Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخيميائي الميكانيكي 143

فن محرك الدمى السري · مسرح الدمى
PDF

فن محرك الدمى السري · مسرح الدمى

الفصل 143: فن محرك الدمى السري · مسرح الدمى

 

 

كانت هذه نوعًا من الديدان الطفيلية آكلة الحديد اكتشفها وسمّاها خيميائي قديم اسمه “تيسموكسينغ”. كان لها جسد قابل للتمدد استثنائي يمكنه التمدد حتى مئة متر. كانت قاسية بشكل استثنائي لأنها تتغذى على المعدن، مما يجعل من الصعب إيذائها بالسيوف والسكاكين.

“لا يكفي، أرسلوا عشرين عبدًا آخر!”

“بانغ~”

 

كانت هذه نوعًا من الديدان الطفيلية آكلة الحديد اكتشفها وسمّاها خيميائي قديم اسمه “تيسموكسينغ”. كان لها جسد قابل للتمدد استثنائي يمكنه التمدد حتى مئة متر. كانت قاسية بشكل استثنائي لأنها تتغذى على المعدن، مما يجعل من الصعب إيذائها بالسيوف والسكاكين.

“جيد جدًا، هيجان الساحرة اكتمل!”

 

 

 

“استعدوا للقتل…”

 

 

مع تحرير الهيكل، خضع جسد محرك الدمى هذا على الفور لتحول.

“…”

 

 

 

سمع سوين بوضوح أن عائلة أوليفر أرادت جعل “النائحة” تدخل في هيجان بإرسال مجموعة من العبيد.

“تسك تسك… المتخصصون في القتال المتلاحم لديهم ردود فعل سريعة حقًا.”

 

 

عندما تكون الساحرة في حالة قتل الأحلام، فإنها تحتاج أيضًا إلى تشتيت انتباهها. بإرسال المزيد من الأشخاص دفعة واحدة، وتحميل الساحرة فوق طاقتها، تُجبر على الدخول في مرحلة هيجان ثانية من أجل قتل المزيد من الناس.

بينما رفع سوين مسدسه، قائد فرقة النصل، بلوم، ضرب بقدمه بقوة، تحرك جسده عدة أمتار أفقيًا، معترضًا فورًا أمام المشعوذة الأنثى ذات الرداء الأزرق.

 

لكن لم تكن كلها أخبارًا سيئة.

لسوء الحظ، كان من المفترض أن يكون سوين هو “السماد” الذي يحفز هيجان الساحرة.

 

 

 

لكن الآن، استيقظ.

 

 

عندما تجمع معًا، أصبح سلاحًا يمكنه الضرب بثقل.

وعرف أيضًا جيدًا أنه إذا قتلت عائلة أوليفر الساحرة واخترقت الحيز الملعون، فكيف سيتعاملون مع هؤلاء الشهود الأحياء؟

الشعر والخيوط السوداء تداخلا، والراهبة الطويلة الملطخة بالدماء سيطر عليها بالكامل في الحال.

 

 

سابقًا، كان هناك فقط بلوم، قائد “فرقة النصل الحاد”، متخصص من الرتبة الثانية. كان لدى سوين ثقة في القتال والهروب على حد سواء.

 

 

 

لكن الآن، هناك خمسة متخصصين من الرتبة الثانية أمامه مباشرة، بالإضافة إلى اثنين من مشعوذي السيطرة المزعجين من الرتبة الأولى. في الظروف العادية، إذا اكتشفوه، فسيطوقه هؤلاء الناس ولن تتاح لسوين حتى فرصة للهرب.

ولأنها دخلت حالة هيجان، لم يعد الشعر الفضي محدودًا بالكمية أو الطول. للحظة، بدا الدير بأكمله وكأنه نُسج في قفص بواسطة الشعر الفضي، محاصرًا السبعة أشخاص بالداخل.

 

أكثر من عشر دمى، كأكثر من عشرة مسامير، ثبتت الساحرة بقوة في مكانها، مما جعل تحركها أكثر صعوبة فأكثر.

علاوة على ذلك، إلى جانب هؤلاء السبعة، لا بد أن هناك المزيد من الأعداء في الحيز الملعون.

 

 

ما إن انتهى من الكلام حتى شكل بسرعة مجموعة من أختام المشعوذ بيديه، ونظراته كالشعلة. “تحرير الهيكل!”

على الرغم من أن سوين بدا غير متأذٍ في الوقت الحالي، إلا أن الوضع كان خطيرًا جدًا بالفعل.

 

 

لكن في نفس الوقت، صاح أيضًا: “اهجموا!”

لكن لم تكن كلها أخبارًا سيئة.

والأكثر غرابة، أن الجلد المكشوف على جسده انفتح. وكأن جلد دمية من خيوط سوداء قد قُطع، وانكشفت الخيوط السوداء والزغب في الداخل للهواء.

 

 

الخبر السار هو أن سوين كان حاليًا خارج الدير في الضباب، والأشخاص الذين يحاولون قتل الساحرة لم يدركوا بعد أنه استيقظ.

هذا “المشعوذ” استخدم في الواقع جسده كمضيف وربّى كل هذه الديدان الطفيلية الحية…

 

لكن هذا بالضبط ما أراده لويد.

في الضباب الكثيف من حوله، استطاع رؤية بعض الأشكال واقفة ببلادة. كان هؤلاء جميعًا “سمادًا”. في جزء من الثانية التي ألقى فيها نظرة، اختفت عدة أشكال، على الأرجح قُتلوا في الحلم ثم طُردوا من الحيز الملعون.

 

 

في تلك اللحظة بالذات، مرت رصاصة عبر الشق في الرأس الذي انشق إلى نصفين…

عند رؤية هذا، عرف سوين فورًا ما عليه فعله.

لكنه عرف أن الوقت لم يحن بعد للتحرك.

 

“التيرانوصور الميكانيكي” توينبي من أخوية البخار، الذي تحول إلى تيرانوصور بشري، شبك كمية كبيرة من الشعر بأطرافه الميكانيكية المسلحة تسليحًا كثيفًا؛

ظن في الأصل أن الخيوط التي يستخدمها محركي الدمى كانت جميعها جمادات، لكن اتضح أنه يمكن التلاعب بها بهذا الشكل.

 

 

الراهبة ذات الشعر الفضي، التي يزيد طولها أصلًا عن خمسة أمتار، كانت مهيبة بما يكفي. والآن بعد أن دخلت حالة هيجان، كان جسدها ينبعث منه دماء متدفقة، مما جعل من المستحيل على الناس النظر إليها مباشرة.

 

 

 

شعرها الفضي تمايل في الريح، كشفرات حادة. بمسحة خفيفة وسلسة، قطع شعرها بسهولة الأعمدة الحجرية الأصلية للدير.

بعد أن حرر لويد الهيكل، لم يكد يتوقف حتى شكل الأختام مجددًا، متمتمًا بفمه.

 

 

الشعر المتطاير تحول إلى إبر، يخترق الأرضية الصلبة كقطرات المطر؛

 

 

 

عندما تجمع معًا، أصبح سلاحًا يمكنه الضرب بثقل.

 

 

في الضباب الكثيف من حوله، استطاع رؤية بعض الأشكال واقفة ببلادة. كان هؤلاء جميعًا “سمادًا”. في جزء من الثانية التي ألقى فيها نظرة، اختفت عدة أشكال، على الأرجح قُتلوا في الحلم ثم طُردوا من الحيز الملعون.

ولأنها دخلت حالة هيجان، لم يعد الشعر الفضي محدودًا بالكمية أو الطول. للحظة، بدا الدير بأكمله وكأنه نُسج في قفص بواسطة الشعر الفضي، محاصرًا السبعة أشخاص بالداخل.

حتى سوين، الذي لم يكن بعيدًا، شعر بفروة رأسه تتنمل عندما سمع هذا الصوت المرعب.

 

 

عند رؤية هذا، ضيّق سوين عينيه قليلًا.

 

 

“…”

عرف أن هذا كان أيضًا هدف هؤلاء الناس، تحفيز الساحرة لدخول المستوى الثاني والحصول على هذا الشعر الفضي الذي يمكن أن يمتد بلا حدود.

 

 

 

لكنه عرف أن الوقت لم يحن بعد للتحرك.

 

 

المشعوذة الأنثى ذات الرداء الأزرق، التي كانت تلقي التعاويذ باستمرار بكلتا يديها ولم يكن لديها وقت لرد الفعل، نظرت بذهول بينما انشق رأس الرجل أمامها فجأة إلى نصفين، ثم… كبرت رصاصة أكثر فأكثر في مجال رؤيتها، أصابت محجر عينها بدقة، وغرق العالم في الظلام.

الوحش لم يصب بأذى، والسبعة أشخاص في الميدان لم يكونوا مقيدين تمامًا بشكل واضح.

 

 

 

ففي النهاية، لقد جاؤوا مستعدين، وحتى في مواجهة كائن شاذ من فئة لورد، لم يكونوا في وضع غير مؤاتٍ.

وزعيم عصابة الغراب، لانغفيرو، كان أكثر شرًا بسحر لعناته. الدائرة السداسية الخضراء تحت قدميه أصدرت ضوءًا ساطعًا، وكان يمسك بغراب ذي ريش في يده، يعض رأس الغراب ويصدر صوت مضغ يقصف العظام. بعد أن دوى هذا الصوت، ارتجفت الساحرة في كل مكان، وكأن عظامها هي التي تُقضم…

 

في اللحظة الحرجة عندما كان أولئك القليلون على وشك الهجوم لقتل الساحرة، رفع سوين مسدسه دون تردد، مصوبًا نحو رأس المشعوذة الأنثى ذات الرداء الأزرق التي كانت تلقي تعويذة “الضوء البطيء”.

“التيرانوصور الميكانيكي” توينبي من أخوية البخار، الذي تحول إلى تيرانوصور بشري، شبك كمية كبيرة من الشعر بأطرافه الميكانيكية المسلحة تسليحًا كثيفًا؛

الشعور الذي أعطاه كان أنه فقد فجأة كل حيويته، وكأنه لم يعد شخصًا حيًا، بل دمية.

 

 

بلوم، قائد فرقة النصل، أرجح سيفيه المزدوجين من عنصر الرياح كطاحونة هواء، مصطدمًا بـ”الرماح الحادة” التي شكلها الشعر الفضي، محدثًا شرارًا متطايرًا.

 

 

 

وزعيم عصابة الغراب، لانغفيرو، كان أكثر شرًا بسحر لعناته. الدائرة السداسية الخضراء تحت قدميه أصدرت ضوءًا ساطعًا، وكان يمسك بغراب ذي ريش في يده، يعض رأس الغراب ويصدر صوت مضغ يقصف العظام. بعد أن دوى هذا الصوت، ارتجفت الساحرة في كل مكان، وكأن عظامها هي التي تُقضم…

 

 

 

حتى سوين، الذي لم يكن بعيدًا، شعر بفروة رأسه تتنمل عندما سمع هذا الصوت المرعب.

 

 

 

لكن، الأكثر مبالغة هو لويد، “المشعوذ” المهاجم الرئيسي.

 

 

كان سوين يرى معركة محرك دمى لأول مرة.

 

 

في نفس الوقت الذي ضغط فيه على الزناد بيده اليمنى، مد يده اليسرى بقوة في الهواء، مسيطرًا على الزومبي غير المرئي بجانبه ليضرب!

علاوة على ذلك، لم يكن الغرض من الخيوط السوداء مجرد التحكم بالدمى، بل أيضًا “السيطرة”!

 

 

عند رؤية أن الساحرة قد دخلت بالكامل في المرحلة الثانية من الهيجان، صاح لويد: “استعدوا، سأسيطر عليها، أنتم اهجموا وفقًا للخطة!”

 

 

ما إن انتهى من الكلام حتى شكل بسرعة مجموعة من أختام المشعوذ بيديه، ونظراته كالشعلة. “تحرير الهيكل!”

 

 

 

مع تحرير الهيكل، خضع جسد محرك الدمى هذا على الفور لتحول.

 

 

 

الشعور الذي أعطاه كان أنه فقد فجأة كل حيويته، وكأنه لم يعد شخصًا حيًا، بل دمية.

 

 

 

والأكثر غرابة، أن الجلد المكشوف على جسده انفتح. وكأن جلد دمية من خيوط سوداء قد قُطع، وانكشفت الخيوط السوداء والزغب في الداخل للهواء.

 

 

لكن بمشاهدة هذا المشهد، أصبح سوين مهتمًا أيضًا وتمتم لنفسه: “التحكم بالخيوط، اتضح أن محركي الدمى يمكنهم استخدام الخيوط هكذا. لكن من ناحية أخرى، يمكن لذلك الرجل في الواقع إنتاج كل هذه الخيوط في نفس الوقت. هل بسبب تقنيته السرية أم معداته…”

وعندما أنهى آخر ختم بيده، انتفخت “الخيوط” داخل جسد الدمية فجأة بشكل جنوني…

 

 

الدمى التي تسيطر عليها الخيوط السوداء اندفعت نحو الساحرة، لكن في لحظة، سيطرت عليها الخيوط الفضية بقوة، ملفوفة في كرة.

بعد أن حرر لويد الهيكل، لم يكد يتوقف حتى شكل الأختام مجددًا، متمتمًا بفمه.

 

 

ظن في الأصل أن الخيوط التي يستخدمها محركي الدمى كانت جميعها جمادات، لكن اتضح أنه يمكن التلاعب بها بهذا الشكل.

ما أظهره كان تقنيته السرية الشهيرة – [فن محرك الدمى السري · مسرح الدمى].

 

 

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

مجموعة من ستة وثلاثين ختمًا سحريًا غامضًا جعلت الناس يشعرون بالدوار. ما إن أنهى ترتيب الأختام السحرية حتى أضاءت فجأة في السماء دائرة خيميائية سداسية زرقاء ضخمة تغطي الدير بأكمله. بعد ظهور الضوء، تكثف ظل ضخم على شكل صليب ببطء من الدائرة الخيميائية إلى شكل صَلب.

لكن، الكمية كانت كافية. ففي النهاية، كانت ديدان الأسلاك الحديدية لا تزال مقيدة بـ”الخيوط المادية”. كونها متشابكة ومقطوعة هكذا كان عيبًا.

 

عند رؤية هذا المشهد، شعر سوين فجأة أن منظوره كان ضيقًا جدًا…

في نفس الوقت، بدا وكأنه استجابة للخيوط السوداء على جسده. خيوط سوداء لا تُحصى نزلت أيضًا من السماء، ممتدة في الريح…

علاوة على ذلك، إلى جانب هؤلاء السبعة، لا بد أن هناك المزيد من الأعداء في الحيز الملعون.

 

 

بينما سقطت هذه الخيوط السوداء، وقفت الدمى التي كانت موضوعة حول لويد في الدير مع صوت “طقطقة”.

نوعا الخيوط تداخلا واشتبكت الخيوط السوداء تدريجيًا تمامًا مع الشعر الفضي، ككتلة متشابكة، أصبحت أكثر إحكامًا وإحكامًا.

 

لأنه عرف أنه إذا تفادى، فسيُصاب المشعوذ خلفه بالتأكيد.

في لحظة، بدا وكأن الدير بأكمله قد تحول إلى مسرح دمى كبير، مع كل شيء متصل بالخيوط السوداء.

هاتان الخاصيتان فقط جعلتاها مادة خيط ممتازة لمحركي الدمى.

 

أخيرًا فهم لماذا كان أوليفر، الشاب الصغير لعائلة أوليفر، مهتمًا جدًا بهذه الساحرة…

زوج من الأيدي الخفية وراء الكواليس سيطر على كل شيء.

 

 

 

علاوة على ذلك، لم يكن الغرض من الخيوط السوداء مجرد التحكم بالدمى، بل أيضًا “السيطرة”!

الشعور الذي أعطاه كان أنه فقد فجأة كل حيويته، وكأنه لم يعد شخصًا حيًا، بل دمية.

 

مع صوت انفجار، انفجر رأس المشعوذة ذات الرداء الأزرق في سحابة من الدماء، وسقطت على الأرض مع صوت ارتطام.

الخيوط السوداء المتساقطة من الصليب في السماء واصلت الغزو، مبتلعة تدريجيًا العالم الفضي كمد أسود.

 

 

 

على الرغم من أن العدد لم يكن بكثرة شعر الساحرة الفضي، إلا أن الزخم كان قويًا بنفس القدر.

 

 

المشعوذة الأنثى ذات الرداء الأزرق، التي كانت تلقي التعاويذ باستمرار بكلتا يديها ولم يكن لديها وقت لرد الفعل، نظرت بذهول بينما انشق رأس الرجل أمامها فجأة إلى نصفين، ثم… كبرت رصاصة أكثر فأكثر في مجال رؤيتها، أصابت محجر عينها بدقة، وغرق العالم في الظلام.

الدمى التي تسيطر عليها الخيوط السوداء اندفعت نحو الساحرة، لكن في لحظة، سيطرت عليها الخيوط الفضية بقوة، ملفوفة في كرة.

في اللحظة الحرجة عندما كان أولئك القليلون على وشك الهجوم لقتل الساحرة، رفع سوين مسدسه دون تردد، مصوبًا نحو رأس المشعوذة الأنثى ذات الرداء الأزرق التي كانت تلقي تعويذة “الضوء البطيء”.

 

…….

لكن هذا بالضبط ما أراده لويد.

 

 

“هل هذه الخيوط السوداء هي في الواقع ‘ديدان تيسموكسينغ السلكية الحديدية’؟”

نوعا الخيوط تداخلا واشتبكت الخيوط السوداء تدريجيًا تمامًا مع الشعر الفضي، ككتلة متشابكة، أصبحت أكثر إحكامًا وإحكامًا.

الفصل 143: فن محرك الدمى السري · مسرح الدمى

 

الصدع المكاني لم يتوقف عند هذا الحد، بل قطع نصف رأس بلوم قبل أن يختفي.

أكثر من عشر دمى، كأكثر من عشرة مسامير، ثبتت الساحرة بقوة في مكانها، مما جعل تحركها أكثر صعوبة فأكثر.

الوحش لم يصب بأذى، والسبعة أشخاص في الميدان لم يكونوا مقيدين تمامًا بشكل واضح.

 

 

حتى لو كان الشعر الفضي يستطيع تجنب الخيوط السوداء بالتجسيد، لم تستطع الساحرة التراجع. لم تستطع سوى أن تتشابك أكثر فأكثر. بمجرد أن تتخلى عن الدفاع، سيتشابك جسدها فورًا بهذه الخيوط السوداء.

…….

 

خيوط كلا الجانبين كانت متشابكة معًا، كمجموعة من الثعابين المتشابكة، مما جعل فروة الرأس تتنمل.

 

 

 

هدف لويد في السيطرة كان يتحقق تدريجيًا.

 

 

ما إن انتهى من الكلام حتى شكل بسرعة مجموعة من أختام المشعوذ بيديه، ونظراته كالشعلة. “تحرير الهيكل!”

…….

لكن الآن، هناك خمسة متخصصين من الرتبة الثانية أمامه مباشرة، بالإضافة إلى اثنين من مشعوذي السيطرة المزعجين من الرتبة الأولى. في الظروف العادية، إذا اكتشفوه، فسيطوقه هؤلاء الناس ولن تتاح لسوين حتى فرصة للهرب.

 

 

“هل هذه الخيوط السوداء هي في الواقع ‘ديدان تيسموكسينغ السلكية الحديدية’؟”

إلى جانب ذلك، كان مجرد بندقي، حتى لو كان “خبير بنادق”، هذه الطلقة لن تقتله.

 

 

حدد سوين الخيوط السوداء ووجد أنها لم تكن جمادات، بل كائنات حية!

إذا كان مجرد بندقي، كان واثقًا أنه يستطيع صده بسيفه. مع وقوفه في المقدمة، بغض النظر عن دقة الطلقة، لن تؤذي أحدًا!

 

 

كانت هذه نوعًا من الديدان الطفيلية آكلة الحديد اكتشفها وسمّاها خيميائي قديم اسمه “تيسموكسينغ”. كان لها جسد قابل للتمدد استثنائي يمكنه التمدد حتى مئة متر. كانت قاسية بشكل استثنائي لأنها تتغذى على المعدن، مما يجعل من الصعب إيذائها بالسيوف والسكاكين.

 

 

 

هاتان الخاصيتان فقط جعلتاها مادة خيط ممتازة لمحركي الدمى.

 

 

 

عند رؤية هذا المشهد، شعر سوين فجأة أن منظوره كان ضيقًا جدًا…

كان هذا أكثر تقدمًا بكثير من قفازات سوين الميكانيكية. بغض النظر عن مدى روعة تصميم القفازات الميكانيكية، يمكنها فقط سحب عشرات الأسلاك الفولاذية على الأكثر في نفس الوقت.

 

في الضباب الكثيف من حوله، استطاع رؤية بعض الأشكال واقفة ببلادة. كان هؤلاء جميعًا “سمادًا”. في جزء من الثانية التي ألقى فيها نظرة، اختفت عدة أشكال، على الأرجح قُتلوا في الحلم ثم طُردوا من الحيز الملعون.

ظن في الأصل أن الخيوط التي يستخدمها محركي الدمى كانت جميعها جمادات، لكن اتضح أنه يمكن التلاعب بها بهذا الشكل.

“استعدوا للقتل…”

 

 

هذا “المشعوذ” استخدم في الواقع جسده كمضيف وربّى كل هذه الديدان الطفيلية الحية…

 

 

عند رؤية أن الساحرة قد دخلت بالكامل في المرحلة الثانية من الهيجان، صاح لويد: “استعدوا، سأسيطر عليها، أنتم اهجموا وفقًا للخطة!”

لكن بمشاهدة هذا المشهد، أصبح سوين مهتمًا أيضًا وتمتم لنفسه: “التحكم بالخيوط، اتضح أن محركي الدمى يمكنهم استخدام الخيوط هكذا. لكن من ناحية أخرى، يمكن لذلك الرجل في الواقع إنتاج كل هذه الخيوط في نفس الوقت. هل بسبب تقنيته السرية أم معداته…”

 

 

هدف لويد في السيطرة كان يتحقق تدريجيًا.

كان هذا أكثر تقدمًا بكثير من قفازات سوين الميكانيكية. بغض النظر عن مدى روعة تصميم القفازات الميكانيكية، يمكنها فقط سحب عشرات الأسلاك الفولاذية على الأكثر في نفس الوقت.

 

 

هدف لويد في السيطرة كان يتحقق تدريجيًا.

لكن هذا “المشعوذ” لويد كان مغطى بالخيوط السوداء من الرأس إلى أخمص القدمين، والكمية لم تكن حتى في نفس المستوى.

أخيرًا فهم لماذا كان أوليفر، الشاب الصغير لعائلة أوليفر، مهتمًا جدًا بهذه الساحرة…

 

عند رؤية هذا، ضيّق سوين عينيه قليلًا.

لكن، الكمية كانت كافية. ففي النهاية، كانت ديدان الأسلاك الحديدية لا تزال مقيدة بـ”الخيوط المادية”. كونها متشابكة ومقطوعة هكذا كان عيبًا.

عند رؤية هذا، ضيّق سوين عينيه قليلًا.

 

 

لكن ماذا لو كان شعر الساحرة الذي يمكنه التحول بين المادة واللامادة؟

لأنه عرف أنه إذا تفادى، فسيُصاب المشعوذ خلفه بالتأكيد.

 

طالما استطاع تحمل هذه الطلقة، بمجرد أن يرد الآخرون، ستكون نهاية البندقي!

بالتفكير في هذا، أصبح سوين متحمسًا فجأة.

في اللحظة الحرجة عندما كان أولئك القليلون على وشك الهجوم لقتل الساحرة، رفع سوين مسدسه دون تردد، مصوبًا نحو رأس المشعوذة الأنثى ذات الرداء الأزرق التي كانت تلقي تعويذة “الضوء البطيء”.

 

بلوم، قائد فرقة النصل، أرجح سيفيه المزدوجين من عنصر الرياح كطاحونة هواء، مصطدمًا بـ”الرماح الحادة” التي شكلها الشعر الفضي، محدثًا شرارًا متطايرًا.

أخيرًا فهم لماذا كان أوليفر، الشاب الصغير لعائلة أوليفر، مهتمًا جدًا بهذه الساحرة…

لكن هذا بالضبط ما أراده لويد.

 

 

…….

 

 

 

الشعر والخيوط السوداء تداخلا، والراهبة الطويلة الملطخة بالدماء سيطر عليها بالكامل في الحال.

على الرغم من أنه استخدم سلاحه لحماية رأسه، إلا أن المنجل قطع بلا رحمة سيفه المزدوج الشهير.

 

الشعر المتطاير تحول إلى إبر، يخترق الأرضية الصلبة كقطرات المطر؛

الخيوط السوداء والفضية تشد بعضها ضد بعض، والمباني التي مرت بها قطعت إلى أشلاء.

الصدع المكاني لم يتوقف عند هذا الحد، بل قطع نصف رأس بلوم قبل أن يختفي.

 

أخيرًا فهم لماذا كان أوليفر، الشاب الصغير لعائلة أوليفر، مهتمًا جدًا بهذه الساحرة…

في مواجهة الشذوذ الذي أصبح بالفعل من فئة لورد، كان “المشعوذ” لويد يعاني بوضوح في المواجهة المباشرة. بعد لحظة من الجمود، بصق فمًا من الدماء.

الخيوط السوداء والفضية تشد بعضها ضد بعض، والمباني التي مرت بها قطعت إلى أشلاء.

 

في الضباب الكثيف من حوله، استطاع رؤية بعض الأشكال واقفة ببلادة. كان هؤلاء جميعًا “سمادًا”. في جزء من الثانية التي ألقى فيها نظرة، اختفت عدة أشكال، على الأرجح قُتلوا في الحلم ثم طُردوا من الحيز الملعون.

لكن في نفس الوقت، صاح أيضًا: “اهجموا!”

 

 

عند رؤية هذا المشهد، شعر سوين فجأة أن منظوره كان ضيقًا جدًا…

عند سماع ذلك، بدأ المتخصصون الآخرون من الرتبة الثانية أيضًا في تشكيل الأختام، ويبدو أنهم يستعدون لإطلاق حركة قوية…

 

 

“هل هذه الخيوط السوداء هي في الواقع ‘ديدان تيسموكسينغ السلكية الحديدية’؟”

لكنهم لم يتوقعوا أنه في نفس الوقت تقريبًا، عندما سمع سوين هذه الكلمات، تحرك هو أيضًا.

ففي النهاية، لقد جاؤوا مستعدين، وحتى في مواجهة كائن شاذ من فئة لورد، لم يكونوا في وضع غير مؤاتٍ.

 

“استعدوا للقتل…”

نظراته المتفرقة تركزت فجأة، حادة كالسكين.

لكن هذا “المشعوذ” لويد كان مغطى بالخيوط السوداء من الرأس إلى أخمص القدمين، والكمية لم تكن حتى في نفس المستوى.

 

 

في اللحظة الحرجة عندما كان أولئك القليلون على وشك الهجوم لقتل الساحرة، رفع سوين مسدسه دون تردد، مصوبًا نحو رأس المشعوذة الأنثى ذات الرداء الأزرق التي كانت تلقي تعويذة “الضوء البطيء”.

 

 

حدد سوين الخيوط السوداء ووجد أنها لم تكن جمادات، بل كائنات حية!

لكن كم كانت حادة إدراكات المتخصصين من الرتبة الثانية؟

 

 

 

من بين الخمسة المتخصصين من الرتبة الثانية الحاضرين، باستثناء “التيرانوصور الميكانيكي” توينبي، الذي كان أبطأ قليلًا في رد الفعل، استشعر الأربعة الآخرون فورًا شيئًا غير طبيعي.

الخيوط السوداء والفضية تشد بعضها ضد بعض، والمباني التي مرت بها قطعت إلى أشلاء.

 

بلوم، قائد فرقة النصل، أرجح سيفيه المزدوجين من عنصر الرياح كطاحونة هواء، مصطدمًا بـ”الرماح الحادة” التي شكلها الشعر الفضي، محدثًا شرارًا متطايرًا.

عند رؤية شخص يرفع مسدسًا من الضباب خارج الدير، خطرت في أذهان الأربعة فكرة في نفس الوقت: “شخص ما يشن هجومًا مفاجئًا!”

 

 

المشعوذة الأنثى ذات الرداء الأزرق، التي كانت تلقي التعاويذ باستمرار بكلتا يديها ولم يكن لديها وقت لرد الفعل، نظرت بذهول بينما انشق رأس الرجل أمامها فجأة إلى نصفين، ثم… كبرت رصاصة أكثر فأكثر في مجال رؤيتها، أصابت محجر عينها بدقة، وغرق العالم في الظلام.

على الرغم من صدمتهم أن شخصًا ما استيقظ من الحلم، إلا أنهم استجابوا أيضًا على الفور.

 

 

زوج من الأيدي الخفية وراء الكواليس سيطر على كل شيء.

بينما رفع سوين مسدسه، قائد فرقة النصل، بلوم، ضرب بقدمه بقوة، تحرك جسده عدة أمتار أفقيًا، معترضًا فورًا أمام المشعوذة الأنثى ذات الرداء الأزرق.

لكنه لم يدرك أنه يواجه سوين، “المجرم المطلوب من فئة S” في قائمة المطلوبين بمدينة لينغدون القديمة، ولا علم له أن سوين يمتلك السلاح القوي، ‘منجل سوبنوس الأسود’!

 

 

كيف لا يعلمون أن هذه كانت لحظة حرجة في صيد الساحرة، حيث لا يمكن التسامح مع أي خطأ؟ إذا توقفت تعويذة “الضوء البطيء” واستعادت الساحرة سرعتها الطبيعية، سيصبح وضعهم خطيرًا للغاية!

 

 

 

عند رؤية أن المهاجم مسلح ببندقية، تنفس بلوم الصعداء.

إلى جانب ذلك، كان مجرد بندقي، حتى لو كان “خبير بنادق”، هذه الطلقة لن تقتله.

 

لحظة إطلاق المسدس، صوت الرصاصة يقطع الهواء جذب انتباه الجميع، لكنهم لم يلاحظوا أن صدعًا مكانيًا داكنًا ظهر بهدوء على جبين بلوم في الثانية التالية.

إذا كان مجرد بندقي، كان واثقًا أنه يستطيع صده بسيفه. مع وقوفه في المقدمة، بغض النظر عن دقة الطلقة، لن تؤذي أحدًا!

عند رؤية شخص يرفع مسدسًا من الضباب خارج الدير، خطرت في أذهان الأربعة فكرة في نفس الوقت: “شخص ما يشن هجومًا مفاجئًا!”

 

 

“تسك تسك… المتخصصون في القتال المتلاحم لديهم ردود فعل سريعة حقًا.”

 

 

————————

عند رؤية هذا، سوين، الذي بدا أنه توقع ذلك، ابتسم ابتسامة خبيثة وأطلق النار دون تردد.

كانت هذه نوعًا من الديدان الطفيلية آكلة الحديد اكتشفها وسمّاها خيميائي قديم اسمه “تيسموكسينغ”. كان لها جسد قابل للتمدد استثنائي يمكنه التمدد حتى مئة متر. كانت قاسية بشكل استثنائي لأنها تتغذى على المعدن، مما يجعل من الصعب إيذائها بالسيوف والسكاكين.

 

لكن الآن، استيقظ.

في نفس الوقت الذي ضغط فيه على الزناد بيده اليمنى، مد يده اليسرى بقوة في الهواء، مسيطرًا على الزومبي غير المرئي بجانبه ليضرب!

عند رؤية أن المهاجم مسلح ببندقية، تنفس بلوم الصعداء.

 

 

“بانغ!”

…….

 

 

صدى الانفجار الفريد للرصاصة الخيميائية في الدير بأكمله.

صدى الانفجار الفريد للرصاصة الخيميائية في الدير بأكمله.

 

 

انطلقت ألسنة اللهب من الماسورة، وضجيج إطلاق الرصاصة أخفى صوت المنجل وهو يقطع الهواء.

 

 

 

التقط بلوم أيضًا بحدة “الحركة الصغيرة” لسوين بيده اليسرى.

 

 

 

لكن مع ذلك، لم يختر المراوغة، بل الصد.

 

 

بعد أن حرر لويد الهيكل، لم يكد يتوقف حتى شكل الأختام مجددًا، متمتمًا بفمه.

لأنه عرف أنه إذا تفادى، فسيُصاب المشعوذ خلفه بالتأكيد.

 

 

في مواجهة الشذوذ الذي أصبح بالفعل من فئة لورد، كان “المشعوذ” لويد يعاني بوضوح في المواجهة المباشرة. بعد لحظة من الجمود، بصق فمًا من الدماء.

إلى جانب ذلك، كان مجرد بندقي، حتى لو كان “خبير بنادق”، هذه الطلقة لن تقتله.

 

 

مجموعة من ستة وثلاثين ختمًا سحريًا غامضًا جعلت الناس يشعرون بالدوار. ما إن أنهى ترتيب الأختام السحرية حتى أضاءت فجأة في السماء دائرة خيميائية سداسية زرقاء ضخمة تغطي الدير بأكمله. بعد ظهور الضوء، تكثف ظل ضخم على شكل صليب ببطء من الدائرة الخيميائية إلى شكل صَلب.

طالما استطاع تحمل هذه الطلقة، بمجرد أن يرد الآخرون، ستكون نهاية البندقي!

 

 

التقط بلوم أيضًا بحدة “الحركة الصغيرة” لسوين بيده اليسرى.

لكنه لم يدرك أنه يواجه سوين، “المجرم المطلوب من فئة S” في قائمة المطلوبين بمدينة لينغدون القديمة، ولا علم له أن سوين يمتلك السلاح القوي، ‘منجل سوبنوس الأسود’!

سابقًا، كان هناك فقط بلوم، قائد “فرقة النصل الحاد”، متخصص من الرتبة الثانية. كان لدى سوين ثقة في القتال والهروب على حد سواء.

 

لكنه لم يدرك أنه يواجه سوين، “المجرم المطلوب من فئة S” في قائمة المطلوبين بمدينة لينغدون القديمة، ولا علم له أن سوين يمتلك السلاح القوي، ‘منجل سوبنوس الأسود’!

بلوم يستطيع صد الرصاصة الخيميائية، لكنه لم يكن مؤهلًا لصد الصدع المكاني.

لكن هذا بالضبط ما أراده لويد.

 

 

لحظة إطلاق المسدس، صوت الرصاصة يقطع الهواء جذب انتباه الجميع، لكنهم لم يلاحظوا أن صدعًا مكانيًا داكنًا ظهر بهدوء على جبين بلوم في الثانية التالية.

في نفس الوقت الذي ضغط فيه على الزناد بيده اليمنى، مد يده اليسرى بقوة في الهواء، مسيطرًا على الزومبي غير المرئي بجانبه ليضرب!

 

الراهبة ذات الشعر الفضي، التي يزيد طولها أصلًا عن خمسة أمتار، كانت مهيبة بما يكفي. والآن بعد أن دخلت حالة هيجان، كان جسدها ينبعث منه دماء متدفقة، مما جعل من المستحيل على الناس النظر إليها مباشرة.

على الرغم من أنه استخدم سلاحه لحماية رأسه، إلا أن المنجل قطع بلا رحمة سيفه المزدوج الشهير.

 

 

 

الصدع المكاني لم يتوقف عند هذا الحد، بل قطع نصف رأس بلوم قبل أن يختفي.

في الضباب الكثيف من حوله، استطاع رؤية بعض الأشكال واقفة ببلادة. كان هؤلاء جميعًا “سمادًا”. في جزء من الثانية التي ألقى فيها نظرة، اختفت عدة أشكال، على الأرجح قُتلوا في الحلم ثم طُردوا من الحيز الملعون.

 

الدمى التي تسيطر عليها الخيوط السوداء اندفعت نحو الساحرة، لكن في لحظة، سيطرت عليها الخيوط الفضية بقوة، ملفوفة في كرة.

في تلك اللحظة بالذات، مرت رصاصة عبر الشق في الرأس الذي انشق إلى نصفين…

 

 

صدى الانفجار الفريد للرصاصة الخيميائية في الدير بأكمله.

المشعوذة الأنثى ذات الرداء الأزرق، التي كانت تلقي التعاويذ باستمرار بكلتا يديها ولم يكن لديها وقت لرد الفعل، نظرت بذهول بينما انشق رأس الرجل أمامها فجأة إلى نصفين، ثم… كبرت رصاصة أكثر فأكثر في مجال رؤيتها، أصابت محجر عينها بدقة، وغرق العالم في الظلام.

 

 

أكثر من عشر دمى، كأكثر من عشرة مسامير، ثبتت الساحرة بقوة في مكانها، مما جعل تحركها أكثر صعوبة فأكثر.

“بانغ~”

 

 

 

مع صوت انفجار، انفجر رأس المشعوذة ذات الرداء الأزرق في سحابة من الدماء، وسقطت على الأرض مع صوت ارتطام.

 

 

 

————————

كان سوين يرى معركة محرك دمى لأول مرة.

 

الصدع المكاني لم يتوقف عند هذا الحد، بل قطع نصف رأس بلوم قبل أن يختفي.

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

لكن، الكمية كانت كافية. ففي النهاية، كانت ديدان الأسلاك الحديدية لا تزال مقيدة بـ”الخيوط المادية”. كونها متشابكة ومقطوعة هكذا كان عيبًا.

 

بلوم يستطيع صد الرصاصة الخيميائية، لكنه لم يكن مؤهلًا لصد الصدع المكاني.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

لحظة إطلاق المسدس، صوت الرصاصة يقطع الهواء جذب انتباه الجميع، لكنهم لم يلاحظوا أن صدعًا مكانيًا داكنًا ظهر بهدوء على جبين بلوم في الثانية التالية.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط