Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخيميائي الميكانيكي 99

تخطيط تخصص الرتبة الثانية

تخطيط تخصص الرتبة الثانية

الفصل 99: تخطيط تخصص الرتبة الثانية

 

 

لو كان شخصًا آخر، لظن الشخص المقنع أنه طماع للغاية. لكن بالنظر إلى سوين، قال هذه الجملة، “هيه… لا أعرف لماذا، لكني أشعر دائمًا أنك ستمنحني مفاجأة كبيرة في المستقبل.”

لم يكن أمام سوين حاليًا سوى ثلاثة خيارات للارتقاء إلى متخصص من الرتبة الثانية: المدينة الداخلية، والنقابة، والسوق السوداء.

سوين، “…”

 

 

المدينة الداخلية مستبعدة مؤقتًا، إذن لم يبق سوى السوق السوداء والنقابة.

أخيرًا فهم أن الثقيل في مزاج السيد بلاك كان هكذا.

 

 

ارتقاء المتخصصين في المدينة الخارجية كان غير منظم تمامًا. بأي شروط تتوفر، يمكن للمرء أن يرتقي وفقها، دون أي نظام.

 

 

 

في كثير من الأحيان، حتى لو لم يتطابق التخصص والموهبة، لم يكن هناك خيار سوى إهدار إمكانات الفرد.

سمع سوين هذه الكلمات الهادئة، لكنها بدت متغطرسة، وشعر فجأة بإحساس بالإعجاب.

 

 

إذا أراد سوين الارتقاء عبر الموارد داخل جميعة الوتد، فعليه أولًا أن يصبح قائدًا ويكتسب المساهمات والموارد تدريجيًا.

لم يبد الرجل المقنع مانعًا وابتسم، “بعد كل شيء، اسمي الأصلي كان مزعجًا بعض الشيء. يمكنك مناداتي ب’السيد بلاك’.”

 

عندما قال السيد بلاك هذا، بدا أن لديه بعض المخاوف ولم يقل المزيد. “فقط اعلم أنه من خلال تعلم تقنية عقلية سرية مناسبة، يمكنك التحكم في ذلك الجزء الفوضوي من قوتك العقلية.”

لكن…

مشى سوين إليه ونادى محاولًا.

 

اتضح أنها معرفة عميقة، أعطته عيونًا تبدو وكأنها ترى كل شيء في العالم.

حتى قادة جميعة الوتد لديهم خيارات محدودة جدًا للارتقاء. دائمًا ما تكون نفس المسارات القليلة، عشرين أو ثلاثين مسارًا، التي يمتلكها المسؤولون بالفعل، ومعظمها تخصصات عادية شائعة.

 

 

بدا أن السيد بلاك استشعر حيرته وشرح، “هذا مجال لا يُسمح إلا للمتخصصين رفيعي المستوى باستكشافه. حتى في المدينة الداخلية، إنها ‘تقنية محظورة’ يقيّد انتشارها كبار المسؤولين في البرج الأسود.”

محرك دمى؟

…….

 

 

هذا النوع من التخصصات النادرة، لم يسمع به سوين مطلقًا في جميعة الوتد بأكملها، وبالطبع هو غير موجود.

 

 

 

في الواقع، فقط خيارات التخصص من الرتبة الأولى المسجلة من قبل “نقابة الخيميائيين” وحدها تزيد عن ثمانية آلاف، وهناك أيضًا آلاف من مسارات التخصص من الرتبة الثانية…

 

 

أومأ الشخص المقنع برأسه، “لنتحدث أثناء المشي…”

وتلك التخصصات النادرة الموروثة من العصور القديمة أكثر إبهارًا.

“بعد أن تصبح متخصصًا، فإن الارتقاءات اللاحقة تهدف في الواقع إلى الحصول على القدرات اللازمة لتخصصك الرئيسي. لا يوجد مسار ثابت للارتقاء، يعتمد الأمر على كيفية تخطيطك لمستقبلك المهني.”

 

صاحب هذا المتجر لديه قنوات شحن جامحة. جهازا تدريب الجسم اللذان وجدهما سابقًا جاءا من هذا المتجر. هذه المرة، لم يتوقع أن يكون حظه جيدًا مرة أخرى. لقد وجد بالفعل “مرجل بخاري صغير بست أسطوانات من طراز شيتا IX” أُلغي من قبل مصنع الصناعات الحربية في المدينة الداخلية. إنه صغير الحجم، وسعره جميل، ويمكن استخدامه بعد الإصلاح.

لا يريد سوين إهدار موهبته وإمكاناته سدى.

لم يعتقد أن هناك ما يخفيه وقال بهدوء، “لم أكن أتوقع أن أعيش طويلًا من قبل، ولم أهتم. لكن الآن…”

 

 

لذا، في الواقع، الخيار الوحيد أمامه هو تجربة حظه في السوق السوداء.

أدارت الشخصية المقنعة رأسها، على الرغم من أن وجهه لم يكن مرئيًا بوضوح، إلا أن صوته كان مألوفًا جدًا ولا يزال لطيفًا، “هيه… أخبرني صاحب المتجر توًا أنك تريد رؤيتي، لم أتوقع أنك لم تغادر بعد…”

 

هذا أيضًا هو الوضع الذي أراد سوين رؤيته.

بدلًا من التخبط بمفرده، من الأفضل أن يسأل شخصًا ذا خبرة وعلاقات.

 

 

لم يتفاجأ المقنع، بل امتلك نوع من معنى “الرغبة في المساعدة”، “المعرفة ثمينة. لكن عندما أقابل شخصًا يرغب بصدق في التعلم، فأنا على استعداد لتقديم بعض التوجيه.”

من الواضح أن السيد إميريتش، نائب عميد أكاديمية الخيمياء في البرج الأسود سابقًا، هو الشخص الأكثر ملاءمة.

 

 

 

…….

المهام التي لم يُعثر لها على أدلة لفترة طويلة تُنسى تدريجيًا.

 

سأل سوين، “هل يوجد مثل هذا المكان في المدينة الخارجية؟”

وصل سوين إلى السوق السوداء وتوجه مباشرة إلى “متجر روزن للخيمياء”.

بالتفكير في منصبه كعميد، فهذا ليس مستغربًا.

 

عبر سوين عن رغبته في تعلم بعض المعرفة الخيميائية المنهجية.

ترك رسالة للصاحب يقول فيها إنه يريد رؤية ذلك السيد.

لا يريد سوين إهدار موهبته وإمكاناته سدى.

 

 

ثم تجول في المتاجر المختلفة في السوق السوداء كالمعتاد، على أمل العثور على مواد لعنة مناسبة وقطع ميكانيكية لنفسه.

 

 

بالتفكير في منصبه كعميد، فهذا ليس مستغربًا.

عند المرور بلوحة الإعلانات، كانت المذكرة الخاصة بالمالك الأصلي قد دُفعت بالفعل إلى زاوية.

في هذه اللحظة، بدا أن السيد بلاك تذكر شيئًا، وقال فجأة، “لكن… أنت مميز جدًا. لدي اقتراح صغير لمستقبلك التخصصي.”

 

…….

المهام التي لم يُعثر لها على أدلة لفترة طويلة تُنسى تدريجيًا.

لم يمانع السيد بلاك وصحح، “لا، مهنتي هي ‘باحث’. لكن عندما يتعلق الأمر بتلك الشائعات المتنوعة، والمعرفة الخيميائية القديمة، والألغاز الطبية… في مدينة لينغدون القديمة بأكملها، ليس هناك الكثير من الناس الذين يعرفون أكثر مني. لذا ليس خطأً أن تعتبرني طبيبًا.”

 

 

هذا أيضًا هو الوضع الذي أراد سوين رؤيته.

 

 

 

ومن بين القلائل في الأعلى، باستثناء مجرم مطلوب جديد من “فئة S” غير معروف، فإن البقية جميعهم وجوه مألوفة.

 

 

لم يومئ السيد بلاك برأسه ولا هزّه وقال، “إذا لم أكن مخطئًا، فإن قوتك العقلية قبل التخصص كانت أعلى بكثير من الشخص العادي.”

الذي في القمة ما زال تلك المرأة الغامضة.

إذا أراد سوين الارتقاء عبر الموارد داخل جميعة الوتد، فعليه أولًا أن يصبح قائدًا ويكتسب المساهمات والموارد تدريجيًا.

 

 

الآن ارتفع مبلغ مكافأتها إلى سعر خيالي قدره ثلاثة ملايين ليزو مقابل تقديم معلومات.

لم يكن أمام سوين حاليًا سوى ثلاثة خيارات للارتقاء إلى متخصص من الرتبة الثانية: المدينة الداخلية، والنقابة، والسوق السوداء.

 

 

يعتقد سوين أنه إذا لم يتم العثور على أي دليل بهذه المكافأة العالية، فإما أن تلك المرأة ذهبت إلى المدينة الخارجية أو أنها أخفت نفسها مثله، مغيرة مظهرها.

“بالنسبة لنا نحن الخيميائيين، قد لا يكون هذا أمرًا سيئًا…”

 

لم يتفاجأ سوين عندما سمع أن الطرف الآخر يفهم “قراءة الأفكار”.

لم يطل سوين النظر وذهب إلى “متجر اللحية البيضاء للمواد الميكانيكية” في المستوى السفلي من السوق السوداء.

اتضح أنها معرفة عميقة، أعطته عيونًا تبدو وكأنها ترى كل شيء في العالم.

 

استمع سوين وشعر بإحساس بالتنوير.

صاحب هذا المتجر لديه قنوات شحن جامحة. جهازا تدريب الجسم اللذان وجدهما سابقًا جاءا من هذا المتجر. هذه المرة، لم يتوقع أن يكون حظه جيدًا مرة أخرى. لقد وجد بالفعل “مرجل بخاري صغير بست أسطوانات من طراز شيتا IX” أُلغي من قبل مصنع الصناعات الحربية في المدينة الداخلية. إنه صغير الحجم، وسعره جميل، ويمكن استخدامه بعد الإصلاح.

 

 

 

اشتراه سوين وخطط لإعادته لاستخدامه كمرجل طاقة ل”الرجل الحديدي II” خاصته.

 

 

 

من قبيل الصدفة أنه بعد شراء الأغراض، خطط للعودة إلى شارع جرين، لكن بشكل غير متوقع، عندما مر ب”متجر روزن للخيمياء” مرة أخرى، رأى شخصية مألوفة ترتدي عباءة.

وتلك التخصصات النادرة الموروثة من العصور القديمة أكثر إبهارًا.

 

 

“سيدي؟”

قال السيد بلاك، وهو ينظر إلى سوين كما لو كان يراقب شيئًا ما.

 

كعادته، رجل نبيل لا يريد استغلال الآخرين.

مشى سوين إليه ونادى محاولًا.

 

 

لم يومئ السيد بلاك برأسه ولا هزّه وقال، “إذا لم أكن مخطئًا، فإن قوتك العقلية قبل التخصص كانت أعلى بكثير من الشخص العادي.”

أدارت الشخصية المقنعة رأسها، على الرغم من أن وجهه لم يكن مرئيًا بوضوح، إلا أن صوته كان مألوفًا جدًا ولا يزال لطيفًا، “هيه… أخبرني صاحب المتجر توًا أنك تريد رؤيتي، لم أتوقع أنك لم تغادر بعد…”

 

 

حتى قادة جميعة الوتد لديهم خيارات محدودة جدًا للارتقاء. دائمًا ما تكون نفس المسارات القليلة، عشرين أو ثلاثين مسارًا، التي يمتلكها المسؤولون بالفعل، ومعظمها تخصصات عادية شائعة.

أكد سوين هوية الشخص الذي أمامه وذكر هدفه مباشرة، “أنا آسف، هناك بالفعل بعض الأمور التي أحتاج أن أزعجك بها.”

 

 

تحدث بشكل عرضي، دون أي خوف أو تردد مثل الهاربين الآخرين، وقال، “أنا فقط أعطيك بضعة كتب، وهذا لا يكفي لرد الجميل الذي أدين لك به. لذا… أعتقد أنه لا يزال لديك شيء لتسألني إياه.”

ففي النهاية، الطرف الآخر هو متخصص من الطراز الأول، وهو لطيف معه، متخصص منخفض المستوى. رد سوين بالمثل بتحية مهذبة.

 

 

أومأ الشخص المقنع برأسه، “لنتحدث أثناء المشي…”

لم يكن مفاجئًا أن شخصًا ماهرًا جدًا في قراءة الأفكار يمكنه رؤية هذا.

 

 

متجر الخيمياء الضيق الذي بالكاد يتسع للوقوف فيه غير مناسب للدردشة.

“لا مانع لدي إذا جئت لتسألني. لكن لقاءاتك المتكررة معي ستجلب لك الكثير من المتاعب. لذا، كجزء أخير من رد الجميل، يمكنني أن أعرفك على مكان يمكنك الوصول فيه إلى المعرفة المتقدمة…”

 

 

……..

“مدينة الفجر؟”

 

ومن بين القلائل في الأعلى، باستثناء مجرم مطلوب جديد من “فئة S” غير معروف، فإن البقية جميعهم وجوه مألوفة.

مشى الاثنان في شوارع السوق السوداء، يتحدثان بهدوء.

بعد لحظة من التأمل، تابع، “لقد وجدت أن لديك مشكلة. وهي أن لديك تحكمًا جيدًا جدًا في مشاعرك. أنت المبتدئ الوحيد الذي رأيته جعلني أشعر أن قراءة الأفكار محدودة. لقد لاحظت ذلك عندما كنا في شقة شارع جينكو المرة الماضية، لكنني لم أكتشف الأمر…”

 

 

عبر سوين عن رغبته في تعلم بعض المعرفة الخيميائية المنهجية.

 

 

لم يومئ السيد بلاك برأسه ولا هزّه وقال، “إذا لم أكن مخطئًا، فإن قوتك العقلية قبل التخصص كانت أعلى بكثير من الشخص العادي.”

لم يتفاجأ المقنع، بل امتلك نوع من معنى “الرغبة في المساعدة”، “المعرفة ثمينة. لكن عندما أقابل شخصًا يرغب بصدق في التعلم، فأنا على استعداد لتقديم بعض التوجيه.”

 

 

 

“شكرًا لك.”

في حياته السابقة، لم يكن لديه اهتمام ولم يتوقع شيئًا للمستقبل مهما طال عمره.

 

في كثير من الأحيان، حتى لو لم يتطابق التخصص والموهبة، لم يكن هناك خيار سوى إهدار إمكانات الفرد.

استمع سوين ولم يتوقع منه الموافقة بهذه السهولة.

 

 

 

بالتفكير في منصبه كعميد، فهذا ليس مستغربًا.

لم يكن أمام سوين حاليًا سوى ثلاثة خيارات للارتقاء إلى متخصص من الرتبة الثانية: المدينة الداخلية، والنقابة، والسوق السوداء.

 

“نعم، إنه في السوق السوداء.”

تابع الشخص المقنع، “لكن إذا كانت معرفة منهجية، فهي كثيرة جدًا. الخيمياء، السحر، الهياكل، الرونية، التعاويذ الخيميائية، الآليات، الحدادة، الغنوصية، الصيدلة… ما يشار إليه عمومًا في العالم الخارجي بالخيمياء ينقسم إلى أكثر من عشرة تخصصات في أكاديمية البرج الأسود. أي منها تريد أن تتعلم؟”

 

 

نظر السيد بلاك إلى سوين وتابع، “على سبيل المثال، بالنسبة لمحرك دمى عادي، قد يختار مسار الرتبة الثانية دمج لعنات متعلقة ب’تعزيز الإدراك’، و’تعزيز المهارات’، و’التحكم في عناصر الدمى’ لتحسين قدرات التحكم والقتال للدمى. لكن بالنسبة لبعض محركي الدمى الخاصين الذين يفتقرون إلى وسائل الهجوم، قد يختارون قدرات مساعدة أكثر تقدمًا، مثل ‘تعدد المهام’ و’التحكم المكاني’. ففي النهاية، القدرة على التحكم بعدة دمى هي أيضًا معيار لقياس قوة محرك الدمى. وبعض الدمى ذات القواعد الخاصة لا يمكن تخزينها في خاتم التخزين، لذا فإن القدرات المكانية مفيدة أيضًا… وهناك أيضًا مجموعات قوية مثل ‘أبحاث الجثث’، و’التحكم بالعقل’، و’إبادة العناصر’، و’الخيمياء العكسية’، وما إلى ذلك…”

كان لدى سوين مزيج من المعرفة في ذهنه، وإذا كان عليه أن يختار، فهو يريد أن يتعلم التعاويذ الخيميائية والمعرفة الميكانيكية… لكن إذا أمكن، يريد الاطلاع على كل ذلك.

 

 

تابع الشخص المقنع، “لكن إذا كانت معرفة منهجية، فهي كثيرة جدًا. الخيمياء، السحر، الهياكل، الرونية، التعاويذ الخيميائية، الآليات، الحدادة، الغنوصية، الصيدلة… ما يشار إليه عمومًا في العالم الخارجي بالخيمياء ينقسم إلى أكثر من عشرة تخصصات في أكاديمية البرج الأسود. أي منها تريد أن تتعلم؟”

من المستحيل استيعاب هذا العدد الكبير من فئات المعرفة بمجرد الدراسة الذاتية بالكتب المدرسية.

إذا أراد سوين الارتقاء عبر الموارد داخل جميعة الوتد، فعليه أولًا أن يصبح قائدًا ويكتسب المساهمات والموارد تدريجيًا.

 

قرأ السيد بلاك أفكار سوين وهز رأسه قليلًا مبتسمًا، “لقد ذكرت هذا فقط لأعلمك أنه إذا صادفت تقنيات سرية مماثلة في المستقبل، يمكنك الانتباه… ‘مدينة الفجر’ تحت الأرض قد اكتشفت، ونُقب عن عدد كبير من الآثار القديمة. سيكون هناك أيضًا العديد من الأشياء الجيدة التي تظهر في السوق السوداء قريبًا. ربما يمكنك العثور على تقنية قوة عقلية سرية مناسبة لنفسك قبل أن تنتهي المجموعة في المدينة الداخلية…”

لكن سوين لديه “الحاصد”.

لم يعتقد أن هناك ما يخفيه وقال بهدوء، “لم أكن أتوقع أن أعيش طويلًا من قبل، ولم أهتم. لكن الآن…”

 

أخيرًا فهم أن الثقيل في مزاج السيد بلاك كان هكذا.

لو كان شخصًا آخر، لظن الشخص المقنع أنه طماع للغاية. لكن بالنظر إلى سوين، قال هذه الجملة، “هيه… لا أعرف لماذا، لكني أشعر دائمًا أنك ستمنحني مفاجأة كبيرة في المستقبل.”

كان أول رد فعل لسوين هو الآثار القديمة التي سافر إليها.

 

“كل هذه الخيارات؟”

لم يرفض أيضًا ووافق بشكل عرضي، “هذا سهل. لدي صدفة مجموعة من المواد التعليمية التي استخدمتها من قبل، والتي يمكن اعتبارها المواد التعليمية التمهيدية الأكثر اكتمالًا وملاءمة في لينغدون القديمة بأكملها. لم أعد بحاجة إليها، لذا يمكنني إعطائها لك كلها.”

 

 

 

استمع سوين وقال، “شكرًا لك على كرمك. من النادر اكتساب بعض المعرفة في المدينة الخارجية.”

 

 

 

لم يبد الرجل المقنع مانعًا وابتسم، “بعد كل شيء، اسمي الأصلي كان مزعجًا بعض الشيء. يمكنك مناداتي ب’السيد بلاك’.”

 

 

 

تحدث بشكل عرضي، دون أي خوف أو تردد مثل الهاربين الآخرين، وقال، “أنا فقط أعطيك بضعة كتب، وهذا لا يكفي لرد الجميل الذي أدين لك به. لذا… أعتقد أنه لا يزال لديك شيء لتسألني إياه.”

 

 

 

كعادته، رجل نبيل لا يريد استغلال الآخرين.

استمع سوين ولم يتوقع منه الموافقة بهذه السهولة.

 

قال السيد بلاك، وهو ينظر إلى سوين كما لو كان يراقب شيئًا ما.

لم يتفاجأ سوين عندما سمع أن الطرف الآخر يفهم “قراءة الأفكار”.

 

 

لكن قيمة القوة العقلية المضاعفة هذه لم تجلب لسوين فوائد مضاعفة.

لم يُظهر الكثير من المشاعر وذهب مباشرة إلى صلب الموضوع، “كما تعلم، الناس في المدينة الخارجية لديهم معرفة قليلة بالتخصصات عالية المستوى. أود أن أسأل، ما هي الاعتبارات للارتقاء إلى الرتبة الثانية؟ أو… هل تعرف خيارات الارتقاء إلى الرتبة الثانية كمحرك دمى؟”

 

 

“أفهم…”

“أوه؟ عندما يتعلق الأمر بهذا السؤال، يبدو أنه لا يمكن لأحد أن يعطيك إجابة أفضل مني.”

 

 

 

ابتسم السيد بلاك، وكأنه يسخر من مهنته السابقة كمدرس.

“أفهم… شكرًا لك على التوضيح، سيدي.”

 

 

…….

ابتسم السيد بلاك، وكأنه يسخر من مهنته السابقة كمدرس.

 

 

“بعد أن تصبح متخصصًا، فإن الارتقاءات اللاحقة تهدف في الواقع إلى الحصول على القدرات اللازمة لتخصصك الرئيسي. لا يوجد مسار ثابت للارتقاء، يعتمد الأمر على كيفية تخطيطك لمستقبلك المهني.”

 

 

ابتسم السيد بلاك، وكأنه يسخر من مهنته السابقة كمدرس.

نظر السيد بلاك إلى سوين وتابع، “على سبيل المثال، بالنسبة لمحرك دمى عادي، قد يختار مسار الرتبة الثانية دمج لعنات متعلقة ب’تعزيز الإدراك’، و’تعزيز المهارات’، و’التحكم في عناصر الدمى’ لتحسين قدرات التحكم والقتال للدمى. لكن بالنسبة لبعض محركي الدمى الخاصين الذين يفتقرون إلى وسائل الهجوم، قد يختارون قدرات مساعدة أكثر تقدمًا، مثل ‘تعدد المهام’ و’التحكم المكاني’. ففي النهاية، القدرة على التحكم بعدة دمى هي أيضًا معيار لقياس قوة محرك الدمى. وبعض الدمى ذات القواعد الخاصة لا يمكن تخزينها في خاتم التخزين، لذا فإن القدرات المكانية مفيدة أيضًا… وهناك أيضًا مجموعات قوية مثل ‘أبحاث الجثث’، و’التحكم بالعقل’، و’إبادة العناصر’، و’الخيمياء العكسية’، وما إلى ذلك…”

ترك رسالة للصاحب يقول فيها إنه يريد رؤية ذلك السيد.

 

مشى سوين إليه ونادى محاولًا.

“كل هذه الخيارات؟”

لم يستمر السيد بلاك وقال، “إذا دخلت في التفاصيل أكثر، فسيكون الأمر كثيرًا ولن ينتهي في وقت قصير. على حد علمي، هناك أكثر من ثلاثين نوعًا من قدرات الرتبة الثانية المناسبة لمحركي الدمى. بالطبع، كلما كانت القدرة نادرة، زادت صعوبة العثور على الأغراض الملعونة المقابلة. في النهاية، الأمر يعتمد على قدراتك الخاصة واختيار الأفضل. أحيانًا، يتطلب الارتقاء الوظيفي أيضًا بعض ‘الحظ’.”

 

“شكرًا لك.”

استمع سوين وشعر بإحساس بالتنوير.

قال السيد بلاك، “إنها ليست منظمة محظورة، مجرد دائرة صغيرة للمتخصصين المتقدمين للتواصل. بشكل عام، فقط متخصصو الرتبة الثانية مؤهلون لتلقي الدعوات. أنا ذاهب إلى هناك الآن بالصدفة، لذا يمكنك القدوم معي.”

 

 

لم يعلم أن هناك العديد من الاعتبارات للارتقاء إلى الرتبة الثانية.

 

 

بدلًا من التخبط بمفرده، من الأفضل أن يسأل شخصًا ذا خبرة وعلاقات.

“لهذا قلت إن الأمر يعتمد على تخطيطك التخصصي المستقبلي، حتى تتمكن من اتخاذ خيار أفضل…”

ترك رسالة للصاحب يقول فيها إنه يريد رؤية ذلك السيد.

 

————————

لم يستمر السيد بلاك وقال، “إذا دخلت في التفاصيل أكثر، فسيكون الأمر كثيرًا ولن ينتهي في وقت قصير. على حد علمي، هناك أكثر من ثلاثين نوعًا من قدرات الرتبة الثانية المناسبة لمحركي الدمى. بالطبع، كلما كانت القدرة نادرة، زادت صعوبة العثور على الأغراض الملعونة المقابلة. في النهاية، الأمر يعتمد على قدراتك الخاصة واختيار الأفضل. أحيانًا، يتطلب الارتقاء الوظيفي أيضًا بعض ‘الحظ’.”

استمع سوين وشعر بإحساس بالتنوير.

 

“لا مانع لدي إذا جئت لتسألني. لكن لقاءاتك المتكررة معي ستجلب لك الكثير من المتاعب. لذا، كجزء أخير من رد الجميل، يمكنني أن أعرفك على مكان يمكنك الوصول فيه إلى المعرفة المتقدمة…”

“أفهم… شكرًا لك على التوضيح، سيدي.”

في حياته السابقة، لم يكن لديه اهتمام ولم يتوقع شيئًا للمستقبل مهما طال عمره.

 

 

استمع سوين إلى هذه الكلمات وشعر أنه كان الخيار الصحيح أن يسأل هذا “السيد بلاك”.

لكن ما كان يهتم به أكثر هو “تقنية القوة العقلية السرية”.

 

 

…….

“بالنسبة لنا نحن الخيميائيين، قد لا يكون هذا أمرًا سيئًا…”

 

لكن…

في هذه اللحظة، بدا أن السيد بلاك تذكر شيئًا، وقال فجأة، “لكن… أنت مميز جدًا. لدي اقتراح صغير لمستقبلك التخصصي.”

استمع سوين وشعر بإحساس بالتنوير.

 

 

ظن سوين أنه اكتشف شيئًا وكبح مشاعره مرة أخرى، قائلًا، “تفضل.”

 

 

“حسنًا… إنه ‘التحكم العقلي’.”

“حسنًا… إنه ‘التحكم العقلي’.”

استمع سوين وشعر بإحساس بالتنوير.

 

“لقد كنت بالفعل أستكشف تقنية عقلية سرية، لكنها خطيرة للغاية وغير مناسبة لك.”

قال السيد بلاك، وهو ينظر إلى سوين كما لو كان يراقب شيئًا ما.

 

 

يعتقد سوين أنه إذا لم يتم العثور على أي دليل بهذه المكافأة العالية، فإما أن تلك المرأة ذهبت إلى المدينة الخارجية أو أنها أخفت نفسها مثله، مغيرة مظهرها.

بعد لحظة من التأمل، تابع، “لقد وجدت أن لديك مشكلة. وهي أن لديك تحكمًا جيدًا جدًا في مشاعرك. أنت المبتدئ الوحيد الذي رأيته جعلني أشعر أن قراءة الأفكار محدودة. لقد لاحظت ذلك عندما كنا في شقة شارع جينكو المرة الماضية، لكنني لم أكتشف الأمر…”

 

 

 

استمع سوين، وظهر على وجهه تغير طفيف.

 

 

“بعد أن تصبح متخصصًا، فإن الارتقاءات اللاحقة تهدف في الواقع إلى الحصول على القدرات اللازمة لتخصصك الرئيسي. لا يوجد مسار ثابت للارتقاء، يعتمد الأمر على كيفية تخطيطك لمستقبلك المهني.”

لم يكن مفاجئًا أن شخصًا ماهرًا جدًا في قراءة الأفكار يمكنه رؤية هذا.

 

 

“نعم، إنه في السوق السوداء.”

غير السيد بلاك الموضوع فجأة، ويبدو أنه اكتشف الأمر، وقال بجدية، “لقد قمعت بعض مشاعرك مقابل حالة من الهدوء المستمر. لكن هذا القمع طويل الأمد خطير جدًا، بل وقاتل لحالتك العقلية. كلما قمعت أكثر، كان الارتداد أكثر فتكًا…”

استمع سوين بانتباه، “تفضل بالشرح.”

 

لا يريد سوين إهدار موهبته وإمكاناته سدى.

“…”

 

 

 

استمع سوين إلى هذه الكلمات، وضاقت عيناه قليلًا.

 

 

لم يكن مفاجئًا أن شخصًا ماهرًا جدًا في قراءة الأفكار يمكنه رؤية هذا.

أشار السيد بلاك إلى الخطر الخفي الذي لم يلاحظه حتى علماء النفس في حياته السابقة.

 

 

 

لم يعتقد أن هناك ما يخفيه وقال بهدوء، “لم أكن أتوقع أن أعيش طويلًا من قبل، ولم أهتم. لكن الآن…”

 

 

“أفهم…”

في حياته السابقة، لم يكن لديه اهتمام ولم يتوقع شيئًا للمستقبل مهما طال عمره.

 

 

ومن بين القلائل في الأعلى، باستثناء مجرم مطلوب جديد من “فئة S” غير معروف، فإن البقية جميعهم وجوه مألوفة.

لكن الآن، في هذا العالم الغامض، كان مترددًا بعض الشيء في الموت هكذا.

لو كان شخصًا آخر، لظن الشخص المقنع أنه طماع للغاية. لكن بالنظر إلى سوين، قال هذه الجملة، “هيه… لا أعرف لماذا، لكني أشعر دائمًا أنك ستمنحني مفاجأة كبيرة في المستقبل.”

 

 

بما أن السيد بلاك أثار هذا الموضوع، خمّن سوين أنه قد يكون لديه حل، فسأل، “إذن… سيد بلاك، هل لديك حل؟”

تحدث بشكل عرضي، دون أي خوف أو تردد مثل الهاربين الآخرين، وقال، “أنا فقط أعطيك بضعة كتب، وهذا لا يكفي لرد الجميل الذي أدين لك به. لذا… أعتقد أنه لا يزال لديك شيء لتسألني إياه.”

 

 

“بالنسبة لنا نحن الخيميائيين، قد لا يكون هذا أمرًا سيئًا…”

من قبيل الصدفة أنه بعد شراء الأغراض، خطط للعودة إلى شارع جرين، لكن بشكل غير متوقع، عندما مر ب”متجر روزن للخيمياء” مرة أخرى، رأى شخصية مألوفة ترتدي عباءة.

 

هذا النوع من التخصصات النادرة، لم يسمع به سوين مطلقًا في جميعة الوتد بأكملها، وبالطبع هو غير موجود.

لم يومئ السيد بلاك برأسه ولا هزّه وقال، “إذا لم أكن مخطئًا، فإن قوتك العقلية قبل التخصص كانت أعلى بكثير من الشخص العادي.”

تابع الشخص المقنع، “لكن إذا كانت معرفة منهجية، فهي كثيرة جدًا. الخيمياء، السحر، الهياكل، الرونية، التعاويذ الخيميائية، الآليات، الحدادة، الغنوصية، الصيدلة… ما يشار إليه عمومًا في العالم الخارجي بالخيمياء ينقسم إلى أكثر من عشرة تخصصات في أكاديمية البرج الأسود. أي منها تريد أن تتعلم؟”

 

 

ابتسم سوين دون تأكيد أو نفي، وقال بنصف مزاح، “هل لي أن أسأل، سيد بلاك، هل أنت طبيب؟”

المدينة الداخلية مستبعدة مؤقتًا، إذن لم يبق سوى السوق السوداء والنقابة.

 

 

لم يمانع السيد بلاك وصحح، “لا، مهنتي هي ‘باحث’. لكن عندما يتعلق الأمر بتلك الشائعات المتنوعة، والمعرفة الخيميائية القديمة، والألغاز الطبية… في مدينة لينغدون القديمة بأكملها، ليس هناك الكثير من الناس الذين يعرفون أكثر مني. لذا ليس خطأً أن تعتبرني طبيبًا.”

كان أول رد فعل لسوين هو الآثار القديمة التي سافر إليها.

 

 

سمع سوين هذه الكلمات الهادئة، لكنها بدت متغطرسة، وشعر فجأة بإحساس بالإعجاب.

 

 

 

أخيرًا فهم أن الثقيل في مزاج السيد بلاك كان هكذا.

 

 

 

اتضح أنها معرفة عميقة، أعطته عيونًا تبدو وكأنها ترى كل شيء في العالم.

 

 

 

تابع السيد بلاك، “الحل في الواقع بسيط جدًا.”

“حسنًا… إنه ‘التحكم العقلي’.”

 

 

استمع سوين بانتباه، “تفضل بالشرح.”

 

 

 

قال السيد بلاك، “السبب الجذري يكمن في ‘التحكم’.”

استمع سوين، وظهر على وجهه تغير طفيف.

 

 

سوين، “…”

عند المرور بلوحة الإعلانات، كانت المذكرة الخاصة بالمالك الأصلي قد دُفعت بالفعل إلى زاوية.

 

 

تابع السيد بلاك، “الاعتماد فقط على قوة إرادة المرء لا يمكنه التحكم في ذلك الارتداد العنيف. لذلك، تحتاج إلى الاعتماد على بعض القوى الخارجية، مثل تقنيات القوة العقلية السرية.”

مشى الاثنان في شوارع السوق السوداء، يتحدثان بهدوء.

 

 

“تقنيات القوة العقلية السرية؟”

 

 

…….

عبس سوين وهو يستمع.

 

 

يعتقد سوين أنه إذا لم يتم العثور على أي دليل بهذه المكافأة العالية، فإما أن تلك المرأة ذهبت إلى المدينة الخارجية أو أنها أخفت نفسها مثله، مغيرة مظهرها.

كانت هذه نقطة عمياء أخرى في معرفته. حتى في أي من الذكريات التي نزعها، لم يعرف أحد عن هذا المفهوم.

 

 

 

بدا أن السيد بلاك استشعر حيرته وشرح، “هذا مجال لا يُسمح إلا للمتخصصين رفيعي المستوى باستكشافه. حتى في المدينة الداخلية، إنها ‘تقنية محظورة’ يقيّد انتشارها كبار المسؤولين في البرج الأسود.”

 

 

 

“تقنية محظورة؟”

عند سماع ذلك، أدرك سوين أنه على الأرجح قد تلامس مع بعض الأسرار رفيعة المستوى.

 

 

عند سماع ذلك، أدرك سوين أنه على الأرجح قد تلامس مع بعض الأسرار رفيعة المستوى.

 

 

 

“لقد قرأت كتبًا قديمة وتعلمت أن الخيميائيين القدماء من الرتب العليا غالبًا ما كانوا يمارسون تقنيات التأمل العقلي السرية لزيادة قوتهم العقلية والتحكم بها. تُستخدم أيضًا لإطلاق التعاويذ عالية المستوى… دعنا ننسى ذلك، هذه الأمور متقدمة جدًا بالنسبة لك الآن، وسيكون قولها بلا معنى. سيجلب لك المتاعب فقط.”

 

 

ارتقاء المتخصصين في المدينة الخارجية كان غير منظم تمامًا. بأي شروط تتوفر، يمكن للمرء أن يرتقي وفقها، دون أي نظام.

عندما قال السيد بلاك هذا، بدا أن لديه بعض المخاوف ولم يقل المزيد. “فقط اعلم أنه من خلال تعلم تقنية عقلية سرية مناسبة، يمكنك التحكم في ذلك الجزء الفوضوي من قوتك العقلية.”

 

 

 

“أفهم…”

لم يتفاجأ المقنع، بل امتلك نوع من معنى “الرغبة في المساعدة”، “المعرفة ثمينة. لكن عندما أقابل شخصًا يرغب بصدق في التعلم، فأنا على استعداد لتقديم بعض التوجيه.”

 

 

أدرك سوين فجأة أن هناك علاجًا ل”حالته”.

 

 

…….

لكن على الرغم من أن الخيميائيين القدماء كانوا يستطيعون ممارستها، لماذا صنفت ك”تقنية محظورة” من قبل البرج الأسود؟

قال السيد بلاك، “إنها ليست منظمة محظورة، مجرد دائرة صغيرة للمتخصصين المتقدمين للتواصل. بشكل عام، فقط متخصصو الرتبة الثانية مؤهلون لتلقي الدعوات. أنا ذاهب إلى هناك الآن بالصدفة، لذا يمكنك القدوم معي.”

 

 

فجأة… شعر أنه خمن جزءًا من سبب هروب السيد بلاك.

“نعم، إنه في السوق السوداء.”

 

وصل سوين إلى السوق السوداء وتوجه مباشرة إلى “متجر روزن للخيمياء”.

عند سماع ذلك، نظر سوين إلى السيد بلاك مرة أخرى، ويبدو أنه يتوقع شيئًا ما.

 

 

 

“لقد كنت بالفعل أستكشف تقنية عقلية سرية، لكنها خطيرة للغاية وغير مناسبة لك.”

لم يعلم أن هناك العديد من الاعتبارات للارتقاء إلى الرتبة الثانية.

 

أومأ الشخص المقنع برأسه، “لنتحدث أثناء المشي…”

قرأ السيد بلاك أفكار سوين وهز رأسه قليلًا مبتسمًا، “لقد ذكرت هذا فقط لأعلمك أنه إذا صادفت تقنيات سرية مماثلة في المستقبل، يمكنك الانتباه… ‘مدينة الفجر’ تحت الأرض قد اكتشفت، ونُقب عن عدد كبير من الآثار القديمة. سيكون هناك أيضًا العديد من الأشياء الجيدة التي تظهر في السوق السوداء قريبًا. ربما يمكنك العثور على تقنية قوة عقلية سرية مناسبة لنفسك قبل أن تنتهي المجموعة في المدينة الداخلية…”

“…”

 

 

“مدينة الفجر؟”

 

 

في كثير من الأحيان، حتى لو لم يتطابق التخصص والموهبة، لم يكن هناك خيار سوى إهدار إمكانات الفرد.

“نعم… إنها أطلال قديمة واسعة النطاق اكشتفت حديثًا تحت الأرض. لا يعرف الكثير من الناس في المدينة الخارجية هذا الخبر، لكن يجب أن ينتشر قريبًا.”

ترك رسالة للصاحب يقول فيها إنه يريد رؤية ذلك السيد.

 

نظر السيد بلاك إلى سوين وتابع، “على سبيل المثال، بالنسبة لمحرك دمى عادي، قد يختار مسار الرتبة الثانية دمج لعنات متعلقة ب’تعزيز الإدراك’، و’تعزيز المهارات’، و’التحكم في عناصر الدمى’ لتحسين قدرات التحكم والقتال للدمى. لكن بالنسبة لبعض محركي الدمى الخاصين الذين يفتقرون إلى وسائل الهجوم، قد يختارون قدرات مساعدة أكثر تقدمًا، مثل ‘تعدد المهام’ و’التحكم المكاني’. ففي النهاية، القدرة على التحكم بعدة دمى هي أيضًا معيار لقياس قوة محرك الدمى. وبعض الدمى ذات القواعد الخاصة لا يمكن تخزينها في خاتم التخزين، لذا فإن القدرات المكانية مفيدة أيضًا… وهناك أيضًا مجموعات قوية مثل ‘أبحاث الجثث’، و’التحكم بالعقل’، و’إبادة العناصر’، و’الخيمياء العكسية’، وما إلى ذلك…”

“أوه…”

حتى قادة جميعة الوتد لديهم خيارات محدودة جدًا للارتقاء. دائمًا ما تكون نفس المسارات القليلة، عشرين أو ثلاثين مسارًا، التي يمتلكها المسؤولون بالفعل، ومعظمها تخصصات عادية شائعة.

 

 

كان أول رد فعل لسوين هو الآثار القديمة التي سافر إليها.

 

 

عند سماع ذلك، أدرك سوين أنه على الأرجح قد تلامس مع بعض الأسرار رفيعة المستوى.

لكن ما كان يهتم به أكثر هو “تقنية القوة العقلية السرية”.

 

 

“سيدي؟”

لم يكن يفتقر إلى القوة العقلية، في الواقع، كان لديه الكثير منها.

 

 

لم يُظهر الكثير من المشاعر وذهب مباشرة إلى صلب الموضوع، “كما تعلم، الناس في المدينة الخارجية لديهم معرفة قليلة بالتخصصات عالية المستوى. أود أن أسأل، ما هي الاعتبارات للارتقاء إلى الرتبة الثانية؟ أو… هل تعرف خيارات الارتقاء إلى الرتبة الثانية كمحرك دمى؟”

باعتبارها موهبة من فئة لورد “الحاصد”، كل مرة يحصد فيها شظايا الروح، تزيد قوته العقلية قليلًا. على الرغم من أن كمية القوة العقلية التي يمكنه استخلاصها من أجساد الناس العاديين كانت تتناقص، إلا أن قيمة قوته العقلية الحالية قد وصلت بالفعل إلى 75 نقطة، أي أكثر من ضعف ما كانت عليه عندما ارتقى لأول مرة كمتخصص!

حتى قادة جميعة الوتد لديهم خيارات محدودة جدًا للارتقاء. دائمًا ما تكون نفس المسارات القليلة، عشرين أو ثلاثين مسارًا، التي يمتلكها المسؤولون بالفعل، ومعظمها تخصصات عادية شائعة.

 

قال السيد بلاك، “إنها ليست منظمة محظورة، مجرد دائرة صغيرة للمتخصصين المتقدمين للتواصل. بشكل عام، فقط متخصصو الرتبة الثانية مؤهلون لتلقي الدعوات. أنا ذاهب إلى هناك الآن بالصدفة، لذا يمكنك القدوم معي.”

لكن قيمة القوة العقلية المضاعفة هذه لم تجلب لسوين فوائد مضاعفة.

 

 

 

ليس السبب أنه لا يملك قوة عقلية كافية، بل أنه لم يستطع استخدامها.

 

 

اشتراه سوين وخطط لإعادته لاستخدامه كمرجل طاقة ل”الرجل الحديدي II” خاصته.

لكن مثل حفنة من الرمل السائب، بغض النظر عن الكمية التي يريد استخدامها، لا يستطيع حمل الكثير بيديه…

قال السيد بلاك، “السبب الجذري يكمن في ‘التحكم’.”

 

مشى الاثنان في شوارع السوق السوداء، يتحدثان بهدوء.

لقد شعر من قبل أن هناك شيئًا مفقودًا، والآن أدرك أنه بالفعل هناك مفهوم “تقنيات القوة العقلية السرية” في هذا العالم.

عبر سوين عن رغبته في تعلم بعض المعرفة الخيميائية المنهجية.

 

 

…….

 

 

لم يُظهر الكثير من المشاعر وذهب مباشرة إلى صلب الموضوع، “كما تعلم، الناس في المدينة الخارجية لديهم معرفة قليلة بالتخصصات عالية المستوى. أود أن أسأل، ما هي الاعتبارات للارتقاء إلى الرتبة الثانية؟ أو… هل تعرف خيارات الارتقاء إلى الرتبة الثانية كمحرك دمى؟”

بينما كانا يمشيان ويتحدثان، مرت نصف ساعة بالفعل.

 

 

 

بدا أن السيد بلاك لا ينوي الاستمرار، وقال، “كلما فهمت أكثر مسار الخيمياء، زادت الشكوك التي ستواجهك، ومن المستحيل شرحها كلها. بعد الانتهاء من قراءة تلك الكتب، أستطيع أن أؤكد لك أنك ستحتاج على الأرجح إلى عشرة أضعاف أو حتى مائة ضعف المعرفة لفك الألغاز…”

 

 

“أوه…”

“لا مانع لدي إذا جئت لتسألني. لكن لقاءاتك المتكررة معي ستجلب لك الكثير من المتاعب. لذا، كجزء أخير من رد الجميل، يمكنني أن أعرفك على مكان يمكنك الوصول فيه إلى المعرفة المتقدمة…”

 

 

 

سأل سوين، “هل يوجد مثل هذا المكان في المدينة الخارجية؟”

 

 

 

“نعم، إنه في السوق السوداء.”

 

 

 

قال السيد بلاك، “إنها ليست منظمة محظورة، مجرد دائرة صغيرة للمتخصصين المتقدمين للتواصل. بشكل عام، فقط متخصصو الرتبة الثانية مؤهلون لتلقي الدعوات. أنا ذاهب إلى هناك الآن بالصدفة، لذا يمكنك القدوم معي.”

لكن سوين لديه “الحاصد”.

 

“تقنيات القوة العقلية السرية؟”

————————

 

 

يعتقد سوين أنه إذا لم يتم العثور على أي دليل بهذه المكافأة العالية، فإما أن تلك المرأة ذهبت إلى المدينة الخارجية أو أنها أخفت نفسها مثله، مغيرة مظهرها.

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

تابع السيد بلاك، “الحل في الواقع بسيط جدًا.”

 

 

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

لقد شعر من قبل أن هناك شيئًا مفقودًا، والآن أدرك أنه بالفعل هناك مفهوم “تقنيات القوة العقلية السرية” في هذا العالم.

استمع سوين إلى هذه الكلمات وشعر أنه كان الخيار الصحيح أن يسأل هذا “السيد بلاك”.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط