Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخيميائي الميكانيكي 132

محارب ميكانيكي ومحارب حقود

محارب ميكانيكي ومحارب حقود

الفصل 132: محارب ميكانيكي ومحارب حقود

لذا، كان متأكدًا أن الشخص القادم هو “محارب ميكانيكي”.

 

 

“ما مدى قوة قدرة التعافي لمحارب حقود من الرتبة الثانية؟”

 

 

 

نظر سوين إلى هول، الذي تحول إلى محارب حقود بعد حقن المصل، وكأنه رأى شيئًا لا يصدق. ارتفعت توقعاته في الحال.

 

 

عندما وصل سوين، شهد بالصدفة رقم تسعة عشر وهي تُقذف للخلف.

عندما سرق هو وكاي فريق حراسة أخوية البخار سابقًا، قتلا محاربًا حقودًا من الرتبة الأولى. لقد اختبر بعمق قوة تلك الوحوش. لقد تجاوزوا حدود رتبتهم، بخصائص جسدية أقوى عدة مرات، أو حتى أكثر من عشر مرات، من المتخصصين من نفس الرتبة.

 

 

 

عند رؤية هذا المحارب الحقود من الرتبة الثانية، لم يكن سوين قلقًا بشأن قوته. على العكس، كان يتطلع إليه أن يصبح أقوى!

عند رؤية هذا المحارب الحقود من الرتبة الثانية، لم يكن سوين قلقًا بشأن قوته. على العكس، كان يتطلع إليه أن يصبح أقوى!

 

الرجل في الزي العسكري، تحت القفل، أظهر ابتسامة ساخرة على وجهه. “همم! اختيار أحمق!”

لأنه بالنسبة للمنجل الأسود، الأمر كله يتعلق بضربة واحدة.

 

 

 

ما يهمه هو ما إذا كان بإمكانه استخدام المحارب الحقود كمادة جثة حية!

كانت رقم تسعة عشر قد فقدت ذراعيها بالفعل، حتى مع قفلها بقوة كاملة، لم يكن لديها وسيلة لإيذاء الرجل العسكري.

 

 

……

 

 

جوهر المحارب الحقود والجثة الحية واحد. كلاهما يستخدم التعزيز غير الاتجاهي لـ”المصل X” لتحسين الخصائص. نظريًا، يمكن استخدامه كمادة “جثة”.

التقط سوين المنجل وحقيبة الجثة الساقطة، ومشى نحو رقم تسعة عشر والجثتين.

 

 

عندما كان يصنع جثثًا حية من قبل، كان يفكر دائمًا في صنع محارب حقود كجثة حية.

المعركة بين شخص ووحش وصلت بالفعل إلى مرحلة حامية. جسد مصنوع من سبيكة لا يمكن تدميره، والآخر يمكنه الشفاء ولا يمكن قتله. كلا الجانبين يستهلكان طاقتهما.

 

لكن نيتها لم تكن الإيذاء!

مع قدرة الشفاء الذاتي المبالغ فيها والمتطرفة للمحارب الحقود، طالما لم تصب النقاط الحيوية، يمكنه الشفاء فورًا.

 

 

 

هذا يعني أنه إذا تحكم سوين بالجثة الحية للمحارب الحقود وضرب بها خمس ضربات بالمنجل الأسود، مما تسبب في ارتداد فوري، إذا لم تصب هذه الضربات الخمس النقاط الحيوية للمحارب الحقود، إذن… سيشفى فورًا بقدرته المرعبة على الشفاء الذاتي!

……

 

 

ربما… يمكنه أن يضرب خمس ضربات أخرى فورًا؟

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

 

 

خمس ضربات تليها خمس ضربات أخرى…

 

 

 

نظريًا، طالما لم يكن الحظ سيئًا ولم يسبب إصابة قاتلة، يمكن لسوين أن يضرب المحارب الحقود N مرات!

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

 

 

إذا كانت فرضية سوين صحيحة، سيكون المنجل الأسود هو السلاح المرعب حقًا في يد المحارب الحقود.

 

 

 

لم يحاول صنع محارب حقود من قبل لأنه لم تكن لديه التكنولوجيا. لكن الآن، ظهر منتج نهائي أمام عينيه!

عندما سرق هو وكاي فريق حراسة أخوية البخار سابقًا، قتلا محاربًا حقودًا من الرتبة الأولى. لقد اختبر بعمق قوة تلك الوحوش. لقد تجاوزوا حدود رتبتهم، بخصائص جسدية أقوى عدة مرات، أو حتى أكثر من عشر مرات، من المتخصصين من نفس الرتبة.

 

 

وهو محارب حقود من الرتبة الثانية!

 

 

لم يحاول صنع محارب حقود من قبل لأنه لم تكن لديه التكنولوجيا. لكن الآن، ظهر منتج نهائي أمام عينيه!

بالتفكير في هذا، لم يعد سوين قادرًا على كبح توقعاته.

بطبيعة الحال، لانتظار فرصة للقتل واستغلال الموقف!

 

 

يجب أن يأخذ هذا المحارب الحقود ويجربه!

 

 

بدا الرجل في الزي العسكري مرتاحًا عند هذه النقطة، وفي وضعية النصر، قال بهدوء: “رقم تسعة عشر، المحاربة الميكانيكية الأسطورية، عبقرية قتالية لا تُعوض… من المؤسف أن الجيل السابق من الجسد الميكانيكي PX811 كان به القليل من عيوب التصميم…”

بهذا في ذهنه، حصد سوين بسرعة غنائم عدة جثث وطارد المحارب الحقود.

……

 

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

……

دون أن يُلاحظ، تنفس الصعداء.

 

بذراعين مكسورين، فقدت رقم تسعة عشر تمامًا القدرة على المقاومة.

بعد أن حقن هول المصل وتحول إلى محارب حقود، أصبحت سرعته فائقة.

المعركة بين شخص ووحش وصلت بالفعل إلى مرحلة حامية. جسد مصنوع من سبيكة لا يمكن تدميره، والآخر يمكنه الشفاء ولا يمكن قتله. كلا الجانبين يستهلكان طاقتهما.

 

 

اندفع إلى الأمام وسرعان ما لحق برقم تسعة عشر، التي تحاول الهرب.

لكن بينما كان على وشك الاندفاع، ظهر صدع مكاني آخر، وتدحرج رأس قبيح على الأرض مع قعقعة، وتناثر الدم عاليًا كنافورة لارتفاع ثمانية أمتار.

 

 

نظرت رقم تسعة عشر إلى الوحش، تعبيرها لا يزال خدرًا، لكن ومضة من الجدية ظهرت في عينيها.

 

 

 

سمعت صوت المحارب الحقود يندفع من الخلف وقفزت فجأة إلى الخلف، متجنبة الاصطدام. تقوس جسدها كالقمر في الهواء، وبينما كانت تهبط، أرجحت سيفها الطويل للأسفل، فقطعت كتف المحارب الحقود الأيمن. اخترق النصل إصبعين، لكن في غمضة عين، التئم الجرح تمامًا.

على الرغم من أنه عرف أن المحاربين الميكانيكيين لن يكون لديهم أي قدرات “إدراك خبث”، إلا أنه خفض نظره عمدًا واعتمد على سمعه الحاد لالتقاط تحركات الهدف بشكل سلبي.

 

 

في اللحظة التالية، بسبب هجومها، كان رد فعل المحارب الحقود سريعًا أيضًا. استدار وأرجح ذراعه الضخمة أفقيًا، مصطدمًا بشدة بخصر وبطن رقم تسعة عشر. جسدها الرشيق، الذي بدا وكأنه ربع حجم الوحش فقط، طُرد كقذيفة مدفع وارتد بعمق في جدار الصخر.

 

 

في المسافة، شاهد سوين فقط دون أن يتحرك، مخفيًا جسده بشكل أكثر تحفظًا.

عندما وصل سوين، شهد بالصدفة رقم تسعة عشر وهي تُقذف للخلف.

جوهر المحارب الحقود والجثة الحية واحد. كلاهما يستخدم التعزيز غير الاتجاهي لـ”المصل X” لتحسين الخصائص. نظريًا، يمكن استخدامه كمادة “جثة”.

 

بيد واحدة يقرص رقبة رقم تسعة عشر، رفعها في الهواء.

كما حكم أن سرعة هذا المحارب الحقود كانت على الأقل ضعف سرعة هول السابقة، وأنها لا تزال تزداد قوة!

من هذه المسافة، كان من المستحيل على قوة كبيرة الوصول بسرعة. الاحتمال الأكبر كان فارسًا منفردًا.

 

عرف سوين أيضًا أنه في مواجهة محارب حقود غير ذكي، ستكون ضربة واحدة أو اثنتان كافية للتعامل معه.

ارتدت رقم تسعة عشر أيضًا في الجدار الحجري، وشعر سوين بألم طفيف في أسفل بطنه. لو أصابته هذه الضربة، على الرغم من أن جسده أصبح قويًا الآن، لكان فقد نصف حياته بلا شك.

على الرغم من أنه عرف أن المحاربين الميكانيكيين لن يكون لديهم أي قدرات “إدراك خبث”، إلا أنه خفض نظره عمدًا واعتمد على سمعه الحاد لالتقاط تحركات الهدف بشكل سلبي.

 

 

لكن رقم تسعة عشر بدت غير متأثرة تمامًا. انطلقت من الحفرة كقذيفة وأرجحت سيفها نحو المحارب الحقود المقترب.

 

 

بمعنى ما، أصبح الاتجاه المتوقع أكثر وضوحًا.

محاربة ميكانيكية ضد محارب حقود.

 

 

“ما مدى قوة قدرة التعافي لمحارب حقود من الرتبة الثانية؟”

كلا الجانبين اعتمدا فقط على الهجمات الجسدية البحتة، لا يشعران بالألم، ويقاتلان بطريقة عنيفة جدًا، قبضة ضد لحم، نصل ضد لحم، شرسة ومرعبة… مما جعل فروة الرأس تتنمل.

 

 

 

بعد بضع اشتباكات فقط، كان الاثنان كمدفعين متهورين يطلقان النار على بعضهما، مما تسبب في انهيار الحجرة تحت الأرض في كل مكان.

بعد ضربتين متتاليتين بعيدتي المدى، انهار الزومبي الذي أنشأه سوين حديثًا في لحظة، وانفجرت سحابة من ضباب الدم في الهواء.

 

 

في المسافة، شاهد سوين فقط دون أن يتحرك، مخفيًا جسده بشكل أكثر تحفظًا.

ففي النهاية، معرفة أن الطرف الآخر محارب ميكانيكي جعلت المعلومات أوضح.

 

ما يهمه هو ما إذا كان بإمكانه استخدام المحارب الحقود كمادة جثة حية!

في الأصل، كانت هذه أفضل فرصة لهجوم مفاجئ مع صد رقم تسعة عشر للمحارب الحقود.

“جهاز دفع نفاث؟ هل الشخص القادم أيضًا محارب ميكانيكي؟”

 

 

عرف سوين أيضًا أنه في مواجهة محارب حقود غير ذكي، ستكون ضربة واحدة أو اثنتان كافية للتعامل معه.

لكن لأن رقم تسعة عشر كانت تحمل سرًا عظيمًا، بدا أن هذا الرجل ليس لديه نية لقتلها فورًا.

 

لأنه… كان متأكدًا بالفعل أن تعزيزات منظمة المظلة ستصل في وقت قصير!

لكنه لم يتحرك.

 

 

 

لأنه… كان متأكدًا بالفعل أن تعزيزات منظمة المظلة ستصل في وقت قصير!

إذا اعتقد سوين أنه خمن بشكل صحيح وأن منظمة المظلة لديها تعزيزات قادمة قريبًا، فعندئذ إذا قتل المحارب الحقود الآن، فسيكشف نفسه و”الجثة الحية غير المرئية”.

 

 

وإلا، لكانت أفعال هول لصد رقم تسعة عشر بلا معنى.

بهذا في ذهنه، حصد سوين بسرعة غنائم عدة جثث وطارد المحارب الحقود.

 

عندما حلل [الجسد الميكانيكي PX-911] المسروق، اكتشف أيضًا جهاز دفع الوقود وجهاز الدفع الهوائي الذي بدا كمحرك نفاث. بعد الشحن، يمكن لأجهزة الدفع هذه توفير قوة متفجرة للمحارب الميكانيكي.

إذا اعتقد سوين أنه خمن بشكل صحيح وأن منظمة المظلة لديها تعزيزات قادمة قريبًا، فعندئذ إذا قتل المحارب الحقود الآن، فسيكشف نفسه و”الجثة الحية غير المرئية”.

 

 

 

هذا سيضعه في موقف ضعيف جدًا.

 

 

كانت رقم تسعة عشر قد فقدت ذراعيها بالفعل، حتى مع قفلها بقوة كاملة، لم يكن لديها وسيلة لإيذاء الرجل العسكري.

حتى لو تمكن من الهرب هذه المرة، فإن الهدف التالي لمطاردة منظمة المظلة سيتغير من واحد إلى اثنين.

بعد ضربتين متتاليتين بعيدتي المدى، انهار الزومبي الذي أنشأه سوين حديثًا في لحظة، وانفجرت سحابة من ضباب الدم في الهواء.

 

مع صوت “سويش”، اجتاح إحساس حريري نهائي، حتى الرقبة السبائكية قُطعت بسهولة بقطع أملس.

لكن على الرغم من أنه عرف بوجود تعزيزات، لم ينسحب سوين فورًا.

 

 

كانت رقم تسعة عشر قد فقدت ذراعيها بالفعل، حتى مع قفلها بقوة كاملة، لم يكن لديها وسيلة لإيذاء الرجل العسكري.

سبب واحد هو أنه لم يرغب في التخلي بسهولة عن جثة المحارب الحقود الجاهزة.

 

 

 

السبب الآخر هو أنه شعر أن الوضع لم يصل إلى النقطة التي يجب عليه التراجع فيها.

كانت رقم تسعة عشر قد فقدت ذراعيها بالفعل، حتى مع قفلها بقوة كاملة، لم يكن لديها وسيلة لإيذاء الرجل العسكري.

 

 

من هذه المسافة، كان من المستحيل على قوة كبيرة الوصول بسرعة. الاحتمال الأكبر كان فارسًا منفردًا.

لذا، ما كان يفعله الآن هو الانتظار بصبر لفرصة.

 

لأنها كانت مخنوقة، لا يزال لديها ساقيها. فجأة استخدمت قفل ساق مقصي على ذراع الرجل في الزي العسكري، مما جعله يتعثر ويفقد توازنه.

عداء المحارب الحقود كان عشوائيًا، لذا حتى لو وصلت تعزيزات العدو، فهذا لا يعني بالضرورة نصرًا أو هزيمة فورية. كان من المرجح أن يتحول إلى شجار ثلاثي.

عداء المحارب الحقود كان عشوائيًا، لذا حتى لو وصلت تعزيزات العدو، فهذا لا يعني بالضرورة نصرًا أو هزيمة فورية. كان من المرجح أن يتحول إلى شجار ثلاثي.

 

مع قدرة الشفاء الذاتي المبالغ فيها والمتطرفة للمحارب الحقود، طالما لم تصب النقاط الحيوية، يمكنه الشفاء فورًا.

وشعر سوين أن هذا النوع من الفوضى كان أكثر ملاءمة له لاستغلال الموقف.

 

 

لأنه في عيني سوين، كانت “رقم تسعة عشر” مجرد طُعم لإلهاء العدو، بغض النظر عن كيفية حدوث ذلك.

مع المنجل في يده، من يدري…

لذا، كان متأكدًا أن الشخص القادم هو “محارب ميكانيكي”.

 

 

ليس فقط يمكنه الحصول على المحارب الحقود، بل يمكنه أيضًا نصب كمين لـ”التعزيزات”!

لكنه لم يتحرك.

 

سبب واحد هو أنه لم يرغب في التخلي بسهولة عن جثة المحارب الحقود الجاهزة.

إذا خمن خطأ وكان هناك أكثر من عدو قادم.

نظرت رقم تسعة عشر إلى الوحش، تعبيرها لا يزال خدرًا، لكن ومضة من الجدية ظهرت في عينيها.

 

بطبيعة الحال، لانتظار فرصة للقتل واستغلال الموقف!

فستكون مشكلة كبيرة.

 

 

إذا كانت فرضية سوين صحيحة، سيكون المنجل الأسود هو السلاح المرعب حقًا في يد المحارب الحقود.

يمكن لرقم تسعة عشر والمحارب الحقود أيضًا شراء بعض الوقت. لم يكن من السهل اللحاق بسوين، الذي يستطيع تسلق الجدران وحفر الثقوب برمح العنكبوت الثماني في هذا الزنزانة المعقدة. طالما اختار مكان اختباء جيد، لن يكون الانسحاب صعبًا.

في اللحظة التالية، بسبب هجومها، كان رد فعل المحارب الحقود سريعًا أيضًا. استدار وأرجح ذراعه الضخمة أفقيًا، مصطدمًا بشدة بخصر وبطن رقم تسعة عشر. جسدها الرشيق، الذي بدا وكأنه ربع حجم الوحش فقط، طُرد كقذيفة مدفع وارتد بعمق في جدار الصخر.

 

 

لذا، ما كان يفعله الآن هو الانتظار بصبر لفرصة.

 

 

 

 

 

السبب الآخر هو أنه شعر أن الوضع لم يصل إلى النقطة التي يجب عليه التراجع فيها.

أرادت رقم تسعة عشر المغادرة، لكن المحارب الحقود كان يصدها ولم تستطع الهرب إطلاقًا.

القدرات السمعية لمحارب ميكانيكي فائق يجب أن تكون قوية جدًا. عرف سوين أنه على الرغم من جهوده الحثيثة لإخفاء نفسه، وبعد أن تبعها طوال هذه الطريق، لا بد أنها لاحظت شيئًا مريبًا.

 

محاربة ميكانيكية ضد محارب حقود.

المعركة بين شخص ووحش وصلت بالفعل إلى مرحلة حامية. جسد مصنوع من سبيكة لا يمكن تدميره، والآخر يمكنه الشفاء ولا يمكن قتله. كلا الجانبين يستهلكان طاقتهما.

لأنه… كان متأكدًا بالفعل أن تعزيزات منظمة المظلة ستصل في وقت قصير!

 

 

فجأة، ضاقت عينا سوين. “لقد وصلوا!”

عند رؤية هذا المحارب الحقود من الرتبة الثانية، لم يكن سوين قلقًا بشأن قوته. على العكس، كان يتطلع إليه أن يصبح أقوى!

 

 

الصوت يمكن أن ينتقل بعيدًا في ممر الدهليز.

 

 

 

في هذه اللحظة، استمع بانتباه والتقط بحدة سلسلة من أصوات “فرقعة” انفجارات الهواء القادمة من اتجاه الكهف الذي أتوا منه.

دون أن يُلاحظ، تنفس الصعداء.

 

في الأصل، كانت هذه أفضل فرصة لهجوم مفاجئ مع صد رقم تسعة عشر للمحارب الحقود.

تخمينه أن الشخص القادم لا بد أنه قوي من الطراز الأول. لم يجرؤ سوين حتى على النظر في الاتجاه الذي أتى منه الصوت، خوفًا من أن الطرف الآخر لديه أيضًا قدرة إدراك خبث مماثلة.

فجأة، ضاقت عينا سوين. “لقد وصلوا!”

 

 

لكن، بينما كان الصوت يقترب أكثر فأكثر، سمع سوين فجأة شيئًا غير عادي. لم يكن فقط صوت انفجارات الهواء الناتجة عن الركض والدوس، بل أيضًا صوت “أزيز” من جهاز دفع نفاث.

 

لأنه… كان متأكدًا بالفعل أن تعزيزات منظمة المظلة ستصل في وقت قصير!

“جهاز دفع نفاث؟ هل الشخص القادم أيضًا محارب ميكانيكي؟”

سبب واحد هو أنه لم يرغب في التخلي بسهولة عن جثة المحارب الحقود الجاهزة.

 

 

كان سوين معتادًا جدًا على هذا الصوت لأنه خلال المعركة مع رقم تسعة عشر، كان هناك تدفق هواء في كل مفصل.

 

 

وإلا، لكانت أفعال هول لصد رقم تسعة عشر بلا معنى.

عندما حلل [الجسد الميكانيكي PX-911] المسروق، اكتشف أيضًا جهاز دفع الوقود وجهاز الدفع الهوائي الذي بدا كمحرك نفاث. بعد الشحن، يمكن لأجهزة الدفع هذه توفير قوة متفجرة للمحارب الميكانيكي.

 

 

 

لذا، كان متأكدًا أن الشخص القادم هو “محارب ميكانيكي”.

 

 

 

لكن لأن رقم تسعة عشر كانت تحمل سرًا عظيمًا، بدا أن هذا الرجل ليس لديه نية لقتلها فورًا.

 

 

استمع سوين بعناية إلى الحركة وبالفعل، كما توقع، جاءت “التعزيزات” بمفردها.

 

 

 

عند رؤية هذا، لم يندفع للمغادرة.

 

 

محاربة ميكانيكية ضد محارب حقود.

ففي النهاية، معرفة أن الطرف الآخر محارب ميكانيكي جعلت المعلومات أوضح.

 

 

كما حكم أن سرعة هذا المحارب الحقود كانت على الأقل ضعف سرعة هول السابقة، وأنها لا تزال تزداد قوة!

على عكس أولئك المتخصصين السحريين الغريبين الذين يمكنهم دائمًا إطلاق بعض التعاويذ غير المتوقعة، كان المحاربون الميكانيكيون أقوياء جدًا لكن طرق هجومهم بسيطة، عادةً فقط هجمات جسدية.

عندما سرق هو وكاي فريق حراسة أخوية البخار سابقًا، قتلا محاربًا حقودًا من الرتبة الأولى. لقد اختبر بعمق قوة تلك الوحوش. لقد تجاوزوا حدود رتبتهم، بخصائص جسدية أقوى عدة مرات، أو حتى أكثر من عشر مرات، من المتخصصين من نفس الرتبة.

 

وكأن الثاني في العالم قد هزم الأول، وتلك المرارة خرجت أخيرًا.

ولأنهم لا يملكون جسدًا ماديًا، كان نظام إدراكهم بسيطًا جدًا أيضًا، مع الحواس الأربع فقط “البصر، السمع، الذوق، اللمس”. لن يوقظوا أي قدرات إدراك غريبة.

 

 

 

بمعنى ما، أصبح الاتجاه المتوقع أكثر وضوحًا.

سمع سوين نهاية المعركة وحرك نظره بحذر إلى الأعلى.

 

 

عندما وصل الشخص، خفض سوين أنفاسه وربض في الزاوية دون أن يجرؤ على أخذ نفس عميق.

 

 

 

على الرغم من أنه عرف أن المحاربين الميكانيكيين لن يكون لديهم أي قدرات “إدراك خبث”، إلا أنه خفض نظره عمدًا واعتمد على سمعه الحاد لالتقاط تحركات الهدف بشكل سلبي.

 

 

 

لكن ما فاجأ سوين هو أن الشجار الثلاثي الذي توقعه لم يحدث.

علاوة على ذلك، الآن بعد أن وصل محارب ميكانيكي قوي آخر، وكان لا يزال يشاهد العرض دون أن يتراجع، فهذا يعني أن لديه رأس المال لمشاهدة العرض.

 

لكن، حتى لو لم يكن هناك قتال متعدد، فهذه ليست مشكلة.

بعد أن اندفعت “التعزيزات” إلى ساحة المعركة، بدا أن المحارب الحقود لم يهاجمه، وتحول الوضع فورًا إلى اثنين ضد واحد!

 

 

فجأة، ضاقت عينا سوين. “لقد وصلوا!”

بالاستماع إلى الاصطدامات الشديدة لصوت “ضج، ضج، ضج”، سكتت المعركة بسرعة.

 

 

 

“بهذه السرعة…”

 

 

السبب الآخر هو أنه شعر أن الوضع لم يصل إلى النقطة التي يجب عليه التراجع فيها.

تخمين سوين أن ذلك الرجل لا بد أن لديه طريقة للسيطرة على المحارب الحقود أو جعله لا يهاجمه.

لأنه… كان متأكدًا بالفعل أن تعزيزات منظمة المظلة ستصل في وقت قصير!

 

سبب واحد هو أنه لم يرغب في التخلي بسهولة عن جثة المحارب الحقود الجاهزة.

لكن، حتى لو لم يكن هناك قتال متعدد، فهذه ليست مشكلة.

مع المنجل في يده، من يدري…

 

استطاع سوين سماع الاستياء العميق والازدراء في نبرته.

لأنه في عيني سوين، كانت “رقم تسعة عشر” مجرد طُعم لإلهاء العدو، بغض النظر عن كيفية حدوث ذلك.

بهذا في ذهنه، حصد سوين بسرعة غنائم عدة جثث وطارد المحارب الحقود.

 

……

تخمين سوين أن ذلك الرجل لا بد أن لديه طريقة للسيطرة على المحارب الحقود أو جعله لا يهاجمه.

 

هذا يعني أنه إذا تحكم سوين بالجثة الحية للمحارب الحقود وضرب بها خمس ضربات بالمنجل الأسود، مما تسبب في ارتداد فوري، إذا لم تصب هذه الضربات الخمس النقاط الحيوية للمحارب الحقود، إذن… سيشفى فورًا بقدرته المرعبة على الشفاء الذاتي!

سمع سوين نهاية المعركة وحرك نظره بحذر إلى الأعلى.

 

 

نظريًا، طالما لم يكن الحظ سيئًا ولم يسبب إصابة قاتلة، يمكن لسوين أن يضرب المحارب الحقود N مرات!

دون أن يُلاحظ، تنفس الصعداء.

 

 

بينما تحركت نظراته تدريجيًا إلى الأعلى، نظر إلى شاب يرتدي زيًا عسكريًا أسود واقفًا هناك. كسيف حاد، أعطى شعورًا حادًا ومخيفًا.

 

 

تخمينه أن الشخص القادم لا بد أنه قوي من الطراز الأول. لم يجرؤ سوين حتى على النظر في الاتجاه الذي أتى منه الصوت، خوفًا من أن الطرف الآخر لديه أيضًا قدرة إدراك خبث مماثلة.

بيد واحدة يقرص رقبة رقم تسعة عشر، رفعها في الهواء.

 

 

 

لكن لأن رقم تسعة عشر كانت تحمل سرًا عظيمًا، بدا أن هذا الرجل ليس لديه نية لقتلها فورًا.

 

 

عند رؤية هذا المحارب الحقود من الرتبة الثانية، لم يكن سوين قلقًا بشأن قوته. على العكس، كان يتطلع إليه أن يصبح أقوى!

كمحارب ميكانيكي نفسه، فهم الرجل في الزي العسكري طبيعة المحاربين الميكانيكيين بطبيعة الحال ويعرف كيفية تشغيلهم. بسرعة وبحزم، أمسك بمعصم رقم تسعة عشر بيد واحدة، ومع لفة وسحب مفاجئين، كسر ذراعها الأخرى بصوت “طقطقة”.

بعد أن اكتشفت “المتفرج”، وبعد مشاهدتها العرض لكل هذا الوقت، لا بد أنها استنتجت أن “المتفرج” ليس من منظمة المظلة.

 

ارتدت رقم تسعة عشر أيضًا في الجدار الحجري، وشعر سوين بألم طفيف في أسفل بطنه. لو أصابته هذه الضربة، على الرغم من أن جسده أصبح قويًا الآن، لكان فقد نصف حياته بلا شك.

بذراعين مكسورين، فقدت رقم تسعة عشر تمامًا القدرة على المقاومة.

دون أن يُلاحظ، تنفس الصعداء.

 

بمعنى ما، أصبح الاتجاه المتوقع أكثر وضوحًا.

بدا الرجل في الزي العسكري مرتاحًا عند هذه النقطة، وفي وضعية النصر، قال بهدوء: “رقم تسعة عشر، المحاربة الميكانيكية الأسطورية، عبقرية قتالية لا تُعوض… من المؤسف أن الجيل السابق من الجسد الميكانيكي PX811 كان به القليل من عيوب التصميم…”

 

 

 

استطاع سوين سماع الاستياء العميق والازدراء في نبرته.

 

 

الصوت يمكن أن ينتقل بعيدًا في ممر الدهليز.

وكأن الثاني في العالم قد هزم الأول، وتلك المرارة خرجت أخيرًا.

 

 

 

رأى الرجل في الزي العسكري أن رقم تسعة عشر لم يكن لديها أي رد فعل على كلماته على الإطلاق، وبدا أنه وجد الأمر مملًا، لذا لم يضيع المزيد من الكلمات وسأل ببرود: “أخبريني، أين هو؟”

 

 

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

حدقت رقم تسعة عشر بلا تعبير في الرجل في الزي العسكري أمامها.

 

 

 

بذراعين مكسورين، فقدت بالفعل أي احتمال لتحويل الهزيمة إلى نصر. بغض النظر عن كيفية مقاومتها، سيكون ذلك عبثًا.

على عكس أولئك المتخصصين السحريين الغريبين الذين يمكنهم دائمًا إطلاق بعض التعاويذ غير المتوقعة، كان المحاربون الميكانيكيون أقوياء جدًا لكن طرق هجومهم بسيطة، عادةً فقط هجمات جسدية.

 

لكنه لم يتحرك.

لكن في هذه اللحظة بالذات، تحركت فجأة!

استطاع سوين سماع الاستياء العميق والازدراء في نبرته.

 

إذا خمن خطأ وكان هناك أكثر من عدو قادم.

لأنها كانت مخنوقة، لا يزال لديها ساقيها. فجأة استخدمت قفل ساق مقصي على ذراع الرجل في الزي العسكري، مما جعله يتعثر ويفقد توازنه.

 

 

 

الرجل في الزي العسكري، تحت القفل، أظهر ابتسامة ساخرة على وجهه. “همم! اختيار أحمق!”

 

 

……

لكن… في الثانية التالية، لم يعد يستطيع الضحك!

عند رؤية هذا المحارب الحقود من الرتبة الثانية، لم يكن سوين قلقًا بشأن قوته. على العكس، كان يتطلع إليه أن يصبح أقوى!

 

حتى لو تمكن من الهرب هذه المرة، فإن الهدف التالي لمطاردة منظمة المظلة سيتغير من واحد إلى اثنين.

لكن بينما كان على وشك الاندفاع، ظهر صدع مكاني آخر، وتدحرج رأس قبيح على الأرض مع قعقعة، وتناثر الدم عاليًا كنافورة لارتفاع ثمانية أمتار.

 

سبب واحد هو أنه لم يرغب في التخلي بسهولة عن جثة المحارب الحقود الجاهزة.

من مسافة بعيدة، رأى سوين، المختبئ على جدار الصخر، هذا المشهد وضاقت عيناه. “اختيار ذكي!”

بذراعين مكسورين، فقدت رقم تسعة عشر تمامًا القدرة على المقاومة.

 

 

عرف جيدًا أن هجوم رقم تسعة عشر لم يكن يهدف إلى إلحاق أي ضرر بالرجل في الزي العسكري، بل لخلق فرصة لنفسه للهجوم!

 

 

“ما مدى قوة قدرة التعافي لمحارب حقود من الرتبة الثانية؟”

القدرات السمعية لمحارب ميكانيكي فائق يجب أن تكون قوية جدًا. عرف سوين أنه على الرغم من جهوده الحثيثة لإخفاء نفسه، وبعد أن تبعها طوال هذه الطريق، لا بد أنها لاحظت شيئًا مريبًا.

 

 

 

الحالة القتالية للمرأة كانت مشابهة جدًا لحالته – هادئة، عقلانية، خالية من أي مشاعر غير ضرورية.

 

لهذا السبب، وضع سوين نفسه مكان رقم تسعة عشر، وكان متأكدًا أن رقم تسعة عشر يمكنها فعل الشيء نفسه!

لهذا السبب، وضع سوين نفسه مكان رقم تسعة عشر، وكان متأكدًا أن رقم تسعة عشر يمكنها فعل الشيء نفسه!

 

 

 

بعد أن اكتشفت “المتفرج”، وبعد مشاهدتها العرض لكل هذا الوقت، لا بد أنها استنتجت أن “المتفرج” ليس من منظمة المظلة.

 

 

لماذا كان يتفرج؟

 

 

سبب واحد هو أنه لم يرغب في التخلي بسهولة عن جثة المحارب الحقود الجاهزة.

بطبيعة الحال، لانتظار فرصة للقتل واستغلال الموقف!

 

 

على الرغم من أنه عرف أن المحاربين الميكانيكيين لن يكون لديهم أي قدرات “إدراك خبث”، إلا أنه خفض نظره عمدًا واعتمد على سمعه الحاد لالتقاط تحركات الهدف بشكل سلبي.

علاوة على ذلك، الآن بعد أن وصل محارب ميكانيكي قوي آخر، وكان لا يزال يشاهد العرض دون أن يتراجع، فهذا يعني أن لديه رأس المال لمشاهدة العرض.

 

 

شعر سوين أنه لو كان مكان رقم تسعة عشر، وبعد التفكير حتى هذه النقطة، لخلق بالتأكيد فرصة لـ”المتفرج” للهجوم.

 

 

بطبيعة الحال، لانتظار فرصة للقتل واستغلال الموقف!

عند رؤيتها تقوم بهذه الحركة، فهم سوين على الفور، وشتت انتباه الزومبي غير المرئي، وضرب به رقبة الرجل العسكري!

حتى لو تمكن من الهرب هذه المرة، فإن الهدف التالي لمطاردة منظمة المظلة سيتغير من واحد إلى اثنين.

 

استطاع سوين سماع الاستياء العميق والازدراء في نبرته.

……

 

 

عند رؤيتها تقوم بهذه الحركة، فهم سوين على الفور، وشتت انتباه الزومبي غير المرئي، وضرب به رقبة الرجل العسكري!

كانت رقم تسعة عشر قد فقدت ذراعيها بالفعل، حتى مع قفلها بقوة كاملة، لم يكن لديها وسيلة لإيذاء الرجل العسكري.

 

 

لذا، ما كان يفعله الآن هو الانتظار بصبر لفرصة.

لكن نيتها لم تكن الإيذاء!

 

 

المعركة بين شخص ووحش وصلت بالفعل إلى مرحلة حامية. جسد مصنوع من سبيكة لا يمكن تدميره، والآخر يمكنه الشفاء ولا يمكن قتله. كلا الجانبين يستهلكان طاقتهما.

بهذا القفل، اختل توازن الرجل العسكري بفعل رقم تسعة عشر. في هذه اللحظة التي لم يتمكن فيها من الاستفادة من قوته، قطع صدع مكاني فجأة رقبته بزاوية صعبة للغاية.

دون أن يُلاحظ، تنفس الصعداء.

 

 

مع صوت “سويش”، اجتاح إحساس حريري نهائي، حتى الرقبة السبائكية قُطعت بسهولة بقطع أملس.

 

 

 

الرأس ذو نظرة الدهشة سقط، ورقم تسعة عشر والجثة مقطوعة الرأس سقطا على الأرض في نفس الوقت.

عرف سوين أيضًا أنه في مواجهة محارب حقود غير ذكي، ستكون ضربة واحدة أو اثنتان كافية للتعامل معه.

 

الفصل 132: محارب ميكانيكي ومحارب حقود

مع موت الرجل العسكري، بدا أن المحارب الحقود القريب فقد السيطرة مجددًا، وأصبح هائجًا.

عرف سوين أيضًا أنه في مواجهة محارب حقود غير ذكي، ستكون ضربة واحدة أو اثنتان كافية للتعامل معه.

 

 

لكن بينما كان على وشك الاندفاع، ظهر صدع مكاني آخر، وتدحرج رأس قبيح على الأرض مع قعقعة، وتناثر الدم عاليًا كنافورة لارتفاع ثمانية أمتار.

لكن، بينما كان الصوت يقترب أكثر فأكثر، سمع سوين فجأة شيئًا غير عادي. لم يكن فقط صوت انفجارات الهواء الناتجة عن الركض والدوس، بل أيضًا صوت “أزيز” من جهاز دفع نفاث.

 

 

بعد ضربتين متتاليتين بعيدتي المدى، انهار الزومبي الذي أنشأه سوين حديثًا في لحظة، وانفجرت سحابة من ضباب الدم في الهواء.

 

 

 

التقط سوين المنجل وحقيبة الجثة الساقطة، ومشى نحو رقم تسعة عشر والجثتين.

 

 

 

————————

 

 

لكن بينما كان على وشك الاندفاع، ظهر صدع مكاني آخر، وتدحرج رأس قبيح على الأرض مع قعقعة، وتناثر الدم عاليًا كنافورة لارتفاع ثمانية أمتار.

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

كان سوين معتادًا جدًا على هذا الصوت لأنه خلال المعركة مع رقم تسعة عشر، كان هناك تدفق هواء في كل مفصل.

 

 

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

جوهر المحارب الحقود والجثة الحية واحد. كلاهما يستخدم التعزيز غير الاتجاهي لـ”المصل X” لتحسين الخصائص. نظريًا، يمكن استخدامه كمادة “جثة”.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط