Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخيميائي الميكانيكي 131

البصّار

البصّار

الفصل 131: البصّار

 

 

 

الكهف تحت الأرض ليس كمدينة لينغدون القديمة. إذا أراد حقًا التحرك، فليس لديه أي تحفظات.

 

 

انتظار تعزيزات؟

يستطيع سوين قتلهم والانسحاب بهدوء.

 

 

“هل هؤلاء الأشخاص يماطلون في الوقت عمدًا؟”

مع هذه التضاريس المعقدة، حتى لو جاء عشرة أضعاف عدد المطاردين من لينغدون القديمة، فقد لا يستطيعون اللحاق به.

 

 

نظر هول إلى مرؤوسه الذي كان يبصق دمًا وكأنه توقع ذلك، ووجهه لم يكن جيدًا أيضًا. “لقد تعبت.”

لكن بفعله هذا، ستُفسد خطته للذهاب بهدوء إلى مدينة الفجر، وهويته كـ”جوني” ستُهجر.

 

 

شعر سوين أنها قد تكون خمنت أن هناك مطاردين أقوى خلفها، لذا لم تضيع الوقت في قتل هؤلاء الناس.

لكن يبدو أنه لا خيار آخر سوى التحرك الآن.

 

 

“إنهم يتقاتلون؟!”

……

 

 

 

“مرحبًا… أنت، اخلع قناعك!”

 

 

“مرحبًا… أنت، اخلع قناعك!”

كان سوين يتعرض لحث من الرجل من مجموعة “الفرسان الحديديين” على الجانب الآخر لخلع قناعه.

لكن، حتى مع الرصاص الخيميائي، أنتجوا فقط شرارًا على رقم تسعة عشر، والرصاص المتفجر دفعها خطوات قليلة إلى الخلف فقط…

 

 

ففي النهاية، كان وقت راحة المعسكر، ومعظم الناس في فريق النقل لم يكونوا يرتدون أقنعة غاز. بينما كان الرجل يمر، لاحظ بطبيعة الحال أن سوين مختلف.

ما إن ظهر العقد البلوري حتى غلف ضوء أزرق خافت التشكيل الخيميائي في لحظة.

 

اتضح أن هذه لم تكن أي “مصل X” نقي، بل جرعة حقود.

عندما رأى أن سوين لم يتحرك، ارتفع مسدس الرجل قليلًا أيضًا، وكأنه سيطلق النار فورًا إذا شعر بشيء خطأ.

 

 

 

القناع بالتأكيد لا يمكن خلعه، لأن ذلك سيسبب مشاكل بالتأكيد.

 

 

 

أثناء الاستماع إلى الحث، لم يهتم سوين حقًا بهذا الرجل أمامه. من حركاته الدقيقة بالمسدس، خمّن سوين أن هذا الرجل ليس حتى متخصصًا، لذا كان تهديده محدودًا.

اكتشف بعض الآخرين من “الفرسان الحديديين” الذين كانوا يفتشون في المعسكر شيئًا وصرخوا: “أيها القائد، لقد وجدت هذا!”

 

رفع سوين حاجبه، وومض لعب خطير في عينيه.

نظر سوين المحيطي كان دائمًا مركزًا على “سيف الزهرة” هول في المسافة.

 

 

 

إذا تحرك، يجب القضاء على هذا الشخص أولًا لضمان عدم حدوث أي حوادث غير متوقعة في المعركة.

 

 

في هذه اللحظة فقط، كانت رقم تسعة عشر قد قتلت جميع الأشخاص الستة، بما فيهم البصّار.

لكن، بينما كان سوين على وشك بذل القليل من القوة بأصابعه، استعدادًا للتحكم بـ”الزومبي غير المرئي” خلفه لتوجيه ضربة قاتلة لذلك المتخصص من الرتبة الثانية.

هل يمكن أن هذا الرجل أدرك أيضًا أنه لا يستطيع الفوز وأراد حقن “المصل X” للقتال بيأس؟

 

شكلها ومض.

فجأة!

على الجانب الآخر كانت امرأة فضية الشعر ذات ذراع واحدة. حملت أيضًا سيفًا طويلًا وأرجحته بقوة كبيرة. عند الفحص الدقيق، لم تفقد ذراعًا فقط، بل كان جلدها الاصطناعي تالفًا في أماكن مختلفة، وكأنها خاضت معركة شرسة من قبل.

 

ركض رمح العنكبوت الثماني لسوين بسرعة على السقف وسرعان ما لحق بأفراد مجموعة الفرسان الحديديين. تعمد الحفاظ على مسافة، خوفًا من أن يُكتشف. على الرغم من أنه لم ير أحدًا، إلا أنه استطاع سماع صوت خطواتهم.

اكتشف بعض الآخرين من “الفرسان الحديديين” الذين كانوا يفتشون في المعسكر شيئًا وصرخوا: “أيها القائد، لقد وجدت هذا!”

…….

 

لكن بعد كل شيء، كان الطرف الآخر من منظمة المظلة. حتى لو كانوا غاضبين، كان عليهم كتم ذلك. تذمر الصيادون بضع كلمات واستمروا في النوم أو الحراسة.

هذه الصيحة العاجلة جذبت انتباه الجميع في المعسكر.

 

 

لذا بالنسبة للناس العاديين، نقاط الضعف مثل تجاويف الأنف، ثقوب الأذن، محاجر العين، ومفاصل الهيكل العظمي المختلفة قد ألغيت على الأرجح تمامًا في تصميمها.

نظر سوين أيضًا فرأى أن الشخص يحمل ذراعًا ميكانيكية تالفة، والتي كانت بشكل مدهش ذراعًا مقطوعة لشخص حي. لكن الجلد الاصطناعي الممزق عكس لمعانًا معدنيًا، ولم يكن هناك دم في الطرف المقطوع، بل بعض الأجزاء الميكانيكية المعقدة عالية الدقة التالفة.

 

 

هز هول رأسه، “وماذا عن الآن؟”

بينما نظر الآخرون باستغراب، كان سوين على دراية بها وفكر في نفسه، “طرف ميكانيكي px-911؟”

العدد القليل من الأشخاص الذين كانوا يحرسون البصّار شحبوا من الخوف وأطلقوا أسلحتهم على عجل لمحاولة منعها من مواصلة الذبح.

 

استمرت العصا في التمايل في اتجاه واحد، لكنها في النهاية لم تسقط.

سبب معرفته بها هو وجود أجزاء من هذا الطرف الميكانيكي قد فُككت في عناصر الدمى في خاتم تخزينه.

رأت رقم تسعة عشر من خلال تكتيكات هول المماطلة ولم تعد تهتم بهذا الرجل. فجأة، اندفع تدفق هوائي دافع من تحت قدميها، مباشرة نحو البصّار.

 

عند سماع ذلك، أظهر الرجل المُسمى هاركنز تعبيرًا صعبًا على وجهه، “على الأقل ساعتان أخريان.”

عند رؤية هذا الذراع المقطوع، أدرك سوين أيضًا أن المرأة استخدمت ذراعًا مقطوعًا لجذب بعض قدرات التتبع للعدو.

 

 

 

من الواضح أن “سيف الزهرة” هول أدرك هذا أيضًا، وأصبح وجهه قبيحًا جدًا.

العدد القليل من الأشخاص الذين كانوا يحرسون البصّار شحبوا من الخوف وأطلقوا أسلحتهم على عجل لمحاولة منعها من مواصلة الذبح.

 

أثناء الاستماع إلى الحث، لم يهتم سوين حقًا بهذا الرجل أمامه. من حركاته الدقيقة بالمسدس، خمّن سوين أن هذا الرجل ليس حتى متخصصًا، لذا كان تهديده محدودًا.

العثور على الذراع الميكانيكية يعني أن المجرمة المطلوبة قد “ضللتهم”، والبقاء في المعسكر سيكون على الأرجح مضيعة للوقت!

 

 

 

حتى الرجل أمام سوين لم تعد لديه نية لحثه على خلع قناعه.

 

 

 

لم يكن في عجلة من أمره للتحرك أيضًا.

عند سماع ذلك، أظهر الرجل المُسمى هاركنز تعبيرًا صعبًا على وجهه، “على الأقل ساعتان أخريان.”

 

في هذه اللحظة فقط، كانت رقم تسعة عشر قد قتلت جميع الأشخاص الستة، بما فيهم البصّار.

مع اغتيال الرئيس الكبير ومواجهة هول لضغط كبير، أدار رأسه لينظر إلى الرجل في الفريق الذي كان يرتدي قبعة علوية من الحرير الأسود وسأل: “هاركنز، كم من الوقت حتى تستطيع استخدام قدرتك على البِصارة مجددًا؟”

 

 

 

عند سماع ذلك، أظهر الرجل المُسمى هاركنز تعبيرًا صعبًا على وجهه، “على الأقل ساعتان أخريان.”

يستطيع سوين قتلهم والانسحاب بهدوء.

 

علاوة على ذلك، تُطارد من قبل فريق من الرتبة الثانية، لا تقاتل، وعليها الفرار؟

هز هول رأسه، “وماذا عن الآن؟”

ربما كان هذا ما قالته تشاك من قبل، أولئك المتعقبون الخاصون؟

 

البصّارون كانوا حقًا متخصصين نادرين للغاية.

أراد هاركنز في الأصل أن يقول إنه مستحيل، لكن بالنظر إلى وجه القائد الشاحب، عرف أنه لا يستطيع الرفض، “سأحاول.”

وجه رقم تسعة عشر لم يظهر أي تقلبات عاطفية على الإطلاق، وبدا أن سوين رأى ظله. فقط في هذه الحالة من الهدوء المطلق يمكن للمرء أن يكون آلة قتال مؤهلة حقًا.

 

……

بعد قول ذلك، غرز هذا الرجل المقبض الفضي للعصا التي كان يحملها في الأرض، ثم شبك يديه في ختم المشعوذ. في لحظة، ظهر تشكيل سداسي فضي تحت قدميه.

 

 

نظر سوين وشعر أن الموقف قد انتهى على الأرجح. لو كان مكانها، بعد قتل البصّار، لما اكترث بهذا المتخصص من الرتبة الثانية الذي لا يمكن قتله في الوقت الحالي.

ليس ببعيد، كان سوين يتساءل فقط عما يخطط له هؤلاء الرجال، عندما أدرك فجأة شيئًا من رمز السماء المرصعة بالنجوم الذي ظهر فوق التشكيل السداسي الذي شكله الرجل ذو القبعة العلوية، “بِصارة؟”

ما إن ظهر العقد البلوري حتى غلف ضوء أزرق خافت التشكيل الخيميائي في لحظة.

 

 

على الرغم من أنه لم يواجه متخصصًا بهذه القدرة النادرة والغامضة في الواقع، إلا أنه قرأ عنها في الكتب المدرسية في أكاديمية البرج الأسود.

 

 

سمحت له رؤية سوين الليلية بالتقاط الشكلين اللذين كانا في قتال عنيف. الشخص الذي يحمل السيف كان بطبيعة الحال “سيف الزهرة” هول الذي رآه من قبل. هذا الرجل أرجح سيفه السريع بكثافة جعلته منيعًا. الأسلوب الأنيق لتقنية السيف البلاطي فاض بأناقة، وشكله كان خفيفًا ورشيقًا كالرقص، مظهرًا أناقة في مراوغاته. لكن كان هناك نية قتل مخبأة في طرف سيفه…

البصّارون كانوا حقًا متخصصين نادرين للغاية.

 

 

بما أنها استطاعت الهرب عدة مرات من معارك تطويق وقمع منظمة المظلة، كيف يمكن لـمتخصص من الرتبة الثانية أن يصدها؟

كانوا بحاجة إلى بعض “مواهب الوساطة” المحددة ليكونوا مؤهلين لهذه المهنة.

 

 

شعر سوين أنه لو كان في وضع تلك المرأة، لما هرب فقط هكذا، بل لنصب كمينًا لمجموعة الفرسان الحديديين في مكان ما.

في لينغدون القديمة بأكملها، قد لا يوجد أكثر من عدد قليل من البصّارين المؤهلين.

 

 

في هذه اللحظة فقط، كانت رقم تسعة عشر قد قتلت جميع الأشخاص الستة، بما فيهم البصّار.

لكن، في نظر الخيميائيين، أي قدرة لها قيمة.

 

 

بهذه الفكرة، حولها فورًا إلى فعل. تحكم بالجثة غير المرئية واقتربت بهدوء من الجزء الخلفي للخيمة. ثم، متجنبًا أنظار الناس، فك رمح العنكبوت وتسلق جدار الكهف إلى الأعلى، ثم تبع الاتجاه الذي غادرت منه مجموعة الفرسان الحديديين.

قدرات مثل تخمين المستقبل وبصارة الخير والشر، على الرغم من اعتبارها مهارات خارقة، إلا أنها تأتي بتكلفة باهظة، وهي حقًا تخصصات عالية الخطورة.

لكنه لم يشعر بالامتنان لعدم اكتشافه. بدلًا من ذلك، شعر بإحساس أزمة غير مفسرة.

 

 

إذا كان هدف البِصارة ضمن نطاق قدرة البصّار، كان الأمر لا يزال ممكنًا، كالعثور على محفظة مفقودة، وهذا سيكلف بعض الطاقة فقط.

دون تأخير، اندفع بسرعة نحو الاتجاه الذي أتت منه الضجة.

 

المتخصص في القتال المتلاحم من الرتبة الثانية وصلت سرعة رد فعل عصبه إلى مستوى “تقطيع الرصاص بالسيف”. حتى لو كان سوين يحمل المنجل الأسود في يده، فإن ردة فعله نفسه لم تكن سريعة بما يكفي لإيذاء هذا الشخص إذا لم يكن مستعدًا مسبقًا.

لكن إذا تجاوز هدف البصّار قدراته الخاصة، أو إذا لمس بعض المحظورات، فقد تكون التكلفة فقدان الحياة أو حتى تضخيمًا لا نهائيًا.

 

 

 

على سبيل المثال، عند بِصارة عنصر ما، إذا لمح بالصدفة كائنًا لا يوصف، سيموت في الحال.

بينما كانت تلك المجموعة تطاردهم، فجروا فجأة جهازًا متفجرًا.

 

 

بينما كانت هذه الفكرة تمر بذهن سوين، اكتمل التشكيل السداسي تحت قدمي الرجل ذي القبعة العلوية وأضاء بالكامل.

 

 

 

وبشكل خارق، بدا أن عصا المقبض الفضي التي وضعها في مركز التشكيل قد جذبتها قوة غير مرئية، تتمايل ببطء في اتجاه معين، وكأنها ترشد لشيء ما.

شاهده سوين وهو يركض ويخرج جرعة خضراء ويغرزها بحزم في رقبته.

 

 

استمرت العصا في التمايل في اتجاه واحد، لكنها في النهاية لم تسقط.

 

 

 

وكأن شيئًا ما لا يزال مفقودًا.

 

 

 

لكن عند هذه النقطة، بدا البصّار هاركنز يعاني. تلى تعويذة بفمه، وجسده كله يرتجف.

 

 

في اللحظة التالية، بينما كان سوين يراقب، انتفخ جسد هول كالهيكل، وفهم سوين وتفاجأ كثيرًا: “يريد صدها حتى لو كلفه ذلك حياته؟”

عندما رأى أن البِصارة لم تسفر عن نتيجة، صر على أسنانه وأخرج عقدًا بلوريًا.

دون تأخير، اندفع بسرعة نحو الاتجاه الذي أتت منه الضجة.

 

 

ما إن ظهر العقد البلوري حتى غلف ضوء أزرق خافت التشكيل الخيميائي في لحظة.

…….

 

 

مع صوت “طقطقة”، لامست راحة يده الأرض فجأة وأشارت نحو كهف في الجنوب الغربي.

لكن بعد ذلك، كان لدى سوين شك: “إذا كانت قوية جدًا، من الذي استطاع قطع ذراعها من قبل؟ متخصص من الرتبة الثالثة؟”

 

كانت أفكار سوين لا تزال تدور في ذهنه، ورأى الناس يرفعون أسلحتهم أمامه، لكن لم يكن هناك تموج في قلبه: “[الأطراف الميكانيكية px-911] لها مقاومة جسدية وسحرية عالية للغاية. الرصاص الخيميائي لن يصيب النقاط الحيوية، لذا فهي عديمة الفائدة ضدها. و… ربما، ليس لديها أي ‘نقاط حيوية’ تقليدية على الإطلاق!”

العقد طاف أيضًا، والبلورة الثلاثية أشارت في نفس الاتجاه كالسهم.

 

 

 

لكن، في نفس الوقت، بدا أن البصّار هوكينز قد أصيب بمطرقة ثقيلة غير مرئية على روحه، وبصق فجأة فمًا من الدماء، ووجهه شاحب. بهذا الفم من الدماء، بدا أنه تقدم في السن عشر سنوات، وتدهورت بشرته بشكل مرئي.

لكن بين الحين والآخر، كانت هناك ومضات من شرار معدني من اصطدام السيوف، مصحوبة بصوت حاد “طقطقة”.

 

 

نظر هول إلى مرؤوسه الذي كان يبصق دمًا وكأنه توقع ذلك، ووجهه لم يكن جيدًا أيضًا. “لقد تعبت.”

بينما كانت تلك المجموعة تطاردهم، فجروا فجأة جهازًا متفجرًا.

 

في لينغدون القديمة بأكملها، قد لا يوجد أكثر من عدد قليل من البصّارين المؤهلين.

“أسرعوا!”

مع دوي انفجار عالٍ، اجتاحت موجة انفجار ولهب، واهتز جدار الكهف بأكمله بعنف، مع حطام يتساقط كالمطر.

 

ما إن ظهر العقد البلوري حتى غلف ضوء أزرق خافت التشكيل الخيميائي في لحظة.

لكن قبل أن يتمكن من قول المزيد، استدعى على الفور مرؤوسيه وطارد في الاتجاه الذي أشارت إليه عقدة البلورة العائمة.

على الرغم من أنه لم يواجه متخصصًا بهذه القدرة النادرة والغامضة في الواقع، إلا أنه قرأ عنها في الكتب المدرسية في أكاديمية البرج الأسود.

 

 

في غمضة عين، غادرت مجموعة الفرسان الحديديين المكونة من أكثر من عشرة أشخاص المعسكر على عجل.

لكن بشكل غير متوقع، طارد هول بضع خطوات ولم يستطع اللحاق بها، شتم بغضب: “اللعنة!”

 

 

…….

 

 

 

عند مشاهدتهم يغادرون، نادى المدير أباغون على الجميع، “حسنًا، اذهبوا جميعًا للراحة، استمروا في الحراسة، لا تخفروا!”

 

 

 

بعد الإزعاج بهذه الطريقة، لم تكن وجوه أعضاء فريق النقل جيدة.

 

 

 

لكن بعد كل شيء، كان الطرف الآخر من منظمة المظلة. حتى لو كانوا غاضبين، كان عليهم كتم ذلك. تذمر الصيادون بضع كلمات واستمروا في النوم أو الحراسة.

 

 

قدرات مثل تخمين المستقبل وبصارة الخير والشر، على الرغم من اعتبارها مهارات خارقة، إلا أنها تأتي بتكلفة باهظة، وهي حقًا تخصصات عالية الخطورة.

ليس ببعيد، نظر سوين إلى أولئك الذين غادروا، وارتخى السلك الفولاذي في يده. لكن نظراته تعمقت تدريجيًا.

 

 

 

كان قد خطط في الأصل للتحرك، لكنه لم يتوقع أن يتجاهله الطرف الآخر ويغادروا فقط.

في لينغدون القديمة بأكملها، قد لا يوجد أكثر من عدد قليل من البصّارين المؤهلين.

 

في لينغدون القديمة بأكملها، قد لا يوجد أكثر من عدد قليل من البصّارين المؤهلين.

لكنه لم يشعر بالامتنان لعدم اكتشافه. بدلًا من ذلك، شعر بإحساس أزمة غير مفسرة.

عندما رأى أن البِصارة لم تسفر عن نتيجة، صر على أسنانه وأخرج عقدًا بلوريًا.

 

إذا تحرك، يجب القضاء على هذا الشخص أولًا لضمان عدم حدوث أي حوادث غير متوقعة في المعركة.

“قدرة البِصارة هذه خطيرة جدًا…”

 

 

 

أغمض سوين عينيه، وظهر فضول غريب في ذهنه.

 

 

 

ربما كان هذا ما قالته تشاك من قبل، أولئك المتعقبون الخاصون؟

نظر هول إلى مرؤوسه الذي كان يبصق دمًا وكأنه توقع ذلك، ووجهه لم يكن جيدًا أيضًا. “لقد تعبت.”

 

 

إذا كان هناك أشخاص كهذا في منظمة المظلة، فسيكونون تهديدًا كبيرًا لأي هارب.

……..

 

 

الآن بعد أن كانت المرأة هاربة من المستوى SS، آمن سوين أنه على الأقل من المستوى S. إذا كان هناك بصّار غامض كهذا، فسينتهي بهم الأمر بالقتال عاجلًا أم آجلًا.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

 

ففي النهاية، دون قتل ذلك البصّار، لن يكون هناك راحة بال.

علاوة على ذلك، قدراته ومنجله قد كُشفا بالفعل. في المرة القادمة التي يواجه فيها حصارًا، قد لا يكون من السهل على المهاجمين قتله.

عند سماع ذلك، أظهر الرجل المُسمى هاركنز تعبيرًا صعبًا على وجهه، “على الأقل ساعتان أخريان.”

 

هل يمكن أن هذا الرجل أدرك أيضًا أنه لا يستطيع الفوز وأراد حقن “المصل X” للقتال بيأس؟

بالتفكير في هذا، تأمل سوين، “البصّارون هم متخصصون نادرون للغاية. من الصعب القول إذا كان هناك أي منهم في منظمة المظلة… يجب أن يكونوا جميعًا في مدينة لينغدون القديمة. قد يكون هناك واحد أو اثنان فقط متبقيان تحت الأرض الآن.”

…….

 

 

اقتل واحدًا، واحد أقل؟

 

 

لكن بعد ذلك، كان لدى سوين شك: “إذا كانت قوية جدًا، من الذي استطاع قطع ذراعها من قبل؟ متخصص من الرتبة الثالثة؟”

رفع سوين حاجبه، وومض لعب خطير في عينيه.

 

 

 

بما أن الخطر قد ظهر، فمن الأفضل القضاء على ذلك الخطر في مهده…

في لينغدون القديمة بأكملها، قد لا يوجد أكثر من عدد قليل من البصّارين المؤهلين.

 

نظر سوين عمدًا أيضًا، وكان البصّار هاركنز لا يزال على قيد الحياة بالفعل.

بهذه الفكرة، حولها فورًا إلى فعل. تحكم بالجثة غير المرئية واقتربت بهدوء من الجزء الخلفي للخيمة. ثم، متجنبًا أنظار الناس، فك رمح العنكبوت وتسلق جدار الكهف إلى الأعلى، ثم تبع الاتجاه الذي غادرت منه مجموعة الفرسان الحديديين.

ثم صر على أسنانه وفعل شيئًا لا يمكن تصوره.

 

مباشرة بعد ذلك، يمكن سماع أصوات معركة شديدة.

…….

 

 

عند رؤية هذا الذراع المقطوع، أدرك سوين أيضًا أن المرأة استخدمت ذراعًا مقطوعًا لجذب بعض قدرات التتبع للعدو.

على الرغم من أنه التقى بها مرة واحدة فقط، إلا أن سوين كان لديه انطباع عميق عن تلك المرأة. هادئة، عقلانية، حاسمة.

 

 

بعد قول ذلك، غرز هذا الرجل المقبض الفضي للعصا التي كان يحملها في الأرض، ثم شبك يديه في ختم المشعوذ. في لحظة، ظهر تشكيل سداسي فضي تحت قدميه.

فيها، كان دائمًا يجد بعض الأفكار التي يمكن فهمها بشكل متبادل والتوافق معها.

 

 

بما أن الخطر قد ظهر، فمن الأفضل القضاء على ذلك الخطر في مهده…

بما أن تلك المرأة اختارت إخفاء ذراعها المقطوعة في فريق نقل صادفته في الطريق، فلا بد أنها تعلم أيضًا أن العدو لديه طرق تتبع بالبِصارة.

مع صوت “طقطقة”، لامست راحة يده الأرض فجأة وأشارت نحو كهف في الجنوب الغربي.

 

 

شعر سوين أنه لو كان في وضع تلك المرأة، لما هرب فقط هكذا، بل لنصب كمينًا لمجموعة الفرسان الحديديين في مكان ما.

“رد فعل المتخصصين في القتال المتلاحم من الرتبة الثانية استثنائي حقًا…”

 

 

ففي النهاية، دون قتل ذلك البصّار، لن يكون هناك راحة بال.

نظر سوين أيضًا فرأى أن الشخص يحمل ذراعًا ميكانيكية تالفة، والتي كانت بشكل مدهش ذراعًا مقطوعة لشخص حي. لكن الجلد الاصطناعي الممزق عكس لمعانًا معدنيًا، ولم يكن هناك دم في الطرف المقطوع، بل بعض الأجزاء الميكانيكية المعقدة عالية الدقة التالفة.

 

 

لذا… اختار سوين اللحاق بهم. القتل كان خطة احتياطية.

“أسرعوا!”

 

 

الخطة الأولى كانت من أجل “مسرحية الكمين” المتوقعة التي كان يعتقد أنها ستحدث بالتأكيد، كصيد العصفور الأصفر.

 

 

 

ركض رمح العنكبوت الثماني لسوين بسرعة على السقف وسرعان ما لحق بأفراد مجموعة الفرسان الحديديين. تعمد الحفاظ على مسافة، خوفًا من أن يُكتشف. على الرغم من أنه لم ير أحدًا، إلا أنه استطاع سماع صوت خطواتهم.

 

 

 

“العرض يظهر الممر الثاني على اليسار!”

اكتشف بعض الآخرين من “الفرسان الحديديين” الذين كانوا يفتشون في المعسكر شيئًا وصرخوا: “أيها القائد، لقد وجدت هذا!”

 

 

“نحن نقترب، أسرعوا!”

 

 

هذا النوع من “المتخصصين النادرين” يجب أن يكون هدف حماية رئيسي. من الواضح أنهم خمنوا أيضًا أن المرأة ستركز على قتل البصّار، والعديد من الأشخاص الذين كانوا على قيد الحياة قاموا بحماية البصّار في المركز.

“…”

 

 

 

وفجأة، حدث حدث غير متوقع.

لكن، في نظر الخيميائيين، أي قدرة لها قيمة.

 

 

بينما كانت تلك المجموعة تطاردهم، فجروا فجأة جهازًا متفجرًا.

 

 

مع هذه التضاريس المعقدة، حتى لو جاء عشرة أضعاف عدد المطاردين من لينغدون القديمة، فقد لا يستطيعون اللحاق به.

مع دوي انفجار عالٍ، اجتاحت موجة انفجار ولهب، واهتز جدار الكهف بأكمله بعنف، مع حطام يتساقط كالمطر.

 

 

————————

مباشرة بعد ذلك، يمكن سماع أصوات معركة شديدة.

“هل هؤلاء الأشخاص يماطلون في الوقت عمدًا؟”

 

نظر سوين المحيطي كان دائمًا مركزًا على “سيف الزهرة” هول في المسافة.

“إنهم يتقاتلون؟!”

بضربة من سيفها، صفير تموج مرئي من طاقة السيف، والضوء البارد اجتاح، وارتفع رأسين بالفعل، مع أجساد تنبوع بالدماء كالينبوع.

 

 

كادت موجة الانفجار أن تطيح بسوين عن جدار الكهف، لكن بدلًا من أن يفزع، أظهر تعبيرًا متوقعًا.

 

 

 

دون تأخير، اندفع بسرعة نحو الاتجاه الذي أتت منه الضجة.

 

 

إذا كان هدف البِصارة ضمن نطاق قدرة البصّار، كان الأمر لا يزال ممكنًا، كالعثور على محفظة مفقودة، وهذا سيكلف بعض الطاقة فقط.

في الممر الحالك الظلام، لم يكن هناك سوى ضوء خافت.

شعر سوين أنها قد تكون خمنت أن هناك مطاردين أقوى خلفها، لذا لم تضيع الوقت في قتل هؤلاء الناس.

 

حتى الرجل أمام سوين لم تعد لديه نية لحثه على خلع قناعه.

لكن بين الحين والآخر، كانت هناك ومضات من شرار معدني من اصطدام السيوف، مصحوبة بصوت حاد “طقطقة”.

 

 

 

سمحت له رؤية سوين الليلية بالتقاط الشكلين اللذين كانا في قتال عنيف. الشخص الذي يحمل السيف كان بطبيعة الحال “سيف الزهرة” هول الذي رآه من قبل. هذا الرجل أرجح سيفه السريع بكثافة جعلته منيعًا. الأسلوب الأنيق لتقنية السيف البلاطي فاض بأناقة، وشكله كان خفيفًا ورشيقًا كالرقص، مظهرًا أناقة في مراوغاته. لكن كان هناك نية قتل مخبأة في طرف سيفه…

 

 

 

على الجانب الآخر كانت امرأة فضية الشعر ذات ذراع واحدة. حملت أيضًا سيفًا طويلًا وأرجحته بقوة كبيرة. عند الفحص الدقيق، لم تفقد ذراعًا فقط، بل كان جلدها الاصطناعي تالفًا في أماكن مختلفة، وكأنها خاضت معركة شرسة من قبل.

 

 

نظر سوين عمدًا أيضًا، وكان البصّار هاركنز لا يزال على قيد الحياة بالفعل.

لكن حتى بذراع واحدة مقطوعة وحالتها الجسدية تبدو سيئة، كانت متساوية مع هول في القتال، بل ولها اليد العليا.

 

 

 

كلا الجانبين قاتلا بشراسة، يتبادلان الضربات.

 

 

لكن، في نفس الوقت، بدا أن البصّار هوكينز قد أصيب بمطرقة ثقيلة غير مرئية على روحه، وبصق فجأة فمًا من الدماء، ووجهه شاحب. بهذا الفم من الدماء، بدا أنه تقدم في السن عشر سنوات، وتدهورت بشرته بشكل مرئي.

“رد فعل المتخصصين في القتال المتلاحم من الرتبة الثانية استثنائي حقًا…”

 

 

 

علق سوين على قمة جدار الكهف، يراقب من بعيد، بينما كان يراقب سرًا أسلوب قتال هول.

عندما رأى أن البِصارة لم تسفر عن نتيجة، صر على أسنانه وأخرج عقدًا بلوريًا.

 

لكنه لم يشعر بالامتنان لعدم اكتشافه. بدلًا من ذلك، شعر بإحساس أزمة غير مفسرة.

المتخصص في القتال المتلاحم من الرتبة الثانية وصلت سرعة رد فعل عصبه إلى مستوى “تقطيع الرصاص بالسيف”. حتى لو كان سوين يحمل المنجل الأسود في يده، فإن ردة فعله نفسه لم تكن سريعة بما يكفي لإيذاء هذا الشخص إذا لم يكن مستعدًا مسبقًا.

المتخصص في القتال المتلاحم من الرتبة الثانية وصلت سرعة رد فعل عصبه إلى مستوى “تقطيع الرصاص بالسيف”. حتى لو كان سوين يحمل المنجل الأسود في يده، فإن ردة فعله نفسه لم تكن سريعة بما يكفي لإيذاء هذا الشخص إذا لم يكن مستعدًا مسبقًا.

 

 

لم يندفع للتحرك، فقط بقي معلقًا ليس ببعيد عن قمة الكهف.

 

 

 

لأنه عرف أن المرأة ذات الشعر الفضي التي تجرأت على نصب كمين لا بد أن لديها الثقة للتحرك.

العدد القليل من الأشخاص الذين كانوا يحرسون البصّار شحبوا من الخوف وأطلقوا أسلحتهم على عجل لمحاولة منعها من مواصلة الذبح.

 

لكن بعد ذلك، كان لدى سوين شك: “إذا كانت قوية جدًا، من الذي استطاع قطع ذراعها من قبل؟ متخصص من الرتبة الثالثة؟”

……

عندما رأى أن البِصارة لم تسفر عن نتيجة، صر على أسنانه وأخرج عقدًا بلوريًا.

 

نظر سوين المحيطي كان دائمًا مركزًا على “سيف الزهرة” هول في المسافة.

الانفجار للتو فاجأ “الفرسان الحديديين”، والآن لا يزال على قيد الحياة ستة من أصل أكثر من عشرة أشخاص. القائد هول كبح جماح المرأة ذات الشعر الفضي، بينما كان هؤلاء الرجال يلقون التعاويذ على الجانب ويطلقون طلقات باردة.

 

 

 

نظر سوين عمدًا أيضًا، وكان البصّار هاركنز لا يزال على قيد الحياة بالفعل.

اتضح أن هذه لم تكن أي “مصل X” نقي، بل جرعة حقود.

 

 

هذا النوع من “المتخصصين النادرين” يجب أن يكون هدف حماية رئيسي. من الواضح أنهم خمنوا أيضًا أن المرأة ستركز على قتل البصّار، والعديد من الأشخاص الذين كانوا على قيد الحياة قاموا بحماية البصّار في المركز.

 

 

 

أراد سوين في الأصل إيجاد فرصة للتحرك وقتل هول لإنهاء هذه المعركة.

 

 

 

لكن فجأة، لاحظ شيئًا غير عادي.

إذا كان هدف البِصارة ضمن نطاق قدرة البصّار، كان الأمر لا يزال ممكنًا، كالعثور على محفظة مفقودة، وهذا سيكلف بعض الطاقة فقط.

 

 

“هل هؤلاء الأشخاص يماطلون في الوقت عمدًا؟”

فجأة!

 

هل يمكن أن هذا الرجل أدرك أيضًا أنه لا يستطيع الفوز وأراد حقن “المصل X” للقتال بيأس؟

لاحظ سوين أيضًا أن هول كان يعلم أنه لا يستطيع قتل المجرمة المطلوبة “رقم تسعة عشر” على الإطلاق، لذا هجومه تقارب أيضًا، وأصبح قتالًا مطولًا ومتشابكًا.

 

 

أراد سوين في الأصل إيجاد فرصة للتحرك وقتل هول لإنهاء هذه المعركة.

لا يسعى لإيذاء العدو، فقط يسعى للمماطلة.

 

 

 

“غريب…”

 

 

 

لاحظ سوين هذا ومضة فكرة في ذهنه.

اكتشف بعض الآخرين من “الفرسان الحديديين” الذين كانوا يفتشون في المعسكر شيئًا وصرخوا: “أيها القائد، لقد وجدت هذا!”

 

 

لماذا يماطلون في الوقت؟

 

 

هز هول رأسه، “وماذا عن الآن؟”

انتظار تعزيزات؟

 

 

كلا الجانبين قاتلا بشراسة، يتبادلان الضربات.

……..

يستطيع سوين قتلهم والانسحاب بهدوء.

 

علاوة على ذلك، قدراته ومنجله قد كُشفا بالفعل. في المرة القادمة التي يواجه فيها حصارًا، قد لا يكون من السهل على المهاجمين قتله.

استمرت المعركة.

 

 

“مرحبًا… أنت، اخلع قناعك!”

كم كانت شرسة “رقم تسعة عشر”؟

 

 

لكن بعد كل شيء، كان الطرف الآخر من منظمة المظلة. حتى لو كانوا غاضبين، كان عليهم كتم ذلك. تذمر الصيادون بضع كلمات واستمروا في النوم أو الحراسة.

بما أنها استطاعت الهرب عدة مرات من معارك تطويق وقمع منظمة المظلة، كيف يمكن لـمتخصص من الرتبة الثانية أن يصدها؟

ثم صر على أسنانه وفعل شيئًا لا يمكن تصوره.

 

 

هدفها من نصب الكمين كان واضحًا جدًا، وهو قتل “البصّار”!

مع هذه التضاريس المعقدة، حتى لو جاء عشرة أضعاف عدد المطاردين من لينغدون القديمة، فقد لا يستطيعون اللحاق به.

 

 

رأت رقم تسعة عشر من خلال تكتيكات هول المماطلة ولم تعد تهتم بهذا الرجل. فجأة، اندفع تدفق هوائي دافع من تحت قدميها، مباشرة نحو البصّار.

لاحظ سوين هذا ومضة فكرة في ذهنه.

 

ارتعش جفن سوين وهو يراقب. كم يجب أن تكون قدرة البرج الأسود على التحكم بالناس مرعبة، لدرجة أن متخصصًا من الرتبة الثانية يفجر نفسه هكذا؟

شكلها ومض.

 

 

لا يسعى لإيذاء العدو، فقط يسعى للمماطلة.

بضربة من سيفها، صفير تموج مرئي من طاقة السيف، والضوء البارد اجتاح، وارتفع رأسين بالفعل، مع أجساد تنبوع بالدماء كالينبوع.

ركض رمح العنكبوت الثماني لسوين بسرعة على السقف وسرعان ما لحق بأفراد مجموعة الفرسان الحديديين. تعمد الحفاظ على مسافة، خوفًا من أن يُكتشف. على الرغم من أنه لم ير أحدًا، إلا أنه استطاع سماع صوت خطواتهم.

 

 

العدد القليل من الأشخاص الذين كانوا يحرسون البصّار شحبوا من الخوف وأطلقوا أسلحتهم على عجل لمحاولة منعها من مواصلة الذبح.

 

 

 

لكن، حتى مع الرصاص الخيميائي، أنتجوا فقط شرارًا على رقم تسعة عشر، والرصاص المتفجر دفعها خطوات قليلة إلى الخلف فقط…

 

 

ثم صر على أسنانه وفعل شيئًا لا يمكن تصوره.

كانت أفكار سوين لا تزال تدور في ذهنه، ورأى الناس يرفعون أسلحتهم أمامه، لكن لم يكن هناك تموج في قلبه: “[الأطراف الميكانيكية px-911] لها مقاومة جسدية وسحرية عالية للغاية. الرصاص الخيميائي لن يصيب النقاط الحيوية، لذا فهي عديمة الفائدة ضدها. و… ربما، ليس لديها أي ‘نقاط حيوية’ تقليدية على الإطلاق!”

 

 

كم كانت شرسة “رقم تسعة عشر”؟

لقد فكك وحلل وظائف هذه الأطراف الميكانيكية بعناية من قبل. على الرغم من أنه لم يستطع فهم العديد من التقنيات، إلا أنه تكهن أن “رقم تسعة عشر” هذه أمامه قد يكون كل شيء ما عدا الدماغ والأعصاب قد استُبدل بآليات أو مكونات خيميائية.

رأت رقم تسعة عشر من خلال تكتيكات هول المماطلة ولم تعد تهتم بهذا الرجل. فجأة، اندفع تدفق هوائي دافع من تحت قدميها، مباشرة نحو البصّار.

 

 

لذا بالنسبة للناس العاديين، نقاط الضعف مثل تجاويف الأنف، ثقوب الأذن، محاجر العين، ومفاصل الهيكل العظمي المختلفة قد ألغيت على الأرجح تمامًا في تصميمها.

تجرأ سوين على حقن المصل لأنه كان لديه “جرعة تثبيط التحور”. لماذا لهذا الرجل الحق؟

 

 

هذه محاربة ميكانيكية فائقة وُجدت فقط للقتل والقتال!

ليس ببعيد، نظر سوين إلى أولئك الذين غادروا، وارتخى السلك الفولاذي في يده. لكن نظراته تعمقت تدريجيًا.

 

استمرت العصا في التمايل في اتجاه واحد، لكنها في النهاية لم تسقط.

لكن بعد ذلك، كان لدى سوين شك: “إذا كانت قوية جدًا، من الذي استطاع قطع ذراعها من قبل؟ متخصص من الرتبة الثالثة؟”

عندما رأى أن سوين لم يتحرك، ارتفع مسدس الرجل قليلًا أيضًا، وكأنه سيطلق النار فورًا إذا شعر بشيء خطأ.

 

“نحن نقترب، أسرعوا!”

علاوة على ذلك، تُطارد من قبل فريق من الرتبة الثانية، لا تقاتل، وعليها الفرار؟

…….

 

عندما رأى أن سوين لم يتحرك، ارتفع مسدس الرجل قليلًا أيضًا، وكأنه سيطلق النار فورًا إذا شعر بشيء خطأ.

شعر سوين أنها قد تكون خمنت أن هناك مطاردين أقوى خلفها، لذا لم تضيع الوقت في قتل هؤلاء الناس.

العدد القليل من الأشخاص الذين كانوا يحرسون البصّار شحبوا من الخوف وأطلقوا أسلحتهم على عجل لمحاولة منعها من مواصلة الذبح.

 

“إنهم يتقاتلون؟!”

بهذه الفكرة، أغمض سوين عينيه وتمتم، “بالتأكيد، هناك تعزيزات أقوى في طريقهم…”

في لينغدون القديمة بأكملها، قد لا يوجد أكثر من عدد قليل من البصّارين المؤهلين.

 

 

…….

عند سماع ذلك، أظهر الرجل المُسمى هاركنز تعبيرًا صعبًا على وجهه، “على الأقل ساعتان أخريان.”

 

…….

عملية دخول رقم تسعة عشر السريعة إلى الحشد جعلت وجه “سيف الزهرة” هول يسود.

لقد فكك وحلل وظائف هذه الأطراف الميكانيكية بعناية من قبل. على الرغم من أنه لم يستطع فهم العديد من التقنيات، إلا أنه تكهن أن “رقم تسعة عشر” هذه أمامه قد يكون كل شيء ما عدا الدماغ والأعصاب قد استُبدل بآليات أو مكونات خيميائية.

 

 

هذا السياف من الرتبة الثانية اغتنم الفرصة أيضًا وطعن في طرف رقم تسعة عشر التالف. لكن بعد كل شيء، كانت آلات، وإذا لم تتلف بعض المكونات الرئيسية، كانت بلا معنى عمليًا.

…….

 

كان قد خطط في الأصل للتحرك، لكنه لم يتوقع أن يتجاهله الطرف الآخر ويغادروا فقط.

وجه رقم تسعة عشر لم يظهر أي تقلبات عاطفية على الإطلاق، وبدا أن سوين رأى ظله. فقط في هذه الحالة من الهدوء المطلق يمكن للمرء أن يكون آلة قتال مؤهلة حقًا.

يستطيع سوين قتلهم والانسحاب بهدوء.

 

 

في هذه اللحظة فقط، كانت رقم تسعة عشر قد قتلت جميع الأشخاص الستة، بما فيهم البصّار.

 

 

لا يسعى لإيذاء العدو، فقط يسعى للمماطلة.

في هذا الوقت، تجاهلت تمامًا هول، الذي أراد صدها، وانفجر تدفق هوائي دافع من تحت قدميها واستدارت وركضت نحو أعماق الكهف تحت الأرض.

 

 

 

“تهرب؟”

 

 

لذا بالنسبة للناس العاديين، نقاط الضعف مثل تجاويف الأنف، ثقوب الأذن، محاجر العين، ومفاصل الهيكل العظمي المختلفة قد ألغيت على الأرجح تمامًا في تصميمها.

نظر سوين وشعر أن الموقف قد انتهى على الأرجح. لو كان مكانها، بعد قتل البصّار، لما اكترث بهذا المتخصص من الرتبة الثانية الذي لا يمكن قتله في الوقت الحالي.

“قدرة البِصارة هذه خطيرة جدًا…”

 

 

لكن بشكل غير متوقع، طارد هول بضع خطوات ولم يستطع اللحاق بها، شتم بغضب: “اللعنة!”

 

 

 

ثم صر على أسنانه وفعل شيئًا لا يمكن تصوره.

على الرغم من أنه لم يواجه متخصصًا بهذه القدرة النادرة والغامضة في الواقع، إلا أنه قرأ عنها في الكتب المدرسية في أكاديمية البرج الأسود.

 

 

شاهده سوين وهو يركض ويخرج جرعة خضراء ويغرزها بحزم في رقبته.

الانفجار للتو فاجأ “الفرسان الحديديين”، والآن لا يزال على قيد الحياة ستة من أصل أكثر من عشرة أشخاص. القائد هول كبح جماح المرأة ذات الشعر الفضي، بينما كان هؤلاء الرجال يلقون التعاويذ على الجانب ويطلقون طلقات باردة.

 

أثناء الاستماع إلى الحث، لم يهتم سوين حقًا بهذا الرجل أمامه. من حركاته الدقيقة بالمسدس، خمّن سوين أن هذا الرجل ليس حتى متخصصًا، لذا كان تهديده محدودًا.

عند رؤية هذا، انتفض جفنا سوين. مهما نظر إلى هذا الفعل، كان له إحساس قوي بالتشابه مع موقف سابق.

 

 

محارب حقود؟

أليس هذا نفس أفعاله السابقة عندما قاتل شبح الدخان؟

شعر سوين أنه لو كان في وضع تلك المرأة، لما هرب فقط هكذا، بل لنصب كمينًا لمجموعة الفرسان الحديديين في مكان ما.

 

شكلها ومض.

هل يمكن أن هذا الرجل أدرك أيضًا أنه لا يستطيع الفوز وأراد حقن “المصل X” للقتال بيأس؟

“قدرة البِصارة هذه خطيرة جدًا…”

 

من الواضح أن “سيف الزهرة” هول أدرك هذا أيضًا، وأصبح وجهه قبيحًا جدًا.

يبدو أنه تلقى نوعًا من الأوامر الحتمية بالموت، وإذا لم يبقِ أحدًا، فلن ينجو على الأرجح عندما يعود.

هز هول رأسه، “وماذا عن الآن؟”

 

 

لكن…

نظر سوين المحيطي كان دائمًا مركزًا على “سيف الزهرة” هول في المسافة.

 

 

تجرأ سوين على حقن المصل لأنه كان لديه “جرعة تثبيط التحور”. لماذا لهذا الرجل الحق؟

 

 

القناع بالتأكيد لا يمكن خلعه، لأن ذلك سيسبب مشاكل بالتأكيد.

في اللحظة التالية، بينما كان سوين يراقب، انتفخ جسد هول كالهيكل، وفهم سوين وتفاجأ كثيرًا: “يريد صدها حتى لو كلفه ذلك حياته؟”

هذه محاربة ميكانيكية فائقة وُجدت فقط للقتل والقتال!

 

العدد القليل من الأشخاص الذين كانوا يحرسون البصّار شحبوا من الخوف وأطلقوا أسلحتهم على عجل لمحاولة منعها من مواصلة الذبح.

في غمضة عين، تحول هذا الرجل إلى محارب حقود!

 

 

ربما كان هذا ما قالته تشاك من قبل، أولئك المتعقبون الخاصون؟

اتضح أن هذه لم تكن أي “مصل X” نقي، بل جرعة حقود.

 

 

على الجانب الآخر كانت امرأة فضية الشعر ذات ذراع واحدة. حملت أيضًا سيفًا طويلًا وأرجحته بقوة كبيرة. عند الفحص الدقيق، لم تفقد ذراعًا فقط، بل كان جلدها الاصطناعي تالفًا في أماكن مختلفة، وكأنها خاضت معركة شرسة من قبل.

لم ينو هول أبدًا تثبيط التحور، كان فقط يحاول صد رقم تسعة عشر بحياته.

 

 

 

ارتعش جفن سوين وهو يراقب. كم يجب أن تكون قدرة البرج الأسود على التحكم بالناس مرعبة، لدرجة أن متخصصًا من الرتبة الثانية يفجر نفسه هكذا؟

مباشرة بعد ذلك، يمكن سماع أصوات معركة شديدة.

 

……..

لكن، ما كان يهتم به أكثر كان شيئًا آخر.

 

 

 

محارب حقود؟

 

 

 

يبدو وكأنه مادة جيدة لجثة حية…

 

 

 

————————

بعد قول ذلك، غرز هذا الرجل المقبض الفضي للعصا التي كان يحملها في الأرض، ثم شبك يديه في ختم المشعوذ. في لحظة، ظهر تشكيل سداسي فضي تحت قدميه.

 

 

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

 

 

 

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

ما إن ظهر العقد البلوري حتى غلف ضوء أزرق خافت التشكيل الخيميائي في لحظة.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

“تهرب؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط