Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخيميائي الميكانيكي 126

أتظن أني أجرؤ على الضرب ثانية؟

أتظن أني أجرؤ على الضرب ثانية؟

الفصل 126: أتظن أني أجرؤ على الضرب ثانية؟

 

 

إذن لأن بحوزته “غرض محظور”؟

ظن شبح الدخان دائمًا أنه يختبئ جيدًا.

جاءت ضحكة ازدراء من الدخان، مخمنًا أفكار سوين، “هيه… تريد إغضابي؟”

 

عندما يتنافس الأذكياء، يكمن النصر أو الهزيمة في التفاصيل. الآن الأمر يتعلق بمن يمكنه البقاء هادئًا.

ففي النهاية، حقيقة أن كتاب “مدونات إسحاق الخيميائية” استطاع الاختباء في مستودع النقابة كل هذه المدة دون أن يُكتشف تثبت نجاح خطته في خداع الآخرين.

لم يكن شبح الدخان حاضرًا أثناء المعركة السابقة، لذا هو الآن ينظر إلى سوين، الذي يحييه بابتسامة، ويعتقد أنه لم يُكشف.

 

 

لكن ما لم يستطع فهمه هو، لماذا حتى بعد تسليم العناصر إلى المدينة الداخلية، سُرقت؟

 

 

 

كبار المسؤولين في المنظمة استجوبوه سابقًا عن سبب فوات هذه المعلومات المهمة عليه، وترتيبه إرسال “عاصفة رعدية” مع فريق الحراسة. لم يسرق المخطوطة فحسب، بل تسبب أيضًا في كل هذه الضجة…

حتى قبل خمس عشرة دقيقة فقط، عندما أُبلغ شبح الدخان للانضمام إلى عملية الاعتراض المشتركة، لم يستطع تصديق أن عضو العصابة الصغير غير المعروف المُسمى “سوين” قد قتل للتو عشرين أو ثلاثين شخصًا كانوا يحاولون القبض عليه في المدينة الداخلية وهرب؟!

 

عندما يتنافس الأذكياء، يكمن النصر أو الهزيمة في التفاصيل. الآن الأمر يتعلق بمن يمكنه البقاء هادئًا.

أنا لا أعرف شيئًا عن هذا!

هل أنتم متأكدون أنكم لا تتحققون مما إذا كان هناك منشقون من النخبة من المنظمات الخاصة في المدينة الداخلية، وبدلًا من ذلك تأتون لتستجوبوا متى ربّت المدينة الخارجية وحشًا كهذا؟

 

 

ألا تعلمون قوة أعضاء العصابات العاديين في المدينة الخارجية؟

جيد.

 

في الدخان، رأى شبح الدخان ما يحدث وقهقه ببرود: “جرعة شفاء؟ هاها… أنت تقلل من شأن ‘سم رمادي’.”

عدد أعضاء جميعة الوتد في شارع جرين قليل. من في النقابة لا يعرف؟

 

 

بندقي خبير، هيكل عنكبوتي يُشتبه أنه من الجودة الذهبية، والتقنية السرية “إطلاق مزدوج”…

المتخصص الوحيد في فريق الحراسة هو كاي. من كان يعلم أن لديه “أخ صغير” بجانبه هو متخصص شبه رتبة ثانية؟

نظر سوين إلى الدخان المتزايد الكثافة من حوله وقال: “أوه؟ أتظن أن عدم إظهار نفسك يعني أن سم النار سيقتلني بالتأكيد؟”

 

 

بندقي خبير، هيكل عنكبوتي يُشتبه أنه من الجودة الذهبية، والتقنية السرية “إطلاق مزدوج”…

 

 

هل تقولون لي أن منظمة المظلة في المدينة الداخلية، وحرس المدينة الآليين، وخبراء إدارة الأمن لم يستطيعوا التعامل مع متخصص واحد من الرتبة الأولى؟

لو كان لدى أي متخصص عادي واحدة من هذه، لكان بالتأكيد عضوًا أساسيًا في جميعة الوتد. من كان ليتصور أن سوين لم يسرب أي معلومات عنها من قبل؟

 

 

 

شعر شبح الدخان بالظلم الشديد عندما استجوبه رؤساؤه.

 

 

بدون أن يتحرك شبح الدخان، إذا استمر هذا، فسيُحرق حتى الموت.

هل أنتم متأكدون أنكم لا تتحققون مما إذا كان هناك منشقون من النخبة من المنظمات الخاصة في المدينة الداخلية، وبدلًا من ذلك تأتون لتستجوبوا متى ربّت المدينة الخارجية وحشًا كهذا؟

“كيف حصلت على منجل سوبنوس؟”

 

شعر سوين بإحساس بالون على وشك الانفجار، يتأرجح على حافة الحياة والموت.

هل يمكن لمتخصص من الرتبة الأولى مثل هذا أن يُربى في مكان فقير بالموارد كالمدينة الخارجية؟

 

 

لو كان لدى أي متخصص عادي واحدة من هذه، لكان بالتأكيد عضوًا أساسيًا في جميعة الوتد. من كان ليتصور أن سوين لم يسرب أي معلومات عنها من قبل؟

وشيء آخر!

هل أنتم متأكدون أنكم لا تتحققون مما إذا كان هناك منشقون من النخبة من المنظمات الخاصة في المدينة الداخلية، وبدلًا من ذلك تأتون لتستجوبوا متى ربّت المدينة الخارجية وحشًا كهذا؟

 

 

هل تقولون لي أن منظمة المظلة في المدينة الداخلية، وحرس المدينة الآليين، وخبراء إدارة الأمن لم يستطيعوا التعامل مع متخصص واحد من الرتبة الأولى؟

بدون أن يتحرك شبح الدخان، إذا استمر هذا، فسيُحرق حتى الموت.

 

بالنظر إلى جلده، الإحساس بالحرق كان يخترق أعصابه بشدة. هذا كان ألمًا شديدًا لا يستطيع الشخص العادي تحمله.

شعر شبح الدخان أن أولئك الرجال فقدوا قدراتهم الأساسية في الصيد لأن بيئة معيشتهم مريحة للغاية.

 

 

 

بغض النظر عن قوة سوين، فهو لا يزال مجرد متخصص من الرتبة الأولى!

المصل سيحول جسده، مما يتسبب في ارتفاع نشاط خلاياه عدة مرات في وقت قصير جدًا، معززًا بشكل كبير قدرته على الشفاء الذاتي.

 

 

حتى قبل خمس عشرة دقيقة فقط، عندما أُبلغ شبح الدخان للانضمام إلى عملية الاعتراض المشتركة، لم يستطع تصديق أن عضو العصابة الصغير غير المعروف المُسمى “سوين” قد قتل للتو عشرين أو ثلاثين شخصًا كانوا يحاولون القبض عليه في المدينة الداخلية وهرب؟!

واصل سوين استفزازه، ومن خلال التقلبات العاطفية قبل قليل، حدد تقريبًا موقع شبح الدخان.

 

 

لكن الآن، رؤية كل شيء أمامه، صدق.

لم يكن شبح الدخان حاضرًا أثناء المعركة السابقة، لذا هو الآن ينظر إلى سوين، الذي يحييه بابتسامة، ويعتقد أنه لم يُكشف.

 

 

قبل دقيقة واحدة فقط، سمع التقرير عبر جهاز الاتصال أن ثلاثة من أعضاء منظمة المظلة من الرتبة الثانية المشاركين في الاعتراض قُتلوا.

لكن ضربة المنجل الأسود كانت سريعة جدًا.

 

 

…….

ابتسامة شريرة ظهرت تدريجيًا في عيني سوين.

 

لقد استخدم المنجل الأسود مرة واحدة بالفعل، وسيظهر الارتداد بعد ساعة.

صدّ شبح الدخان سوين، وتعبيره معقد.

“اللعنة! كيف لهذا الفتى أن يهاجم فجأة؟ هل يمكن أن أكون قد كُشفت؟”

 

كيف لا يكون شبح الدخان على دراية بذلك المنجل الأسود الكبير؟ لقد استخدموا هذا “الغرض المحظور” لاقتحام مقر جميعة الوتد.

إذن لأن بحوزته “غرض محظور”؟

 

 

 

كيف لا يكون شبح الدخان على دراية بذلك المنجل الأسود الكبير؟ لقد استخدموا هذا “الغرض المحظور” لاقتحام مقر جميعة الوتد.

الضباب يمكنه إخفاء كل آثار وجوده.

 

 

بعد ذلك، أُخذ المنجل بواسطة رفيق.

قدرة التعافي الفائقة التي يجلبها “المصل x” يمكن أن تسمح له بالحفاظ على حياته إلى أقصى حد بعد ظهور جرح مفاجئ.

 

 

لاحقًا، عندما لم يسمع أي أخبار عن عودة رفيقه إلى المدينة، ظن أنه مات في ركن ما من المجاري. لم يتوقع… أن ينتهي به المطاف في يدي هذا الفتى؟

 

 

 

قوة ذلك الغرض المحظور كانت لا تُقهر بالفعل تقريبًا، لكن طبيعته الملعونة كانت قاتلة أيضًا. من المستحيل استخدامه كسلاح عادي.

“أتريد أن تعرف؟”

 

لكن بالنظر إلى القناع الخاص على شكل الغراب، صرخ شبح الدخان فورًا بدهشة: “هل هذا قناع غراب سيرغي؟”

لكن، حتى مع المنجل الأسود الذي بحوزته، لو استخدمه متخصص لقتل ثلاثة أشخاص على التوالي، لكان عليهم أن ينفجروا ويموتوا!

 

 

 

لم يكن شبح الدخان حاضرًا أثناء المعركة السابقة، لذا هو الآن ينظر إلى سوين، الذي يحييه بابتسامة، ويعتقد أنه لم يُكشف.

بعد ذلك، أُخذ المنجل بواسطة رفيق.

 

أمال سوين رأسه وحقن الجرعة، إحساس بارد اندفع فورًا إلى جبهته.

ثم، بشكل غير متوقع، ضربه فجأة بضربة.

 

 

 

…….

 

 

 

“اللعنة! كيف لهذا الفتى أن يهاجم فجأة؟ هل يمكن أن أكون قد كُشفت؟”

لو كان لدى أي متخصص عادي واحدة من هذه، لكان بالتأكيد عضوًا أساسيًا في جميعة الوتد. من كان ليتصور أن سوين لم يسرب أي معلومات عنها من قبل؟

 

علاوة على ذلك، كما لو أن كمية الشفاء فاضت، كان جسده بالكامل يتدفق بقوة حياة جبارة، تعوض تمامًا ضرر حرق سم النار.

لو كان من الممكن سماع أفكار مغتال شبح الدخان في هذه اللحظة، لكانت بالتأكيد هذه الكلمة البذيئة.

 

 

 

في حالة من الارتباك، لحظة أخرى من الموت المرعب جعلت شعره يقف.

ابتسامة شريرة ظهرت تدريجيًا في عيني سوين.

 

على الرغم من أن الجرح لن يكون كبيرًا، إلا أنه إذا أراد الأمان، فخياره الأفضل سيكون العثور على طبيب ماهر لإنقاذ حياته، كداني في شارع جرين.

المنجل الأسود تأرجح للأسفل، وظهر صدع مكاني فورًا أمام شبح الدخان.

ظن شبح الدخان دائمًا أنه يختبئ جيدًا.

 

 

لو أصابت هذه الضربة، لكانت شطرت رقبته بالكامل إلى نصفين.

 

 

جاءت ضحكة باردة من الدخان، “هيه… وماذا لو كان معك؟ لقد ضربت للتو، لكن إذا حاولت الضرب ثانية، ارتداد اللعنة سيودي بحياتك فورًا!”

لكن شبح الدخان كان، في النهاية، متخصصًا مخضرمًا من الرتبة الثانية.

 

 

 

على الرغم من أن حركات سوين كانت محكمة وبادر بالهجوم، إلا أن حركة التأرجح كانت سهلة التوقع للغاية. في اللحظة التي بدأ فيها، استجاب شبح الدخان غريزيًا للأزمة وبدأ في التفادي بكل قوته.

 

 

بحلول وقت لعنة ارتداد المنجلين، سيكون وضعه سيئًا جدًا.

لكن ضربة المنجل الأسود كانت سريعة جدًا.

وشبح الدخان الماكر، الذي كان خائفًا من إظهار نفسه مع المنجل الأسود في يد سوين، تكلم ليغطي على “حركته القاتلة غير المرئية”.

 

 

بينما تأرجح المنجل، ظهر الصدع.

————————

 

“كيف حصلت على منجل سوبنوس؟”

مع صوت حاد لنصل يقطع الحرير، تناثر الدم، وسقط جدار مكسور على الأرض مع صوت طقطقة.

لكن، حتى مع المنجل الأسود الذي بحوزته، لو استخدمه متخصص لقتل ثلاثة أشخاص على التوالي، لكان عليهم أن ينفجروا ويموتوا!

 

 

وجسد شبح الدخان تفكك إلى ضباب كثيف، ممتزجًا فورًا بالضباب المحيط.

 

 

لقد استخدم المنجل الأسود مرة واحدة بالفعل، وسيظهر الارتداد بعد ساعة.

“لم أقتله…”

 

 

 

نظر سوين إلى الجدار المكسور، وانقبضت حدقتاه قليلًا.

نظر سوين إلى الجدار المكسور، وانقبضت حدقتاه قليلًا.

 

بغض النظر عن قوة سوين، فهو لا يزال مجرد متخصص من الرتبة الأولى!

بسحب رمح العنكبوت الثماني، تمزق رداؤه، كاشفًا فورًا عن عدة “دمى نحيب” و”دمى ابتسامة ماكرة” تحمي جسده.

لم يكن شبح الدخان حاضرًا أثناء المعركة السابقة، لذا هو الآن ينظر إلى سوين، الذي يحييه بابتسامة، ويعتقد أنه لم يُكشف.

 

هل يمكن لمتخصص من الرتبة الأولى مثل هذا أن يُربى في مكان فقير بالموارد كالمدينة الخارجية؟

قبض بقوة على المنجل الأسود في يده، محدقًا باهتمام في الضباب المحيط به.

 

 

 

توقع أنه لن يستطيع قتل شبح الدخان بضربة واحدة.

هذا الدخان الأبيض الكثيف لا يحرق القلب والرئتين فحسب، بل يمكنه أيضًا التسلل عبر المسام. في لحظة فقط، شعر سوين بإحساس حارق على جلده. جلده جف وسخن تدريجيًا، متحولًا ببطء إلى اللون الأصفر المحروق كلحاء شجرة محترقة، ثم إلى طبقة من الرماد المحترق.

 

ظن شبح الدخان أن سوين لا يعرف عن لعنة المنجل الأسود، فذكره خصيصًا.

سبب نجاحه في قتل المتخصصين الثلاثة من الرتبة الثانية من منظمة المظلة سابقًا كان بشكل أساسي لأنهم لم يعلموا بحوزته المنجل الأسود، ولم يلاحظوا “الزومبي غير المرئي”، لذا كانوا غير محميين تمامًا.

كبار المسؤولين في المنظمة استجوبوه سابقًا عن سبب فوات هذه المعلومات المهمة عليه، وترتيبه إرسال “عاصفة رعدية” مع فريق الحراسة. لم يسرق المخطوطة فحسب، بل تسبب أيضًا في كل هذه الضجة…

 

 

لكن الآن، شبح الدخان قد رأى المنجل عليه بالفعل وسيكون حذرًا غريزيًا.

 

 

 

علاوة على ذلك، قدرة شبح الدخان مميزة جدًا.

 

 

 

سمع سوين كاي يتباهى كم كان قائدهم القديم شبح الدخان، الذي ربّاه، قويًا، وذكر أيضًا بالتفصيل كيف شهد قدرات شبح الدخان الغريبة في المعركة.

 

 

 

على الرغم من أن شبح الدخان صدق كلام سوين وخرج دون أي دفاعات، إلا أن هذا الرجل العجوز الماكر كان لديه في الواقع إجراءات دفاعية معتادة.

 

 

 

الدخان المستمر المتخلف خلفه كان بمثابة غطاء، مع قدرة مشابهة لـ”انكسار الوهم”.

نظر سوين إلى الدخان المتزايد الكثافة من حوله وقال: “أوه؟ أتظن أن عدم إظهار نفسك يعني أن سم النار سيقتلني بالتأكيد؟”

 

قبض بقوة على المنجل الأسود في يده، محدقًا باهتمام في الضباب المحيط به.

ترى شخصًا أمامك مباشرة، لكن موقعه الفعلي الحقيقي ليس هناك.

وكان واضحًا جدًا أنه حتى أفضل جرعة في يده لا يمكنها تعويض التكدس المستمر لحروق النار.

 

 

كسمكة في ماء صافٍ. إذا طعنت الرمح حسب ظلها، فستخطئ بالتأكيد.

جيد.

 

 

هذا عملي جدًا في المعركة. حتى لو صوّب العدو نحو قلبه، بعد إطلاق النار، سيجد أنه أخطأ أو أصاب منطقة غير قاتلة.

 

 

هل أنتم متأكدون أنكم لا تتحققون مما إذا كان هناك منشقون من النخبة من المنظمات الخاصة في المدينة الداخلية، وبدلًا من ذلك تأتون لتستجوبوا متى ربّت المدينة الخارجية وحشًا كهذا؟

الدخان كثيف لدرجة أنه يمكن أن يربك إدراك أي متخصص.

ثم، بشكل غير متوقع، ضربه فجأة بضربة.

 

شعر سوين بإحساس بالون على وشك الانفجار، يتأرجح على حافة الحياة والموت.

لذا، قبل قليل، توقع سوين فقط الموقع التقريبي لشبح الدخان بتلك الضربة.

 

 

 

تمكنه من قطع ذراع كان بالفعل نتيجة جيدة. (لا تسأل لماذا لم يقطع أفقيًا، ضربة أفقية واسعة كانت ستؤدي بلا شك إلى ارتداد عكسي)

 

 

 

…….

بسحب رمح العنكبوت الثماني، تمزق رداؤه، كاشفًا فورًا عن عدة “دمى نحيب” و”دمى ابتسامة ماكرة” تحمي جسده.

 

لاحقًا، عندما لم يسمع أي أخبار عن عودة رفيقه إلى المدينة، ظن أنه مات في ركن ما من المجاري. لم يتوقع… أن ينتهي به المطاف في يدي هذا الفتى؟

بضربة واحدة فقط، قُطعت ذراع شبح الدخان. بالإضافة إلى الغضب، شعر أيضًا بإحساس قوي بالخوف.

 

 

ظن شبح الدخان دائمًا أنه يختبئ جيدًا.

في اللحظة التي كشف فيها سوين عن نية قتله، شعر حقًا بتهديد الموت.

شعر سوين بإحساس بالون على وشك الانفجار، يتأرجح على حافة الحياة والموت.

 

كيف لا يكون شبح الدخان على دراية بذلك المنجل الأسود الكبير؟ لقد استخدموا هذا “الغرض المحظور” لاقتحام مقر جميعة الوتد.

بالنظر إلى الرونية الغريبة الشاذة التي تطفو حول سوين، وكذلك المنجل الأسود في يده، لم يجرؤ شبح الدخان على إظهار نفسه بسهولة في الدخان، خوفًا من أن يُضرب مجددًا.

عند رؤية هذا، جاءت صرخة خفيفة من الدخان.

 

في حالة من الارتباك، لحظة أخرى من الموت المرعب جعلت شعره يقف.

“كيف حصلت على منجل سوبنوس؟”

بحلول وقت لعنة ارتداد المنجلين، سيكون وضعه سيئًا جدًا.

 

من الواضح أن شبح الدخان وجد هذا أيضًا لا يصدق، وسأل: “أي نوع من الجرعات هذه؟”

تردد صدى صوت من جميع الاتجاهات، كصدى في واد، مما جعل تحديد موقعه مستحيلًا.

على الرغم من أن شبح الدخان صدق كلام سوين وخرج دون أي دفاعات، إلا أن هذا الرجل العجوز الماكر كان لديه في الواقع إجراءات دفاعية معتادة.

 

نسبة نجاح 75٪ كانت كافية لاتخاذ قرار.

نظر إليه سوين بابتسامة خبيثة وقال ببرود: “لماذا لا تخمن؟”

لكن ما إن حُقنت هذه الجرعة حتى حدث مشهد خارق.

 

بينما تأرجح المنجل، ظهر الصدع.

في إدراكه، “الخبث” ذلك انتشر أيضًا، كما لو كان يظهر من كل الاتجاهات.

 

 

 

الضباب يمكنه إخفاء كل آثار وجوده.

أمال سوين رأسه وحقن الجرعة، إحساس بارد اندفع فورًا إلى جبهته.

 

 

قدرة مزعجة جدًا.

قوة ذلك الغرض المحظور كانت لا تُقهر بالفعل تقريبًا، لكن طبيعته الملعونة كانت قاتلة أيضًا. من المستحيل استخدامه كسلاح عادي.

 

الضربة السابقة كانت قريبة بما يكفي، والجرح لم يكن كبيرًا، لذا سيكون الارتداد أصغر بكثير مما كان عليه في الكهف تحت الأرض.

جاءت ضحكة باردة من الدخان، “هيه… وماذا لو كان معك؟ لقد ضربت للتو، لكن إذا حاولت الضرب ثانية، ارتداد اللعنة سيودي بحياتك فورًا!”

كيف لا يكون شبح الدخان على دراية بذلك المنجل الأسود الكبير؟ لقد استخدموا هذا “الغرض المحظور” لاقتحام مقر جميعة الوتد.

 

…….

ظن شبح الدخان أن سوين لا يعرف عن لعنة المنجل الأسود، فذكره خصيصًا.

وشيء آخر!

 

 

“أوه؟”

 

 

 

ابتسم سوين بلا مبالاة، مظهرًا أسنانه البيضاء، وسأل بسخرية: “هل تجرؤ على الخروج لتجرب إذا كان بإمكاني الضرب ثانية؟”

…….

 

شعر سوين أن حالته الحالية ممتازة، ابتسم ابتسامة عريضة بتحد، “للأسف، لن أخبرك.”

كان شبح الدخان محقًا.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100

 

أمال سوين رأسه وحقن الجرعة، إحساس بارد اندفع فورًا إلى جبهته.

ارتداد اللعنة مرتبط مباشرة بالقوة البدنية للمستخدم. جسد الشخص العادي أضعف بكثير من جسد الزومبي ذي الرونية. إذا ضرب بضربتين متتاليتين، هناك احتمال كبير للموت الفوري.

 

 

 

لكن شبح الدخان لم يعلم أن سوين كان لديه تحكم دقيق في قوة الصدع المكاني.

في إدراكه، “الخبث” ذلك انتشر أيضًا، كما لو كان يظهر من كل الاتجاهات.

 

توقع أنه لن يستطيع قتل شبح الدخان بضربة واحدة.

الضربة السابقة كانت قريبة بما يكفي، والجرح لم يكن كبيرًا، لذا سيكون الارتداد أصغر بكثير مما كان عليه في الكهف تحت الأرض.

 

 

 

إذا كان حساب الضرر صحيحًا، قدر أنه يستطيع توجيه أربع أو خمس ضربات على الأقل قبل أن يتسبب في ارتداد فوري.

في حالة من الارتباك، لحظة أخرى من الموت المرعب جعلت شعره يقف.

 

 

ما إن نطق بهذه الكلمات حتى لم يصدر أي صوت من الدخان.

سمع سوين كاي يتباهى كم كان قائدهم القديم شبح الدخان، الذي ربّاه، قويًا، وذكر أيضًا بالتفصيل كيف شهد قدرات شبح الدخان الغريبة في المعركة.

 

الفصل 126: أتظن أني أجرؤ على الضرب ثانية؟

شبح الدخان لم يجرؤ على المقامرة بحياته.

 

 

 

علاوة على ذلك، لم يكن بحاجة لإظهار نفسه ليقتل.

 

 

لأن… هناك سم نار خاص في هذا الضباب لا تستطيع حتى أقنعة الغاز تصفيته!

“لماذا… لا يجرؤ السيد سامبو على إظهار نفسه؟”

المتخصص الوحيد في فريق الحراسة هو كاي. من كان يعلم أن لديه “أخ صغير” بجانبه هو متخصص شبه رتبة ثانية؟

 

 

واصل سوين استفزازه بكلماته.

في اللحظة التي كشف فيها سوين عن نية قتله، شعر حقًا بتهديد الموت.

 

 

كلاهما اختار الانخراط في حرب كلامية في هذا الوقت، لكل منهما هدفه.

 

 

الآن شبح الدخان كان يماطل في الوقت بوضوح، إذا استمر في التأخير، حتى لو استطاع سوين قتله، فلن يستطيع الهروب من المدينة.

أراد سوين جعل العدو يتكلم، مظهرًا المزيد من العيوب ومثبتًا موقعه.

 

 

على الرغم من أن شبح الدخان صدق كلام سوين وخرج دون أي دفاعات، إلا أن هذا الرجل العجوز الماكر كان لديه في الواقع إجراءات دفاعية معتادة.

وشبح الدخان الماكر، الذي كان خائفًا من إظهار نفسه مع المنجل الأسود في يد سوين، تكلم ليغطي على “حركته القاتلة غير المرئية”.

لو أصابت هذه الضربة، لكانت شطرت رقبته بالكامل إلى نصفين.

 

ألا تعلمون قوة أعضاء العصابات العاديين في المدينة الخارجية؟

الدخان من حولهما أصبح أكثر كثافة، يبدو أنه يؤثر فقط على الرؤية، لكنه في الواقع يخفي تهديدًا مميتًا.

 

 

لأن… هناك سم نار خاص في هذا الضباب لا تستطيع حتى أقنعة الغاز تصفيته!

نظر سوين إلى الشذوذ في لوحة البيانات وقهقه في قلبه. أخرج بهدوء “قناع غراب طبيب الطاعون” الذي معه ووضعه على وجهه.

“أتريد أن تعرف؟”

 

 

لأن… هناك سم نار خاص في هذا الضباب لا تستطيع حتى أقنعة الغاز تصفيته!

 

 

الضربة السابقة كانت قريبة بما يكفي، والجرح لم يكن كبيرًا، لذا سيكون الارتداد أصغر بكثير مما كان عليه في الكهف تحت الأرض.

عند رؤية سوين يخرج قناع الغاز فجأة ويضعه، أدرك شبح الدخان أيضًا أن أساليبه قد كُشفت.

 

 

لقد استخدم المنجل الأسود مرة واحدة بالفعل، وسيظهر الارتداد بعد ساعة.

في الأصل، كان لديه بعض الازدراء في قلبه، ففي النهاية، سم النار خاصته كان إصابة مختلطة من الدخان والتقنية، لا تستطيع أقنعة الغاز العادية تصفيته.

 

 

 

لكن بالنظر إلى القناع الخاص على شكل الغراب، صرخ شبح الدخان فورًا بدهشة: “هل هذا قناع غراب سيرغي؟”

حتى قبل خمس عشرة دقيقة فقط، عندما أُبلغ شبح الدخان للانضمام إلى عملية الاعتراض المشتركة، لم يستطع تصديق أن عضو العصابة الصغير غير المعروف المُسمى “سوين” قد قتل للتو عشرين أو ثلاثين شخصًا كانوا يحاولون القبض عليه في المدينة الداخلية وهرب؟!

 

كلاهما اختار الانخراط في حرب كلامية في هذا الوقت، لكل منهما هدفه.

ثم، أدرك شيئًا فورًا، وجاء صوت مصدوم من الدخان، “هل قتلت سيرغي؟”

“أتريد أن تعرف؟”

 

المتخصص الوحيد في فريق الحراسة هو كاي. من كان يعلم أن لديه “أخ صغير” بجانبه هو متخصص شبه رتبة ثانية؟

“أجل… سيد شبح الدخان، سيأتي دورك قريبًا.”

نظر إليه سوين بابتسامة خبيثة وقال ببرود: “لماذا لا تخمن؟”

 

تمكنه من قطع ذراع كان بالفعل نتيجة جيدة. (لا تسأل لماذا لم يقطع أفقيًا، ضربة أفقية واسعة كانت ستؤدي بلا شك إلى ارتداد عكسي)

واصل سوين استفزازه، ومن خلال التقلبات العاطفية قبل قليل، حدد تقريبًا موقع شبح الدخان.

بغض النظر عن قوة سوين، فهو لا يزال مجرد متخصص من الرتبة الأولى!

 

 

لكن ما إن قبض على النصل الأسود حتى اختفى ذلك الرجل مجددًا.

إذن هذا هو شعور “مقدمة التحور”؟

 

هل تقولون لي أن منظمة المظلة في المدينة الداخلية، وحرس المدينة الآليين، وخبراء إدارة الأمن لم يستطيعوا التعامل مع متخصص واحد من الرتبة الأولى؟

عدة دمى غريبة كانت تتجول حوله أيضًا. بمجرد أن تجد فرصة، لن يتردد في تأرجح نصله.

 

 

بغض النظر عن قوة سوين، فهو لا يزال مجرد متخصص من الرتبة الأولى!

في هذا الوقت، واصل سوين تحفيزه قائلًا: “أنا فضولي أيضًا، كيف أصبحت عضوًا في منظمة المظلة… سيد العميل؟”

 

 

توقع أنه لن يستطيع قتل شبح الدخان بضربة واحدة.

جاءت ضحكة ازدراء من الدخان، مخمنًا أفكار سوين، “هيه… تريد إغضابي؟”

بعد حقن الجرعة، أصبح لدى سوين الثقة للهجوم المضاد!

 

 

الآن ملأ الضباب الزقاق بأكمله، لن يدخل أحد، والصوت لا يمكنه الهرب.

لأن… هناك سم نار خاص في هذا الضباب لا تستطيع حتى أقنعة الغاز تصفيته!

 

بدون أن يتحرك شبح الدخان، إذا استمر هذا، فسيُحرق حتى الموت.

عرف أنه طالما لم يظهر نفسه، فسيموت بلا شك!

واصل سوين استفزازه، ومن خلال التقلبات العاطفية قبل قليل، حدد تقريبًا موقع شبح الدخان.

 

لكن الآن، شبح الدخان قد رأى المنجل عليه بالفعل وسيكون حذرًا غريزيًا.

عندما يتنافس الأذكياء، يكمن النصر أو الهزيمة في التفاصيل. الآن الأمر يتعلق بمن يمكنه البقاء هادئًا.

 

 

 

نظر سوين إلى الدخان المتزايد الكثافة من حوله وقال: “أوه؟ أتظن أن عدم إظهار نفسك يعني أن سم النار سيقتلني بالتأكيد؟”

 

 

لكن ما لم يستطع فهمه هو، لماذا حتى بعد تسليم العناصر إلى المدينة الداخلية، سُرقت؟

رد شبح الدخان بازدراء: “ألم تشعر به بالفعل؟”

الدخان من حولهما أصبح أكثر كثافة، يبدو أنه يؤثر فقط على الرؤية، لكنه في الواقع يخفي تهديدًا مميتًا.

 

 

“هيه…”

لقد شعر بالفعل بضرر سم النار.

 

…….

ابتسامة شريرة ظهرت تدريجيًا في عيني سوين.

 

 

إذن هذا هو شعور “مقدمة التحور”؟

لقد شعر بالفعل بضرر سم النار.

…….

 

 

بالنظر إلى جلده، الإحساس بالحرق كان يخترق أعصابه بشدة. هذا كان ألمًا شديدًا لا يستطيع الشخص العادي تحمله.

مع صوت حاد لنصل يقطع الحرير، تناثر الدم، وسقط جدار مكسور على الأرض مع صوت طقطقة.

 

ثم، أدرك شيئًا فورًا، وجاء صوت مصدوم من الدخان، “هل قتلت سيرغي؟”

هذا الدخان الأبيض الكثيف لا يحرق القلب والرئتين فحسب، بل يمكنه أيضًا التسلل عبر المسام. في لحظة فقط، شعر سوين بإحساس حارق على جلده. جلده جف وسخن تدريجيًا، متحولًا ببطء إلى اللون الأصفر المحروق كلحاء شجرة محترقة، ثم إلى طبقة من الرماد المحترق.

 

 

 

بدون أن يتحرك شبح الدخان، إذا استمر هذا، فسيُحرق حتى الموت.

في اللحظة التي كشف فيها سوين عن نية قتله، شعر حقًا بتهديد الموت.

 

 

والآن المزيد من أعضاء منظمة المظلة قادمون، لا يمكنه التأخير، عليه إجبار شبح الدخان على التحرك!

عدة دمى غريبة كانت تتجول حوله أيضًا. بمجرد أن تجد فرصة، لن يتردد في تأرجح نصله.

 

بندقي خبير، هيكل عنكبوتي يُشتبه أنه من الجودة الذهبية، والتقنية السرية “إطلاق مزدوج”…

في الأصل، كان لديه بعض التحفظات، لكن الآن يبدو أنه لا خيار لديه. أخرج سوين حقنة خضراء، نظر إليها، وغرزها بحزم في رقبته.

بعد ذلك، أُخذ المنجل بواسطة رفيق.

 

هذا الدخان الأبيض الكثيف لا يحرق القلب والرئتين فحسب، بل يمكنه أيضًا التسلل عبر المسام. في لحظة فقط، شعر سوين بإحساس حارق على جلده. جلده جف وسخن تدريجيًا، متحولًا ببطء إلى اللون الأصفر المحروق كلحاء شجرة محترقة، ثم إلى طبقة من الرماد المحترق.

في الدخان، رأى شبح الدخان ما يحدث وقهقه ببرود: “جرعة شفاء؟ هاها… أنت تقلل من شأن ‘سم رمادي’.”

 

 

لكن ما إن قبض على النصل الأسود حتى اختفى ذلك الرجل مجددًا.

أمال سوين رأسه وحقن الجرعة، إحساس بارد اندفع فورًا إلى جبهته.

لكن شبح الدخان لم يعلم أن سوين كان لديه تحكم دقيق في قوة الصدع المكاني.

 

 

الابتسامة الخبيثة على وجهه كانت متزايدة الغموض، وسخر بنبرة ازدراء: “أوه… حقًا؟”

 

 

عند رؤية سوين يخرج قناع الغاز فجأة ويضعه، أدرك شبح الدخان أيضًا أن أساليبه قد كُشفت.

لأنه استطاع رؤية لوحة بياناته الخاصة، كان قد اختبر بدقة بيانات شفاء مختلف جرعات الشفاء.

لو أصابت هذه الضربة، لكانت شطرت رقبته بالكامل إلى نصفين.

 

لكن ما إن قبض على النصل الأسود حتى اختفى ذلك الرجل مجددًا.

وكان واضحًا جدًا أنه حتى أفضل جرعة في يده لا يمكنها تعويض التكدس المستمر لحروق النار.

 

 

 

لكن ما إن حُقنت هذه الجرعة حتى حدث مشهد خارق.

“لم أقتله…”

 

 

الجلد على جسد سوين الذي كان قد احترق وجف للتو كان يلتئم ببطء!

 

 

 

علاوة على ذلك، كما لو أن كمية الشفاء فاضت، كان جسده بالكامل يتدفق بقوة حياة جبارة، تعوض تمامًا ضرر حرق سم النار.

والآن المزيد من أعضاء منظمة المظلة قادمون، لا يمكنه التأخير، عليه إجبار شبح الدخان على التحرك!

 

بسحب رمح العنكبوت الثماني، تمزق رداؤه، كاشفًا فورًا عن عدة “دمى نحيب” و”دمى ابتسامة ماكرة” تحمي جسده.

“هاه…”

عند رؤية هذا، جاءت صرخة خفيفة من الدخان.

 

المصل لا يمكنه حل مشكلة سم النار الحالية فحسب، بل يمكنه أيضًا حل خطر الارتداد الخفي.

عند رؤية هذا، جاءت صرخة خفيفة من الدخان.

————————

 

في الأصل، كان لديه بعض التحفظات، لكن الآن يبدو أنه لا خيار لديه. أخرج سوين حقنة خضراء، نظر إليها، وغرزها بحزم في رقبته.

من الواضح أن شبح الدخان وجد هذا أيضًا لا يصدق، وسأل: “أي نوع من الجرعات هذه؟”

شعر سوين أن حالته الحالية ممتازة، ابتسم ابتسامة عريضة بتحد، “للأسف، لن أخبرك.”

 

علاوة على ذلك، لم يكن بحاجة لإظهار نفسه ليقتل.

“أتريد أن تعرف؟”

لقد شعر بالفعل بضرر سم النار.

 

ارتداد اللعنة مرتبط مباشرة بالقوة البدنية للمستخدم. جسد الشخص العادي أضعف بكثير من جسد الزومبي ذي الرونية. إذا ضرب بضربتين متتاليتين، هناك احتمال كبير للموت الفوري.

شعر سوين أن حالته الحالية ممتازة، ابتسم ابتسامة عريضة بتحد، “للأسف، لن أخبرك.”

 

 

 

لكن، بعد أن شفت الطاقة العنيفة الإصابة، لم تتوقف. كسد مكسور، رطبت التربة في البداية كينبوع، ثم كانت فيضانًا عنيفًا، تجتاح أوعيته وعضلاته. بدا أنها تريد تدمير كل شيء وإعادة تشكيل الفوضى.

 

 

 

إذن هذا هو شعور “مقدمة التحور”؟

 

 

 

شعر سوين بإحساس بالون على وشك الانفجار، يتأرجح على حافة الحياة والموت.

بعد ذلك، أُخذ المنجل بواسطة رفيق.

 

 

لكنه كان أيضًا ضمن توقعاته. حقن بهدوء جرعة أخرى في رقبته. الإحساس البارد اندفع إلى دماغه، وشعر الانفجار قُمع فورًا.

 

 

 

جيد.

 

 

 

ما حقنه سوين لم يكن جرعة عادية، بل [المصل x] و[جرعة تثبيط التحور]!

 

 

في الدخان، رأى شبح الدخان ما يحدث وقهقه ببرود: “جرعة شفاء؟ هاها… أنت تقلل من شأن ‘سم رمادي’.”

المصل سيحول جسده، مما يتسبب في ارتفاع نشاط خلاياه عدة مرات في وقت قصير جدًا، معززًا بشكل كبير قدرته على الشفاء الذاتي.

“لماذا… لا يجرؤ السيد سامبو على إظهار نفسه؟”

 

“أجل… سيد شبح الدخان، سيأتي دورك قريبًا.”

على الرغم من أنه لا يمكن أن يصل إلى مستوى “المحارب الحقود” ذاك، إلا أنه بدا كافيًا لمقاومة سم النار.

نظر سوين إلى الدخان المتزايد الكثافة من حوله وقال: “أوه؟ أتظن أن عدم إظهار نفسك يعني أن سم النار سيقتلني بالتأكيد؟”

 

 

……

المصل سيحول جسده، مما يتسبب في ارتفاع نشاط خلاياه عدة مرات في وقت قصير جدًا، معززًا بشكل كبير قدرته على الشفاء الذاتي.

 

 

كان للمصل نسبة نجاح 75٪ فقط، لكن سوين لم يستطع التردد في هذه اللحظة الحرجة.

في الأصل، كان لديه بعض الازدراء في قلبه، ففي النهاية، سم النار خاصته كان إصابة مختلطة من الدخان والتقنية، لا تستطيع أقنعة الغاز العادية تصفيته.

 

 

الآن شبح الدخان كان يماطل في الوقت بوضوح، إذا استمر في التأخير، حتى لو استطاع سوين قتله، فلن يستطيع الهروب من المدينة.

كيف لا يكون شبح الدخان على دراية بذلك المنجل الأسود الكبير؟ لقد استخدموا هذا “الغرض المحظور” لاقتحام مقر جميعة الوتد.

 

ابتسم سوين بلا مبالاة، مظهرًا أسنانه البيضاء، وسأل بسخرية: “هل تجرؤ على الخروج لتجرب إذا كان بإمكاني الضرب ثانية؟”

علاوة على ذلك، كانت لديه خطة أخرى لحقن “المصل x”.

 

 

 

لقد استخدم المنجل الأسود مرة واحدة بالفعل، وسيظهر الارتداد بعد ساعة.

 

 

المنجل الأسود تأرجح للأسفل، وظهر صدع مكاني فورًا أمام شبح الدخان.

على الرغم من أن الجرح لن يكون كبيرًا، إلا أنه إذا أراد الأمان، فخياره الأفضل سيكون العثور على طبيب ماهر لإنقاذ حياته، كداني في شارع جرين.

 

 

 

لكن!

 

 

الدخان من حولهما أصبح أكثر كثافة، يبدو أنه يؤثر فقط على الرؤية، لكنه في الواقع يخفي تهديدًا مميتًا.

كان مطاردًا حاليًا وعليه مغادرة المدينة، لذا لا تتاح له فرصة انتظار العلاج.

في الأصل، كان لديه بعض الازدراء في قلبه، ففي النهاية، سم النار خاصته كان إصابة مختلطة من الدخان والتقنية، لا تستطيع أقنعة الغاز العادية تصفيته.

 

 

ولقتل شبح الدخان، سيحتاج إلى ضربة واحدة على الأقل!

 

 

إذن لأن بحوزته “غرض محظور”؟

بحلول وقت لعنة ارتداد المنجلين، سيكون وضعه سيئًا جدًا.

رد شبح الدخان بازدراء: “ألم تشعر به بالفعل؟”

 

صدّ شبح الدخان سوين، وتعبيره معقد.

لذا، ابتكر هذه الطريقة “لمقاومة السم بالسم”.

هل تقولون لي أن منظمة المظلة في المدينة الداخلية، وحرس المدينة الآليين، وخبراء إدارة الأمن لم يستطيعوا التعامل مع متخصص واحد من الرتبة الأولى؟

 

 

قدرة التعافي الفائقة التي يجلبها “المصل x” يمكن أن تسمح له بالحفاظ على حياته إلى أقصى حد بعد ظهور جرح مفاجئ.

 

 

إذن لأن بحوزته “غرض محظور”؟

المصل لا يمكنه حل مشكلة سم النار الحالية فحسب، بل يمكنه أيضًا حل خطر الارتداد الخفي.

 

 

لقد شعر بالفعل بضرر سم النار.

نسبة نجاح 75٪ كانت كافية لاتخاذ قرار.

وشبح الدخان الماكر، الذي كان خائفًا من إظهار نفسه مع المنجل الأسود في يد سوين، تكلم ليغطي على “حركته القاتلة غير المرئية”.

 

علاوة على ذلك، لم يكن بحاجة لإظهار نفسه ليقتل.

علاوة على ذلك.

بعد ذلك، أُخذ المنجل بواسطة رفيق.

 

 

بعد حقن الجرعة، أصبح لدى سوين الثقة للهجوم المضاد!

 

 

 

————————

 

 

 

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

“لماذا… لا يجرؤ السيد سامبو على إظهار نفسه؟”

 

 

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

 

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط