Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخيميائي الميكانيكي 129

دمية الفودو

دمية الفودو

الفصل 129: دمية الفودو

 

 

 

الطاقة في كل من المدينتين الداخلية والخارجية هائلة.

أما بالنسبة للصيادين، فكان عليهم نصب معسكراتهم الخاصة.

 

 

على الرغم من أن سوين تسبب بضجة كبيرة في لينغدون القديمة، إلا أنه تمكن من العثور على طبيب جيد في غضون ساعة ليساعده في حل ارتداد لعنة المنجل الأسود.

————————

 

 

بسبب تحكم سوين الدقيق في قوة هجماته، لم تكن جروح اللعنة شديدة. بمساعدة “تشكيل الخيمياء لتحويل الحياة” والمصل X، تمكنت من النجاة دون مشاكل كبيرة.

حاليًا، كان يبنى معسكر صيد كبير في مدينة الفجر، مما تطلب كمية كبيرة من مواد البناء. كانت هذه فرصة جيدة للتجار لكسب المال، لذا كان هناك العديد من فرق النقل المتجهة تحت الأرض خلال هذا الوقت.

 

 

بعدها، جاءت خطة مغادرة المدينة.

 

 

ما إن غُرزت هذه الإبرة حتى سمعت أذن سوين الحادة صراخًا في الحال.

في الأصل، خطط سوين للذهاب بمفرده وإيجاد فرصة للانضمام إلى فريق بري متجه إلى مدينة الفجر. لكن ترتيب تشاك بدا أكثر ملاءمة.

كان هذا هو اليوم السابع لسوين وهو يتبع “فريق نقل نقابة تجار الشوكة”.

 

أخيرًا، يمكنهم الراحة مجددًا.

رتبت له هوية قانونية.

 

 

 

لتجنب كشف هويته، لم ترتب تشاك له الانضمام إلى فريق صيد تابع لجميعة الوتد. بدلًا من ذلك، جعلته ينضم إلى فريق نقل في المدينة الداخلية. أصبح سوين قناصًا حرًا مستأجرًا لمهمة من نقابة الصيد، مع وسام مسجل وسلسلة من وثائق التعريف الصادرة عن نقابة الصيد. هويته موثقة جيدًا. حل محل الصياد الأصلي المُسمى “جوني”.

 

 

في لحظة، سمع صراخ السيد أباغون وشتمه، أكد سوين أخيرًا شيئًا، وأضاف جملة في ملاحظاته: “تم التأكيد بشكل أساسي أن مسافة الاستحضار وسرعة رد الفعل متناسبان عكسيًا، ويمكن اختبار القيم الدقيقة للمسافة والتأخير في المستقبل…”

…….

 

 

كان هذا منتجًا تجريبيًا، “دمية ملعونة” مجسدة للمشعوذ.

في هذا اليوم، كان فريق نقل كبير يتحرك ببطء عبر الممر المظلم تحت الأرض.

الفصل 129: دمية الفودو

 

خلع سوين أيضًا قناع غازه، كاشفًا عن وجهه الأزرق الشاحب الغريب للهواء.

كان هذا هو اليوم السابع لسوين وهو يتبع “فريق نقل نقابة تجار الشوكة”.

 

 

“أوه؟”

صوت الكلاب الميكانيكية البخارية ملأ أرجاء الفريق. هذه الحيوانات الميكانيكية البسيطة لم تكن تمتلك قدرات قتالية، لكنها استطاعت حمل البضائع الثقيلة والتكيف مع المناجم الوعرة تحت الأرض. كانت وسائل النقل الرئيسية التي يستخدمها الصيادون لنقل الأشياء الثقيلة.

أخرج قلم رونية وبدأ في إعادة رسم المواد الخيميائية على الرونية الباهتة.

 

بهذا الأمر، جاءت هتافات حماسية من الفريق.

حاليًا، كان يبنى معسكر صيد كبير في مدينة الفجر، مما تطلب كمية كبيرة من مواد البناء. كانت هذه فرصة جيدة للتجار لكسب المال، لذا كان هناك العديد من فرق النقل المتجهة تحت الأرض خلال هذا الوقت.

ما إن غُرزت هذه الإبرة حتى سمعت أذن سوين الحادة صراخًا في الحال.

 

على الرغم من أن الجثة الحية حُقنت أيضًا بثلاث جرعات من “المصل X الجيل الثاني”، وجد سوين أن هذه الجثة الأنثوية كانت أسوأ بكثير من الجثة الذكرية السابقة تحت نفس الظروف. في نفس الموقف، سيكون هناك فرق كبير في عدد الارتدادات التي يمكنها تحملها.

بما أن الصيادين كانوا سيستكشفون الأطلال على أي حال، فقد قبلوا أيضًا توظيف النقابة وكسبوا بعض المال مقابل الحراسة على طول الطريق.

“بطرح الوقت الذي استهلكه الصوت في الانتقال في الهواء، من لحظة الطعن إلى صراخ الهدف، كان هناك تأخير قدره حوالي 1.3 ثانية. لا أعرف إذا كان رد فعله بطيئًا، أم أن التعويذة تأخرت بسبب المسافة…”

 

 

استأجر فريق النقل هذا خمسة فرق صيد صغيرة وبعض الصيادين المنفردين ذوي السمعة الطيبة من نقابة الصيد. سوين، الذي تبنى هوية “جوني”، كان من بينهم.

“أوتش…”

 

نظر تومي إلى قناع سوين بحسد وزم شفتيه: “مقارنة بقناعك، قناعي يبدو كـ’قناع البطة القبيحة’.”

كان العدد الإجمالي في الفريق يتراوح بين مئة إلى مئتي شخص، واندمج سوين دون أن يلفت الانتباه.

هذا أيضًا جعل سوين يتطلع أكثر إلى رحلته إلى مدينة الفجر.

 

 

في الأيام القليلة الماضية، واجهوا هجومين صغيرين من مجموعات وحوش متحورة، مما أسفر عن بضع وفيات، لكن لحسن الحظ، لم تكن هناك خسائر كبيرة.

 

 

بالطبع، لا يمكن المقارنة.

ولأنه كان صيادًا حرًا مستأجرًا، لم يكن لديه العديد من المعارف، وتخلف في مؤخرة الفريق، بدا منعزلًا إلى حد ما.

 

 

 

بالطبع، كانت هذه صورة متعمدة ابتكرها سوين لإخفاء التشوهات في جسده.

فكر سوين أن هذه الحراسة المملة لا يزال أمامها نصف شهر، فجمع بعض عينات الدم للاختبار. صادف أن السيد أباغون، المدير، سقط عن الكلب الميكانيكي أثناء النزول على منحدر سابقًا ونزف قليلًا.

 

……

بسبب حقن “المصل X”، تحول لون بشرته بالكامل إلى الأزرق بسبب الآثار الجانبية.

بالإضافة إلى الزيادة في البيانات الجسدية، كان هناك تعزيز آخر واضح جدًا.

 

 

لمنع أي شخص من ملاحظة ذلك، ارتدى قناع غاز طوال الرحلة، وغطت يديه بقفازات جلد اصطناعي باهظة الثمن، تاركًا أي جلد مكشوف.

 

 

بينما كان يصلح الرونية على الجثة الحية، فحص أيضًا التغيرات في عضلات الجسد وتمتم لنفسه: “تأثير تضخيم المصل X على الجسد يختلف بشكل كبير بين الأفراد. المتخصصون في القتال المتلاحم يجب أن يكونوا أكثر ملاءمة لصنع جثث حية. من المؤسف أنني لم تتح لي الفرصة لإخراج جثة المتخصص من الرتبة الثانية من قبل. لو استخدمت جثة ذلك النوع من المتخصصين، لكانت قادرة على تحمل المزيد من الضربات…”

لحسن الحظ، معظم الصيادين الذين يستكشفون المنطقة تحت الأرض كانوا مسلحين بالكامل، لذا لم يبدُ هذا الزي في غير مكانه.

 

 

أخرج قطعة خشب جديدة، خطط لنحت دمية حسنت بعض خصائص المشعوذ.

……

أخيرًا، حان وقت الراحة، وشعر سوين أن هذا هو أكثر وقت مريح في اليوم.

 

 

واصل فريق النقل التحرك بثبات نحو الأسفل.

بالحديث عن “المصل X”، خفض سوين رأسه ونظر إلى العضلات المنتفخة والمعقدة تحت بشرته الزرقاء على ذراعه، وتعبيره معقد.

 

 

حمل سوين صندوقًا أسود، استخدمه لإخفاء وجود المنجل بجعله يبدو كعلبة بندقية قنص، حيث لم يعثر على جثة جديدة في الأيام القليلة الماضية.

لكن هذا التعديل الرخيص جذب اهتمام تومي القوي.

 

هذه التعويذة لم تكن النوع الذي يمكنه القتل بسهولة بضربة واحدة. المسافة كانت بعيدة، لم تكن هناك عينات دم كافية، وإذا لم تطعن القلب والرأس، يمكنك فقط تعذيب الناس.

أثناء سيرهم، ركض صبي في الثالثة عشرة أو الرابعة عشرة من عمره بسعادة نحو مؤخرة الفريق.

ففي النهاية، لم يكن هناك قناع غاز أفضل من قناع ذي احتمالية حماية 99٪ ضد السموم وقدرة على تعزيز مقاومة السموم عند ارتدائه لفترة طويلة.

 

 

لوّح بقناع الغاز في يده وحيّا سوين بحماس: “سيد جوني، هل يمكنك مساعدتي في فحص ما خطب قناعي؟”

 

 

 

هذا الصبي كان يُدعى “تومي” وكان ابن قائد “فريق صيد السكارى”. بسبب حبه للمغامرة، أحضره والده واسع الصدر معه.

 

 

 

قبل يومين، تعرض فريق النقل لهجوم من وحش متحور. صادف أن سوين قتل أحد الوحوش وأنقذ هذا الفتى الصغير من أن تُقطع رقبته تقريبًا. ونتيجة لذلك، كسب صداقة فريق السكارى.

 

 

علاوة على ذلك، لم يكن الأمر متعلقًا بالكثافة فقط، بل أيضًا بكفاءة الامتصاص والشعور.

هذا الفتى الصغير غير المتحفظ كان يطلب أحيانًا النصح في أمور الرماية والميكانيكا بالإضافة إلى تعبيره عن امتنانه.

 

 

 

“سيد جوني، قناعك الببغائي جميل جدًا.”

بسبب تحكم سوين الدقيق في قوة هجماته، لم تكن جروح اللعنة شديدة. بمساعدة “تشكيل الخيمياء لتحويل الحياة” والمصل X، تمكنت من النجاة دون مشاكل كبيرة.

 

ألقى نظرة سريعة ووجد جذر المشكلة، قائلًا: “في الواقع، أنت تبلي بلاءً حسنًا. يمكنك تحريك التروس هنا قليلًا، وسيصبح نقل الطاقة للسلك الفولاذي أكثر سلاسة. سبب تعطلها هو أنك صممت الجهاز ليكون معقدًا جدًا. كلما زاد تعقيد الآلية، زاد احتمال تعطلها…”

نظر تومي إلى قناع سوين بحسد وزم شفتيه: “مقارنة بقناعك، قناعي يبدو كـ’قناع البطة القبيحة’.”

صوت الكلاب الميكانيكية البخارية ملأ أرجاء الفريق. هذه الحيوانات الميكانيكية البسيطة لم تكن تمتلك قدرات قتالية، لكنها استطاعت حمل البضائع الثقيلة والتكيف مع المناجم الوعرة تحت الأرض. كانت وسائل النقل الرئيسية التي يستخدمها الصيادون لنقل الأشياء الثقيلة.

 

 

“هيه، دعني ألق نظرة…”

هذا الفتى الصغير غير المتحفظ كان يطلب أحيانًا النصح في أمور الرماية والميكانيكا بالإضافة إلى تعبيره عن امتنانه.

 

تمتم سوين لنفسه، ثم سجل بيانات تجربته: “1 سبتمبر، هدف اختبار رقم 001، رجل في منتصف العمر عادي… جودة عينة الدم رديئة، مئة وثلاثون مترًا، طعن إبرة في الساق، تأخير 1.3 ثانية للصراخ…”

أخذ سوين قناع البطة القبيحة منه دون أي عناء وفحصه بعناية.

 

 

تمتم سوين لنفسه، ثم سجل بيانات تجربته: “1 سبتمبر، هدف اختبار رقم 001، رجل في منتصف العمر عادي… جودة عينة الدم رديئة، مئة وثلاثون مترًا، طعن إبرة في الساق، تأخير 1.3 ثانية للصراخ…”

بالطبع، لا يمكن المقارنة.

ألقى نظرة سريعة ووجد جذر المشكلة، قائلًا: “في الواقع، أنت تبلي بلاءً حسنًا. يمكنك تحريك التروس هنا قليلًا، وسيصبح نقل الطاقة للسلك الفولاذي أكثر سلاسة. سبب تعطلها هو أنك صممت الجهاز ليكون معقدًا جدًا. كلما زاد تعقيد الآلية، زاد احتمال تعطلها…”

 

 

القناع الذي يرتديه سوين على وجهه لم يكن قناع غاز عاديًا، بل “قناع غراب طبيب الطاعون” مُعدل.

بعد قول ذلك، ركض بعيدًا بسعادة.

 

 

في البداية، ظن أنه لن يحتاجه بعد قتل سيرغي، لكن بعد حقن المصل X، وجد سوين أن نشاط خلاياه أصبح قويًا للغاية، وأن جسده يستطيع استقلاب السموم الصغيرة تلقائيًا دون أي تأثير. كما اختبر خصائص لعنة القناع في اليومين الماضيين واستنتج من مراقبة لوحة الخصائص أن نشاط خلاياه يمكنه تحمل الآثار الجانبية لهذا القناع. مع جرعة إزالة السموم، كان على الأقل أقل عرضة للتسمم.

بعدها، جاءت خطة مغادرة المدينة.

 

 

بما أنه كان عليه ارتداء قناع غاز لتغطية وجهه على أي حال، قرر تعديل مظهر قناع الغراب.

 

 

تمتم سوين لنفسه، ثم سجل بيانات تجربته: “1 سبتمبر، هدف اختبار رقم 001، رجل في منتصف العمر عادي… جودة عينة الدم رديئة، مئة وثلاثون مترًا، طعن إبرة في الساق، تأخير 1.3 ثانية للصراخ…”

ففي النهاية، لم يكن هناك قناع غاز أفضل من قناع ذي احتمالية حماية 99٪ ضد السموم وقدرة على تعزيز مقاومة السموم عند ارتدائه لفترة طويلة.

 

 

شعر وكأنه… زيادة كبيرة في “الألفة مع العناصر” التي ذكرها المشعوذون.

لكن لأنه كان غنيمة حرب، ولتجنب التعرف عليه، حوّل سوين أيضًا قناع منقار الغراب الرائع والغامض الأصلي إلى “قناع ببغاء” مبهرج.

 

 

بالإضافة إلى الزيادة في البيانات الجسدية، كان هناك تعزيز آخر واضح جدًا.

لم يغير اللون الأسود الرئيسي إلى اللون الأصفر-الأخضر للببغاء فحسب، بل أضاف أيضًا جهازًا ميكانيكيًا رخيصًا ينظف النظارات كمساحة الزجاج الأمامي، وغطى أيضًا منقار الغراب بقطعة قماش سوداء غامضة بشكل عابر. هذا هو الأسلوب البانك السائد في السوق. كان تعديلًا ميكانيكيًا بسيطًا، لكنه غير المظهر تمامًا وجعله يبدو “عاديًا” في الحال.

 

 

لكن هذا التعديل الرخيص جذب اهتمام تومي القوي.

 

 

كان هذا هو اليوم السابع لسوين وهو يتبع “فريق نقل نقابة تجار الشوكة”.

بينما كان يشاهد سوين يفحص عمله، تمتم تومي على الجانب: “سيد جوني، أريد صنع نظارات ميكانيكية يمكنها أن تفتح تلقائيًا، بحيث عندما أحتاج مجال رؤية واسعًا، يمكنها البقاء على قبعتي. لكنها دائمًا ما تصدر صريرًا وتكون صلبة حتى بعد تزييتها…”

علاوة على ذلك، لم يكن الأمر متعلقًا بالكثافة فقط، بل أيضًا بكفاءة الامتصاص والشعور.

 

كانت تلك علامة على نمو العضلات.

“أوه؟”

“سيد جوني، قناعك الببغائي جميل جدًا.”

 

لكن هذا التعديل الرخيص جذب اهتمام تومي القوي.

وجد سوين أن تومي لديه موهبة في الميكانيكا وقد ابتكر شيئًا مثيرًا للاهتمام في يوم واحد فقط.

الطاقة في كل من المدينتين الداخلية والخارجية هائلة.

 

وجد سوين أن تومي لديه موهبة في الميكانيكا وقد ابتكر شيئًا مثيرًا للاهتمام في يوم واحد فقط.

ألقى نظرة سريعة ووجد جذر المشكلة، قائلًا: “في الواقع، أنت تبلي بلاءً حسنًا. يمكنك تحريك التروس هنا قليلًا، وسيصبح نقل الطاقة للسلك الفولاذي أكثر سلاسة. سبب تعطلها هو أنك صممت الجهاز ليكون معقدًا جدًا. كلما زاد تعقيد الآلية، زاد احتمال تعطلها…”

 

 

 

تبع تومي سوين عن كثب، مستمعًا بانتباه.

لكن هذا التعديل الرخيص جذب اهتمام تومي القوي.

 

 

قبل وقت طويل، أعاد سوين القناع إليه.

 

 

 

الفتى كان لديه فهم جيد، وبدا أنه فهم تمامًا. ابتسم وقال: “أوه، شكرًا لك سيد جوني. أعرف الآن كيف أعدل ‘قناع البطة القبيحة’ خاصتي!”

 

 

 

بعد قول ذلك، ركض بعيدًا بسعادة.

 

 

 

ابتسم سوين وهو يراقبه.

 

 

كان هذا صيادًا مات في هجوم قبل يومين. الجثة كانت سليمة، لذا جمعها سوين لاستخدامها كمواد.

مهمة الحراسة المملة كان لها بعض الملذات الصغيرة بعد كل شيء.

قبل ذلك، كان سوين يستطيع زيادة طاقته الروحية الظلامية بوحدة واحدة بعد التأمل لليلة كاملة.

 

……

…….

كان الأمر أكثر وضوحًا على لوحة خصائصه. باستثناء القوة العقلية، كل البيانات المتعلقة بالجسد تقريبًا زادت بأكثر من الضعف.

 

 

بعد السير لبضع ساعات أخرى، توقف الفريق.

في هذا الوقت، تذكر شيئًا وأخرج دمية سوداء حالكة من خاتم التخزين خاصته.

 

مجلد جديد.

“حسنًا، يمكننا التوقف هنا. سننصب المعسكر هنا اليوم!”

حاليًا، كان يبنى معسكر صيد كبير في مدينة الفجر، مما تطلب كمية كبيرة من مواد البناء. كانت هذه فرصة جيدة للتجار لكسب المال، لذا كان هناك العديد من فرق النقل المتجهة تحت الأرض خلال هذا الوقت.

 

 

الذي كان يصرخ هو أباغون، رجل عجوز طويل ونحيف. مظهره كان يطابق شخصيته، دائمًا ما جعل الناس يشعرون بقسوته. كان أكثر شخص محترم في فريق النقل هذا وأيضًا مديرًا لـ”شركة تجارة الشوكة” في المدينة الداخلية.

 

 

وجد سوين أن تومي لديه موهبة في الميكانيكا وقد ابتكر شيئًا مثيرًا للاهتمام في يوم واحد فقط.

بهذا الأمر، جاءت هتافات حماسية من الفريق.

في هذا اليوم، كان فريق نقل كبير يتحرك ببطء عبر الممر المظلم تحت الأرض.

 

 

أخيرًا، يمكنهم الراحة مجددًا.

 

 

لمنع أي شخص من ملاحظة ذلك، ارتدى قناع غاز طوال الرحلة، وغطت يديه بقفازات جلد اصطناعي باهظة الثمن، تاركًا أي جلد مكشوف.

الكلاب الميكانيكية أحاطت بالمحيط، تحمي أعضاء شركة التجارة في الداخل. أولئك الناس من المدينة الداخلية كانوا دائمًا ينظرون بازدراء إلى أهل المدينة الخارجية.

ففي النهاية، لم يكن هناك قناع غاز أفضل من قناع ذي احتمالية حماية 99٪ ضد السموم وقدرة على تعزيز مقاومة السموم عند ارتدائه لفترة طويلة.

 

بينما كان يصلح الرونية على الجثة الحية، فحص أيضًا التغيرات في عضلات الجسد وتمتم لنفسه: “تأثير تضخيم المصل X على الجسد يختلف بشكل كبير بين الأفراد. المتخصصون في القتال المتلاحم يجب أن يكونوا أكثر ملاءمة لصنع جثث حية. من المؤسف أنني لم تتح لي الفرصة لإخراج جثة المتخصص من الرتبة الثانية من قبل. لو استخدمت جثة ذلك النوع من المتخصصين، لكانت قادرة على تحمل المزيد من الضربات…”

أما بالنسبة للصيادين، فكان عليهم نصب معسكراتهم الخاصة.

 

 

 

أخرج سوين أيضًا خيمة السير من حقيبة ظهره ونصب لنفسه مكانًا للنوم في زاوية غير واضحة، ثم زحف إلى الداخل.

في هذا الوقت، تذكر شيئًا وأخرج دمية سوداء حالكة من خاتم التخزين خاصته.

 

قبل وقت طويل، أعاد سوين القناع إليه.

أخيرًا، حان وقت الراحة، وشعر سوين أن هذا هو أكثر وقت مريح في اليوم.

 

 

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

أحضر “الجثة غير المرئية” إلى الخيمة ثم فك الكفن، كاشفًا عن الجثة الرونية والمنجل الأسود الكبير بالداخل.

 

 

 

خلع سوين أيضًا قناع غازه، كاشفًا عن وجهه الأزرق الشاحب الغريب للهواء.

في البداية، ظن أنه لن يحتاجه بعد قتل سيرغي، لكن بعد حقن المصل X، وجد سوين أن نشاط خلاياه أصبح قويًا للغاية، وأن جسده يستطيع استقلاب السموم الصغيرة تلقائيًا دون أي تأثير. كما اختبر خصائص لعنة القناع في اليومين الماضيين واستنتج من مراقبة لوحة الخصائص أن نشاط خلاياه يمكنه تحمل الآثار الجانبية لهذا القناع. مع جرعة إزالة السموم، كان على الأقل أقل عرضة للتسمم.

 

 

لو كان هناك غرباء هنا، ورؤية الوحشين ذوي البشرة الزرقاء في الخيمة، لكانوا خائفين بالتأكيد.

أخذ سوين قناع البطة القبيحة منه دون أي عناء وفحصه بعناية.

 

“أوه؟”

لكن سوين اعتاد على ذلك.

 

 

في هذا اليوم، كان فريق نقل كبير يتحرك ببطء عبر الممر المظلم تحت الأرض.

أخرج قلم رونية وبدأ في إعادة رسم المواد الخيميائية على الرونية الباهتة.

 

 

 

كان هذا صيادًا مات في هجوم قبل يومين. الجثة كانت سليمة، لذا جمعها سوين لاستخدامها كمواد.

بعدها، جاءت خطة مغادرة المدينة.

 

 

بينما كان يصلح الرونية على الجثة الحية، فحص أيضًا التغيرات في عضلات الجسد وتمتم لنفسه: “تأثير تضخيم المصل X على الجسد يختلف بشكل كبير بين الأفراد. المتخصصون في القتال المتلاحم يجب أن يكونوا أكثر ملاءمة لصنع جثث حية. من المؤسف أنني لم تتح لي الفرصة لإخراج جثة المتخصص من الرتبة الثانية من قبل. لو استخدمت جثة ذلك النوع من المتخصصين، لكانت قادرة على تحمل المزيد من الضربات…”

علاوة على ذلك، لم يكن الأمر متعلقًا بالكثافة فقط، بل أيضًا بكفاءة الامتصاص والشعور.

 

بالحديث عن “المصل X”، خفض سوين رأسه ونظر إلى العضلات المنتفخة والمعقدة تحت بشرته الزرقاء على ذراعه، وتعبيره معقد.

على الرغم من أن الارتداد كان نفسه، إلا أن قدرة التعافي كانت أسوأ بكثير.

 

 

 

على الرغم من أن الجثة الحية حُقنت أيضًا بثلاث جرعات من “المصل X الجيل الثاني”، وجد سوين أن هذه الجثة الأنثوية كانت أسوأ بكثير من الجثة الذكرية السابقة تحت نفس الظروف. في نفس الموقف، سيكون هناك فرق كبير في عدد الارتدادات التي يمكنها تحملها.

كان هذا صيادًا مات في هجوم قبل يومين. الجثة كانت سليمة، لذا جمعها سوين لاستخدامها كمواد.

 

لكن هذا التعديل الرخيص جذب اهتمام تومي القوي.

لكن لا يهم… كلها مستهلكات على أي حال.

 

 

 

……

 

 

 

بالحديث عن “المصل X”، خفض سوين رأسه ونظر إلى العضلات المنتفخة والمعقدة تحت بشرته الزرقاء على ذراعه، وتعبيره معقد.

بعد امتصاص المصل بالكامل، توقع سوين أن لياقته البدنية ستكون أقوى بكثير من لياقة متخصص قتال متلاحم عادي!

 

 

كانوا في الطريق لعدة أيام، وعلى الرغم من أنه لم يقم بتدريب مكثف، كانت عضلاته ممتلئة باستمرار بإحساس التوسع.

علاوة على ذلك، لم يكن الأمر متعلقًا بالكثافة فقط، بل أيضًا بكفاءة الامتصاص والشعور.

 

 

كانت تلك علامة على نمو العضلات.

متمتمًا لنفسه، أخذ عينة الدم المجمعة ودهنها على التشكيل الخيميائي على ظهر الدمية. ومض اللمعان واختفى، وبدت الدمية وكأن لها روحًا في لحظة. ظهرت طبقة من الضباب الرمادي على وجه الدمية، الذي لم يكن له ملامح. كان مشابهًا إلى حد ما للسيد أباغون، وبدا مخيفًا بعض الشيء.

 

 

كان الأمر أكثر وضوحًا على لوحة خصائصه. باستثناء القوة العقلية، كل البيانات المتعلقة بالجسد تقريبًا زادت بأكثر من الضعف.

التقط إبرة فولاذية رونية ثم غرزها في ساق الدمية.

 

……

وعملية النمو هذه كانت لا تزال مستمرة بنمط متناقص، وستُهضم بالكامل على الأرجح في الأشهر القليلة القادمة.

 

 

 

بعد امتصاص المصل بالكامل، توقع سوين أن لياقته البدنية ستكون أقوى بكثير من لياقة متخصص قتال متلاحم عادي!

 

 

بينما كان يشاهد سوين يفحص عمله، تمتم تومي على الجانب: “سيد جوني، أريد صنع نظارات ميكانيكية يمكنها أن تفتح تلقائيًا، بحيث عندما أحتاج مجال رؤية واسعًا، يمكنها البقاء على قبعتي. لكنها دائمًا ما تصدر صريرًا وتكون صلبة حتى بعد تزييتها…”

بالإضافة إلى الزيادة في البيانات الجسدية، كان هناك تعزيز آخر واضح جدًا.

 

 

 

وهو كفاءة تأمله في امتصاص “الطاقة الروحية الظلامية”، والتي كانت مختلفة بشكل ملحوظ عما قبل حقن المصل.

لتجنب كشف هويته، لم ترتب تشاك له الانضمام إلى فريق صيد تابع لجميعة الوتد. بدلًا من ذلك، جعلته ينضم إلى فريق نقل في المدينة الداخلية. أصبح سوين قناصًا حرًا مستأجرًا لمهمة من نقابة الصيد، مع وسام مسجل وسلسلة من وثائق التعريف الصادرة عن نقابة الصيد. هويته موثقة جيدًا. حل محل الصياد الأصلي المُسمى “جوني”.

 

 

قبل ذلك، كان سوين يستطيع زيادة طاقته الروحية الظلامية بوحدة واحدة بعد التأمل لليلة كاملة.

 

 

اختبر سوين خصائص النسخة الأولى من “دمية الفودو” وحصل على بعض الإلهامات الجديدة.

لكن الآن، بعد التأمل لليلة كاملة، يستطيع زيادتها بثلاث وحدات!

 

 

 

على الرغم من أن الطاقة الروحية الظلامية في الكهف كانت أكثر كثافة بالفعل من تلك الموجودة في لينغدون القديمة، إلا أنها لم تصل إلى ثلاثة أضعاف الكثافة.

أخرج سوين أيضًا خيمة السير من حقيبة ظهره ونصب لنفسه مكانًا للنوم في زاوية غير واضحة، ثم زحف إلى الداخل.

 

 

علاوة على ذلك، لم يكن الأمر متعلقًا بالكثافة فقط، بل أيضًا بكفاءة الامتصاص والشعور.

 

 

متمتمًا لنفسه، أخذ عينة الدم المجمعة ودهنها على التشكيل الخيميائي على ظهر الدمية. ومض اللمعان واختفى، وبدت الدمية وكأن لها روحًا في لحظة. ظهرت طبقة من الضباب الرمادي على وجه الدمية، الذي لم يكن له ملامح. كان مشابهًا إلى حد ما للسيد أباغون، وبدا مخيفًا بعض الشيء.

شعر سوين أن تأمله السابق كان كحقن جسده بالقوة بالطاقة الروحية الظلامية. الآن، حتى لو لم يستخدم أسلوب التنفس بنشاط، كانت الطاقة الروحية الظلامية تتخلل مسامه تلقائيًا. جسده لم يُظهر أي علامات تشوه فحسب، بل كان لديه أيضًا شعور لطيف كسحب الحرير.

 

 

كانوا في الطريق لعدة أيام، وعلى الرغم من أنه لم يقم بتدريب مكثف، كانت عضلاته ممتلئة باستمرار بإحساس التوسع.

شعر وكأنه… زيادة كبيرة في “الألفة مع العناصر” التي ذكرها المشعوذون.

لكن لأنه كان غنيمة حرب، ولتجنب التعرف عليه، حوّل سوين أيضًا قناع منقار الغراب الرائع والغامض الأصلي إلى “قناع ببغاء” مبهرج.

 

 

قدّر سوين أيضًا أنه سيتمكن قريبًا من تلبية الحد الأدنى من متطلبات الخصائص للترقية إلى تخصص الرتبة الثانية.

 

 

 

حتى بسبب تقوية جسده وارتفاع الطاقة الروحية الظلامية، ستصبح سعته عالية جدًا أيضًا، مُقدرًا أنه يستطيع على الأقل تحمل مواد الترقية والهياكل الخيميائية من الجودة الذهبية للرتبة الثانية وما فوق.

 

 

 

هذا أيضًا جعل سوين يتطلع أكثر إلى رحلته إلى مدينة الفجر.

 

 

 

إذا استطاع العثور على شيء مكاني ملعون قوي، فلن يضطر للقلق بشأن عدم قدرة جسده على التحمل وضياع فرصة الاندماج مع مثل هذه المواد التخصصية عالية المستوى.

 

 

……

……

على الرغم من أن الطاقة الروحية الظلامية في الكهف كانت أكثر كثافة بالفعل من تلك الموجودة في لينغدون القديمة، إلا أنها لم تصل إلى ثلاثة أضعاف الكثافة.

 

 

كاد سوين أن ينهي رسم الرونية على الزومبي، ثم لفه مجددًا بالكفن.

 

 

صوت الكلاب الميكانيكية البخارية ملأ أرجاء الفريق. هذه الحيوانات الميكانيكية البسيطة لم تكن تمتلك قدرات قتالية، لكنها استطاعت حمل البضائع الثقيلة والتكيف مع المناجم الوعرة تحت الأرض. كانت وسائل النقل الرئيسية التي يستخدمها الصيادون لنقل الأشياء الثقيلة.

في هذا الوقت، تذكر شيئًا وأخرج دمية سوداء حالكة من خاتم التخزين خاصته.

على الرغم من أن سوين تسبب بضجة كبيرة في لينغدون القديمة، إلا أنه تمكن من العثور على طبيب جيد في غضون ساعة ليساعده في حل ارتداد لعنة المنجل الأسود.

 

بعد قول ذلك، ركض بعيدًا بسعادة.

كان هذا منتجًا تجريبيًا، “دمية ملعونة” مجسدة للمشعوذ.

تمتم سوين لنفسه، ثم سجل بيانات تجربته: “1 سبتمبر، هدف اختبار رقم 001، رجل في منتصف العمر عادي… جودة عينة الدم رديئة، مئة وثلاثون مترًا، طعن إبرة في الساق، تأخير 1.3 ثانية للصراخ…”

 

 

أطلق عليها سوين اسم “دمية الفودو”.

بما أن الصيادين كانوا سيستكشفون الأطلال على أي حال، فقد قبلوا أيضًا توظيف النقابة وكسبوا بعض المال مقابل الحراسة على طول الطريق.

 

في الأصل، خطط سوين للذهاب بمفرده وإيجاد فرصة للانضمام إلى فريق بري متجه إلى مدينة الفجر. لكن ترتيب تشاك بدا أكثر ملاءمة.

لكن لأن هذا كان عملًا جديدًا، كان لا يزال هناك الكثير من الوظائف والبيانات التي تحتاج لاختبار قبل أن يمكن استخدامها في القتال الفعلي.

 

 

أطلق عليها سوين اسم “دمية الفودو”.

فكر سوين أن هذه الحراسة المملة لا يزال أمامها نصف شهر، فجمع بعض عينات الدم للاختبار. صادف أن السيد أباغون، المدير، سقط عن الكلب الميكانيكي أثناء النزول على منحدر سابقًا ونزف قليلًا.

لوّح بقناع الغاز في يده وحيّا سوين بحماس: “سيد جوني، هل يمكنك مساعدتي في فحص ما خطب قناعي؟”

 

 

لا يعرف سوين ما الذي فكر فيه، ظهرت ابتسامة خفيفة من الاعتذار على وجهه، “بمسافة تزيد عن مئة متر، يجب ألا يكون التأثير سيئًا… سيد أباغون، أنا آسف، لا يمكنني سوى استخدامك للاختبار.”

بالطبع، كانت هذه صورة متعمدة ابتكرها سوين لإخفاء التشوهات في جسده.

 

وهو كفاءة تأمله في امتصاص “الطاقة الروحية الظلامية”، والتي كانت مختلفة بشكل ملحوظ عما قبل حقن المصل.

متمتمًا لنفسه، أخذ عينة الدم المجمعة ودهنها على التشكيل الخيميائي على ظهر الدمية. ومض اللمعان واختفى، وبدت الدمية وكأن لها روحًا في لحظة. ظهرت طبقة من الضباب الرمادي على وجه الدمية، الذي لم يكن له ملامح. كان مشابهًا إلى حد ما للسيد أباغون، وبدا مخيفًا بعض الشيء.

كان العدد الإجمالي في الفريق يتراوح بين مئة إلى مئتي شخص، واندمج سوين دون أن يلفت الانتباه.

 

أخيرًا، حان وقت الراحة، وشعر سوين أن هذا هو أكثر وقت مريح في اليوم.

كان سوين على دراية كبيرة بتعويذة “رجل القش” في ذاكرته، لذا لم يكن هناك سبب لفشله.

لكن بينما كان ينحت، اقتربت خطوات من خارج الخيمة.

 

 

التقط إبرة فولاذية رونية ثم غرزها في ساق الدمية.

متمتمًا لنفسه، أخذ عينة الدم المجمعة ودهنها على التشكيل الخيميائي على ظهر الدمية. ومض اللمعان واختفى، وبدت الدمية وكأن لها روحًا في لحظة. ظهرت طبقة من الضباب الرمادي على وجه الدمية، الذي لم يكن له ملامح. كان مشابهًا إلى حد ما للسيد أباغون، وبدا مخيفًا بعض الشيء.

 

في هذا الوقت، تذكر شيئًا وأخرج دمية سوداء حالكة من خاتم التخزين خاصته.

هذه التعويذة لم تكن النوع الذي يمكنه القتل بسهولة بضربة واحدة. المسافة كانت بعيدة، لم تكن هناك عينات دم كافية، وإذا لم تطعن القلب والرأس، يمكنك فقط تعذيب الناس.

بسبب حقن “المصل X”، تحول لون بشرته بالكامل إلى الأزرق بسبب الآثار الجانبية.

 

 

ما إن غُرزت هذه الإبرة حتى سمعت أذن سوين الحادة صراخًا في الحال.

لو كان هناك غرباء هنا، ورؤية الوحشين ذوي البشرة الزرقاء في الخيمة، لكانوا خائفين بالتأكيد.

 

 

“أوتش…”

 

 

 

لا يعرف ما كان يفعله السيد أباغون، لكن بدا مؤلمًا جدًا من صراخه.

واصل فريق النقل التحرك بثبات نحو الأسفل.

 

 

“بطرح الوقت الذي استهلكه الصوت في الانتقال في الهواء، من لحظة الطعن إلى صراخ الهدف، كان هناك تأخير قدره حوالي 1.3 ثانية. لا أعرف إذا كان رد فعله بطيئًا، أم أن التعويذة تأخرت بسبب المسافة…”

بالحديث عن “المصل X”، خفض سوين رأسه ونظر إلى العضلات المنتفخة والمعقدة تحت بشرته الزرقاء على ذراعه، وتعبيره معقد.

 

 

تمتم سوين لنفسه، ثم سجل بيانات تجربته: “1 سبتمبر، هدف اختبار رقم 001، رجل في منتصف العمر عادي… جودة عينة الدم رديئة، مئة وثلاثون مترًا، طعن إبرة في الساق، تأخير 1.3 ثانية للصراخ…”

لكن لأنه كان غنيمة حرب، ولتجنب التعرف عليه، حوّل سوين أيضًا قناع منقار الغراب الرائع والغامض الأصلي إلى “قناع ببغاء” مبهرج.

 

 

بعد تسجيل البيانات.

 

 

 

فكر سوين للحظة، والتقط إبرة الفولاذ الرونية مجددًا، وغرز نفس ساق الدمية، ثم استمع بانتباه.

 

على الرغم من أن الارتداد كان نفسه، إلا أن قدرة التعافي كانت أسوأ بكثير.

“هاه… رد الفعل على هذا الصراخ أبطأ بوضوح، ربما كان مستعدًا للساق التي طُعنت؟ جرب واحدة أخرى؟”

 

 

 

فكر سوين للحظة، ثم غير ساقه وطعن مجددًا.

في هذا اليوم، كان فريق نقل كبير يتحرك ببطء عبر الممر المظلم تحت الأرض.

 

لمنع أي شخص من ملاحظة ذلك، ارتدى قناع غاز طوال الرحلة، وغطت يديه بقفازات جلد اصطناعي باهظة الثمن، تاركًا أي جلد مكشوف.

في لحظة، سمع صراخ السيد أباغون وشتمه، أكد سوين أخيرًا شيئًا، وأضاف جملة في ملاحظاته: “تم التأكيد بشكل أساسي أن مسافة الاستحضار وسرعة رد الفعل متناسبان عكسيًا، ويمكن اختبار القيم الدقيقة للمسافة والتأخير في المستقبل…”

 

 

أحضر “الجثة غير المرئية” إلى الخيمة ثم فك الكفن، كاشفًا عن الجثة الرونية والمنجل الأسود الكبير بالداخل.

ثم طعن بضع إبر أخرى، لم يسمع أي صراخ تقريبًا، وأصبحت عينات الدم خفيفة جدًا.

ثم طعن بضع إبر أخرى، لم يسمع أي صراخ تقريبًا، وأصبحت عينات الدم خفيفة جدًا.

 

 

سجل سوين مجددًا: “الاستحضار سيستهلك العينات البيولوجية للهدف، مما يقلل بشكل كبير من تأثير اللعنة، وسيقل مدى الاستحضار بشكل كبير…”

 

 

في هذا الوقت، تذكر شيئًا وأخرج دمية سوداء حالكة من خاتم التخزين خاصته.

……

بالإضافة إلى الزيادة في البيانات الجسدية، كان هناك تعزيز آخر واضح جدًا.

 

 

اختبر سوين خصائص النسخة الأولى من “دمية الفودو” وحصل على بعض الإلهامات الجديدة.

هذا الفتى الصغير غير المتحفظ كان يطلب أحيانًا النصح في أمور الرماية والميكانيكا بالإضافة إلى تعبيره عن امتنانه.

 

ألقى نظرة سريعة ووجد جذر المشكلة، قائلًا: “في الواقع، أنت تبلي بلاءً حسنًا. يمكنك تحريك التروس هنا قليلًا، وسيصبح نقل الطاقة للسلك الفولاذي أكثر سلاسة. سبب تعطلها هو أنك صممت الجهاز ليكون معقدًا جدًا. كلما زاد تعقيد الآلية، زاد احتمال تعطلها…”

أخرج قطعة خشب جديدة، خطط لنحت دمية حسنت بعض خصائص المشعوذ.

كان العدد الإجمالي في الفريق يتراوح بين مئة إلى مئتي شخص، واندمج سوين دون أن يلفت الانتباه.

 

 

لكن بينما كان ينحت، اقتربت خطوات من خارج الخيمة.

فكر سوين للحظة، والتقط إبرة الفولاذ الرونية مجددًا، وغرز نفس ساق الدمية، ثم استمع بانتباه.

 

 

جاء تومي ليخبره أن السيد أباغون قد استدعى جميع المرتزقة لعقد اجتماع طارئ.

 

 

 

————————

وجد سوين أن تومي لديه موهبة في الميكانيكا وقد ابتكر شيئًا مثيرًا للاهتمام في يوم واحد فقط.

 

 

مجلد جديد.

بالطبع، كانت هذه صورة متعمدة ابتكرها سوين لإخفاء التشوهات في جسده.

 

 

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

كان هذا منتجًا تجريبيًا، “دمية ملعونة” مجسدة للمشعوذ.

 

 

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

نظر تومي إلى قناع سوين بحسد وزم شفتيه: “مقارنة بقناعك، قناعي يبدو كـ’قناع البطة القبيحة’.”

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط