Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخيميائي الميكانيكي 142

انفاق كبير

انفاق كبير

الفصل 142: انفاق كبير

[هارمونيكا بروك] الشرح هل يمكنك مساعدتي في إيصالها إلى حبيبتي؟ خاصية اللعنة حب مدى الحياة، يمكن اعتباره لعنة. التفسير محفور عليه اسمي أليس وبروك؛ النفخ فيها يمكنه تهدئة روح أليس. بدعم إرادته الأخيرة، أغمض الوجه على الحائط عينيه ببطء.

كانت ليلة ثلجية.

لهذا وقع في حلم الساحرة حالما خرج من الحيز الآخر.

تساقطت رقاقات الثلج على سطح الدير الأبيض، مما جعل المبنى يبدو منتفخًا.

كضابط شرطة، لم يواجه سوين أي صعوبة في طرق باب الدير.

كان هناك ثلج كثيف في الفناء، والحمام كان نائمًا في الأعالي.

في لحظة، تحولت أنظار الجميع نحوهم، ووجهت إليهم أيضًا ماسورة البنادق والمدافع.

استقبلته راهبة ذات شعر بني.

تحدثت الشخصية المقنعة: “هل تعتقد أني قبيح؟”

“أيها الضابط جوني، ماذا يمكنني أن أفعل لك؟”

كان هناك ثلج كثيف في الفناء، والحمام كان نائمًا في الأعالي.

“حدثت جريمة قتل في الشارع، وأخشى أن يكون القاتل قد اختبأ في الدير. هل يمكنني الدخول وإلقاء نظرة؟”

صُدم سوين من المشهد أمامه.

“بالطبع.”

خمن أن هؤلاء الرجال استخدموا عنصرًا ملعونًا خاصًا، مما تسبب في تغطية “الحيز الملعون للنائحة” لجميع المباني القريبة.

قادته الراهبة ذات الشعر البني إلى داخل الدير.

مشاعر الاشمئزاز كانت ستثير “آه”.

لم تكن هناك تماثيل في القاعة الرئيسية، بل طوطم لعقيدة الخيميائيين، “الأفعى عاضة الذيل”.

استدار سوين بهدوء ورأى شخصًا يرتدي عباءة سوداء من الرأس إلى أخمص القدمين.

أراد سوين استخلاص بعض المعرفة الخيميائية المفيدة من هؤلاء الراهبات، لكن من الواضح أنه لم ينجح.

“الختم؟”

“هل يمكنني معرفة كم عدد الراهبات في الدير الآن؟”

تخمين سوين ما حدث وسأل: “هل قابلت الشخص المقنع؟”

“ست.”

نظر سوين حوله إلى محيطه.

“أحتاج لسؤال بضعة أشخاص آخرين بعض الأسئلة.”

أراد سوين استخلاص بعض المعرفة الخيميائية المفيدة من هؤلاء الراهبات، لكن من الواضح أنه لم ينجح.

“…”

تمتم سوين لنفسه، وأراد الرد على تومي بـ”حيز ملعون”.

“بالمناسبة، أين الأخت أليس؟”

تذكر سوين فورًا تجاربه في حيز “وحش برج الساعة” وذكريات انتحاره مرتين للهروب من الحلم.

“آسفة، إنها تؤدي مهامها الأسبوعية، وتحافظ على الختم في القبو.”

…….

“الختم؟”

في القاعة الكبرى للدير، كانت راهبة فضية الشعر يزيد طولها عن خمسة أمتار تهاجم أناس عدة بشعرها القابل للتمدد.

“…”

من خلال هذا التدريب طويل الأمد،

توقف الحديث في منتصفه.

تتذكرون أن معه الهيرمونيكا صح؟

على الأقل عرف سوين أن هؤلاء الراهبات موجودات هنا للحفاظ على الختم.

مزقت فرقة النصل قناعها أخيرًا، والعشرات من النظرات الخبيثة جعلت فروة الرأس تتنمل.

……

بالنظر إلى سوين، صرخ تومي: “سيد جوني!”

بعد فترة، خرج سوين من الدير.

قطعة أثرية قديمة من الجودة الذهبية، بالتأكيد تخصص نادر.

على الرغم من أنه لم ير أليس، إلا أنه سمع قصة حب حزينة.

كانت هذه هي الصعوبة الحقيقية لكسر اللعنة في هذا الحيز.

القطعة المفقودة من القصة اكتملت أخيرًا.

…….

بينما كان يخرج إلى الشارع، سمع صوت خطوات تسحق الثلج خلفه.

وفقًا للحبكة الأصلية، لم يكن يجب أن يسلم بروك هذه الهارمونيكا حتى وفاته، مكونًا هذا الهاجس، آملًا أن يعيد شخص ما هذه “التذكار” إلى الآنسة أليس.

شخص ما يتبعه.

الآخران من الرتبة الأولى كانا أيضًا مسيطري حشود نادرين جدًا. واحد استخدم تعويذة “التفاف الشوك” للسيطرة على ساقي الراهبة الطويلتين، مظهرًا موهبة خاصة في التحكم بالنباتات. الآخر أطلق “شعاع بطيء” أبطأ حركات الراهبة، قدرة خاصة أخرى.

لكن نظرة ذلك الشخص لم تظهر أي خبث في الوقت الحالي.

عند سماع ذلك، ساد الصمت الشخصية المقنعة.

استدار سوين بهدوء ورأى شخصًا يرتدي عباءة سوداء من الرأس إلى أخمص القدمين.

جاؤوا بخمسة متخصصين من الرتبة الثانية فقط لجمع مواد الشعر؟

تحدثت الشخصية المقنعة: “هل تعتقد أني قبيح؟”

“…”

الصوت الأجش بدا وكأنه صادر من حلق حرق بمعدن مصهور.

“منذ ألف عام، مدينة الفجر…”

ثم رفع رأسه، كاشفًا عن وجه مشوه ووحشي.

الدير الأبيض الشرح حيز ملعون بإثارة خاصة. إذا لم تستطع التمييز بين الحلم والواقع، سيكون مستوى الخطر “مستوى T”. اقتل الساحرة، ويمكنك المغادرة. “هذا هو العالم الحقيقي!”

كان سوين قد خمن بالفعل من هو، لكن تعبيره بقي دون تغيير وهو يقول بهدوء: “المظهر لم يكن أبدًا مقياسًا للجمال أو القبح. في عيني، لا علاقة للطيبة بمظهر المرء.”

قطعة أثرية قديمة من الجودة الذهبية، بالتأكيد تخصص نادر.

التلميح الذي أعطته العين العليمة كان واضحًا بالفعل.

شعر سوين وكأنه دخل جسد وحش عملاق. عندما كان على وشك الوصول إلى القمة، رأى قلبًا عملاقًا ينبض.

الإجابة بـ”قبيح” أو “ليس قبيحًا” لم تكن الإجابة،

أخرج مسدسًا وضغط به على ذقنه، ثم ضغط على الزادون دون تردد.

وعدم الإجابة أيضًا لم تكن الإجابة.

فتى بائع أعواد ثقاب؟

العاطفة كانت الإجابة الصحيحة.

مشاعر الاشمئزاز كانت ستثير “آه”.

صُدم سوين من المشهد أمامه.

لهذا السبب، بالنسبة لسوين، كانت صعوبة هذا الحيز الملعون “مستوى D”.

انفاق كبير…

سوين يستطيع التحكم بمشاعره جيدًا.

نظر سوين إلى المعلومات المحددة ولم يُظهر أي تغيير في تعبيره وهو يصعد الدرج اللحمي درجة درجة.

بعد توقف، نظر إلى الشخصية المقنعة أمامه وتنهد: “سيد بروك، لقد سمعت قصتك، وأنا آسف…”

جاء صوت من الجوف أسفل محجري العينين أمامه، الذي بدا كفم، “آسف، هل أخفتك؟”

عند سماع ذلك، ساد الصمت الشخصية المقنعة.

كان ديرًا مكسورًا، محاطًا بضباب كثيف، وفقط المشهد داخل الدير كان حقيقيًا.

بعد وقت طويل، تحدث بصوت أجش: “سيدي، هل يمكنك المجيء لرؤيتي في برج الجرس من فضلك؟ سأموت الليلة، ولدي طلب أطلبه منك…”

دون تردد، وافق سوين: “حسنًا.”

دون تردد، وافق سوين: “حسنًا.”

النتيجة التي حددتها الشخصية المقنعة أمامه كانت [عباس، تجسد جبل اللحم، على وشك التشوه الكامل].

تفاجأ سوين.

عرف سوين أنه ليس وحش برج الجرس.

كما لو كان يستيقظ من كابوس.

بعد موافقة سوين، بدت الشخصية المقنعة مرتاحة واختفت في الليلة المثلجة.

تخمين سوين ما حدث وسأل: “هل قابلت الشخص المقنع؟”

لم يهتم سوين بالشخصية المقنعة.

بعد توقف للحظة، تابع: “على الرغم من أنني لم أمت في المعركة، إلا أنني أُصبت بالعدوى أثناء قتالي مع وحش الهاوية… قبل سبعة أيام، عدت إلى هنا مع آخر أثر لإصراري، أريد رؤيتها للمرة الأخيرة. لكن لسوء الحظ، إرادتي لا تستطيع إيقاف تشوه جسدي بعد الآن. الشيطان يلتهم صوابي. لا أريدها أن تراني كوحش الآن… لذا اختبأت هنا في برج الساعة هذا.”

ذهب مباشرة إلى برج الجرس ذي الطوب الأحمر، الذي عرف أنه مفتاح حل اللغز.

لم يقل سوين الكثير، لأنه في هذا الوقت، على أنقاض الدير أمامهم، كان مشهد متوقع يحدث.

كان هناك باب حديدي سميك في أسفل برج الجرس، وكان مفتوحًا الآن.

تذكر سوين فورًا تجاربه في حيز “وحش برج الساعة” وذكريات انتحاره مرتين للهروب من الحلم.

دخل سوين دون تردد.

لكنه عرف أنه ليس لديه وقت للتفكير الآن.

لم يكن هناك مصعد، لذا صعد الدرج درجة درجة.

“سيد جوني؟ أين نحن؟”

تدريجيًا، ظهرت أنماط غريبة على الجدران المحيطة، كلبلاب الخريف يتسلق الجدران، أصبحت أكثر كثافة كلما صعد.

“منذ متى وأنا في الحيز الملعون؟ متى جاء هؤلاء الرجال؟”

لاحقًا، اكتشف أنها كانت أوعية دموية حية مكتظة.

أمام عدد لا يحصى من ماسورات البنادق من حوله، لم يقاوم. ظهرت لمحة من الجنون في زاوية عينه.

بينما واصل الصعود، كانت هناك أعضاء بشرية متحركة على الجدران، أمعاء، طبقات دهنية صفراء شاحبة…

الفصل 142: انفاق كبير

حتى الدرجات تحت قدميه تحولت إلى لحم بأغشية مخاطية زلقة، الوطء عليها شعر بالبلل والانزلاق.

“…”

كان الهواء مليئًا بالرائحة الخاصة لأنسجة الأعضاء الطازجة.

كانت هذه هي الصعوبة الحقيقية لكسر اللعنة في هذا الحيز.

شعر سوين وكأنه دخل جسد وحش عملاق. عندما كان على وشك الوصول إلى القمة، رأى قلبًا عملاقًا ينبض.

“…”

كانت هذه هي الصعوبة الحقيقية لكسر اللعنة في هذا الحيز.

“هل دخلت الساحرة حالة هياج من الرتبة الثانية؟”

شخص عادي يدخل برج الجرس هذا سيكون أول رد فعل له على الأرجح هو رمي قنبلة لتدمير كل شيء.

دخل سوين دون تردد.

تحفيز ذلك “الشيء” في الطابق العلوي سيكون له عواقب وخيمة.

نظر سوين إلى المعلومات المحددة ولم يُظهر أي تغيير في تعبيره وهو يصعد الدرج اللحمي درجة درجة.

كما لو كان يستيقظ من كابوس.

أخيرًا، وصل إلى قمة برج الجرس ورأى وجه وحش مشوه ينمو على الحائط.

استدار سوين بهدوء ورأى شخصًا يرتدي عباءة سوداء من الرأس إلى أخمص القدمين.

كان هذا مخلوقًا بشعًا مندمجًا تمامًا مع برج الجرس.

اسود كل شيء أمامه.

وحش برج الجرس؟

“اللعنة، فرقة النصل! أنتم تنتهكون اتفاقية الصيد!”

لا،

لم يحصل على أي عنصر لعنة؟

بشكل أكثر دقة، يجب أن يُدعى وحش برج الجرس.

“هل دخلت الساحرة حالة هياج من الرتبة الثانية؟”

جاء صوت من الجوف أسفل محجري العينين أمامه، الذي بدا كفم، “آسف، هل أخفتك؟”

الإجابة بـ”قبيح” أو “ليس قبيحًا” لم تكن الإجابة،

تعلم سوين القصة من فم الراهبة وهز رأسه قائلًا: “لا، سيد بروك. أنت محارب محترم وشجاع.”

لقد تعلم عن قدرات “النائحة” بالتفصيل من السيد بلاك، وأدرك فورًا ما يفعله هؤلاء الناس عندما رأى هذا المشهد.

“نعم، لا أندم على مشاركتي في الحرب.”

“منذ متى وأنا في الحيز الملعون؟ متى جاء هؤلاء الرجال؟”

كان هناك لمحة من الفخر في صوته. “إذا كان هناك وقت، سأتحدث معك عن تلك المعركة. لكن ليس لدي وقت الآن…”

العاطفة كانت الإجابة الصحيحة.

بعد توقف للحظة، تابع: “على الرغم من أنني لم أمت في المعركة، إلا أنني أُصبت بالعدوى أثناء قتالي مع وحش الهاوية… قبل سبعة أيام، عدت إلى هنا مع آخر أثر لإصراري، أريد رؤيتها للمرة الأخيرة. لكن لسوء الحظ، إرادتي لا تستطيع إيقاف تشوه جسدي بعد الآن. الشيطان يلتهم صوابي. لا أريدها أن تراني كوحش الآن… لذا اختبأت هنا في برج الساعة هذا.”

تفاجأ سوين.

أثناء الاستماع إلى كلماته، نظر سوين في اتجاه عينيه ورأى الدير الأبيض من خلال الفجوات في قرص الساعة.

تعلم سوين القصة من فم الراهبة وهز رأسه قائلًا: “لا، سيد بروك. أنت محارب محترم وشجاع.”

في لحظاته الأخيرة من الحياة، كان يراقب صديقته الحبيبة بصمت من هنا.

بجانبه، نادى صبي صغير يرتدي ملابس رقيقة بشكل تجريبي. كان يحمل سلة من أعواد الثقاب في يده.

تابع الصوت: “إذا أمكن، هل يمكنك مساعدتي في تحقيق أمنيتي الأخيرة وإحضار تذكاري إلى حبيبتي أليس؟ أخبرها أنني لا أستطيع الوفاء بوعدنا، وأنها لا يجب أن تنتظرني بعد الآن…”

تحدثت الشخصية المقنعة: “هل تعتقد أني قبيح؟”

“حسنًا.”

بعد أن تعرف على أصول هؤلاء الناس، أدرك سوين فورًا أن هذا هو فريق الصيد البري لعائلة أوليفر!

وافق سوين وأخذ الهارمونيكا التي ظهرت من مجسة لحمية، وألقى نظرة عليها.

الحيزان الملعونان المصاحبان كانا مثل برج الساعة البعيد هذا والدير.

[هارمونيكا بروك]
الشرح هل يمكنك مساعدتي في إيصالها إلى حبيبتي؟
خاصية اللعنة حب مدى الحياة، يمكن اعتباره لعنة.
التفسير محفور عليه اسمي أليس وبروك؛ النفخ فيها يمكنه تهدئة روح أليس.

بدعم إرادته الأخيرة، أغمض الوجه على الحائط عينيه ببطء.

تحدثت الشخصية المقنعة: “هل تعتقد أني قبيح؟”

توقف صوت نبض القلب العملاق تدريجيًا، وعاد برج الساعة إلى الصمت. فقط صوت عقارب الساعة وهو يدق يمكن سماعه.

بشكل أكثر دقة، يجب أن يُدعى وحش برج الجرس.

حياة الوحش المشوه كانت عنيدة جدًا، لكن بروك تخلى عن حياته طواعية.

تتذكرون أن معه الهيرمونيكا صح؟

بهذا، اكتملت حبكة الحيز الملعون بأكملها.

توقف صوت نبض القلب العملاق تدريجيًا، وعاد برج الساعة إلى الصمت. فقط صوت عقارب الساعة وهو يدق يمكن سماعه.

بالنظر إلى الوحش المشوه، المحدد بأنه جبل لحم عباس الهاوي (من الرتبة الثانية، جودة فضي، غريب)، وهو يحتضر، تنفس سوين الصعداء.

لم يكن سوين مهملًا منذ البداية.

عرف أيضًا أن هذه هي الطريقة الصحيحة لاختراق “مستوى الصعوبة D”.

“…”

الهجوم المباشر سيكون “مستوى A”.

الوحش المحدد سابقًا بمستوى ذهبي، بعد شكله الثاني، سيكون بالتأكيد من فئة لورد!

بهذا الحجم الكبير، حتى مع المنجل الأسود، لن يتمكن من إحداث ضرر فعال.

“اللعنة، فرقة النصل! أنتم تنتهكون اتفاقية الصيد!”

حتى لو انهار البرج بأكمله، لن يقتل بروك بالضرورة. بدلًا من ذلك، سيغضبه تمامًا ويحوله إلى وحش مرعب.

النتيجة التي حددتها الشخصية المقنعة أمامه كانت [عباس، تجسد جبل اللحم، على وشك التشوه الكامل].

وفقًا للحبكة الأصلية، لم يكن يجب أن يسلم بروك هذه الهارمونيكا حتى وفاته، مكونًا هذا الهاجس، آملًا أن يعيد شخص ما هذه “التذكار” إلى الآنسة أليس.

“لقد وقعنا عقد استكشاف متساوٍ. لماذا تعتقد عائلتك أوليفر أننا يجب أن نساعدك في استكشاف الحيز الملعون؟”

شعر سوين أنه ربما عرف من هي “النائحة”.

نظر إلى يده، فقط ليكتشف… إنه العالم الحقيقي؟!

الحيزان الملعونان المصاحبان كانا مثل برج الساعة البعيد هذا والدير.

في لحظاته الأخيرة من الحياة، كان يراقب صديقته الحبيبة بصمت من هنا.

…….

قطعة أثرية قديمة من الجودة الذهبية، بالتأكيد تخصص نادر.

مع اختفاء علامات الحياة من جبل اللحم، تكثفت قطعة لحم مضيئة تدريجيًا.

ذهب مباشرة إلى برج الجرس ذي الطوب الأحمر، الذي عرف أنه مفتاح حل اللغز.

[لحم عباس]
الشرح مادة من الرتبة الثانية، جودة فضي، يمكن تكريرها إلى مادة ارتقاء تخصص، تعزز القوة البدنية بشكل كبير.

مواد الرتبة الثانية ذات الجودة الفضية كانت نادرة بالفعل.

“بالطبع.”

أخفى سوين المادة وعرف أن الحيز الملعون على وشك الانهيار.

على الأقل عرف سوين أن هؤلاء الراهبات موجودات هنا للحفاظ على الختم.

لكن… القصة كانت جيدة.

سمع جدال حاد.

لم يحصل على أي عنصر لعنة؟

“لم ينووا أبدًا أن يتركونا نخرج أحياء…”

لم يفكر سوين كثيرًا في الأمر. تغير المحيط فجأة.

بهذا، اكتملت حبكة الحيز الملعون بأكملها.

ثم، وجد نفسه عائدًا إلى أطلال مدينة الفجر، مع تومي ينظر إليه بدهشة، ممسكًا بصفارة سوداء في يده.

الفصل 142: انفاق كبير

بالنظر إلى سوين، صرخ تومي: “سيد جوني!”

أخرج مسدسًا وضغط به على ذقنه، ثم ضغط على الزادون دون تردد.

تخمين سوين ما حدث وسأل: “هل قابلت الشخص المقنع؟”

كان مفترق طرق في عاصفة ثلجية.

أجاب تومي: “نعم… دخل الغرفة فجأة وسألني إذا كنت أعتقد أنه قبيح. شعرت بألمه وتحدثت معه لبعض الوقت. ثم أعطاني صفارة. بعد ذلك… لا أعرف كيف، لكني خرجت.”

القطعة المفقودة من القصة اكتملت أخيرًا.

“…”

بجانبه، نادى صبي صغير يرتدي ملابس رقيقة بشكل تجريبي. كان يحمل سلة من أعواد الثقاب في يده.

شعر سوين أنه في بعض الأحيان، اختراق الحيز الملعون يعتمد على القوة، وأحيانًا أخرى، يعتمد حقًا على المظهر.

عند سماع ذلك، ساد الصمت الشخصية المقنعة.

لا عجب أنه اعتقد أنه لا يوجد عنصر لعنة في الحيز، اتضح أنه مع تومي.

“أسرعوا، سيطروا عليها! طول شعرها محدود الآن، ألحقوا بها ضررًا شديدًا أولًا!!!”

[صفارة الموتى]
الجودة ذهبي
الشرح هل تريد التحدث مع شيطان؟
خاصية اللعنة باستخدام قوة الشيطان، ستُغرى بالشيطان.
التفسير مادة للتخصص الغامضة ‘مستحضر الأرواح’؛ شروط التخصص تتطلب وسيطًا محددًا للتواصل الروحي.

لم يعرف سوين أي موهبة أيقظها تومي، لكن عنصر اللعنة هذا كان شيئًا جيدًا.

شعر سوين وكأنه دخل جسد وحش عملاق. عندما كان على وشك الوصول إلى القمة، رأى قلبًا عملاقًا ينبض.

قطعة أثرية قديمة من الجودة الذهبية، بالتأكيد تخصص نادر.

شاهد سوين يسحب مسدسًا ويضغط به على صدغه، وصرخ على عجل، محاولًا إيقافه، “سيد جوني، ماذا تفعل!”

على الرغم من أنه لم يسمع عن “مستحضر الأرواح” من قبل، إلا أنها بالتأكيد ليست بسيطة.

[صفارة الموتى] الجودة ذهبي الشرح هل تريد التحدث مع شيطان؟ خاصية اللعنة باستخدام قوة الشيطان، ستُغرى بالشيطان. التفسير مادة للتخصص الغامضة ‘مستحضر الأرواح’؛ شروط التخصص تتطلب وسيطًا محددًا للتواصل الروحي. لم يعرف سوين أي موهبة أيقظها تومي، لكن عنصر اللعنة هذا كان شيئًا جيدًا.

سأل تومي وهو يمسك بالصفارة: “سيد جوني، ما هذه الصفارة ولماذا أعطاني إياها الشخص المقنع؟ أشعر أنها تناسبني…”

بعد إدراك ذلك، بدت ذاكرته فجأة وكأنها أعيد توصيلها.

“مادة تهيئة نادرة من الجودة الذهبية. احتفظ بها.”

الحيزان الملعونان المصاحبان كانا مثل برج الساعة البعيد هذا والدير.

لم يقل سوين الكثير، لأنه في هذا الوقت، على أنقاض الدير أمامهم، كان مشهد متوقع يحدث.

نظر سوين حوله إلى محيطه.

سأل تومي وهو يمسك بالصفارة: “سيد جوني، ما هذه الصفارة ولماذا أعطاني إياها الشخص المقنع؟ أشعر أنها تناسبني…”

سمع جدال حاد.

بالنظر إلى الوحش المشوه، المحدد بأنه جبل لحم عباس الهاوي (من الرتبة الثانية، جودة فضي، غريب)، وهو يحتضر، تنفس سوين الصعداء.

“لقد وقعنا عقد استكشاف متساوٍ. لماذا تعتقد عائلتك أوليفر أننا يجب أن نساعدك في استكشاف الحيز الملعون؟”

[صفارة الموتى] الجودة ذهبي الشرح هل تريد التحدث مع شيطان؟ خاصية اللعنة باستخدام قوة الشيطان، ستُغرى بالشيطان. التفسير مادة للتخصص الغامضة ‘مستحضر الأرواح’؛ شروط التخصص تتطلب وسيطًا محددًا للتواصل الروحي. لم يعرف سوين أي موهبة أيقظها تومي، لكن عنصر اللعنة هذا كان شيئًا جيدًا.

“اللعنة، فرقة النصل! أنتم تنتهكون اتفاقية الصيد!”

لكن فجأة، نظر غريزيًا إلى يده، ثم نظر حوله، وأصبحت نظراته جادة في لحظة، كما لو أنه حفز بعض المنعكسات الشرطية وأدرك شيئًا. “حلم؟”

“لم ينووا أبدًا أن يتركونا نخرج أحياء…”

قطعة أثرية قديمة من الجودة الذهبية، بالتأكيد تخصص نادر.

“…”

انفاق كبير…

ليس ببعيد عن الدير، عشرات الأعضاء من فرقة النصل، مسلحين ببنادق، ساقوا الفرق الثلاث المستقلة، بما فيهم “عصابة السكير”، إلى الدير. بدا أنهم يجبرونهم على استكشاف الحيز الملعون.

الراهبة، التي كانت بشرتها بيضاء كالثلج، تحولت فجأة إلى الأحمر في كل مكان.

وفي هذه اللحظة، لاحظوا أيضًا سوين وآخرين الذين ظهروا من العدم.

لم يريدوا فقط قتل الوحش للحصول على المواد، بل الآن يريدون أيضًا تحفيز هذه “النائحة” عمدًا لتدخل في هيجان وجمع مواد عالية الجودة؟

في لحظة، تحولت أنظار الجميع نحوهم، ووجهت إليهم أيضًا ماسورة البنادق والمدافع.

لم يحصل على أي عنصر لعنة؟

تومي، الذي كان واقفًا جانبًا، رأى والده بينهم واندفع بغضب إلى الأمام، صارخًا: “أطلقوا سراح أبي!”

القطعة المفقودة من القصة اكتملت أخيرًا.

الوضع أمامه كان تمامًا كما توقع سوين.

دخل سوين دون تردد.

مزقت فرقة النصل قناعها أخيرًا، والعشرات من النظرات الخبيثة جعلت فروة الرأس تتنمل.

……

في موقف حرج، زمجر سوين ببرود في قلبه، وربط الخيط في يده بإصبع واحدة، وغريزيًا أراد السيطرة على الكراهية وقطع رأس قائد فرقة النصل من الرتبة الثانية، ثم قنص البقية بحرب عصابات.

لا،

لكن في الثانية التالية، ألقى نظرة على يده وتوقف غريزيًا.

……

ثم، ظهرت نظرة ارتباك على وجهه.

هذا المشهد المألوف بدا وكأنه يحدث مجددًا.

خفض رأسه مجددًا ونظر إلى يده، محاولًا صنع حركة الأصابع المحرجة تلك، لكنه وجد مشكلة.

على الرغم من أنه لم يسمع عن “مستحضر الأرواح” من قبل، إلا أنها بالتأكيد ليست بسيطة.

نظر إلى البيئة المحيطة ثم إلى يده.

وفي هذه اللحظة، لاحظوا أيضًا سوين وآخرين الذين ظهروا من العدم.

عندها فقط أدرك شيئًا. “هاه… إذن إنه حلم. متى وقعت فيه؟ هل كانت لحظة خروجي قبل قليل؟”

أخيرًا، وصل إلى قمة برج الجرس ورأى وجه وحش مشوه ينمو على الحائط.

“النائحة” استخدمت قتل الأحلام كوسيلة رئيسية لها.

من خلال هذا التدريب طويل الأمد،

لم يكن سوين مهملًا منذ البداية.

شخص ما يتبعه.

حدد المشهد أمامه من خلال منعكس شرطي خاص. كان حلمًا خَلَقَه بنفسه.

تفاجأ سوين.

تومي، الذي كان واقفًا جانبًا، رأى والده بينهم واندفع بغضب إلى الأمام، صارخًا: “أطلقوا سراح أبي!”

عادة، الأشخاص الذين يحلمون لا يدركون أنهم في حلم.

تابع الصوت: “إذا أمكن، هل يمكنك مساعدتي في تحقيق أمنيتي الأخيرة وإحضار تذكاري إلى حبيبتي أليس؟ أخبرها أنني لا أستطيع الوفاء بوعدنا، وأنها لا يجب أن تنتظرني بعد الآن…”

لكن من الممكن أن يصبح المرء مدركًا لكونه في حلم من خلال بعض تقنيات التدريب.

بهذا، اكتملت حبكة الحيز الملعون بأكملها.

فعل سوين هذا النوع من التدريب من قبل للسيطرة على شخصيته الخطيرة التي كانت ستؤذي الآخرين في أحلامه.

لم يحصل على أي عنصر لعنة؟

كانت حركة الأصابع التي فعلها عندما نظر إلى يده. كرر التلميح لنفسه قبل النوم، “عندما أكون في حلم، سأنظر إلى أصابعي وأدرك أنني أحلم.”

تحفيز ذلك “الشيء” في الطابق العلوي سيكون له عواقب وخيمة.

من خلال هذا التدريب طويل الأمد،

الوحش المحدد سابقًا بمستوى ذهبي، بعد شكله الثاني، سيكون بالتأكيد من فئة لورد!

أصبح منعكسًا شرطيًا.

……

الآن، على الرغم من أن كل شيء أمامه حقيقي بشكل لا يصدق، إلا أن سوين كان متأكدًا أنه في حلم.

وعدم الإجابة أيضًا لم تكن الإجابة.

“منذ ألف عام، مدينة الفجر…”

أمامه، أمسك أعضاء فرقة النصل بتومي وكانوا يطوقونه.

كانت حركة الأصابع التي فعلها عندما نظر إلى يده. كرر التلميح لنفسه قبل النوم، “عندما أكون في حلم، سأنظر إلى أصابعي وأدرك أنني أحلم.”

ابتسم سوين وقال: “هيه…”

أراد سوين استخلاص بعض المعرفة الخيميائية المفيدة من هؤلاء الراهبات، لكن من الواضح أنه لم ينجح.

الذات في الحلم ستكون على قيد الحياة بالتأكيد.

سوين يستطيع التحكم بمشاعره جيدًا.

لذا قد يطلقون النار، لكنه بالتأكيد لن يموت.

تومي، الذي كان واقفًا جانبًا، رأى والده بينهم واندفع بغضب إلى الأمام، صارخًا: “أطلقوا سراح أبي!”

أمام عدد لا يحصى من ماسورات البنادق من حوله، لم يقاوم. ظهرت لمحة من الجنون في زاوية عينه.

دون تردد، وافق سوين: “حسنًا.”

بعد التأكد من أنه في حلم، أصبح كل شيء بلا معنى.

لقد تعلم عن قدرات “النائحة” بالتفصيل من السيد بلاك، وأدرك فورًا ما يفعله هؤلاء الناس عندما رأى هذا المشهد.

أخرج مسدسًا وضغط به على ذقنه، ثم ضغط على الزادون دون تردد.

……

ماهر جدًا، بوضوح ليست المرة الأولى.

الوحش المحدد سابقًا بمستوى ذهبي، بعد شكله الثاني، سيكون بالتأكيد من فئة لورد!

“بالطبع.”

اسود كل شيء أمامه.

ابتسم سوين وقال: “هيه…”

كما لو كان يستيقظ من كابوس.

عرف سوين أنه ليس وحش برج الجرس.

نظر سوين حوله إلى محيطه.

القطعة المفقودة من القصة اكتملت أخيرًا.

كان مفترق طرق في عاصفة ثلجية.

تحفيز ذلك “الشيء” في الطابق العلوي سيكون له عواقب وخيمة.

“سيد جوني؟ أين نحن؟”

بجانبه، نادى صبي صغير يرتدي ملابس رقيقة بشكل تجريبي. كان يحمل سلة من أعواد الثقاب في يده.

حدد المشهد أمامه من خلال منعكس شرطي خاص. كان حلمًا خَلَقَه بنفسه.

فتى بائع أعواد ثقاب؟

لم يكن هناك مصعد، لذا صعد الدرج درجة درجة.

هذا المشهد المألوف بدا وكأنه يحدث مجددًا.

لم يريدوا فقط قتل الوحش للحصول على المواد، بل الآن يريدون أيضًا تحفيز هذه “النائحة” عمدًا لتدخل في هيجان وجمع مواد عالية الجودة؟

لكن بسبب نقص الذاكرة في الحلم، شعر فقط أن المشهد مألوف، كما لو أنه حدث من قبل، لكنه لم يدرك أي شيء.

حتى الدرجات تحت قدميه تحولت إلى لحم بأغشية مخاطية زلقة، الوطء عليها شعر بالبلل والانزلاق.

“منذ ألف عام، مدينة الفجر…”

كان هناك لمحة من الفخر في صوته. “إذا كان هناك وقت، سأتحدث معك عن تلك المعركة. لكن ليس لدي وقت الآن…”

تمتم سوين لنفسه، وأراد الرد على تومي بـ”حيز ملعون”.

فتى بائع أعواد ثقاب؟

لكن فجأة، نظر غريزيًا إلى يده، ثم نظر حوله، وأصبحت نظراته جادة في لحظة، كما لو أنه حفز بعض المنعكسات الشرطية وأدرك شيئًا. “حلم؟”

لكن في الثانية التالية، ألقى نظرة على يده وتوقف غريزيًا.

تومي بجانبه تجمد.

الفصل 142: انفاق كبير

شاهد سوين يسحب مسدسًا ويضغط به على صدغه، وصرخ على عجل، محاولًا إيقافه، “سيد جوني، ماذا تفعل!”

“الختم؟”

قبل أن تكتمل الكلمات، سوين، بابتسامة على شفتيه، ضغط على الزادون دون تردد.

الدير الأبيض الشرح حيز ملعون بإثارة خاصة. إذا لم تستطع التمييز بين الحلم والواقع، سيكون مستوى الخطر “مستوى T”. اقتل الساحرة، ويمكنك المغادرة. “هذا هو العالم الحقيقي!”

كلما تحدثت أكثر، كلما تعمقت في الحلم، وكلما صعب التحرر.

نظر سوين إلى المعلومات المحددة ولم يُظهر أي تغيير في تعبيره وهو يصعد الدرج اللحمي درجة درجة.

دوت طلقة أخرى.

لكن من الممكن أن يصبح المرء مدركًا لكونه في حلم من خلال بعض تقنيات التدريب.

اسود كل شيء أمامه.

“أسرعوا، سيطروا عليها! طول شعرها محدود الآن، ألحقوا بها ضررًا شديدًا أولًا!!!”

كما لو كان يستيقظ من كابوس.

“الختم؟”

وحش برج الجرس؟

هذه المرة، تغير المشهد.

أخيرًا، وصل إلى قمة برج الجرس ورأى وجه وحش مشوه ينمو على الحائط.

كان ديرًا مكسورًا، محاطًا بضباب كثيف، وفقط المشهد داخل الدير كان حقيقيًا.

دخل سوين دون تردد.

في القاعة الكبرى للدير، كانت راهبة فضية الشعر يزيد طولها عن خمسة أمتار تهاجم أناس عدة بشعرها القابل للتمدد.

“…”

من بين السبعة أشخاص، خمسة كانوا متخصصين من الرتبة الثانية، والآخران كانا مشعوذي سيطرة حشود.

فتى بائع أعواد ثقاب؟

أربعة من الخمسة من الرتبة الثانية كانوا وجوهًا مألوفة: “المشعوذ” لويد، مدير عصابة الغراب “الغراب الدموي” لانغفيرو، قائد فرقة نصل المعركة بلوم، مدير أخوية البخار “التيرانوصور الميكانيكي” توينبي، ومشعوذ آخر مجهول برداء.

وافق سوين وأخذ الهارمونيكا التي ظهرت من مجسة لحمية، وألقى نظرة عليها.

الآخران من الرتبة الأولى كانا أيضًا مسيطري حشود نادرين جدًا. واحد استخدم تعويذة “التفاف الشوك” للسيطرة على ساقي الراهبة الطويلتين، مظهرًا موهبة خاصة في التحكم بالنباتات. الآخر أطلق “شعاع بطيء” أبطأ حركات الراهبة، قدرة خاصة أخرى.

الوحش المحدد سابقًا بمستوى ذهبي، بعد شكله الثاني، سيكون بالتأكيد من فئة لورد!

السبعة طوقوا “النائحة”، مع “المشعوذ” لويد يصرخ باستمرار بالأوامر.

في موقف حرج، زمجر سوين ببرود في قلبه، وربط الخيط في يده بإصبع واحدة، وغريزيًا أراد السيطرة على الكراهية وقطع رأس قائد فرقة النصل من الرتبة الثانية، ثم قنص البقية بحرب عصابات.

“أرسلوا مجموعة أخرى من الناس إلى حلم الساحرة لتحفيزها للدخول في الحالة الثانية. اقتلوها حينها، وسنحصل على ‘الشعر اللامتناهي’!”

التلميح الذي أعطته العين العليمة كان واضحًا بالفعل.

“أسرعوا، سيطروا عليها! طول شعرها محدود الآن، ألحقوا بها ضررًا شديدًا أولًا!!!”

لكن في الثانية التالية، ألقى نظرة على يده وتوقف غريزيًا.

“لا تضربوا رأسها، نحتاج لضمان سلامة الجمجمة لجمع المواد!”

تفاجأ سوين.

“…”

“ست.”

تحت تعاون السبعة، كانت الراهبة الطويلة مغطاة بالجروح بالفعل.

“ست.”

في الثانية التالية، لسبب غير معروف، تحول الضباب المحيط تدريجيًا إلى الأحمر.

كما لو كان يستيقظ من كابوس.

الراهبة، التي كانت بشرتها بيضاء كالثلج، تحولت فجأة إلى الأحمر في كل مكان.

بينما واصل الصعود، كانت هناك أعضاء بشرية متحركة على الجدران، أمعاء، طبقات دهنية صفراء شاحبة…

“هل دخلت الساحرة حالة هياج من الرتبة الثانية؟”

الدير الأبيض الشرح حيز ملعون بإثارة خاصة. إذا لم تستطع التمييز بين الحلم والواقع، سيكون مستوى الخطر “مستوى T”. اقتل الساحرة، ويمكنك المغادرة. “هذا هو العالم الحقيقي!”

صُدم سوين من المشهد أمامه.

تومي بجانبه تجمد.

لقد تعلم عن قدرات “النائحة” بالتفصيل من السيد بلاك، وأدرك فورًا ما يفعله هؤلاء الناس عندما رأى هذا المشهد.

صُدم سوين من المشهد أمامه.

…….

الفصل 142: انفاق كبير

“مشهد كبير كهذا، هل أنا أحلم؟”

لكنه عرف أنه ليس لديه وقت للتفكير الآن.

بالنظر إلى المشهد غير الواقعي أمامه، لم يصدق سوين عينيه، وهذه الفكرة خطرت في ذهنه غريزيًا.

أصبح منعكسًا شرطيًا.

نظر إلى يده، فقط ليكتشف… إنه العالم الحقيقي؟!

قادته الراهبة ذات الشعر البني إلى داخل الدير.

بعد إدراك ذلك، بدت ذاكرته فجأة وكأنها أعيد توصيلها.

ليس ببعيد عن الدير، عشرات الأعضاء من فرقة النصل، مسلحين ببنادق، ساقوا الفرق الثلاث المستقلة، بما فيهم “عصابة السكير”، إلى الدير. بدا أنهم يجبرونهم على استكشاف الحيز الملعون.

تذكر سوين فورًا تجاربه في حيز “وحش برج الساعة” وذكريات انتحاره مرتين للهروب من الحلم.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100

بالنظر إلى محيطه مجددًا، حددت عينه العليمة النتيجة.

أثناء الاستماع إلى كلماته، نظر سوين في اتجاه عينيه ورأى الدير الأبيض من خلال الفجوات في قرص الساعة.

الدير الأبيض
الشرح حيز ملعون بإثارة خاصة. إذا لم تستطع التمييز بين الحلم والواقع، سيكون مستوى الخطر “مستوى T”. اقتل الساحرة، ويمكنك المغادرة.

“هذا هو العالم الحقيقي!”

عادة، الأشخاص الذين يحلمون لا يدركون أنهم في حلم.

تفاجأ سوين.

عند سماع ذلك، ساد الصمت الشخصية المقنعة.

هذه المرة، لم يسحب مسدسه ليقتل نفسه.

خفض رأسه مجددًا ونظر إلى يده، محاولًا صنع حركة الأصابع المحرجة تلك، لكنه وجد مشكلة.

لكنه خمن أيضًا: “لا بد أنني امتصصت إلى هذا الحيز حالما غادرت حيز ‘وحش برج الساعة’. هل أثَرت نوعًا من التغطية المكانية واسعة النطاق؟ ماذا فعل هؤلاء الرجال؟”

تمتم سوين لنفسه، وأراد الرد على تومي بـ”حيز ملعون”.

خمن أن هؤلاء الرجال استخدموا عنصرًا ملعونًا خاصًا، مما تسبب في تغطية “الحيز الملعون للنائحة” لجميع المباني القريبة.

وفقًا للحبكة الأصلية، لم يكن يجب أن يسلم بروك هذه الهارمونيكا حتى وفاته، مكونًا هذا الهاجس، آملًا أن يعيد شخص ما هذه “التذكار” إلى الآنسة أليس.

لهذا وقع في حلم الساحرة حالما خرج من الحيز الآخر.

حتى لو انهار البرج بأكمله، لن يقتل بروك بالضرورة. بدلًا من ذلك، سيغضبه تمامًا ويحوله إلى وحش مرعب.

“منذ متى وأنا في الحيز الملعون؟ متى جاء هؤلاء الرجال؟”

لقد تعلم عن قدرات “النائحة” بالتفصيل من السيد بلاك، وأدرك فورًا ما يفعله هؤلاء الناس عندما رأى هذا المشهد.

كان سوين مليئًا بالشكوك.

الهجوم المباشر سيكون “مستوى A”.

لكنه عرف أنه ليس لديه وقت للتفكير الآن.

لكن بسبب نقص الذاكرة في الحلم، شعر فقط أن المشهد مألوف، كما لو أنه حدث من قبل، لكنه لم يدرك أي شيء.

بعد أن تعرف على أصول هؤلاء الناس، أدرك سوين فورًا أن هذا هو فريق الصيد البري لعائلة أوليفر!

شخص عادي يدخل برج الجرس هذا سيكون أول رد فعل له على الأرجح هو رمي قنبلة لتدمير كل شيء.

جاؤوا بخمسة متخصصين من الرتبة الثانية فقط لجمع مواد الشعر؟

لم تكن هناك تماثيل في القاعة الرئيسية، بل طوطم لعقيدة الخيميائيين، “الأفعى عاضة الذيل”.

انفاق كبير…

نظر إلى البيئة المحيطة ثم إلى يده.

قوة المجموعة المالية العليا في المدينة الداخلية كانت بالفعل لا يستهان بها.

فعل سوين هذا النوع من التدريب من قبل للسيطرة على شخصيته الخطيرة التي كانت ستؤذي الآخرين في أحلامه.

لم يريدوا فقط قتل الوحش للحصول على المواد، بل الآن يريدون أيضًا تحفيز هذه “النائحة” عمدًا لتدخل في هيجان وجمع مواد عالية الجودة؟

ماهر جدًا، بوضوح ليست المرة الأولى.

الوحش المحدد سابقًا بمستوى ذهبي، بعد شكله الثاني، سيكون بالتأكيد من فئة لورد!

قوة المجموعة المالية العليا في المدينة الداخلية كانت بالفعل لا يستهان بها.

تريد الحصول على “الشعر اللامتناهي”؟

ليس ببعيد عن الدير، عشرات الأعضاء من فرقة النصل، مسلحين ببنادق، ساقوا الفرق الثلاث المستقلة، بما فيهم “عصابة السكير”، إلى الدير. بدا أنهم يجبرونهم على استكشاف الحيز الملعون.

ربط سوين بسرعة المعلومات التي التقطها للتو بما يراه الآن، متفهمًا شيئًا. أصبحت عيناه خبيثة فجأة: “تس تس… انفاق كبير حقًا!”

لم يفكر سوين كثيرًا في الأمر. تغير المحيط فجأة.

————————

“بالمناسبة، أين الأخت أليس؟”

تتذكرون أن معه الهيرمونيكا صح؟

شاهد سوين يسحب مسدسًا ويضغط به على صدغه، وصرخ على عجل، محاولًا إيقافه، “سيد جوني، ماذا تفعل!”

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

لم تكن هناك تماثيل في القاعة الرئيسية، بل طوطم لعقيدة الخيميائيين، “الأفعى عاضة الذيل”.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

الآن، على الرغم من أن كل شيء أمامه حقيقي بشكل لا يصدق، إلا أن سوين كان متأكدًا أنه في حلم.

تومي، الذي كان واقفًا جانبًا، رأى والده بينهم واندفع بغضب إلى الأمام، صارخًا: “أطلقوا سراح أبي!”

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

حتى الدرجات تحت قدميه تحولت إلى لحم بأغشية مخاطية زلقة، الوطء عليها شعر بالبلل والانزلاق.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط