Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخيميائي الميكانيكي 145

مجموعة من الرجال ينتظرون قتل سوين

مجموعة من الرجال ينتظرون قتل سوين

الفصل 145: مجموعة من الرجال ينتظرون قتل سوين

قُتل الشخص، ونفسوا بعض الغضب.

 

كان لويد غاضبًا، “همم، كنا على بعد خطوة واحدة من قتل تلك الساحرة من المرحلة الثانية، لكننا تعرضنا لكمين!”

الحيز الملعون.

في هذا الوقت، بدا أن لويد تذكر شيئًا، وقال بجدية جملة جعلت ظهر دانزي الصغير يقشعر، “ربما أن سوين يستهدفك أنت، أيها الشاب دانزي… هذه النقطة، يجب أن نكون حذرين.”

 

 

دانزي أوليفر، محاطًا بمجموعة من الحراس الشخصيين، ابتسامة مرتاحة على وجهه.

 

 

كانت هذه أول مرة يكشف فيها عن هويته القزمة للغرباء، وشعر بالنظرات الغريبة من حوله، مما زاد من غضبه.

بعد أن أنفق كل هذه التكاليف الباهظة واستأجر كل هؤلاء الخبراء، كانت لديه بطبيعة الحال آمال كبيرة على “شعر النائحة الملعون”.

قُتل الشخص، ونفسوا بعض الغضب.

 

ناهيك عن خبراء عائلة أوليفر، وعصابة الغراب التي ترعاها عائلتهم، حتى أنهم تمكنوا من دعوة عضو قوي من أخوية البخار، “التيرانوصور الميكانيكي” توينبي.

ناهيك عن خبراء عائلة أوليفر، وعصابة الغراب التي ترعاها عائلتهم، حتى أنهم تمكنوا من دعوة عضو قوي من أخوية البخار، “التيرانوصور الميكانيكي” توينبي.

وكدت تقضي على فريق الصيد بالكامل!

 

“لا تكن مهملًا، استعدوا، قد يكون لذلك الرجل طرق أخرى للهروب من الحيز الملعون.”

بالطبع، كل هذا كان بفضل المرأة الجميلة الأنيقة إلى جانبه.

 

 

 

نظر دانزي إلى الجمال الرشيق المذهل بجانبه، وشعر بشعور رائع وقال بابتسامة: “هاهاها… إذا نجح هذا الأمر، يجب أن أشكر السيدة شابينا على مساعدتها.”

مات اثنان فقط من المتخصصين ومجموعة من العبيد، حيز الساحرة لا يزال هنا، القوة الرئيسية لا تزال هنا، بالنسبة لعائلة أوليفر، ليست مشكلة كبيرة.

 

 

ففي النهاية، كانت هذه أطلالًا عميقة، وليست في مدينة لينغدون القديمة.

 

 

بينما الجميع يتساءل كيف تمكن المهاجم من التسلل إلى الحيز الملعون، تذكر فجأة أحد قادة فرقة النصل شيئًا.

بالنسبة لعائلته أوليفر، لجمع هذا العدد الكبير من صيادي العبيد في المعسكر في مثل هذا الوقت القصير، لم تكن العصابات الثلاث الكبرى ذات فائدة. ففي النهاية، كان صيادو العبيد جميعهم من خارج المدينة.

 

 

قهر امرأة مثلها سيمنحه إحساسًا أكبر بالإنجاز.

بشكل غير متوقع، عندما سألها عرضًا، وافقت هذه المرأة الجميلة من أخوية البخار على المساعدة بسهولة.

تابع لويد: “تذكر في السوق سابقًا، شخص ما اشترى شعر الساحرات قبلك؟ قبل قليل، ذلك سوين كان يتحكم بالزومبي دون أن يترك أي أثر، ومن الواضح أنه استخدم نوعًا من الخيوط الشفافة. بخلاف هذا، لا أستطيع التفكير في أي خيط آخر يمكن أن يفي بهذا الموقف!”

 

 

عند سماع ذلك، ابتسمت شابينا وقالت بدلال: “أيها الشاب دانزي، أنت تبالغ في مدحي. كان مجرد معروف صغير.”

