Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخيميائي الميكانيكي 127

الرمز "§"
PDF

الرمز "§"

الفصل 127: الرمز “§”

————————

 

كان الشخص يرتدي عباءة سوداء ذات طراز قديم، ولا يمكن رؤية وجهه بوضوح.

الآن، لم يعد سم النار يؤذي سوين، وفشلت خطة شبح الدخان أيضًا.

 

 

 

إذا لم يظهر ويهاجم، فلن يستطيع فعل أي شيء لسوين.

يطارد الاثنان بعضهما من شارع جرين جنوبًا طوال الطريق.

 

وسوين لن ينتظر الموت مكتوف الأيدي. يتحكم برمح العنكبوت الثماني ويبدأ بالركض.

 

 

 

اعتاد أن يخشى أن يعثر عليه شبح الدخان ويُقتل بضربة قاتلة واحدة. لكن الآن، بعد حقن “المصل X”، ازدادت مرونة جسده ومقاومته وقدرته على التعافي قوةً تلو الأخرى.

تحرك الشخص المقنن بسرعة، كالشهاب؛ وبقوة، لدرجة أنه بمواجهة واحدة، شبح الدخان المختبئ في الضباب الكثيف ضُرب حتى بصق دماء وطار للخارج!

 

 

أصبح واثقًا الآن أن شبح الدخان لا يستطيع قتله بضربة واحدة.

لأن القتال قد انتهى بالفعل.

 

 

على العكس، بمجرد أن لا يستطيع الخصم إلا أن يتحرك، سيحين وقت حسم النتيجة.

 

 

 

على الرغم من أنه لا يستطيع رؤية المحيط، إلا أن سوين يستطيع تمييز أن الاتجاه الذي يتجه إليه هو الجنوب تقريبًا. يندفع مباشرة نحو ذلك الاتجاه.

السيد بلاك كان دائمًا يعطي شعورًا بالهدوء والاتزان، بينما هذا الشخص كان يفوح منه هالة قوية ومتسلطة، وكأن النيران تشتعل في جسده كله.

 

عضو جميعة الوتد المخضرم، المتخصص من الرتبة الثانية القائم منذ زمن طويل، “شبح الدخان” سامبو كاتشينسكي، قُتل في الحال!

الأرجل العنكبوتية تمتلك القدرة على التحرك دون عوائق، تتسلق الجدران والسلالم دون الاكتراث بوجود طريق أم لا. السرعة تزداد أكثر فأكثر.

 

 

عند سماع نبرتها، ازداد يقين سوين بتخمينه، وقال بتعبير معقد: “أجل، أختي تشاك…”

لكن، مع ذلك، سحابة الدخان تتبعه عن كثب.

 

 

بما أنه لم يستشعر أي “خبث”، توقف سوين أيضًا ولم يتحرك.

على الرغم من وجود العديد من العيوب في ركضه، إلا أن سوين لا يهتم إطلاقًا.

 

 

هل يمكن أن تكون إيقاظًا ثانيًا للموهبة كحال داني؟

يطارد الاثنان بعضهما من شارع جرين جنوبًا طوال الطريق.

لكن بالنظر إلى المشهد أمامه، كانت عيناه لا تزالان مليئتين بعدم التصديق!

 

بما أنه لم يستشعر أي “خبث”، توقف سوين أيضًا ولم يتحرك.

ظن سوين أن شبح الدخان لن يستطيع مقاومة مهاجمته عندما يرى عيوبه، ففي النهاية، إذا خرجا حقًا خارج تضاريس المدينة المعقدة، فسيكون الوضع أكثر ضررًا للمطاردين.

بالنظر إلى مسرح الجريمة المتفجر، شدد سوين قبضته على المنجل الأسود الكبير في يده، ثم أرخاها مجددًا، تعبير معقد من الحيرة والصدمة والعاطفة ظهر على وجهه.

 

هذا الشخص المقنع يجب أن يكون من منظمة غامضة.

لكن بشكل غير متوقع، بينما كان كلاهما يبحثان عن فرص لقتل الآخر، حدث شيء غير متوقع.

 

 

 

اندفعت شخصية مقنعة نحوهما، معترضة طريقهما.

 

 

 

تحدث الشخص وسأل مستنكرًا: “سامبو، هل أنت من منظمة المظلة؟”

 

 

 

الصوت كان مشوهًا، ولا يمكن معرفة إن كان رجلًا أم امرأة.

 

 

هذا الشخص المقنع يجب أن يكون من منظمة غامضة.

……

 

 

 

نظر سوين إلى الشخص الذي اعترض طريقهما، معتقدًا أنه لا بد أنه عضو رفيع المستوى في منظمة المظلة.

على العكس، بمجرد أن لا يستطيع الخصم إلا أن يتحرك، سيحين وقت حسم النتيجة.

 

 

لكن عندما رأى العباءة، أصبح تعبيره دقيقًا على الفور.

 

 

 

كان الشخص يرتدي عباءة سوداء ذات طراز قديم، ولا يمكن رؤية وجهه بوضوح.

 

 

 

بدت مشابهة قليلًا للعباءات المخفية في دوائر المتخصصين رفيعي المستوى في السوق السوداء، لكن المواد والصنعة كانتا أعلى بعدة مستويات.

الفصل 127: الرمز “§”

 

اعتاد أن يخشى أن يعثر عليه شبح الدخان ويُقتل بضربة قاتلة واحدة. لكن الآن، بعد حقن “المصل X”، ازدادت مرونة جسده ومقاومته وقدرته على التعافي قوةً تلو الأخرى.

لم تكن مجرد اللون الأسود العادي. كان على العباءة أنماط جميلة مرسومة بخطوط ذهبية، منها ثعابين، نسور، سحالي، تنانين نارية، زهور شوكية… هذه كانت أنماطًا استعارية تظهر في كلاسيكيات الخيمياء.

 

 

 

الأنماط الذهبية على العباءة بدت كزخارف، لكن عند دمجها، بدت وكأنها تشكل تشكيلًا خيميائيًا عميقًا ما. عند الفحص الدقيق، كان هناك إحساس قوي بالغموض.

عندما كان يجمع المعلومات في السوق السوداء سابقًا، ذكر الناس أنه قبل شهر، المرأة التي فجرت مختبر غرب المدينة وكانت مطلوبة، حوصرت من قبل منظمة المظلة في شمال المدينة. وبينما كانوا على وشك تطويقها وقتلها بنجاح، ظهرت فجأة “قوة طرف ثالث”، مخترقة تطويق منظمة المظلة وسمحت للمرأة بالهرب مجددًا.

 

……

بدت هذه العباءة وكأنها تخص تلك العائلات النبيلة القديمة ذات الخلفيات العميقة.

وبينما كان يستعد للانسلال في الفوضى، لم يتوقع…

 

 

ما لفت انتباه سوين أكثر كان عاملًا آخر.

 

 

 

عندما لحق بهما الشخص للتو، رأى سوين رمزًا ذهبيًا “§” على ظهر العباءة.

اعتاد أن يخشى أن يعثر عليه شبح الدخان ويُقتل بضربة قاتلة واحدة. لكن الآن، بعد حقن “المصل X”، ازدادت مرونة جسده ومقاومته وقدرته على التعافي قوةً تلو الأخرى.

 

يطارد الاثنان بعضهما من شارع جرين جنوبًا طوال الطريق.

رأى سوين هذا الرمز مرتين من قبل. الأولى كانت عندما عبر أول مرة، في المذبح تحت الأرض لقاعة العاصفة، كان أحد التماثيل الخمسة منحوتًا بهذا الرمز.

 

 

 

والأخرى كانت نواة التشكيل الخيميائي ذو الثماني نقاط على ظهر كتاب “مخطوطة إسحاق الخيميائية 3” الذي بحوزته.

 

 

 

والآن، ظهر على هذه العباءة للمرة الثالثة.

 

 

 

تخمين سوين أن هذا الرمز مرتبط بنوع من المواهب من فئة S.

وبينما كان يستعد للانسلال في الفوضى، لم يتوقع…

 

 

لأنه عندما أيقظ “S-018-العين العليمة”، تحطم التمثال ذو الرمز “?”؛ وعندما أيقظ “S-004-حاصد الأرواح”، تحطم التمثال ذو الرمز “?” أيضًا.

 

 

عضو جميعة الوتد المخضرم، المتخصص من الرتبة الثانية القائم منذ زمن طويل، “شبح الدخان” سامبو كاتشينسكي، قُتل في الحال!

عادة، العلامات الواضحة على الملابس تمثل منظمة معينة.

بما أنه لم يستشعر أي “خبث”، توقف سوين أيضًا ولم يتحرك.

 

الشخص المقنع لم يجب إطلاقًا وسأل مجددًا: “فقط أجب بنعم أو لا.”

كالصليب الحديدي لفرسان الهيكل.

لم تكن مجرد اللون الأسود العادي. كان على العباءة أنماط جميلة مرسومة بخطوط ذهبية، منها ثعابين، نسور، سحالي، تنانين نارية، زهور شوكية… هذه كانت أنماطًا استعارية تظهر في كلاسيكيات الخيمياء.

 

يطارد الاثنان بعضهما من شارع جرين جنوبًا طوال الطريق.

هذا الشخص المقنع يجب أن يكون من منظمة غامضة.

 

 

 

أول رد فعل لسوين كان أن الشخص هو السيد بلاك، لأنه يجب أن يعلم بالفعل أن سوين ذهب إلى قبو منزل 88 بشارع جينكو.

الصوت، الوجه، حتى شكل الجسد يمكن تغييره بالعباءة.

 

 

لكن بالنظر إلى هيبة هذا الشخص المقنع، استبعد الفكرة فورًا.

 

 

شبح الدخان، الملقي على الأرض يبصق دماء، وجهه شاحب كورق ذهبي، ومن الواضح أنه عرف من هو الشخص المقنع، وكان مرعوبًا: “إنه أنت! كيف يمكنك أن تكون بهذه القوة؟!”

السيد بلاك كان دائمًا يعطي شعورًا بالهدوء والاتزان، بينما هذا الشخص كان يفوح منه هالة قوية ومتسلطة، وكأن النيران تشتعل في جسده كله.

كانت هذه تقنية اندفاع جسدية متقدمة جدًا. الضربة بالقدم لم تبذل قوة على الأرض فحسب، بل ضغطت الهواء أيضًا إلى انفجار هوائي، مستخدمة إياه لدفع نفسه للأمام.

 

من يمكن أن يكون هذا الشخص؟

بما أنه لم يستشعر أي “خبث”، توقف سوين أيضًا ولم يتحرك.

“موهبة أسطورية [A-022-راكشاسي]؟”

 

 

حقيقة أن الشخص لحق بهما في بضع قفزات فقط تظهر أن قوته البدنية يجب أن تكون هائلة.

السيد بلاك كان دائمًا يعطي شعورًا بالهدوء والاتزان، بينما هذا الشخص كان يفوح منه هالة قوية ومتسلطة، وكأن النيران تشتعل في جسده كله.

 

“ما هدفي؟ بطبيعة الحال، قتلك!”

والآن وقد جاء لاستجواب شبح الدخان، لا يبدو الموقف أنهما أعداء.

 

 

 

……

 

 

حقيقة أن الشخص لحق بهما في بضع قفزات فقط تظهر أن قوته البدنية يجب أن تكون هائلة.

عند سماع سؤال الشخص المقنع، سأل شبح الدخان بصوت عميق: “من أنت أيها السيد؟”

ظن سوين أن شبح الدخان لن يستطيع مقاومة مهاجمته عندما يرى عيوبه، ففي النهاية، إذا خرجا حقًا خارج تضاريس المدينة المعقدة، فسيكون الوضع أكثر ضررًا للمطاردين.

 

 

الشخص المقنع لم يجب إطلاقًا وسأل مجددًا: “فقط أجب بنعم أو لا.”

حتى مع استعداد سوين الذهني لاعتراض الشخص المقنع لشبح الدخان، كان يعلم أن الشخص يجب أن يكون قويًا جدًا.

 

على الرغم من أن شبح الدخان فقد ذراعًا، إلا أنه كان متخصصًا حقيقيًا من الرتبة الثانية.

شبح الدخان لم يستطع الكذب بطبيعة الحال، خاصة مع وجود سوين، الذي يعرف الحقيقة، بجانبه. كان عليه تغيير الموضوع وقال: “ما شأنك أنت طالما تعلم أنني من المظلة؟”

 

 

أصبح واثقًا الآن أن شبح الدخان لا يستطيع قتله بضربة واحدة.

“إذاً هذا كل شيء.”

 

 

 

نبرة الشخص المقنع كانت متسلطة بعض الشيء.

كانت هذه تقنية اندفاع جسدية متقدمة جدًا. الضربة بالقدم لم تبذل قوة على الأرض فحسب، بل ضغطت الهواء أيضًا إلى انفجار هوائي، مستخدمة إياه لدفع نفسه للأمام.

 

علاوة على ذلك، في مدينة لينغدون القديمة الخارجية بأكملها، أولئك ذوو المواهب من المستوى A كانوا جميعًا شخصيات معروفة، ولم يسمع أبدًا عن أي شخص أيقظ هذا النوع من المواهب الأسطورية.

إذا لم تعترف، فليكن.

 

 

 

إذا قلت أنك منهم، فأنت منهم.

 

 

 

وبينما كان يتحدث، تصاعدت هالته، وكأنه على وشك التحرك.

“موهبة أسطورية [A-022-راكشاسي]؟”

 

“ما هدفي؟ بطبيعة الحال، قتلك!”

وجد شبح الدخان ذلك غير مفهوم، هيبة الطرف الآخر جعلته يشمئز ببرود.

لكن بشكل غير متوقع، ذكر هوية منظمة المظلة لم يحسن وضع شبح الدخان فحسب، بل جعل الشخص المقنع يطلق العنان لقوته الكاملة. بضربة قدمه، اندفع نحو سحابة الدخان!

 

 

لكن إدراكًا أن نوايا الطرف الآخر ليست جيدة، لم يختبئ أكثر وقال مباشرة: “بما أنك تعلم أنني من المظلة، فما هدفك من إيقافي؟”

تحرك الشخص المقنن بسرعة، كالشهاب؛ وبقوة، لدرجة أنه بمواجهة واحدة، شبح الدخان المختبئ في الضباب الكثيف ضُرب حتى بصق دماء وطار للخارج!

 

 

من هالة الشخص المقنع، استطاع شبح الدخان أن يدرك أنه لا بد أنه متخصص رفيع المستوى. إذا قاتلا حقًا الآن، وذراعه مقطوعة بالفعل، سيكون في وضع غير مؤاتٍ بالتأكيد.

“إذاً هذا كل شيء.”

 

 

علاوة على ذلك، كان هناك أيضًا رجل يحمل منجلًا يراقبهما.

لكن أسلوب فعل الأشياء كان له إحساس قوي بـ”ديجا فو”.

 

لم يكن لدى سوين وقت للتفكير.

بمجرد كشف هويته، عرف أن وضعه سيكون خطيرًا جدًا.

لكن في اللحظة التالية، لم يعطه الشخص المقنع فرصة للكلام، ومض وركله في رأسه مجددًا.

 

 

“ما هدفي؟ بطبيعة الحال، قتلك!”

هذا الشخص المقنع يجب أن يكون من منظمة غامضة.

 

في تلك اللحظة، تكثف اللهب الأرجواني الأسود فجأة إلى شبح غريب بملامح دقيقة، ومع ذلك يفوح منه هالة مهيبة. بشعر ملتهب وستة أذرع كل منها يحمل سلاحًا، كان بوضوح صورة “الراكشاسي” من الأساطير القديمة.

لكن بشكل غير متوقع، ذكر هوية منظمة المظلة لم يحسن وضع شبح الدخان فحسب، بل جعل الشخص المقنع يطلق العنان لقوته الكاملة. بضربة قدمه، اندفع نحو سحابة الدخان!

علاوة على ذلك، كان هناك أيضًا رجل يحمل منجلًا يراقبهما.

 

 

……

 

 

 

“بهذه القوة!”

بدت هذه العباءة وكأنها تخص تلك العائلات النبيلة القديمة ذات الخلفيات العميقة.

 

تحرك الشخص المقنن بسرعة، كالشهاب؛ وبقوة، لدرجة أنه بمواجهة واحدة، شبح الدخان المختبئ في الضباب الكثيف ضُرب حتى بصق دماء وطار للخارج!

انقبضت حدقتا سوين.

وسوين لن ينتظر الموت مكتوف الأيدي. يتحكم برمح العنكبوت الثماني ويبدأ بالركض.

 

 

عند رؤية حركة الشخص المقنع بضرب الأرض وخلق موجة صدمة، عرف أن هذا الرجل يجب أن يمتلك قدرات قتال متلاحم قوية للغاية.

 

 

صوت مرعب لتحطم العظام دوى.

كانت هذه تقنية اندفاع جسدية متقدمة جدًا. الضربة بالقدم لم تبذل قوة على الأرض فحسب، بل ضغطت الهواء أيضًا إلى انفجار هوائي، مستخدمة إياه لدفع نفسه للأمام.

 

 

تحرك الشخص المقنن بسرعة، كالشهاب؛ وبقوة، لدرجة أنه بمواجهة واحدة، شبح الدخان المختبئ في الضباب الكثيف ضُرب حتى بصق دماء وطار للخارج!

لكن، ما إن التقيا حتى بدأا القتال. مزاج هذا الشخص حقًا سريع الغضب.

شبح الدخان، الملقي على الأرض يبصق دماء، وجهه شاحب كورق ذهبي، ومن الواضح أنه عرف من هو الشخص المقنع، وكان مرعوبًا: “إنه أنت! كيف يمكنك أن تكون بهذه القوة؟!”

 

علاوة على ذلك، في مدينة لينغدون القديمة الخارجية بأكملها، أولئك ذوو المواهب من المستوى A كانوا جميعًا شخصيات معروفة، ولم يسمع أبدًا عن أي شخص أيقظ هذا النوع من المواهب الأسطورية.

لكن حتى مع علمه أن شبح الدخان من منظمة المظلة، لا يزال يجرؤ على التحرك؟

 

 

على الرغم من أن شبح الدخان فقد ذراعًا، إلا أنه كان متخصصًا حقيقيًا من الرتبة الثانية.

في لينغدون القديمة بأكملها، لم يكن هناك الكثير من الأشخاص أو القوى التي تجرؤ على معارضة منظمة المظلة بنشاط.

قبل أن تتاح له فرصة الهرب، انتهى القتال.

 

 

عند رؤية هذا، ومضت فكرة فجأة في ذهن سوين.

لم تكن مجرد اللون الأسود العادي. كان على العباءة أنماط جميلة مرسومة بخطوط ذهبية، منها ثعابين، نسور، سحالي، تنانين نارية، زهور شوكية… هذه كانت أنماطًا استعارية تظهر في كلاسيكيات الخيمياء.

 

اندفعت شخصية مقنعة نحوهما، معترضة طريقهما.

عندما كان يجمع المعلومات في السوق السوداء سابقًا، ذكر الناس أنه قبل شهر، المرأة التي فجرت مختبر غرب المدينة وكانت مطلوبة، حوصرت من قبل منظمة المظلة في شمال المدينة. وبينما كانوا على وشك تطويقها وقتلها بنجاح، ظهرت فجأة “قوة طرف ثالث”، مخترقة تطويق منظمة المظلة وسمحت للمرأة بالهرب مجددًا.

والأخرى كانت نواة التشكيل الخيميائي ذو الثماني نقاط على ظهر كتاب “مخطوطة إسحاق الخيميائية 3” الذي بحوزته.

 

 

هل يمكن أن يكون هذا الشخص المقنع هو “قوة الطرف الثالث” تلك؟

 

 

 

على الرغم من أنه خمّن هذا، إلا أن سوين لم تكن لديه نية لمشاهدة قتال المتخصصين رفيعي المستوى.

أول رد فعل لسوين كان أن الشخص هو السيد بلاك، لأنه يجب أن يعلم بالفعل أن سوين ذهب إلى قبو منزل 88 بشارع جينكو.

 

إذا قلت أنك منهم، فأنت منهم.

الآن بعد أن كان هناك من يصد شبح الدخان، لم يعد بحاجة للمخاطرة باستخدام منجله الأسود لضربة ثانية.

 

 

 

وبينما كان يستعد للانسلال في الفوضى، لم يتوقع…

لكن، مع ذلك، سحابة الدخان تتبعه عن كثب.

 

الشخص المقنع لم يجب إطلاقًا وسأل مجددًا: “فقط أجب بنعم أو لا.”

القتال جاء فجأة، وانتهى بشكل أكثر مفاجأة!

 

 

من يمكن أن يكون هذا الشخص؟

حتى مع استعداد سوين الذهني لاعتراض الشخص المقنع لشبح الدخان، كان يعلم أن الشخص يجب أن يكون قويًا جدًا.

قبل أن تتاح له فرصة الهرب، انتهى القتال.

 

 

لكن بالنظر إلى المشهد أمامه، كانت عيناه لا تزالان مليئتين بعدم التصديق!

مَهْزُومٌ بمواجهة واحدة؟

 

الصوت، الوجه، حتى شكل الجسد يمكن تغييره بالعباءة.

……

 

 

 

شبح الدخان اختبأ في الضباب، مما جعل قتله تحديًا كبيرًا لأي شخص.

اندفعت شخصية مقنعة نحوهما، معترضة طريقهما.

 

 

بشكل غير متوقع، شن الشخص المقنع هجومًا كبيرًا ما إن التقيا!

 

 

 

عندما اندفع للخارج، تصاعدت فجأة هالة القتل التي كانت كاللهب، وارتفعت أعلى فأعلى.

شبح الدخان، الملقي على الأرض يبصق دماء، وجهه شاحب كورق ذهبي، ومن الواضح أنه عرف من هو الشخص المقنع، وكان مرعوبًا: “إنه أنت! كيف يمكنك أن تكون بهذه القوة؟!”

 

تحدث الشخص وسأل مستنكرًا: “سامبو، هل أنت من منظمة المظلة؟”

في تلك اللحظة، تكثف اللهب الأرجواني الأسود فجأة إلى شبح غريب بملامح دقيقة، ومع ذلك يفوح منه هالة مهيبة. بشعر ملتهب وستة أذرع كل منها يحمل سلاحًا، كان بوضوح صورة “الراكشاسي” من الأساطير القديمة.

نبرة الشخص المقنع كانت متسلطة بعض الشيء.

 

شبح الدخان اختبأ في الضباب، مما جعل قتله تحديًا كبيرًا لأي شخص.

“موهبة أسطورية [A-022-راكشاسي]؟”

 

 

انقبضت حدقتا سوين.

توقفت نظرة سوين، مسترجعًا مقدمة هذه الموهبة النادرة في الكلاسيكيات.

 

 

بالنظر إلى مسرح الجريمة المتفجر، شدد سوين قبضته على المنجل الأسود الكبير في يده، ثم أرخاها مجددًا، تعبير معقد من الحيرة والصدمة والعاطفة ظهر على وجهه.

“لا، حتى موهبة من المستوى A لا يمكن أن تكون بهذه القوة!”

 

 

 

تذكر وصف هذه الموهبة في الكلاسيكيات، الذي قال إنها تستطيع تعزيز القوة البدنية بشكل كبير، لكنه لم يسمع أبدًا عن موهبة يمكنها الظهور بهذه الطريقة.

ما لفت انتباه سوين أكثر كان عاملًا آخر.

 

شبح الدخان لم يستطع الكذب بطبيعة الحال، خاصة مع وجود سوين، الذي يعرف الحقيقة، بجانبه. كان عليه تغيير الموضوع وقال: “ما شأنك أنت طالما تعلم أنني من المظلة؟”

علاوة على ذلك، في مدينة لينغدون القديمة الخارجية بأكملها، أولئك ذوو المواهب من المستوى A كانوا جميعًا شخصيات معروفة، ولم يسمع أبدًا عن أي شخص أيقظ هذا النوع من المواهب الأسطورية.

“ما هدفي؟ بطبيعة الحال، قتلك!”

 

 

هل يمكن أن تكون إيقاظًا ثانيًا للموهبة كحال داني؟

الفصل 127: الرمز “§”

 

 

من يمكن أن يكون هذا الشخص؟

تذكر وصف هذه الموهبة في الكلاسيكيات، الذي قال إنها تستطيع تعزيز القوة البدنية بشكل كبير، لكنه لم يسمع أبدًا عن موهبة يمكنها الظهور بهذه الطريقة.

 

 

لم يكن لدى سوين وقت للتفكير.

الآن، لم يعد سم النار يؤذي سوين، وفشلت خطة شبح الدخان أيضًا.

 

إذا قلت أنك منهم، فأنت منهم.

لأن القتال قد انتهى بالفعل.

عند رؤية حركة الشخص المقنع بضرب الأرض وخلق موجة صدمة، عرف أن هذا الرجل يجب أن يمتلك قدرات قتال متلاحم قوية للغاية.

 

تذكر وصف هذه الموهبة في الكلاسيكيات، الذي قال إنها تستطيع تعزيز القوة البدنية بشكل كبير، لكنه لم يسمع أبدًا عن موهبة يمكنها الظهور بهذه الطريقة.

تحرك الشخص المقنن بسرعة، كالشهاب؛ وبقوة، لدرجة أنه بمواجهة واحدة، شبح الدخان المختبئ في الضباب الكثيف ضُرب حتى بصق دماء وطار للخارج!

عندما لحق بهما الشخص للتو، رأى سوين رمزًا ذهبيًا “§” على ظهر العباءة.

 

على الرغم من أن شبح الدخان فقد ذراعًا، إلا أنه كان متخصصًا حقيقيًا من الرتبة الثانية.

 

 

وسوين لن ينتظر الموت مكتوف الأيدي. يتحكم برمح العنكبوت الثماني ويبدأ بالركض.

مَهْزُومٌ بمواجهة واحدة؟

الأرجل العنكبوتية تمتلك القدرة على التحرك دون عوائق، تتسلق الجدران والسلالم دون الاكتراث بوجود طريق أم لا. السرعة تزداد أكثر فأكثر.

 

 

شبح الدخان، الملقي على الأرض يبصق دماء، وجهه شاحب كورق ذهبي، ومن الواضح أنه عرف من هو الشخص المقنع، وكان مرعوبًا: “إنه أنت! كيف يمكنك أن تكون بهذه القوة؟!”

 

 

 

لكن في اللحظة التالية، لم يعطه الشخص المقنع فرصة للكلام، ومض وركله في رأسه مجددًا.

اعتاد أن يخشى أن يعثر عليه شبح الدخان ويُقتل بضربة قاتلة واحدة. لكن الآن، بعد حقن “المصل X”، ازدادت مرونة جسده ومقاومته وقدرته على التعافي قوةً تلو الأخرى.

 

 

صوت مرعب لتحطم العظام دوى.

 

 

عند سماع سؤال الشخص المقنع، سأل شبح الدخان بصوت عميق: “من أنت أيها السيد؟”

عضو جميعة الوتد المخضرم، المتخصص من الرتبة الثانية القائم منذ زمن طويل، “شبح الدخان” سامبو كاتشينسكي، قُتل في الحال!

ظن سوين أن شبح الدخان لن يستطيع مقاومة مهاجمته عندما يرى عيوبه، ففي النهاية، إذا خرجا حقًا خارج تضاريس المدينة المعقدة، فسيكون الوضع أكثر ضررًا للمطاردين.

 

 

……

ما لفت انتباه سوين أكثر كان عاملًا آخر.

 

في لينغدون القديمة بأكملها، لم يكن هناك الكثير من الأشخاص أو القوى التي تجرؤ على معارضة منظمة المظلة بنشاط.

قبل أن تتاح له فرصة الهرب، انتهى القتال.

 

 

 

بالنظر إلى مسرح الجريمة المتفجر، شدد سوين قبضته على المنجل الأسود الكبير في يده، ثم أرخاها مجددًا، تعبير معقد من الحيرة والصدمة والعاطفة ظهر على وجهه.

 

 

على العكس، بمجرد أن لا يستطيع الخصم إلا أن يتحرك، سيحين وقت حسم النتيجة.

الصوت، الوجه، حتى شكل الجسد يمكن تغييره بالعباءة.

بالتفكير في تعبير شبح الدخان المألوف قبل موته، كان لدى سوين تخمين تقريبي عن هوية هذا الشخص.

 

بالتفكير في تعبير شبح الدخان المألوف قبل موته، كان لدى سوين تخمين تقريبي عن هوية هذا الشخص.

لكن أسلوب فعل الأشياء كان له إحساس قوي بـ”ديجا فو”.

 

 

 

بالتفكير في تعبير شبح الدخان المألوف قبل موته، كان لدى سوين تخمين تقريبي عن هوية هذا الشخص.

……

 

 

لكنه لم يتوقع أنها كانت قوية بشكل لا يصدق إلى هذا الحد…

من هالة الشخص المقنع، استطاع شبح الدخان أن يدرك أنه لا بد أنه متخصص رفيع المستوى. إذا قاتلا حقًا الآن، وذراعه مقطوعة بالفعل، سيكون في وضع غير مؤاتٍ بالتأكيد.

 

……

ما الذي كان يحدث بحق الأرض مع جميعة الوتد؟ من ناحية وجود عميل في منظمة المظلة شيء، ولكن كيف يمكن أن تكون هي “قوة الطرف الثالث” تلك؟

لكن، مع ذلك، سحابة الدخان تتبعه عن كثب.

 

هل يمكن أن يكون هذا الشخص المقنع هو “قوة الطرف الثالث” تلك؟

في هذا الوقت، نظر الشخص المقنع إلى سوين الذي لم يهرب، وكان يحدق بها بدهشة. بدت هي أيضًا غير مصدقة بنفس القدر، وسألت: “هل تعرفني؟”

والآن وقد جاء لاستجواب شبح الدخان، لا يبدو الموقف أنهما أعداء.

 

رأى سوين هذا الرمز مرتين من قبل. الأولى كانت عندما عبر أول مرة، في المذبح تحت الأرض لقاعة العاصفة، كان أحد التماثيل الخمسة منحوتًا بهذا الرمز.

عند سماع نبرتها، ازداد يقين سوين بتخمينه، وقال بتعبير معقد: “أجل، أختي تشاك…”

 

 

شبح الدخان اختبأ في الضباب، مما جعل قتله تحديًا كبيرًا لأي شخص.

————————

 

 

عند رؤية هذا، ومضت فكرة فجأة في ذهن سوين.

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

الصوت، الوجه، حتى شكل الجسد يمكن تغييره بالعباءة.

 

علاوة على ذلك، في مدينة لينغدون القديمة الخارجية بأكملها، أولئك ذوو المواهب من المستوى A كانوا جميعًا شخصيات معروفة، ولم يسمع أبدًا عن أي شخص أيقظ هذا النوع من المواهب الأسطورية.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

 

عادة، العلامات الواضحة على الملابس تمثل منظمة معينة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط