الكفن
لم يعرف ما هو الغرض المختوم هذا، لكنه عرف أنه مخبأ في تلك الزاوية غير الواضحة.
لكن قبل أن تسأل، ما إن دخلا الغرفة حتى قال سوين: “أغمضي عينيك. وإلا، ستواجهين مشاكل كثيرة لاحقًا.”
الفصل 121: الكفن
قفز شخص إلى الداخل وسأل بقلق: “آنسة رينا، هل أنت بخير؟”
في اللحظة التي عانق فيها سوين ذراع رينا، تراجعت نية القتل التي كانت موجهة نحوه من الخلف فجأة.
“وجدته! إنه هنا حقًا!”
كبرى بنات عائلة ريس، رينا، لها نفوذ كبير.
في الأصل، اعتراض قافلة حراسة جميعة الوتد كان مجرد مهمة صغيرة.
حتى أفراد منظمة المظلة عليهم أخذ سلامتها بعين الاعتبار إذا أرادوا ملاحقة الجاني.
لم يطلبا جناحًا فاخرًا، مجرد غرفة عادية بسرير مزدوج في الغرفة 505.
لم يضيّع سوين أي وقت واستغل قلة عدد المحيطين بهم. عليه العثور على “الغرض المختوم” في أسرع وقت ممكن.
“هيه…”
بفضل تعاون رينا، دخلا الاثنان بسلاسة إلى بهو الفندق.
لكن الحقيقة كانت هكذا، هذه هي الأدلة التي وجدوها.
عند الدخول، استرجع سوين على الفور بعض المشاهد في ذهنه وتأكد من مكان إخفاء الغرض المختوم.
…….
لم يكن سوين متأكدًا من مفتاح الغرفة لهذا الفندق، لذا لم يخطط للذهاب مباشرة إلى الغرفة. سيكون الأمر مزعجًا إذا لم يستطع فتحها بالقوة.
“ماذا عن هذه الغرفة؟”
توجه إلى مكتب الاستقبال ونوى تسجيل الدخول بشكل عادي والحصول على المفتاح.
“قبل بضعة أشهر؟ هيه… هل تقول أن الهارب، الذي هو على الأقل بندقي خبير ويمكنه استخدام التقنية السرية ‘الإطلاق المزدوج’، لم يصبح متخصصًا رسميًا إلا قبل بضعة أشهر؟ بضعة أشهر كـمتخصص مبتدئ، وتمكن من التفوق على العشرات من فرقكم المنظمة؟”
ظن في الأصل أنه سيحتاج لإظهار بطاقة هوية، لكن بشكل غير متوقع، استقبلهم مدير الاستقبال بحفاوة.
فندق القمر كان فندقًا راقيًا، وديكوراته لا تقل عن فنادق الخمس نجوم من حياته السابقة.
لم يُطلب منهم دفع أي مبلغ، ولم تُفحص أي هوية.
على وجه المدير ابتسامة متزلفة.
على وجه المدير ابتسامة متزلفة.
على الرغم من أن رينا لم تفهم ما يفعله سوين، إلا أنها لم تسأل أكثر وأطاعت وأغمضت عينيها.
لم يطلبا جناحًا فاخرًا، مجرد غرفة عادية بسرير مزدوج في الغرفة 505.
بعد الصعود إلى الطابق العلوي، أخبرته الآنسة رينا بصوت ضعيف أن هذا الفندق هو ملك لعائلتها.
لا زال لا رد.
المدير يعرفها.
ثم، سمعت صوت إغلاق الباب.
علاوة على ذلك، نصف العقارات في هذا الشارع التجاري ملك لعائلتها.
بالتفكير في هذا، أصبحت نظرة الرجل في منتصف العمر حادة.
همم، كاد سوين أن ينسى أنها امرأة غنية باردة.
قبل المغادرة، ألقى نظرة على رينا، التي كانت لا تزال واقفة بطاعة، وقال: “تذكري، بغض النظر عما يحدث. إذا سألك أحد، فقط أصرّي على أنني اختطفتك وهددتك بالموت لإجبارك على الصعود.”
…….
على الرغم من أن رينا لم تفهم ما يفعله سوين، إلا أنها لم تسأل أكثر وأطاعت وأغمضت عينيها.
في الطابق الخامس، تلك النظرة التي كانت مثبتة عليه ما زالت لم تختفِ.
خلف هذا الفندق كانت عائلة ريس، والقادمون والذاهبون كلهم شخصيات مهمة. عدد عمليات تفتيش الغرف أقل، وتكرار إقامة الناس منخفض، مما يصعّب اكتشاف الأشياء المخفية.
تجاهلها سوين وفتح باب الغرفة.
“لدينا أدلة. بناءً على الأدلة، استرجعنا الملفات ووجدنا أنه قبل بضعة أشهر، سوق الظل الأسود السري قام بالفعل ببيع مخطط لهيكل عنكبوتي من ‘الجودة الذهبية’ غير مسجل سابقًا. ومن التأثيرات، يتطابق بشكل أساسي…”
فندق القمر كان فندقًا راقيًا، وديكوراته لا تقل عن فنادق الخمس نجوم من حياته السابقة.
فكر سوين للحظة وقال بهدوء: “شكرًا لك.”
سعر هذا النوع من الغرف ليس رخيصًا، واللص سيئ السمعة “آ-تونغ” اختار هذا المكان ليس فقط للمتعة بل للأمان أيضًا. كلما كان الفندق أفخم، قل تفتيشهم للغرف.
ثم، وقع نظره على زاوية السقف.
خلف هذا الفندق كانت عائلة ريس، والقادمون والذاهبون كلهم شخصيات مهمة. عدد عمليات تفتيش الغرف أقل، وتكرار إقامة الناس منخفض، مما يصعّب اكتشاف الأشياء المخفية.
فكر سوين للحظة وقال بهدوء: “شكرًا لك.”
على الرغم من أن رينا لم تمانع مساعدة سوين، إلا أنها كانت أيضًا محتارة لماذا أحضرها إلى غرفة فندق.
والآن هناك قضية اختطاف مشهورة في المدينة بأكملها، والهارب هرب مجددًا؟
لكن قبل أن تسأل، ما إن دخلا الغرفة حتى قال سوين: “أغمضي عينيك. وإلا، ستواجهين مشاكل كثيرة لاحقًا.”
ثم حشدوا كل هذه الموارد وفشلوا في القبض عليه.
“أوه.”
المقامرة بحياته، يبدو أنه ربح مجددًا.
على الرغم من أن رينا لم تفهم ما يفعله سوين، إلا أنها لم تسأل أكثر وأطاعت وأغمضت عينيها.
لكن بشكل غير متوقع، قاد متخصص من الرتبة الثانية فريقًا لاعتراض مجموعة من بلطجية صغار من المدينة الخارجية، وقُتلوا هم، وفر المشتبه به؟
حقًا لم يرد سوين أن ترى رينا ما سيفعله، وإلا لوقعت في المشاكل.
القضاء على جميع الأشخاص، واحتواء “الملوثات”، ولن تحدث أي تموجات على الإطلاق.
كلما قال أكثر، كلما كشف نفسه أكثر.
“ماذا عن هذه الغرفة؟”
ما إن دخل الغرفة حتى أصبحت الصور في ذهنه واضحة.
لولا أن المرؤوسين الأكفاء أمامه قد دربهم بنفسه وقدراتهم معروفة، لكان الرجل في منتصف العمر شك حقًا أن المجندين الجدد في منظمة المظلة كلهم أغبياء!
ثم، وقع نظره على زاوية السقف.
“هناك بعض العلامات غير المعتادة في زاوية السقف. بعد مقارنة العلامات، وجد فنيو الأدلة الجنائية أنه يجب أن يكون هناك شيء شفاف ملتصق هناك سابقًا. حققنا في الملفات ذات الصلة وتكهننا أنه قد يكون ‘كفن أوز الرجل الجليدي’، الذي فقد في قضية سرقة كنز عائلة برافو.”
بالعين المجردة، لم ير شيئًا، مجرد طلاء أبيض.
لكن الآن ليس وقت العواطف. التقط سوين الضمادة التي يبلغ طولها مترين وبدأ يلفها حول جسده. وبينما كان يتساءل كيف سيلف جسده كله بشريط قصير كهذا، بدا أن الضمادة أصبحت حية من تلقاء نفسها.
وقف على كرسي ومد يده إلى الزاوية، وكأنه يمسك بشريط غير مرئي.
خفض رأسه ونظر إلى يديه، اللتين ما زالتا مرئيتين.
“وجدته! إنه هنا حقًا!”
“ماذا عن هذه الغرفة؟”
شعر سوين بالبهجة.
“القدرة على الرد بهذه السرعة في المستودع، لا يمكن استبعاد أنه عرف مسبقًا أن دفتر إسحاق الخيميائي مخبأ في هذه الدفعة من البضائع. هذا غريب، سامبو لا ينبغي أن يكون قد كُشف بعد، كيف تسربت الأخبار… صحيح، هل هناك أي تحرك من السيدة فيلوف والقوى خلفها؟”
لم يعرف ما هو الغرض المختوم هذا، لكنه عرف أنه مخبأ في تلك الزاوية غير الواضحة.
حقًا لم يرد سوين أن ترى رينا ما سيفعله، وإلا لوقعت في المشاكل.
الآن وقد أمسك به، استخدم العين العليمة ليرى فورًا ما هذا الشيء الشفاف.
لكن، مقارنة بالقبض عليه وقتله في الحال، هذا الثمن يستحق بالتأكيد.
| كفن أوز الرجل الجليدي | ||
|---|---|---|
| الشرح | إنه الكفن الذي يغطي جسد الميت وخيط حياة الحي. | |
| خصائص اللعنة | يمكنه ختم جثة بمستوى الغرض نفسه، مانعًا إياها من إصدار أي هالة. بالطبع، إذا كنت مستعد لدفع ثمن عمرك، يمكنك استخدامه كـ”عباءة إخفاء” لا يستطيع أحد اكتشاف مكانك أو هالتك. عندما تقترب من الكفن، سيمتص حياتك بعشرة أضعاف. إذا أصررت على لفه حول نفسك، فإن هالته الأرواح ستتسبب في ذبول حياتك بألف ضعف. | |
| التفسير | هذا شريط كفن نُزع من جثة قديمة غامضة عمرها عشرون ألف عام على الأقل. لقد امتص خصائص لعنة قوية جدًا. هل تراه؟ لا، لا يمكن لأحد رؤيته. | |
عندما لمس سوين هذا الشريط الشفاف سابقًا، شعر بشيء غريب.
وخصائص لعنة الغرض المختوم هذا معه في كل الأوقات، جاهزة لامتصاص حياته بعشرة أضعاف.
الآن وقد رأى الشرح، أدرك أنه كان الشعور باستنزاف حياته بعشرة أضعاف.
الأرض تحت قدميه أظهرت آثار أقدام واضحة.
وخصائص لعنة الغرض المختوم هذا معه في كل الأوقات، جاهزة لامتصاص حياته بعشرة أضعاف.
الموظف تعرض للتوبيخ طوال الوقت.
ارتداؤه ليوم واحد يستهلك ألف ضعف من العمر، ما يعادل خسارة أكثر من ثلاث سنوات من العمر!
عند رؤية نفسه يختفي في المرآة، رأى سوين أخيرًا بصيص أمل في الهروب.
لكن، مقارنة بالقبض عليه وقتله في الحال، هذا الثمن يستحق بالتأكيد.
“النقطة الأهم، قصر الدوق أصدر أمرًا حازمًا، الدفتر يجب ألا يضيع! إذا وقع في الأيدي الخطأ ولوث آخرين، سيكون له تأثير هائل على مدينة الفجر خاصتنا. تذكروا، أي شخص يتعامل مع الدفتر يجب القضاء عليه تمامًا! إذا تركتم أحدًا يهرب بعد كل هذه الضجة، فلا داعي للعودة!”
“لا عجب أن آ-تونغ آمن أنه يستطيع الهروب بثقة من مطاردة منظمة المظلة بهذا الشيء… هذا الشيء ببساطة قطعة أثرية منقذة للحياة!”
“لا عجب أن آ-تونغ آمن أنه يستطيع الهروب بثقة من مطاردة منظمة المظلة بهذا الشيء… هذا الشيء ببساطة قطعة أثرية منقذة للحياة!”
شعر سوين أن جزءًا كبيرًا من سحابة الموت التي كانت تغلف قلبه قد تلاشت عندما حصل على هذا الشيء.
ظن في الأصل أنه سيحتاج لإظهار بطاقة هوية، لكن بشكل غير متوقع، استقبلهم مدير الاستقبال بحفاوة.
المقامرة بحياته، يبدو أنه ربح مجددًا.
بعد الانتظار لبعض الوقت، سمعت فجأة ضجيجًا خارج النافذة.
لكن الآن ليس وقت العواطف. التقط سوين الضمادة التي يبلغ طولها مترين وبدأ يلفها حول جسده. وبينما كان يتساءل كيف سيلف جسده كله بشريط قصير كهذا، بدا أن الضمادة أصبحت حية من تلقاء نفسها.
“إذن، تعني أن البضائع المسروقة التي حققتم فيها لعدة سنوات أخذها المشتبه به مباشرة، ثم هرب باستخدام ذلك الغرض المختوم؟”
كانت كثعبان صغير شفاف يمتص قوة حياة كائن حي بشراهة بينما كانت تنساب حول سوين، تلتف حوله طبقة تلو الأخرى، وتربطه بإحكام.
“لا عجب أن آ-تونغ آمن أنه يستطيع الهروب بثقة من مطاردة منظمة المظلة بهذا الشيء… هذا الشيء ببساطة قطعة أثرية منقذة للحياة!”
في هذه اللحظة، شعر سوين بأنه قد رُبط كمومياء، بإحكام وثبات.
في الطابق الخامس، تلك النظرة التي كانت مثبتة عليه ما زالت لم تختفِ.
خفض رأسه ونظر إلى يديه، اللتين ما زالتا مرئيتين.
خلف هذا الفندق كانت عائلة ريس، والقادمون والذاهبون كلهم شخصيات مهمة. عدد عمليات تفتيش الغرف أقل، وتكرار إقامة الناس منخفض، مما يصعّب اكتشاف الأشياء المخفية.
لكن عندما نظر إلى المرآة في الغرفة، كان الأمر غريبًا جدًا. على الرغم من وجود شخصين حيين في الغرفة، إلا أنه رأى فقط رينا وعيناها مغمضتان.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
المكان الذي يقف فيه سوين كان فارغًا!
وإلا، كيف يمكن لشخص بهذه القوة أن يكون مجرد شخصية غير معروفة في جميعة الوتد وفارغًا تمامًا داخل منظمة المظلة؟
“اختفى تمامًا…”
على وجه المدير ابتسامة متزلفة.
عند رؤية نفسه يختفي في المرآة، رأى سوين أخيرًا بصيص أمل في الهروب.
“القدرة على الرد بهذه السرعة في المستودع، لا يمكن استبعاد أنه عرف مسبقًا أن دفتر إسحاق الخيميائي مخبأ في هذه الدفعة من البضائع. هذا غريب، سامبو لا ينبغي أن يكون قد كُشف بعد، كيف تسربت الأخبار… صحيح، هل هناك أي تحرك من السيدة فيلوف والقوى خلفها؟”
لكنه اكتشف أيضًا مشكلة.
علاوة على ذلك، نصف العقارات في هذا الشارع التجاري ملك لعائلتها.
اختفى فقط بالمعنى البصري، جسده لا يزال موجودًا.
فكر سوين للحظة وقال بهدوء: “شكرًا لك.”
الأرض تحت قدميه أظهرت آثار أقدام واضحة.
ثم، وقع نظره على زاوية السقف.
عرف سوين أن بعض الخبراء شديدي الإدراك سيلاحظون هذا الشذوذ بالتأكيد، لذا لم يجرؤ على البقاء في الغرفة أكثر.
لكن قبل أن تسأل، ما إن دخلا الغرفة حتى قال سوين: “أغمضي عينيك. وإلا، ستواجهين مشاكل كثيرة لاحقًا.”
قبل المغادرة، ألقى نظرة على رينا، التي كانت لا تزال واقفة بطاعة، وقال: “تذكري، بغض النظر عما يحدث. إذا سألك أحد، فقط أصرّي على أنني اختطفتك وهددتك بالموت لإجبارك على الصعود.”
وصل خبر اختطاف الآنسة الشابة لعائلة ريس بسرعة إلى رؤساء منظمة المظلة.
أومأت رينا بطاعة: “حسنًا.”
“نعم…”
فكر سوين للحظة وقال بهدوء: “شكرًا لك.”
عند سماع ذلك، لم تفتح رينا عينيها، لكن ابتسامة خفيفة ظهرت على وجهها الجميل.
عند سماع ذلك، لم تفتح رينا عينيها، لكن ابتسامة خفيفة ظهرت على وجهها الجميل.
ثم، سمعت صوت إغلاق الباب.
ثم، سمعت صوت إغلاق الباب.
لكن، مقارنة بالقبض عليه وقتله في الحال، هذا الثمن يستحق بالتأكيد.
لفترة طويلة، لم يكن هناك صوت في الغرفة.
بالتفكير في هذا، أصبحت نظرة الرجل في منتصف العمر حادة.
خمنت رينا ما حدث وسألت بحذر: “سيد سوين، هل ما زلت هنا؟”
عند رؤية نفسه يختفي في المرآة، رأى سوين أخيرًا بصيص أمل في الهروب.
لم يرد أحد.
وخصائص لعنة الغرض المختوم هذا معه في كل الأوقات، جاهزة لامتصاص حياته بعشرة أضعاف.
سألت مجددًا: “هل يمكنني فتح عيناي الآن؟”
لا زال لا رد.
لا زال لا رد.
قبل المغادرة، ألقى نظرة على رينا، التي كانت لا تزال واقفة بطاعة، وقال: “تذكري، بغض النظر عما يحدث. إذا سألك أحد، فقط أصرّي على أنني اختطفتك وهددتك بالموت لإجبارك على الصعود.”
في هذه اللحظة، ما زالت رينا لا تجرؤ على فتح عينيها لأنها تذكرت قول السيد سوين أن ذلك سيسبب مشاكل.
الرهينة أُنقذت.
بعد الانتظار لبعض الوقت، سمعت فجأة ضجيجًا خارج النافذة.
لفترة طويلة، لم يكن هناك صوت في الغرفة.
قفز شخص إلى الداخل وسأل بقلق: “آنسة رينا، هل أنت بخير؟”
لم يطلبا جناحًا فاخرًا، مجرد غرفة عادية بسرير مزدوج في الغرفة 505.
فتحت رينا عينيها مجددًا.
على الرغم من أن رينا لم تمانع مساعدة سوين، إلا أنها كانت أيضًا محتارة لماذا أحضرها إلى غرفة فندق.
السيد سوين لم يعد موجودًا.
“لدينا أدلة. بناءً على الأدلة، استرجعنا الملفات ووجدنا أنه قبل بضعة أشهر، سوق الظل الأسود السري قام بالفعل ببيع مخطط لهيكل عنكبوتي من ‘الجودة الذهبية’ غير مسجل سابقًا. ومن التأثيرات، يتطابق بشكل أساسي…”
كل ما حدث للتو بدا كحلم.
حتى أفراد منظمة المظلة عليهم أخذ سلامتها بعين الاعتبار إذا أرادوا ملاحقة الجاني.
…….
حقًا لم يرد سوين أن ترى رينا ما سيفعله، وإلا لوقعت في المشاكل.
وصل خبر اختطاف الآنسة الشابة لعائلة ريس بسرعة إلى رؤساء منظمة المظلة.
“النقطة الأهم، قصر الدوق أصدر أمرًا حازمًا، الدفتر يجب ألا يضيع! إذا وقع في الأيدي الخطأ ولوث آخرين، سيكون له تأثير هائل على مدينة الفجر خاصتنا. تذكروا، أي شخص يتعامل مع الدفتر يجب القضاء عليه تمامًا! إذا تركتم أحدًا يهرب بعد كل هذه الضجة، فلا داعي للعودة!”
هذه الاختطاف الشنيع تسبب فورًا في اضطراب عنيف في المجتمع الراقي.
همم، كاد سوين أن ينسى أنها امرأة غنية باردة.
عندما هرع كبار المتخصصين في المقر لإنقاذ الرهينة، سمعوا فجأة أن الوضع قد حُلّ بالفعل.
في الطابق الخامس، تلك النظرة التي كانت مثبتة عليه ما زالت لم تختفِ.
الرهينة أُنقذت.
“راقبوهم عن كثب!”
لكن المشتبه به اختفى.
السيد سوين لم يعد موجودًا.
فحص فنيو منظمة المظلة الغرفة 505 في فندق القمر بعناية.
لكن الحقيقة كانت هكذا، هذه هي الأدلة التي وجدوها.
رجل في منتصف العمر بوجه متجهم استمع إلى تقرير مرؤوسيه في الغرفة.
لم يطلبا جناحًا فاخرًا، مجرد غرفة عادية بسرير مزدوج في الغرفة 505.
“إذن… أنت وإدارة الدفاع المدني وفريق الأمن، بإجمالي ثلاثين فريق نخبة، تركتم المشتبه به يهرب من تحت أنوفكم؟”
ثم، سمعت صوت إغلاق الباب.
“آسف، أيها الجنرال. لقد رأيناه يختطف الآنسة الشابة لعائلة ريس إلى الغرفة. ثم… لم نندفع لاتخاذ إجراء خوفًا من أن يؤذي الرهينة. لكن عندما وصل كبار المتخصصين في المنظمة، لم يبق في الغرفة سوى الآنسة رينا.”
“آسف، أيها الجنرال. لقد رأيناه يختطف الآنسة الشابة لعائلة ريس إلى الغرفة. ثم… لم نندفع لاتخاذ إجراء خوفًا من أن يؤذي الرهينة. لكن عندما وصل كبار المتخصصين في المنظمة، لم يبق في الغرفة سوى الآنسة رينا.”
“هيه…”
فتحت رينا عينيها مجددًا.
كتم الرجل في منتصف العمر غضبه.
على الرغم من تأكيد أن قوة الهارب تقارب متخصص شبه رتبة ثانية، إلا أن هذا يثبت أيضًا وجود ثغرة كبيرة في نظام المعلومات الداخلي للمنظمة.
في الأصل، اعتراض قافلة حراسة جميعة الوتد كان مجرد مهمة صغيرة.
قفز شخص إلى الداخل وسأل بقلق: “آنسة رينا، هل أنت بخير؟”
القضاء على جميع الأشخاص، واحتواء “الملوثات”، ولن تحدث أي تموجات على الإطلاق.
في اللحظة التي عانق فيها سوين ذراع رينا، تراجعت نية القتل التي كانت موجهة نحوه من الخلف فجأة.
لكن بشكل غير متوقع، قاد متخصص من الرتبة الثانية فريقًا لاعتراض مجموعة من بلطجية صغار من المدينة الخارجية، وقُتلوا هم، وفر المشتبه به؟
“إذن، تعني أن البضائع المسروقة التي حققتم فيها لعدة سنوات أخذها المشتبه به مباشرة، ثم هرب باستخدام ذلك الغرض المختوم؟”
ثم حشدوا كل هذه الموارد وفشلوا في القبض عليه.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
والآن هناك قضية اختطاف مشهورة في المدينة بأكملها، والهارب هرب مجددًا؟
“أيضًا، هناك احتمالية كبيرة أنكم لن تستطيعوا القبض على ذلك الرجل. استعدوا لاعتراضه وقتله في المدينة الخارجية. أليس لديكم ملابس ذلك الفتى الملطخة بالدماء؟ أبلغوا ‘طبيب الطاعون’ سيرغي من عصابة الغراب ليجده. أبلغوا سامبو لاعتراضه وقتله، لا يمكننا السماح للمشتبه به بمقابلة كبار أعضاء جميعة الوتد تحت أي ظرف!”
لولا أن المرؤوسين الأكفاء أمامه قد دربهم بنفسه وقدراتهم معروفة، لكان الرجل في منتصف العمر شك حقًا أن المجندين الجدد في منظمة المظلة كلهم أغبياء!
عند الدخول، استرجع سوين على الفور بعض المشاهد في ذهنه وتأكد من مكان إخفاء الغرض المختوم.
على الرغم من تأكيد أن قوة الهارب تقارب متخصص شبه رتبة ثانية، إلا أن هذا يثبت أيضًا وجود ثغرة كبيرة في نظام المعلومات الداخلي للمنظمة.
خلف هذا الفندق كانت عائلة ريس، والقادمون والذاهبون كلهم شخصيات مهمة. عدد عمليات تفتيش الغرف أقل، وتكرار إقامة الناس منخفض، مما يصعّب اكتشاف الأشياء المخفية.
وإلا، كيف يمكن لشخص بهذه القوة أن يكون مجرد شخصية غير معروفة في جميعة الوتد وفارغًا تمامًا داخل منظمة المظلة؟
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
بالتفكير في هذا، غضب العضو الكبير في منظمة المظلة بطبيعة الحال.
خمنت رينا ما حدث وسألت بحذر: “سيد سوين، هل ما زلت هنا؟”
“هل لديكم أي أدلة عن هوية المشتبه به؟ مع هذا التنكر المميز، لا تقل لي أنكم لم تجدوا شيئًا.”
فحص فنيو منظمة المظلة الغرفة 505 في فندق القمر بعناية.
“لدينا أدلة. بناءً على الأدلة، استرجعنا الملفات ووجدنا أنه قبل بضعة أشهر، سوق الظل الأسود السري قام بالفعل ببيع مخطط لهيكل عنكبوتي من ‘الجودة الذهبية’ غير مسجل سابقًا. ومن التأثيرات، يتطابق بشكل أساسي…”
قبل المغادرة، ألقى نظرة على رينا، التي كانت لا تزال واقفة بطاعة، وقال: “تذكري، بغض النظر عما يحدث. إذا سألك أحد، فقط أصرّي على أنني اختطفتك وهددتك بالموت لإجبارك على الصعود.”
“قبل بضعة أشهر؟ هيه… هل تقول أن الهارب، الذي هو على الأقل بندقي خبير ويمكنه استخدام التقنية السرية ‘الإطلاق المزدوج’، لم يصبح متخصصًا رسميًا إلا قبل بضعة أشهر؟ بضعة أشهر كـمتخصص مبتدئ، وتمكن من التفوق على العشرات من فرقكم المنظمة؟”
في الطابق الخامس، تلك النظرة التي كانت مثبتة عليه ما زالت لم تختفِ.
“….”
ثم حشدوا كل هذه الموارد وفشلوا في القبض عليه.
الجو كان محرجًا جدًا.
المدير يعرفها.
الموظف تعرض للتوبيخ طوال الوقت.
“نعم!”
لكن الحقيقة كانت هكذا، هذه هي الأدلة التي وجدوها.
“وجدته! إنه هنا حقًا!”
على الرغم من أنهم هم أنفسهم لم يصدقوا ذلك.
القضاء على جميع الأشخاص، واحتواء “الملوثات”، ولن تحدث أي تموجات على الإطلاق.
عرف الرجل في منتصف العمر أن الغضب الآن لن يحل المشكلة، فسأل مجددًا: “هل عرفتم لماذا جاء الخاطف ليختطف الآنسة الشابة لعائلة ريس؟ سمعت قبل أن آتي أن الاثنين يبدو أنهما يعرفان بعضهما؟”
“نعم!”
“نعم. الآنسة الشابة لعائلة ريس كانت برفقة حارسها الشخصي والآنسة الشابة لعائلة كورتيس، يوليا. كلتاهما أكدتا أن الاثنين يعرفان بعضهما. لكن الآنسة رينا لم تستطع تقديم أي معلومات إضافية، قالت فقط إنها أُجبرت من قبل شخص ما، ولم نرغب في سؤالها كثيرًا.”
“نعم!”
“ماذا عن هذه الغرفة؟”
“لدينا أدلة. بناءً على الأدلة، استرجعنا الملفات ووجدنا أنه قبل بضعة أشهر، سوق الظل الأسود السري قام بالفعل ببيع مخطط لهيكل عنكبوتي من ‘الجودة الذهبية’ غير مسجل سابقًا. ومن التأثيرات، يتطابق بشكل أساسي…”
“هناك بعض العلامات غير المعتادة في زاوية السقف. بعد مقارنة العلامات، وجد فنيو الأدلة الجنائية أنه يجب أن يكون هناك شيء شفاف ملتصق هناك سابقًا. حققنا في الملفات ذات الصلة وتكهننا أنه قد يكون ‘كفن أوز الرجل الجليدي’، الذي فقد في قضية سرقة كنز عائلة برافو.”
بعد الانتظار لبعض الوقت، سمعت فجأة ضجيجًا خارج النافذة.
“إذن، تعني أن البضائع المسروقة التي حققتم فيها لعدة سنوات أخذها المشتبه به مباشرة، ثم هرب باستخدام ذلك الغرض المختوم؟”
…….
“نعم…”
بعد الصعود إلى الطابق العلوي، أخبرته الآنسة رينا بصوت ضعيف أن هذا الفندق هو ملك لعائلتها.
بعد الاستماع إلى تقرير مرؤوسيه، نظر الرجل في منتصف العمر من خلال سجلات عملية الاعتقال بأكملها وتحول تعبيره الغاضب إلى تأمل جاد.
ظن في الأصل أنه سيحتاج لإظهار بطاقة هوية، لكن بشكل غير متوقع، استقبلهم مدير الاستقبال بحفاوة.
“منذ البداية، سواء استخدام سيارة الأجرة لتضليل المطاردين أو استخدام الرمز المزيف لاختراق الحصار، أظهر المشتبه به هدوءًا غير عادي… تفكيره واضح جدًا، وأظهر هدفًا دقيقًا جدًا طوال عملية مكافحة المطاردة. ذهب أولًا إلى المنطقة الرابعة، وبعد أن حوصر، جاء إلى فندق القمر لاستعادة الغرض المختوم… إذن، هدفه واضح جدًا، يريد الهرب!”
شعر سوين بالبهجة.
بالتفكير في هذا، أصبحت نظرة الرجل في منتصف العمر حادة.
همم، كاد سوين أن ينسى أنها امرأة غنية باردة.
“أبلغوا الجميع بالتركيز على سد والتحقيق في المنطقة الرابعة. وجهة المشتبه به لا تزال في المنطقة الرابعة، خاصة افحصوا الأنهار والمجاري وقنوات التهريب المؤدية إلى المدينة الخارجية…”
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
“نعم!”
وخصائص لعنة الغرض المختوم هذا معه في كل الأوقات، جاهزة لامتصاص حياته بعشرة أضعاف.
بعد أن أعطى الرجل في منتصف العمر الأمر، ما زال جبينه لا يسترخي.
“….”
“القدرة على الرد بهذه السرعة في المستودع، لا يمكن استبعاد أنه عرف مسبقًا أن دفتر إسحاق الخيميائي مخبأ في هذه الدفعة من البضائع. هذا غريب، سامبو لا ينبغي أن يكون قد كُشف بعد، كيف تسربت الأخبار… صحيح، هل هناك أي تحرك من السيدة فيلوف والقوى خلفها؟”
لكن بشكل غير متوقع، قاد متخصص من الرتبة الثانية فريقًا لاعتراض مجموعة من بلطجية صغار من المدينة الخارجية، وقُتلوا هم، وفر المشتبه به؟
“لا حتى الآن.”
“إذن… أنت وإدارة الدفاع المدني وفريق الأمن، بإجمالي ثلاثين فريق نخبة، تركتم المشتبه به يهرب من تحت أنوفكم؟”
“راقبوهم عن كثب!”
على الرغم من أن رينا لم تمانع مساعدة سوين، إلا أنها كانت أيضًا محتارة لماذا أحضرها إلى غرفة فندق.
“نعم!”
كبرى بنات عائلة ريس، رينا، لها نفوذ كبير.
“أيضًا، هناك احتمالية كبيرة أنكم لن تستطيعوا القبض على ذلك الرجل. استعدوا لاعتراضه وقتله في المدينة الخارجية. أليس لديكم ملابس ذلك الفتى الملطخة بالدماء؟ أبلغوا ‘طبيب الطاعون’ سيرغي من عصابة الغراب ليجده. أبلغوا سامبو لاعتراضه وقتله، لا يمكننا السماح للمشتبه به بمقابلة كبار أعضاء جميعة الوتد تحت أي ظرف!”
…….
“نعم!”
كلما قال أكثر، كلما كشف نفسه أكثر.
“النقطة الأهم، قصر الدوق أصدر أمرًا حازمًا، الدفتر يجب ألا يضيع! إذا وقع في الأيدي الخطأ ولوث آخرين، سيكون له تأثير هائل على مدينة الفجر خاصتنا. تذكروا، أي شخص يتعامل مع الدفتر يجب القضاء عليه تمامًا! إذا تركتم أحدًا يهرب بعد كل هذه الضجة، فلا داعي للعودة!”
لولا أن المرؤوسين الأكفاء أمامه قد دربهم بنفسه وقدراتهم معروفة، لكان الرجل في منتصف العمر شك حقًا أن المجندين الجدد في منظمة المظلة كلهم أغبياء!
“نعم!”
————————
عرف سوين أن بعض الخبراء شديدي الإدراك سيلاحظون هذا الشذوذ بالتأكيد، لذا لم يجرؤ على البقاء في الغرفة أكثر.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
لكن الحقيقة كانت هكذا، هذه هي الأدلة التي وجدوها.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
بالتفكير في هذا، غضب العضو الكبير في منظمة المظلة بطبيعة الحال.
“هناك بعض العلامات غير المعتادة في زاوية السقف. بعد مقارنة العلامات، وجد فنيو الأدلة الجنائية أنه يجب أن يكون هناك شيء شفاف ملتصق هناك سابقًا. حققنا في الملفات ذات الصلة وتكهننا أنه قد يكون ‘كفن أوز الرجل الجليدي’، الذي فقد في قضية سرقة كنز عائلة برافو.”
لم يُطلب منهم دفع أي مبلغ، ولم تُفحص أي هوية.