دانزي أوليفر، محاطًا بمجموعة من الحراس الشخصيين، ابتسامة مرتاحة على وجهه.

 

…….

“يجب أن أعرب عن امتناني.”

 

 

 

ابتسم دانزي وألقى نظرة على القامة الشامخة على صدرها التي يستحيل تجاهلها.

تابع لويد: “تذكر في السوق سابقًا، شخص ما اشترى شعر الساحرات قبلك؟ قبل قليل، ذلك سوين كان يتحكم بالزومبي دون أن يترك أي أثر، ومن الواضح أنه استخدم نوعًا من الخيوط الشفافة. بخلاف هذا، لا أستطيع التفكير في أي خيط آخر يمكن أن يفي بهذا الموقف!”

 

 

كشاب شرعي لعائلة أوليفر، أي نوع من الجميلات لم يرَ؟

ارتجفت عينا دانزي، وجهه مليء بعدم التصديق، “كيف هذا ممكن… لقد كانوا مجرد عبيد عاديين.”

 

العديد من الشوارع القريبة من الدير قد أغلقت بالفعل، والأشخاص الذين يمكنهم الدخول لا بد أنهم مجموعة العبيد التي أرسلوها.

لكن كانت زوجة زعيم العصابة هذه هي من أثارت فيه رغبة افتقدها منذ زمن طويل. عرف أنه لا يستطيع لمس امرأة مدعومة من عائلة منافسة، لكن هذا فقط أثار غيرته.

 

 

لم يرَ قط من قبل من أجبر أستاذه على مثل هذه الحالة البائسة. ففي النهاية، تلك الدمية الخيميائية كانت قطعة أثرية قديمة دفعت العائلة ثمنًا باهظًا للحصول عليها. من الذي استطاع إجباره على التخلي عن الدمية والهرب؟

تبدو في متناول اليد، لكنها بعيدة المنال، مع لمسة من المؤامرة الخطيرة…

لكن كانت زوجة زعيم العصابة هذه هي من أثارت فيه رغبة افتقدها منذ زمن طويل. عرف أنه لا يستطيع لمس امرأة مدعومة من عائلة منافسة، لكن هذا فقط أثار غيرته.

 

بعد أن أنفق كل هذه التكاليف الباهظة واستأجر كل هؤلاء الخبراء، كانت لديه بطبيعة الحال آمال كبيرة على “شعر النائحة الملعون”.

عرف دانزي ذلك جيدًا، لكنه استمتع بهذا الشعور.

 

 

كشاب شرعي لعائلة أوليفر، أي نوع من الجميلات لم يرَ؟

قهر امرأة مثلها سيمنحه إحساسًا أكبر بالإنجاز.

استغرب دانزي: “هاه؟”

 

 

ومض بريق ماكر في عيني شابينا، وبدا أنها غير مكترثة بكشف قوامها المثير أمام الآخرين. فتحت شفتيها الحمراوين بخفة وقالت: “أيها الشاب دانزي، مع شعر النائحة، يجب أن تكون قادرًا على الترقية إلى المرحلة الثانية، أليس كذلك؟”

 

 

“نعم. مواد الترقية ومخطط الهيكل قد حُضرا منذ زمن طويل.”

 

 

 

أومأ دانزي برأسه بثقة، “في الأصل، كنت فقط أتبع قافلة العائلة لاستكشاف الأطلال وتقوية قدرتي على التحمل الجسدي في بيئة الطاقة المظلمة الكثيفة. لم أتوقع أن أعثر على واحدة من الخيوط الحريرية النادرة الأكثر ملاءمة لمحرك الدمى، ‘شعر النائحة’. إنها مفاجأة سارة…”

“يجب أن أعرب عن امتناني.”

 

 

لم يخفِ فرحته في نبرته. حتى أنه تخيل نفسه مع هيكل “الشعر اللامتناهي”، الذي سيجذب بالتأكيد انتباه الجميع في مجال محركي الدمى في لينغدون القديمة.

 

 

بالطبع، كل هذا كان بفضل المرأة الجميلة الأنيقة إلى جانبه.

بعد قول ذلك، لم ينسَ دانزي أن يقول بأدب: “شكرًا لك مجددًا على مساعدتك، سيدة شابينا.”

كشاب شرعي لعائلة أوليفر، أي نوع من الجميلات لم يرَ؟

 

انحنت شفتا شابينا بابتسامة مغرية، “إذن أهنئك مقدمًا.”

 

 

بالطبع، كل هذا كان بفضل المرأة الجميلة الأنيقة إلى جانبه.

“عندما أنجح في الترقية، ستقيم عائلة أوليفر حفل احتفال. سيدة شابينا، تشرفينا بحضورك…”

 

 

 

بدأ دانزي بالفعل في دعوة الضيوف لحفل الاحتفال.

كشاب شرعي لعائلة أوليفر، أي نوع من الجميلات لم يرَ؟

 

 

لكن بشكل غير متوقع، حدث شيء مفاجئ للغاية.

 

 

 

قبل أن ينهي كلماته، ظهرت فجأة بوابة سحرية سداسية على حاجز الختم أمامه.

 

 

 

“هل يمكن أن تكون الساحرة قد قُتلت؟”

تابع القائد: “مجموعة صغيرة من الأفراد غير المنتسبين، جميعهم أُرسلوا إلى الحيز الملعون. لكنهم اختفوا فجأة قبل وصولك، أيها الشاب دانزي.”

 

نظر دانزي إلى الجمال الرشيق المذهل بجانبه، وشعر بشعور رائع وقال بابتسامة: “هاهاها… إذا نجح هذا الأمر، يجب أن أشكر السيدة شابينا على مساعدتها.”

نظر دانزي إلى البوابة السحرية وكان على وشك الابتهاج، لكن في اللحظة التالية، تجمد تعبيره.

إذا كان يستطيع حقًا تجنب ارتداد اللعنة، فكم سيكون مرعبًا ذلك المنجل المحظور؟

 

 

لأنه رأى عدة أشكال تفر في حالة يرثى لها.

لأنه رأى عدة أشكال تفر في حالة يرثى لها.

 

لقد أرسل حراسًا شخصيين من قبل لمتابعته، راغبًا في استعادة الشعر. هل كان هذا الفعل هو ما استفز الطرف الآخر؟

…….

“إنه هو!”

 

 

بسبب الهيجان المفاجئ للنائحة، كان لدى الأربعة الناجين من المرحلة الثانية إصابات بدرجات متفاوتة.

عند سماع هذا، عبس دانزي في حيرة، وقال فورًا: “دمية غير مرئية؟ لكن يا أستاذ، لقد رأيت الغرض المحظور المنجل بأم عيني، حتى لو استخدمته دمية، فإن ارتداد اللعنة سيتتبع المصدر بالتأكيد…”

 

بدأ دانزي بالفعل في دعوة الضيوف لحفل الاحتفال.

عند رؤية القزم القبيح المصاب في ساقه، تغير وجه دانزي تغيرًا شديدًا، وذهب بسرعة ليسأل: “أستاذ! كيف أصبت بهذا الشكل؟”

“لا، أيها الشاب دانزي…”

 

لم يرَ قط من قبل من أجبر أستاذه على مثل هذه الحالة البائسة. ففي النهاية، تلك الدمية الخيميائية كانت قطعة أثرية قديمة دفعت العائلة ثمنًا باهظًا للحصول عليها. من الذي استطاع إجباره على التخلي عن الدمية والهرب؟

هل يمكن أن يكون هناك شيء غير متوقع حدث أثناء الكمين؟

 

 

هل يمكن أن يكون هناك شيء غير متوقع حدث أثناء الكمين؟

 

 

 

كيف هذا ممكن…

عند سماع ذلك، ابتسمت شابينا وقالت بدلال: “أيها الشاب دانزي، أنت تبالغ في مدحي. كان مجرد معروف صغير.”

 

 

كانوا جميعًا على دراية بأساليب هجوم الساحرة. كيف يمكن أن تكون هناك أي مفاجآت؟

 

 

ما إن قال هذا حتى فهم الجميع فورًا.

ظهر نفس السؤال على وجوه الجميع الحاضرين.

 

 

“لماذا لم تقل هذا من قبل؟”

عند سماع الاستفسار، اغتاظ “المشعوذ” لويد وسأل بغضب: “اللعنة! كيف ظهر ذلك المجرم المطلوب في الحيز الملعون مع الساحرة؟ ألم تلاحظ عندما جلبت الناس؟!”

“خذوه واعدموه!”

 

هز لويد رأسه، وكأنه تذكر شيئًا، عبس وقال: “كانت هناك معلومات من قبل أن ذلك الرجل أتقن طريقة لتجنب ارتداد لعنة المنجل على الأرجح، يبدو أنها حقيقية الآن… وإلا، لمات عندما قتل ثلاثة من كبار أعضاء منظمة المظلة في لينغدون القديمة.”

كانت هذه أول مرة يكشف فيها عن هويته القزمة للغرباء، وشعر بالنظرات الغريبة من حوله، مما زاد من غضبه.

حدثت حادثة بهذا الحجم، لو لم يكن قائدهم قد مات بالفعل في الحيز، حتى لو كان أستاذًا من الرتبة الثانية لأُعدم في الحال!

 

تنهد لويد أيضًا بخفة، وتأمل للحظة، وقال: “ما يجب أن نقلق بشأنه الآن… هو تحرك المجرم المطلوب التالي.”

“آه…؟”

 

 

 

كان دانزي في حيرة تامة من هذا السؤال غير المنطقي وسأل باستغراب: “أستاذ، أي مجرم مطلوب تتحدث عنه؟”

 

 

وكدت تقضي على فريق الصيد بالكامل!

كان لويد غاضبًا، “همم، كنا على بعد خطوة واحدة من قتل تلك الساحرة من المرحلة الثانية، لكننا تعرضنا لكمين!”

 

 

سأل دانزي: “أستاذ، ماذا نفعل الآن؟”

عند سماع ذلك، صُدم دانزي وغضب، “أستاذ، تعرضتم لكمين؟!”

“ظنناهم امتصوا إلى الحيز الملعون للساحرة وماتوا بالفعل…”

 

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

كان لويد غاضبًا لدرجة أن أسنانه حكت ببعضها، “شخص ما أدخل ذلك المجرم المطلوب من فئة S، سوين، إلى الحيز الملعون. ثم استخدم ذلك الرجل ‘منجل سوبنوس الأسود’ لقتل بلوم وبيكول، مما أفسد في النهاية خطتنا لقتل الساحرة. حتى أنني كدت أموت هناك!”

عرف دانزي ذلك جيدًا، لكنه استمتع بهذا الشعور.

 

 

هل كانت هناك مشكلة في الكمين حقًا؟

إذا كان يستطيع حقًا تجنب ارتداد اللعنة، فكم سيكون مرعبًا ذلك المنجل المحظور؟

 

هل كانت هناك مشكلة في الكمين حقًا؟

ارتجفت عينا دانزي، وجهه مليء بعدم التصديق، “كيف هذا ممكن… لقد كانوا مجرد عبيد عاديين.”

أومأ دانزي برأسه بثقة، “في الأصل، كنت فقط أتبع قافلة العائلة لاستكشاف الأطلال وتقوية قدرتي على التحمل الجسدي في بيئة الطاقة المظلمة الكثيفة. لم أتوقع أن أعثر على واحدة من الخيوط الحريرية النادرة الأكثر ملاءمة لمحرك الدمى، ‘شعر النائحة’. إنها مفاجأة سارة…”

 

ويبدو أن الخسائر ليست كبيرة جدًا.

ما إن قال هذا حتى فهم الجميع فورًا.

 

 

 

العديد من الشوارع القريبة من الدير قد أغلقت بالفعل، والأشخاص الذين يمكنهم الدخول لا بد أنهم مجموعة العبيد التي أرسلوها.

 

 

 

بما أنهم عرفوا ‘منجل سوبنوس الأسود’، خمن هؤلاء الأشخاص فورًا أنه سوين، الذي كان يثير ضجة في لينغدون القديمة مؤخرًا.

 

 

لقد أرسل حراسًا شخصيين من قبل لمتابعته، راغبًا في استعادة الشعر. هل كان هذا الفعل هو ما استفز الطرف الآخر؟

لكن… كيف يمكن إدخال مجرم مطلوب كهذا إلى الحيز؟

تابع لويد: “تذكر في السوق سابقًا، شخص ما اشترى شعر الساحرات قبلك؟ قبل قليل، ذلك سوين كان يتحكم بالزومبي دون أن يترك أي أثر، ومن الواضح أنه استخدم نوعًا من الخيوط الشفافة. بخلاف هذا، لا أستطيع التفكير في أي خيط آخر يمكن أن يفي بهذا الموقف!”

 

…….

بينما الجميع يتساءل كيف تمكن المهاجم من التسلل إلى الحيز الملعون، تذكر فجأة أحد قادة فرقة النصل شيئًا.

قهر امرأة مثلها سيمنحه إحساسًا أكبر بالإنجاز.

 

عند سماع هذا، عبس دانزي في حيرة، وقال فورًا: “دمية غير مرئية؟ لكن يا أستاذ، لقد رأيت الغرض المحظور المنجل بأم عيني، حتى لو استخدمته دمية، فإن ارتداد اللعنة سيتتبع المصدر بالتأكيد…”

تحدث قائلًا: “حسنًا، إذا كان الشخص الذي يرتدي قناع الببغاء… لدي بعض الانطباع، كان هناك مثل هذا الرجل في ‘فرقة السكير’ من قبل.”

عند سماع ذلك، ابتسمت شابينا وقالت بدلال: “أيها الشاب دانزي، أنت تبالغ في مدحي. كان مجرد معروف صغير.”

 

 

عبس دانزي الصغير عند سماع هذا، “فرقة السكير؟”

“عندما أنجح في الترقية، ستقيم عائلة أوليفر حفل احتفال. سيدة شابينا، تشرفينا بحضورك…”

 

“لا تكن مهملًا، استعدوا، قد يكون لذلك الرجل طرق أخرى للهروب من الحيز الملعون.”

تابع القائد: “مجموعة صغيرة من الأفراد غير المنتسبين، جميعهم أُرسلوا إلى الحيز الملعون. لكنهم اختفوا فجأة قبل وصولك، أيها الشاب دانزي.”

كشاب شرعي لعائلة أوليفر، أي نوع من الجميلات لم يرَ؟

 

 

“لماذا لم تقل هذا من قبل؟”

 

 

تحدث قائلًا: “حسنًا، إذا كان الشخص الذي يرتدي قناع الببغاء… لدي بعض الانطباع، كان هناك مثل هذا الرجل في ‘فرقة السكير’ من قبل.”

“ظنناهم امتصوا إلى الحيز الملعون للساحرة وماتوا بالفعل…”

 

 

لكن… كيف يمكن إدخال مجرم مطلوب كهذا إلى الحيز؟

“خذوه واعدموه!”

كان دانزي في حيرة تامة من هذا السؤال غير المنطقي وسأل باستغراب: “أستاذ، أي مجرم مطلوب تتحدث عنه؟”

 

 

“لا، أيها الشاب دانزي…”

 

 

 

“…”

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

 

 

على الرغم من أن كلمات القائد أوضحت الموقف للجميع، إلا أنه لم يتلقَ أي مكافأة فحسب، بل أُعدم مباشرة على يد دانزي الصغير الغاضب.

لكن بشكل غير متوقع، حدث شيء مفاجئ للغاية.

 

حدثت حادثة بهذا الحجم، لو لم يكن قائدهم قد مات بالفعل في الحيز، حتى لو كان أستاذًا من الرتبة الثانية لأُعدم في الحال!

حدثت حادثة بهذا الحجم، لو لم يكن قائدهم قد مات بالفعل في الحيز، حتى لو كان أستاذًا من الرتبة الثانية لأُعدم في الحال!

نظر دانزي إلى الجمال الرشيق المذهل بجانبه، وشعر بشعور رائع وقال بابتسامة: “هاهاها… إذا نجح هذا الأمر، يجب أن أشكر السيدة شابينا على مساعدتها.”

 

 

كان من المفترض أن تجلب فرقة عبيد لاستكشاف المناجم، لكنك جلبت مجرمًا من فئة S بدوافع خفية؟

في هذا الوقت، بدا أن لويد تذكر شيئًا، وقال بجدية جملة جعلت ظهر دانزي الصغير يقشعر، “ربما أن سوين يستهدفك أنت، أيها الشاب دانزي… هذه النقطة، يجب أن نكون حذرين.”

 

“لماذا لم تقل هذا من قبل؟”

وكدت تقضي على فريق الصيد بالكامل!

 

 

 

…….

 

 

عند سماع هذا، عبس دانزي في حيرة، وقال فورًا: “دمية غير مرئية؟ لكن يا أستاذ، لقد رأيت الغرض المحظور المنجل بأم عيني، حتى لو استخدمته دمية، فإن ارتداد اللعنة سيتتبع المصدر بالتأكيد…”

قُتل الشخص، ونفسوا بعض الغضب.

…….

 

قُتل الشخص، ونفسوا بعض الغضب.

لكن، عند هذه النقطة، كان من غير المجدي التفكير في سؤال “لماذا ظهر في الحيز”.

 

 

 

ويبدو أن الخسائر ليست كبيرة جدًا.

 

 

 

مات اثنان فقط من المتخصصين ومجموعة من العبيد، حيز الساحرة لا يزال هنا، القوة الرئيسية لا تزال هنا، بالنسبة لعائلة أوليفر، ليست مشكلة كبيرة.

 

 

ابتسم دانزي وألقى نظرة على القامة الشامخة على صدرها التي يستحيل تجاهلها.

سأل دانزي: “أستاذ، ماذا نفعل الآن؟”

تابع لويد: “تذكر في السوق سابقًا، شخص ما اشترى شعر الساحرات قبلك؟ قبل قليل، ذلك سوين كان يتحكم بالزومبي دون أن يترك أي أثر، ومن الواضح أنه استخدم نوعًا من الخيوط الشفافة. بخلاف هذا، لا أستطيع التفكير في أي خيط آخر يمكن أن يفي بهذا الموقف!”

 

مر ظل في عيني لويد، “لا… لقد التقيتما من قبل.”

“لا يمكننا دخول حيز الساحرة الآن، بدون مشعوذ سيطرة ميداني، ستكون الخسائر كبيرة إذا اقتحمنا. إذا أردنا الحصول على الشعر، سنضطر لانتظار العائلة لإرسال مجموعة أخرى من الأسياد.”

سأل دانزي: “أستاذ، ماذا نفعل الآن؟”

 

تنهد لويد أيضًا بخفة، وتأمل للحظة، وقال: “ما يجب أن نقلق بشأنه الآن… هو تحرك المجرم المطلوب التالي.”

وكدت تقضي على فريق الصيد بالكامل!

 

هز لويد رأسه، وكأنه تذكر شيئًا، عبس وقال: “كانت هناك معلومات من قبل أن ذلك الرجل أتقن طريقة لتجنب ارتداد لعنة المنجل على الأرجح، يبدو أنها حقيقية الآن… وإلا، لمات عندما قتل ثلاثة من كبار أعضاء منظمة المظلة في لينغدون القديمة.”

عند سماع أستاذه يقول هذا، كان دانزي محتارًا بعض الشيء، “أستاذ، المجرم المطلوب لم يخرج بعد، لا بد أنه مات في الحيز الملعون. ففي النهاية، من الصعب جدًا قتل ساحرة من المرحلة الثانية بالضرر الجسدي وحده، حتى مع ذلك المنجل المحظور، كم مرة يمكنه التأرجح؟”

 

 

 

“لا يمكننا أن نكون مهملين.”

 

 

في نفس الوقت، اندفع ظل ذو ثمانية أرجل بسرعة.

هز لويد رأسه، وكأنه تذكر شيئًا، عبس وقال: “كانت هناك معلومات من قبل أن ذلك الرجل أتقن طريقة لتجنب ارتداد لعنة المنجل على الأرجح، يبدو أنها حقيقية الآن… وإلا، لمات عندما قتل ثلاثة من كبار أعضاء منظمة المظلة في لينغدون القديمة.”

 

 

 

بعد توقف، واصل تحليله: “بما أن سوين استطاع الاستيقاظ في قدرة الساحرة على خلق الأحلام، فلا بد أنه جاء مستعدًا. وإذا تجرأ على التحرك، فلا بد أنه كان متأكدًا من بقائه على قيد الحياة.”

 

 

عند سماع أستاذه يقول هذا، كان دانزي محتارًا بعض الشيء، “أستاذ، المجرم المطلوب لم يخرج بعد، لا بد أنه مات في الحيز الملعون. ففي النهاية، من الصعب جدًا قتل ساحرة من المرحلة الثانية بالضرر الجسدي وحده، حتى مع ذلك المنجل المحظور، كم مرة يمكنه التأرجح؟”

عند سماع هذا، عبس دانزي أيضًا.

 

 

“لا يمكننا دخول حيز الساحرة الآن، بدون مشعوذ سيطرة ميداني، ستكون الخسائر كبيرة إذا اقتحمنا. إذا أردنا الحصول على الشعر، سنضطر لانتظار العائلة لإرسال مجموعة أخرى من الأسياد.”

لويد: “وعندما هاجم ذلك الرجل قبل قليل، لاحظت بوضوح أنه كان يتحكم بحركات الدمية. أعتقد أنه استخدم ‘كفن أوز الرجل الجليدي’ لصنع دمية غير مرئية.”

هل كانت هناك مشكلة في الكمين حقًا؟

 

بينما الجميع يتساءل كيف تمكن المهاجم من التسلل إلى الحيز الملعون، تذكر فجأة أحد قادة فرقة النصل شيئًا.

عند سماع هذا، عبس دانزي في حيرة، وقال فورًا: “دمية غير مرئية؟ لكن يا أستاذ، لقد رأيت الغرض المحظور المنجل بأم عيني، حتى لو استخدمته دمية، فإن ارتداد اللعنة سيتتبع المصدر بالتأكيد…”

بسبب الهيجان المفاجئ للنائحة، كان لدى الأربعة الناجين من المرحلة الثانية إصابات بدرجات متفاوتة.

 

 

كان لويد أيضًا في حيرة، “لا أعرف. ربما يكون نوعًا خاصًا من الدمى الحية. تقنية تحكم ذلك الرجل بالدمى ليست سيئة، يجب أن يكون من تخصص محرك الدمى النادرة، وقد يكون لديه حتى بعض طرق صياغة الدمى الخاصة القديمة…”

 

 

كيف هذا ممكن…

اسودّ وجه دانزي.

عند سماع هذا، عبس دانزي في حيرة، وقال فورًا: “دمية غير مرئية؟ لكن يا أستاذ، لقد رأيت الغرض المحظور المنجل بأم عيني، حتى لو استخدمته دمية، فإن ارتداد اللعنة سيتتبع المصدر بالتأكيد…”

 

ويبدو أن الخسائر ليست كبيرة جدًا.

إذا كان يستطيع حقًا تجنب ارتداد اللعنة، فكم سيكون مرعبًا ذلك المنجل المحظور؟

 

 

 

والحقيقة هي أن سوين قد قتل بالفعل أربعة من المتخصصين من الرتبة الثانية على الأقل بهذا المنجل.

تنهد لويد أيضًا بخفة، وتأمل للحظة، وقال: “ما يجب أن نقلق بشأنه الآن… هو تحرك المجرم المطلوب التالي.”

 

 

بالتفكير في هذا، لم يستطع الجميع منع أنفسهم من الشعور بقشعريرة في أعناقهم.

لقد أرسل حراسًا شخصيين من قبل لمتابعته، راغبًا في استعادة الشعر. هل كان هذا الفعل هو ما استفز الطرف الآخر؟

 

ففي النهاية، كانت هذه أطلالًا عميقة، وليست في مدينة لينغدون القديمة.

في هذا الوقت، بدا أن لويد تذكر شيئًا، وقال بجدية جملة جعلت ظهر دانزي الصغير يقشعر، “ربما أن سوين يستهدفك أنت، أيها الشاب دانزي… هذه النقطة، يجب أن نكون حذرين.”

نظر دانزي إلى الجمال الرشيق المذهل بجانبه، وشعر بشعور رائع وقال بابتسامة: “هاهاها… إذا نجح هذا الأمر، يجب أن أشكر السيدة شابينا على مساعدتها.”

 

 

فزع دانزي وسأل باستغراب: “لا يوجد بيني وبين ذلك المجرم المطلوب أي عداوة، لماذا يستهدفني؟”

 

 

 

مر ظل في عيني لويد، “لا… لقد التقيتما من قبل.”

 

 

انقبضت حدقتا لويد بحدة، وصرخ: “اقتلوا ذلك الرجل!”

استغرب دانزي: “هاه؟”

 

 

“نعم. مواد الترقية ومخطط الهيكل قد حُضرا منذ زمن طويل.”

تابع لويد: “تذكر في السوق سابقًا، شخص ما اشترى شعر الساحرات قبلك؟ قبل قليل، ذلك سوين كان يتحكم بالزومبي دون أن يترك أي أثر، ومن الواضح أنه استخدم نوعًا من الخيوط الشفافة. بخلاف هذا، لا أستطيع التفكير في أي خيط آخر يمكن أن يفي بهذا الموقف!”

 

 

هل يمكن أن يكون هناك شيء غير متوقع حدث أثناء الكمين؟

صرخ دانزي: “إنه ذلك الرجل؟! اللعنة، لو كنت أعرف، لقتلته في المعسكر!”

 

 

استغرب دانزي: “هاه؟”

لقد أرسل حراسًا شخصيين من قبل لمتابعته، راغبًا في استعادة الشعر. هل كان هذا الفعل هو ما استفز الطرف الآخر؟

 

 

وكدت تقضي على فريق الصيد بالكامل!

“لا تكن مهملًا، استعدوا، قد يكون لذلك الرجل طرق أخرى للهروب من الحيز الملعون.”

…….

 

 

قبل أن تكتمل كلمات لويد، صاح فجأة أحدهم: “سيء، الحيز الملعون للساحرة ينهار!”

 

 

“…”

في نفس الوقت، اندفع ظل ذو ثمانية أرجل بسرعة.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

 

قُتل الشخص، ونفسوا بعض الغضب.

“إنه هو!”

ارتجفت عينا دانزي، وجهه مليء بعدم التصديق، “كيف هذا ممكن… لقد كانوا مجرد عبيد عاديين.”

 

لقد أرسل حراسًا شخصيين من قبل لمتابعته، راغبًا في استعادة الشعر. هل كان هذا الفعل هو ما استفز الطرف الآخر؟

انقبضت حدقتا لويد بحدة، وصرخ: “اقتلوا ذلك الرجل!”

على الرغم من أن كلمات القائد أوضحت الموقف للجميع، إلا أنه لم يتلقَ أي مكافأة فحسب، بل أُعدم مباشرة على يد دانزي الصغير الغاضب.

 

نظر دانزي إلى البوابة السحرية وكان على وشك الابتهاج، لكن في اللحظة التالية، تجمد تعبيره.

————————

على الرغم من أن كلمات القائد أوضحت الموقف للجميع، إلا أنه لم يتلقَ أي مكافأة فحسب، بل أُعدم مباشرة على يد دانزي الصغير الغاضب.

 

“لا تكن مهملًا، استعدوا، قد يكون لذلك الرجل طرق أخرى للهروب من الحيز الملعون.”

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

كان دانزي في حيرة تامة من هذا السؤال غير المنطقي وسأل باستغراب: “أستاذ، أي مجرم مطلوب تتحدث عنه؟”

 

صرخ دانزي: “إنه ذلك الرجل؟! اللعنة، لو كنت أعرف، لقتلته في المعسكر!”

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

هل يمكن أن يكون هناك شيء غير متوقع حدث أثناء الكمين؟

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط