Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخيميائي الميكانيكي 133

الهوية الحقيقية للمالك الأصلي

الهوية الحقيقية للمالك الأصلي

 

ردت رقم تسعة عشر بلا تعبير.

مهما كان ما خاطرت رقم تسعة عشر بحياتها لسرقته، لن تعطيه أبدًا لأي شخص آخر، حتى لو كان ذلك يعني موتها.

الفصل 133: الهوية الحقيقية للمالك الأصلي

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

تجاهل سوين رقم تسعة عشر المشلولة، التي فقدت ذراعيها وجلست على الأرض. سارع نحو جثة المحارب الحقود وأعاد رأسه بحجم اليقطينة إلى الجسد مقطوع الرأس. ثم، أخرج إبرة وخيطًا جراحيًا وخاطهما معًا بسرعة.

خلق لاميت يتطلب جسدًا كاملًا، ليس قطعتين مخيطتين معًا.

بعد التوصيل، بدأ الجرح في رقبة الجسد بالالتئام.

عند رؤية الجسد يشفى نفسه، ارتاح سوين.

لم تكن هناك حاجة لتقنيات خياطة دقيقة، فقدرة الجسد القوية على الشفاء أعادت تلقائيًا توصيل الأعصاب والأوعية الدموية والأنسجة الأخرى المقطوعة.

بينما كان على وشك وضع جثة الجندي في خاتم التخزين، تحدثت رقم تسعة عشر، التي كانت تراقبه وهو ينظف ساحة المعركة دون أن تنبس بكلمة.

عند رؤية هذا، تنفس الصعداء.

تجاهل سوين رقم تسعة عشر المشلولة، التي فقدت ذراعيها وجلست على الأرض. سارع نحو جثة المحارب الحقود وأعاد رأسه بحجم اليقطينة إلى الجسد مقطوع الرأس. ثم، أخرج إبرة وخيطًا جراحيًا وخاطهما معًا بسرعة.

“مذكرات أبحاث اللاموتى” احتوت على سجلات تجريبية مفصلة. بعد التعديل بواسطة “المصل X”، كان للنشاط الخلوي للجسد البشري قدرة عالية جدًا. عادة، حتى بعد الموت، تظل خلايا وأنسجة الجسد نشطة لفترة طويلة من الزمن. فقط عندما تُستنفد الطاقة البيولوجية ولا يعود هناك إمداد بالطاقة من الجهاز الدوري، يموت الجسد تمامًا.

لم يطل سوين في هذا الموضوع وسأل بدلًا من ذلك: “أريد أن أعرف، هل هروبك من المختبر له علاقة بزوجيّ بانكس؟”

ببساطة، الجسد لم يمت تمامًا بعد.

فكر سوين في وصف دقيق آخر لغسيل الدماغ – “ختم الفكر الفولاذي”.

لكن إذا تُرك الجسد ليبرد تمامًا ثم أُعيد، حتى لو خيط مجددًا، لا يمكن استخدامه.

الآن بعد أن اعترفت رقم تسعة عشر، أصبح كل شيء واضحًا.

خلق لاميت يتطلب جسدًا كاملًا، ليس قطعتين مخيطتين معًا.

لم يقل سوين الكثير. التقط الذراع المقطوعة، نزع خاتم التخزين، وضعه في يده، ثم حشر الذراع المقطوعة في خاتم التخزين، جنيًا غنائمه بشكل شرعي.

عند رؤية الجسد يشفى نفسه، ارتاح سوين.

بدأ في جمع غنائمه.

بدأ في جمع غنائمه.

……

“سيف الزهرة” هول تحول إلى محارب حقود، وروحه قد تبددت بالفعل. اكتسب سوين فقط قدرًا صغيرًا من الخبرة منه.

عند رؤية هذا، تنفس الصعداء.

لكن هذا الجندي بالزي العسكري كان حصادًا عظيمًا.

“سيف الزهرة” هول تحول إلى محارب حقود، وروحه قد تبددت بالفعل. اكتسب سوين فقط قدرًا صغيرًا من الخبرة منه.

“حصلت على 5 شظايا من ‘ذكريات مول كوستا’”
“حصلت على بعض المعلومات: ‘المجد هو حياتي، أنا أكثر مرؤوسي الدوق ولاءً…’”
“تعلمت مهارة القتال [تقنية القتل بضربة واحدة لجسد بيكلو العسكري]…”
“اكتسبت الكثير من الخبرة في استخدام أسلحة القتال…”
“أتقنت الكثير من مهارات القتال، خبرة قتالية +751”
“القوة العقلية +0.1”

المحاربون الميكانيكيون ليس لديهم قوة عقلية تقريبًا، لذا كانت الزيادة كشخص عادي. لكن الزيادة في الخبرة القتالية كانت مبالغًا فيها للغاية.

بعد الحصول على الإجابة، أوضح سوين أيضًا بعض شكوكه.

آلات القتل هذه التي أنشأها البرج الأسود سرًا كانت مليئة بمعارف قتالية متنوعة.

لكنه لم يضع الجثة فيه.

حصاد أكثر من 700 نقطة خبرة تسبب في ارتفاع خبرة سوين القتالية بشكل كبير، وصولًا تقريبًا إلى مستوى “خبير قتالي”.

بدت ضعيفة جدًا.

بالإضافة إلى مهارات القتال، كان عقل هذا الرجل مليئًا بـ”الولاء” المتعصب.

أجابت رقم تسعة عشر بإيجاز: “كان رمزي في المختبر.”

فكر سوين في وصف دقيق آخر لغسيل الدماغ – “ختم الفكر الفولاذي”.

نظر إليها سوين ولم يهدر أي كلمات عديمة الفائدة. قال مباشرة: “أريد سماع خلفيتك أولًا قبل أن أقرر ما إذا كانت لدينا أساس للثقة لإجراء صفقة.”

معتقدًا أن البرج الأسود ربما يطبع الولاء المطلق على آلات القتال هذه قبل مغادرتها المصنع، تمامًا كما يمكنهم محو الذكريات، يمكنهم بالتأكيد إضافة بعض اقتراحات الولاء إلى العقل الباطن.

على الرغم من أن سوين لم يرتعش عند القتل، إلا أنه لم يجد متعة في ذلك أيضًا.

لكن، بالحديث عن ذلك، ما قصة هذه المنشقة، رقم تسعة عشر؟

بدت ضعيفة جدًا.

…….

بذراعين مقطوعتين وجروح في ساقيها، كافحت ضد الجدار قبل أن تقف.

بعد قتل المحارب الميكانيكي، أخذ سوين كل الغنائم بطبيعة الحال.

انتهى ذلك الموضوع هناك.

بينما كان على وشك وضع جثة الجندي في خاتم التخزين، تحدثت رقم تسعة عشر، التي كانت تراقبه وهو ينظف ساحة المعركة دون أن تنبس بكلمة.

لكنه كان أكثر فضولًا بشأن قضية أخرى.

قالت بهدوء: “إذا كنت ترغب، أود أن أدفع ثمنًا لشراء هذا الطرف الميكانيكي. بالطبع، سأدفع لك أيضًا مكافأة لمساعدتي في الخروج من هذا المأزق.”

“نعم.”

نظر إليها سوين ولم يهدر أي كلمات عديمة الفائدة. قال مباشرة: “أريد سماع خلفيتك أولًا قبل أن أقرر ما إذا كانت لدينا أساس للثقة لإجراء صفقة.”

بالتفكير في المختبر، سأل سوين بشكل عابر: “هل تعرفين إيف بانكس؟”

لم تكن لديه انطباع سيء عن رقم تسعة عشر.

لكنه كان أكثر فضولًا بشأن قضية أخرى.

لكنها لم تكن انطباعًا جيدًا أيضًا.

قدرته على تعدد المهام سمحت له برسم الرونية والمحادثة في نفس الوقت بسهولة.

إذا اعتبر شخص ما “ليس سيئًا” من قبل سوين، فهذا بالفعل تقييم عالٍ.

لم يطل سوين في هذا الموضوع وسأل بدلًا من ذلك: “أريد أن أعرف، هل هروبك من المختبر له علاقة بزوجيّ بانكس؟”

المرة الماضية عندما التقيا بالصدفة في “الجاز الأسود”، لم تتحرك، والآن لم يتحرك سوين أيضًا.

كان في عيني رقم تسعة عشر نظرة هادئة، كمن رأى الحياة والموت. شرحت ببساطة: “لا تزال هناك بعض الأشياء في ‘مشروع المصل X’ التي تحتاج للتدمير… لذا، لا يمكنني الموت بعد.”

على الرغم من أن سوين لم يرتعش عند القتل، إلا أنه لم يجد متعة في ذلك أيضًا.

لم يتغير تعبير سوين كثيرًا، حيث كان قد خمن معظمه بالفعل.

لكن إذا لم يكن لديه يقين مطلق، فلن يدع وضعه يخرج عن السيطرة أبدًا.

————————

سيكون من الأفضل لو استطاعا المرور بجانب بعضهما كالمرة الماضية.

لم يطل سوين في هذا الموضوع وسأل بدلًا من ذلك: “أريد أن أعرف، هل هروبك من المختبر له علاقة بزوجيّ بانكس؟”

بدا أن رقم تسعة عشر لديها ما تقوله، وشعر سوين أيضًا أنها عرفته وهو يرتدي قناع الغاز. قالت: “أعتقد أنه يمكننا إيجاد مكان آخر للحديث.”

لم تكن لديه انطباع سيء عن رقم تسعة عشر.

أومأ سوين برأسه وسأل: “هل لا تزالين قادرة على المشي؟”

عند سماع هذا السؤال، لم تبدو رقم تسعة عشر متفاجئة.

“نعم.”

فكر سوين في وصف دقيق آخر لغسيل الدماغ – “ختم الفكر الفولاذي”.

ردت رقم تسعة عشر بلا تعبير.

عند هذه النقطة، عرف سوين أن رقم تسعة عشر قد عرفته، خمنًا أن المحاربة الميكانيكية لديها قدرة على التعرف على الأصوات.

بذراعين مقطوعتين وجروح في ساقيها، كافحت ضد الجدار قبل أن تقف.

 

بدت ضعيفة جدًا.

لم تكن لديه انطباع سيء عن رقم تسعة عشر.

نظرت إلى سوين، الذي كان يجمع جسد المحارب الحقود، وسألت: “هل تخطط لأخذ جسد المحارب الحقود معك؟ خاتم التخزين على ذراعي المقطوعة هو قطعة أثرية خيميائية قديمة بمساحة تخزين فائقة تبلغ خمسة أمتار مكعبة. يمكنك الحصول عليها إذا احتجتها.”

بدا أن رقم تسعة عشر لديها ما تقوله، وشعر سوين أيضًا أنها عرفته وهو يرتدي قناع الغاز. قالت: “أعتقد أنه يمكننا إيجاد مكان آخر للحديث.”

خمسة أمتار مكعبة؟

مشى الاثنان لبعض الوقت في الكهف المظلم تحت الأرض. نصب سوين بعض أجهزة الإنذار على طول الطريق قبل أن يتوقفا في زاوية منعزلة.

لم يقل سوين الكثير. التقط الذراع المقطوعة، نزع خاتم التخزين، وضعه في يده، ثم حشر الذراع المقطوعة في خاتم التخزين، جنيًا غنائمه بشكل شرعي.

لم يرد سوين.

لكنه لم يضع الجثة فيه.

“لا، هذا ليس مهمًا.”

لأن… الجثة كانت تظهر بالفعل تنفسًا خافتًا ونبض قلب غير منتظم.

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

كانت هذه ظاهرة “التظاهر بالموت”، لكن بالنسبة لسوين، كانت علامة جيدة.

تلك الأطراف الميكانيكية كانت تكنولوجيا متقدمة جدًا، ولم تكن ذات فائدة كبيرة لسوين، ولا يمكن طرحها في السوق. سيكون من الأفضل استبدالها بشيء مفيد.

بمعنى ما، كانت بالفعل “لاميت” نصف مكتمل.

إلى جانب ذلك، لا يزال لديه مجموعة.

الجثة أظهرت علامات إحياء، وتكهن سوين كان في منتصف الطريق.

لكن هذا الجندي بالزي العسكري كان حصادًا عظيمًا.

الآن، كان بحاجة إلى رسم الرونية عليها فورًا ومعرفة ما إذا كان يمكنه تنشيط الدورة الدموية للجسد والحفاظ على علاماته الحيوية. وإلا، فسيموت حقًا.

أومأ سوين برأسه وسأل: “هل لا تزالين قادرة على المشي؟”

كان البقاء في ساحة المعركة غير مريح، والوقت كان ثمينًا. ربط الجثة مباشرة بسلك فولاذي وتحكم بها للسير نحو أعماق الكهف تحت الأرض.

من الواضح أنه لم يعتقد أن هذا كافٍ لتحريكه.

…….

مشى الاثنان لبعض الوقت في الكهف المظلم تحت الأرض. نصب سوين بعض أجهزة الإنذار على طول الطريق قبل أن يتوقفا في زاوية منعزلة.

نظرت إلى سوين، الذي كان يجمع جسد المحارب الحقود، وسألت: “هل تخطط لأخذ جسد المحارب الحقود معك؟ خاتم التخزين على ذراعي المقطوعة هو قطعة أثرية خيميائية قديمة بمساحة تخزين فائقة تبلغ خمسة أمتار مكعبة. يمكنك الحصول عليها إذا احتجتها.”

لم يتجنب وجود رقم تسعة عشر وأخرج مواد رسم الرونية، بدأ في رسم الرونية على جسد المحارب الحقود.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

كانت رقم تسعة عشر هادئة طوال الرحلة، كجهاز ميكانيكي نفدت بطاريته، تتعثر على طول الطريق. الآن توقفت واتكأت على زاوية.

بينما كان يرسم الرونية، سأل سوين: “ماذا يجب أن أدعوك؟”

بينما كان يرسم الرونية، سأل سوين: “ماذا يجب أن أدعوك؟”

بذراعين مقطوعتين وجروح في ساقيها، كافحت ضد الجدار قبل أن تقف.

قدرته على تعدد المهام سمحت له برسم الرونية والمحادثة في نفس الوقت بسهولة.

بينما كان على وشك وضع جثة الجندي في خاتم التخزين، تحدثت رقم تسعة عشر، التي كانت تراقبه وهو ينظف ساحة المعركة دون أن تنبس بكلمة.

ردت رقم تسعة عشر بلا تعبير: “تسعة عشر.”

معتقدًا أن البرج الأسود ربما يطبع الولاء المطلق على آلات القتال هذه قبل مغادرتها المصنع، تمامًا كما يمكنهم محو الذكريات، يمكنهم بالتأكيد إضافة بعض اقتراحات الولاء إلى العقل الباطن.

سأل سوين: “هل هناك قصة وراء هذا الاسم؟”

ردت رقم تسعة عشر بلا تعبير.

أجابت رقم تسعة عشر بإيجاز: “كان رمزي في المختبر.”

بدأ في جمع غنائمه.

بالتفكير في المختبر، سأل سوين بشكل عابر: “هل تعرفين إيف بانكس؟”

لم يقل سوين الكثير. التقط الذراع المقطوعة، نزع خاتم التخزين، وضعه في يده، ثم حشر الذراع المقطوعة في خاتم التخزين، جنيًا غنائمه بشكل شرعي.

عند سماع ذلك، أظهرت رقم تسعة عشر أخيرًا لمحة من العاطفة، وسألت بدهشة: “الدكتور بانكس؟ أنت تعرفه؟”

عند رؤية الجسد يشفى نفسه، ارتاح سوين.

“لا، هذا ليس مهمًا.”

الآن بعد أن اعترفت رقم تسعة عشر، أصبح كل شيء واضحًا.

لم يطل سوين في هذا الموضوع وسأل بدلًا من ذلك: “أريد أن أعرف، هل هروبك من المختبر له علاقة بزوجيّ بانكس؟”

لم يهدر المزيد من الكلمات وذهب مباشرة إلى صلب الموضوع: “لنتحدث عن الصفقة. كيف يمكنني الوثوق بك؟ وما الذي أنت على استعداد لدفعه مقابل ذلك الطرف الميكانيكي؟”

بدا أن رقم تسعة عشر قد خمنت لماذا طرح سوين هذا السؤال. نظرت إليه وكشفت سرًا صادمًا، “أنت محق، لقد كنت أتصرف بناءً على أوامرهما. الانفجار في ‘معهد الأبحاث سبعة’ لم يدمر مشروع بحث المثبط فحسب، بل غطى أيضًا على بعض الترتيبات التي وضعاها. أعطاني الفرصة لتدمير ذلك المشروع بالكامل.”

لماذا عرفت رقم تسعة عشر المالك الأصلي؟

“أوه.”

عند هذه النقطة، قالت رقم تسعة عشر بهدوء: “لا! أنت لست من لينغدون القديمة.”

لم يتغير تعبير سوين كثيرًا، حيث كان قد خمن معظمه بالفعل.

مشى الاثنان لبعض الوقت في الكهف المظلم تحت الأرض. نصب سوين بعض أجهزة الإنذار على طول الطريق قبل أن يتوقفا في زاوية منعزلة.

الآن بعد أن اعترفت رقم تسعة عشر، أصبح كل شيء واضحًا.

على الرغم من أن سوين لم يرتعش عند القتل، إلا أنه لم يجد متعة في ذلك أيضًا.

والدا داني عرفا أن مجرد تفجير المختبر لن يدمر رغبة كبار مسؤولي البرج الأسود في مواصلة البحث عن “المصل X”. لذا تركا خطة احتياطية، مما سمح لرقم تسعة عشر بسرقة مصدر “المصل X”.

ثم كشفت رقم تسعة عشر عن ورقة المساومة، “لدي دفعة من غنائم الحرب التي حصلت عليها من صيد أعضاء منظمة المظلة، قيمتها عدة مئات الملايين. إذا لم تكن مهتمًا بتلك، لدي الكثير من المعلومات السرية للغاية عن البرج الأسود…”

لكن سوين لم يسألها ما الذي سرقته بالضبط.

“نعم.”

مهما كان ما خاطرت رقم تسعة عشر بحياتها لسرقته، لن تعطيه أبدًا لأي شخص آخر، حتى لو كان ذلك يعني موتها.

فكر سوين في وصف دقيق آخر لغسيل الدماغ – “ختم الفكر الفولاذي”.

انتهى ذلك الموضوع هناك.

“…”

كان مجرد سؤال عابر لكسر الجمود.

إلى جانب ذلك، لا يزال لديه مجموعة.

……

سيكون من الأفضل لو استطاعا المرور بجانب بعضهما كالمرة الماضية.

بعد الحصول على الإجابة، أوضح سوين أيضًا بعض شكوكه.

ردت رقم تسعة عشر بلا تعبير.

لم يهدر المزيد من الكلمات وذهب مباشرة إلى صلب الموضوع: “لنتحدث عن الصفقة. كيف يمكنني الوثوق بك؟ وما الذي أنت على استعداد لدفعه مقابل ذلك الطرف الميكانيكي؟”

نظر إليها سوين ولم يهدر أي كلمات عديمة الفائدة. قال مباشرة: “أريد سماع خلفيتك أولًا قبل أن أقرر ما إذا كانت لدينا أساس للثقة لإجراء صفقة.”

كان في عيني رقم تسعة عشر نظرة هادئة، كمن رأى الحياة والموت. شرحت ببساطة: “لا تزال هناك بعض الأشياء في ‘مشروع المصل X’ التي تحتاج للتدمير… لذا، لا يمكنني الموت بعد.”

آلات القتل هذه التي أنشأها البرج الأسود سرًا كانت مليئة بمعارف قتالية متنوعة.

لم يرد سوين.

على الرغم من أن سوين لم يرتعش عند القتل، إلا أنه لم يجد متعة في ذلك أيضًا.

من الواضح أنه لم يعتقد أن هذا كافٍ لتحريكه.

“لا، هذا ليس مهمًا.”

ثم كشفت رقم تسعة عشر عن ورقة المساومة، “لدي دفعة من غنائم الحرب التي حصلت عليها من صيد أعضاء منظمة المظلة، قيمتها عدة مئات الملايين. إذا لم تكن مهتمًا بتلك، لدي الكثير من المعلومات السرية للغاية عن البرج الأسود…”

تلك الأطراف الميكانيكية كانت تكنولوجيا متقدمة جدًا، ولم تكن ذات فائدة كبيرة لسوين، ولا يمكن طرحها في السوق. سيكون من الأفضل استبدالها بشيء مفيد.

“همم…”

لم يوافق سوين أو يرفض.

لم يقل سوين الكثير. التقط الذراع المقطوعة، نزع خاتم التخزين، وضعه في يده، ثم حشر الذراع المقطوعة في خاتم التخزين، جنيًا غنائمه بشكل شرعي.

من حيث القيمة، كانت هذه الأشياء كافية تقريبًا.

ثم كشفت رقم تسعة عشر عن ورقة المساومة، “لدي دفعة من غنائم الحرب التي حصلت عليها من صيد أعضاء منظمة المظلة، قيمتها عدة مئات الملايين. إذا لم تكن مهتمًا بتلك، لدي الكثير من المعلومات السرية للغاية عن البرج الأسود…”

تلك الأطراف الميكانيكية كانت تكنولوجيا متقدمة جدًا، ولم تكن ذات فائدة كبيرة لسوين، ولا يمكن طرحها في السوق. سيكون من الأفضل استبدالها بشيء مفيد.

على الرغم من أن سوين لم يرتعش عند القتل، إلا أنه لم يجد متعة في ذلك أيضًا.

إلى جانب ذلك، لا يزال لديه مجموعة.

ثم كشفت رقم تسعة عشر عن ورقة المساومة، “لدي دفعة من غنائم الحرب التي حصلت عليها من صيد أعضاء منظمة المظلة، قيمتها عدة مئات الملايين. إذا لم تكن مهتمًا بتلك، لدي الكثير من المعلومات السرية للغاية عن البرج الأسود…”

لكنه كان أكثر فضولًا بشأن قضية أخرى.

بمعنى ما، كانت بالفعل “لاميت” نصف مكتمل.

لماذا عرفت رقم تسعة عشر المالك الأصلي؟

بعد قتل المحارب الميكانيكي، أخذ سوين كل الغنائم بطبيعة الحال.

عند هذه النقطة، عرف سوين أن رقم تسعة عشر قد عرفته، خمنًا أن المحاربة الميكانيكية لديها قدرة على التعرف على الأصوات.

خمسة أمتار مكعبة؟

سأل: “أعلم أنك لا بد أنك عرفتني، ففي النهاية التقينا مرة في نادي الجاز الأسود. لكني فقدتُ بعض الذكريات، لذا أريد أن أعرف، هل كنا نعرف بعضنا قبل ذلك؟”

لكنها لم تكن انطباعًا جيدًا أيضًا.

عند سماع هذا السؤال، لم تبدو رقم تسعة عشر متفاجئة.

لكن إذا تُرك الجسد ليبرد تمامًا ثم أُعيد، حتى لو خيط مجددًا، لا يمكن استخدامه.

قالت بهدوء: “نعم. لأني شخصيًا أخرجتك من البرج الأسود.”

من حيث القيمة، كانت هذه الأشياء كافية تقريبًا.

سأل سوين بفضول: “ماذا كانت هويتي في المدينة الداخلية من قبل؟”

كان في عيني رقم تسعة عشر نظرة هادئة، كمن رأى الحياة والموت. شرحت ببساطة: “لا تزال هناك بعض الأشياء في ‘مشروع المصل X’ التي تحتاج للتدمير… لذا، لا يمكنني الموت بعد.”

عند هذه النقطة، قالت رقم تسعة عشر بهدوء: “لا! أنت لست من لينغدون القديمة.”

لم يقل سوين الكثير. التقط الذراع المقطوعة، نزع خاتم التخزين، وضعه في يده، ثم حشر الذراع المقطوعة في خاتم التخزين، جنيًا غنائمه بشكل شرعي.

توقفت، ثم نطقت ببضع كلمات غير متوقعة، “أنت من خارج البرج.”

لم يطل سوين في هذا الموضوع وسأل بدلًا من ذلك: “أريد أن أعرف، هل هروبك من المختبر له علاقة بزوجيّ بانكس؟”

“…”

عند سماع هذا، ذهل سوين.

حصاد أكثر من 700 نقطة خبرة تسبب في ارتفاع خبرة سوين القتالية بشكل كبير، وصولًا تقريبًا إلى مستوى “خبير قتالي”.

لم يتوقع أبدًا أن يسمع هذه الكلمات.

بعد قتل المحارب الميكانيكي، أخذ سوين كل الغنائم بطبيعة الحال.

خارج البرج؟

بذراعين مقطوعتين وجروح في ساقيها، كافحت ضد الجدار قبل أن تقف.

————————

لم يتغير تعبير سوين كثيرًا، حيث كان قد خمن معظمه بالفعل.

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

بمعنى ما، كانت بالفعل “لاميت” نصف مكتمل.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

“همم…”

قدرته على تعدد المهام سمحت له برسم الرونية والمحادثة في نفس الوقت بسهولة.

المرة الماضية عندما التقيا بالصدفة في “الجاز الأسود”، لم تتحرك، والآن لم يتحرك سوين أيضًا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط