طبيب الطاعون
لا يستطيع العودة إلى جميعة الوتد، وحتى هويته كـ”سوين” لا يمكن استخدامها في المدينة الخارجية في الوقت الحالي.
بعد أن التقط أنفاسه للحظة، أعاد سوين الدفتر إلى مكانه.
الفصل 122: طبيب الطاعون
الآن، مطاردته من قبل منظمة المظلة، الوضع مختلف تمامًا.
بعد نصف يوم، خارج المدينة.
ليس ببعيد خلفه، هناك سلك فولاذي مربوط بشيء غير مرئي.
اندفع سوين، المُغطى بالوحل، خارجًا من أحد المجاري في الجزء الشمالي من المدينة.
……
ما إن خرج حتى انهار على الأرض، يلهث لالتقاط أنفاسه. جودة الهواء في المنطقة الصناعية بالمدينة الشمالية كانت سيئة لدرجة أن المرء يستنشق الغبار مع كل نفس، لكنها كانت أفضل بكثير من الغاز السام في المجاري!
لولا سرعته في الجري بأرجله الثمانية، لكان حريش الألف قدم ذاك، الذي ينفث النار والسم، قد قتله في الحال.
بعد أن التقط أنفاسه لبعض الوقت، اختفى تغير اللون على وجهه. أخرج بسرعة “جرعة ترياق قوية” وحقنها في رقبته.
بعد حقن الإبرة المضادة للسموم، أطلق سوين زفيرًا طويلًا من الارتياح.
السم الأسود على وجهه توقف عن الانتشار.
لكن بغض النظر عن مدى حرصه، فقد طُورد مع ذلك.
بعد حقن الإبرة المضادة للسموم، أطلق سوين زفيرًا طويلًا من الارتياح.
ليس ببعيد خلفه، هناك سلك فولاذي مربوط بشيء غير مرئي.
“الكثير من الوحوش المرعبة خلقها ‘المصل X’ المتسرب… المجاري تكاد تمتلئ بها!”
الآن، لديه شيء مهم آخر لفعله: الهرب.
بالنظر إلى فتحة المجاري المظلمة، لا يزال يشعر بالخوف المتبقي.
لكن، على الرغم من أنه كاد يفقد حياته، إلا أنه حصل أيضًا على شيئين.
الخطر في الدهليز تحت الأرض كان أكبر حتى من المطاردة في المدينة الداخلية.
لولا سرعته في الجري بأرجله الثمانية، لكان حريش الألف قدم ذاك، الذي ينفث النار والسم، قد قتله في الحال.
هذا سيرغي كان متخصصًا معروفًا باسم “طبيب الطاعون”، بارع في مختلف أنواع اللعنات والتتبع، يقتل الناس بشكل غير مرئي.
لو حدث هذا قبل ثلاث سنوات عندما هرب داني، لما كانت مئة كيلوغرام من لحمه كافية لملء الفراغات بين أسنان تلك الوحوش المتحورة المرعبة.
ففي النهاية، حتى أقوى وسائل التتبع لها حدودها الجغرافية والزمنية.
لكن في النهاية، كان محظوظًا بما يكفي لينجو.
كان حريصًا جدًا طوال الطريق، دائمًا على أهبة الاستعداد لأي شخص يطارده.
……
[مخطوطة إسحاق الخيميائية 3] الشرح دفتر خيميائي مكتوب على جلد مخلوق غير معروف؛ خاصية اللعنة القدر هو سلسلة لا نهاية لها من السببية، وتطور العالم نفسه يتبع هذا المبدأ والعلاقة السببية. هذا دفتر ملوث بالقدر، وسيشمل في سببيته أي شخص يتعامل معه… سواء كان نعمة أم نقمة، من يدري؟ التفسير حمله معك سيمنحك هالة “بركة السير إسحاق”، التي ستجعل دراستك للخيمياء ضعف فعاليتها؛ ستشهد “استنارة” و”ومضات إلهام” بشكل متكرر لفهم بعض المعرفة الخيميائية العميقة؛ خاصية اللعنة هي أن الدفتر سيشمل في سببيته.
نظر سوين إلى الوراء نحو أسوار المدينة الداخلية الشاهقة، ونظراته مليئة بالتعقيد.
لكن في النهاية، كان محظوظًا بما يكفي لينجو.
في الأصل، خطط لاتباع فريق الحراسة لتوسيع آفاقه، لكنه لم يتوقع أن تتحول رحلته إلى المدينة الداخلية إلى نزهة ليوم واحد إلى بوابة الجحيم.
المطاردة والمنع من كل حدب وصوب جعلته يشعر وكأنه يقفز باستمرار على أبواب الجحيم.
المطاردة والمنع من كل حدب وصوب جعلته يشعر وكأنه يقفز باستمرار على أبواب الجحيم.
الخطر في الدهليز تحت الأرض كان أكبر حتى من المطاردة في المدينة الداخلية.
لكن، على الرغم من أنه كاد يفقد حياته، إلا أنه حصل أيضًا على شيئين.
كان سوين قد خطط في الأصل لتفقده، والآن هو الوقت المثالي.
ليس ببعيد خلفه، هناك سلك فولاذي مربوط بشيء غير مرئي.
[مخطوطة إسحاق الخيميائية 3] الشرح دفتر خيميائي مكتوب على جلد مخلوق غير معروف؛ خاصية اللعنة القدر هو سلسلة لا نهاية لها من السببية، وتطور العالم نفسه يتبع هذا المبدأ والعلاقة السببية. هذا دفتر ملوث بالقدر، وسيشمل في سببيته أي شخص يتعامل معه… سواء كان نعمة أم نقمة، من يدري؟ التفسير حمله معك سيمنحك هالة “بركة السير إسحاق”، التي ستجعل دراستك للخيمياء ضعف فعاليتها؛ ستشهد “استنارة” و”ومضات إلهام” بشكل متكرر لفهم بعض المعرفة الخيميائية العميقة؛ خاصية اللعنة هي أن الدفتر سيشمل في سببيته.
ذلك بالطبع هو “كفن أوز الرجل الجليدي” الذي أنقذ حياته هذه المرة.
المطاردة والمنع من كل حدب وصوب جعلته يشعر وكأنه يقفز باستمرار على أبواب الجحيم.
مجرد قضاء نصف يوم في المدينة استهلك منه سنة أو سنتين من عمره.
لكل سبب نتيجة، وكل شيء في العالم يتبع هذه القاعدة.
نجا، والثمن كان يستحق ذلك، لكنه لم يجرؤ على الاحتفاظ به بجانبه بعد الآن.
مع ازدياد عدد الغربان، أطلق سوين وابلًا من الطلقات، فانفجرت الغربان في سحب من ضباب الدم الأخضر.
هذا الشيء بالفعل كنز منقذ للحياة، لكن لا يمكن وضعه في خاتم التخزين، ولا يمكن ربطه بجسده طوال الوقت. يستطيع فقط جره من مسافة بعيدة هكذا.
حتى لو رمى الدفتر الآن، لا يمكنه التخلص منه.
على الرغم من أن “العمر” لا يُرى في لوحة البيانات، إلا أنه طالما كان هذا الشيء على بعد متر واحد منه، لاحظ بعض التغييرات الطفيفة في قيم جسدية معينة.
لكن سوين لم يكن مهملًا.
لذا استنتج أيضًا أن نطاق تأثير هذا الختم حوالي متر.
هو الآن يتعرض لمزيد من المعرفة الخيميائية، وهي تزداد عمقًا. العديد من مستويات الخيمياء العميقة تتطلب ليس فقط وقتًا للدراسة، بل أيضًا ذكاءً لفهمها.
فكر سوين أنه إذا أراد حمله معه في المستقبل، فلن يستطيع إلا ربطه بـ”جثة حية”.
لكن لعنتها لها بعض الخصائص الخاصة.
الجثث الحية لا تملك عمرًا، لذا يجب أن تتجاهل هذه اللعنة.
عندما فتحه، كانت الصفحات أكثر غرابة. لم تبدو جافة كالرق، بل بدت أشبه بـ”جلد بشري”.
حتى أنه ابتكر تكتيكًا مناسبًا للدمى. عندما يحين الوقت، سيخلق “جثة حية غير مرئية”، ستكون قاتلة بالفطرة. إذا أمكن أيضًا ربط المنجل بحالة “الاختفاء”، فسيكون قاتلًا من الدرجة الأولى. حتى كبار المتخصصين قد يقتلهم.
لو لم يعرف سوين ما هذا الشيء، لبحث على الأرجح عن مكان لإخفائه لأنه يبدو شريرًا جدًا.
……
في الوقت الحالي، يستطيع فقط جر الكفن هكذا.
لكن، على الرغم من أنه كاد يفقد حياته، إلا أنه حصل أيضًا على شيئين.
مستغلًا وقت التقاط الأنفاس، أخرج سوين “مخطوطة إسحاق الخيميائية” من حضنه.
بالتأكيد، أصبح هاجسه حقيقة.
الغلاف السابق، بعنوان “اللؤلؤة الثمينة الجديدة”، كان قد تلف وغرق في المجاري، كاشفًا عن المظهر الحقيقي للمخطوطة.
بدا الغلاف خشن، كجلد التمساح، ونقش عليه دائرة خيميائية مثمنة معقدة للغاية. أظهر الفحص أنها “تقنية ختم متقدمة غير معروفة”.
لم يعتقد سوين أن هذه مشكلة كبيرة على الإطلاق.
بمجرد النظر إلى الغلاف، غمره إحساس ثقيل بالغموض.
لكن مع تعريف العين العليمة، هذه المخطوطة ليست شريرة فحسب، بل مفيدة جدًا أيضًا.
عندما فتحه، كانت الصفحات أكثر غرابة. لم تبدو جافة كالرق، بل بدت أشبه بـ”جلد بشري”.
المطاردة والمنع من كل حدب وصوب جعلته يشعر وكأنه يقفز باستمرار على أبواب الجحيم.
عند لمسها، كانت الصفحات ترتجف بخفة، كجلد فتاة صغيرة حساس.
بعد أن انعطف عند زاوية، كان الغراب لا يزال يتبعه.
لو لم يعرف سوين ما هذا الشيء، لبحث على الأرجح عن مكان لإخفائه لأنه يبدو شريرًا جدًا.
نظر سوين إلى الوراء نحو أسوار المدينة الداخلية الشاهقة، ونظراته مليئة بالتعقيد.
لكن مع تعريف العين العليمة، هذه المخطوطة ليست شريرة فحسب، بل مفيدة جدًا أيضًا.
لكن لعنتها لها بعض الخصائص الخاصة.
لكن بعد هذه الطلقة، أصاب سوين شعور سيء جدًا.
| [مخطوطة إسحاق الخيميائية 3] | |
|---|---|
| الشرح | دفتر خيميائي مكتوب على جلد مخلوق غير معروف؛ |
| خاصية اللعنة | القدر هو سلسلة لا نهاية لها من السببية، وتطور العالم نفسه يتبع هذا المبدأ والعلاقة السببية. هذا دفتر ملوث بالقدر، وسيشمل في سببيته أي شخص يتعامل معه… سواء كان نعمة أم نقمة، من يدري؟ |
| التفسير | حمله معك سيمنحك هالة “بركة السير إسحاق”، التي ستجعل دراستك للخيمياء ضعف فعاليتها؛ ستشهد “استنارة” و”ومضات إلهام” بشكل متكرر لفهم بعض المعرفة الخيميائية العميقة؛ |
خاصية اللعنة هي أن الدفتر سيشمل في سببيته.
لأنه توقع أنه قد يضطر إلى الهرب يومًا ما، كان مستعدًا جيدًا وأتقن عدة قنوات سرية لمغادرة المدينة.
لم يعتقد سوين أن هذه مشكلة كبيرة على الإطلاق.
بدا الغلاف خشن، كجلد التمساح، ونقش عليه دائرة خيميائية مثمنة معقدة للغاية. أظهر الفحص أنها “تقنية ختم متقدمة غير معروفة”.
لكل سبب نتيجة، وكل شيء في العالم يتبع هذه القاعدة.
[مخطوطة إسحاق الخيميائية 3] الشرح دفتر خيميائي مكتوب على جلد مخلوق غير معروف؛ خاصية اللعنة القدر هو سلسلة لا نهاية لها من السببية، وتطور العالم نفسه يتبع هذا المبدأ والعلاقة السببية. هذا دفتر ملوث بالقدر، وسيشمل في سببيته أي شخص يتعامل معه… سواء كان نعمة أم نقمة، من يدري؟ التفسير حمله معك سيمنحك هالة “بركة السير إسحاق”، التي ستجعل دراستك للخيمياء ضعف فعاليتها؛ ستشهد “استنارة” و”ومضات إلهام” بشكل متكرر لفهم بعض المعرفة الخيميائية العميقة؛ خاصية اللعنة هي أن الدفتر سيشمل في سببيته.
خائف من الوقوع في المشاكل؟
لقد وقع بالفعل في المشاكل بشكل سلبي عندما اختير كجزء من فريق الحراسة.
مستغلًا وقت التقاط الأنفاس، أخرج سوين “مخطوطة إسحاق الخيميائية” من حضنه.
حتى لو رمى الدفتر الآن، لا يمكنه التخلص منه.
مجرد قضاء نصف يوم في المدينة استهلك منه سنة أو سنتين من عمره.
لذلك، خاصية اللعنة هذه ليس لها تأثير على سوين إطلاقًا.
تقول الأسطورة أن لسيرغي تقنية تتبع سرية. طالما أن غربانه تبتلع دم الهدف، أو أظافره، أو شعره، فإن غربانه ستساعده في العثور على الهدف.
علاوة على ذلك، مذكور بوضوح، سواء كانت نعمة أم نقمة، من يدري؟
أثناء القيادة، لاحظ سوين فجأة غرابًا أحمر العينين يتبع دراجته النارية.
بدلاً من ذلك، هالة التعزيز الإيجابية، “بركة إسحاق”، جعلت سوين يشعر أن هذه المخطوطة مفيدة جدًا.
……
هو الآن يتعرض لمزيد من المعرفة الخيميائية، وهي تزداد عمقًا. العديد من مستويات الخيمياء العميقة تتطلب ليس فقط وقتًا للدراسة، بل أيضًا ذكاءً لفهمها.
فكر سوين أنه إذا أراد حمله معه في المستقبل، فلن يستطيع إلا ربطه بـ”جثة حية”.
هذا الدفتر سيزيد من كفاءة تعلمه أضعافًا مضاعفة، والفوائد لا تُقدّر بثمن بالتأكيد.
كان سوين قد خطط في الأصل لتفقده، والآن هو الوقت المثالي.
علاوة على ذلك، الدفتر معنون بـ “3”، مما يعني أن هناك نسختين أخريين على الأقل. ليس من المستغرب، أن إحداهما على الأرجح في حيازة الشخص الذي ترك الكلمات على شبكية عينه.
أطلق النار عليه بشكل عرضي، فسقط الغراب على الأرض مع نعيق.
أما بالنسبة للمحتوى، فهو مشفر أيضًا، ولم يحن الوقت لفك شفرته.
علاوة على ذلك، المدينة الخارجية ليست كالمدينة الداخلية، فهو على دراية تامة بالطرق. ليس هناك العديد من المتخصصين في المدينة الخارجية، والمطاردون ليس لديهم مثل هذه المعدات الميكانيكية الجيدة. حتى لو حوصر، مستوى الخطر ليس عاليًا.
بعد أن التقط أنفاسه للحظة، أعاد سوين الدفتر إلى مكانه.
اندفع سوين، المُغطى بالوحل، خارجًا من أحد المجاري في الجزء الشمالي من المدينة.
الآن، لديه شيء مهم آخر لفعله: الهرب.
هذا الدفتر سيزيد من كفاءة تعلمه أضعافًا مضاعفة، والفوائد لا تُقدّر بثمن بالتأكيد.
الهروب من المدينة الداخلية كان مجرد الخطوة الأولى، الأزمة لم تنتهِ بعد بأي حال من الأحوال.
في الأصل، خطط لاتباع فريق الحراسة لتوسيع آفاقه، لكنه لم يتوقع أن تتحول رحلته إلى المدينة الداخلية إلى نزهة ليوم واحد إلى بوابة الجحيم.
……
احترس من البشر، لكن هناك أشياء أخرى.
على الرغم من أن سوين كان مطلوبًا من قبل، إلا أن تحفظه لم يؤثر على حياته في العالم السفلي.
هذا الشيء بالفعل كنز منقذ للحياة، لكن لا يمكن وضعه في خاتم التخزين، ولا يمكن ربطه بجسده طوال الوقت. يستطيع فقط جره من مسافة بعيدة هكذا.
الآن، مطاردته من قبل منظمة المظلة، الوضع مختلف تمامًا.
كانت ككاميرات مراقبة، عيونها الحمراء تجعل المرء يشعر بعدم الارتياح.
علاوة على ذلك، الآن بعد أن عرف أن سامبو شبح الدخان عميل، فلا بد أن هناك المزيد من العملاء السريين في جميعة الوتد.
الجثث الحية لا تملك عمرًا، لذا يجب أن تتجاهل هذه اللعنة.
لا يستطيع العودة إلى جميعة الوتد، وحتى هويته كـ”سوين” لا يمكن استخدامها في المدينة الخارجية في الوقت الحالي.
طالما هرب لمسافة كافية، ستصبح جميع وسائل التتبع عديمة الفائدة.
لا يمكنه إلا مغادرة المدينة والاختباء.
لكن بغض النظر عن مدى حرصه، فقد طُورد مع ذلك.
ففي النهاية، حتى أقوى وسائل التتبع لها حدودها الجغرافية والزمنية.
طالما هرب لمسافة كافية، ستصبح جميع وسائل التتبع عديمة الفائدة.
طالما هرب لمسافة كافية، ستصبح جميع وسائل التتبع عديمة الفائدة.
لحسن الحظ، بني معسكر صيد كبير بالقرب من مدينة الفجر، مما يوفر ضمانًا للحياة لفترة طويلة خارج المدينة.
في لينغدون القديمة، الغربان تحب فقط التجمع في شرق المدينة. لأن مشعوذي الطراز القديم من غراب كرو وحدهم من يطعمون هذه الزبالة المشؤومة. الغربان هي إيمانهم وقوتهم.
كان سوين قد خطط في الأصل لتفقده، والآن هو الوقت المثالي.
لم يعرف سوين ما هي الأساليب التي يمتلكها الطرف الآخر، لكن منظمة كبيرة كهذه بالتأكيد لن تستسلم بهذه السهولة.
ما يحتاج لفعله الآن هو العودة إلى شارع جرين، وحزم أمتعته، والهرب.
……
ففي النهاية، عليه مغادرة المدينة، وعليه أن يأخذ معه عناصر منقذة للحياة مثل المنجل والجثة الحية.
كان سوين قد خطط بالفعل لطريق هروبه في ذهنه، وكان يركض بجنون.
[مخطوطة إسحاق الخيميائية 3] الشرح دفتر خيميائي مكتوب على جلد مخلوق غير معروف؛ خاصية اللعنة القدر هو سلسلة لا نهاية لها من السببية، وتطور العالم نفسه يتبع هذا المبدأ والعلاقة السببية. هذا دفتر ملوث بالقدر، وسيشمل في سببيته أي شخص يتعامل معه… سواء كان نعمة أم نقمة، من يدري؟ التفسير حمله معك سيمنحك هالة “بركة السير إسحاق”، التي ستجعل دراستك للخيمياء ضعف فعاليتها؛ ستشهد “استنارة” و”ومضات إلهام” بشكل متكرر لفهم بعض المعرفة الخيميائية العميقة؛ خاصية اللعنة هي أن الدفتر سيشمل في سببيته.
……
الشرط الأساسي هو عدم مواجهة متخصصين من الرتبة الثانية.
قبل وقت طويل، فتح سوين دراجة نارية على الطريق في شمال المدينة وقادها نحو جنوب المدينة.
لأنه توقع أنه قد يضطر إلى الهرب يومًا ما، كان مستعدًا جيدًا وأتقن عدة قنوات سرية لمغادرة المدينة.
لكن المدينة الخارجية شاسعة وقليلة السكان، واحتمال مواجهة متخصص من الرتبة الثانية أقل بألف مرة منه في المدينة الداخلية.
علاوة على ذلك، المدينة الخارجية ليست كالمدينة الداخلية، فهو على دراية تامة بالطرق. ليس هناك العديد من المتخصصين في المدينة الخارجية، والمطاردون ليس لديهم مثل هذه المعدات الميكانيكية الجيدة. حتى لو حوصر، مستوى الخطر ليس عاليًا.
علاوة على ذلك، المدينة الخارجية ليست كالمدينة الداخلية، فهو على دراية تامة بالطرق. ليس هناك العديد من المتخصصين في المدينة الخارجية، والمطاردون ليس لديهم مثل هذه المعدات الميكانيكية الجيدة. حتى لو حوصر، مستوى الخطر ليس عاليًا.
الشرط الأساسي هو عدم مواجهة متخصصين من الرتبة الثانية.
……
لكن المدينة الخارجية شاسعة وقليلة السكان، واحتمال مواجهة متخصص من الرتبة الثانية أقل بألف مرة منه في المدينة الداخلية.
لذلك، خاصية اللعنة هذه ليس لها تأثير على سوين إطلاقًا.
قبل وقت طويل، كانت الدراجة النارية تتسابق بسرعة، وقد دخلت بالفعل أراضي جميعة الوتد في جنوب المدينة.
بالتأكيد، أصبح هاجسه حقيقة.
هذا يعني أيضًا أن عدد الأعداء سينخفض بشكل كبير.
لكن سوين لم يكن مهملًا.
لكن سوين لم يكن مهملًا.
لأنه توقع أنه قد يضطر إلى الهرب يومًا ما، كان مستعدًا جيدًا وأتقن عدة قنوات سرية لمغادرة المدينة.
عرف جيدًا أن رجال منظمة المظلة، بعدم تمكنهم من القبض عليه، لا بد أنهم خمنوا أنه موجود بالفعل في المدينة الخارجية.
لذلك، خاصية اللعنة هذه ليس لها تأثير على سوين إطلاقًا.
لم يعرف سوين ما هي الأساليب التي يمتلكها الطرف الآخر، لكن منظمة كبيرة كهذه بالتأكيد لن تستسلم بهذه السهولة.
لقد وقع بالفعل في المشاكل بشكل سلبي عندما اختير كجزء من فريق الحراسة.
كان حريصًا جدًا طوال الطريق، دائمًا على أهبة الاستعداد لأي شخص يطارده.
عند رؤية هذا السرب من الغربان، لم يشك سوين في أنه قد اكتُشف.
الدراجة النارية سريعة جدًا، وبهذه السرعة، ناهيك عن أن الناس العاديين لا يستطيعون اللحاق به، حتى لو كان هناك من يتعقبه، فسيُكتشف في الحال.
ففي النهاية، عليه مغادرة المدينة، وعليه أن يأخذ معه عناصر منقذة للحياة مثل المنجل والجثة الحية.
لكن بغض النظر عن مدى حرصه، فقد طُورد مع ذلك.
كان سوين قد خطط بالفعل لطريق هروبه في ذهنه، وكان يركض بجنون.
احترس من البشر، لكن هناك أشياء أخرى.
أطلق النار عليه بشكل عرضي، فسقط الغراب على الأرض مع نعيق.
أثناء القيادة، لاحظ سوين فجأة غرابًا أحمر العينين يتبع دراجته النارية.
في الثانية التالية، مع صوت “تقيؤ”.
بعد أن انعطف عند زاوية، كان الغراب لا يزال يتبعه.
أطلق النار عليه بشكل عرضي، فسقط الغراب على الأرض مع نعيق.
علاوة على ذلك، الآن بعد أن عرف أن سامبو شبح الدخان عميل، فلا بد أن هناك المزيد من العملاء السريين في جميعة الوتد.
لكن بعد هذه الطلقة، أصاب سوين شعور سيء جدًا.
لم يعتقد سوين أن هذه مشكلة كبيرة على الإطلاق.
في لينغدون القديمة، الغربان تحب فقط التجمع في شرق المدينة. لأن مشعوذي الطراز القديم من غراب كرو وحدهم من يطعمون هذه الزبالة المشؤومة. الغربان هي إيمانهم وقوتهم.
ففي النهاية، حتى أقوى وسائل التتبع لها حدودها الجغرافية والزمنية.
بالتأكيد، أصبح هاجسه حقيقة.
هو الآن يتعرض لمزيد من المعرفة الخيميائية، وهي تزداد عمقًا. العديد من مستويات الخيمياء العميقة تتطلب ليس فقط وقتًا للدراسة، بل أيضًا ذكاءً لفهمها.
بعد أن قتل سوين أول غراب، لاحظ تدريجيًا أن المزيد والمزيد من الغربان تتبعه.
اندفع سوين، المُغطى بالوحل، خارجًا من أحد المجاري في الجزء الشمالي من المدينة.
كانت ككاميرات مراقبة، عيونها الحمراء تجعل المرء يشعر بعدم الارتياح.
مجرد قضاء نصف يوم في المدينة استهلك منه سنة أو سنتين من عمره.
مع ازدياد عدد الغربان، أطلق سوين وابلًا من الطلقات، فانفجرت الغربان في سحب من ضباب الدم الأخضر.
فجأة بصق غرابًا أسود ذا ريش، الذي نعق وطار بعيدًا.
في لحظة، عرف من هو مستخدم هذه القدرة، وتفاجأ: “‘طبيب الطاعون’ سيرغي من عصابة الغراب! كيف يمكن لهذا الرجل أن يعمل لصالح منظمة المظلة؟!”
الجثث الحية لا تملك عمرًا، لذا يجب أن تتجاهل هذه اللعنة.
……
……
سيرغي هو الأخ الأصغر لزعيم عصابة الغراب، ‘عراب الغربان’ غوينبو، متخصص مخيف من الطراز القديم من الرتبة الثانية.
حتى أنه ابتكر تكتيكًا مناسبًا للدمى. عندما يحين الوقت، سيخلق “جثة حية غير مرئية”، ستكون قاتلة بالفطرة. إذا أمكن أيضًا ربط المنجل بحالة “الاختفاء”، فسيكون قاتلًا من الدرجة الأولى. حتى كبار المتخصصين قد يقتلهم.
هؤلاء الخيميائيون “من الطراز القديم” جميعهم أتقنوا بعض القدرات الغريبة، والتي كانت شاذة وصعبة المراس للغاية.
علاوة على ذلك، الآن بعد أن عرف أن سامبو شبح الدخان عميل، فلا بد أن هناك المزيد من العملاء السريين في جميعة الوتد.
هذا سيرغي كان متخصصًا معروفًا باسم “طبيب الطاعون”، بارع في مختلف أنواع اللعنات والتتبع، يقتل الناس بشكل غير مرئي.
لا يستطيع العودة إلى جميعة الوتد، وحتى هويته كـ”سوين” لا يمكن استخدامها في المدينة الخارجية في الوقت الحالي.
كان هو أكثر من يكره مسؤولو جميعة الوتد رؤيته.
تقول الأسطورة أن لسيرغي تقنية تتبع سرية. طالما أن غربانه تبتلع دم الهدف، أو أظافره، أو شعره، فإن غربانه ستساعده في العثور على الهدف.
اندفع سوين، المُغطى بالوحل، خارجًا من أحد المجاري في الجزء الشمالي من المدينة.
عند رؤية هذا السرب من الغربان، لم يشك سوين في أنه قد اكتُشف.
بدلاً من ذلك، هالة التعزيز الإيجابية، “بركة إسحاق”، جعلت سوين يشعر أن هذه المخطوطة مفيدة جدًا.
في هذه اللحظة، بينما كان على وشك رفع مسدسه أثناء قيادة الدراجة النارية، شعر بدغدغة في حلقه، كما لو أن شيئًا ما يسده، وتقيأ.
الغلاف السابق، بعنوان “اللؤلؤة الثمينة الجديدة”، كان قد تلف وغرق في المجاري، كاشفًا عن المظهر الحقيقي للمخطوطة.
في الثانية التالية، مع صوت “تقيؤ”.
بعد أن التقط أنفاسه لبعض الوقت، اختفى تغير اللون على وجهه. أخرج بسرعة “جرعة ترياق قوية” وحقنها في رقبته.
فجأة بصق غرابًا أسود ذا ريش، الذي نعق وطار بعيدًا.
أثناء القيادة، لاحظ سوين فجأة غرابًا أحمر العينين يتبع دراجته النارية.
عند رؤية هذا، شعر سوين بقشعريرة في قلبه: “سحر لعنة!”
بعد أن التقط أنفاسه لبعض الوقت، اختفى تغير اللون على وجهه. أخرج بسرعة “جرعة ترياق قوية” وحقنها في رقبته.
————————
خائف من الوقوع في المشاكل؟
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
……
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
نجا، والثمن كان يستحق ذلك، لكنه لم يجرؤ على الاحتفاظ به بجانبه بعد الآن.
لكل سبب نتيجة، وكل شيء في العالم يتبع هذه القاعدة.
……
