طعنة واحدة
لكن سوين كان واضحًا جدًا أن نظرة ملكة العنكبوت كانت كشعاع ضوء، ولا يمكنها مهاجمة سوى ما تراه عيناها.
علاوة على ذلك، أتقن مباشرة مهارة جديدة.
الفصل 124: طعنة واحدة
لم يستطع ضمان أنه يستطيع بالتأكيد علاج التسمم.
حاول سوين جاهدًا التحكم في أفكاره، وألا يفكر في حقيقة أن القبو كان حيزًا ملعونًا.
الآن، بدا أن الخطة تسير بسلاسة.
كان يخشى أنه إذا انجذب إلى الداخل مبكرًا، فسيواجه الزومبي أزرق الجلد. إذا قُتل في الحال، أو اضطر للمغادرة مبكرًا، لكان الكمين بلا معنى.
عند الفحص، كان أيضًا عنصرًا ملعونًا قويًا.
لكن بعد الدخول، وجد أن الوضع ليس سيئًا.
النيران أشعلت جسد العنكبوت والممر على الفور.
المحيط المألوف كان بوضوح الطابق الثالث من قسم المرضى الداخليين في “مستشفى هافيير”.
ومضت الفكرة في ذهنه، مفكرًا أنه يمكنه تجربتها في المستقبل.
كان خاليًا أيضًا، بلا بشر أو وحوش.
حاول سوين جاهدًا التحكم في أفكاره، وألا يفكر في حقيقة أن القبو كان حيزًا ملعونًا.
تنفس سوين الصعداء، وفي نفس الوقت، ابتهج لأن خطة الكمين قد نجحت إلى حد كبير.
بالصدفة، كان يعرف تقريبًا جميع بيانات ملكة العنكبوت التفصيلية، حتى شدة موجة الصدمة العقلية كانت واضحة جدًا.
…….
“حصلت على ‘شظايا ذاكرة سيرغي ماري’ *4” “حصلت على بعض المعلومات: ‘يبدو أن هناك ساحة معركة قديمة في أطلال مدينة الفجر، وقد اكتُشفت العديد من الكنوز المذهلة في المدينة…’” “أتقنت بعض ‘معرفة اللعنات’” “استوعبت مهارة [فن اللعنة: دُمية القش]” “اكتسبت بعض ‘معرفة ترويض الغربان’” “خبرة الاستحضار الخيميائي +31” “القوة العقلية +0.8” بعد ابتلاع الضباب الرمادي، وجد سوين أن عقله مليء بالمعلومات الجديدة، معظمها عن الغربان وفنون اللعنة.
بعد قتل شخص في هذا الحيز الملعون، يمكنه حبس روح ذلك الشخص هنا.
وأصعب جزء في خطة الكمين هذه.
ثم يُعاد عرض الأحداث التي تلت موت الشخص مرارًا وتكرارًا.
شعر سوين أن فكرة “فن اللعنة + الدمى” هذه فكرة جيدة.
الآن بعد أن لم يكن هناك زومبي أزرق الجلد في الطابق الثالث، خمّن سوين أن الأحداث قد أُعيد عرضها مجددًا.
في الدهليز سابقًا، رأى سوين ذلك الوحش يقتل بسهولة مغتالًا من الرتبة الثانية، مما يعني أن سيطرة ملكة العنكبوت العقلية فعالة ضد معظم المتخصصين من الرتبة الثانية.
طالما لم يفتح الخزنة في مكتب المدير بالطابق الثاني، فلا ينبغي للزومبي أن يصعد إلى الطابق الثالث.
…….
إذا لم يكن هناك زومبي أزرق الجلد، سيكون سوين فضوليًا جدًا لمعرفة ما إذا كان “المستكشف الأعمى” بيل لا يزال جالسًا في الطابق الثاني. ففي النهاية، عندما “قُتل” في المرة السابقة، سُلخ منه جزء فقط من روحه. قد يتمكن من سلخ بضع مرات أخرى.
ثم استخدم العين العليمة لفحصها، لكنه لم يهتم بتلك المواد الغريبة للطاعون.
لكنه بالتأكيد لا يستطيع الذهاب الآن.
بالتأكيد، لم يمض وقت طويل حتى التوى الحيز ليس ببعيد، وظهر سيرغي فجأة في الممر.
بعدها، بدأ سوين في تنفيذ “خطته ب”.
في الدهليز سابقًا، رأى سوين ذلك الوحش يقتل بسهولة مغتالًا من الرتبة الثانية، مما يعني أن سيطرة ملكة العنكبوت العقلية فعالة ضد معظم المتخصصين من الرتبة الثانية.
دون أي تأخير، شكل ختم المشعوذ بكلتا يديه، وحرر الهيكل، وارتفع اللهب البارد من جسده.
للأسف، كان لا يزال قريبًا من الوحش.
هذه المرة، لم يرغب فقط في ترك “طبيب الطاعون” سيرغي في هذا الحيز الملعون.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
بل أراد أيضًا قتله وجهًا لوجه وإيجاد طريقة لرفع اللعنة.
لهذا السبب كان الوحش الذي تخيله سوين مواجهًا بعيدًا عنه، بوجهه نحو سيرغي.
لأنه عادةً، من يسمم الآخرين يحمل الترياق معه.
إذا لم يكن هناك زومبي أزرق الجلد، سيكون سوين فضوليًا جدًا لمعرفة ما إذا كان “المستكشف الأعمى” بيل لا يزال جالسًا في الطابق الثاني. ففي النهاية، عندما “قُتل” في المرة السابقة، سُلخ منه جزء فقط من روحه. قد يتمكن من سلخ بضع مرات أخرى.
…….
ملكة العنكبوت لم تكن لطيفة إطلاقًا. رفعت رمحها وطعنت، مخترقة رأس ذلك الرجل.
بالتأكيد، لم يمض وقت طويل حتى التوى الحيز ليس ببعيد، وظهر سيرغي فجأة في الممر.
“دُمية القش؟ طريقة هجوم بعيدة المدى باستخدام دم الهدف، تعذيب عقل وجسد الهدف… كلما زادت المسافة، ضعف التأثير…”
الرجل نظر حوله إلى المشهد المتغير، عيناه مليئتان بالحيرة، ومن الواضح أنه لم يفهم ما حدث. لكن عندما رأى سوين، المهدِد برمح العنكبوت الثماني ليس ببعيد، أدرك فورًا أنه وقع في فخ، وكان وجهه مليئًا بالحذر.
ما يحتاج لفعله الآن هو العودة فورًا إلى شارع جرين، وحزم أمتعته، ومغادرة المدينة.
عند رؤية الرجل قادمًا، رفع سوين زاوية فمه، وحيّاه بحرارة كمضيف يستقبل ضيفًا: “لقد وصلت، سيد سيرغي.”
متخصص من الرتبة الثانية قُتل بمواجهة واحدة.
لكن أثناء حديثه، لم يعطِ العدو أي فرصة لإلقاء لعنة، وسيطر على عواطفه فورًا، وفكر في مشهد في ذهنه: ملكة عنكبوت مهددة ظهرت في منتصف الممر، تواجه سيرغي عن قرب!
لكن… كان هناك استثناء.
ما إن نشأت هذه الفكرة حتى ظهر مخلوق ضخم فجأة في الممر. مؤخرة العنكبوت المنتفخة، ورماح العنكبوت الثمانية المهددة، والجذع العلوي الجميل، كان هذا بوضوح “ملكة العنكبوت” من فئة لورد التي واجهها سوين في الدهليز.
ملكة العنكبوت لم تكن لطيفة إطلاقًا. رفعت رمحها وطعنت، مخترقة رأس ذلك الرجل.
…….
وحش يمكنه قتل متخصص من الرتبة الثانية يمكنه عادةً قتل سوين، متخصص من الرتبة الأولى، بسهولة.
نعم، الطريقة التي فكر بها سوين كانت استخدام قاعدة “تجسيد الرعب” في هذا الحيز لقتل العدو!
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
إذا استدرج الناس إلى الداخل فقط، يمكنه قتلهم بالفعل.
طالما لم يفتح الخزنة في مكتب المدير بالطابق الثاني، فلا ينبغي للزومبي أن يصعد إلى الطابق الثالث.
لكن كانت هناك مشكلة: لا يمكنه الحصول على غنائم العدو.
بعدها، بدأ سوين في تنفيذ “خطته ب”.
حتى لو دخل مرة أخرى في المرة القادمة وكان العدو ميتًا بالفعل، فسيظل يواجه “تجسيد روح” العدو. في ذلك الوقت، لن يواجه العدو فقط، بل أيضًا الوحوش التي يتخيلها، مما سيكون أكثر إزعاجًا.
الآن، بدا أن الخطة تسير بسلاسة.
لكن الآن سوين مصاب بـ”لعنة غراب الدم”، عليه الحصول على خاتم تخزين سيرغي وشظايا ذاكرته.
لكن أثناء حديثه، لم يعطِ العدو أي فرصة لإلقاء لعنة، وسيطر على عواطفه فورًا، وفكر في مشهد في ذهنه: ملكة عنكبوت مهددة ظهرت في منتصف الممر، تواجه سيرغي عن قرب!
لذا، هذا الرجل يجب أن يموت هنا.
لكن كانت هناك مشكلة: لا يمكنه الحصول على غنائم العدو.
يجب أن يموت أمامه.
بقتل سيرغي، متخصص من الرتبة الثانية بارع في اللعنات، ورفع اللعنة، خفف إحساس سوين بالضغط، وأطلق زفيرًا طويلًا: “هوه… محظوظ.”
وأصعب جزء في خطة الكمين هذه.
وهو “ملكة العنكبوت” قوية العقل!
كان أن الوحوش التي تتجسد في هذا الحيز تهاجم بشكل عشوائي.
الرجل نظر حوله إلى المشهد المتغير، عيناه مليئتان بالحيرة، ومن الواضح أنه لم يفهم ما حدث. لكن عندما رأى سوين، المهدِد برمح العنكبوت الثماني ليس ببعيد، أدرك فورًا أنه وقع في فخ، وكان وجهه مليئًا بالحذر.
هذا يعني أن على سوين تخيل هدف يمكنه قتل العدو، لكن يمكنه هو النجاة من الوحش.
ملكة العنكبوت لم تتفاجأ أيضًا. ضاقت نظرتها، ومرة أخرى، أطلقت موجة صدمة عقلية على الإنسان أمامها.
العدو الذي جعله يخاطر باستدراجه لا بد أنه متخصص من الرتبة الثانية.
لذا من الأفضل أن تكون قد اختبرت شخصيًا وفهمت قدرات الوحش تمامًا.
وحش يمكنه قتل متخصص من الرتبة الثانية يمكنه عادةً قتل سوين، متخصص من الرتبة الأولى، بسهولة.
……
لكن… كان هناك استثناء.
لأنه عادةً، من يسمم الآخرين يحمل الترياق معه.
وهو “ملكة العنكبوت” قوية العقل!
في الدهليز سابقًا، رأى سوين ذلك الوحش يقتل بسهولة مغتالًا من الرتبة الثانية، مما يعني أن سيطرة ملكة العنكبوت العقلية فعالة ضد معظم المتخصصين من الرتبة الثانية.
في الدهليز سابقًا، رأى سوين ذلك الوحش يقتل بسهولة مغتالًا من الرتبة الثانية، مما يعني أن سيطرة ملكة العنكبوت العقلية فعالة ضد معظم المتخصصين من الرتبة الثانية.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
علاوة على ذلك، كانت النقطة الأكثر أهمية هي أن سوين تكهن بوجود قاعدة خفية في هذا الحيز، وهي أنه كلما كانت تفاصيل وحش “تجسيد الرعب” أكثر واقعية، كانت قدراته أكثر قابلية للسيطرة. (لو تخيلت كثولو، فالنتيجة الأكثر احتمالاً هي وحش عادي برأس أخطبوط، ففي النهاية أنت لا تعرف معنى ذلك المستوى من القوة)
بقتل سيرغي، متخصص من الرتبة الثانية بارع في اللعنات، ورفع اللعنة، خفف إحساس سوين بالضغط، وأطلق زفيرًا طويلًا: “هوه… محظوظ.”
لذا من الأفضل أن تكون قد اختبرت شخصيًا وفهمت قدرات الوحش تمامًا.
وهو “ملكة العنكبوت” قوية العقل!
بالصدفة، كان يعرف تقريبًا جميع بيانات ملكة العنكبوت التفصيلية، حتى شدة موجة الصدمة العقلية كانت واضحة جدًا.
بعدها، بدأ سوين في تنفيذ “خطته ب”.
خاصة بعد الاندماج مع رمح العنكبوت الثماني، لم يعد لذلك الوحش أسرار في عيني سوين.
ومزق ظهر الجثة كالزيز يسلخ جلده، وخرج رجل شاحب في منتصف العمر متعثرًا من خلف الهيكل.
كان الأمر كلعب لعبة، مواجهة زعيم جديد قد يؤدي بسهولة إلى إبادة الفريق، لكن بعد قتاله عدة مرات وإيجاد النمط، ستقل الإصابات أكثر فأكثر.
على عكس المرة السابقة في الدهليز تحت الأرض، لم يحتج لقتل هذا الوحش على الإطلاق.
ملكة العنكبوت قوية، سيطرتها العقلية يمكن أن تؤثر على الناس حتى دون اتصال بصري مباشر؛ علاوة على ذلك، جلدها يمكنه مقاومة الرصاص الخيمياري العادي.
وحش يمكنه قتل متخصص من الرتبة الثانية يمكنه عادةً قتل سوين، متخصص من الرتبة الأولى، بسهولة.
لكن سوين كان واضحًا جدًا أن نظرة ملكة العنكبوت كانت كشعاع ضوء، ولا يمكنها مهاجمة سوى ما تراه عيناها.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
لهذا السبب كان الوحش الذي تخيله سوين مواجهًا بعيدًا عنه، بوجهه نحو سيرغي.
ملكة العنكبوت لم تكن لطيفة إطلاقًا. رفعت رمحها وطعنت، مخترقة رأس ذلك الرجل.
هذا الممر الضيق كان واسعًا بما يكفي للبشر، لكن كان من الصعب على ملكة العنكبوت الضخمة أن تستدير.
العدو الذي جعله يخاطر باستدراجه لا بد أنه متخصص من الرتبة الثانية.
…….
من أجل قتل سيرغي، أضاع الكثير من الوقت، وكانت طليعة منظمة المظلة في المدينة الداخلية قد وصلت على الأرجح إلى جنوب المدينة بالفعل.
في اللحظة التي ظهر فيها هذا الوحش، شعر سيرغي أيضًا بتهديد الموت وحاول مقاومته بالسحر غريزيًا.
ارتفع حاجبا سوين قليلًا، بالنسبة له، كان هذا عنصرًا عديم الفائدة نوعًا ما.
لكن ملكة العنكبوت نظرت إلى الإنسان أمامها، عيناها مليئتان بضوء أحمر قوي، وغسلت قوة روحية هائلة الممر بأكمله كالمد.
خاصة بعد الاندماج مع رمح العنكبوت الثماني، لم يعد لذلك الوحش أسرار في عيني سوين.
حتى سوين، الذي كان خلفها، شعر بلحظة من الارتباك.
ومضت الفكرة في ذهنه، مفكرًا أنه يمكنه تجربتها في المستقبل.
وسيرغي، الذي كان يواجهها، أُغمي عليه في الحال.
الفصل 124: طعنة واحدة
ملكة العنكبوت لم تكن لطيفة إطلاقًا. رفعت رمحها وطعنت، مخترقة رأس ذلك الرجل.
في اللحظة التي ظهر فيها هذا الوحش، شعر سيرغي أيضًا بتهديد الموت وحاول مقاومته بالسحر غريزيًا.
متخصص من الرتبة الثانية قُتل بمواجهة واحدة.
لكن… كان هناك استثناء.
عندما رأى سوين هذا من بعيد، شعر بالبهجة: “قتلته!”
بعد موت سيرغي، لاحظت ملكة العنكبوت بطبيعة الحال إنسانًا آخر خلفها.
إذا لم يستطع السيطرة على سيرغي، لكان سينطق باسم سيد الضغينة فورًا.
ومزق ظهر الجثة كالزيز يسلخ جلده، وخرج رجل شاحب في منتصف العمر متعثرًا من خلف الهيكل.
الآن، بدا أن الخطة تسير بسلاسة.
بعدها، بدأ سوين في تنفيذ “خطته ب”.
لكن فجأة، تركزت نظرة سوين على جثة سيرغي، ولم يظهر أي ضباب. انقبضت حدقتاه: “هناك خطب ما، إنه لم يمت بعد!”
كان خاليًا أيضًا، بلا بشر أو وحوش.
الرمح اخترق جمجمة سيرغي، لكن في هذه اللحظة، تحولت الجثة إلى جثة غراب بطول إنسان.
كان خاليًا أيضًا، بلا بشر أو وحوش.
ومزق ظهر الجثة كالزيز يسلخ جلده، وخرج رجل شاحب في منتصف العمر متعثرًا من خلف الهيكل.
“إذن هذه هي قدرته الأسطورية على تجنب الضرر الجسدي؟”
كان لدى سوين فقط دليل مبتدئ لصناعة الدمى في يده، يشرح مختلف الطرق والنظريات الأساسية لصنع الدمى، لكن لم يكن هناك العديد من رسومات التصميم للمنتجات النهائية.
فهم سوين أيضًا. بدا أن لهذا الرجل دمية غراب بتأثير مشابه لـ”دمية الاستبدال”.
ملكة العنكبوت قوية، سيطرتها العقلية يمكن أن تؤثر على الناس حتى دون اتصال بصري مباشر؛ علاوة على ذلك، جلدها يمكنه مقاومة الرصاص الخيمياري العادي.
لحسن الحظ، لم يختر استخدام المنجل من قبل، وإلا، لو لم يقتله بضربة واحدة، لكانت كارثة.
ملكة العنكبوت لم تتفاجأ أيضًا. ضاقت نظرتها، ومرة أخرى، أطلقت موجة صدمة عقلية على الإنسان أمامها.
في هذه اللحظة، بسبب قيامته، استعاد سيرغي وعيه مؤقتًا.
بالصدفة، كان يعرف تقريبًا جميع بيانات ملكة العنكبوت التفصيلية، حتى شدة موجة الصدمة العقلية كانت واضحة جدًا.
للأسف، كان لا يزال قريبًا من الوحش.
على عكس المرة السابقة في الدهليز تحت الأرض، لم يحتج لقتل هذا الوحش على الإطلاق.
ملكة العنكبوت لم تتفاجأ أيضًا. ضاقت نظرتها، ومرة أخرى، أطلقت موجة صدمة عقلية على الإنسان أمامها.
عند الفحص، كان أيضًا عنصرًا ملعونًا قويًا.
ثم، سيطرت عليه وطعنته مباشرة في صدره برمحها.
من أجل قتل سيرغي، أضاع الكثير من الوقت، وكانت طليعة منظمة المظلة في المدينة الداخلية قد وصلت على الأرجح إلى جنوب المدينة بالفعل.
عند رؤية “الضباب” يطفو فوق الجثة، أكد سوين أخيرًا أن الرجل قد مات حقًا هذه المرة.
غدًا نكمل..
لا مفر عند مواجهة هذا النوع من الوحوش العقلية عن قرب. على الرغم من أن “طبيب الطاعون” هذا كان لديه عدد لا يحصى من التعاويذ الغامضة غير المتوقعة، إلا أنه لم يستخدم أيًا منها وقُتل مباشرة مرتين على التوالي.
————————
بعد موت سيرغي، لاحظت ملكة العنكبوت بطبيعة الحال إنسانًا آخر خلفها.
العدو الذي جعله يخاطر باستدراجه لا بد أنه متخصص من الرتبة الثانية.
وبينما أظهر جسد العنكبوت المنتفخ علامات على الاستدارة، تشابكت دميتا سوين فجأة ورشتا الزيت الأسود والنار الفسفورية باتجاه الملكة.
دون أي تأخير، شكل ختم المشعوذ بكلتا يديه، وحرر الهيكل، وارتفع اللهب البارد من جسده.
النيران أشعلت جسد العنكبوت والممر على الفور.
……
لم يواصل سوين الهجوم. انقلب رمح العنكبوت الثماني بسرعة، واندفع نحو ملكة العنكبوت.
بعد رؤية تأثيراته، لم يتردد في تناوله.
بمجرد أن استدار الوحش 180 درجة، وصل سوين إلى خلفه، وبسحب السلك الفولاذي في قفازاته الميكانيكية، جذب نفسه بعيدًا عن ظهر الوحش المحترق.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
على عكس المرة السابقة في الدهليز تحت الأرض، لم يحتج لقتل هذا الوحش على الإطلاق.
لحسن الحظ، لم يختر استخدام المنجل من قبل، وإلا، لو لم يقتله بضربة واحدة، لكانت كارثة.
فقط مر بجانبه وقفز بالقرب منه، متجنبًا تمامًا موجة الصدمة العقلية من نظرة ملكة العنكبوت المباشرة.
النيران أشعلت جسد العنكبوت والممر على الفور.
في الهواء، استرجع معداته في لحظة، ثم تدحرج وهبط، وسلخ خاتم التخزين من الجثة، وابتلع الضباب العائم فوقها، وتمتم بالمقاطع في فمه: “ثيرميدو م. تشيخوف.”
“العنصر جيد، لكنه مميز جدًا. إذا ارتديت هذا، أخشى أن لينغدون القديمة بأكملها ستعرف أنني قتلت سيرغي…”
العملية برمتها سارت تمامًا كما هو مخطط لها، وكأنها دُرِّبت مرات لا تحصى.
كان خاليًا أيضًا، بلا بشر أو وحوش.
في اللحظة التالية، تغيرت الأضواء والظلال حوله، وكان سوين قد عاد بالفعل إلى قبو المنزل في 88 شارع جينكو.
…….
……
يمكنه إيذاء الناس من مسافة بعيدة، وهي طريقة هجوم غريبة. لكن إذا كانت المسافة بعيدة جدًا، يمكنه فقط خلق كوابيس وهلوسات لتعذيب عقل الهدف، وهذا ليس مفيدًا جدًا.
لم تكن هناك أشياء كثيرة في خاتم تخزين سيرغي، وأفرغها سوين جميعًا.
عند رؤية الرجل قادمًا، رفع سوين زاوية فمه، وحيّاه بحرارة كمضيف يستقبل ضيفًا: “لقد وصلت، سيد سيرغي.”
كانت هناك بعض الجرار والزجاجات الغريبة، معظمها بدا مواد خطرة وغريبة.
بعدها، بدأ سوين في تنفيذ “خطته ب”.
“غدة نخامية مومياء”، “ذيل جرذ الطاعون القصير”، “غدة دمع عملاق متحلل”، “لعاب تنين كومودو”…
“إذن هذه هي قدرته الأسطورية على تجنب الضرر الجسدي؟”
ثم استخدم العين العليمة لفحصها، لكنه لم يهتم بتلك المواد الغريبة للطاعون.
عند الفحص، كان أيضًا عنصرًا ملعونًا قويًا.
بعد البحث، وجد بنجاح طريقة لرفع “لعنة الغراب”. كان نوعًا من مسحوق الأدوية الداخلية.
لهذا السبب كان الوحش الذي تخيله سوين مواجهًا بعيدًا عنه، بوجهه نحو سيرغي.
بعد رؤية تأثيراته، لم يتردد في تناوله.
وأصعب جزء في خطة الكمين هذه.
قبل وقت طويل، اختفت علامة اللعنة من لوحة الخصائص.
إذا استدرج الناس إلى الداخل فقط، يمكنه قتلهم بالفعل.
بقتل سيرغي، متخصص من الرتبة الثانية بارع في اللعنات، ورفع اللعنة، خفف إحساس سوين بالضغط، وأطلق زفيرًا طويلًا: “هوه… محظوظ.”
وأصعب جزء في خطة الكمين هذه.
في هذه اللحظة، أخيرًا كان لديه العقلية لاسترجاع الذكريات التي حصدها.
لكن فجأة، تركزت نظرة سوين على جثة سيرغي، ولم يظهر أي ضباب. انقبضت حدقتاه: “هناك خطب ما، إنه لم يمت بعد!”
| “حصلت على ‘شظايا ذاكرة سيرغي ماري’ *4” |
|---|
| “حصلت على بعض المعلومات: ‘يبدو أن هناك ساحة معركة قديمة في أطلال مدينة الفجر، وقد اكتُشفت العديد من الكنوز المذهلة في المدينة…’” |
| “أتقنت بعض ‘معرفة اللعنات’” |
| “استوعبت مهارة [فن اللعنة: دُمية القش]” |
| “اكتسبت بعض ‘معرفة ترويض الغربان’” |
| “خبرة الاستحضار الخيميائي +31” |
| “القوة العقلية +0.8” |
بعد ابتلاع الضباب الرمادي، وجد سوين أن عقله مليء بالمعلومات الجديدة، معظمها عن الغربان وفنون اللعنة.
علاوة على ذلك، أتقن مباشرة مهارة جديدة.
فهم سوين أيضًا. بدا أن لهذا الرجل دمية غراب بتأثير مشابه لـ”دمية الاستبدال”.
“دُمية القش؟ طريقة هجوم بعيدة المدى باستخدام دم الهدف، تعذيب عقل وجسد الهدف… كلما زادت المسافة، ضعف التأثير…”
متخصص من الرتبة الثانية قُتل بمواجهة واحدة.
ومضت المعلومات التفصيلية لهذه المهارة في ذهن سوين.
لكن أثناء حديثه، لم يعطِ العدو أي فرصة لإلقاء لعنة، وسيطر على عواطفه فورًا، وفكر في مشهد في ذهنه: ملكة عنكبوت مهددة ظهرت في منتصف الممر، تواجه سيرغي عن قرب!
فن اللعنة هذا بدا مفيدًا، لكن فائدته بدت محدودة.
لذا من الأفضل أن تكون قد اختبرت شخصيًا وفهمت قدرات الوحش تمامًا.
يمكنه إيذاء الناس من مسافة بعيدة، وهي طريقة هجوم غريبة. لكن إذا كانت المسافة بعيدة جدًا، يمكنه فقط خلق كوابيس وهلوسات لتعذيب عقل الهدف، وهذا ليس مفيدًا جدًا.
في الدهليز سابقًا، رأى سوين ذلك الوحش يقتل بسهولة مغتالًا من الرتبة الثانية، مما يعني أن سيطرة ملكة العنكبوت العقلية فعالة ضد معظم المتخصصين من الرتبة الثانية.
همم… بدا مناسبًا لبعض النساء السامات لتعذيب منافساتهن في الحب.
عند رؤية “الضباب” يطفو فوق الجثة، أكد سوين أخيرًا أن الرجل قد مات حقًا هذه المرة.
لكن فجأة، ومضت فكرة في ذهنه.
علاوة على ذلك، أتقن مباشرة مهارة جديدة.
“إيه، إذا كان كلما اقتربت المسافة زاد الضرر… إذا جسّدت فن اللعنة هذا في دمية، وإذا امتصت الدماء عدو أثناء القتال، أفلا يؤذي العدو نفسه إذا هاجم الدمية؟ يبدو فن اللعنة هذا جيدًا؟”
القتل كان الهدف، الهرب كان الغرض، والحصاد كان مجرد عرضي.
كان لدى سوين فقط دليل مبتدئ لصناعة الدمى في يده، يشرح مختلف الطرق والنظريات الأساسية لصنع الدمى، لكن لم يكن هناك العديد من رسومات التصميم للمنتجات النهائية.
لذا من الأفضل أن تكون قد اختبرت شخصيًا وفهمت قدرات الوحش تمامًا.
لكنها احتوت على جملة ذات إمكانيات لا حصر لها: “الإبداع والخيال هما أثمن إمكانيات محرك الدمى. محرك الدمى المؤهل يحتاج لإنشاء دمى رونية مناسبة لنفسه.”
كان يخشى أنه إذا انجذب إلى الداخل مبكرًا، فسيواجه الزومبي أزرق الجلد. إذا قُتل في الحال، أو اضطر للمغادرة مبكرًا، لكان الكمين بلا معنى.
شعر سوين أن فكرة “فن اللعنة + الدمى” هذه فكرة جيدة.
فقط مر بجانبه وقفز بالقرب منه، متجنبًا تمامًا موجة الصدمة العقلية من نظرة ملكة العنكبوت المباشرة.
ومضت الفكرة في ذهنه، مفكرًا أنه يمكنه تجربتها في المستقبل.
……
بعد هضم الذكريات المحصودة، التقط قناع المنقار الذي أخذه بشكل عابر من جثة سيرغي.
القتل كان الهدف، الهرب كان الغرض، والحصاد كان مجرد عرضي.
عند الفحص، كان أيضًا عنصرًا ملعونًا قويًا.
لم يواصل سوين الهجوم. انقلب رمح العنكبوت الثماني بسرعة، واندفع نحو ملكة العنكبوت.
| [قناع منقار طبيب الطاعون] | |
|---|---|
| الجودة | فضي |
| الشرح | هل طبيب الطاعون هو تجسيد موت ينشر الطاعون، أم طبيب ينقذ الناس؟ |
| خاصية اللعنة | قناع الغاز هذا له خاصية لعنة. ارتداؤه يتيح لك تصفية أكثر من 99٪ من السموم في الهواء؛ ارتداء القناع لفترة طويلة سيزيد ببطء من مقاومتك للسموم، وستزداد مقاومتك للطاعون بشكل كبير؛ لكن أحيانًا، ستُسمم بشكل غير مفسر بسبب السموم القديمة المتبقية في القناع، أو تصاب بالطاعون؛ |
| التفسير | قبل ألف وثمانمائة عام، أثناء تفشي الطاعون في مدينة ما، ارتداه طبيب لطيف للتعامل مع الطاعون المرعب؛ بعد موته، توارثت سمعة طبيب الطاعون. |
خصائص هذا القناع جيدة جدًا، تقريبًا 100٪ ترشيح للسموم، وهو أفضل بكثير من أفضل أقنعة الغاز في السوق.
لكن كانت هناك مشكلة: لا يمكنه الحصول على غنائم العدو.
علاوة على ذلك، ارتداؤه لفترة طويلة يمكن أن يزيد ببطء من مقاومة الجسم للسموم. كانت هذه أيضًا خاصية نمو جيدة جدًا، كلما تأخرت زادت مقاومة السموم.
عندما رأى سوين هذا من بعيد، شعر بالبهجة: “قتلته!”
“العنصر جيد، لكنه مميز جدًا. إذا ارتديت هذا، أخشى أن لينغدون القديمة بأكملها ستعرف أنني قتلت سيرغي…”
عند رؤية “الضباب” يطفو فوق الجثة، أكد سوين أخيرًا أن الرجل قد مات حقًا هذه المرة.
ارتفع حاجبا سوين قليلًا، بالنسبة له، كان هذا عنصرًا عديم الفائدة نوعًا ما.
……
لم يكن طبيبًا محترفًا، وخاصية اللعنة بالتسمم العرضي كانت تعتمد كثيرًا على “الحظ”. نفس واحد، قد لا يرشح السم، وقد يصاب حتى بسموم قديمة.
على عكس المرة السابقة في الدهليز تحت الأرض، لم يحتج لقتل هذا الوحش على الإطلاق.
لم يستطع ضمان أنه يستطيع بالتأكيد علاج التسمم.
كان يخشى أنه إذا انجذب إلى الداخل مبكرًا، فسيواجه الزومبي أزرق الجلد. إذا قُتل في الحال، أو اضطر للمغادرة مبكرًا، لكان الكمين بلا معنى.
علاوة على ذلك، يجرؤ على القول إنه إذا ارتدى هذا القناع، فإن أعضاء عصابة الغراب لن يتركوه بالتأكيد.
وهو “ملكة العنكبوت” قوية العقل!
……
لكن ليس سيئًا.
كان من المؤسف بعض الشيء أنه بسبب ضيق الوقت، لم يأخذ المستندات الرسمية والهيكل من جسد سيرغي.
يجب أن يموت أمامه.
لكن ليس سيئًا.
هذا يعني أن على سوين تخيل هدف يمكنه قتل العدو، لكن يمكنه هو النجاة من الوحش.
القتل كان الهدف، الهرب كان الغرض، والحصاد كان مجرد عرضي.
“دُمية القش؟ طريقة هجوم بعيدة المدى باستخدام دم الهدف، تعذيب عقل وجسد الهدف… كلما زادت المسافة، ضعف التأثير…”
شعر سوين بالرضا إلى حد ما.
لكن كانت هناك مشكلة: لا يمكنه الحصول على غنائم العدو.
فكر أنه بعد تفعيل الحيز الملعون، سيظهر السيد بلاك.
لذا، هذا الرجل يجب أن يموت هنا.
أراد سوين أن يعتذر له.
علاوة على ذلك، أتقن مباشرة مهارة جديدة.
لكن بعد الانتظار لبعض الوقت، لم يأتِ، ولم يطل سوين المكوث في الشقة.
بالتأكيد، لم يمض وقت طويل حتى التوى الحيز ليس ببعيد، وظهر سيرغي فجأة في الممر.
من أجل قتل سيرغي، أضاع الكثير من الوقت، وكانت طليعة منظمة المظلة في المدينة الداخلية قد وصلت على الأرجح إلى جنوب المدينة بالفعل.
المحيط المألوف كان بوضوح الطابق الثالث من قسم المرضى الداخليين في “مستشفى هافيير”.
ما يحتاج لفعله الآن هو العودة فورًا إلى شارع جرين، وحزم أمتعته، ومغادرة المدينة.
يجب أن يموت أمامه.
————————
هذه المرة، لم يرغب فقط في ترك “طبيب الطاعون” سيرغي في هذا الحيز الملعون.
غدًا نكمل..
بمجرد أن استدار الوحش 180 درجة، وصل سوين إلى خلفه، وبسحب السلك الفولاذي في قفازاته الميكانيكية، جذب نفسه بعيدًا عن ظهر الوحش المحترق.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
“غدة نخامية مومياء”، “ذيل جرذ الطاعون القصير”، “غدة دمع عملاق متحلل”، “لعاب تنين كومودو”…
فن اللعنة هذا بدا مفيدًا، لكن فائدته بدت محدودة.
علاوة على ذلك، كانت النقطة الأكثر أهمية هي أن سوين تكهن بوجود قاعدة خفية في هذا الحيز، وهي أنه كلما كانت تفاصيل وحش “تجسيد الرعب” أكثر واقعية، كانت قدراته أكثر قابلية للسيطرة. (لو تخيلت كثولو، فالنتيجة الأكثر احتمالاً هي وحش عادي برأس أخطبوط، ففي النهاية أنت لا تعرف معنى ذلك المستوى من القوة)
