تفتيش
الفصل 130: تفتيش
وهذا السلوك الوقح أثار بطبيعة الحال استياء العديد من قادة فرق الصيد البري.
أخفى سوين الدمية الخشبية نصف المنحوتة وأعاد ارتداء قناع الغاز.
ما إن خرج من الخيمة حتى سمع السيد أباغون يفرك ساقه ويشتم وهو يخرج من خيمته الفاخرة: “اللعنة، هذا الدهليز ليس مكانًا للبشر. نوبة برد ساقي القديمة عادت إلي…”
استمع سوين إلى هذا، وارتفعت زاوية فمه تحت القناع قليلًا.
…….
واصل فريق النقل السير نحو أعماق الدهليز لعدة أيام وأخيرًا دخل منطقة عالية الخطورة. أصبح الجو في الفريق متوترًا تدريجيًا.
استأجرت “شركة تجارة الشوكة” هذه المرة خمسة فرق صيد صغيرة وبعض الصيادين المتفرقين. هؤلاء الصيادون الخمسون أو الستون المسلحون بالكامل كانوا أيضًا القوة الرئيسية لأمن النقل.
أليست تلك المرأة التي فجرت المختبر؟
وجد سوين زاوية واستمع بهدوء.
ما إن خرج من الخيمة حتى سمع السيد أباغون يفرك ساقه ويشتم وهو يخرج من خيمته الفاخرة: “اللعنة، هذا الدهليز ليس مكانًا للبشر. نوبة برد ساقي القديمة عادت إلي…”
اللعنة الوحيدة المذكورة كانت أن التعامل مع المخطوطة سيشمل في بعض “السببية” للمخطوطة، ولا يُعرف ما إذا كان سيجلب خيرًا أم شرًا. كيف يمكن اعتبار هذا تلويثًا؟
إذا كان هناك اجتماع طارئ، فهذا يعني وجود مشكلة في مكان ما.
الممرات تحت الأرض كانت معقدة ومتعرجة، وكانت هناك طرق عديدة إلى مدينة الفجر.
قبل وقت طويل، وصل الجميع، وذهب أباغون مباشرة إلى صلب الموضوع.
واصل فريق النقل السير نحو أعماق الدهليز لعدة أيام وأخيرًا دخل منطقة عالية الخطورة. أصبح الجو في الفريق متوترًا تدريجيًا.
“تلقيت للتو آخر الأخبار. في المنطقة d24، التي سنصل إليها بعد حوالي ثلاثة أيام، تعرضت عدة فرق نقل لهجمات من وحوش متحورة وقُضي عليها بالكامل تقريبًا. لكن يجب علينا توصيل الإمدادات إلى موقع معسكر أطلال مدينة الفجر في الوقت المحدد. لذا، آمل أن تكونوا مستعدين، وأن تضعوا المزيد من الأشخاص في مهام الحراسة أثناء الليل، وتضمنوا سلامة فرق النقل…”
في زاوية غير واضحة، استمع سوين أيضًا بهدوء إلى ترتيبات خطة المعركة التي ناقشها العديد من قادة الفرق.
من الواضح أن هذا المدير، الذي لم يغادر المدينة أبدًا، كان متوترًا، ونشر خوفه إلى فريق النقل بأكمله.
إذن مسؤول رفيع المستوى قد اغتيل للتو؟
كلما زاد عدد الصيادين المتجهين إلى أطلال مدينة الفجر، أصبحت الرحلة أكثر خطورة. كان الأمر كصيد السمك، يجذب المزيد والمزيد من الوحوش المتحورة برائحة البشر.
أخفى سوين الدمية الخشبية نصف المنحوتة وأعاد ارتداء قناع الغاز.
كان هناك عشرة أشخاص من مجموعة الفارس الحديدي. انطلاقًا من هيئتهم، بالإضافة إلى هول من الرتبة الثانية، كان هناك العديد من المتخصصين الرسميين الآخرين.
الدهليز ليس أرضًا بشرية؛ كان دائمًا جنة للوحوش.
واصل فريق النقل السير نحو أعماق الدهليز لعدة أيام وأخيرًا دخل منطقة عالية الخطورة. أصبح الجو في الفريق متوترًا تدريجيًا.
ثم درس وفسر مخطوطة إسحاق الخيميائية.
البشر كانوا مجرد نوع من الطعام اللذيذ في نظر الوحوش.
ففي النهاية، في نظر الناس العاديين، البندقيون يحتاجون إلى حماية من زملائهم الفريق، خاصة القناصة. بمجرد اقتراب الوحوش منهم، يصبحون ضعفاء في القتال المتلاحم.
وهذا السلوك الوقح أثار بطبيعة الحال استياء العديد من قادة فرق الصيد البري.
كلما توغلت أكثر تحت الأرض، زادت قوة وعدد الوحوش.
“…”
“هيه، ذلك الفتى تومي كان يسبب لك المتاعب في الأيام القليلة الماضية.”
بعد أن قال ذلك، بدأ الصيادون في المناقشة.
المتطفلون لم يكونوا وحوشًا متحورة، بل مجموعة صيادي جوائز مشهورة من لينغدون القديمة.
“سمعت عن ذلك من قبل. يبدو أن هناك مجموعة كبيرة من ‘سحالي السم ذات الثلاث عيون’ تنشط بالقرب من منطقة d24. العديد من فرق الصيد واجهت مجموعات وحوش صغيرة وتكبدت خسائر…”
“هذا النوع من الوحوش المتحورة مزعج جدًا. إنها سريعة، وتتحرك في مجموعات، وعضة واحدة يمكن أن تصيب الناس بمواد سامة تسبب تعفن اللحم… هل لدينا ما يكفي من الترياقات المحضرة؟”
“ليس كثيرًا. نأمل ألا نواجه مجموعة وحوش كبيرة، وإلا فسنكون في ورطة.”
لكن بنسون، قائد “فريق صيد السكارى”، جاء إليه.
…….
“فلتستعدوا جميعًا مسبقًا. ضعوا نقاط الحراسة أبعد عند نصب المعسكر…”
علاوة على ذلك، كانت محتويات هذا الدفتر ودودة جدًا أيضًا. بدا أن الخيميائي نصف الملك كان خائفًا من أن الأجيال القادمة لن تفهم أفكاره الرائعة، فشرح تدريجيًا من الأساسيات، خطوة بخطوة، كيفية إنشاء ذلك “الطرف الاصطناعي للقلب” بنجاح.
“نعم، هذا هو الحل الوحيد.”
“…”
لكن هذا جعل سوين في حيرة شديدة.
اجتمع قادة فرق الصيد الخمسة معًا للتباحث.
عرف عن “سحالي السم ذات الثلاث عيون”، والتي تشكل تهديدًا كبيرًا لغير المتخصصين. لكن بالنسبة له، تلك الوحوش التي يمكن قتلها بسلاح ناري عادي لم تكن تشكل تهديدًا.
ما إن خرج من الخيمة حتى سمع السيد أباغون يفرك ساقه ويشتم وهو يخرج من خيمته الفاخرة: “اللعنة، هذا الدهليز ليس مكانًا للبشر. نوبة برد ساقي القديمة عادت إلي…”
ففي النهاية، كلهم يكسبون رزقهم من هذا، ولم يخيفهم الخطر.
…….
اجتمع قادة فرق الصيد الخمسة معًا للتباحث.
في زاوية غير واضحة، استمع سوين أيضًا بهدوء إلى ترتيبات خطة المعركة التي ناقشها العديد من قادة الفرق.
المحاربة الميكانيكية الفائقة الأسطورية التي وُجدت فقط للقتال، هل هي حقًا بهذا القدر من المتاعب؟
الممرات تحت الأرض كانت معقدة ومتعرجة، وكانت هناك طرق عديدة إلى مدينة الفجر.
كان فريق النقل يسلك هذا الطريق حاليًا، وهو أقرب طريق اكتشفه الصيادون حتى الآن.
كان فريق النقل يسلك هذا الطريق حاليًا، وهو أقرب طريق اكتشفه الصيادون حتى الآن.
بالنظر إلى مذكرة التوقيف، فهم أيضًا أن هؤلاء الناس لم يأتوا للقبض عليه.
لكنه لم يكن الممر السري الاصطناعي الذي عرفه سوين من قبل.
لقد اتخذوا طريقًا ملتويًا ومرّوا عبر بعض المناطق الخطرة المحددة على الخريطة.
لكن سوين لم يهتم، فهو يسافر مع الفريق.
لم يشعر بأي إلحاح أثناء الاستماع.
ومضت فكرة في ذهنه: هل يقتلهم جميعًا…
علاوة على ذلك، كان هذا أمرًا مباشرًا من دوق البرج الأسود!
عرف عن “سحالي السم ذات الثلاث عيون”، والتي تشكل تهديدًا كبيرًا لغير المتخصصين. لكن بالنسبة له، تلك الوحوش التي يمكن قتلها بسلاح ناري عادي لم تكن تشكل تهديدًا.
“ليس كثيرًا. نأمل ألا نواجه مجموعة وحوش كبيرة، وإلا فسنكون في ورطة.”
علاوة على ذلك، مع “الجثة غير المرئية” كورقة رابحة له، حتى لو ظهرت وحوش متحورة عالية المستوى، كانت لديه طريقة للرد.
ثم تفاوض هول مع أباغون، وبدا أنه قال شيئًا. مدير مجموعة التجار وافق بسهولة على تفتيشهم في المعسكر!
بعد تفكير طويل، أراد سوين إيجاد إجابات في الملاحظات.
حتى لو اضطروا للركض حقًا، فلن تستطيع معظم الوحوش المتحورة اللحاق به، وهو يمتلك رمح العنكبوت الثماني.
بعد فترة، انتهى الاجتماع.
لا أحد اكترث بهذا الرجل الكسول غير الاجتماعي في الفريق.
…….
كان سوين على وشك العودة للراحة.
لكن بنسون، قائد “فريق صيد السكارى”، جاء إليه.
كان هناك عشرة أشخاص من مجموعة الفارس الحديدي. انطلاقًا من هيئتهم، بالإضافة إلى هول من الرتبة الثانية، كان هناك العديد من المتخصصين الرسميين الآخرين.
لم يجرؤ سوين على الإهمال. نظف الزومبي غير المرئي وخرج من الخيمة.
“جوني، يا أخي!”
“ما الأمر أيها القائد بنسون؟”
الدهليز ليس أرضًا بشرية؛ كان دائمًا جنة للوحوش.
“هيه، ذلك الفتى تومي كان يسبب لك المتاعب في الأيام القليلة الماضية.”
بالتأكيد، بعد المجاملة لبعض الوقت، قال بنسون أخيرًا: “بالمناسبة، جوني، الطريق أمامنا قد يكون خطيرًا. إذا واجهنا حقًا هجومًا واسع النطاق من وحوش متحورة، ابق قريبًا من فريقنا. يمكننا رعاية بعضنا البعض.”
كان بنسون رجلًا كبيرًا بلحية كثيفة وأنف خمرى، وشخصيته ودودة.
عند سماع هذا، بردت النظرة المخبأة تحت قناع غاز سوين أيضًا.
على الرغم من أنهما لم يعرفا بعضهما لفترة طويلة، إلا أن سوين كان لديه انطباع جيد عنه. بسبب إنقاذ تومي سابقًا، كان هذا الرجل كبير اللحية دائمًا مهذبًا جدًا معه.
ففي النهاية، وقعوا عقد حماية. صيادو البرية في فريق النقل كان عليهم أيضًا واجب حماية النقل. تمسكوا بمواقعهم بأسلحتهم، ولم يسمحوا لهذه المجموعة من الضيوف غير المدعوين باقتحام قلب المعسكر.
ابتسم سوين: “ليس الأمر مزعجًا حقًا.”
بدا بنسون عاجزًا كأب عجوز، “آه… هذا الفتى يقودني إلى الجنون. سمعت أنه يحب العبث بتلك الأشياء الميكانيكية. أردت إرساله إلى ورشة الإصلاح كمتلمذ. قد لا يكون غنيًا، لكن على الأقل يمكنه العيش حياة مريحة. لكنه لا يريد. يظل يصرخ أنه يريد أن يكون مغامرًا، ميكانيكيًا حقيقيًا. لذا، فكرت في أخذه ليرى العالم، لكننا كادت أن تحدث لنا مشكلة في الطريق. لولاك لكان ذلك الفتى قد خسر كثيرًا.”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
“اخلعوا أقنعتكم، أظهروا وجوهكم من فضلكم…”
“تومي لديه بالفعل موهبة في الميكانيكا…”
عند سماع هذا، عبس.
في اليومين الماضيين، فهم الصفحات القليلة الأولى ثم فك شفرة الصفحات اللاحقة، التي احتوت على محتويات “قلب إسحاق الخيميائي (المستوى 2)”.
ابتسم سوين. شعر أن هذا الرجل كبير اللحية لا بد أن لديه شيء آخر ليقوله له.
لكن يبدو أنه كان يحمل أمرًا عاجلًا، ولم يكن لديه وقت للجدال، أخرج مذكرة توقيف وشارة ذهبية، كشف هويته مباشرة، وقال ببرود: “هذه مذكرة توقيف من أعلى مستوى صادرة عن البرج الأسود، أنا ضابط إنفاذ قانون خاص لـ’المظلة’ في المدينة الخارجية. قبل نصف ساعة فقط، اغتال هذا الهارب الشرس جدًا اللورد هاوس، كبير ضباط الاستخبارات في لينغدون القديمة. أي شخص يعوق المطاردة سيعامل كشريك للهارب ويُقتل دون رحمة!”
بالتأكيد، بعد المجاملة لبعض الوقت، قال بنسون أخيرًا: “بالمناسبة، جوني، الطريق أمامنا قد يكون خطيرًا. إذا واجهنا حقًا هجومًا واسع النطاق من وحوش متحورة، ابق قريبًا من فريقنا. يمكننا رعاية بعضنا البعض.”
كان سوين الآن ذا بشرة زرقاء، لا يمكن كشفها للضوء. بمجرد خلع قناعه، سيلفت الانتباه بالتأكيد.
قالها بأدب وأخذ مشاعر سوين بعين الاعتبار.
قال إنها رعاية متبادلة، لكنه في الواقع أراد رعاية هذا الذئب المنفرد.
النتيجة كانت…
الطرف الآخر لم يجرؤ على التصرف بتهور أيضًا.
ففي النهاية، في نظر الناس العاديين، البندقيون يحتاجون إلى حماية من زملائهم الفريق، خاصة القناصة. بمجرد اقتراب الوحوش منهم، يصبحون ضعفاء في القتال المتلاحم.
“شخص ما هاجم المعسكر!”
“سمعت عن ذلك من قبل. يبدو أن هناك مجموعة كبيرة من ‘سحالي السم ذات الثلاث عيون’ تنشط بالقرب من منطقة d24. العديد من فرق الصيد واجهت مجموعات وحوش صغيرة وتكبدت خسائر…”
فهم سوين. كان هذا لرد جميل إنقاذ تومي سابقًا.
لم يقل الكثير، فقط ابتسم وأومأ برأسه: “همم، حسنًا، شكرًا لك.”
وجد أن هذا الدفتر كان مجرد دفتر خيمياء عادي، على الأقل مما رآه حتى الآن.
…….
بعد أن قال ذلك، بدأ الصيادون في المناقشة.
ففي النهاية، وقعوا عقد حماية. صيادو البرية في فريق النقل كان عليهم أيضًا واجب حماية النقل. تمسكوا بمواقعهم بأسلحتهم، ولم يسمحوا لهذه المجموعة من الضيوف غير المدعوين باقتحام قلب المعسكر.
بهذه الطريقة، واصل فريق النقل التحرك نحو أعماق الزنزانة.
“شخص ما هاجم المعسكر!”
على طول الطريق، واجهوا عدة هجمات صغيرة من وحوش مشوهة، لكن لأن فريق النقل كان لديه ما يكفي من الرجال والقوة النارية، استطاعوا صدها دون خطر.
“سمعت عن ذلك من قبل. يبدو أن هناك مجموعة كبيرة من ‘سحالي السم ذات الثلاث عيون’ تنشط بالقرب من منطقة d24. العديد من فرق الصيد واجهت مجموعات وحوش صغيرة وتكبدت خسائر…”
ومضت فكرة في ذهنه: هل يقتلهم جميعًا…
كان سوين قناصًا ولم يحتج للانخراط في قتال متلاحم. بين الحين والآخر يطلق طلقة كان كافيًا.
لم يجرؤ سوين على الإهمال. نظف الزومبي غير المرئي وخرج من الخيمة.
في هذا اليوم، اختاروا مكانًا آمنًا نسبيًا لنصب المعسكر كالعادة وخصّصوا المزيد من الأشخاص للحراسة ليلًا.
لا أحد اكترث بهذا الرجل الكسول غير الاجتماعي في الفريق.
المتطفلون لم يكونوا وحوشًا متحورة، بل مجموعة صيادي جوائز مشهورة من لينغدون القديمة.
كانت حياة سوين اليومية منتظمة جدًا أيضًا.
درس دمية الفودو، وعبث ببعض الآلات، وتأمل لزيادة طاقته الروحية الظلامية، وسجل بالتفصيل التغييرات في بيانات جسده بعد حقن “المصل X”…
عند سماع هذا، عبس.
ثم درس وفسر مخطوطة إسحاق الخيميائية.
كلما توغلت أكثر تحت الأرض، زادت قوة وعدد الوحوش.
عندما نصب له كمين من قبل منظمة المظلة في “مستودع الشراع الأبيض”، كان محتارًا لماذا يمكن لأولئك الرجال أخذ الأشياء بهدوء لكنهم اختاروا القتل لطمس الأدلة.
لاحقًا، في معركة شارع جرين، قتل سوين ثلاثة من المتخصصين من الرتبة الثانية من منظمة المظلة. بعد استخلاص شظايا ذاكرة ساحر الجليد الذي نصب لهم كمين في المستودع، فهم أخيرًا أن سبب رغبة منظمة المظلة في طمس الأدلة هو أنهم اعتبروا هذه المخطوطة “ملوثًا” واعتقدوا أن لعنتها ستلوث أي شخص يتعامل مع الملاحظات، مسببة ضررًا كبيرًا.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
أوامرهم كانت القضاء على أي شخص تعامل مع الملاحظات واستعادة المخطوطة.
لكن، ما يهم سوين لم يكن وضع المرأة، بل وضعه هو.
علاوة على ذلك، كان هذا أمرًا مباشرًا من دوق البرج الأسود!
الفصل 130: تفتيش
لكن هذا جعل سوين في حيرة شديدة.
بشكل غير متوقع، باستخدام أساليب فك التشفير ليست بالذكية جدًا، تمكن من ترجمة محتويات المخطوطة.
كان سوين على وشك العودة للراحة.
لقد حدد المعلومات التفصيلية لهذه المخطوطة ووجد أنها لا تمتلك أي “خصائص تلويث” على الإطلاق.
…….
اللعنة الوحيدة المذكورة كانت أن التعامل مع المخطوطة سيشمل في بعض “السببية” للمخطوطة، ولا يُعرف ما إذا كان سيجلب خيرًا أم شرًا. كيف يمكن اعتبار هذا تلويثًا؟
شعر سوين أن هذا كان على الأرجح خطوة من كبار مسؤولي البرج الأسود لاحتكار معرفة الخيمياء من فئة S.
ففي النهاية، تعلم أيضًا من ذاكرة متخصص آخر من الرتبة الثانية أن منظمة المظلة كانت تعلم بوجود هذه المخطوطة. علاوة على ذلك، تكهنوا أنها واحدة من خمس مخطوطات تركها السير إسحاق، والتي سجلت “الخيمياء الخرافية”.
بعد تفكير طويل، أراد سوين إيجاد إجابات في الملاحظات.
تخمين سوين أن الجزء الأخير من هذا الدفتر قد يكون عن استخدام ما يسمى بالقلب الخرافي لتكرير “قلب إسحاق”؟
كان يفك شفرة هذه المخطوطة في الأيام القليلة الماضية.
بشكل غير متوقع، باستخدام أساليب فك التشفير ليست بالذكية جدًا، تمكن من ترجمة محتويات المخطوطة.
النتيجة كانت…
عند رؤية الشارة الذهبية التي أظهرها هول، تغيرت وجوه العديد من قادة فرق الصيد البري تغيرًا شديدًا، ولم يجرؤوا على الكلام بعد الآن.
وجد أن هذا الدفتر كان مجرد دفتر خيمياء عادي، على الأقل مما رآه حتى الآن.
من الواضح أن هذا المدير، الذي لم يغادر المدينة أبدًا، كان متوترًا، ونشر خوفه إلى فريق النقل بأكمله.
المحتويات المسجلة عليه كانت طرفًا اصطناعيًا خيميائيًا خاصًا.
لكن هذا جعل سوين في حيرة شديدة.
السير إسحاق في تلك السنة أراد استخدام “طرف اصطناعي للقلب” لتحمل طاقة روحية ظلامية إضافية وأيضًا إعطاء الجسد البشري “تعزيزًا أزرق” للتعافي المستمر. هذا سيسمح للخيميائيين بعدم نقص الطاقة الروحية الظلامية أبدًا في المعركة وإطلاق تعاويذ أكثر قوة بحرية دون القلق بشأن استنفاد طاقتهم…
في هذا اليوم، اختاروا مكانًا آمنًا نسبيًا لنصب المعسكر كالعادة وخصّصوا المزيد من الأشخاص للحراسة ليلًا.
حقيقة أن هول كان في عجلة من أمره لكشف هويته وتفتيش المعسكر تعني أنهم متأكدون أن المرأة كانت قريبة في هذه اللحظة.
علاوة على ذلك، كانت محتويات هذا الدفتر ودودة جدًا أيضًا. بدا أن الخيميائي نصف الملك كان خائفًا من أن الأجيال القادمة لن تفهم أفكاره الرائعة، فشرح تدريجيًا من الأساسيات، خطوة بخطوة، كيفية إنشاء ذلك “الطرف الاصطناعي للقلب” بنجاح.
وجد سوين زاوية واستمع بهدوء.
فهم سوين الصفحات القليلة الأولى، التي سجلت مخطط تصنيع “قلب إسحاق الخيميائي (المستوى 1)”. المادة الرئيسية المستخدمة كانت قلب وحش متحور من الرتبة الأولى. على الرغم من أن الرونية وصيغ التكرير كانت معقدة، إلا أنها كانت معرفة تمهيدية يمكن للمتخصصين منخفضي المستوى تعلمها وإتقانها تدريجيًا.
“تلقيت للتو آخر الأخبار. في المنطقة d24، التي سنصل إليها بعد حوالي ثلاثة أيام، تعرضت عدة فرق نقل لهجمات من وحوش متحورة وقُضي عليها بالكامل تقريبًا. لكن يجب علينا توصيل الإمدادات إلى موقع معسكر أطلال مدينة الفجر في الوقت المحدد. لذا، آمل أن تكونوا مستعدين، وأن تضعوا المزيد من الأشخاص في مهام الحراسة أثناء الليل، وتضمنوا سلامة فرق النقل…”
لكن، ما يهم سوين لم يكن وضع المرأة، بل وضعه هو.
وبشكل خارق، لم يستطع رؤية المحتويات اللاحقة إلا بعد فهم السابقة.
في اليومين الماضيين، فهم الصفحات القليلة الأولى ثم فك شفرة الصفحات اللاحقة، التي احتوت على محتويات “قلب إسحاق الخيميائي (المستوى 2)”.
عند سماع هذا، عبس.
بالتفكير في الأمر، لا يزال هناك محتويات المستوى 3 والمستوى 4 والمستوى 5 في هذا الدفتر…
نصب سوين خيمته أيضًا وبدأ أبحاثه اليومية.
كان ببساطة دفترًا عاديًا.
من مسافة بعيدة، استطاع رؤية الصورة على مذكرة التوقيف بوضوح.
هذا الكتاب كان مجموعة كاملة من المعرفة الخيميائية، بصرف النظر عن الخيمياء، احتوى على معرفة خيميائية أكثر تقدمًا.
هل كان حقًا عميل منظمة المظلة؟
لكن بشكل غير متوقع، في منتصف الليل، اقتحمت مجموعة من الضيوف غير المدعوين المعسكر.
لم يكن فيه شيء يمكن اعتباره “تلويثًا”.
الدهليز ليس أرضًا بشرية؛ كان دائمًا جنة للوحوش.
…….
الشيء الوحيد الخاص الذي شعر به سوين كان الجملة التي يشتبه في أنها “تجديفًا”.
كتب السير إسحاق هذه الجملة في الصفحة الأولى بنبرة ازدراء: “ما يسمى بمخلوقات المستوى الخرافي ليست سوى مواد عالية المستوى في وجه الخيمياء العظيمة.”
ففي النهاية، وقعوا عقد حماية. صيادو البرية في فريق النقل كان عليهم أيضًا واجب حماية النقل. تمسكوا بمواقعهم بأسلحتهم، ولم يسمحوا لهذه المجموعة من الضيوف غير المدعوين باقتحام قلب المعسكر.
من بين هؤلاء المتطفلين الوقحين كان هناك متخصص من الرتبة الثانية، ‘سيف الزهرة’ هول، نائب قائد “مجموعة صيادي الجوائز الفارس الحديدي”، وهو سياف متمرس بارع في مبارزة البلاط.
تخمين سوين أن الجزء الأخير من هذا الدفتر قد يكون عن استخدام ما يسمى بالقلب الخرافي لتكرير “قلب إسحاق”؟
على الجانب الآخر، أصبح تعبير سوين غريبًا بعض الشيء.
ففي النهاية، كل من في فريق النقل هذا كانوا صيادي برية قانونيين. صيادو الجوائز ليسوا جهات إنفاذ قانون وليس لديهم الحق في التفتيش. كان هذا هو السبب الأهم وراء ترتيب تشاك لهذه الهوية القانونية له، لتجنب المتاعب غير الضرورية.
…….
ففي النهاية، وقعوا عقد حماية. صيادو البرية في فريق النقل كان عليهم أيضًا واجب حماية النقل. تمسكوا بمواقعهم بأسلحتهم، ولم يسمحوا لهذه المجموعة من الضيوف غير المدعوين باقتحام قلب المعسكر.
واصل فريق النقل السير نحو أعماق الدهليز لعدة أيام وأخيرًا دخل منطقة عالية الخطورة. أصبح الجو في الفريق متوترًا تدريجيًا.
تحدث قائد الفريق بنسون مباشرة: “مهلًا مهلًا، ‘مجموعة الفارس الحديدي’، لا تذهبوا بعيدًا. نحن فريق صيد بري، ولسنا مجرد هاربين. ليس لدينا أي التزام بالتعاون مع تفتيشكم!”
في هذا اليوم، اختاروا مكانًا آمنًا نسبيًا لنصب المعسكر كالعادة وخصّصوا المزيد من الأشخاص للحراسة ليلًا.
لقد حدد المعلومات التفصيلية لهذه المخطوطة ووجد أنها لا تمتلك أي “خصائص تلويث” على الإطلاق.
“ما الأمر أيها القائد بنسون؟”
نصب سوين خيمته أيضًا وبدأ أبحاثه اليومية.
“ليس كثيرًا. نأمل ألا نواجه مجموعة وحوش كبيرة، وإلا فسنكون في ورطة.”
لكن يبدو أنه كان يحمل أمرًا عاجلًا، ولم يكن لديه وقت للجدال، أخرج مذكرة توقيف وشارة ذهبية، كشف هويته مباشرة، وقال ببرود: “هذه مذكرة توقيف من أعلى مستوى صادرة عن البرج الأسود، أنا ضابط إنفاذ قانون خاص لـ’المظلة’ في المدينة الخارجية. قبل نصف ساعة فقط، اغتال هذا الهارب الشرس جدًا اللورد هاوس، كبير ضباط الاستخبارات في لينغدون القديمة. أي شخص يعوق المطاردة سيعامل كشريك للهارب ويُقتل دون رحمة!”
لكن بشكل غير متوقع، في منتصف الليل، اقتحمت مجموعة من الضيوف غير المدعوين المعسكر.
قال إنها رعاية متبادلة، لكنه في الواقع أراد رعاية هذا الذئب المنفرد.
أليست تلك المرأة التي فجرت المختبر؟
“شخص ما هاجم المعسكر!”
“…”
لكن، ما يهم سوين لم يكن وضع المرأة، بل وضعه هو.
“الجميع، استعدوا للمعركة!”
“…”
نصب سوين خيمته أيضًا وبدأ أبحاثه اليومية.
أطلق الحارس الإنذار، وفجأة حدثت ضجة في الخارج.
كلما توغلت أكثر تحت الأرض، زادت قوة وعدد الوحوش.
لم يجرؤ سوين على الإهمال. نظف الزومبي غير المرئي وخرج من الخيمة.
لدهشته، على الرغم من الضجة، لم يندلع قتال.
إذن مسؤول رفيع المستوى قد اغتيل للتو؟
————————
المتطفلون لم يكونوا وحوشًا متحورة، بل مجموعة صيادي جوائز مشهورة من لينغدون القديمة.
وهذا السلوك الوقح أثار بطبيعة الحال استياء العديد من قادة فرق الصيد البري.
أعضاء فريق الصيد البري الذين كانوا يحرسون المعسكر كانوا غاضبين، لكنهم لم يجرؤوا على الرد.
من بين هؤلاء المتطفلين الوقحين كان هناك متخصص من الرتبة الثانية، ‘سيف الزهرة’ هول، نائب قائد “مجموعة صيادي الجوائز الفارس الحديدي”، وهو سياف متمرس بارع في مبارزة البلاط.
كان ببساطة دفترًا عاديًا.
ففي النهاية، وقعوا عقد حماية. صيادو البرية في فريق النقل كان عليهم أيضًا واجب حماية النقل. تمسكوا بمواقعهم بأسلحتهم، ولم يسمحوا لهذه المجموعة من الضيوف غير المدعوين باقتحام قلب المعسكر.
لكن سوين لم يهتم، فهو يسافر مع الفريق.
في اليومين الماضيين، فهم الصفحات القليلة الأولى ثم فك شفرة الصفحات اللاحقة، التي احتوت على محتويات “قلب إسحاق الخيميائي (المستوى 2)”.
على الرغم من أن الطرف الآخر كان لديه متخصص من الرتبة الثانية، إلا أن فريق النقل كان لديه أيضًا مئة إلى مئتي شخص. إذا اندلع قتال حقيقي، فسينتهي بلا شك بفناء متبادل.
الطرف الآخر لم يجرؤ على التصرف بتهور أيضًا.
هل يمكن أن تكون منظمة المظلة قد تتبعته إلى هنا؟
ثم تفاوض هول مع أباغون، وبدا أنه قال شيئًا. مدير مجموعة التجار وافق بسهولة على تفتيشهم في المعسكر!
عند سماع هذا، بردت النظرة المخبأة تحت قناع غاز سوين أيضًا.
فهم سوين. كان هذا لرد جميل إنقاذ تومي سابقًا.
“نحن نلاحق هاربًا خطيرًا جدًا. أرجو منكم التعاون معنا من أجل سلامتكم.”
شعر سوين أن هذا كان على الأرجح خطوة من كبار مسؤولي البرج الأسود لاحتكار معرفة الخيمياء من فئة S.
“الجميع، اخرجوا من خيامكم، افتحوا خيامكم وحقائبكم الكبيرة، نحتاج للتفتيش!”
لاحقًا، في معركة شارع جرين، قتل سوين ثلاثة من المتخصصين من الرتبة الثانية من منظمة المظلة. بعد استخلاص شظايا ذاكرة ساحر الجليد الذي نصب لهم كمين في المستودع، فهم أخيرًا أن سبب رغبة منظمة المظلة في طمس الأدلة هو أنهم اعتبروا هذه المخطوطة “ملوثًا” واعتقدوا أن لعنتها ستلوث أي شخص يتعامل مع الملاحظات، مسببة ضررًا كبيرًا.
“اخلعوا أقنعتكم، أظهروا وجوهكم من فضلكم…”
شعر سوين أن هذا كان على الأرجح خطوة من كبار مسؤولي البرج الأسود لاحتكار معرفة الخيمياء من فئة S.
كان سوين قناصًا ولم يحتج للانخراط في قتال متلاحم. بين الحين والآخر يطلق طلقة كان كافيًا.
“…”
الممرات تحت الأرض كانت معقدة ومتعرجة، وكانت هناك طرق عديدة إلى مدينة الفجر.
في اليومين الماضيين، فهم الصفحات القليلة الأولى ثم فك شفرة الصفحات اللاحقة، التي احتوت على محتويات “قلب إسحاق الخيميائي (المستوى 2)”.
كان هناك عشرة أشخاص من مجموعة الفارس الحديدي. انطلاقًا من هيئتهم، بالإضافة إلى هول من الرتبة الثانية، كان هناك العديد من المتخصصين الرسميين الآخرين.
هذا الكتاب كان مجموعة كاملة من المعرفة الخيميائية، بصرف النظر عن الخيمياء، احتوى على معرفة خيميائية أكثر تقدمًا.
كان هذا بالفعل تشكيل فريق قوي.
عرف عن “سحالي السم ذات الثلاث عيون”، والتي تشكل تهديدًا كبيرًا لغير المتخصصين. لكن بالنسبة له، تلك الوحوش التي يمكن قتلها بسلاح ناري عادي لم تكن تشكل تهديدًا.
شاهد سوين هذه المجموعة من الناس تقتحم المعسكر، ويبدو أنهم يبحثون عن “هارب”.
عند سماع هذا، عبس.
لكن يبدو أنه كان يحمل أمرًا عاجلًا، ولم يكن لديه وقت للجدال، أخرج مذكرة توقيف وشارة ذهبية، كشف هويته مباشرة، وقال ببرود: “هذه مذكرة توقيف من أعلى مستوى صادرة عن البرج الأسود، أنا ضابط إنفاذ قانون خاص لـ’المظلة’ في المدينة الخارجية. قبل نصف ساعة فقط، اغتال هذا الهارب الشرس جدًا اللورد هاوس، كبير ضباط الاستخبارات في لينغدون القديمة. أي شخص يعوق المطاردة سيعامل كشريك للهارب ويُقتل دون رحمة!”
لأنه هو نفسه كان هاربًا.
هل يمكن أن تكون منظمة المظلة قد تتبعته إلى هنا؟
عند سماع هذا، بردت النظرة المخبأة تحت قناع غاز سوين أيضًا.
كان هذا أول رد فعل له.
…….
كان سوين على وشك العودة للراحة.
كتب السير إسحاق هذه الجملة في الصفحة الأولى بنبرة ازدراء: “ما يسمى بمخلوقات المستوى الخرافي ليست سوى مواد عالية المستوى في وجه الخيمياء العظيمة.”
هؤلاء الرجال أجبروا الجميع على الخروج من خيامهم ثم فتشوا واحدًا تلو الآخر.
حتى لو اضطروا للركض حقًا، فلن تستطيع معظم الوحوش المتحورة اللحاق به، وهو يمتلك رمح العنكبوت الثماني.
لكن يبدو أنه كان يحمل أمرًا عاجلًا، ولم يكن لديه وقت للجدال، أخرج مذكرة توقيف وشارة ذهبية، كشف هويته مباشرة، وقال ببرود: “هذه مذكرة توقيف من أعلى مستوى صادرة عن البرج الأسود، أنا ضابط إنفاذ قانون خاص لـ’المظلة’ في المدينة الخارجية. قبل نصف ساعة فقط، اغتال هذا الهارب الشرس جدًا اللورد هاوس، كبير ضباط الاستخبارات في لينغدون القديمة. أي شخص يعوق المطاردة سيعامل كشريك للهارب ويُقتل دون رحمة!”
كان سوين الآن ذا بشرة زرقاء، لا يمكن كشفها للضوء. بمجرد خلع قناعه، سيلفت الانتباه بالتأكيد.
لكنه كان محتارًا أيضًا إلى حد ما… ألم تكن طريقة تعامل “مجموعة الفارس الحديدي” متغطرسة بعض الشيء؟
لكن هذا جعل سوين في حيرة شديدة.
ففي النهاية، كل من في فريق النقل هذا كانوا صيادي برية قانونيين. صيادو الجوائز ليسوا جهات إنفاذ قانون وليس لديهم الحق في التفتيش. كان هذا هو السبب الأهم وراء ترتيب تشاك لهذه الهوية القانونية له، لتجنب المتاعب غير الضرورية.
استأجرت “شركة تجارة الشوكة” هذه المرة خمسة فرق صيد صغيرة وبعض الصيادين المتفرقين. هؤلاء الصيادون الخمسون أو الستون المسلحون بالكامل كانوا أيضًا القوة الرئيسية لأمن النقل.
وهذا السلوك الوقح أثار بطبيعة الحال استياء العديد من قادة فرق الصيد البري.
تحدث قائد الفريق بنسون مباشرة: “مهلًا مهلًا، ‘مجموعة الفارس الحديدي’، لا تذهبوا بعيدًا. نحن فريق صيد بري، ولسنا مجرد هاربين. ليس لدينا أي التزام بالتعاون مع تفتيشكم!”
“هذا النوع من الوحوش المتحورة مزعج جدًا. إنها سريعة، وتتحرك في مجموعات، وعضة واحدة يمكن أن تصيب الناس بمواد سامة تسبب تعفن اللحم… هل لدينا ما يكفي من الترياقات المحضرة؟”
بهذا، رد قادة الفرق الأربعة الأخرى أيضًا: “بالضبط! بأي حق تفتشوننا؟”
“تلقيت للتو آخر الأخبار. في المنطقة d24، التي سنصل إليها بعد حوالي ثلاثة أيام، تعرضت عدة فرق نقل لهجمات من وحوش متحورة وقُضي عليها بالكامل تقريبًا. لكن يجب علينا توصيل الإمدادات إلى موقع معسكر أطلال مدينة الفجر في الوقت المحدد. لذا، آمل أن تكونوا مستعدين، وأن تضعوا المزيد من الأشخاص في مهام الحراسة أثناء الليل، وتضمنوا سلامة فرق النقل…”
صيادو البرية لم يكونوا جبناء، وبدا أن نزاعًا مسلحًا على وشك الاندلاع.
…….
أعيق التفتيش، وشحب وجه هول.
بدا بنسون عاجزًا كأب عجوز، “آه… هذا الفتى يقودني إلى الجنون. سمعت أنه يحب العبث بتلك الأشياء الميكانيكية. أردت إرساله إلى ورشة الإصلاح كمتلمذ. قد لا يكون غنيًا، لكن على الأقل يمكنه العيش حياة مريحة. لكنه لا يريد. يظل يصرخ أنه يريد أن يكون مغامرًا، ميكانيكيًا حقيقيًا. لذا، فكرت في أخذه ليرى العالم، لكننا كادت أن تحدث لنا مشكلة في الطريق. لولاك لكان ذلك الفتى قد خسر كثيرًا.”
صيادو الجوائز العاديون لن يجرؤوا على قتل صيادي برية قانونيين.
لكن يبدو أنه كان يحمل أمرًا عاجلًا، ولم يكن لديه وقت للجدال، أخرج مذكرة توقيف وشارة ذهبية، كشف هويته مباشرة، وقال ببرود: “هذه مذكرة توقيف من أعلى مستوى صادرة عن البرج الأسود، أنا ضابط إنفاذ قانون خاص لـ’المظلة’ في المدينة الخارجية. قبل نصف ساعة فقط، اغتال هذا الهارب الشرس جدًا اللورد هاوس، كبير ضباط الاستخبارات في لينغدون القديمة. أي شخص يعوق المطاردة سيعامل كشريك للهارب ويُقتل دون رحمة!”
ابتسم سوين: “ليس الأمر مزعجًا حقًا.”
عند رؤية الشارة الذهبية التي أظهرها هول، تغيرت وجوه العديد من قادة فرق الصيد البري تغيرًا شديدًا، ولم يجرؤوا على الكلام بعد الآن.
أعيق التفتيش، وشحب وجه هول.
ففي النهاية، كلهم يكسبون رزقهم من هذا، ولم يخيفهم الخطر.
لا أحد يجرؤ على استفزاز منظمة المظلة.
…….
على الجانب الآخر، أصبح تعبير سوين غريبًا بعض الشيء.
“سمعت عن ذلك من قبل. يبدو أن هناك مجموعة كبيرة من ‘سحالي السم ذات الثلاث عيون’ تنشط بالقرب من منطقة d24. العديد من فرق الصيد واجهت مجموعات وحوش صغيرة وتكبدت خسائر…”
علاوة على ذلك، مع “الجثة غير المرئية” كورقة رابحة له، حتى لو ظهرت وحوش متحورة عالية المستوى، كانت لديه طريقة للرد.
هل كان حقًا عميل منظمة المظلة؟
إذن مسؤول رفيع المستوى قد اغتيل للتو؟
هؤلاء الرجال أجبروا الجميع على الخروج من خيامهم ثم فتشوا واحدًا تلو الآخر.
بالنظر إلى مذكرة التوقيف، فهم أيضًا أن هؤلاء الناس لم يأتوا للقبض عليه.
لم يشعر بأي إلحاح أثناء الاستماع.
من مسافة بعيدة، استطاع رؤية الصورة على مذكرة التوقيف بوضوح.
المتطفلون لم يكونوا وحوشًا متحورة، بل مجموعة صيادي جوائز مشهورة من لينغدون القديمة.
ثم تفاوض هول مع أباغون، وبدا أنه قال شيئًا. مدير مجموعة التجار وافق بسهولة على تفتيشهم في المعسكر!
أليست تلك المرأة التي فجرت المختبر؟
كان فريق النقل يسلك هذا الطريق حاليًا، وهو أقرب طريق اكتشفه الصيادون حتى الآن.
تلك المرأة أحدثت ضجة أكبر منه من قبل، وبالتأكيد لا يمكنها البقاء في لينغدون القديمة. كان من المتوقع أن تهرب من المدينة.
كانت حياة سوين اليومية منتظمة جدًا أيضًا.
لكنها لم تخفض من حضورها بعد الهروب، وتسببت في ضجة كبيرة مجددًا؟
لكن يبدو أنه كان يحمل أمرًا عاجلًا، ولم يكن لديه وقت للجدال، أخرج مذكرة توقيف وشارة ذهبية، كشف هويته مباشرة، وقال ببرود: “هذه مذكرة توقيف من أعلى مستوى صادرة عن البرج الأسود، أنا ضابط إنفاذ قانون خاص لـ’المظلة’ في المدينة الخارجية. قبل نصف ساعة فقط، اغتال هذا الهارب الشرس جدًا اللورد هاوس، كبير ضباط الاستخبارات في لينغدون القديمة. أي شخص يعوق المطاردة سيعامل كشريك للهارب ويُقتل دون رحمة!”
ارتفع حاجبا سوين.
هل كان حقًا عميل منظمة المظلة؟
المحاربة الميكانيكية الفائقة الأسطورية التي وُجدت فقط للقتال، هل هي حقًا بهذا القدر من المتاعب؟
علاوة على ذلك، كان هذا أمرًا مباشرًا من دوق البرج الأسود!
حقيقة أن هول كان في عجلة من أمره لكشف هويته وتفتيش المعسكر تعني أنهم متأكدون أن المرأة كانت قريبة في هذه اللحظة.
“ما الأمر أيها القائد بنسون؟”
لكن، ما يهم سوين لم يكن وضع المرأة، بل وضعه هو.
لقد اتخذوا طريقًا ملتويًا ومرّوا عبر بعض المناطق الخطرة المحددة على الخريطة.
لأنه في هذه اللحظة، كان أحد رجال “مجموعة الفارس الحديدي” قد وصل بالفعل إلى خيمته، ثم، وهو يحمل مسدسًا، أمر: “مرحبًا، أنت… اخلع قناعك!”
كان سوين على وشك العودة للراحة.
لكن بنسون، قائد “فريق صيد السكارى”، جاء إليه.
عند سماع هذا، بردت النظرة المخبأة تحت قناع غاز سوين أيضًا.
ومضت فكرة في ذهنه: هل يقتلهم جميعًا…
بالتأكيد، بعد المجاملة لبعض الوقت، قال بنسون أخيرًا: “بالمناسبة، جوني، الطريق أمامنا قد يكون خطيرًا. إذا واجهنا حقًا هجومًا واسع النطاق من وحوش متحورة، ابق قريبًا من فريقنا. يمكننا رعاية بعضنا البعض.”
————————
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
ارتفع حاجبا سوين.
إذا كان هناك اجتماع طارئ، فهذا يعني وجود مشكلة في مكان ما.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
“سمعت عن ذلك من قبل. يبدو أن هناك مجموعة كبيرة من ‘سحالي السم ذات الثلاث عيون’ تنشط بالقرب من منطقة d24. العديد من فرق الصيد واجهت مجموعات وحوش صغيرة وتكبدت خسائر…”
