Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخيميائي الميكانيكي 123

استدراج وقتل سيرغي
PDF

استدراج وقتل سيرغي

الفصل 123: استدراج وقتل سيرغي

شاهد سيرغي شخصًا حيًا أمامه يختفي، وتغير وجهه تغيرًا شديدًا.

 

 

بالنسبة للناس العاديين، سحر اللعنة هو ببساطة “تقنية الشيطان”.

 

 

 

لكن بالنسبة للخيميائيين ذوي القدر المعين من المعرفة، أي تقنية يمكن تتبع أصولها.

 

 

نظر سوين إلى العدد المتزايد من الغربان في السماء وقرر عدم الهرب. المباني في المنطقة أصبحت غطاءً للغربان، مما جعل إطلاق النار غير مريح. لذا قاد الدراجة ببساطة إلى منطقة مفتوحة.

“سحر اللعنة… هل هو في جوهره شيء مشابه للطبيعة الطفيلية؟ لا بد أنني استنشقت أو لمست جلد الدم الأخضر لتلك الغربان سابقًا، فأصبت بالعدوى…”

 

 

قبل أن ينهي كلامه، أُطلق عليه النار مجددًا.

استرجع سوين تلقائيًا المعرفة ذات الصلة في ذهنه.

إذا واجه شخص عادي فجأة بصق مخلوق حي ذي ريش في فمه، ناهيك عن مدى الضرر، فسيخاف حتى الموت.

 

 

كما خمن عملية كيفية إصابته باللعنة.

 

 

 

الغربان حمراء العيون من قبل لم تكن فقط للمراقبة، والأهم من ذلك، كانت وسيطًا لـ”طبيب الطاعون” سيرغي لإلقاء سحر اللعنة. تلك الغربان أُطلِق عليها النار وتناثر دمها الأخضر في كل مكان، وكان ذلك لا مفر منه. سواء أصيبت أم لا، الغربان نفسها كانت مصدر الطاعون.

 

 

لا أستطيع فعل شيء لكم يا متخصصي الرتبة الثانية، ولا أستطيع فعل شيء لبضعة طيور غبية؟

نظر سوين إلى لوحة خصائصه، وجبينه متجهم.

 

 

لكن سيرغي، “طبيب الطاعون”، كانت له قدرة غريبة جدًا. قيل إن لديه تقنية لعنة خاصة تسمح له باستخدام الغربان لتحمل الضرر نيابة عنه، مما يجعله محصنًا ضد الإصابات الجسدية كالسكاكين والمسدسات. كانت هناك شائعات في العالم السفلي أنه يمكنه “القيامة” بعد القتل.

في هذه اللحظة، ظهرت حالة سلبية: [لعنة دم الغراب]، تستهلك 1٪ من الحيوية كل دقيقة، وتلد غربانًا خضراء الدم.

بالنسبة للناس العاديين، سحر اللعنة هو ببساطة “تقنية الشيطان”.

 

بمجرد أن يتكلم، سيستقبل عملاء منظمة المظلة السريون في المدينة الخارجية الرسالة أولًا، مما يكشف موقعه التقريبي.

قبل قليل، بصق غرابًا حيًا، والذي كان وحشًا مشوهًا وُلد من اللعنة باستخدام لحمه ودمه.

في الأصل، أراد إقناعه بالاستسلام بوضعية منتصرة، لكن قبل أن يتمكن من ذلك، حدث مشهد غريب.

 

 

الإصابة باللعنة تعادل وجود حالة فقدان دم مستمرة في اللعبة.

 

 

صوت “نعيق نعيق نعيق” بدا وكأنه يسخر من عجزه.

استهلاك 1٪ من الحيوية كل دقيقة لا يعني أن الشخص سيموت عندما تصل إلى 100٪. في الواقع، عندما تصل إلى حوالي 30٪، سيدخل الشخص في حالة ضعف، وعند 60٪ كحد أقصى، ستكون حياته في خطر.

 

 

هذا الفعل أغضب سرب الغربان تمامًا. في هذه اللحظة، شكلت هذه المئات من الغربان تشكيلًا بشكل غير متوقع واندفعت نحو دراجة سوين النارية. الضرر لم يكن كبيرًا، لكنه شوش رؤيته وأبطأ سرعة قيادته.

همم، الضرر النفسي كان كبيرًا أيضًا.

في غمضة عين، تفرقت مئات الغربان وهربت، تاركة فقط غرابًا واحدًا يطير ويصرخ بغضب: “اللعنة، أيها الفتى، سأمزقك إربًا بالتأكيد…”

 

“اللعنة عليك أيها الوغد!”

إذا واجه شخص عادي فجأة بصق مخلوق حي ذي ريش في فمه، ناهيك عن مدى الضرر، فسيخاف حتى الموت.

ما قد يتلقاه بعد ذلك لن يكون مساعدة، بل قتلة.

 

 

شعر سوين الآن بالغرابة حتى عند بلع ريقه. بدا أن هناك شيئًا غريبًا في حلقه لا يستطيع ابتلاعه.

 

 

 

فكر وحقن نفسه بجرعة استشفاء.

 

 

 

تباطأ زخم فقدان الحيوية، لكنه لم يشفه.

نعم، كانت هذه خطة فكر فيها منذ وقت طويل.

 

 

إذا تم حقن جرعات الاستشفاء باستمرار، ستنخفض فعاليتها تدريجيًا، ولن يستطيع الجسد تحملها.

 

 

 

لحل المشكلة بالكامل، يمكنه فقط إيجاد الطريقة الصحيحة لرفع اللعنة. وإلا، فسيتم امتصاصه حتى الموت.

نعم، كانت هذه خطة فكر فيها منذ وقت طويل.

 

في هذه اللحظة، طار فجأة غراب أحمر العينين إلى مقود الدراجة النارية ونعق: “يا فتى، لقد أصبت بلعنتي. سأعطيك فرصة للبقاء على قيد الحياة…”

……..

تمتم سيرغي بشيء غريزيًا في قلبه، ووجد فجأة المحيط من حوله يلتوي ويتغير.

 

لقتل متخصص من الرتبة الثانية، الطريقة الأكثر موثوقية التي يمكنه التفكير فيها الآن هي الزومبي والمناجل في قبو شارع جرين.

في هذه اللحظة، طار فجأة غراب أحمر العينين إلى مقود الدراجة النارية ونعق: “يا فتى، لقد أصبت بلعنتي. سأعطيك فرصة للبقاء على قيد الحياة…”

نظر سوين إلى لوحة خصائصه، وجبينه متجهم.

 

 

لكن قبل أن ينهي الغراب كلامه، بدا أن سوين لم يكن مهتمًا بالاستماع وأطلق النار عليه، محولًا إياه إلى كتلة من ضباب الدم الأخضر مع ريش يتطاير في كل مكان.

إذا واجه شخص عادي فجأة بصق مخلوق حي ذي ريش في فمه، ناهيك عن مدى الضرر، فسيخاف حتى الموت.

 

“لا بد أن أجد طريقة لقتل سيرغي أولًا، وإلا فلن أستطيع الهروب عائدًا إلى شارع جرين…”

أنجو؟

 

 

“اللعنة عليك أيها الوغد!”

تبًا لك.

 

 

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

بعد إحداثه كل هذه الضجة في المدينة الداخلية، قتل سوين أكثر من عشرة أعضاء من منظمة المظلة. لم تكن لديه أي أمل في أن يُقبض عليه ويبقى حيًا.

لكن سيرغي، “طبيب الطاعون”، كانت له قدرة غريبة جدًا. قيل إن لديه تقنية لعنة خاصة تسمح له باستخدام الغربان لتحمل الضرر نيابة عنه، مما يجعله محصنًا ضد الإصابات الجسدية كالسكاكين والمسدسات. كانت هناك شائعات في العالم السفلي أنه يمكنه “القيامة” بعد القتل.

 

 

حتى لو أراد النجاة، فبالتأكيد لن يكون بالاعتماد على هذا الرجل.

همم، الضرر النفسي كان كبيرًا أيضًا.

 

 

لا يمكنه الاعتماد إلا على نفسه.

 

 

 

بدون تفكير، عرف سوين أن كلام الغراب كان إما يطلب منه الاستسلام أو محاولة كسب الوقت…

“انتقال مكاني؟ أم إخفاء؟”

 

“تشاك في شارع نورتون… لا، إلى جانب شبح الدخان، لا بد أن هناك عملاء آخرين في جميعة الوتد.”

عرف سوين جيدًا أن هذه أيضًا طريقة سيرغي. الغربان نفسها ليس لديها قوة قتالية كبيرة، والآن مع إلقاء “اللعنة”، لا يمكنهم سوى الانخراط في معارك كلامية.

 

 

لقد أخاف سرب الغربان للتو، وتلك الغربان تعلمت درسها ولم تعد تخرج لترعبه. لكنه يمتلك قدرة “إدراك الخبث”، وعلى الرغم من أن تلك الغربان تختبئ جيدًا، إلا أنها لا تستطيع الهروب من إدراكه.

لكنه كشف أيضًا عن شيء واحد، وهو أن جسد سيرغي الرئيسي لا يزال على مسافة ما من هنا. وإلا، لما كانت هناك حاجة لاستخدام الغربان لنقل الرسائل.

بعد دخول المنزل، لم يعد سوين يشعر بالقلق.

 

شعر سوين الآن بالغرابة حتى عند بلع ريقه. بدا أن هناك شيئًا غريبًا في حلقه لا يستطيع ابتلاعه.

سيرغي قوي بالفعل، لكن بغض النظر عن قوته، لا يمكنه قتل أحد من مسافة بعيدة. كيف يمكنه الاستفادة من بضع غربان؟

شعر سوين الآن بالغرابة حتى عند بلع ريقه. بدا أن هناك شيئًا غريبًا في حلقه لا يستطيع ابتلاعه.

 

 

لم يهتم سوين بنوايا هذا الرجل.

جلس على الأريكة في غرفة المعيشة واستغل الوقت للتعامل مع الجروح على جسده.

 

 

ثم، طار غراب آخر وهدد: “أنت تبحث عن الموت! أنا الآن…”

 

 

 

قبل أن ينهي كلامه، أُطلق عليه النار مجددًا.

بعد إحداثه كل هذه الضجة في المدينة الداخلية، قتل سوين أكثر من عشرة أعضاء من منظمة المظلة. لم تكن لديه أي أمل في أن يُقبض عليه ويبقى حيًا.

 

 

هذا الفعل أغضب سرب الغربان تمامًا. في هذه اللحظة، شكلت هذه المئات من الغربان تشكيلًا بشكل غير متوقع واندفعت نحو دراجة سوين النارية. الضرر لم يكن كبيرًا، لكنه شوش رؤيته وأبطأ سرعة قيادته.

 

 

مع ومضة فكر، تجعد جبين سوين وتمتم لنفسه.

“هيه… كما توقعت، يريدون كسب الوقت.”

 

 

لم يعرف سوين ما هي تلك القدرة، لكن بما أنها انتشرت، فهذا يعني أن سيرغي يمتلك بالتأكيد قدرة مماثلة ولا يجب الاستهانة به.

نظر سوين إلى العدد المتزايد من الغربان في السماء وقرر عدم الهرب. المباني في المنطقة أصبحت غطاءً للغربان، مما جعل إطلاق النار غير مريح. لذا قاد الدراجة ببساطة إلى منطقة مفتوحة.

 

 

وسوين يعرف طريقة الخروج.

بمجرد وصوله إلى المنطقة المفتوحة، تبعه سرب الغربان فورًا، وكانت هيئتهم تريد نقر عيني سوين وإعاقة رؤيته.

على الرغم من أن سوين لم يكن لديه أي مفاجأة في قلبه عندما طار الغراب من فمه، إلا أنه لا يزال يتصرف كما لو أن مكان وجوده قد اكتُشف واستدار ليهرع خارج الباب.

 

نظر سيرغي إلى سوين، المحبوس كسلحفاة في جرة، وقهقه، ولم يندفع للهجوم. ساخرًا ببرود: “يا فتى، أتظن أنه يمكنك الهرب؟”

ضغط سوين على الفرامل، وتوقفت الدراجة فجأة. ثم، مد يديه في الهواء، واستحضر دميتين دون أي تردد، وأطلق وابلًا من النار الفسفورية في السماء!

بعد أن أنهى سوين هذا، تجاهل الغربان التي كانت تختبئ بعيدًا وقاد الدراجة النارية نحو شارع جرين مرة أخرى.

 

مجرد الصراخ “شبح الدخان عميل” لن يكون ذا أهمية كبيرة.

لا أستطيع فعل شيء لكم يا متخصصي الرتبة الثانية، ولا أستطيع فعل شيء لبضعة طيور غبية؟

 

 

بمعرفته أنه لا يوجد كمين في القبو، طارد.

النيران فاجأت الغربان، ومئات منهم احترقوا حتى الموت في لحظة. سقطت جثثهم كالمطر، وامتلأ الهواء برائحة اللحم المحروق.

لكن، الوضع ليس سيئًا للغاية.

 

نظر سيرغي إلى سوين، المحبوس كسلحفاة في جرة، وقهقه، ولم يندفع للهجوم. ساخرًا ببرود: “يا فتى، أتظن أنه يمكنك الهرب؟”

الغربان الناجية طارت بعيدًا في ذعر، تصرخ في خوف من مسافة بعيدة.

ثانيًا، سيكون ضارًا بطريق هروبه.

 

 

لكن سوين لم يكن لطيفًا أيضًا، كلا المسدسين يطلقان النار.

“لكن ‘لعنة الغراب هذه’ هي بالفعل مشكلة. إذا لم أجد طريقة لكسرها، فقد أُمتص حتى الموت حقًا…”

 

بمجرد وصوله إلى المنطقة المفتوحة، تبعه سرب الغربان فورًا، وكانت هيئتهم تريد نقر عيني سوين وإعاقة رؤيته.

كـ”بندقي خبير”، قد لا يستطيع قتل المتخصصين، لكن إطلاق النار على هذه الطيور الغبية كان كإصابة واحد بكل رصاصة، أو حتى إصابة عدة في وقت واحد.

شعر سوين الآن بالغرابة حتى عند بلع ريقه. بدا أن هناك شيئًا غريبًا في حلقه لا يستطيع ابتلاعه.

 

 

ببضع طلقات، انفجرت النسبة المتبقية من اثنين أو ثلاثة بالمئة من الغربان في السماء إلى ضباب دموي.

 

 

بمجرد وصوله إلى المنطقة المفتوحة، تبعه سرب الغربان فورًا، وكانت هيئتهم تريد نقر عيني سوين وإعاقة رؤيته.

في غمضة عين، تفرقت مئات الغربان وهربت، تاركة فقط غرابًا واحدًا يطير ويصرخ بغضب: “اللعنة، أيها الفتى، سأمزقك إربًا بالتأكيد…”

لا أستطيع فعل شيء لكم يا متخصصي الرتبة الثانية، ولا أستطيع فعل شيء لبضعة طيور غبية؟

 

في هذه اللحظة، ظهرت حالة سلبية: [لعنة دم الغراب]، تستهلك 1٪ من الحيوية كل دقيقة، وتلد غربانًا خضراء الدم.

استمع سوين إلى هذا التهديد دون أي تغيير في تعبيره. دون تصويب، رفع يده وضغط على الزناد في اتجاه مصدر الصوت، مما قتله في الحال.

 

 

…….

لا عجب أن سيرغي، “طبيب الطاعون”، لعن ولعن. أفعال سوين للتو كلفته خسارة كبيرة.

 

 

 

هذه “الغربان خضراء الدم” لم تكن غربانًا عادية. لتدريبهم إلى حالتهم الحالية، تطلب ذلك قدرًا كبيرًا من المال والطاقة والوقت.

 

 

 

كل موت كان كنز شعر من رأس “أبيض متوسطي”، نزعة واحدة، وجع قلب واحد.

ببضع طلقات، انفجرت النسبة المتبقية من اثنين أو ثلاثة بالمئة من الغربان في السماء إلى ضباب دموي.

 

مجرد الصراخ “شبح الدخان عميل” لن يكون ذا أهمية كبيرة.

وتلك الغربان الثلاثة التي استطاعت الكلام كانت ثمينة بشكل خاص!

 

 

 

…….

لقتل متخصص من الرتبة الثانية، الطريقة الأكثر موثوقية التي يمكنه التفكير فيها الآن هي الزومبي والمناجل في قبو شارع جرين.

 

 

بعد أن أنهى سوين هذا، تجاهل الغربان التي كانت تختبئ بعيدًا وقاد الدراجة النارية نحو شارع جرين مرة أخرى.

 

 

 

عرف أيضًا أن مكان وجوده مكشوف الآن، وسيُحاصر في أي لحظة.

 

 

 

علاوة على ذلك، هناك متخصص من الرتبة الثانية بارع في التتبع، وهذا هو الأكثر إزعاجًا.

“حيز ملعون؟”

 

الإصابة باللعنة تعادل وجود حالة فقدان دم مستمرة في اللعبة.

“لا بد أن أجد طريقة لقتل سيرغي أولًا، وإلا فلن أستطيع الهروب عائدًا إلى شارع جرين…”

 

 

بمجرد أن يتكلم، سيستقبل عملاء منظمة المظلة السريون في المدينة الخارجية الرسالة أولًا، مما يكشف موقعه التقريبي.

قاد سوين دراجته، وظهرت برودة في عينيه.

 

 

فكر سوين في خطة لقتله.

لقتل متخصص من الرتبة الثانية، الطريقة الأكثر موثوقية التي يمكنه التفكير فيها الآن هي الزومبي والمناجل في قبو شارع جرين.

 

 

إذا تم حقن جرعات الاستشفاء باستمرار، ستنخفض فعاليتها تدريجيًا، ولن يستطيع الجسد تحملها.

لكن سيرغي، “طبيب الطاعون”، كانت له قدرة غريبة جدًا. قيل إن لديه تقنية لعنة خاصة تسمح له باستخدام الغربان لتحمل الضرر نيابة عنه، مما يجعله محصنًا ضد الإصابات الجسدية كالسكاكين والمسدسات. كانت هناك شائعات في العالم السفلي أنه يمكنه “القيامة” بعد القتل.

في هذه اللحظة بالذات، تحطم زجاج نافذة الطابق الثاني فجأة، ودخلت مجموعة من الغربان، مسددة طريقه. بين سرب الغربان، طار إلى الداخل رجل في منتصف العمر بأجنحة ريش سوداء كبيرة وقناع غراب على وجهه.

 

وتلك الغربان الثلاثة التي استطاعت الكلام كانت ثمينة بشكل خاص!

لم يعرف سوين ما هي تلك القدرة، لكن بما أنها انتشرت، فهذا يعني أن سيرغي يمتلك بالتأكيد قدرة مماثلة ولا يجب الاستهانة به.

بالنسبة للناس العاديين، سحر اللعنة هو ببساطة “تقنية الشيطان”.

 

سيرغي قوي بالفعل، لكن بغض النظر عن قوته، لا يمكنه قتل أحد من مسافة بعيدة. كيف يمكنه الاستفادة من بضع غربان؟

ففي النهاية، المنجل يسبب ضررًا جسديًا. إذا لم يستطع قتل سيرغي، شعر سوين أن وضعه سيكون سيئًا جدًا.

ثم تفقد ذخيرته وأسلحته ومعداته.

 

في هذه اللحظة، ظهرت حالة سلبية: [لعنة دم الغراب]، تستهلك 1٪ من الحيوية كل دقيقة، وتلد غربانًا خضراء الدم.

“تشاك في شارع نورتون… لا، إلى جانب شبح الدخان، لا بد أن هناك عملاء آخرين في جميعة الوتد.”

 

 

 

وثق سوين بتشاك، لكنه عرف أن تشاك لا تستطيع حمايته.

استهلاك 1٪ من الحيوية كل دقيقة لا يعني أن الشخص سيموت عندما تصل إلى 100٪. في الواقع، عندما تصل إلى حوالي 30٪، سيدخل الشخص في حالة ضعف، وعند 60٪ كحد أقصى، ستكون حياته في خطر.

 

 

على الرغم من أن عصابة الغراب لا تعرف الخوف، إلا أن منظمة المظلة تقف خلفهم.

 

 

الغربان الناجية طارت بعيدًا في ذعر، تصرخ في خوف من مسافة بعيدة.

علاوة على ذلك، إذا لم يجد أحدًا في شارع نورتون في اللحظة الأولى وبدلًا من ذلك جذب شبح الدخان أو عملاء آخرين، فسيكون ذلك أسوأ شيء.

 

 

 

أما بالنسبة لـ”جهاز الاتصال”، فلم يجرؤ سوين على استخدامه الآن.

 

 

شاهد سيرغي شخصًا حيًا أمامه يختفي، وتغير وجهه تغيرًا شديدًا.

نطاق اتصال جهاز اتصال عضو عصابة عادي كان بضعة كيلومترات فقط، وكان يستقبل على جميع القنوات، لذا مستوى السرية منخفض جدًا.

جلس على الأريكة في غرفة المعيشة واستغل الوقت للتعامل مع الجروح على جسده.

 

 

بمجرد أن يتكلم، سيستقبل عملاء منظمة المظلة السريون في المدينة الخارجية الرسالة أولًا، مما يكشف موقعه التقريبي.

ذلك لأن جنوب المدينة هو أراضي جميعة الوتد، ولا يستطيع عصابة الغراب عبور الحدود على نطاق واسع. اعتقد سوين أنه من المحتمل جدًا أن سيرغي جاء بمفرده.

 

 

مجرد الصراخ “شبح الدخان عميل” لن يكون ذا أهمية كبيرة.

قبل قليل، بصق غرابًا حيًا، والذي كان وحشًا مشوهًا وُلد من اللعنة باستخدام لحمه ودمه.

 

 

أولاً، لا يوجد دليل.

 

 

 

ثانيًا، سيكون ضارًا بطريق هروبه.

الغربان حمراء العيون من قبل لم تكن فقط للمراقبة، والأهم من ذلك، كانت وسيطًا لـ”طبيب الطاعون” سيرغي لإلقاء سحر اللعنة. تلك الغربان أُطلِق عليها النار وتناثر دمها الأخضر في كل مكان، وكان ذلك لا مفر منه. سواء أصيبت أم لا، الغربان نفسها كانت مصدر الطاعون.

 

 

ما قد يتلقاه بعد ذلك لن يكون مساعدة، بل قتلة.

“اللعنة عليك أيها الوغد!”

 

 

و… الخبير الوحيد الذي يعرفه يبدو أنه السيد بلاك.

 

 

طوق سيرغي سوين في القبو.

على الرغم من أن ذلك المتخصص رفيع المستوى بعيد المنال لا يخاف من منظمة المظلة، إلا أنه ليس لديه أي التزام بالمساعدة.

 

 

 

“يبدو أنه لا يمكنني سوى استخدام تلك الطريقة…”

 

 

 

مع ومضة فكر، تجعد جبين سوين وتمتم لنفسه.

 

 

 

…….

 

 

لكن سيرغي، “طبيب الطاعون”، كانت له قدرة غريبة جدًا. قيل إن لديه تقنية لعنة خاصة تسمح له باستخدام الغربان لتحمل الضرر نيابة عنه، مما يجعله محصنًا ضد الإصابات الجسدية كالسكاكين والمسدسات. كانت هناك شائعات في العالم السفلي أنه يمكنه “القيامة” بعد القتل.

تفرق سرب الغربان، لكن سوين عرف أن مكان وجوده لا بد أنه مكشوف الآن.

سيرغي، الذي رأى أن سوين قد اكتُشف، خمن بطبيعة الحال أنه قد يكون هناك كمين أو نفق في القبو. لم يندفع لمطاردته، بل سيطر على سرب الغرباب ليطير أولًا.

 

————————

كان متأكدًا أن “طبيب الطاعون” سيرغي يطارده الآن بالتأكيد.

قبل قليل، بصق غرابًا حيًا، والذي كان وحشًا مشوهًا وُلد من اللعنة باستخدام لحمه ودمه.

 

 

لكن، الوضع ليس سيئًا للغاية.

نظر سوين إلى لوحة خصائصه، وجبينه متجهم.

 

أُسقط غرابه على يد سوين مرة أخرى.

ذلك لأن جنوب المدينة هو أراضي جميعة الوتد، ولا يستطيع عصابة الغراب عبور الحدود على نطاق واسع. اعتقد سوين أنه من المحتمل جدًا أن سيرغي جاء بمفرده.

من خلال الرؤية المشتركة مع غرابه، وجد أنه مجرد قبو فارغ ومغلق.

 

تخيل سوين أنه إذا واجه عدوًا لا يُقهر، فإن منزل 88 شارع جينكو سيكون موقع كمين ممتاز.

فكر سوين في خطة لقتله.

 

 

“انتقال مكاني؟ أم إخفاء؟”

لقد أخاف سرب الغربان للتو، وتلك الغربان تعلمت درسها ولم تعد تخرج لترعبه. لكنه يمتلك قدرة “إدراك الخبث”، وعلى الرغم من أن تلك الغربان تختبئ جيدًا، إلا أنها لا تستطيع الهروب من إدراكه.

على الرغم من أنه قد يواجه الزومبي فائق المستوى المرعب بعد الدخول، إلا أنه بالمقارنة مع العدو الذي يُستدرج إلى الداخل، إنه كابوس.

 

أُسقط غرابه على يد سوين مرة أخرى.

تظاهر سوين بعدم الملاحظة وقاد دراجته النارية ليس إلى شارع جرين، بل إلى شارع جينكو على بعد بضعة مباني.

 

 

 

بعد ترك الدراجة خلفه، دار عمدًا وقام بحركات كافية لمكافحة التتبع قبل دخول المبنى الغربي الصغير في رقم 88.

لقتل متخصص من الرتبة الثانية، الطريقة الأكثر موثوقية التي يمكنه التفكير فيها الآن هي الزومبي والمناجل في قبو شارع جرين.

 

 

بعد دخول المنزل، لم يعد سوين يشعر بالقلق.

 

 

استرجع سوين تلقائيًا المعرفة ذات الصلة في ذهنه.

جلس على الأريكة في غرفة المعيشة واستغل الوقت للتعامل مع الجروح على جسده.

وسوين يعرف طريقة الخروج.

 

 

ثم تفقد ذخيرته وأسلحته ومعداته.

 

 

 

بعد فعل كل هذا، استلقى على الأريكة للراحة. بالنظر إلى السقف، تمتم لنفسه: “آمل ألا يمانع السيد بلاك في أن أقود شخصًا ما إلى فخه…”

 

 

 

نعم، كانت هذه خطة فكر فيها منذ وقت طويل.

 

 

استرجع سوين تلقائيًا المعرفة ذات الصلة في ذهنه.

تخيل سوين أنه إذا واجه عدوًا لا يُقهر، فإن منزل 88 شارع جينكو سيكون موقع كمين ممتاز.

الفصل 123: استدراج وقتل سيرغي

 

عرف سوين جيدًا أن هذه أيضًا طريقة سيرغي. الغربان نفسها ليس لديها قوة قتالية كبيرة، والآن مع إلقاء “اللعنة”، لا يمكنهم سوى الانخراط في معارك كلامية.

لأن هناك “حيز ملعون من المستوى T” في القبو.

 

 

الغربان حمراء العيون من قبل لم تكن فقط للمراقبة، والأهم من ذلك، كانت وسيطًا لـ”طبيب الطاعون” سيرغي لإلقاء سحر اللعنة. تلك الغربان أُطلِق عليها النار وتناثر دمها الأخضر في كل مكان، وكان ذلك لا مفر منه. سواء أصيبت أم لا، الغربان نفسها كانت مصدر الطاعون.

وسوين يعرف طريقة الخروج.

ثانيًا، سيكون ضارًا بطريق هروبه.

 

وسوين يعرف طريقة الخروج.

على الرغم من أنه قد يواجه الزومبي فائق المستوى المرعب بعد الدخول، إلا أنه بالمقارنة مع العدو الذي يُستدرج إلى الداخل، إنه كابوس.

 

 

 

…….

استمع سوين إلى هذا التهديد دون أي تغيير في تعبيره. دون تصويب، رفع يده وضغط على الزناد في اتجاه مصدر الصوت، مما قتله في الحال.

 

قاد سوين دراجته، وظهرت برودة في عينيه.

“لكن ‘لعنة الغراب هذه’ هي بالفعل مشكلة. إذا لم أجد طريقة لكسرها، فقد أُمتص حتى الموت حقًا…”

هذا الفعل أغضب سرب الغربان تمامًا. في هذه اللحظة، شكلت هذه المئات من الغربان تشكيلًا بشكل غير متوقع واندفعت نحو دراجة سوين النارية. الضرر لم يكن كبيرًا، لكنه شوش رؤيته وأبطأ سرعة قيادته.

 

بمجرد أن يتكلم، سيستقبل عملاء منظمة المظلة السريون في المدينة الخارجية الرسالة أولًا، مما يكشف موقعه التقريبي.

مر ما يقارب عشرين دقيقة، وعلى الرغم من حقنه بجرعة الاستشفاء، لا يزال سوين يشعر بالدوار والضعف، وهي علامة على فقدان الدم.

حيث اختفى سوين، سقطت قطعة ورق ببطء على الأرض.

 

 

وفي هذه اللحظة، ظهر إحساس غريب بجسم غريب في حلقه مجددًا. شحب وجه سوين قليلاً، وفي لحظة، مع صوت “تقيؤ”، طار غراب آخر إلى الخارج.

بالنسبة للناس العاديين، سحر اللعنة هو ببساطة “تقنية الشيطان”.

 

 

صوت “نعيق نعيق نعيق” بدا وكأنه يسخر من عجزه.

لقد أخاف سرب الغربان للتو، وتلك الغربان تعلمت درسها ولم تعد تخرج لترعبه. لكنه يمتلك قدرة “إدراك الخبث”، وعلى الرغم من أن تلك الغربان تختبئ جيدًا، إلا أنها لا تستطيع الهروب من إدراكه.

 

 

ما إن تقيأ حتى شعر سوين فورًا بضعف أكبر، لكن ومضة من البرودة ومضت في عينيه. “أخيرًا… وصل.”

…….

 

علاوة على ذلك، إذا لم يجد أحدًا في شارع نورتون في اللحظة الأولى وبدلًا من ذلك جذب شبح الدخان أو عملاء آخرين، فسيكون ذلك أسوأ شيء.

على الرغم من أن سوين لم يكن لديه أي مفاجأة في قلبه عندما طار الغراب من فمه، إلا أنه لا يزال يتصرف كما لو أن مكان وجوده قد اكتُشف واستدار ليهرع خارج الباب.

 

 

……..

لكن من الواضح أن العدو لن يسمح له بالهروب بهذه السهولة.

 

 

من خلال الرؤية المشتركة مع غرابه، وجد أنه مجرد قبو فارغ ومغلق.

في هذه اللحظة بالذات، تحطم زجاج نافذة الطابق الثاني فجأة، ودخلت مجموعة من الغربان، مسددة طريقه. بين سرب الغربان، طار إلى الداخل رجل في منتصف العمر بأجنحة ريش سوداء كبيرة وقناع غراب على وجهه.

لكن بالنسبة للخيميائيين ذوي القدر المعين من المعرفة، أي تقنية يمكن تتبع أصولها.

 

 

“موهبتك في الطيران سريعة حقًا.”

 

 

 

عند رؤية الوافد الجديد، خمن سوين بطبيعة الحال أن هذا هو “طبيب الطاعون” سيرغي الحقيقي.

“انتقال مكاني؟ أم إخفاء؟”

 

بمعرفته أنه لا يوجد كمين في القبو، طارد.

هذا الرجل يمتلك موهبة التحول الوحشي النادرة [B-055-رجل الغراب].

……

 

 

ما إن دخل سرب الغربان الغرفة حتى جعل ضغط المتخصص من الرتبة الثانية سوين يشعر على الفور بإحساس قوي بالخبث.

 

 

تظاهر سوين بعدم الملاحظة وقاد دراجته النارية ليس إلى شارع جرين، بل إلى شارع جينكو على بعد بضعة مباني.

نظر سيرغي إلى سوين، المحبوس كسلحفاة في جرة، وقهقه، ولم يندفع للهجوم. ساخرًا ببرود: “يا فتى، أتظن أنه يمكنك الهرب؟”

لكن، الوضع ليس سيئًا للغاية.

 

لم يهتم سوين بنوايا هذا الرجل.

ردًا على ذلك، أُطلقت رصاصتان بسرعة متتالية.

 

 

صوت “نعيق نعيق نعيق” بدا وكأنه يسخر من عجزه.

قُتل غرابان، لكن جسد سيرغي الرئيسي لم يصب بأذى.

 

 

لكن سيرغي، “طبيب الطاعون”، كانت له قدرة غريبة جدًا. قيل إن لديه تقنية لعنة خاصة تسمح له باستخدام الغربان لتحمل الضرر نيابة عنه، مما يجعله محصنًا ضد الإصابات الجسدية كالسكاكين والمسدسات. كانت هناك شائعات في العالم السفلي أنه يمكنه “القيامة” بعد القتل.

عند رؤية هذا، كان وجه سوين مليئًا بـ”الذعر”، دون أي تردد، استدار واندفع إلى القبو.

 

 

على الرغم من أنه قد يواجه الزومبي فائق المستوى المرعب بعد الدخول، إلا أنه بالمقارنة مع العدو الذي يُستدرج إلى الداخل، إنه كابوس.

سيرغي، الذي رأى أن سوين قد اكتُشف، خمن بطبيعة الحال أنه قد يكون هناك كمين أو نفق في القبو. لم يندفع لمطاردته، بل سيطر على سرب الغرباب ليطير أولًا.

 

 

ما إن تقيأ حتى شعر سوين فورًا بضعف أكبر، لكن ومضة من البرودة ومضت في عينيه. “أخيرًا… وصل.”

من خلال الرؤية المشتركة مع غرابه، وجد أنه مجرد قبو فارغ ومغلق.

 

 

 

ثم، امتلأ القبو بصوت إطلاق النار مجددًا.

“حيز ملعون؟”

 

شاهد سيرغي شخصًا حيًا أمامه يختفي، وتغير وجهه تغيرًا شديدًا.

أُسقط غرابه على يد سوين مرة أخرى.

تبًا لك.

 

 

“اللعنة عليك أيها الوغد!”

استهلاك 1٪ من الحيوية كل دقيقة لا يعني أن الشخص سيموت عندما تصل إلى 100٪. في الواقع، عندما تصل إلى حوالي 30٪، سيدخل الشخص في حالة ضعف، وعند 60٪ كحد أقصى، ستكون حياته في خطر.

 

 

لعن سيرغي، وشعر بقتل حيوانه الأليف. انتفضت عيناه، واندفع غضبه فورًا.

تظاهر سوين بعدم الملاحظة وقاد دراجته النارية ليس إلى شارع جرين، بل إلى شارع جينكو على بعد بضعة مباني.

 

 

بمعرفته أنه لا يوجد كمين في القبو، طارد.

إذا تم حقن جرعات الاستشفاء باستمرار، ستنخفض فعاليتها تدريجيًا، ولن يستطيع الجسد تحملها.

 

لأن هناك “حيز ملعون من المستوى T” في القبو.

……

 

 

في غمضة عين، تفرقت مئات الغربان وهربت، تاركة فقط غرابًا واحدًا يطير ويصرخ بغضب: “اللعنة، أيها الفتى، سأمزقك إربًا بالتأكيد…”

طوق سيرغي سوين في القبو.

 

 

جلس على الأريكة في غرفة المعيشة واستغل الوقت للتعامل مع الجروح على جسده.

في الأصل، أراد إقناعه بالاستسلام بوضعية منتصرة، لكن قبل أن يتمكن من ذلك، حدث مشهد غريب.

حتى لو أراد النجاة، فبالتأكيد لن يكون بالاعتماد على هذا الرجل.

 

استرجع سوين تلقائيًا المعرفة ذات الصلة في ذهنه.

الفضاء حول سوين في القبو التوى، ثم، دون أي إنذار، اختفى!

لم يعرف سوين ما هي تلك القدرة، لكن بما أنها انتشرت، فهذا يعني أن سيرغي يمتلك بالتأكيد قدرة مماثلة ولا يجب الاستهانة به.

 

 

“انتقال مكاني؟ أم إخفاء؟”

 

 

بمجرد أن يتكلم، سيستقبل عملاء منظمة المظلة السريون في المدينة الخارجية الرسالة أولًا، مما يكشف موقعه التقريبي.

شاهد سيرغي شخصًا حيًا أمامه يختفي، وتغير وجهه تغيرًا شديدًا.

في غمضة عين، تفرقت مئات الغربان وهربت، تاركة فقط غرابًا واحدًا يطير ويصرخ بغضب: “اللعنة، أيها الفتى، سأمزقك إربًا بالتأكيد…”

 

“سحر اللعنة… هل هو في جوهره شيء مشابه للطبيعة الطفيلية؟ لا بد أنني استنشقت أو لمست جلد الدم الأخضر لتلك الغربان سابقًا، فأصبت بالعدوى…”

حيث اختفى سوين، سقطت قطعة ورق ببطء على الأرض.

عند قراءتها، كُتب في الورقة: “القبو هو حيز ملعون.”

 

كان سيرغي مليئًا بالشكوك.

اتسعت عينا سيرغي، محاولًا العثور على شكل سوين في القبو، لكن دون جدوى.

 

 

 

“لا أختام، لا دوائر خيميائية مضاءة، كيف هرب؟”

 

 

بدون تفكير، عرف سوين أن كلام الغراب كان إما يطلب منه الاستسلام أو محاولة كسب الوقت…

كان سيرغي مليئًا بالشكوك.

“لا أختام، لا دوائر خيميائية مضاءة، كيف هرب؟”

 

 

في هذا الوقت، رأى الورقة أيضًا، فسيطر على الغراب ليجلبها.

 

 

 

عند قراءتها، كُتب في الورقة: “القبو هو حيز ملعون.”

 

 

فكر سوين في خطة لقتله.

“حيز ملعون؟”

 

 

 

تمتم سيرغي بشيء غريزيًا في قلبه، ووجد فجأة المحيط من حوله يلتوي ويتغير.

لا أستطيع فعل شيء لكم يا متخصصي الرتبة الثانية، ولا أستطيع فعل شيء لبضعة طيور غبية؟

 

 

أدرك شيئًا في لحظة، وتمتم: “لا!”

الفضاء حول سوين في القبو التوى، ثم، دون أي إنذار، اختفى!

 

“تشاك في شارع نورتون… لا، إلى جانب شبح الدخان، لا بد أن هناك عملاء آخرين في جميعة الوتد.”

————————

لكنه كشف أيضًا عن شيء واحد، وهو أن جسد سيرغي الرئيسي لا يزال على مسافة ما من هنا. وإلا، لما كانت هناك حاجة لاستخدام الغربان لنقل الرسائل.

 

 

يارجل توقعتها من الفصل السابق

في هذه اللحظة بالذات، تحطم زجاج نافذة الطابق الثاني فجأة، ودخلت مجموعة من الغربان، مسددة طريقه. بين سرب الغربان، طار إلى الداخل رجل في منتصف العمر بأجنحة ريش سوداء كبيرة وقناع غراب على وجهه.

 

 

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

 

 

 

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

 

وسوين يعرف طريقة الخروج.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط