Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخيميائي الميكانيكي 144

دموع أليس

دموع أليس

 

“حصلت على ‘شظايا من ذاكرة الساحرة أليس’ *2” “تلقيت قطعة من المعلومات: ‘يبدو أن وقتًا طويلًا جدًا قد مضى، أخيرًا لقد جاء، أنا سعيدة جدًا…’” “استوعبت [تقنية التحكم بالخيوط المتوسطة]…” “القوة العقلية +7.5” بدأ الحيز الملعون في الانهيار.

دون تفكير كثير، عزف لحنًا شعبيًا بطيئًا، كان قد سمعه من شخصيات غير قابلة للعب في حيز “أسطورة وحش برج الساعة”.

الفصل 144: دموع أليس

ما رأيكم أن نتتظر؟

“رائع!”

عند رؤية هذا، تغير وجه “المشعوذ” لويد تغيرًا شديدًا، ومن الواضح أنه أدرك شيئًا. صرخ على عجل: “أوقفوه!”

نظر سوين إلى الشخصين أمامه اللذين تعامل معهما، وارتفع حاجباه قليلًا بارتياح.

الراهبة أمامه فقدت تمامًا “خبثها”، وارتخى السلك الفولاذي في يد سوين.

قتل شخصين كان ضمن توقعاته.

بدأ سوين بصمت في جمع الغنائم والدماء في الفناء بينما يستمع إلى اللحن.

قبل أن يتحرك، خمن أن حركة رفع يده بالمسدس كانت واضحة جدًا ولا يمكنها خداع المتخصصين رفيعي المستوى.

الرشاقة الجسدية لمحرك الدمى لا يمكن مقارنتها بـالمتخصصين الآخرين. على الرغم من أن القزم حاول جاهدًا المراوغة، إلا أنه كان كمن قُطع بنصل، واخترق فخذه، مما تسبب في تدفق الدماء في كل مكان…

الطرف الآخر لا يمكنه فقط مشاهدته وهو يقتل المشعوذ المسيطر، فلا بد أن هناك من سيأتي للإنقاذ.

لم يتوقع سوين أن محرك الدمى الشهير سيكون في الواقع قزمًا قبيح الوجه غير واضح.

المنجل الذي تأرجح في نفس وقت الطلقة كان الحركة القاتلة الخفية الحقيقية، لقتل المشعوذ المسيطر وأيضًا القضاء على متخصص من الرتبة الثانية جاء للإنقاذ.

[دمعة أليس] الشرح جوهر طاقة كثف كل القوة السحرية للنائحة، مادة لعنة ثمينة جدًا؛ تحتوي على كمية هائلة من القوة السحرية والروحية، بالإضافة إلى المصفوفة الروحية الأكثر اكتمالًا لهذا النوع من الساحرات. “كل القوة السحرية تكثفت؟”

الآن يبدو أنه كان فعالًا.

بالنظر إلى النظرات المصدومة والقاتلة التي كانت موجهة نحوه، كان سوين لا يعرف الخوف تمامًا. لم يوقف أفعاله واستخدم أصابعه مجددًا للتحكم بالزومبي غير المرئي بجانبه، ليضرب نحو هدف آخر ليس ببعيد.

…….

في اللحظة التالية، سمع صوت قطع الهواء، واندفعت عدة إبر سامة من الرأس المقطوع، أصابت الزومبي غير المرئي أمامه وسقطت على الأرض.

كان سوين مدركًا لذاته جيدًا.

لا يمتلك سوين القدرة على إنشاء بوابة سحرية مثل أولئك الرجال من قبل.

ففي النهاية، هو وحده، حتى لو كان قويًا، فهو فقط من الرتبة الأولى.

لكن الآن، بدا ذلك غير ضروري.

حتى مع المنجل في يده، سيكون من الصعب القتل مجددًا إذا أصبح العدو يقظًا بعد اكتشافه.

…….

المتخصصون من الرتبة الثانية لن يقفوا مكتوفي الأيدي ويتركوه يقتلهم.

على الرغم من أن الساحرة كانت غريبة وليست ذكية جدًا، إلا أنها عرفت أيضًا أن الشخص الذي يسيطر عليها هو التهديد الأكبر!

لذا، احتاج سوين إلى مساعد.

بصمت، سقط رأسه.

كيف تخطف زعيم العدو وتقتل أعداء أقوى منك بعدة مرات عندما تكون قلة؟

بما أنهم عرفوا، من يجرؤ على استخدام جسده لصده؟

أفضل طريقة هي بطبيعة الحال اغتيال مشعوذ السيطرة للعدو وجعل الوحوش تهيج.

…….

لهذا اختار قتل المشعوذ ذي الرداء الأزرق أولًا.

بدون تقييد الخيوط السوداء، تحرر الشعر الفضي للساحرة، وتردد صدى صرخة حادة في الحيز الملعون بأكمله.

كما هو الحال الآن، بدون “الضوء البطيء” الذي يغطي النائحة، جاءت صرخة ارتياح حادة من حلقها. في لحظة، ازدادت سرعة هجوم شعرها بشكل مرئي بنسبة خمسين بالمئة!

لهذا اختار قتل المشعوذ ذي الرداء الأزرق أولًا.

قبل ذلك، كان العديد من المتخصصين من الرتبة الثانية في الميدان يستطيعون التعامل بسهولة مع تطويق شعرها، لكنهم الآن تحولوا فجأة إلى حالة يرثى لها.

اللحن كان شجيًا وتردد صداه في الدير بأكمله.

كانوا مشغولين جدًا بالتعامل مع الشعر ولم يعد لديهم أي يد لتتعامل مع سوين، المهاجم.

الشعر الفضي من حوله بدا أيضًا وكأنه يفهم الحزن في اللحن، فصار ناعمًا فجأة، كنباتات الماء في بحيرة صغيرة صافية، تطفو مع الريح…

بالنظر إلى النظرات المصدومة والقاتلة التي كانت موجهة نحوه، كان سوين لا يعرف الخوف تمامًا. لم يوقف أفعاله واستخدم أصابعه مجددًا للتحكم بالزومبي غير المرئي بجانبه، ليضرب نحو هدف آخر ليس ببعيد.

في ومضة، بدا المحيط وكأنه عاد إلى ما قبل ألف عام.

عند رؤية هذا، تغير وجه “المشعوذ” لويد تغيرًا شديدًا، ومن الواضح أنه أدرك شيئًا. صرخ على عجل: “أوقفوه!”

في ومضة، ظهر رجل وسيم بالزي العسكري في فناء الدير. ابتسم وأمسك بيد الفتاة الحبيبة، قائلًا بلطف: “نعم، لقد عدت.”

الخيوط الفضية-السوداء تشابكت كلاعبي شد حبل، واستخدم الخيوط للسيطرة على الساحرة، لكن في نفس الوقت، لم يستطع تحريك نفسه.

الطرف الآخر لا يمكنه فقط مشاهدته وهو يقتل المشعوذ المسيطر، فلا بد أن هناك من سيأتي للإنقاذ.

عرف لويد جيدًا أنه هو مفتاح السيطرة عليها. إذا حدثت له مشكلة، فإن هذه الساحرة الهائجة ستتحرر تمامًا من قيودها، وسيفشلون بلا شك، بل وقد يكونون في وضع يائس!

بدأ سوين بصمت في جمع الغنائم والدماء في الفناء بينما يستمع إلى اللحن.

لكن، كيف لا يستطيع العديد من المتخصصين من الرتبة الثانية في الميدان أن يخمنوا أن هذه كانت الحركة الناتجة عن الغرض المحظور الشهير، “منجل سوبنوس الأسود”؟

“رائع!”

بما أنهم عرفوا، من يجرؤ على استخدام جسده لصده؟

الشعر الفضي من حوله بدا أيضًا وكأنه يفهم الحزن في اللحن، فصار ناعمًا فجأة، كنباتات الماء في بحيرة صغيرة صافية، تطفو مع الريح…

علاوة على ذلك، حتى لو أرادوا صده، لم يستطيعوا!

الآن يبدو أنه كان فعالًا.

في اللحظة التالية، ظهر صدع مكاني آخر وسقط بدقة على رقبة لويد.

في لحظة الأزمة هذه، “التيرانوصور الميكانيكي” توينبي، الذي كان الأقرب إلى القزم، تحرك أسرع من العين. المرجل البخاري الذي كان يشحن ليهاجم جسد الساحرة الرئيسي، غير اتجاهه فجأة وأطلق النار، مدمرًا الرماح الفضية، منقذًا حياة القزم.

بصمت، سقط رأسه.

“الشعر اللامتناهي” الذي كانوا يحاولون للحصول عليه بجعل الساحرة تهيج، أصبح الآن حكمًا بالإعدام.

ظن سوين أن هذه الضربة ستقتل محرك الدمى غير القادر على الحركة بالتأكيد، لكنه لم يتوقع أنه على الرغم من سقوط الرأس، لم يرَ أي “رماد”.

في الحيز الملعون الشاسع، بقي سوين وحيدًا.

“هاه… لم يمت؟!”

في اللحظة التالية، ظهر صدع مكاني آخر وسقط بدقة على رقبة لويد.

انقبضت حدقتا سوين فجأة، ورد فعله الغريزي للأزمة جعله يختبئ بسرعة خلف الزومبي غير المرئي.

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

في اللحظة التالية، سمع صوت قطع الهواء، واندفعت عدة إبر سامة من الرأس المقطوع، أصابت الزومبي غير المرئي أمامه وسقطت على الأرض.

عرف لويد جيدًا أنه هو مفتاح السيطرة عليها. إذا حدثت له مشكلة، فإن هذه الساحرة الهائجة ستتحرر تمامًا من قيودها، وسيفشلون بلا شك، بل وقد يكونون في وضع يائس!

بالنظر مجددًا، تمزق رداء جثة لويد مقطوعة الرأس، وخرج قزم قبيح بطول متر واحد.

“ظننت أنني أستطيع قتل المزيد…”

“إذن هذا هو شكل لويد الحقيقي؟”

في ومضة، ظهر رجل وسيم بالزي العسكري في فناء الدير. ابتسم وأمسك بيد الفتاة الحبيبة، قائلًا بلطف: “نعم، لقد عدت.”

لم يتوقع سوين أن محرك الدمى الشهير سيكون في الواقع قزمًا قبيح الوجه غير واضح.

الآن بعد أن حقق طلب بروك وحل أزمة تهدد حياته بهذه الهارمونيكا كتذكار، لم ينس أن الشخص أمامه لا يزال شذوذًا من فئة لورد يمكنه إسقاط المتخصصين من الرتبة الثانية في الحال.

…….

عند قراءة هذه الكلمات، أدرك سوين شيئًا فجأة.

على الرغم من أن الساحرة كانت غريبة وليست ذكية جدًا، إلا أنها عرفت أيضًا أن الشخص الذي يسيطر عليها هو التهديد الأكبر!

————————

تجنب لويد حركة سوين القاتلة، لكنه لم يستطع تجنب الشعر الفضي المنتشر في كل مكان في الدير.

وأليس…

بعد قطع الرأس، توقفت التعويذة.

[دمعة أليس] الشرح جوهر طاقة كثف كل القوة السحرية للنائحة، مادة لعنة ثمينة جدًا؛ تحتوي على كمية هائلة من القوة السحرية والروحية، بالإضافة إلى المصفوفة الروحية الأكثر اكتمالًا لهذا النوع من الساحرات. “كل القوة السحرية تكثفت؟”

الآن أُجبر على التخلي عن جسد الدمية وفقد أيضًا السيطرة على معظم الخيوط السوداء.

أخرج زفيرًا من الهواء غير النقي.

بدون تقييد الخيوط السوداء، تحرر الشعر الفضي للساحرة، وتردد صدى صرخة حادة في الحيز الملعون بأكمله.

تابع: “طلب مني أن أخبرك أنه لا يستطيع الوفاء بالموعد، وأخبرك ألا تنتظريه.”

في لحظة، كانت السماء مغطاة بكثافة بالشعر الفضي، كمد ينتشر بجنون، يغلف الدير بسرعة في شرنقة فضية.

أفضل طريقة هي بطبيعة الحال اغتيال مشعوذ السيطرة للعدو وجعل الوحوش تهيج.

“الشعر اللامتناهي” الذي كانوا يحاولون للحصول عليه بجعل الساحرة تهيج، أصبح الآن حكمًا بالإعدام.

…….

وبمجرد أن هبط القزم، اندفعت نحوه حزمة من الشعر الفضي، كرمح، طاعنة إياه. مع صوت “صلصلة”، اخترقت حفرة بحجم قبضة اليد في الأرضية الحجرية.

الرشاقة الجسدية لمحرك الدمى لا يمكن مقارنتها بـالمتخصصين الآخرين. على الرغم من أن القزم حاول جاهدًا المراوغة، إلا أنه كان كمن قُطع بنصل، واخترق فخذه، مما تسبب في تدفق الدماء في كل مكان…

…….

علاوة على ذلك، كان الأمر الأكثر يأسًا هو أن أكثر من عشرة رماح من الشعر الفضي تكثفت في الهواء في لحظة، واندفعت للأسفل مع صوت “سووش”.

“إذن هذا هو شكل لويد الحقيقي؟”

شحب وجه لويد.

تابع: “طلب مني أن أخبرك أنه لا يستطيع الوفاء بالموعد، وأخبرك ألا تنتظريه.”

في لحظة الأزمة هذه، “التيرانوصور الميكانيكي” توينبي، الذي كان الأقرب إلى القزم، تحرك أسرع من العين. المرجل البخاري الذي كان يشحن ليهاجم جسد الساحرة الرئيسي، غير اتجاهه فجأة وأطلق النار، مدمرًا الرماح الفضية، منقذًا حياة القزم.

 

السماء كانت مليئة بالشعر الفضي، كالمطر المنهمر الذي لا يمكن تجنبه.

بالنظر مجددًا، تمزق رداء جثة لويد مقطوعة الرأس، وخرج قزم قبيح بطول متر واحد.

المتخصصون الآخرون من الرتبة الثانية كانوا أيضًا مشغولين جدًا بأنفسهم وأصيبوا أكثر أو أقل…

أعضاء عائلة أوليفر كانوا مستعدين جيدًا بشكل واضح، حيث استطاعوا منع الوقوع في الحلم وكانت لديهم وسيلة للهرب.

والمشعوذ الذي استخدم تعويذة “التفاف الشوك” من الرتبة الأولى تفادى يأسًا عدة هجمات، لكنه لا يزال على وجهه نظرة يائسة وهو يُطعن ويمتلئ بالثقوب…

وعند الفحص، تبين أن الدمعة اللامعة على الأرض كانت غرضًا ملعونًا.

انكسر جمود المعركة في لحظة، وأصبح الوضع غير قابل للإنقاذ.

“حصلت على ‘شظايا من ذاكرة الساحرة أليس’ *2” “تلقيت قطعة من المعلومات: ‘يبدو أن وقتًا طويلًا جدًا قد مضى، أخيرًا لقد جاء، أنا سعيدة جدًا…’” “استوعبت [تقنية التحكم بالخيوط المتوسطة]…” “القوة العقلية +7.5” بدأ الحيز الملعون في الانهيار.

عند رؤية أن الوضع ميؤوس منه، صرخ القزم بغضب بوجهه الأسود: “انسحبوا! لنترك الحيز الملعون أولًا!”

على الرغم من أن الساحرة كانت غريبة وليست ذكية جدًا، إلا أنها عرفت أيضًا أن الشخص الذي يسيطر عليها هو التهديد الأكبر!

تجمع المتخصصون الأربعة من الرتبة الثانية معًا، دمروا قطعة من الشعر الفضي فوق رؤوسهم، ومزقوا لفافة قبل أن يُحاصروا تمامًا.

والمشعوذ الذي استخدم تعويذة “التفاف الشوك” من الرتبة الأولى تفادى يأسًا عدة هجمات، لكنه لا يزال على وجهه نظرة يائسة وهو يُطعن ويمتلئ بالثقوب…

مع تحطم اللفافة، ظهرت بوابة سحرية من العدم أمامهم، واندفعوا للخارج دون تردد.

في ومضة، بدا المحيط وكأنه عاد إلى ما قبل ألف عام.

…….

قبل أن يتحرك، خمن أن حركة رفع يده بالمسدس كانت واضحة جدًا ولا يمكنها خداع المتخصصين رفيعي المستوى.

“ظننت أنني أستطيع قتل المزيد…”

الخيوط الفضية-السوداء تشابكت كلاعبي شد حبل، واستخدم الخيوط للسيطرة على الساحرة، لكن في نفس الوقت، لم يستطع تحريك نفسه.

نظر سوين إلى أولئك الرجال الذين هربوا عبر البوابة وشعر ببعض الأسف.

قال للجثة، ثم مشى وقطع رأس الساحرة المتوهج بهدوء.

أعضاء عائلة أوليفر كانوا مستعدين جيدًا بشكل واضح، حيث استطاعوا منع الوقوع في الحلم وكانت لديهم وسيلة للهرب.

كما هو الحال الآن، بدون “الضوء البطيء” الذي يغطي النائحة، جاءت صرخة ارتياح حادة من حلقها. في لحظة، ازدادت سرعة هجوم شعرها بشكل مرئي بنسبة خمسين بالمئة!

لكنهم يستطيعون الهرب، بينما سوين لا يستطيع.

 

ناهيك عن أن البوابة السحرية اختفت في لحظة، حتى لو لم تختفِ، لم يستطع متابعتهم للخروج لـ”يموت”.

لكن، كيف لا يستطيع العديد من المتخصصين من الرتبة الثانية في الميدان أن يخمنوا أن هذه كانت الحركة الناتجة عن الغرض المحظور الشهير، “منجل سوبنوس الأسود”؟

صوت صرخة حادة دوى، و”الغذاء” في الضباب طُهر أيضًا.

بدا أنها تذكرت شيئًا، وترقرقت الدموع ببطء من زوايا عينيها.

في الحيز الملعون الشاسع، بقي سوين وحيدًا.

وأليس…

الآن بعد أن لم يعد هناك من يجذب النيران، كان هدف الراهبة الطويلة الدموية هو هو فقط.

الراهبة أمامه فقدت تمامًا “خبثها”، وارتخى السلك الفولاذي في يد سوين.

“آمل أن يكون استنتاجي صحيحًا…”

أما بالنسبة لشعر الساحرة المطلوب، فكان في كل مكان في الدير.

أخرج زفيرًا من الهواء غير النقي.

لكن الآن، بدا ذلك غير ضروري.

خلع سوين قناع الغاز الخاص به ووضع “هارمونيكا بروك” على فمه.

“جميلة جدًا…”

على الرغم من أنه لم يتعلم العزف على الهارمونيكا في حياته السابقة، إلا أن هذه الآلة لم تكن صعبة جدًا. لقد أتقنها جيدًا من شظايا الأرواح التي جمعها.

————————

دون تفكير كثير، عزف لحنًا شعبيًا بطيئًا، كان قد سمعه من شخصيات غير قابلة للعب في حيز “أسطورة وحش برج الساعة”.

“حصلت على ‘شظايا من ذاكرة الساحرة أليس’ *2” “تلقيت قطعة من المعلومات: ‘يبدو أن وقتًا طويلًا جدًا قد مضى، أخيرًا لقد جاء، أنا سعيدة جدًا…’” “استوعبت [تقنية التحكم بالخيوط المتوسطة]…” “القوة العقلية +7.5” بدأ الحيز الملعون في الانهيار.

اللحن كان شجيًا وتردد صداه في الدير بأكمله.

بصمت، سقط رأسه.

الشعر الفضي من حوله بدا أيضًا وكأنه يفهم الحزن في اللحن، فصار ناعمًا فجأة، كنباتات الماء في بحيرة صغيرة صافية، تطفو مع الريح…

لا يمتلك سوين القدرة على إنشاء بوابة سحرية مثل أولئك الرجال من قبل.

بنظرة خاطفة على المشهد أمامه، واصل سوين العزف بهدوء، بإيقاع ثابت.

وأليس…

في المسافة، الراهبة الدموية الطويلة، التي يزيد ارتفاعها عن خمسة أمتار، هدأت أيضًا ووقفت هناك ببلادة.

بدون تقييد الخيوط السوداء، تحرر الشعر الفضي للساحرة، وتردد صدى صرخة حادة في الحيز الملعون بأكمله.

بدا أنها تذكرت شيئًا، وترقرقت الدموع ببطء من زوايا عينيها.

الخيوط الفضية-السوداء تشابكت كلاعبي شد حبل، واستخدم الخيوط للسيطرة على الساحرة، لكن في نفس الوقت، لم يستطع تحريك نفسه.

واصل سوين عزف اللحن، وتغير المحيط بسرعة.

يجب القول، إن شظايا أرواح هؤلاء الأساتذة من المدينة الداخلية كانت ذات جودة عالية حقًا.

وكأن الزمن يتدفق للخلف، الجدران المكسورة والأنقاض من حوله استعادت حالتها الأصلية بسرعة، لتصبح الدير الأبيض المهيب.

…….

بدأت رقاقات الثلج تتساقط من السماء، وعاد الحمام للطيران على القبة…

أما بالنسبة للمشعوذ النادر من النظام السحري، فكان في الواقع خريجًا من أكاديمية البرج الأسود في المدينة الداخلية من دورتين سابقتين.

في ومضة، بدا المحيط وكأنه عاد إلى ما قبل ألف عام.

…….

راهبة شابة غالبًا ما كانت تقف وحدها في العلية، تعزف اللحن الذي يحمل شوقها، تنتظر عودة حبيبها سالمًا من ساحة المعركة.

بدأت رقاقات الثلج تتساقط من السماء، وعاد الحمام للطيران على القبة…

لقد وعدا بلقاء آخر في ذلك اليوم الشتوي المثلج.

“هاه… لم يمت؟!”

…….

قتل شخصين كان ضمن توقعاته.

بعد فترة، انتهى اللحن.

عرف أنه على الأرجح الشاهد الوحيد على قصة الحب المأساوية من ألف عام مضت.

“السيد بروك أوكل إلي مهمة إعادة هذه الهارمونيكا إليك.”

أفضل طريقة هي بطبيعة الحال اغتيال مشعوذ السيطرة للعدو وجعل الوحوش تهيج.

توقف سوين ولم يعرف إذا كانت أليس، التي أصبحت الآن شذوذًا، تستطيع الفهم. نظر إلى الساحرة، التي هدأت بالفعل، وناولها الهارمونيكا.

صوت صرخة حادة دوى، و”الغذاء” في الضباب طُهر أيضًا.

تابع: “طلب مني أن أخبرك أنه لا يستطيع الوفاء بالموعد، وأخبرك ألا تنتظريه.”

كانوا مشغولين جدًا بالتعامل مع الشعر ولم يعد لديهم أي يد لتتعامل مع سوين، المهاجم.

استلم الشعر الفضي الهارمونيكا المحفور عليها “بروك وأليس” بلطف وسلّمها إلى الراهبة الشابة أمامها.

وبمجرد أن هبط القزم، اندفعت نحوه حزمة من الشعر الفضي، كرمح، طاعنة إياه. مع صوت “صلصلة”، اخترقت حفرة بحجم قبضة اليد في الأرضية الحجرية.

ظهرت ابتسامة تدريجيًا على وجهها، كما لو أنها رأت مشهدًا جميلًا، وهمست: “لقد أتيت أخيرًا لرؤيتي…”

في لحظة الأزمة هذه، “التيرانوصور الميكانيكي” توينبي، الذي كان الأقرب إلى القزم، تحرك أسرع من العين. المرجل البخاري الذي كان يشحن ليهاجم جسد الساحرة الرئيسي، غير اتجاهه فجأة وأطلق النار، مدمرًا الرماح الفضية، منقذًا حياة القزم.

في ومضة، ظهر رجل وسيم بالزي العسكري في فناء الدير. ابتسم وأمسك بيد الفتاة الحبيبة، قائلًا بلطف: “نعم، لقد عدت.”

بدأت رقاقات الثلج تتساقط من السماء، وعاد الحمام للطيران على القبة…

لقد تعهدا بحب بعضهما وقضاء حياتهما معًا.

تجمع المتخصصون الأربعة من الرتبة الثانية معًا، دمروا قطعة من الشعر الفضي فوق رؤوسهم، ومزقوا لفافة قبل أن يُحاصروا تمامًا.

حياة بروك القصيرة قد انتهت بالفعل على برج الجرس منذ ألف عام؛

عند رؤية أن الوضع ميؤوس منه، صرخ القزم بغضب بوجهه الأسود: “انسحبوا! لنترك الحيز الملعون أولًا!”

وأليس…

عند قراءة هذه الكلمات، أدرك سوين شيئًا فجأة.

بانتظار هذا الخبر،

لم يعد سوين يشعر بأي عداء. بالتفكير في الأمر، لم يوجه الضربة النهائية.

لقد انتظرت ألف عام.

قتل شخصين كان ضمن توقعاته.

شاهد سوين المشهد أمامه بصمت.

في ومضة، ظهر رجل وسيم بالزي العسكري في فناء الدير. ابتسم وأمسك بيد الفتاة الحبيبة، قائلًا بلطف: “نعم، لقد عدت.”

عرف أنه على الأرجح الشاهد الوحيد على قصة الحب المأساوية من ألف عام مضت.

أما بالنسبة للمشعوذ النادر من النظام السحري، فكان في الواقع خريجًا من أكاديمية البرج الأسود في المدينة الداخلية من دورتين سابقتين.

فتاة صغيرة انتظرت حياتها كلها من أجل وعد.

وبمجرد أن هبط القزم، اندفعت نحوه حزمة من الشعر الفضي، كرمح، طاعنة إياه. مع صوت “صلصلة”، اخترقت حفرة بحجم قبضة اليد في الأرضية الحجرية.

والآن، وضعت الراهبة الشابة الهارمونيكا على شفتيها، ونفخت بلطف، وعزفت اللحن المألوف.

“ظننت أنني أستطيع قتل المزيد…”

اللحن الشجي تردد، وسقطت دمعة بلورية ببطء من عينها.

كان هناك أيضًا “دمية خيميائية” مقطوعة الرأس، تركها بطبيعة الحال “المشعوذ” لويد.

…….

القزم هرب في ذعر، حتى أنه لم يجد وقتًا لنزع خاتم التخزين من الدمية.

الراهبة أمامه فقدت تمامًا “خبثها”، وارتخى السلك الفولاذي في يد سوين.

 

الآن بعد أن حقق طلب بروك وحل أزمة تهدد حياته بهذه الهارمونيكا كتذكار، لم ينس أن الشخص أمامه لا يزال شذوذًا من فئة لورد يمكنه إسقاط المتخصصين من الرتبة الثانية في الحال.

“حصلت على ‘شظايا من ذاكرة الساحرة أليس’ *2” “تلقيت قطعة من المعلومات: ‘يبدو أن وقتًا طويلًا جدًا قد مضى، أخيرًا لقد جاء، أنا سعيدة جدًا…’” “استوعبت [تقنية التحكم بالخيوط المتوسطة]…” “القوة العقلية +7.5” بدأ الحيز الملعون في الانهيار.

لا يمتلك سوين القدرة على إنشاء بوابة سحرية مثل أولئك الرجال من قبل.

كيف تخطف زعيم العدو وتقتل أعداء أقوى منك بعدة مرات عندما تكون قلة؟

إذا أراد المغادرة، يمكنه فقط قتل مصدر اللعنة هذا.

بالنظر إلى النظرات المصدومة والقاتلة التي كانت موجهة نحوه، كان سوين لا يعرف الخوف تمامًا. لم يوقف أفعاله واستخدم أصابعه مجددًا للتحكم بالزومبي غير المرئي بجانبه، ليضرب نحو هدف آخر ليس ببعيد.

لكن الآن، بدا ذلك غير ضروري.

خلع سوين قناع الغاز الخاص به ووضع “هارمونيكا بروك” على فمه.

بينما سقطت الدمعة، رأى أيضًا أن “الوحش من فئة لورد” أمامه فقد فجأة زخمه. من كونه حادًا ومخيفًا في اللحظة السابقة، أصبح هادئًا بشكل متزايد.

بدا أنها تذكرت شيئًا، وترقرقت الدموع ببطء من زوايا عينيها.

وعند الفحص، تبين أن الدمعة اللامعة على الأرض كانت غرضًا ملعونًا.

“السيد بروك أوكل إلي مهمة إعادة هذه الهارمونيكا إليك.”

[دمعة أليس]
الشرح جوهر طاقة كثف كل القوة السحرية للنائحة، مادة لعنة ثمينة جدًا؛ تحتوي على كمية هائلة من القوة السحرية والروحية، بالإضافة إلى المصفوفة الروحية الأكثر اكتمالًا لهذا النوع من الساحرات.

“كل القوة السحرية تكثفت؟”

ما رأيكم أن نتتظر؟

عند قراءة هذه الكلمات، أدرك سوين شيئًا فجأة.

انكسر جمود المعركة في لحظة، وأصبح الوضع غير قابل للإنقاذ.

بالنظر مجددًا إلى الراهبة، كانت هالتها تضعف أكثر فأكثر.

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

بدا أنها وجدت إجابتها، وذاك الهاجس قد ارتاح أخيرًا. كانت على وشك التلاشي تمامًا في العالم.

توقف سوين ولم يعرف إذا كانت أليس، التي أصبحت الآن شذوذًا، تستطيع الفهم. نظر إلى الساحرة، التي هدأت بالفعل، وناولها الهارمونيكا.

لم يعد سوين يشعر بأي عداء. بالتفكير في الأمر، لم يوجه الضربة النهائية.

اللحن الشجي تردد، وسقطت دمعة بلورية ببطء من عينها.

أما بالنسبة لشعر الساحرة المطلوب، فكان في كل مكان في الدير.

الآن بعد أن حقق طلب بروك وحل أزمة تهدد حياته بهذه الهارمونيكا كتذكار، لم ينس أن الشخص أمامه لا يزال شذوذًا من فئة لورد يمكنه إسقاط المتخصصين من الرتبة الثانية في الحال.

إذا كان هناك حاجة لجسد، فسيكون متاحًا قريبًا.

بالنظر مجددًا إلى الراهبة، كانت هالتها تضعف أكثر فأكثر.

لحن الهارمونيكا في أذنه كان يزداد حزنًا وضعفًا.

المتخصصون من الرتبة الثانية لن يقفوا مكتوفي الأيدي ويتركوه يقتلهم.

بدأ سوين بصمت في جمع الغنائم والدماء في الفناء بينما يستمع إلى اللحن.

توقف سوين ولم يعرف إذا كانت أليس، التي أصبحت الآن شذوذًا، تستطيع الفهم. نظر إلى الساحرة، التي هدأت بالفعل، وناولها الهارمونيكا.

لقد قتل متخصصًا من الرتبة الثانية، قائد فرقة النصل، بلوم، واكتسب بعض الخبرة القتالية.

بدون تقييد الخيوط السوداء، تحرر الشعر الفضي للساحرة، وتردد صدى صرخة حادة في الحيز الملعون بأكمله.

أما بالنسبة للمشعوذ النادر من النظام السحري، فكان في الواقع خريجًا من أكاديمية البرج الأسود في المدينة الداخلية من دورتين سابقتين.

…….

يجب القول، إن شظايا أرواح هؤلاء الأساتذة من المدينة الداخلية كانت ذات جودة عالية حقًا.

الراهبة أمامه فقدت تمامًا “خبثها”، وارتخى السلك الفولاذي في يد سوين.

حصد سوين كمية كبيرة من خبرة الاستحضار والمعرفة الخيميائية.

خلع سوين قناع الغاز الخاص به ووضع “هارمونيكا بروك” على فمه.

كان هناك أيضًا “دمية خيميائية” مقطوعة الرأس، تركها بطبيعة الحال “المشعوذ” لويد.

بدون تقييد الخيوط السوداء، تحرر الشعر الفضي للساحرة، وتردد صدى صرخة حادة في الحيز الملعون بأكمله.

القزم هرب في ذعر، حتى أنه لم يجد وقتًا لنزع خاتم التخزين من الدمية.

بدأت رقاقات الثلج تتساقط من السماء، وعاد الحمام للطيران على القبة…

ثم، توقف صوت الهارمونيكا فجأة.

أدار سوين رأسه.

لهذا اختار قتل المشعوذ ذي الرداء الأزرق أولًا.

رأى الراهبة ملقاة على الأرض.

…….

“جميلة جدًا…”

في المسافة، الراهبة الدموية الطويلة، التي يزيد ارتفاعها عن خمسة أمتار، هدأت أيضًا ووقفت هناك ببلادة.

قال للجثة، ثم مشى وقطع رأس الساحرة المتوهج بهدوء.

تابع: “طلب مني أن أخبرك أنه لا يستطيع الوفاء بالموعد، وأخبرك ألا تنتظريه.”

“حصلت على ‘شظايا من ذاكرة الساحرة أليس’ *2”
“تلقيت قطعة من المعلومات: ‘يبدو أن وقتًا طويلًا جدًا قد مضى، أخيرًا لقد جاء، أنا سعيدة جدًا…’”
“استوعبت [تقنية التحكم بالخيوط المتوسطة]…”
“القوة العقلية +7.5”

بدأ الحيز الملعون في الانهيار.

المتخصصون الآخرون من الرتبة الثانية كانوا أيضًا مشغولين جدًا بأنفسهم وأصيبوا أكثر أو أقل…

فك سوين هيكله، واندلع اللهب البارد في جميع أنحاء جسده.

في لحظة، كانت السماء مغطاة بكثافة بالشعر الفضي، كمد ينتشر بجنون، يغلف الدير بسرعة في شرنقة فضية.

لم ينس أنه خارج الحيز الملعون، هناك أناس ينتظرون حتى يقع في فخهم.

ثم، توقف صوت الهارمونيكا فجأة.

————————

…….

ما رأيكم أن نتتظر؟

بصمت، سقط رأسه.

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

وأليس…

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

الشعر الفضي من حوله بدا أيضًا وكأنه يفهم الحزن في اللحن، فصار ناعمًا فجأة، كنباتات الماء في بحيرة صغيرة صافية، تطفو مع الريح…

الآن أُجبر على التخلي عن جسد الدمية وفقد أيضًا السيطرة على معظم الخيوط السوداء.

خلع سوين قناع الغاز الخاص به ووضع “هارمونيكا بروك” على فمه.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط