Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخيميائي الميكانيكي 146

'ملك البنادق' غيغر

'ملك البنادق' غيغر

الفصل 146: ‘ملك البنادق’ غيغر

 

 

 

“إنه هو، اقتلوا ذلك الرجل!”

هذه الدمية السوداء كانت “دمية الفودو” التي صنعها سوين للتو!

 

مجموعة الغربان السوداء العالقة فوق رأسه!

عند سماع الصيحة العالية من مسافة بعيدة، لم يتردد سوين وركض بسرعة بأرجله العنكبوتية الثمانية.

ارتجف قلب سوين، غريزيًا أراد المراوغة.

 

 

كوريث شرعي لعائلة أوليفر، من الطبيعي أن يكون دانزي برفقة خبراء ماهرين.

عند سماع الصيحة العالية من مسافة بعيدة، لم يتردد سوين وركض بسرعة بأرجله العنكبوتية الثمانية.

 

 

بمجرد نظرة، رأى سوين على الأقل أربعة أو خمسة متخصصين من الرتبة الثانية، بالإضافة إلى الأربعة الذين هربوا سابقًا.

“بووم~”

 

نظر سوين إلى ضباب الدم وتمتم لنفسه.

عند رؤية المرأة المغرية ذات معطف فرو الثعلب الأبيض، فهم أخيرًا لماذا كان هناك أعضاء من أخوية البخار في الفريق الذي كان يصطاد الساحرة سابقًا.

كان خائفًا من أنه إذا تأخر في الكلام لثانية، سيصيب أحدهم الدمية السوداء على جسد سوين، وسيموت شخص آخر بالتأكيد.

 

 

“عائلة أوليفر تعاونت مع أخوية البخار المدعومة من منافسيهم؟”

 

 

 

ومضة من الشك مرت في ذهن سوين، لكن سرعة هروبه لم تتباطأ.

سابقًا في الحيز الملعون، على الرغم من أن جميع المتخصصين الأربعة من الرتبة الثانية هربوا أحياء، إلا أنهم أصيبوا جميعًا وتركوا دماء كافية في الدير ليصنع سوين تعويذة لعنة.

 

لكن العدو لم يكن محظوظًا بنفس القدر.

ليس هناك فقط هذه المجموعة من المتخصصين من الرتبة الثانية، بل هناك أيضًا أكثر من مئة فريق صيد نخبة من عائلة أوليفر.

 

 

 

النظرات الحادة المليئة بنية القتل جعلته يشعر كخروف مشوي على موقد، يُقلب ويُشوى.

لأنه كان حريصًا بما يكفي لدرجة التعرض للقنص، حتى أثناء هروبه، ظل سوين دائمًا يخفي رأسه في النقطة العمياء من خط رؤية القناص.

 

 

موهبة غيغر الموقظة هي [b-098-الحاسة السادسة] المتوافقة جدًا مع البندقيين. البندقية القديمة الطراز في يده كانت أيضًا مشهورة بدقتها القاتلة، والمعروفة باسم بندقية القنص “محظوظة 777”. تقول الأسطورة أن هذه البندقية قتلت ليس فقط مئات المتخصصين، بل أيضًا عددًا لا يحصى من الناس العاديين!

 

“سيد بنادق يمكنه التنبؤ بدقة، إنه أمر مزعج حقًا…”

في اللحظة التي ظهر فيها سوين، كانت عدة صواريخ بذيول لهب طويلة تتطاير خلفه متجهة نحوه بالفعل.

 

 

 

“بووم~”

 

 

مجموعة الغربان السوداء العالقة فوق رأسه!

“بووم~”

 

 

 

“بووم~”

 

 

لولا أن جسده قد حُقن بـ”المصل X” وأصبح شديد المرونة، وأن واقي ذراعه قلل من قوة الرصاصة، لكانت هذه الطلقة قد فجرت ساعده بالكامل!

سقطت القذائف من حوله، تنفجر بشكل متواصل.

 

 

علاوة على ذلك، خمن أن إحداهما لا بد أن تكون الدمية الملعونة المربوطة بدمه هو.

صوت الحطام وهو يصيب جسده كان يطلق رصاصًا متقطعًا.

 

 

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

لحسن الحظ، كانت حواس سوين حادة واستطاع توقع اتجاه الصواريخ مسبقًا.

تقنيات مشعوذي الغربان هذه كانت شريرة للغاية. لا يزال يتذكر بوضوح مشهد تقيؤ الغربان من مواجهته مع سيرغي، “طبيب الطاعون”. الآن، تعلم الدرس وارتدى قناع غاز وتجنب بسرعة المناطق التي سقط فيها دم الغراب.

 

“طق!”

كان من حسن الحظ أيضًا أن رمح العنكبوت الثماني خاصته كان رشيقًا، مما سمح له بتسلق الأنقاض بسهولة والقفز فوق الحفر. تفادى بصعوبة الجولة الأولى من الصواريخ.

 

 

كلما ابتعدت المسافة، قل تهديد البندقي…

الخبر السيئ أن الأعداء في كل مكان ينظر إليه.

بدون رادع المنجل الأسود، سيكون موت سوين نفسه.

 

بيده اليمنى المكسورة، شعر سوين ليس فقط بالصدمة بل أيضًا بالحيرة.

الخبر الجيد أن الأطلال واسعة، والقدرة الفائقة على الحركة لرمح العنكبوت الثماني استُغلت بالكامل.

 

 

 

بعد تفادي هذه الجولة من الصواريخ، اندفع خلفه وابل كثيف من إطلاق النار.

 

 

ضيَّق سوين عينيه وعبس.

لكن في هذه اللحظة، كان سوين قد وجد فرصة بالفعل واندفع إلى الجزء الخلفي من مبنى.

 

 

 

ثم…

بدون تفكير، رفع مسدسه وأطلق وابلًا من الطلقات.

 

لكنه لم يفعل ذلك.

مع دوي هائل، سقطت كرة نارية من السماء، مسوية المبنى بالأرض في لحظة.

على الرغم من أن المتخصصين من الرتبة الثانية سيتأثرون بشكل كبير بتعويذة اللعنة، إلا أن سوين لم يخطط لاستخدام هذه التعويذة لإيذاء الناس.

 

حكم على اتجاه النظرة العدائية خلفه وقدر المسار تقريبًا، متجنبًا غريزيًا الطريق الأصلي الذي كان من المفترض أن يسلكه.

“متخصص من الرتبة الثانية تحرك…”

عند رؤية أن هجومه كان فعالًا، سحب سوين ثماني أو تسع دمى سوداء، كطائرات ورقية، تتخلف خلفه، تحمي جسده بإحكام.

 

الآن طلقة ذلك الرجل الثانية قد اختبرت الصفيحة السبائكية، عرف أن إصابة أجزاء أخرى لن تكون قاتلة، فقط طلقة في الرأس. ظن أن هذه الطلقة ستجعل سوين يفقد توازنه ويكشف عن رأسه، مما يؤدي إلى إصابة في الرأس.

دفعته موجة اللهب الحارقة إلى الخلف، تعثر سوين، لكن لحسن الحظ كانت ساقاه ثابتتين بما يكفي لمنعه من السقوط.

لم يجرؤ سوين على الركض نحو أطراف الأطلال.

 

ارتجف قلب سوين، غريزيًا أراد المراوغة.

لكنه لم يجرؤ على النظر إلى الخلف واستغل الزخم ليزيد سرعته بثلاث درجات أخرى.

 

 

“عائلة أوليفر تعاونت مع أخوية البخار المدعومة من منافسيهم؟”

استطاع أن يشعر بوضوح أن خلفه ست أو سبع “نوايا قتل” باردة بشكل خاص مثبتة عليه.

لا حاجة للتفكير، هؤلاء هم المتخصصون من الرتبة الثانية من العدو.

 

 

لا حاجة للتفكير، هؤلاء هم المتخصصون من الرتبة الثانية من العدو.

غريزيًا، تحرك إلى الجانب، محاولًا تجنب نية القتل.

 

 

برمح العنكبوت الثماني خاصته، المتخصصون العاديون لا يستطيعون اللحاق به إطلاقًا.

إذا لم تُقتل هذه الغربان، فلن يستطيع الهرب.

 

 

طالما تجنب الجولة الأولى من النيران، فإن أكثر من مئة صياد من عائلة أوليفر في أطلال مدينة الفجر ليسوا تهديدًا على الإطلاق.

 

 

ليس هناك فقط هذه المجموعة من المتخصصين من الرتبة الثانية، بل هناك أيضًا أكثر من مئة فريق صيد نخبة من عائلة أوليفر.

من البداية إلى النهاية، المشاكل التي واجهها كانت فقط من هؤلاء المتخصصين القلائل من الرتبة الثانية الذين يستطيعون القتال والركض.

 

 

 

على سبيل المثال…

 

 

 

مجموعة الغربان السوداء العالقة فوق رأسه!

لم يجرؤ سوين على الركض نحو أطراف الأطلال.

 

 

 

 

بمجرد نظرة، رأى سوين على الأقل أربعة أو خمسة متخصصين من الرتبة الثانية، بالإضافة إلى الأربعة الذين هربوا سابقًا.

لم يجرؤ سوين على الركض نحو أطراف الأطلال.

بهذه الطلقة، على الرغم من أنه تعثر، لم تكن مشكلة كبيرة. رمح العنكبوت الثماني ثبت جسده ولم يكشف رأسه الضعيف تحت بندقية غيغر.

 

 

إنه يدرك جيدًا أنه إذا ركض خارج الأطلال، على الرغم من أن البيئة ستكون آمنة، إلا أن أولئك المتخصصين من الرتبة الثانية سيطاردونه بلا هوادة. علاوة على ذلك، من المرجح جدًا أن يُحاصر ويُطارد من قبل فرق صيد مختلفة تحشدها عائلة أوليفر، مما يجعله غير قادر على الهرب.

 

 

ضيَّق سوين عينيه وعبس.

لم يستطع سوى الركض إلى عمق الأطلال، حيث تكون فرص مواجهة الناس أقل.

 

 

 

الأطلال كانت خطرة بالنسبة له، كما كانت خطرة بالنسبة لأولئك المتخصصين من الرتبة الثانية.

إنه يدرك جيدًا أنه إذا ركض خارج الأطلال، على الرغم من أن البيئة ستكون آمنة، إلا أن أولئك المتخصصين من الرتبة الثانية سيطاردونه بلا هوادة. علاوة على ذلك، من المرجح جدًا أن يُحاصر ويُطارد من قبل فرق صيد مختلفة تحشدها عائلة أوليفر، مما يجعله غير قادر على الهرب.

 

 

فقط باستخدام البيئة وغموض الأطلال لتأخير المطاردين يمكن أن تتاح له فرصة للهرب.

هذه المرة، لم يختر سوين مجرد التحول والمراوغة. بدلًا من ذلك، أثناء المراوغة، استحضر أربع دمى سوداء حالكة لحماية مختلف الأجزاء الحيوية من جسده.

 

 

لحسن الحظ، كان قد جمع الكثير من المعلومات في الحانة أمس، وكان لدى سوين فهم تقريبي لبعض المناطق الخطرة في المدينة الشرقية. لم يجرؤ على اختراق تلك “مناطق الموت” بالقوة، واختار اتجاهًا، متجهًا نحو وسط الأطلال.

 

 

ذلك الرجل أصاب أسفل ظهر سوين مجددًا.

نظر سوين إلى الغربان ترفرف بأجنحتها فوق رأسه وعرف أن هذا من عمل لانغفيرو، “الغراب الدموي”.

 

 

 

إذا لم تُقتل هذه الغربان، فلن يستطيع الهرب.

 

 

 

بدون تفكير، رفع مسدسه وأطلق وابلًا من الطلقات.

هذه المرة، لم تصب الرصاصة جسد سوين مباشرة، بل أصابت إحدى الدمى السوداء أولًا.

 

 

بانغ بانغ بانغ، دوى صوت إطلاق النار.

 

 

على سبيل المثال…

سقطت سبعة أو ثمانية غربان استجابة لذلك، متفجرة في ضباب دم أسود في الهواء.

 

 

أراد سوين في الأصل قتل كل هذه الغربان دفعة واحدة، لكن في هذه اللحظة، شعر فجأة بإحساس باليقظة.

“استخدام هذه الحيلة مجددًا…”

 

 

 

نظر سوين إلى ضباب الدم وتمتم لنفسه.

كوريث شرعي لعائلة أوليفر، من الطبيعي أن يكون دانزي برفقة خبراء ماهرين.

 

هذه القدرة هي التي جعلت غيغر “ملك البنادق” في عيون جميع البندقيين المحترفين في لينغدون القديمة.

تقنيات مشعوذي الغربان هذه كانت شريرة للغاية. لا يزال يتذكر بوضوح مشهد تقيؤ الغربان من مواجهته مع سيرغي، “طبيب الطاعون”. الآن، تعلم الدرس وارتدى قناع غاز وتجنب بسرعة المناطق التي سقط فيها دم الغراب.

هذه ليست لينغدون القديمة، ليس هناك غربان لا نهاية لها هنا.

 

 

هذه ليست لينغدون القديمة، ليس هناك غربان لا نهاية لها هنا.

 

 

إذا لم تُقتل هذه الغربان، فلن يستطيع الهرب.

بعد دفع الثمن، رفع يده وأطلق وابلًا آخر من الطلقات، تاركًا فقط بضعة غربان تطير بعيدًا.

ذلك الرجل لم يكن سوى غيغر كيليمان، “سيد البنادق” ذو السمعة السيئة في مدينة لينغدون القديمة، واحد من كبار المتخصصين في تخصص البندقيين، المعروف باسم “ملك البنادق”!

 

 

أراد سوين في الأصل قتل كل هذه الغربان دفعة واحدة، لكن في هذه اللحظة، شعر فجأة بإحساس باليقظة.

 

 

 

“لقد اُستهدفت!”

مطلق النار لم يتبع مساره الأصلي إطلاقًا، كما لو أنه توقع مسبقًا أين سيتفادى سوين.

 

هذه المرة، لم تصب الرصاصة جسد سوين مباشرة، بل أصابت إحدى الدمى السوداء أولًا.

استشعر سوين شيئًا وتغير تعبيره قليلًا.

الصرخة من قبل كانت لا تزال حية في أذهانهم. سوين أصيب برصاصة، لكن أحد رجالهم أصيب فجأة. هل كان نوعًا من التعويذة الخبيثة؟

 

 

غريزيًا، تحرك إلى الجانب، محاولًا تجنب نية القتل.

بمجرد أن تصاب، سيموت شخص ما بالتأكيد.

 

إذا سقطت هذه “الضربة المزدوجة” عليه، شعر لانغفيرو أنه سيموت بلا شك!

لكن حركة المراوغة هذه لم تسمح له بتفادي الرصاصة فحسب، بل جعلته “يمسك” بالرصاصة.

 

 

 

“طق~”

الصرخة من قبل كانت لا تزال حية في أذهانهم. سوين أصيب برصاصة، لكن أحد رجالهم أصيب فجأة. هل كان نوعًا من التعويذة الخبيثة؟

 

ضيَّق سوين عينيه وعبس.

تناثرت رذاذ من الدم من ساعده، محدثة حفرة اخترقت مباشرة.

 

 

 

لولا أن جسده قد حُقن بـ”المصل X” وأصبح شديد المرونة، وأن واقي ذراعه قلل من قوة الرصاصة، لكانت هذه الطلقة قد فجرت ساعده بالكامل!

سقطت سبعة أو ثمانية غربان استجابة لذلك، متفجرة في ضباب دم أسود في الهواء.

 

دفعته موجة اللهب الحارقة إلى الخلف، تعثر سوين، لكن لحسن الحظ كانت ساقاه ثابتتين بما يكفي لمنعه من السقوط.

“كيف أصابت؟!”

 

 

 

بيده اليمنى المكسورة، شعر سوين ليس فقط بالصدمة بل أيضًا بالحيرة.

عض رصاصة في فمه، حمّل مجددًا، وصوّب نحو الشكل ذي الأرجل الثمانية الراكض أمامه، وظهرت ابتسامة ساخرة على وجهه. “لا متخصص من الرتبة الأولى نجا أبدًا من ثلاث طلقات تحت بندقيتي. يبدو أنك تحتاج إلى أربع طلقات، هاه…”

 

لأنه عرف، كلما ابتعدت المسافة، قل تأثير لعنة “الفودو”.

لقد تفادى بوضوح، فكيف أصيب؟

لأنه عرف، كلما ابتعدت المسافة، قل تأثير لعنة “الفودو”.

 

 

لكن قبل أن يتمكن من التفكير أكثر، ضربه ذلك الشعور المألوف بالخطر مجددًا.

حكم على اتجاه النظرة العدائية خلفه وقدر المسار تقريبًا، متجنبًا غريزيًا الطريق الأصلي الذي كان من المفترض أن يسلكه.

 

الفصل 146: ‘ملك البنادق’ غيغر

“استهدفت من قبل ذلك القناص مرة أخرى!”

 

 

 

ارتجف قلب سوين، غريزيًا أراد المراوغة.

تناثرت رذاذ من الدم من ساعده، محدثة حفرة اخترقت مباشرة.

 

 

هذه المرة، حدث مشهد غامض مجددًا!

إذا سقطت هذه “الضربة المزدوجة” عليه، شعر لانغفيرو أنه سيموت بلا شك!

 

لأنه كان حريصًا بما يكفي لدرجة التعرض للقنص، حتى أثناء هروبه، ظل سوين دائمًا يخفي رأسه في النقطة العمياء من خط رؤية القناص.

حكم على اتجاه النظرة العدائية خلفه وقدر المسار تقريبًا، متجنبًا غريزيًا الطريق الأصلي الذي كان من المفترض أن يسلكه.

عند سماع الصيحة العالية من مسافة بعيدة، لم يتردد سوين وركض بسرعة بأرجله العنكبوتية الثمانية.

 

على سبيل المثال…

لكن مع ذلك، أصابت رصاصة ظهره.

 

 

 

مطلق النار لم يتبع مساره الأصلي إطلاقًا، كما لو أنه توقع مسبقًا أين سيتفادى سوين.

 

 

ذلك الرجل أصاب أسفل ظهر سوين مجددًا.

العدو توقع توقعه!

 

 

في نفس الوقت الذي صوّب فيه غيغر، ضربت أزمة الموت الوشيكة تلك قلب سوين مجددًا.

“‘ملك البنادق’ غيغر؟!”

في اللحظة التي كان فيها المشعوذ من الرتبة الثانية يتألم، حَدَّق سوين.

 

 

رأى سوين هذه القدرة وخمن فورًا من هو الشخص الذي يقف خلف البندقية.

 

 

 

بنظرة إلى الخلف، رأى فورًا ذلك الرجل يحمل البندقية، وتطابق وجهه فورًا مع الشخص في ذاكرته. تمتم لنفسه، “لا عجب أنني أُصبت بطلقتين متتاليتين، ليس من المستغرب أن يكون هذا الرجل…”

عرف أنه على الأرجح لا يستطيع تفادي الطلقة التالية.

 

 

ذلك الرجل لم يكن سوى غيغر كيليمان، “سيد البنادق” ذو السمعة السيئة في مدينة لينغدون القديمة، واحد من كبار المتخصصين في تخصص البندقيين، المعروف باسم “ملك البنادق”!

 

 

 

موهبة غيغر الموقظة هي [b-098-الحاسة السادسة] المتوافقة جدًا مع البندقيين. البندقية القديمة الطراز في يده كانت أيضًا مشهورة بدقتها القاتلة، والمعروفة باسم بندقية القنص “محظوظة 777”. تقول الأسطورة أن هذه البندقية قتلت ليس فقط مئات المتخصصين، بل أيضًا عددًا لا يحصى من الناس العاديين!

 

 

 

موهبته لا تعتبر قوية، وليس لها أي تأثير تعزيزي على جسده.

بزمجرة باردة في قلبه، تحكم باللاميت ليرفع يده ويضرب.

 

 

لكن بالنسبة لأي بندقي تقريبًا، كانت تقريبًا “مهارة خارقة” مرغوبة.

سقطت سبعة أو ثمانية غربان استجابة لذلك، متفجرة في ضباب دم أسود في الهواء.

 

عند رؤية أن هجومه كان فعالًا، سحب سوين ثماني أو تسع دمى سوداء، كطائرات ورقية، تتخلف خلفه، تحمي جسده بإحكام.

[الحاسة السادسة] ليست قدرة بِصارة عميقة، مجرد نوع من الشعور الغريزي. سمحت له بتوقع حركة الهدف التالية، وتجنب الأذى الذي كان على وشك التعرض له، وليس لها آثار جانبية!

على الرغم من أن ثلاثة فقط منها كانت مفيدة، إلا أنه خمّن أن المطاردين لن يجرؤوا على المقامرة.

 

 

لا يعني ذلك أنها دقيقة دائمًا، لكنها تصيب الهدف في ثماني أو تسع مرات من أصل عشر.

دفعته موجة اللهب الحارقة إلى الخلف، تعثر سوين، لكن لحسن الحظ كانت ساقاه ثابتتين بما يكفي لمنعه من السقوط.

 

 

هذه القدرة هي التي جعلت غيغر “ملك البنادق” في عيون جميع البندقيين المحترفين في لينغدون القديمة.

 

 

 

أقل من عشر ثوانٍ فصلت بين الطلقتين.

كان خائفًا من أنه إذا تأخر في الكلام لثانية، سيصيب أحدهم الدمية السوداء على جسد سوين، وسيموت شخص آخر بالتأكيد.

 

 

الزاويتان كانتا صعبتين.

 

 

قبل المجيء إلى الأطلال، كان قد اختبر المدى الدقيق لـ”دمية الفودو” في فريق النقل.

الطلقة الأولى أصابت ذراعه، والطلقة الثانية أصابت ظهره.

 

 

 

لكن، بسبب أن سوين لديه الصفيحة السبائكية من [الطرف الميكانيكي pz911] على ظهره، لم تسبب له الطلقة الثانية أي ضرر.

 

 

 

في المسافة، غيغر، الذي شهد هذا المشهد، كان مندهشًا قليلًا. “هاه… هذه المادة المضادة للرصاص مميزة جدًا. لم تخترق حتى رصاصتي ‘الخارقة’ المحسنة بشكل خاص.”

دفعته موجة اللهب الحارقة إلى الخلف، تعثر سوين، لكن لحسن الحظ كانت ساقاه ثابتتين بما يكفي لمنعه من السقوط.

 

بهذه الطلقة، على الرغم من أنه تعثر، لم تكن مشكلة كبيرة. رمح العنكبوت الثماني ثبت جسده ولم يكشف رأسه الضعيف تحت بندقية غيغر.

عض رصاصة في فمه، حمّل مجددًا، وصوّب نحو الشكل ذي الأرجل الثمانية الراكض أمامه، وظهرت ابتسامة ساخرة على وجهه. “لا متخصص من الرتبة الأولى نجا أبدًا من ثلاث طلقات تحت بندقيتي. يبدو أنك تحتاج إلى أربع طلقات، هاه…”

 

 

 

ليس هناك فقط هذه المجموعة من المتخصصين من الرتبة الثانية، بل هناك أيضًا أكثر من مئة فريق صيد نخبة من عائلة أوليفر.

 

الصرخة من قبل كانت لا تزال حية في أذهانهم. سوين أصيب برصاصة، لكن أحد رجالهم أصيب فجأة. هل كان نوعًا من التعويذة الخبيثة؟

في نفس الوقت الذي صوّب فيه غيغر، ضربت أزمة الموت الوشيكة تلك قلب سوين مجددًا.

 

 

 

“سيد بنادق يمكنه التنبؤ بدقة، إنه أمر مزعج حقًا…”

 

 

 

ضيَّق سوين عينيه وعبس.

 

 

لا حاجة للتفكير، هؤلاء هم المتخصصون من الرتبة الثانية من العدو.

عرف أنه على الأرجح لا يستطيع تفادي الطلقة التالية.

لولا أن جسده قد حُقن بـ”المصل X” وأصبح شديد المرونة، وأن واقي ذراعه قلل من قوة الرصاصة، لكانت هذه الطلقة قد فجرت ساعده بالكامل!

 

 

لكن بما أنه يواجه “ملك البنادق”، لم يشعر بالعجز التام.

 

 

لولا أن جسده قد حُقن بـ”المصل X” وأصبح شديد المرونة، وأن واقي ذراعه قلل من قوة الرصاصة، لكانت هذه الطلقة قد فجرت ساعده بالكامل!

هذه المرة، لم يختر سوين مجرد التحول والمراوغة. بدلًا من ذلك، أثناء المراوغة، استحضر أربع دمى سوداء حالكة لحماية مختلف الأجزاء الحيوية من جسده.

 

 

“طق!”

مع دوي هائل، سقطت كرة نارية من السماء، مسوية المبنى بالأرض في لحظة.

 

“سيد بنادق يمكنه التنبؤ بدقة، إنه أمر مزعج حقًا…”

مرة أخرى، سمع صوت طلقة نارية.

 

 

صوت الحطام وهو يصيب جسده كان يطلق رصاصًا متقطعًا.

ذلك الرجل أصاب أسفل ظهر سوين مجددًا.

لكن قبل أن يتمكن من التفكير أكثر، ضربه ذلك الشعور المألوف بالخطر مجددًا.

 

ضيَّق سوين عينيه وعبس.

وهذه المرة، كانت الرصاصة “رصاصة خيميائية متفجرة”.

هذه المرة، حدث مشهد غامض مجددًا!

 

في اللحظة التي كان فيها المشعوذ من الرتبة الثانية يتألم، حَدَّق سوين.

في لحظة انفجار الرصاصة، شعر سوين وكأن ظهره قد ضربه فيل، وطُرد في الهواء.

 

 

 

كشخص ماهر في الأسلحة النارية أيضًا، “خبير بنادق”، خمن سوين فورًا هدف غيغر من استخدام الرصاصة المتفجرة.

 

 

 

لأنه كان حريصًا بما يكفي لدرجة التعرض للقنص، حتى أثناء هروبه، ظل سوين دائمًا يخفي رأسه في النقطة العمياء من خط رؤية القناص.

 

 

عند سماع الصيحة العالية من مسافة بعيدة، لم يتردد سوين وركض بسرعة بأرجله العنكبوتية الثمانية.

الآن طلقة ذلك الرجل الثانية قد اختبرت الصفيحة السبائكية، عرف أن إصابة أجزاء أخرى لن تكون قاتلة، فقط طلقة في الرأس. ظن أن هذه الطلقة ستجعل سوين يفقد توازنه ويكشف عن رأسه، مما يؤدي إلى إصابة في الرأس.

ضيَّق سوين عينيه وعبس.

 

 

لكن…

عند رؤية المرأة المغرية ذات معطف فرو الثعلب الأبيض، فهم أخيرًا لماذا كان هناك أعضاء من أخوية البخار في الفريق الذي كان يصطاد الساحرة سابقًا.

 

 

بما أنه خمن أنه سيُصاب بالتأكيد، كيف لا يكون سوين مستعدًا؟

“‘ملك البنادق’ غيغر؟!”

 

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.  

بهذه الطلقة، على الرغم من أنه تعثر، لم تكن مشكلة كبيرة. رمح العنكبوت الثماني ثبت جسده ولم يكشف رأسه الضعيف تحت بندقية غيغر.

 

 

موهبته لا تعتبر قوية، وليس لها أي تأثير تعزيزي على جسده.

لكن العدو لم يكن محظوظًا بنفس القدر.

 

 

بهذه الطلقة، على الرغم من أنه تعثر، لم تكن مشكلة كبيرة. رمح العنكبوت الثماني ثبت جسده ولم يكشف رأسه الضعيف تحت بندقية غيغر.

هذه المرة، لم تصب الرصاصة جسد سوين مباشرة، بل أصابت إحدى الدمى السوداء أولًا.

 

 

 

في لحظة انفجار الدمية، جاءت صرخة ألم شديد من أحد المطاردين السبعة ليس ببعيد.

 

 

كان ذلك كافيًا.

“آه!”

 

الفصل 146: ‘ملك البنادق’ غيغر

المشعوذ ذو الرداء من الرتبة الثانية الذي كان محاصرًا وقُتل سابقًا في الحيز الملعون لـ[الدير الأبيض] صرخ في عذاب، كما لو كان يتحمل بعض الألم العقلي الشديد.

بزمجرة باردة في قلبه، تحكم باللاميت ليرفع يده ويضرب.

 

 

في اللحظة التي كان فيها المشعوذ من الرتبة الثانية يتألم، حَدَّق سوين.

 

 

 

“الآن هو الوقت المناسب!”

 

 

“بووم~”

بزمجرة باردة في قلبه، تحكم باللاميت ليرفع يده ويضرب.

لكن بالنسبة لأي بندقي تقريبًا، كانت تقريبًا “مهارة خارقة” مرغوبة.

 

 

المشعوذ لا يزال في ألم عقلي شديد ولم يتعاف، ولم يكن لديه أي دفاعات. ظهر صدع مكاني على رأسه.

 

 

بالنظر إلى الجثة بجانبه بجمجمتها المقطوعة، لم يستطع هذا المسؤول عن عصابة الغراب أن يتباطأ.

قطع سلس آخر، طارت جمجمته، وانشق رأسه إلى نصفين قرمزيين.

علاوة على ذلك، خمن أن إحداهما لا بد أن تكون الدمية الملعونة المربوطة بدمه هو.

 

 

مات في الحال في مكانه!

[الحاسة السادسة] ليست قدرة بِصارة عميقة، مجرد نوع من الشعور الغريزي. سمحت له بتوقع حركة الهدف التالية، وتجنب الأذى الذي كان على وشك التعرض له، وليس لها آثار جانبية!

 

لأنه كان حريصًا بما يكفي لدرجة التعرض للقنص، حتى أثناء هروبه، ظل سوين دائمًا يخفي رأسه في النقطة العمياء من خط رؤية القناص.

في المسافة، كان العديد من المطاردين من الرتبة الثانية مذهولين جميعًا.

الآن طلقة ذلك الرجل الثانية قد اختبرت الصفيحة السبائكية، عرف أن إصابة أجزاء أخرى لن تكون قاتلة، فقط طلقة في الرأس. ظن أن هذه الطلقة ستجعل سوين يفقد توازنه ويكشف عن رأسه، مما يؤدي إلى إصابة في الرأس.

 

 

من الواضح أن “سوين” هو الذي أصيب بالرصاص، فلماذا كان شخصهم هو الذي قُتل؟

الزاويتان كانتا صعبتين.

 

 

الآن عرفوا أن سوين يحمل الغرض المحظور، “منجل سوبنوس” في يده، وكانوا حذرين للغاية. فلماذا قُتلوا مع ذلك؟

 

 

 

الصرخة من قبل كانت لا تزال حية في أذهانهم. سوين أصيب برصاصة، لكن أحد رجالهم أصيب فجأة. هل كان نوعًا من التعويذة الخبيثة؟

 

 

تأثير هذه السلسلة من الدمى بدا جيدًا الآن.

ذلك “الغراب الدموي” لانغفيرو كان على دراية تامة بهذه التعويذة الملعونة، وكادت أن تخرج الروح من جسده. أدرك شيئًا فورًا وصرخ: “إنها تعويذة لعنة! احذروا، لا تضربوا الدمية التي عليه!”

تناثرت رذاذ من الدم من ساعده، محدثة حفرة اخترقت مباشرة.

 

مرة أخرى، سمع صوت طلقة نارية.

كان خائفًا من أنه إذا تأخر في الكلام لثانية، سيصيب أحدهم الدمية السوداء على جسد سوين، وسيموت شخص آخر بالتأكيد.

تأثير هذه السلسلة من الدمى بدا جيدًا الآن.

 

 

علاوة على ذلك، خمن أن إحداهما لا بد أن تكون الدمية الملعونة المربوطة بدمه هو.

“استهدفت من قبل ذلك القناص مرة أخرى!”

 

بعد دفع الثمن، رفع يده وأطلق وابلًا آخر من الطلقات، تاركًا فقط بضعة غربان تطير بعيدًا.

عرف لانغفيرو أن التعويذة لا تستطيع قتله، لكن مقترنة بذلك المنجل الأسود، واحد يسيطر من مسافة بعيدة، والآخر يقتل من مسافة بعيدة، كان ببساطة “لا حل له”!

 

 

“إنه هو، اقتلوا ذلك الرجل!”

لم تعطِ أي شخص أي فرصة لرد الفعل، ولا أحد يستطيع إنقاذ الضحية.

 

 

كان ذلك كافيًا.

إذا سقطت هذه “الضربة المزدوجة” عليه، شعر لانغفيرو أنه سيموت بلا شك!

 

 

 

بالنظر إلى الجثة بجانبه بجمجمتها المقطوعة، لم يستطع هذا المسؤول عن عصابة الغراب أن يتباطأ.

 

 

المشعوذ ذو الرداء من الرتبة الثانية الذي كان محاصرًا وقُتل سابقًا في الحيز الملعون لـ[الدير الأبيض] صرخ في عذاب، كما لو كان يتحمل بعض الألم العقلي الشديد.

لأنه عرف، كلما ابتعدت المسافة، قل تأثير لعنة “الفودو”.

نظر سوين إلى ضباب الدم وتمتم لنفسه.

 

وهذه المرة، كانت الرصاصة “رصاصة خيميائية متفجرة”.

……

 

 

 

صحيح.

لكن في هذه اللحظة، كان سوين قد وجد فرصة بالفعل واندفع إلى الجزء الخلفي من مبنى.

 

علاوة على ذلك، خمن أن إحداهما لا بد أن تكون الدمية الملعونة المربوطة بدمه هو.

هذه الدمية السوداء كانت “دمية الفودو” التي صنعها سوين للتو!

ذلك “الغراب الدموي” لانغفيرو كان على دراية تامة بهذه التعويذة الملعونة، وكادت أن تخرج الروح من جسده. أدرك شيئًا فورًا وصرخ: “إنها تعويذة لعنة! احذروا، لا تضربوا الدمية التي عليه!”

 

 

سابقًا في الحيز الملعون، على الرغم من أن جميع المتخصصين الأربعة من الرتبة الثانية هربوا أحياء، إلا أنهم أصيبوا جميعًا وتركوا دماء كافية في الدير ليصنع سوين تعويذة لعنة.

بما أنه خمن أنه سيُصاب بالتأكيد، كيف لا يكون سوين مستعدًا؟

 

ضيَّق سوين عينيه وعبس.

الآن يبدو أن التأثير كان جيدًا جدًا.

 

 

 

قبل المجيء إلى الأطلال، كان قد اختبر المدى الدقيق لـ”دمية الفودو” في فريق النقل.

كلما ابتعدت المسافة، قل تهديد البندقي…

 

 

على الرغم من أن المتخصصين من الرتبة الثانية سيتأثرون بشكل كبير بتعويذة اللعنة، إلا أن سوين لم يخطط لاستخدام هذه التعويذة لإيذاء الناس.

 

 

 

طالما كانت لديه فرصة بسيطة، فإن المنجل الأسود سيستغلها!

“إنه هو، اقتلوا ذلك الرجل!”

 

إذا كان هناك ضربة أخرى، فسيؤدي ذلك إلى ارتداد فوري، وسيموت الزومبي الحقود في الحال.

عند رؤية أن هجومه كان فعالًا، سحب سوين ثماني أو تسع دمى سوداء، كطائرات ورقية، تتخلف خلفه، تحمي جسده بإحكام.

 

 

 

على الرغم من أن ثلاثة فقط منها كانت مفيدة، إلا أنه خمّن أن المطاردين لن يجرؤوا على المقامرة.

“إنه هو، اقتلوا ذلك الرجل!”

 

“طق!”

بمجرد أن تصاب، سيموت شخص ما بالتأكيد.

علاوة على ذلك، خمن أن إحداهما لا بد أن تكون الدمية الملعونة المربوطة بدمه هو.

 

 

التكتيك نجح، وفكر سوين في تفجير “دمية الفودو”، والثلاثة الآخرون لن ينجوا من الموت بصعوبة.

أقل من عشر ثوانٍ فصلت بين الطلقتين.

 

بما أنه خمن أنه سيُصاب بالتأكيد، كيف لا يكون سوين مستعدًا؟

لكنه لم يفعل ذلك.

 

 

“بووم~”

لأنه لم يكن متأكدًا من عدد الضربات الإضافية التي يمكن أن يتحملها الزومبي الحقود.

 

 

 

بما في ذلك الضربتين في الحيز الملعون سابقًا، كانت هذه بالفعل الضربة الثالثة.

عرف أنه على الأرجح لا يستطيع تفادي الطلقة التالية.

 

لكن قبل أن يتمكن من التفكير أكثر، ضربه ذلك الشعور المألوف بالخطر مجددًا.

إذا كان هناك ضربة أخرى، فسيؤدي ذلك إلى ارتداد فوري، وسيموت الزومبي الحقود في الحال.

 

 

تناثرت رذاذ من الدم من ساعده، محدثة حفرة اخترقت مباشرة.

بدون رادع المنجل الأسود، سيكون موت سوين نفسه.

 

 

 

تأثير هذه السلسلة من الدمى بدا جيدًا الآن.

سابقًا في الحيز الملعون، على الرغم من أن جميع المتخصصين الأربعة من الرتبة الثانية هربوا أحياء، إلا أنهم أصيبوا جميعًا وتركوا دماء كافية في الدير ليصنع سوين تعويذة لعنة.

 

أقل من عشر ثوانٍ فصلت بين الطلقتين.

حتى “ملك البنادق” غيغر، الذي لم يخطئ طلقة أبدًا، توقف عن إطلاق النار، ولم يجرؤ على الإطلاق مجددًا.

الزاويتان كانتا صعبتين.

 

بمجرد نظرة، رأى سوين على الأقل أربعة أو خمسة متخصصين من الرتبة الثانية، بالإضافة إلى الأربعة الذين هربوا سابقًا.

كان ذلك كافيًا.

عند رؤية أن هجومه كان فعالًا، سحب سوين ثماني أو تسع دمى سوداء، كطائرات ورقية، تتخلف خلفه، تحمي جسده بإحكام.

 

 

كلما ابتعدت المسافة، قل تهديد البندقي…

 

 

 

————————

 

 

حكم على اتجاه النظرة العدائية خلفه وقدر المسار تقريبًا، متجنبًا غريزيًا الطريق الأصلي الذي كان من المفترض أن يسلكه.

  • اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

 

مجموعة الغربان السوداء العالقة فوق رأسه!

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

حتى “ملك البنادق” غيغر، الذي لم يخطئ طلقة أبدًا، توقف عن إطلاق النار، ولم يجرؤ على الإطلاق مجددًا.

استشعر سوين شيئًا وتغير تعبيره قليلًا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط