Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخيميائي الميكانيكي 85

ختم T

ختم T

 

وبفضل هذه القدرة، إذا واجه عدوًا يطلق النار دون إنذار، يستطيع أن يشعر بالنية العدائية فورًا.

لكن في ذكرى روزا، كان رجلًا طيبًا ومحترمًا ذا مظهرٍ وديع.

الفصل 85: ختم T

…….

كان هناك ضجيج خارج الباب، وكان المحقق “الأعمى” بيل، ذو الفطنة، أول من لاحظ شيئًا غير عادي. وبنقرة واحدة، وُجّه مسدسان نحو باب المكتب.

في لحظة، تغيرت الأجواء، وعاد على الفور إلى الطابق السفلي من المبنى رقم 88 في شارع جينكو من المستشفى.

على الرغم من أن إدراك سوين كان أضعف قليلًا، إلا أنه سحب مسدسه بسرعة لأنه كان متأهبًا مسبقًا.

ما مدى قوة أولئك الخيميائيين القدماء؟ كيف استطاعوا خلق مثل هذه الكائنات اللاميتة القوية بشكل لا يصدق؟

كان يعلم أن المشكلة لن تكون من جانبه. وبينما تخطر هذه الفكرة بباله، ظهر مخلوق أزرق البشرة مغطى برموز ذهبية عند باب المكتب.

بل إنه شعر أنه في المرة القادمة التي يدخل فيها، قد يتمكن من رؤية ذلك الرجل الكفيف.

لم تكن صورة مجردة يمكن لشخص كفيف أن يتخيلها. كان هذا المخلوق محددًا للغاية ومليئًا بالتفاصيل.

كان هناك ضجيج خارج الباب، وكان المحقق “الأعمى” بيل، ذو الفطنة، أول من لاحظ شيئًا غير عادي. وبنقرة واحدة، وُجّه مسدسان نحو باب المكتب.

لم يشبه إنسانًا حيًا، لكنه حمل هالة لا تخطئها العين تدل على وجود كائن حي. ليس وحشًا مشوهًا، لكنه بالتأكيد ليس إنسانًا عاديًا أيضًا.

شعر بأن المخلوق أزرق البشرة لم يكن بالتأكيد شخصًا رآه من قبل.

“سريع جدًا! ما هذا الشيء؟”

كان سوين يلهث بشدة، كما لو أنه نجا لتوه من ضغط هائل كجبل منهار. وتصبب العرق البارد على جبينه.

تغيرت ملامح سوين فجأة وهو ينظر إلى المخلوق أزرق البشرة.

لكن سوين لم يفكر كثيرًا في المظالم والخلافات بين الشخصيات المهمة في المدينة الداخلية. بل أكثر اهتمامًا بأمر آخر.

لقد سمع الضجة في الطابق السفلي في وقت سابق، وفي لمح البصر، ظهر الشيء عند الباب كما لو أنه انتقل آنيًا.

كان سوين راضيًا جدًا عن المهارات الإضافية التي اكتسبها. فقد ارتفعت قدراته الإدراكية والقتالية بشكل فوري.

وبناءً على خبرته السابقة، لم يجرؤ على استخدام قدرته على التعرف على الأشياء على الفور.

لكن سوين لم يفكر كثيرًا في المظالم والخلافات بين الشخصيات المهمة في المدينة الداخلية. بل أكثر اهتمامًا بأمر آخر.

لأنه ما إن وقعت عيناه على النقوش الذهبية على جلد المخلوق، حتى انتابه شعور قوي بالخطر الوشيك. وبدون تردد، بدأ يردد الاسم الذي رآه للتو في دفتر الملاحظات، “تيروميدو م. تشي…”

وأثبتت الحقيقة أيضًا أن حدسه كان صحيحًا!

كان رد فعل بيل سريعًا للغاية أيضًا. فبينما كان يستمع إلى الضوضاء عند الباب، كان إصبعه على زناد المسدس قد ضغط عليه بالفعل.

[حصدت شظايا من ‘ذكريات بيل ستراوس’.] حصلت على بعض المعلومات: ‘انشق نائب العميد نيكولا ج. إميريتش من أكاديمية البرج الأسود. أمرت المنظمة بالعثور عليه. وأخيرًا، عثرت على بعض الأدلة وحققت في شارع جينكو رقم 88، ولكن لسوء الحظ، يبدو أنه فخ نصبه ذلك الرجل…’ اكتسبت بعض مهارات الإدراك السمعي. فهمت [تحديد موقع الصوت (المدخل)]… فهمت القدرة على الإدراك النفسي [إدراك الخبث]… فهمت تقنية الرماية السرية [الطلقات المتداخلة المتعددة]، وخبرتك في استخدام البنادق +547. القوة العقلية +1.19 والآن بعد حل الأزمة، تخلص سوين أيضًا من ذلك المستوى العالي من التوتر وبدأ عقله يعمل مرة أخرى.

في تلك اللحظة، بدا الزمن وكأنه توقف. كانت ألسنة اللهب المنبعثة من البندقية لا تزال تندفع ببطء، لكن الشكل الأزرق كان يتسارع نحوهما.

على الرغم من أن إدراك سوين كان أضعف قليلًا، إلا أنه سحب مسدسه بسرعة لأنه كان متأهبًا مسبقًا.

أصابت الرصاصات المعدنية جلدها، مما أدى إلى حدوث شرارة، لكنها لم توقف زخمها.

“هوو…هاه…”

في تلك اللحظة، كان المخلوق أزرق البشرة قد “انتقل” بالفعل أمام سوين وبيل، ثم رفع يده ولكم باتجاه رأس بيل.

 

“بانغ”، انفجار قرمزي.

الفصل 85: ختم T

لم يكن لدى هذا البندقي المحترف الشهير أي فرصة للرد. فقد قُتل على الفور بضربة واحدة!

في هذه اللحظة، أدار المخلوق ذو البشرة الزرقاء رأسه نحو سوين ووجه لكمة أخرى.

في هذه اللحظة، أدار المخلوق ذو البشرة الزرقاء رأسه نحو سوين ووجه لكمة أخرى.

“هل روح بيل محفوظة بشكل مثالي في هذا المكان؟”

راقب سوين ظل القبضة، ليس سريعًا فحسب، بل يمتلك قوةً لم يستطع فهمها. شعر بقشعريرة في فروة رأسه وكأن جسده على وشك الانفجار…

شعر بأن المخلوق أزرق البشرة لم يكن بالتأكيد شخصًا رآه من قبل.

ولحسن الحظ، ولأنه كان قد تنبأ بذلك مسبقًا، فقد ردد أيضًا المقطع الأخير من الاسم في فمه.

هل يمكن أن يكون شخصًا آخر فشل في صراع على السلطة؟

…….

وإلا، إذا اضطر لمواجهة ذلك الوحش بمفرده، فلن يكون هناك أي احتمال للنجاة على الإطلاق.

في لحظة، تغيرت الأجواء، وعاد على الفور إلى الطابق السفلي من المبنى رقم 88 في شارع جينكو من المستشفى.

كان يعلم أن المشكلة لن تكون من جانبه. وبينما تخطر هذه الفكرة بباله، ظهر مخلوق أزرق البشرة مغطى برموز ذهبية عند باب المكتب.

“هوو…هاه…”

في الواقع، لقد كانت شظية من روح “خبير الأسلحة النارية”.

كان سوين يلهث بشدة، كما لو أنه نجا لتوه من ضغط هائل كجبل منهار. وتصبب العرق البارد على جبينه.

بعد استيعاب تلك المجموعة من الذكريات، شعر سوين وكأنه فتح الباب لعالم حسي جديد.

كانت عيناه لا تزالان تلمعان ببريق لا يصدق، وقال بخوف مستمر، “قوي جدًا! ما هو مستوى وجود هذا الميت الحي؟!”

…….

لم يكن لديه حتى الوقت الكافي لاستخدام العين العليمة عليه. مجرد نظرة خاطفة جعلته يشعر وكأنه رأى نوعًا من الرعب المحرم الذي لا يمكن تصوره، وارتجف قلبه من الخوف الغريزي.

“هل روح بيل محفوظة بشكل مثالي في هذا المكان؟”

شعر بأن المخلوق أزرق البشرة لم يكن بالتأكيد شخصًا رآه من قبل.

كان هناك ضجيج خارج الباب، وكان المحقق “الأعمى” بيل، ذو الفطنة، أول من لاحظ شيئًا غير عادي. وبنقرة واحدة، وُجّه مسدسان نحو باب المكتب.

بعد تفكيرٍ عميق، أدرك أن مستوى الأحرف الرونية يُمكن تمييزه من خلال تعقيد أنماطها. كانت أحرق المخلوق أزرق البشرة الرونية بلا شك ذات مستوى عالٍ ومرعب.

…….

لإعطاء تشبيه غير مناسب ولكنه بليغ.

“هوو…هاه…”

كانت الأحرف الرونية الشائعة في السوق، والتي تتراوح بين المستوى المنخفض والمتوسط والمتقدم (المستوى الأول والثاني والثالث)، تبدو وكأنها أحرف مبسطة: واحد، اثنان، ثلاثة، أربعة؛

“من حسن حظي أنني لم أتسرع في البحث كامل المشرحة، وإلا لما كنت أعرف حتى كيف مت. ربما يوجد أكثر من مخلوق واحد في الطابق السفلي من المستشفى…”

لكن الأحرف الذهبية على جسد هذا المخلوق كانت تبدو هكذا: .

ابتداءً من اليوم، أصبح لديه أخيرًا الوسائل اللازمة للتعامل مع الأهداف المدرعة بشدة.

[[⌐☐=☐: بسبب الترجمة الآلية.. أعتقد أن الرمز المطلوب حذف.. لذا.. نقطة 👍😀👍]

إنها قدرة متوازنة تجمع بين الهجوم والدفاع.

مجرد بريق الأحرف الرونية كان يمنح الناس شعورًا بالظلم. ما مدى قوتها؟

“سريع جدًا! ما هذا الشيء؟”

عادةً ما أشار الناس في لينغدون القديمة إلى تلك المعرفة القديمة غير المفهومة باسم “المعرفة الفائقة”. من الواضح أن الرموز الموجودة على هذا المخلوق أزرق البشرة تجاوزت فهمه بكثير.

نظر إلى القبو الفارغ، وقد تجهم وجهه، وقرر في نفسه، “إن القدرة على قتل متخصص من المستوى الثاني في لحظة، تجعل هذا المكان الملعون ليس مجرد مكان من فئة “إس” الحمراء، بل هو من مستوى “تي-المختوم” الأسود!”

فكر سوين على الفور في محتوى البحث الموجود في مذكراته وأدرك أن هذا المخلوق أزرق البشرة كان “من اللاموتى”!

شعر سوين أن هذه الكلمة استخدمت بشكل مفاجئ للغاية.

ما مدى قوة أولئك الخيميائيين القدماء؟ كيف استطاعوا خلق مثل هذه الكائنات اللاميتة القوية بشكل لا يصدق؟

شعر بأن المخلوق أزرق البشرة لم يكن بالتأكيد شخصًا رآه من قبل.

…….

“من حسن حظي أنني لم أتسرع في البحث كامل المشرحة، وإلا لما كنت أعرف حتى كيف مت. ربما يوجد أكثر من مخلوق واحد في الطابق السفلي من المستشفى…”

“لقد قُتل المحقق الأعمى بيل بالفعل على يد ذلك المخلوق…”

[حصدت شظايا من ‘ذكريات بيل ستراوس’.] حصلت على بعض المعلومات: ‘انشق نائب العميد نيكولا ج. إميريتش من أكاديمية البرج الأسود. أمرت المنظمة بالعثور عليه. وأخيرًا، عثرت على بعض الأدلة وحققت في شارع جينكو رقم 88، ولكن لسوء الحظ، يبدو أنه فخ نصبه ذلك الرجل…’ اكتسبت بعض مهارات الإدراك السمعي. فهمت [تحديد موقع الصوت (المدخل)]… فهمت القدرة على الإدراك النفسي [إدراك الخبث]… فهمت تقنية الرماية السرية [الطلقات المتداخلة المتعددة]، وخبرتك في استخدام البنادق +547. القوة العقلية +1.19 والآن بعد حل الأزمة، تخلص سوين أيضًا من ذلك المستوى العالي من التوتر وبدأ عقله يعمل مرة أخرى.

لمعت عينا سوين بنظرة جادة.

[حصدت شظايا من ‘ذكريات بيل ستراوس’.] حصلت على بعض المعلومات: ‘انشق نائب العميد نيكولا ج. إميريتش من أكاديمية البرج الأسود. أمرت المنظمة بالعثور عليه. وأخيرًا، عثرت على بعض الأدلة وحققت في شارع جينكو رقم 88، ولكن لسوء الحظ، يبدو أنه فخ نصبه ذلك الرجل…’ اكتسبت بعض مهارات الإدراك السمعي. فهمت [تحديد موقع الصوت (المدخل)]… فهمت القدرة على الإدراك النفسي [إدراك الخبث]… فهمت تقنية الرماية السرية [الطلقات المتداخلة المتعددة]، وخبرتك في استخدام البنادق +547. القوة العقلية +1.19 والآن بعد حل الأزمة، تخلص سوين أيضًا من ذلك المستوى العالي من التوتر وبدأ عقله يعمل مرة أخرى.

كانت هذه هي المرة الأولى التي لم يشعر فيها، حتى في مواجهة الموت، بشعور قمعي قوي كما شعر به من المخلوق أزرق البشرة قبل قليل.

وإلا، إذا اضطر لمواجهة ذلك الوحش بمفرده، فلن يكون هناك أي احتمال للنجاة على الإطلاق.

“من حسن حظي أنني لم أتسرع في البحث كامل المشرحة، وإلا لما كنت أعرف حتى كيف مت. ربما يوجد أكثر من مخلوق واحد في الطابق السفلي من المستشفى…”

في لحظة، تغيرت الأجواء، وعاد على الفور إلى الطابق السفلي من المبنى رقم 88 في شارع جينكو من المستشفى.

نظر إلى القبو الفارغ، وقد تجهم وجهه، وقرر في نفسه، “إن القدرة على قتل متخصص من المستوى الثاني في لحظة، تجعل هذا المكان الملعون ليس مجرد مكان من فئة “إس” الحمراء، بل هو من مستوى “تي-المختوم” الأسود!”

لا، إن سوين متأكد من أنه لن يحظى بفرصة أخرى.

[[⌐☐=☐: تقسم مستويات الحيز الملعون إلى: T، S، A، B، C، D حسب درجة الخطورة. المستوى اس: يمكن للمتخصصين من المستوى العالي الاستكشاف، لكن مع احتمال كبير للخسائر البشرية. المستوى ختم T: الفارق في الرتب كبير جدًا، ولا يمكن لأي شخص النجاة، ويوصى بختمه بشكل دائم.]

انشق؟

شعر سوين بشيء من الحظ، وكان من حسن حظه أيضًا أنه كان يعرف مسبقًا طريقة اختراق الحيز باستخدام العين العليمة. كما كان من حسن حظه أنه وجد زميلًا مؤقتًا ونجح في العثور على دليل.

في هذه اللحظة، أدار المخلوق ذو البشرة الزرقاء رأسه نحو سوين ووجه لكمة أخرى.

وإلا، إذا اضطر لمواجهة ذلك الوحش بمفرده، فلن يكون هناك أي احتمال للنجاة على الإطلاق.

راقب سوين ظل القبضة، ليس سريعًا فحسب، بل يمتلك قوةً لم يستطع فهمها. شعر بقشعريرة في فروة رأسه وكأن جسده على وشك الانفجار…

لكن المحقق العجوز كان قد مات بالفعل، لذلك لم يشعر بالذنب حيال استخدام زميله المؤقت.

لقد حقق ذلك الآن بخطوة واحدة، مما جعل سوين يشعر بأنه قادر على تنفيذ “التسديدة المزدوجة” بالفعل. وفي المستقبل، عندما تتحسن قوته، ستصبح التسديدات المتداخلة المتعددة أمرًا طبيعيًا بالنسبة له.

حتى…

كان سوين راضيًا جدًا عن المهارات الإضافية التي اكتسبها. فقد ارتفعت قدراته الإدراكية والقتالية بشكل فوري.

في اللحظة التي انفجر فيها رأس بيل للتو، ابتلع أيضًا “الضباب الرمادي” المتناثر من الجثة.

بعد استيعاب تلك المجموعة من الذكريات، شعر سوين وكأنه فتح الباب لعالم حسي جديد.

[حصدت شظايا من ‘ذكريات بيل ستراوس’.]
حصلت على بعض المعلومات: ‘انشق نائب العميد نيكولا ج. إميريتش من أكاديمية البرج الأسود. أمرت المنظمة بالعثور عليه. وأخيرًا، عثرت على بعض الأدلة وحققت في شارع جينكو رقم 88، ولكن لسوء الحظ، يبدو أنه فخ نصبه ذلك الرجل…’
اكتسبت بعض مهارات الإدراك السمعي. فهمت [تحديد موقع الصوت (المدخل)]…
فهمت القدرة على الإدراك النفسي [إدراك الخبث]…
فهمت تقنية الرماية السرية [الطلقات المتداخلة المتعددة]، وخبرتك في استخدام البنادق +547.
القوة العقلية +1.19

والآن بعد حل الأزمة، تخلص سوين أيضًا من ذلك المستوى العالي من التوتر وبدأ عقله يعمل مرة أخرى.

شعر سوين أن هذه الكلمة استخدمت بشكل مفاجئ للغاية.

“هل روح بيل محفوظة بشكل مثالي في هذا المكان؟”

بل إنه شعر أنه في المرة القادمة التي يدخل فيها، قد يتمكن من رؤية ذلك الرجل الكفيف.

شعر سوين بعدم التصديق لقدرته على جمع هذا الكم الهائل من المحتوى، على الرغم من أن ذلك الرجل كان ميتًا منذ عدة أشهر.

لم يشبه إنسانًا حيًا، لكنه حمل هالة لا تخطئها العين تدل على وجود كائن حي. ليس وحشًا مشوهًا، لكنه بالتأكيد ليس إنسانًا عاديًا أيضًا.

بل إنه شعر أنه في المرة القادمة التي يدخل فيها، قد يتمكن من رؤية ذلك الرجل الكفيف.

بعد تفكيرٍ عميق، أدرك أن مستوى الأحرف الرونية يُمكن تمييزه من خلال تعقيد أنماطها. كانت أحرق المخلوق أزرق البشرة الرونية بلا شك ذات مستوى عالٍ ومرعب.

المرة التالية؟

على الرغم من أنه كان فضوليًا بشأن ماهية “الغرض الملعون” الذي يقف وراء الحيز الملعون المرعب، إلا أنه رفض على الفور تلك الخيالات غير الواقعية.

لا، إن سوين متأكد من أنه لن يحظى بفرصة أخرى.

أما [إدراك الخبث]، فهو السبب الذي جعل سوين يُطلق عليه النار فور أن ألقى نظرة على حالة بيل.

على الرغم من أنه كان فضوليًا بشأن ماهية “الغرض الملعون” الذي يقف وراء الحيز الملعون المرعب، إلا أنه رفض على الفور تلك الخيالات غير الواقعية.

بعد تفكيرٍ عميق، أدرك أن مستوى الأحرف الرونية يُمكن تمييزه من خلال تعقيد أنماطها. كانت أحرق المخلوق أزرق البشرة الرونية بلا شك ذات مستوى عالٍ ومرعب.

وبالنظر إلى مكاسبه السابقة، شعر أن الحياة تستحق أن تُعاش من جديد.

في اللحظة التي انفجر فيها رأس بيل للتو، ابتلع أيضًا “الضباب الرمادي” المتناثر من الجثة.

كان سوين راضيًا جدًا عن المهارات الإضافية التي اكتسبها. فقد ارتفعت قدراته الإدراكية والقتالية بشكل فوري.

من خلال الاستماع بعناية، بإمكانه حتى أن يميز بوضوح أي الأصوات هي أصوات فئران تزحف في الجدران، وأيها أصوات صراصير تزحف، وأيها أصوات دوران الهواء…

كانت مهارات [تحديد موقع الصوت] و[الإدراك الخبيث] مهارات حصرية للبندقيين. الأولى تقنية إدراك سمعي، والأخرى إدراك نفسي كامن.

بل إنه شعر أنه في المرة القادمة التي يدخل فيها، قد يتمكن من رؤية ذلك الرجل الكفيف.

بعد استيعاب تلك المجموعة من الذكريات، شعر سوين وكأنه فتح الباب لعالم حسي جديد.

وبهذا، إذا صادف عدوًا أطلق النار دون سابق إنذار، فإنه يستطيع أن يشعر على الفور بالخبث.

كان يعتقد أن القبو هادئ للغاية، لكنه الآن يسمع الكثير من الضوضاء.

“بانغ”، انفجار قرمزي.

من خلال الاستماع بعناية، بإمكانه حتى أن يميز بوضوح أي الأصوات هي أصوات فئران تزحف في الجدران، وأيها أصوات صراصير تزحف، وأيها أصوات دوران الهواء…

[[⌐☐=☐: بسبب الترجمة الآلية.. أعتقد أن الرمز المطلوب حذف.. لذا.. نقطة 👍😀👍]

سلك سوين طريقًا مختصرًا مرة أخرى.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

إن هذه القدرة على الإدراك السمعي قد لا يفهمها الناس العاديون طوال حياتهم، لأنه ربما فقط المكفوفون الذين اعتمدوا على الإدراك السمعي لإدراك العالم منذ الطفولة هم من يستطيعون التركيز على تنمية القدرات السمعية.

شعر سوين أن هذه الكلمة استخدمت بشكل مفاجئ للغاية.

أما [إدراك الخبث]، فهو السبب الذي جعل سوين يُطلق عليه النار فور أن ألقى نظرة على حالة بيل.

وبهذا، إذا صادف عدوًا أطلق النار دون سابق إنذار، فإنه يستطيع أن يشعر على الفور بالخبث.

وبفضل هذه القدرة، إذا واجه عدوًا يطلق النار دون إنذار، يستطيع أن يشعر بالنية العدائية فورًا.

إنها قدرة متوازنة تجمع بين الهجوم والدفاع.

لكن في ذكرى روزا، كان رجلًا طيبًا ومحترمًا ذا مظهرٍ وديع.

وبهذا، إذا صادف عدوًا أطلق النار دون سابق إنذار، فإنه يستطيع أن يشعر على الفور بالخبث.

لم يشبه إنسانًا حيًا، لكنه حمل هالة لا تخطئها العين تدل على وجود كائن حي. ليس وحشًا مشوهًا، لكنه بالتأكيد ليس إنسانًا عاديًا أيضًا.

قدرة متكاملة على الهجوم والدفاع.

كان رد فعل بيل سريعًا للغاية أيضًا. فبينما كان يستمع إلى الضوضاء عند الباب، كان إصبعه على زناد المسدس قد ضغط عليه بالفعل.

أما تقنية إطلاق النار [الطلقات المتداخلة المتعددة]، فقد سمع سوين دائمًا عن سمعتها، لكنه كان يفتقر إلى طريقة لتعلمها، كما كانت مهارته في استخدام الأسلحة النارية ضعيفة أيضًا.

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

لقد حقق ذلك الآن بخطوة واحدة، مما جعل سوين يشعر بأنه قادر على تنفيذ “التسديدة المزدوجة” بالفعل. وفي المستقبل، عندما تتحسن قوته، ستصبح التسديدات المتداخلة المتعددة أمرًا طبيعيًا بالنسبة له.

لم يشبه إنسانًا حيًا، لكنه حمل هالة لا تخطئها العين تدل على وجود كائن حي. ليس وحشًا مشوهًا، لكنه بالتأكيد ليس إنسانًا عاديًا أيضًا.

ابتداءً من اليوم، أصبح لديه أخيرًا الوسائل اللازمة للتعامل مع الأهداف المدرعة بشدة.

على الرغم من أنه كان فضوليًا بشأن ماهية “الغرض الملعون” الذي يقف وراء الحيز الملعون المرعب، إلا أنه رفض على الفور تلك الخيالات غير الواقعية.

في الواقع، لقد كانت شظية من روح “خبير الأسلحة النارية”.

فكر سوين على الفور في محتوى البحث الموجود في مذكراته وأدرك أن هذا المخلوق أزرق البشرة كان “من اللاموتى”!

…….

“هل روح بيل محفوظة بشكل مثالي في هذا المكان؟”

لكن بعد قراءة مكاسب المهارات، جعلت الرسالة التي خطرت ببال سوين حاجبيه يتجهمان.

“هل انشق نائب عميد أكاديمية البرج الأسود؟ هل جاء بيل للتحقيق معه؟”

“هل انشق نائب عميد أكاديمية البرج الأسود؟ هل جاء بيل للتحقيق معه؟”

تغيرت ملامح سوين فجأة وهو ينظر إلى المخلوق أزرق البشرة.

عندما رأى سوين اسم “نيكولا ج. إميريتش”، استحضرت ذاكرته صورة نائب العميد هذا. ويبدو أن هذه الصورة كانت منفصلة عن ذاكرة المساعدة روزا.

في الواقع، لقد كانت شظية من روح “خبير الأسلحة النارية”.

لكن في ذكرى روزا، كان رجلًا طيبًا ومحترمًا ذا مظهرٍ وديع.

في اللحظة التي انفجر فيها رأس بيل للتو، ابتلع أيضًا “الضباب الرمادي” المتناثر من الجثة.

انشق؟

عادةً ما أشار الناس في لينغدون القديمة إلى تلك المعرفة القديمة غير المفهومة باسم “المعرفة الفائقة”. من الواضح أن الرموز الموجودة على هذا المخلوق أزرق البشرة تجاوزت فهمه بكثير.

شعر سوين أن هذه الكلمة استخدمت بشكل مفاجئ للغاية.

ولحسن الحظ، ولأنه كان قد تنبأ بذلك مسبقًا، فقد ردد أيضًا المقطع الأخير من الاسم في فمه.

في العالم السفلي الشاسع، كانت لينغدون مجرد مدينة واحدة، ونائب عميد أكاديمية البرج الأسود، الذي لم يفتقر إلى الشهرة أو السلطة، فأين يمكنه أن ينشق؟

لكن بعد قراءة مكاسب المهارات، جعلت الرسالة التي خطرت ببال سوين حاجبيه يتجهمان.

هل يمكن أن يكون شخصًا آخر فشل في صراع على السلطة؟

في الواقع، لقد كانت شظية من روح “خبير الأسلحة النارية”.

لكن سوين لم يفكر كثيرًا في المظالم والخلافات بين الشخصيات المهمة في المدينة الداخلية. بل أكثر اهتمامًا بأمر آخر.

لمعت عينا سوين بنظرة جادة.

“هل استنتج بيل من ذاكرته أنه وقع في فخ نائب العميد؟ هل 8٨ شارع جينكو مجرد فخ؟” خطرت ببال سوين فكرة، فشعر فجأة بشيء من القلق. فكر في احتمال: إذا كان فخًا، ووقع فيه ضحية، فهل سيأتي صياد للتحقيق؟

راقب سوين ظل القبضة، ليس سريعًا فحسب، بل يمتلك قوةً لم يستطع فهمها. شعر بقشعريرة في فروة رأسه وكأن جسده على وشك الانفجار…

تمامًا كما هو الحال مع العنكبوت الذي يتربص دائمًا في الظلال خلف خيوط العنكبوت. حتى لو لم يكن الفريسة التي ينتظرها، فإنه سيذهب ليلقي نظرة إذا كان هناك أي حركة.

شعر سوين بشيء من الحظ، وكان من حسن حظه أيضًا أنه كان يعرف مسبقًا طريقة اختراق الحيز باستخدام العين العليمة. كما كان من حسن حظه أنه وجد زميلًا مؤقتًا ونجح في العثور على دليل.

مع هذه الفكرة، انتاب سوين شعورٌ بالأزمة على الفور.

هل يمكن أن يكون شخصًا آخر فشل في صراع على السلطة؟

دون أي تردد، التقط سوين المنجل الأسود الذي في الزاوية وهرع خارج المنزل.

كانت مهارات [تحديد موقع الصوت] و[الإدراك الخبيث] مهارات حصرية للبندقيين. الأولى تقنية إدراك سمعي، والأخرى إدراك نفسي كامن.

وأثبتت الحقيقة أيضًا أن حدسه كان صحيحًا!

————————

لم يكن لدى هذا البندقي المحترف الشهير أي فرصة للرد. فقد قُتل على الفور بضربة واحدة!

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

…….

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

لم تكن صورة مجردة يمكن لشخص كفيف أن يتخيلها. كان هذا المخلوق محددًا للغاية ومليئًا بالتفاصيل.

ولحسن الحظ، ولأنه كان قد تنبأ بذلك مسبقًا، فقد ردد أيضًا المقطع الأخير من الاسم في فمه.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

نظر إلى القبو الفارغ، وقد تجهم وجهه، وقرر في نفسه، “إن القدرة على قتل متخصص من المستوى الثاني في لحظة، تجعل هذا المكان الملعون ليس مجرد مكان من فئة “إس” الحمراء، بل هو من مستوى “تي-المختوم” الأسود!”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط