القطع، فكر في الشخص الغامض الذي يبيع الجرعات في السوق السوداء.
“سيدي، هل تريد منا أن نقطعه على الفور؟”
لو كان قد اكتشف هذه الدفعة من الخام في وقت سابق، فقد قدر أنه كان بإمكانه الحصول على تلك الجرعات.
كان سوين محظوظًا أيضًا. كانت العين العليمة موهبة من المستوى S.
لكن سوين لم يفكر في هذا الأمر لأنه متأكد من أن صاحب متجر الجرعات من المرجح أن يتصل به.
إن النقاء الأقل من 10 يعني أحجارًا ذات جودة منخفضة وغير مفيدة تمامًا.
لأن لا أحد على الأرجح سيشتري تلك الجرعات بناءً على مظهرها، لكن هذا الشخص بحاجة ماسة إلى المال.
مع مرور الوقت، ازداد عدد الناس الذين يرتادون متجر أحجار القمار. لم يخشَ سوين لفت الانتباه، بل اندمج مع من يختارون الأحجار الخام.
في وقت قصير، قطع كل الخام.
لقد استأجر غرفة وأغلق الباب.
كما توقع، كان هناك ثمانية بلورات ملعونة مختلفة الأحجام أمامه، بالإضافة إلى “بلورة ملعونة عالية الجودة” خضراء مبهرة.
ارتفع حاجبا سوين في مفاجأة.
أقل من أربعة آلاف لي، بادلهم مقابل بلورات تبلغ قيمتها الإجمالية ما يقرب من مائتي ألف.
يبدو أن الناس في المدينة الخارجية يستمتعون بهذا الشكل الجديد من المقامرة.
علاوة على ذلك، كان هذا مصدر دخل مستدام ومستقر.
في وقت قصير، قطع كل الخام.
شعر سوين أن هذه علامة جيدة، وبدا أنه يستطيع رؤية فترة طويلة من الزمن في المستقبل حيث لن يضطر إلى القلق بشأن المال.
وبما أن سوين كان يخطط للمغادرة بالفعل، فقد قيمه بشكل عرضي وأدرك على الفور أنه وجد كنزًا.
جاءت شركة تجارة الورد إلى السوق السوداء اليوم لإقامة معرض مبيعات. من الواضح أنهم ليسوا هنا لبيع بعض قطع الخام، بل للترويج لهذا العمل. ليس من المستغرب أن هذا النوع الجديد من المقامرة، المقامرة على الحجارة، سيحظى بشعبية كبيرة قريبًا في ضواحي المدينة…
إذا كان الاحتمال منخفضًا، فسيخفضه وفقًا لذلك.
فكّر سوين في نفسه. في تلك اللحظة، بدا وكأنه فكّر في شيء ما، وهمس لنفسه، “إذا اعتبرنا احتمال الشحن حوالي 2-8٪، فمن بين عشرات الآلاف من الأحجار الخام في متجر، لا يمكن أن يُنتج سوى ألف منها بلورات. لو خزّنتها كلها، لتسبب ذلك في مشاكل بالتأكيد. يبدو أنني سأضطر للركض في المدينة من الآن فصاعدًا. وإلا، إذا واصلتُ جزّ صوف خروف واحد، بمجرد أن يصبح أصلع، فسيثير ذلك الشكوك بسهولة…”
“ياللعجب! دفعة ذلك الرجل المكونة من ثلاثين ألف حجر خام أنتجت فجأة بلورات تساوي أكثر من خمسين ألفًا. ووها، حظًا سعيدًا…”
ومع ذلك، على الرغم من أن الجري حول المدينة كان مرهقًا بعض الشيء، مقارنة بالصيد في البرية أو الذهاب إلى المجاري لقتل الوحوش المتحورة كخطط احتياطية لكسب المال، إلا أن المقامرة على الحجارة كانت بوضوح طريقة أسهل بكثير لكسب المال…
باستخدام هذه البلورة فقط، يمكن إطلاق طاقة مذهلة.
وبفضل المال، اكتسب سوين الثقة أيضًا.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
كان يخطط لشراء المواد اللازمة للهياكل الخيميائية والحصول على بعض المعدات الجديدة.
إذا كان احتمال قطع “بلورة ملعونة” نظريًا لا يتجاوز ٢٪ لحجر ثمنه مئتي لي، فإن حجرًا واحدًا فقط من كل خمسين حجرًا في المتوسط يمكنه إنتاج بلورة. التجار هم من يحققون الربح… بمعنى آخر، فقط الأحجار التي يزيد سعرها عن خمسين حجرًا هي التي لديها فرصة إنتاج بلورة.
على سبيل المثال، استبدال البندقية الشهيرة “الشبح الثلاثي” في يده.
إذا كان الاحتمال منخفضًا، فسيخفضه وفقًا لذلك.
————————
لو كان قد اكتشف هذه الدفعة من الخام في وقت سابق، فقد قدر أنه كان بإمكانه الحصول على تلك الجرعات.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
إذا كان معدل قطع البلورات أثناء المبيعات مرتفعًا، فسيقوم صاحب المتجر تلقائيًا بزيادة سعر هذه الدفعة من الأحجار.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
خمس قطع في المجموع، بتكلفة ألف لي.
كان يخطط لشراء المواد اللازمة للهياكل الخيميائية والحصول على بعض المعدات الجديدة.
لو كان قد اكتشف هذه الدفعة من الخام في وقت سابق، فقد قدر أنه كان بإمكانه الحصول على تلك الجرعات.
