مغادرة المدينة
الفصل 128: مغادرة المدينة
في الأصل، كان من المفترض أن يكون هروبًا، لكنه بدا أشبه باتباع فريق الصيد في نزهة عادية.
توقع سوين من قبل أن تشاك قد تأتي لإنقاذه.
“هل استخدمت ذلك المنجل لقطع ذراع شبح الدخان قبل قليل؟”
لكنه لم يتوقع أبدًا أن مدمنة المقامرة هذه بهذه القوة!
هي فقط في الرتبة الثانية، مثل شبح الدخان، لكنها الآن أظهرت قوة تطغى تمامًا على الآخرين من نفس المستوى. قتلت شخصًا بضربة واحدة!
…
وإذا كانت حقًا “الطرف الثالث” الذي يعارض منظمة المظلة، فسيصبح الوضع أكثر دقة.
هي عمة رينا، فهل يمكن أن تكون هناك أسباب أخرى وراء الاضطرابات الأخيرة في عائلة ريس؟
ماذا عن الراعية الغامضة وراء جميعة الوتد، السيدة فيلوف؟
“…”
لم تقل تشاك شيئًا وهي تشاهد سوين يجمع الغنائم من جثة شبح الدخان.
والسيد بلاك؟
لا توجد تشوهات الآن، يجب أن يكون قد نجح.
سلسلة من الأسئلة.
قوة الطرف الثالث تلك، السيد بلاك، أو المنظم الغامض للسوق السوداء في زقاق الظل، له علاقة مباشرة معها.
في لحظة، شكل سوين شبكة من القوى السرية التي تشمل المدينتين الداخلية والخارجية في ذهنه.
ظهور تشاك كان مجرد غيض من فيض، لكن ما زالت هناك مجاهيل وأسرار أكبر مخبأة تحت السطح.
هي فقط في الرتبة الثانية، مثل شبح الدخان، لكنها الآن أظهرت قوة تطغى تمامًا على الآخرين من نفس المستوى. قتلت شخصًا بضربة واحدة!
لمواجهة البرج الأسود، يجب أن يمتلك المرء قوة وثروة ورجالًا مناظرين.
هذا “الطرف الثالث” يمتلك كل هذه بالفعل.
بعد توقف، نظرت تشاك إلى سوين وقالت بنبرة فيها بعض المزاح: “سمعت أنك حتى اختطفت رينا. لا أعرف لماذا لا تزال تلك الفتاة تساعدك.”
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
على الرغم من كونه غير معروف للغرباء، لا يمكن إنكار أن هذه المنظمة كانت قوية جدًا.
مقارنة بهوية تشاك الخفية، كانت تشاك أكثر فضولًا بشأن الأساليب المذهلة المختلفة التي أظهرها سوين.
مع وجود متخصصة قوية كهذه ترافقه، شعر سوين أخيرًا بالارتياح من إلحاح المطاردة التي استمرت يومًا كاملًا.
…
عرف سوين أنه بما أن تشاك جاءت مرتدية هذه العباءة الخاصة، فمن غير المناسب لها الكشف عن هويتها الحقيقية.
قالت تشاك بلا مبالاة.
“لإرسالك خارج المدينة.”
ربما لا تستطيع جميعة الوتد تحمل كلفة معارضة منظمة المظلة الآن وتريد من “الطرف الثالث” أن يتحمل هذا الدور.
هي فقط في الرتبة الثانية، مثل شبح الدخان، لكنها الآن أظهرت قوة تطغى تمامًا على الآخرين من نفس المستوى. قتلت شخصًا بضربة واحدة!
مشت تشاك دون خلع عباءتها.
لكن ما إن تحدثت حتى اختفى الإحساس بالغموض. “مرحبًا، لقد عرفتني حقًا. لم أكن أخطط لمقابلتك بهذه الطريقة، لكن يجب أن تفهم أنه سيكون من غير المناسب لي المجيء بهويتي الأصلية.”
بينما كان الاثنان يتحادثان، لاحظت تشاك أن وجه سوين قد تحول إلى لون أزرق غريب.
من نبرة صوتها ومحتوى كلامها، تأكد سوين أن هذه هي مدمنة المقامرة.
كعضوة في جميعة الوتد، كان من غير المناسب لها بطبيعة الحال قتل أعضاء منظمة المظلة.
لو ظهرت في وقت سابق، لما اضطر للمخاطرة بحقن “المصل X”.
عند سماع كلام تشاك، سأل: “تشاك، هل جئت لإنقاذي؟”
علاقتهما لم تكن بهذا البعد.
أجابت تشاك بصراحة: “نعم. رينا أرسلت لي رسالة على عجل، قالت إنك في خطر في المدينة الداخلية وطلبت مني أن أجد حلًا. في الأصل، كانت خطتي استخدام علاقاتي في المدينة الداخلية لمساعدتك، لكنني اعترضت من قبل منظمة المظلة في الطريق وحصلت على معلومات معركتهم. اكتشفت أنك هربت في الواقع. لذا أسرعت بالعودة، لكن الأمر استغرق بعض الوقت.”
“لا، أنا على دراية بها.”
قال سوين بصدق: “شكرًا لك، تشاك.”
لكنه لم يتوقع أبدًا أن مدمنة المقامرة هذه بهذه القوة!
“أخبرتك، أنت تحت حمايتي. هل تحتاج إلى هذه المجاملة؟”
قال بشكل مباشر: “استخدمت بعض الوسائل الخاصة لقتل سيرغي. لكن الأمر يتعلق ببعض أسرار السيد بلاك، ولا أستطيع قولها. بما أنك تعرفينه، يمكنك سؤال السيد بلاك مباشرة.”
“…”
قالت تشاك بلا مبالاة.
عرف سوين شخصيتها أيضًا ولم يقل الكثير من كلمات المجاملة.
“…”
بعد توقف، نظرت تشاك إلى سوين وقالت بنبرة فيها بعض المزاح: “سمعت أنك حتى اختطفت رينا. لا أعرف لماذا لا تزال تلك الفتاة تساعدك.”
أجابت تشاك بصراحة: “نعم. رينا أرسلت لي رسالة على عجل، قالت إنك في خطر في المدينة الداخلية وطلبت مني أن أجد حلًا. في الأصل، كانت خطتي استخدام علاقاتي في المدينة الداخلية لمساعدتك، لكنني اعترضت من قبل منظمة المظلة في الطريق وحصلت على معلومات معركتهم. اكتشفت أنك هربت في الواقع. لذا أسرعت بالعودة، لكن الأمر استغرق بعض الوقت.”
هز سوين كتفيه مستهينًا بنفسه وعرف طبيعتها أنها تمزح. ابتسم وقال: “هل تعلمين بذلك؟”
“أوه، إذن انتظريني.”
نبرة تشاك كانت غريبة بعض الشيء. “نعم. ليس أنا فقط، بل كل العائلات الكبيرة في المدينة الداخلية تثير ضجة حول هذا الأمر. ظنوا أن ‘تطهيرًا’ آخر سيحدث في الأشهر القليلة الماضية. الكثير من الناس خافوا واستفسروا عن أصل هذا الخاطف الذي تجرأ على اختطاف الآنسة الشابة لعائلة ريس في وضح النهار داخل المدينة الداخلية.”
“…”
شرح بضع جمل بإيجاز، موضحًا كيف اكتشف المذكرة واستنتج أن شبح الدخان هو العميل.
رفع سوين حاجبيه وهو يستمع.
على الرغم من كونه غير معروف للغرباء، لا يمكن إنكار أن هذه المنظمة كانت قوية جدًا.
“أجل.”
منظمة المظلة لن تذكر بالتأكيد أن سبب الحادثة كان محاولتهم نصب كمين لفريق حراسة تابع لعصابة من المدينة الخارجية، مما أدى إلى مقتلهم هم.
علاقتهما لم تكن بهذا البعد.
لكنه لم يستطع إخفاء الضجة التي تسبب فيها في “شارع دنويتش التجاري” سابقًا. في النهاية، سيُستنتج على الأرجح أنها مجرد حالة اختطاف عادية.
“آه؟ أعتقد أنك قد لا تكون على دراية بخصائص لعنة ذلك المنجل الأسود.”
لم تكن لدى تشاك نية لقول المزيد. “لنذهب، سنتحدث أثناء المشي.”
سأل سوين: “إلى أين نحن ذاهبان؟”
والباقي كان مجرد مكافأة إضافية من الخبرة.
“لإرسالك خارج المدينة.”
في لحظة، شكل سوين شبكة من القوى السرية التي تشمل المدينتين الداخلية والخارجية في ذهنه.
عند سماع هذا، تنهد سوين في قلبه، “كما توقعت.”
شرحت تشاك: “هناك متعقبون أقوياء في منظمة المظلة. الآن بعد أن تسببت في كل هذه الضجة، سيبذلون قصارى جهدهم لمطاردتك. ليس من الآمن لك البقاء في مدينة لينغدون القديمة. غادر المدينة لتجنب المشاكل. لا أستطيع كشف نفسي الآن، وإلا فقد لا أستطيع رعايتك إذا حدث شيء ما.”
سرعان ما وصل الاثنان إلى سور المدينة الجنوبي. لم يمرا عبر البوابة الرئيسية. تسلق سوين الجدار بأذرع العنكبوت، بينما قفزت تشاك فوق الجدار ببضع قفزات.
“أوه، إذن انتظريني.”
————————
ابتسم سوين قليلًا.
قال سوين ومشى نحو جثة شبح الدخان.
عند سماع هذا، تنهد سوين في قلبه، “كما توقعت.”
أثناء نزع خاتم التخزين و”المواد الرسمية” من الجثة، حصد أيضًا شظايا الروح.
مادة التهيئة الفضية، “أنبوب رونية هايينغ”، هي مادة تخصص متخصص من الرتبة الثانية “مشعوذ الرماد”؛ والمعدات الفضية من المستوى الثاني، “ساعة طعام رملية”، تمنح الشخص القدرة على تشويه الضوء والاختباء في الدخان.
لو ظهرت في وقت سابق، لما اضطر للمخاطرة بحقن “المصل X”.
كلاهما كانا مادتين عمليتين جدًا لمغتال.
“أخبرتك، أنت تحت حمايتي. هل تحتاج إلى هذه المجاملة؟”
لو ظهرت في وقت سابق، لما اضطر للمخاطرة بحقن “المصل X”.
لولا أنها لا تناسب خطة سوين الوظيفية كمحرك دمى، لكانت أعجبه قدرة شبح الدخان على إنتاج الدخان وإخفاء نفسه.
(مبدأ تراكم اللعنة: بعد ترقية المتخصص، تندمج خصائص لعنة المواد الرسمية. عادة، لن ينتج الجسد الواحد سوى مادة رسمية عالية المستوى واحدة ومعدات واحدة.)
مع وجود متخصصة قوية كهذه ترافقه، شعر سوين أخيرًا بالارتياح من إلحاح المطاردة التي استمرت يومًا كاملًا.
أما بالنسبة للذكريات التي استخلصها، فخمن سوين أنها تحتوي على بعض المعلومات عن كون شبح الدخان عميلًا في منظمة المظلة.
ظهور تشاك كان مجرد غيض من فيض، لكن ما زالت هناك مجاهيل وأسرار أكبر مخبأة تحت السطح.
لم ينكر سوين ورد بهدوء، “لكن احتمالية موتي كانت عالية أيضًا.”
والباقي كان مجرد مكافأة إضافية من الخبرة.
سلسلة من الأسئلة.
…
عند سماع كلام تشاك، سأل: “تشاك، هل جئت لإنقاذي؟”
لكنه لم يستطع إخفاء الضجة التي تسبب فيها في “شارع دنويتش التجاري” سابقًا. في النهاية، سيُستنتج على الأرجح أنها مجرد حالة اختطاف عادية.
لم تقل تشاك شيئًا وهي تشاهد سوين يجمع الغنائم من جثة شبح الدخان.
لكن في هذه اللحظة، لاحظت أيضًا أن سوين لم يخلع قناع الغراب على وجهه وسألت بفضول: “هل قتلت ‘طبيب الطاعون’ سيرغي؟”
علاقتهما لم تكن بهذا البعد.
عند سماع هذا، تنهد سوين في قلبه، “كما توقعت.”
لكن في هذه اللحظة، لاحظت أيضًا أن سوين لم يخلع قناع الغراب على وجهه وسألت بفضول: “هل قتلت ‘طبيب الطاعون’ سيرغي؟”
أما بالنسبة للذكريات التي استخلصها، فخمن سوين أنها تحتوي على بعض المعلومات عن كون شبح الدخان عميلًا في منظمة المظلة.
“نعم.”
أومأ سوين برأسه.
شعرت تشاك أنه أمر لا يصدق وقالت: “قدرة ذلك الرجل صعبة المراس إلى حد ما، فهو بارع في سحر اللعنة، ويمكنه حتى القيامة… معظم المتخصصين من الرتبة الثانية لا يستطيعون فعل أي شيء له. لم أتوقع أن تتمكن من هزيمته حقًا؟”
“حسنًا…”
وإذا كانت حقًا “الطرف الثالث” الذي يعارض منظمة المظلة، فسيصبح الوضع أكثر دقة.
لكن عند الفراق، أعطته تشاك نصيحة عميقة، “اجتهد لتصبح أقوى… فقط من مكان مرتفع يمكنك رؤية مشهد مختلف.”
لم يعرف سوين كيف يشرح لها، ففي النهاية، كان فخ السيد بلاك.
رأى العباءة على جسد تشاك، على الرغم من أنه خمن ما هي منذ وقت طويل، إلا أنه سأل: “تشاك، هل تعرفين السيد بلاك؟”
عند سماع هذا، كانت نبرة تشاك مفاجأة، وسألت بدورها: “هاه… كيف تعرف السيد بلاك؟”
عند سماع هذا، تنهد سوين في قلبه، “كما توقعت.”
قوة الطرف الثالث تلك، السيد بلاك، أو المنظم الغامض للسوق السوداء في زقاق الظل، له علاقة مباشرة معها.
“أخبرتك، أنت تحت حمايتي. هل تحتاج إلى هذه المجاملة؟”
قال بشكل مباشر: “استخدمت بعض الوسائل الخاصة لقتل سيرغي. لكن الأمر يتعلق ببعض أسرار السيد بلاك، ولا أستطيع قولها. بما أنك تعرفينه، يمكنك سؤال السيد بلاك مباشرة.”
“الآن الأمر مزعج بعض الشيء… ارتداد لعنة هذا الغرض المحظور مميت جدًا. انتظر لحظة، سأتصل بفريق طبي خارج المدينة لك، لكن الوقت ضيق، وقد لا يصلون في الوقت المناسب. آمل أن يتمكنوا من إنقاذ حياتك…”
“أوووه.”
عند سماع هذا، تنهد سوين في قلبه، “كما توقعت.”
لكن، يبدو أن الأمر كان نعمة مقنعة.
لم تواصل تشاك السؤال.
في الأصل، كان من المفترض أن يكون هروبًا، لكنه بدا أشبه باتباع فريق الصيد في نزهة عادية.
بينما كانت تتحدث، بدا أن تشاك تذكرت شيئًا، “هاه… هل يمكن أن تكون قد عرفت هوية شبح الدخان مسبقًا؟”
بعد أن انتهى سوين من جمع غنائم شبح الدخان وألقى قنبلة حارقة لتدمير الجثة، مشى الاثنان نحو سور المدينة الجنوبي.
شعرت تشاك أنه أمر لا يصدق وقالت: “قدرة ذلك الرجل صعبة المراس إلى حد ما، فهو بارع في سحر اللعنة، ويمكنه حتى القيامة… معظم المتخصصين من الرتبة الثانية لا يستطيعون فعل أي شيء له. لم أتوقع أن تتمكن من هزيمته حقًا؟”
والباقي كان مجرد مكافأة إضافية من الخبرة.
مع وجود متخصصة قوية كهذه ترافقه، شعر سوين أخيرًا بالارتياح من إلحاح المطاردة التي استمرت يومًا كاملًا.
“آه… أعتقد أن الأمر لن يكون بهذا السوء. يمكنني التعامل معه بنفسي إلى حد ما. إذا أمكن، وجود طبيب للمساعدة سيكون جيدًا.”
…
…
في لحظة، شكل سوين شبكة من القوى السرية التي تشمل المدينتين الداخلية والخارجية في ذهنه.
مقارنة بهوية تشاك الخفية، كانت تشاك أكثر فضولًا بشأن الأساليب المذهلة المختلفة التي أظهرها سوين.
نظرت إلى سوين، ذي التعبير الهادئ، ونبرتها معقدة جدًا، “حتى لو لم آتِ، لم يكن بالضرورة أن يتمكن شبح الدخان من قتلك، أليس كذلك؟”
“أجل.”
“أجل.”
لم ينكر سوين ورد بهدوء، “لكن احتمالية موتي كانت عالية أيضًا.”
“تس تس، أنت حقًا مذهل جدًا. على الرغم من أن ذلك الرجل شبح الدخان لديه قدرة اغتيال قوية، وحتى المتخصصين العاديين من الرتبة الثانية سيعانون كثيرًا، إلا أنه لم يستطع فعل أي شيء لك. بدلًا من ذلك، فقد ذراعًا…”
بينما كانت تتحدث، بدا أن تشاك تذكرت شيئًا، “هاه… هل يمكن أن تكون قد عرفت هوية شبح الدخان مسبقًا؟”
“أوووه.”
شعر سوين أنه لا داعي لإخفاء هذا، وتشاك ستعلم في النهاية عن المذكرة في الحراسة. قال: “نعم. كنا سنقوم بحراسة دفعة بضائع إلى المدينة الداخلية سابقًا…”
شرح بضع جمل بإيجاز، موضحًا كيف اكتشف المذكرة واستنتج أن شبح الدخان هو العميل.
استمعت تشاك بذهول، “أنت حقًا دقيق التفكير…”
في هذه اللحظة، نظرت إلى المنجل الكبير خلف سوين وسألت: “كيف حصلت على هذا المنجل؟”
“لا، أنا على دراية بها.”
“آه… أعتقد أن الأمر لن يكون بهذا السوء. يمكنني التعامل معه بنفسي إلى حد ما. إذا أمكن، وجود طبيب للمساعدة سيكون جيدًا.”
“التقطته عندما ذهبت إلى الدهليز تحت الأرض في مهمة اختبارية.”
لكن سيكون من الأفضل وجود طبيب أو اثنين للمساعدة.
عند سماع كلام تشاك، سأل: “تشاك، هل جئت لإنقاذي؟”
“هل استخدمت ذلك المنجل لقطع ذراع شبح الدخان قبل قليل؟”
هذا “الطرف الثالث” يمتلك كل هذه بالفعل.
“أجل.”
“حسنًا.”
“الآن الأمر مزعج بعض الشيء… ارتداد لعنة هذا الغرض المحظور مميت جدًا. انتظر لحظة، سأتصل بفريق طبي خارج المدينة لك، لكن الوقت ضيق، وقد لا يصلون في الوقت المناسب. آمل أن يتمكنوا من إنقاذ حياتك…”
“آه… أعتقد أن الأمر لن يكون بهذا السوء. يمكنني التعامل معه بنفسي إلى حد ما. إذا أمكن، وجود طبيب للمساعدة سيكون جيدًا.”
بينما كانا يمشيان ويتحدثان، كانت تشاك قد رتبت كل شيء لسوين بالفعل.
“آه؟ أعتقد أنك قد لا تكون على دراية بخصائص لعنة ذلك المنجل الأسود.”
“لا، أنا على دراية بها.”
“…”
أجابت تشاك بصراحة: “نعم. رينا أرسلت لي رسالة على عجل، قالت إنك في خطر في المدينة الداخلية وطلبت مني أن أجد حلًا. في الأصل، كانت خطتي استخدام علاقاتي في المدينة الداخلية لمساعدتك، لكنني اعترضت من قبل منظمة المظلة في الطريق وحصلت على معلومات معركتهم. اكتشفت أنك هربت في الواقع. لذا أسرعت بالعودة، لكن الأمر استغرق بعض الوقت.”
“…”
“…”
“…”
سوين الآن لديه أذرع عنكبوت، لذا فإن إبر الخياطة وما شابهها ليست مشكلة على الإطلاق.
نظرت إلى سوين، ذي التعبير الهادئ، ونبرتها معقدة جدًا، “حتى لو لم آتِ، لم يكن بالضرورة أن يتمكن شبح الدخان من قتلك، أليس كذلك؟”
علاوة على ذلك، خلال هذه الفترة القصيرة، درس على وجه التحديد تقنيات الطوارئ الجراحية وتعلم كيفية استخدام معدات الطوارئ من أكاديمية البرج الأسود. طالما لم تكن إصابة قاتلة كشق الدماغ نصفين، فلا ينبغي أن تكون هناك مشكلة كبيرة.
بينما كانا يمشيان ويتحدثان، كانت تشاك قد رتبت كل شيء لسوين بالفعل.
يمكنه التعامل معها بنفسه.
ماذا عن الراعية الغامضة وراء جميعة الوتد، السيدة فيلوف؟
لم ينكر سوين ورد بهدوء، “لكن احتمالية موتي كانت عالية أيضًا.”
إلى جانب ذلك، لديه الآن قدرة التعافي الفائقة القوة بعد التحول بـ”المصل X”، وتعلم أيضًا “تشكيل الخيمياء لتحويل الحياة” من رينا. مع ضمانات متعددة، شعر سوين أن احتمالية موته موتًا عنيفًا ليست عالية.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
لكن سيكون من الأفضل وجود طبيب أو اثنين للمساعدة.
لكنه لم يتوقع أبدًا أن مدمنة المقامرة هذه بهذه القوة!
…
سرعان ما وصل الاثنان إلى سور المدينة الجنوبي. لم يمرا عبر البوابة الرئيسية. تسلق سوين الجدار بأذرع العنكبوت، بينما قفزت تشاك فوق الجدار ببضع قفزات.
“حسنًا…”
قوة الطرف الثالث تلك، السيد بلاك، أو المنظم الغامض للسوق السوداء في زقاق الظل، له علاقة مباشرة معها.
“لقد رتبت لك فريق صيد من المدينة الداخلية. سيعطونك هوية جديدة، وستتبعهم. هناك فرصة عظيمة في أطلال مدينة الفجر، لكنها خطيرة جدًا أيضًا… أنت أكثر حذرًا مما توقعت، لا أحتاج لقول المزيد.”
لو ظهرت في وقت سابق، لما اضطر للمخاطرة بحقن “المصل X”.
بينما كانا يمشيان ويتحدثان، كانت تشاك قد رتبت كل شيء لسوين بالفعل.
في الأصل، كان من المفترض أن يكون هروبًا، لكنه بدا أشبه باتباع فريق الصيد في نزهة عادية.
“أخبرتك، أنت تحت حمايتي. هل تحتاج إلى هذه المجاملة؟”
“أجل. تشاك، هناك شيء أريد مساعدتك فيه. لدي قبو في شارع جرين، وفيه بعض الأشياء. إذا كان مناسبًا لك، هل يمكنك مساعدتي في تنظيفه؟”
رفع سوين حاجبيه وهو يستمع.
“حسنًا.”
أومأ سوين برأسه.
“أوه، وهناك شيء آخر. في قبو منزل 16 شارع جرين، هناك صديقي. اسمه داني، وهو خيميائي قوي جدًا. أخشى أن منظمة المظلة ستتتبعه، فأرجو أن ترعيه من أجلي.”
“حسنًا.”
استمعت تشاك بذهول، “أنت حقًا دقيق التفكير…”
على الرغم من كونه غير معروف للغرباء، لا يمكن إنكار أن هذه المنظمة كانت قوية جدًا.
“تشاك، ذلك الوهم المرئي الذي أظهرته قبل قليل، هل هو إيقاظ ثانٍ لموهبتك؟”
أما بالنسبة للذكريات التي استخلصها، فخمن سوين أنها تحتوي على بعض المعلومات عن كون شبح الدخان عميلًا في منظمة المظلة.
“هاه… كيف تعرف عن هذا؟ هذا مجال لا يشارك فيه إلا كبار المتخصصين. إنها معرفة متقدمة حتى المدينة الداخلية حظرتها…”
من نبرة صوتها ومحتوى كلامها، تأكد سوين أن هذه هي مدمنة المقامرة.
عرف سوين أنه بما أن تشاك جاءت مرتدية هذه العباءة الخاصة، فمن غير المناسب لها الكشف عن هويتها الحقيقية.
“…”
استمع سوين بعجز.
بينما كان الاثنان يتحادثان، لاحظت تشاك أن وجه سوين قد تحول إلى لون أزرق غريب.
توقع سوين من قبل أن تشاك قد تأتي لإنقاذه.
“حسنًا.”
سألت: “هاه… هل أنت مسموم؟ لماذا تحول لون بشرتك إلى الأزرق؟”
“…”
سلسلة من الأسئلة.
استمع سوين بعجز.
لو ظهرت في وقت سابق، لما اضطر للمخاطرة بحقن “المصل X”.
لكن، يبدو أن الأمر كان نعمة مقنعة.
شرح بضع جمل بإيجاز، موضحًا كيف اكتشف المذكرة واستنتج أن شبح الدخان هو العميل.
لا توجد تشوهات الآن، يجب أن يكون قد نجح.
شرحت تشاك: “هناك متعقبون أقوياء في منظمة المظلة. الآن بعد أن تسببت في كل هذه الضجة، سيبذلون قصارى جهدهم لمطاردتك. ليس من الآمن لك البقاء في مدينة لينغدون القديمة. غادر المدينة لتجنب المشاكل. لا أستطيع كشف نفسي الآن، وإلا فقد لا أستطيع رعايتك إذا حدث شيء ما.”
طوال الوقت، لم تشرح تشاك أبدًا هوية عباءتها، ولم يسأل سوين أبدًا.
لكن عند الفراق، أعطته تشاك نصيحة عميقة، “اجتهد لتصبح أقوى… فقط من مكان مرتفع يمكنك رؤية مشهد مختلف.”
“أوه، وهناك شيء آخر. في قبو منزل 16 شارع جرين، هناك صديقي. اسمه داني، وهو خيميائي قوي جدًا. أخشى أن منظمة المظلة ستتتبعه، فأرجو أن ترعيه من أجلي.”
“حسنًا.”
مادة التهيئة الفضية، “أنبوب رونية هايينغ”، هي مادة تخصص متخصص من الرتبة الثانية “مشعوذ الرماد”؛ والمعدات الفضية من المستوى الثاني، “ساعة طعام رملية”، تمنح الشخص القدرة على تشويه الضوء والاختباء في الدخان.
ابتسم سوين قليلًا.
“…”
على الرغم من أنها كانت جملة واحدة فقط، إلا أن سوين فهم المعنى الضمني، فهو ليس مؤهلًا بعد للمساس بتلك الأسرار رفيعة المستوى.
رفع سوين حاجبيه وهو يستمع.
————————
قال سوين بصدق: “شكرًا لك، تشاك.”
لكن سيكون من الأفضل وجود طبيب أو اثنين للمساعدة.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
من نبرة صوتها ومحتوى كلامها، تأكد سوين أن هذه هي مدمنة المقامرة.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
من نبرة صوتها ومحتوى كلامها، تأكد سوين أن هذه هي مدمنة المقامرة.
