طعنة لشبح الدخان
الفصل 125: طعنة لشبح الدخان
“اتجاه الساعة العاشرة!”
ذلك الإحساس المألوف بالتجميد، كان ساحر الجليد من الرتبة الثانية الذي هاجم فريق الحراسة في “مستودع الشبّ الأبيض” في المدينة الداخلية!
بعد مغادرته الشقة في منزل 88 شارع جينكو، سار سوين مسرعًا عبر أزقة مختلفة.
كانت هذه آخر لحظة هدوء قبل المعركة.
كان على دراية كبيرة بالحي القريب من شارع جرين، وسلك طرقًا مختصرة بسرعة ليصل إلى المنزل المستأجر.
لا يعرف إذا كان بسبب ضيق الوقت أو لأن منظمة المظلة لم ترَ ضرورة لإرسال الكثير من المتخصصين رفيعي المستوى للتعامل مع سوين.
كأن الأضواء أطفئت، ولم يستطع رؤية أي شيء.
لم تكن هناك علامات على لمس الآلية الصغيرة المنصوبة عند الباب، فدخل القبو براحة بال.
“اتجاه الساعة العاشرة!”
لحسن الحظ، يبدو أنه لم يكن هناك سوى هؤلاء الثلاثة من المتخصصين من الرتبة الثانية بالقرب من شارع جرين.
القبو كان مليئًا بمختلف الأجهزة والمعدات الميكانيكية، التي لم يمكن أخذها أو حزمها في الوقت المناسب، لذا اضطر لتركها هنا مؤقتًا.
ففي النهاية، اعتاد سوين أن يكون رئيس عصابة نشط في شارع جرين، لذا كان على دراية كبيرة بكل شيء هنا، وقد تعرف تقريبًا على جميع الباعة والسكان.
لأنه كان دائمًا مستعدًا للهرب مبكرًا، كان مسكن سوين مزودًا دائمًا بأشياء للهرب.
زود عدة خواتم تخزين مليئة بالذخيرة والمؤن، وتوجه مباشرة إلى طاولة التشريح.
لحسن الحظ، الرجل ذو الساقين المقطوعة كان مصابًا بجروح بالغة، وهذه الطلقة لم تكن تحمل أي “تقنية تثبيت”. تدحرج سوين على الأرض في حالة مزرية، متجنبًا هذا الهجوم المميت.
على طاولة التشريح ترقد جثة بندوب ملتئمة تغطي جسدها بالكامل، ومغطاة برموز رونية. نظر إليها سوين وتمتم: “أيها الرفيق العجوز، ما إذا كان بإمكاننا الهروب هذه المرة يعتمد عليك.”
كان هناك اثنان آخران من المتخصصين من الرتبة الثانية!
دون تأخير، ذهب إلى الزاوية وأخرج المنجل الأسود المخبأ في حجرة سرية، وربطه بيدي الجثة.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
فكر أنه سيحتاج للحصول على “شعر النائحة الملعون” في المستقبل لحل هذه المشكلة تمامًا.
ثم حاول لَفهم جميعًا بـ”كفن أوز الرجل الجليدي”، ليتمكن من أخذ كل شيء بعيدًا.
في الأصل، كانت مجرد تجربة، ولم يتوقع أن يتمكن الكفن من لف المنجل الأسود، الذي كان أيضًا غرضًا مختومًا.
لهذا خاطر بالعودة إلى مسكنه للحصول على المنجل، حتى لو استغرق ذلك وقتًا أطول.
بشكل غير متوقع، بعد اللف، اختفى تمامًا عن الأنظار.
“الخبث” الكثيف أصبح أكثر صلابة.
…….
المنجل والجثة اختفيا فورًا أمام عينيه.
بعد تمزيق ثغرة في التطويق، جاء سوين إلى زقاق. طالما تسلق هذا الجدار، يمكنه القفز فورًا خارج التطويق.
سلاح غير مرئي مؤلف من غرضين مختومين وجثة ظهر في العالم.
بعض الوجوه غير المألوفة ظهرت في الشوارع والأزقة، يرتدون بدلات منقوشة، ومعاطف تويد ذات ألوان باردة، وقفازات وقبعات صحفية… على الرغم من أن الناس العاديين لا يستطيعون رؤية أي شيء غير عادي، إلا أن أولئك المهرة في التتبع يمكنهم أن يلاحظوا فورًا أن نظرات هؤلاء الناس تختلف عن نظرات السكان العاديين.
[[⌐☐=☐: الغرض المختوم هو الغرض المحظور.. الترجمة الإنجليزية هي من تغيره..]
لم يطل سوين النظر إلى الجثث، بل نظر إلى ضباب الدم بجانبه، عابسًا قليلاً، “لقد وصلت إلى الحد الأقصى…”
بقطع الساقين، كانت كمية الدم المفقودة كافية لتسبب صدمة فورية، لكن هذا الرجل عض على أسنانه وضغط على الزناد بآخر ذرة إيمان لديه.
“الآن أصبح الأمر أكثر ملاءمة بكثير…”
بالنظر مجددًا، بعد أن أطلق الرجل ذو الساقين المقطوعة قذيفته، أغمي عليه تمامًا.
تفاجأ سوين بسرور، ومع رفع خفيف لأصابعه، تحكم بالجثة لتخرج. على الرغم من أنه لم يستطع رؤيتها، إلا أنه استشعر موقعها بوضوح.
“الآن أصبح الأمر أكثر ملاءمة بكثير…”
لكن سوين استطاع.
بعد ما يقارب شهر من التدريب، أصبح ماهرًا في التلاعب بالجثة بدقة وسلاسة، دون أي تعثر، ونجح في إخراج الجثة من الباب.
ما جعل سوين أكثر جدية هو أنه حتى مع قوته العقلية العالية، تأثر فورًا، مما يعني أن الشخص الذي هاجمه من رتبة أعلى.
لكن النقص الوحيد كان أنه على الرغم من أن الخيوط الروحية كانت رفيعة، إلا أنه لا تزال هناك بعض الآثار.
تألقت عينا سوين، واستطاع رؤية الضباب على الجثة.
فكر أنه سيحتاج للحصول على “شعر النائحة الملعون” في المستقبل لحل هذه المشكلة تمامًا.
حالما ضرب المنجل، وجد سوين فجأة أن عينيه تستطيعان الرؤية بشكل طبيعي مجددًا، وأن إدراكه قد استعاد!
…….
زمجر سوين ببرود في قلبه، وكان مستعدًا بالفعل لمعركة حاسمة.
ففي النهاية، اعتاد سوين أن يكون رئيس عصابة نشط في شارع جرين، لذا كان على دراية كبيرة بكل شيء هنا، وقد تعرف تقريبًا على جميع الباعة والسكان.
لم يطل سوين النظر إلى الجثث، بل نظر إلى ضباب الدم بجانبه، عابسًا قليلاً، “لقد وصلت إلى الحد الأقصى…”
لا أحد آخر يعرف موقع القبو المستأجر، لذا فإن حذره السابق وفر عليه الكثير من المتاعب الآن.
أمسكت أصابعه بالفراغ وسحبت بقوة للأسفل، مما جعل الرجل الأسود الذي كان لا يزال يلقي تعويذة على بعد مئة متر يغير تعبيره تغييرًا شديدًا.
بنظرة واحدة، استشعر الخبث القادم من اتجاه الساعة العاشرة، ورأى أن مدخنة الطوب الأحمر على السطح قد قُطعت قطعًا أملسًا، وجثة أنثى مقطوعة نصفين ملقاة بجانبها.
جاء إلى الشارع، لكنه لم يبتعد كثيرًا حتى لاحظ مشكلة.
“الآن أصبح الأمر أكثر ملاءمة بكثير…”
شارع جرين بأكمله كان محاصرًا!
بعض الوجوه غير المألوفة ظهرت في الشوارع والأزقة، يرتدون بدلات منقوشة، ومعاطف تويد ذات ألوان باردة، وقفازات وقبعات صحفية… على الرغم من أن الناس العاديين لا يستطيعون رؤية أي شيء غير عادي، إلا أن أولئك المهرة في التتبع يمكنهم أن يلاحظوا فورًا أن نظرات هؤلاء الناس تختلف عن نظرات السكان العاديين.
بما أن الأعداء ظهروا بالفعل في شارع جرين، لم يعتقد سوين أنهم لا يستطيعون اختراق تنكره.
“أعضاء منظمة المظلة جاءوا بهذه السرعة؟ يبدو أن لديهم طرق أخرى للتتبع وتحديد موقعي…”
تعرف على ذلك الصدع المكاني.
على الرغم من أنه لم يعقد أي أوهام، إلا أن سوين شعر ببعض القلق الآن بعد أن حوصر.
لكن التوقيت كان مناسبًا تمامًا.
بشكل غير متوقع، بعد اللف، اختفى تمامًا عن الأنظار.
لا بد أنه متخصص من الرتبة الثانية!
أصبح لديه الآن الجثة والمنجل.
…….
حتى لو كان في فريق التطويق متخصصون رفيعو المستوى، فلن يكون تحت رحمتهم بالكامل.
القبو كان مليئًا بمختلف الأجهزة والمعدات الميكانيكية، التي لم يمكن أخذها أو حزمها في الوقت المناسب، لذا اضطر لتركها هنا مؤقتًا.
بالتفكير في هذا، شد سوين الخيوط الروحية التي تربطه بالجثة.
بقي تعبيره دون تغيير وهو يمشي في الشارع كشخص عادي.
زمجر سوين ببرود في قلبه، وكان مستعدًا بالفعل لمعركة حاسمة.
…….
بالتفكير في هذا، شد سوين الخيوط الروحية التي تربطه بالجثة.
بما أن الأعداء ظهروا بالفعل في شارع جرين، لم يعتقد سوين أنهم لا يستطيعون اختراق تنكره.
الإحساس بالقطع الناعم مر، سقط الرأس على الأرض، وتناثر الدم عاليًا كنافورة.
كانت هذه آخر لحظة هدوء قبل المعركة.
بالتأكيد، بعد بضع خطوات، وجد فجأة أن كل شيء أمامه أصبح أسود حالكًا.
سلاح غير مرئي مؤلف من غرضين مختومين وجثة ظهر في العالم.
أمسكت أصابعه بالفراغ وسحبت بقوة للأسفل، مما جعل الرجل الأسود الذي كان لا يزال يلقي تعويذة على بعد مئة متر يغير تعبيره تغييرًا شديدًا.
كأن الأضواء أطفئت، ولم يستطع رؤية أي شيء.
ثم حاول لَفهم جميعًا بـ”كفن أوز الرجل الجليدي”، ليتمكن من أخذ كل شيء بعيدًا.
ومضت الشكوك في ذهنه.
“الحرمان البصري!”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
أدرك سوين فورًا ما يحدث وخفق قلبه.
ذلك الإحساس المألوف بالتجميد، كان ساحر الجليد من الرتبة الثانية الذي هاجم فريق الحراسة في “مستودع الشبّ الأبيض” في المدينة الداخلية!
أول موجة عدائية أتت من اتجاه الشخص الذي ألقى تعويذة السيطرة.
كانت هذه تعويذة سيطرة متقدمة للغاية.
بقطع الساقين، كانت كمية الدم المفقودة كافية لتسبب صدمة فورية، لكن هذا الرجل عض على أسنانه وضغط على الزناد بآخر ذرة إيمان لديه.
في نفس الوقت، وجد أيضًا أنه لا يستطيع سماع أي صوت.
“الحرمان السمعي!”
دون تأخير، ذهب إلى الزاوية وأخرج المنجل الأسود المخبأ في حجرة سرية، وربطه بيدي الجثة.
غير قادر على الرؤية أو السمع، في لحظة، شعر وكأنه سقط في ثقب أسود لا نهاية له، وغمره إحساس هائل بالرعب.
ما جعل سوين أكثر جدية هو أنه حتى مع قوته العقلية العالية، تأثر فورًا، مما يعني أن الشخص الذي هاجمه من رتبة أعلى.
“منجل الليل؟ لكن كيف يمكنه التحكم به بهذه الدقة…”
لكن حتى مع رد الفعل السريع هذا، أصيبت فخذاه المدرعتان بقشعريرة، وقُطعتا بشكل نظيف بالصدع المكاني المفاجئ. بقيت ساقاه في الحانة، وجسده المتدفق بالدماء قفز خارج النافذة.
لا بد أنه متخصص من الرتبة الثانية!
لم تكن هناك علامات على لمس الآلية الصغيرة المنصوبة عند الباب، فدخل القبو براحة بال.
أول موجة عدائية أتت من اتجاه الشخص الذي ألقى تعويذة السيطرة.
“هيه، ثلاثة متخصصين من الرتبة الثانية جاؤوا للقبض على عضو عصابة صغير مثلي. إنهم يقدرونني حقًا!”
قهقه سوين في قلبه وأحس بشيء فورًا.
لأن لديه زومبي يمكنه استخدامه مرارًا وتكرارًا!
على الرغم من حرمانه من الرؤية والسمع، بقي هادئًا. “الخبث” الذي كالإبر اشتعل كاللهب في الليل المظلم، مما سمح له بأن “يرى” بوضوح.
قبل أن يموت، كانت للرجل الأسود فكرة أخيرة.
أول موجة عدائية أتت من اتجاه الشخص الذي ألقى تعويذة السيطرة.
غريزة الخطر كـمتخصص عالي المستوى جعلته يحطم الزجاج ويقفز للخارج بعد إطلاق المدفع.
“اتجاه الساعة العاشرة!”
زمجر سوين ببرود في قلبه، وكان مستعدًا بالفعل لمعركة حاسمة.
هذه المرة، مع بصره، صوّب سوين بدقة نحو رقبة الرجل الأسود.
في لحظة الحرمان الحسي، استخدم يدًا واحدة ليقوم بحركة إمساك، قائدًا الجثة غير المرئية القريبة منه لتتأرجح بالمنجل نحو الاتجاه الذي أتت منه الخبث.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
لكن النقص الوحيد كان أنه على الرغم من أن الخيوط الروحية كانت رفيعة، إلا أنه لا تزال هناك بعض الآثار.
“شششش~”
لم يطل سوين النظر، مد يده وأطلق السلك الفولاذي من القفاز الميكانيكي ليسحب المنجل والضمادات إلى ظهره. وألقى أيضًا قنبلة حارقة على الجثة، مدمرًا الأدلة تمامًا.
بالتفكير في هذا، شد سوين الخيوط الروحية التي تربطه بالجثة.
كما لو سمع صوت حاد لقطع الهواء.
عند رؤية الدخان، خفض سوين ماسورة مسدسه عمدًا، متظاهرًا بوجه مفاجأة وفرح، وقال بحماس للدخان الكثيف: “أيها الرئيس شبح الدخان، هل هذا أنت؟ هل أتيت لإنقاذي؟”
عرف جيدًا أن هذه كانت قدرة شبح الدخان.
حالما ضرب المنجل، وجد سوين فجأة أن عينيه تستطيعان الرؤية بشكل طبيعي مجددًا، وأن إدراكه قد استعاد!
ما جعل سوين أكثر جدية هو أنه حتى مع قوته العقلية العالية، تأثر فورًا، مما يعني أن الشخص الذي هاجمه من رتبة أعلى.
قبل أن يموت، كانت للرجل الأسود فكرة أخيرة.
بنظرة واحدة، استشعر الخبث القادم من اتجاه الساعة العاشرة، ورأى أن مدخنة الطوب الأحمر على السطح قد قُطعت قطعًا أملسًا، وجثة أنثى مقطوعة نصفين ملقاة بجانبها.
“أصبتها!”
تألقت عينا سوين، واستطاع رؤية الضباب على الجثة.
في نفس الوقت، وجد أيضًا أنه لا يستطيع سماع أي صوت.
ومن الواضح أن الذي جاء لم يكن وحده!
ففي النهاية، اعتاد سوين أن يكون رئيس عصابة نشط في شارع جرين، لذا كان على دراية كبيرة بكل شيء هنا، وقد تعرف تقريبًا على جميع الباعة والسكان.
كان هناك اثنان آخران من المتخصصين من الرتبة الثانية!
…….
“الخبث” الكثيف أصبح أكثر صلابة.
لقد اختبر هذا من قبل في المدينة. منظمة المظلة كانت مجموعة نخبة مدربة جيدًا تستخدم غالبًا مجموعة من التكتيكات التي تجعل الهدف غير قادر على المقاومة.
بعد السيطرة، لا بد أن هناك وسائل أخرى.
على الرغم من أن الشخص لم ير وجود “الزومبي غير المرئي”، إلا أنه سمع صوت النصل يقطع الهواء.
ومن الواضح أن الذي جاء لم يكن وحده!
في لحظة، حتى دون استشعار الخبث، استشعر سوين فورًا البرودة القارسة القادمة من تحت قدميه.
بشكل غير متوقع، بعد اللف، اختفى تمامًا عن الأنظار.
ذلك الإحساس المألوف بالتجميد، كان ساحر الجليد من الرتبة الثانية الذي هاجم فريق الحراسة في “مستودع الشبّ الأبيض” في المدينة الداخلية!
مشعوذ عالي المستوى لا يمكن حتى للرصاص الخيميائي إيذاءه!
كأن الأضواء أطفئت، ولم يستطع رؤية أي شيء.
تجمد جسده بصلابة، لكن عندما مرت نظرته، سيطر سوين على الفور على الزومبي دون تردد وضرب مجددًا.
كما لو سمع صوت حاد لقطع الهواء.
هذه المرة، مع بصره، صوّب سوين بدقة نحو رقبة الرجل الأسود.
…….
أمسكت أصابعه بالفراغ وسحبت بقوة للأسفل، مما جعل الرجل الأسود الذي كان لا يزال يلقي تعويذة على بعد مئة متر يغير تعبيره تغييرًا شديدًا.
شبح الدخان على الجانب الآخر أصيب بالذهول في الحال.
كان مليئًا بالدهشة. الهدف كان قد حُرم من الإدراك بوضوح، فلماذا لا يزال يستطيع الهجوم المضاد بدقة؟
لأنه كان دائمًا مستعدًا للهرب مبكرًا، كان مسكن سوين مزودًا دائمًا بأشياء للهرب.
ومضت الشكوك في ذهنه.
لكن حتى مع رد الفعل السريع هذا، أصيبت فخذاه المدرعتان بقشعريرة، وقُطعتا بشكل نظيف بالصدع المكاني المفاجئ. بقيت ساقاه في الحانة، وجسده المتدفق بالدماء قفز خارج النافذة.
لأنه كان غير مستعد ولا يزال يلقي تعويذة، أراد الرجل الأسود تفاديها، لكن الأوان فات.
عندما رأى سوين يتأرجح بسيفه، ظهر صدع مكاني أسود عند تفاحة آدم، وجاء الموت دون سابق إنذار.
لا بد أنه متخصص من الرتبة الثانية!
الإحساس بالقطع الناعم مر، سقط الرأس على الأرض، وتناثر الدم عاليًا كنافورة.
“منجل الليل؟ لكن كيف يمكنه التحكم به بهذه الدقة…”
قبل أن يموت، كانت للرجل الأسود فكرة أخيرة.
القبو كان مليئًا بمختلف الأجهزة والمعدات الميكانيكية، التي لم يمكن أخذها أو حزمها في الوقت المناسب، لذا اضطر لتركها هنا مؤقتًا.
تعرف على ذلك الصدع المكاني.
“شششش~”
لكنه لم يستطع فهم لماذا كانت تلك الضربة دقيقة جدًا…
تألقت عينا سوين، واستطاع رؤية الضباب على الجثة.
لا أحد آخر سيفكر أبدًا أن سوين كان على الأرجح الشخص الوحيد في هذا العالم الذي يمكنه التحكم بدقة في مسافة وقوة المنجل.
كانت هذه آخر لحظة هدوء قبل المعركة.
قبل أن يموت، كانت للرجل الأسود فكرة أخيرة.
بسبب ارتداد اللعنة المرعب، لن يتدرب الناس العاديون أبدًا على كيفية التحكم بالمنجل بدقة على حساب حياتهم.
لكن سوين استطاع.
بقي تعبيره دون تغيير وهو يمشي في الشارع كشخص عادي.
لأن لديه زومبي يمكنه استخدامه مرارًا وتكرارًا!
تجمد جسده بصلابة، لكن عندما مرت نظرته، سيطر سوين على الفور على الزومبي دون تردد وضرب مجددًا.
أخطر ثلاثة متخصصين من الرتبة الثانية قُتلوا في بضع مواجهات، وتخففت أزمة سوين فورًا بتسعين بالمئة.
لهذا خاطر بالعودة إلى مسكنه للحصول على المنجل، حتى لو استغرق ذلك وقتًا أطول.
مع المنجل في يده، أصبحت لديه حقًا الثقة للهروب!
هؤلاء الأشخاص الذين يرتدون المعاطف والقبعات كانوا الأهداف المفضلة للبندقيين!
…….
مع المنجل في يده، أصبحت لديه حقًا الثقة للهروب!
بهاتين الضربتين فقط، كسر على الفور التشكيلة الثلاثية التي كان من المفترض أن تكون ضربة قاتلة بقتل اثنين من المتخصصين من الرتبة الثانية.
لكن الأمر لم ينتهِ بعد!
في إدراك سوين، كان لا يزال هناك “نية قتل” قوية جدًا مخبأة في حانة قريبة، تهديد لا يمكن أن يشكله متخصص من الرتبة الأولى أبدًا.
بعد مغادرته الشقة في منزل 88 شارع جينكو، سار سوين مسرعًا عبر أزقة مختلفة.
بينما كان يسيطر على الزومبي لقتل الرجل الأسود بيده اليمنى، كانت يده اليسرى قد أخرجت بالفعل دمية حجب بجانبه.
بينما كان سوين على وشك توجيه ضربته الثانية، انفجرت نافذة الحانة فجأة، واندفعت موجة من إطلاق النار إلى الخارج.
كان سوين قد استشعر وجوده بالفعل، فكيف لا يكون مستعدًا؟
بينما كان يسيطر على الزومبي لقتل الرجل الأسود بيده اليمنى، كانت يده اليسرى قد أخرجت بالفعل دمية حجب بجانبه.
بنظرة واحدة، استشعر الخبث القادم من اتجاه الساعة العاشرة، ورأى أن مدخنة الطوب الأحمر على السطح قد قُطعت قطعًا أملسًا، وجثة أنثى مقطوعة نصفين ملقاة بجانبها.
في نفس الوقت تقريبًا، اصطدمت قذيفة المدفع والدمية.
مع صوت “بوم”، تحطمت الدمية المغطاة بالرونية الدفاعية إلى أشلاء، مما أظهر قوة قذيفة المدفع.
ففي النهاية، اعتاد سوين أن يكون رئيس عصابة نشط في شارع جرين، لذا كان على دراية كبيرة بكل شيء هنا، وقد تعرف تقريبًا على جميع الباعة والسكان.
اهتز سوين أيضًا وطار للخارج بسبب الصدمة، بصق فمًا من الدماء، “بفاه~”
كان مليئًا بالدهشة. الهدف كان قد حُرم من الإدراك بوضوح، فلماذا لا يزال يستطيع الهجوم المضاد بدقة؟
ولأن الدمية حجبت هذا الهجوم الذي كان من المفترض أن يكون قاتلًا، لم يهتم بإصاباته. في عملية الطيران للخارج، رفع يده وضرب في اتجاه قذيفة المدفع.
على الرغم من أن الشخص لم ير وجود “الزومبي غير المرئي”، إلا أنه سمع صوت النصل يقطع الهواء.
زمجر سوين ببرود في قلبه، وكان مستعدًا بالفعل لمعركة حاسمة.
ولأن الدمية حجبت هذا الهجوم الذي كان من المفترض أن يكون قاتلًا، لم يهتم بإصاباته. في عملية الطيران للخارج، رفع يده وضرب في اتجاه قذيفة المدفع.
غريزة الخطر كـمتخصص عالي المستوى جعلته يحطم الزجاج ويقفز للخارج بعد إطلاق المدفع.
لكن حتى مع رد الفعل السريع هذا، أصيبت فخذاه المدرعتان بقشعريرة، وقُطعتا بشكل نظيف بالصدع المكاني المفاجئ. بقيت ساقاه في الحانة، وجسده المتدفق بالدماء قفز خارج النافذة.
…….
صدع المنجل المكاني رمش، ومع قدرة سوين الدقيقة على الضرب، ظهر الصدع المكاني أينما وقع نظره. كيف يمكن لأحد أن يتفاداه بسهولة؟
عرف سوين فورًا من هو.
بقطع الساقين، كانت كمية الدم المفقودة كافية لتسبب صدمة فورية، لكن هذا الرجل عض على أسنانه وضغط على الزناد بآخر ذرة إيمان لديه.
هؤلاء الأشخاص الذين يرتدون المعاطف والقبعات كانوا الأهداف المفضلة للبندقيين!
أراد سوين في الأصل توجيه ضربة أخرى لإنهاء هذه المشكلة تمامًا، لكن في هذه اللحظة، انفجرت سحابة من ضباب الدم فجأة بجانبه.
أدرك ما يحدث وتفادى بسرعة.
لا أحد آخر يعرف موقع القبو المستأجر، لذا فإن حذره السابق وفر عليه الكثير من المتاعب الآن.
لحسن الحظ، الرجل ذو الساقين المقطوعة كان مصابًا بجروح بالغة، وهذه الطلقة لم تكن تحمل أي “تقنية تثبيت”. تدحرج سوين على الأرض في حالة مزرية، متجنبًا هذا الهجوم المميت.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
بالنظر مجددًا، بعد أن أطلق الرجل ذو الساقين المقطوعة قذيفته، أغمي عليه تمامًا.
شبح الدخان على الجانب الآخر أصيب بالذهول في الحال.
…….
لم يطل سوين النظر إلى الجثث، بل نظر إلى ضباب الدم بجانبه، عابسًا قليلاً، “لقد وصلت إلى الحد الأقصى…”
“الحرمان البصري!”
اتضح أنه استخدم المنجل بكثرة، وحدث الارتداد مبكرًا.
كان هناك اثنان آخران من المتخصصين من الرتبة الثانية!
ثلاث قطع طويلة قسمت الزومبي إلى عدة أجزاء، فاقدًا علاماته الحيوية فورًا.
لكن التوقيت كان مناسبًا تمامًا.
في الأصل، كانت مجرد تجربة، ولم يتوقع أن يتمكن الكفن من لف المنجل الأسود، الذي كان أيضًا غرضًا مختومًا.
المنجل الأسود سقط أيضًا.
بما أن الأعداء ظهروا بالفعل في شارع جرين، لم يعتقد سوين أنهم لا يستطيعون اختراق تنكره.
شبح الدخان على الجانب الآخر أصيب بالذهول في الحال.
نظر سوين إلى “الرفيق العجوز” الذي ساعده كثيرًا، وشعر بقليل من العاطفة.
على الرغم من أن الشخص لم ير وجود “الزومبي غير المرئي”، إلا أنه سمع صوت النصل يقطع الهواء.
هذه المرة، مع بصره، صوّب سوين بدقة نحو رقبة الرجل الأسود.
لا يعرف إذا كان بسبب ضيق الوقت أو لأن منظمة المظلة لم ترَ ضرورة لإرسال الكثير من المتخصصين رفيعي المستوى للتعامل مع سوين.
كأن الأضواء أطفئت، ولم يستطع رؤية أي شيء.
لحسن الحظ، يبدو أنه لم يكن هناك سوى هؤلاء الثلاثة من المتخصصين من الرتبة الثانية بالقرب من شارع جرين.
“الرفيق العجوز” أكمل مهمته المجيدة.
لأنه كان غير مستعد ولا يزال يلقي تعويذة، أراد الرجل الأسود تفاديها، لكن الأوان فات.
لم يطل سوين النظر، مد يده وأطلق السلك الفولاذي من القفاز الميكانيكي ليسحب المنجل والضمادات إلى ظهره. وألقى أيضًا قنبلة حارقة على الجثة، مدمرًا الأدلة تمامًا.
لا يعرف إذا كان بسبب ضيق الوقت أو لأن منظمة المظلة لم ترَ ضرورة لإرسال الكثير من المتخصصين رفيعي المستوى للتعامل مع سوين.
ثم سحب مسدسيه وفتح النار على أعضاء منظمة المظلة عبر الشارع.
لأن لديه زومبي يمكنه استخدامه مرارًا وتكرارًا!
بدا سوين غير متحفظ تمامًا، وجهه مليء بالفرح الجامح لمن نجا بأعجوبة، حتى أنه أعاد مسدسه إلى غمده.
…….
جاء إلى الشارع، لكنه لم يبتعد كثيرًا حتى لاحظ مشكلة.
أخطر ثلاثة متخصصين من الرتبة الثانية قُتلوا في بضع مواجهات، وتخففت أزمة سوين فورًا بتسعين بالمئة.
“رائع!”
المتخصصون العاديون شكلوا تهديدًا محدودًا له.
لكن العداء الذي استشعره كان بعيد المنال إلى حد ما، لذا لم يندفع للتحرك.
لكن سوين استطاع.
علاوة على ذلك، لم يكن هناك العديد من الأشخاص الذين يرتدون “دروع عملاق الجليد” في المدينة الخارجية كما في المدينة الداخلية.
هؤلاء الأشخاص الذين يرتدون المعاطف والقبعات كانوا الأهداف المفضلة للبندقيين!
كان هناك اثنان آخران من المتخصصين من الرتبة الثانية!
حتى لو كانوا يرتدون سترات واقية، فقد كشفوا الكثير من نقاط الضعف القاتلة…
بعد قول ذلك، شبح الدخان، المحاط بالدخان الكثيف، مشى ببطء نحو سوين.
خلع سوين تنكره، مستخدمًا المباني في شارع جرين للهجوم والتراجع، وقمع الخصوم بمسدسيه حتى لم يجرؤوا على إظهار رؤوسهم.
بهاتين الضربتين فقط، كسر على الفور التشكيلة الثلاثية التي كان من المفترض أن تكون ضربة قاتلة بقتل اثنين من المتخصصين من الرتبة الثانية.
لأن هذه كانت أراضيه، كان على دراية بكل زقاق هنا.
[[⌐☐=☐: الغرض المختوم هو الغرض المحظور.. الترجمة الإنجليزية هي من تغيره..]
بعد تمزيق ثغرة في التطويق، جاء سوين إلى زقاق. طالما تسلق هذا الجدار، يمكنه القفز فورًا خارج التطويق.
عندما رأى سوين يتأرجح بسيفه، ظهر صدع مكاني أسود عند تفاحة آدم، وجاء الموت دون سابق إنذار.
“الخبث” الكثيف أصبح أكثر صلابة.
في تلك اللحظة، لاحظ فجأة ضبابًا كثيفًا ينتشر في الشوارع والأزقة.
عرف سوين فورًا من هو.
لكن العداء الذي استشعره كان بعيد المنال إلى حد ما، لذا لم يندفع للتحرك.
عرف جيدًا أن هذه كانت قدرة شبح الدخان.
عند رؤية الدخان، خفض سوين ماسورة مسدسه عمدًا، متظاهرًا بوجه مفاجأة وفرح، وقال بحماس للدخان الكثيف: “أيها الرئيس شبح الدخان، هل هذا أنت؟ هل أتيت لإنقاذي؟”
الإحساس بالقطع الناعم مر، سقط الرأس على الأرض، وتناثر الدم عاليًا كنافورة.
عند سماع ذلك، برز شكل شبح الدخان ببطء من الدخان.
في تلك اللحظة، لاحظ فجأة ضبابًا كثيفًا ينتشر في الشوارع والأزقة.
هذا الرجل ذو الوجه المتجهم نظر إلى سوين، الذي تسبب في كل هذه الضجة، ومضة من التعقيد ومضت في عينيه، لكنه قال: “همم… سأعتني بهذا. أنت جد فرصة للهروب أولًا.”
خلع سوين تنكره، مستخدمًا المباني في شارع جرين للهجوم والتراجع، وقمع الخصوم بمسدسيه حتى لم يجرؤوا على إظهار رؤوسهم.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
لم يتوقع أبدًا أن “سمكة صغيرة” تبدو تافهة بجانب كاي ستسبب له كل هذه المتاعب!
في نفس الوقت، وجد أيضًا أنه لا يستطيع سماع أي صوت.
بعد قول ذلك، شبح الدخان، المحاط بالدخان الكثيف، مشى ببطء نحو سوين.
ما جعل سوين أكثر جدية هو أنه حتى مع قوته العقلية العالية، تأثر فورًا، مما يعني أن الشخص الذي هاجمه من رتبة أعلى.
“الخبث” الكثيف أصبح أكثر صلابة.
“رائع!”
ولأن الدمية حجبت هذا الهجوم الذي كان من المفترض أن يكون قاتلًا، لم يهتم بإصاباته. في عملية الطيران للخارج، رفع يده وضرب في اتجاه قذيفة المدفع.
بدا سوين غير متحفظ تمامًا، وجهه مليء بالفرح الجامح لمن نجا بأعجوبة، حتى أنه أعاد مسدسه إلى غمده.
بقطع الساقين، كانت كمية الدم المفقودة كافية لتسبب صدمة فورية، لكن هذا الرجل عض على أسنانه وضغط على الزناد بآخر ذرة إيمان لديه.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
لكن قبل أن تتمكن ابتسامته من الانتشار بالكامل، تجمدت فجأة. في اللحظة التالية، سحب المنجل الأسود من ظهره وضرب به الشكل أمامه!
بعد مغادرته الشقة في منزل 88 شارع جينكو، سار سوين مسرعًا عبر أزقة مختلفة.
شبح الدخان على الجانب الآخر أصيب بالذهول في الحال.
“اتجاه الساعة العاشرة!”
كأن الأضواء أطفئت، ولم يستطع رؤية أي شيء.
————————
لأنه كان دائمًا مستعدًا للهرب مبكرًا، كان مسكن سوين مزودًا دائمًا بأشياء للهرب.
هذه المرة، مع بصره، صوّب سوين بدقة نحو رقبة الرجل الأسود.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
عند سماع ذلك، برز شكل شبح الدخان ببطء من الدخان.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
