Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخيميائي الميكانيكي 147

لم أمت، بل أنت من سيموت

لم أمت، بل أنت من سيموت

الفصل 147: لم أمت، بل أنت من سيموت

 

 

 

هرب سوين بمفرده، مع ستة أشخاص يطاردونه عن كثب.

 

 

 

لكن عندما رأوا أنه على وشك الهرب إلى أطلال الفجر شديدة الخطورة، أصيب هؤلاء المطاردون بالذعر أيضًا.

 

 

……

الآن، سبعة متخصصين من الرتبة الثانية يطاردون متخصصًا من الرتبة الأولى. ليس فقط أن أحدهم قد قُتل، بل إذا هرب الهدف أيضًا، كيف سيواجهون العودة؟

كان كقذيفة متسارعة، عابرًا عدة مئات من الأمتار في لحظة.

 

ضُرب سوين بشدة مجددًا، وركل جسده خارجًا ككيس رمل، مصطدمًا بجدار سميك.

الحيز الملعون تحطم، وفهم الجميع أن “النائحة” قد قُتلت بالتأكيد على يد سوين، ومادة الشعر لا بد أنها أُخذت أيضًا.

قبل قليل، استخدم دمية الفودو لاغتيال متخصص من الرتبة الثانية، وقد هدأ أولئك الرجال لبعض الوقت. لكن الآن، عاد ذلك الشعور بالاستهداف.

 

رمح العنكبوت الثماني كان سريعًا، لكن ذلك لا يعني أن المتخصصين من الرتبة الثانية لا يمكن أن تكون لديهم دفعة سرعة في المسافات القريبة للحاق به.

لقد عملوا بجد لخلق فرصة، بل واستفزوا الساحرة لتصبح من فئة لورد من الرتبة الثانية. لكن في النهاية، قدموا كل شيء بلا مقابل؟

لكن، شخصًا آخر كان يعاني أكثر!

 

 

ألن يتنازل عضو عائلة أوليفر ذلك، دانزي الصغير، عن الأمر بهذه السهولة؟

 

 

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

وفي هذه اللحظة المؤسفة، نقل جهاز الاتصال هدير دانزي الصغير الغاضب: “اللعنة! ذلك الرجل أخذ رأس الساحرة، يجب أن تقتلوه وتعيدوا لي مادتي!”

 

 

لم يتردد إطلاقًا، وبحركة من يده، تأرجحت يد الدمية غير المرئية التي تمسك بالمنجل الأسود نحو القزم.

نبرة الأمر لم تكن تقبل الشك.

هو فقط من يعلم كم كان دانزي يتوق إلى شعر الساحرة.

 

لكن بشكل غير متوقع، شعر فورًا باختلاف في القوة على الخيط.

عند سماع هذا، لم تكن تعابير الوجوه على وجوه المطاردين جيدة.

 

 

دمية الفودو، التي استخدمت دم هذا الرجل كوسيط، انفجرت على هذه المسافة القريبة، وكان الألم لا يمكن تخيله.

باستثناء مسؤول أخوية البخار “التيرانوصور الميكانيكي” توينبي، كان الخمسة الآخرون جميعًا حراسًا شخصيين أو أتباعًا لعائلة أوليفر. كانوا متخصصين ذوي مهارات عالية يدفع لهم الاتحاد، مما يعني أنه لم تكن لديهم المؤهلات لرفض أوامر دانزي الصغير.

مع ذلك الاصطدام، كان هناك صوت “طقطقة”، وتحطمت الدمية.

 

صوت الطلقة كان أبطأ من الرصاصة.

عند سماع الأمر من جهاز الاتصال، نظر المتخصصون من الرتبة الثانية إلى بعضهم وعبسوا.

……

 

على الرغم من أن “ملك البنادق” غيغر كان قويًا، إلا أن البندقيين في النهاية ليسوا ماهرين في المطاردة والتعقب.

لويد، “المشعوذ”، أبدي تعبيرًا كئيبًا بشكل خاص على وجهه.

حتى قبل سماع الصوت، شعر سوين بوضوح أن جسده قد أصيب وتعثر.

 

لولا الصفيحة الصدرية السبائكية على صدره، لمات في الحال من ذلك الاصطدام.

هو فقط من يعلم كم كان دانزي يتوق إلى شعر الساحرة.

 

 

 

على الرغم من أنه معلم دانزي في تحريك الدمى، كيف لا يفهم الطبيعة المتقلبة لدانزي الصغير؟

لكن بشكل غير متوقع، شعر فورًا باختلاف في القوة على الخيط.

 

 

كان الأمر شيئًا إذا هرب المهاجم، لكن إذا فُقدت المادة، فإن هذا الشاب الصغير سيثور بالتأكيد.

 

 

لم يتردد إطلاقًا، وبحركة من يده، تأرجحت يد الدمية غير المرئية التي تمسك بالمنجل الأسود نحو القزم.

سمعته كمعلم ستُشوه.

 

 

هرب سوين بمفرده، مع ستة أشخاص يطاردونه عن كثب.

هذا الرجل العجوز تردد للحظة فقط قبل أن يصرخ على عجل: “طاردوا! ذلك الرجل استخدم المنجل الأسود ثلاث ضربات بالفعل، على الأكثر بقيت ضربة واحدة. ارتداد اللعنة سينفجر فورًا. دميته غير المرئية ستموت بالتأكيد أيضًا. عندها، لن يشكل تهديدًا بعد الآن… وإلا، فلا داعي لأن نعود نحن أيضًا!”

 

 

 

المعنى الضمني لكلماته كان واضحًا جدًا أيضًا. من يأخذ الضربة الأخيرة سيكون غير محظوظ.

في اللحظة التالية، اختفى الألم على وجهه، وبدا جسده المصاب بجروح بالغة وكأنه لم يعد يشعر بأي ألم.

 

 

“حسنًا!”

 

 

 

نظر الآخرون إلى بعضهم ولم يستطيعوا سوى صر على أسنانهم والاندفاع إلى الأمام.

نظر سوين إلى الحارس المذهول للحظة، ابتسم ابتسامة عريضة، وأظهر أسنانه الملطخة بالدماء: “هيه…”

 

ظن سوين أنه سيضطر للقتال يائسًا بجسده والمنجل مجددًا، لكن في هذه اللحظة…

طالما لم ينهوا ولاءهم لعائلة أوليفر، لا بد من تنفيذ هذا الأمر!

 

ضُرب سوين بشدة لدرجة أن عينيه جحظتا، وبصق فمًا من الدم العتيق.

 

 

عبس سوين.

“هاه… لقد عادوا مجددًا؟”

“الارتداد لم يصب الجزء القاتل من الجثة الحية الحقودة؟!”

 

أدار سوين رأسه ونظر إلى العديد من المتخصصين من الرتبة الثانية الذين تسارعوا فجأة، وخمن أيضًا ما يحدث. “هل تلقوا أمرًا بالموت من ذلك الشاب الصغير؟”

عبس سوين.

رأى حركة الرجل، لكن جسده لم يستطع الاستجابة في الوقت المناسب. في مواجهة الخطر، لم يستطع سوى استخدام أرجل العنكبوت لسحب دمية سوداء أمام صدره للحماية.

 

هو فقط من يعلم كم كان دانزي يتوق إلى شعر الساحرة.

قبل قليل، استخدم دمية الفودو لاغتيال متخصص من الرتبة الثانية، وقد هدأ أولئك الرجال لبعض الوقت. لكن الآن، عاد ذلك الشعور بالاستهداف.

لم يكن لدى سوين وقت لرد الفعل.

 

عند سماع هذا، لم تكن تعابير الوجوه على وجوه المطاردين جيدة.

أدار سوين رأسه ونظر إلى العديد من المتخصصين من الرتبة الثانية الذين تسارعوا فجأة، وخمن أيضًا ما يحدث. “هل تلقوا أمرًا بالموت من ذلك الشاب الصغير؟”

 

 

 

بالتفكير في هذا، شعر أيضًا أن الأمور ليست جيدة.

 

 

 

أولئك الرجال ليس لديهم مخرج، وسوين نفسه أيضًا ليس لديه مخرج.

رأى حركة الرجل، لكن جسده لم يستطع الاستجابة في الوقت المناسب. في مواجهة الخطر، لم يستطع سوى استخدام أرجل العنكبوت لسحب دمية سوداء أمام صدره للحماية.

 

 

بالنظر إلى الأمام، دون تردد، اندفع مباشرة إلى الجزء الأعمق من الأطلال حيث كان الضباب أكثر كثافة.

 

 

وبعد رؤية لويد يُصاب، تنفس الباقون الصعداء.

على الرغم من أن “ملك البنادق” غيغر كان قويًا، إلا أن البندقيين في النهاية ليسوا ماهرين في المطاردة والتعقب.

الجثة الحية الحقودة قد نجت من جولة من ارتداد اللعنة، ويمكن توجيه أربع أو خمس ضربات أخرى!

 

بسبب هذا التكتيك، لم يُحشر سوين بين الاثنين ويُقتل في الحال.

في أطلال الفجر المليئة بالضباب والمباني المعقدة، طالما كانت المسافة بعيدة بما يكفي، سيتضاءل تهديد البندقي أكثر فأكثر.

 

 

 

لكن، يبدو أن العدو قد خمن هذا أيضًا.

كانت لحظة الذهول هذه هي التي أعطت سوين وقتًا لالتقاط أنفاسه.

 

لكن، من الواضح أن الحارس لم يرَ دمى الرونية من قبل، وتأثر بنحيب “دمية النحيب” عندما كان على اتصال وثيق بسوين، مما تسبب في ذهوله للحظة.

بدا أن أولئك الرجال يعرفون أنهم إذا واصلوا المطاردة، حتى لو لحقوا بسوين، فسيكون وضعهم خطيرًا جدًا بمجرد دخولهم أعماق الأطلال. في هذه اللحظة، كانوا يستعدون لحسم النتيجة بضربة واحدة!

ذلك الرجل جمع قوته وقفز، فتحت ساقا بنطاله، متحولتين إلى عضلات مبالغ فيها كأرجل ضفدع الثور، قافزًا مئة متر…

 

ففي النهاية، كان سوين يحمل المنجل الأسود في يديه.

دوت طلقات نارية مجددًا.

 

 

ذلك الرجل جمع قوته وقفز، فتحت ساقا بنطاله، متحولتين إلى عضلات مبالغ فيها كأرجل ضفدع الثور، قافزًا مئة متر…

“بانغ!”

 

 

الجرح لم يظهر على الرقبة أو القلب، أي مكان آخر بالنسبة للحقود لم يكن إصابة قاتلة.

صوت الطلقة كان أبطأ من الرصاصة.

 

 

لكن الآن، خمنوا أن سوين لديه فرصة واحدة فقط لضرب المنجل.

حتى قبل سماع الصوت، شعر سوين بوضوح أن جسده قد أصيب وتعثر.

سرعة متخصص قتال متلاحم من الرتبة الثانية؟

 

 

وبالصدفة، بعد إصابة دمية الفودو، تجمد جسد لويد، المرتبط بالدماء والذي يتحكم بدميتين، للحظة.

 

 

 

على الرغم من أن التهديدات الأخرى كانت تقترب أكثر فأكثر، قرر سوين قتل هذا الرجل أولًا!

قبل قليل، استخدم دمية الفودو لاغتيال متخصص من الرتبة الثانية، وقد هدأ أولئك الرجال لبعض الوقت. لكن الآن، عاد ذلك الشعور بالاستهداف.

 

لم يجرؤ على ضرب الرمح، لكنه توقف بدقة أمام رمح العنكبوت، ثم استخدم الزخم ليقف على ساق واحدة ونفذ ركلة دورانية.

لم يتردد إطلاقًا، وبحركة من يده، تأرجحت يد الدمية غير المرئية التي تمسك بالمنجل الأسود نحو القزم.

سمعته كمعلم ستُشوه.

 

في اللحظة التي تحطمت فيها الدمية السوداء، أطلق المحارب الميكانيكي، توينبي، الذي كان على وشك القدوم للمساعدة من على بعد عشرة أمتار، صرخة ألم، ممسكًا برأسه وكاد يغمى عليه.

لكن هذه المرة، لم تكن سلسة كما في السابق.

 

 

 

عندما أرجح المنجل، استخدم العديد من المتخصصين من الرتبة الثانية قدراتهم الواحدة تلو الأخرى، وتضاعفت سرعتهم في لحظة، مندفعين نحوه دون أي اعتبار لسلامتهم.

 

 

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

كانت حركة حاسمة لقتل سوين بضربة واحدة.

 

 

على الرغم من أنه كان يبصق دماء في حالة مزرية، إلا أن ابتسامة مجنونة انتشرت على وجهه.

……

 

 

رمح العنكبوت الثماني كان سريعًا، لكن ذلك لا يعني أن المتخصصين من الرتبة الثانية لا يمكن أن تكون لديهم دفعة سرعة في المسافات القريبة للحاق به.

 

 

جهاز الدفع النفاث المعدل كان قد جمع ضغطًا كافيًا، والآن أُطلق دفعة واحدة.

لم يظهروها من قبل لأن لكل منهم خططه الخاصة وأراد أن يوقع الآخر في الفخ.

في الهواء، بينما أصبح واعيًا بجسده، ارتطم فجأة بقوة بمبنى. بعد أن حطم جدارين سميكين، توقف أخيرًا.

 

 

ففي النهاية، كان سوين يحمل المنجل الأسود في يديه.

 

 

……

لكن الآن، خمنوا أن سوين لديه فرصة واحدة فقط لضرب المنجل.

 

 

أولئك الرجال ليس لديهم مخرج، وسوين نفسه أيضًا ليس لديه مخرج.

وبعد رؤية لويد يُصاب، تنفس الباقون الصعداء.

ثم، رذاذ آخر من الدم العكر غطى الأرض في كل مكان.

 

على الرغم من أن التهديدات الأخرى كانت تقترب أكثر فأكثر، قرر سوين قتل هذا الرجل أولًا!

من الأفضل أن يكون لديك صديق ميت على عدو حي.

 

 

هذا يعني… أن التعزيز قد تجدد.

في النهاية، لم يكونوا هم أنفسهم غير المحظوظين.

على الرغم من أن التهديدات الأخرى كانت تقترب أكثر فأكثر، قرر سوين قتل هذا الرجل أولًا!

 

ثم، رذاذ آخر من الدم العكر غطى الأرض في كل مكان.

بما أن هذه الضربة قد نُفذت، لم يعد لدى المتخصص في القتال المتلاحم ذو قدرات الانتقال والاندفاع المفاجئ أي تحفظات، وانطلقوا بكل قوتهم.

 

 

 

توينبي، “التيرانوصور الميكانيكي”، كان الأسرع ردًا.

الفصل 147: لم أمت، بل أنت من سيموت

 

شعر وكأنه ضُرب في صدره من قبل وحيد قرن يندفع، معطيًا إياه وهمًا أن روحه لا تزال في مكانها بينما جسده يُقذف بعيدًا.

جهاز الدفع النفاث المعدل كان قد جمع ضغطًا كافيًا، والآن أُطلق دفعة واحدة.

 

 

 

مع صوت “بشش”، اندفع بخار أبيض كإطلاق صاروخ.

 

 

ضُرب سوين بشدة لدرجة أن عينيه جحظتا، وبصق فمًا من الدم العتيق.

كان كقذيفة متسارعة، عابرًا عدة مئات من الأمتار في لحظة.

 

 

صوت الريح “سووش” جاء، السرعة كانت عالية لدرجة أنها لم تترك وقتًا لرد الفعل.

حتى مع قيام سوين بعدة توقفات مفاجئة وتغييرات في الاتجاه، أفرغ هذا الرجل الضغط وتوقف فجأة، ثم استخدم عدة دفعات نفاثة لشن هجوم طويل المدى، لحق به في لحظة. ثم، في الهواء، طارت ذراع ميكانيكية كمخلب، مع صوت “طقطقة”، انطلقت…

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

 

لم يكن لدى سوين وقت لرد الفعل.

كان سوين يتحكم بالدمية غير المرئية لتأرجح المنجل الأسود لقتل القزم في المسافة، لكن كان عليه أن يبذل قصارى جهده لتفادي المخلب الميكانيكي.

وبالصدفة، بعد إصابة دمية الفودو، تجمد جسد لويد، المرتبط بالدماء والذي يتحكم بدميتين، للحظة.

 

باستثناء مسؤول أخوية البخار “التيرانوصور الميكانيكي” توينبي، كان الخمسة الآخرون جميعًا حراسًا شخصيين أو أتباعًا لعائلة أوليفر. كانوا متخصصين ذوي مهارات عالية يدفع لهم الاتحاد، مما يعني أنه لم تكن لديهم المؤهلات لرفض أوامر دانزي الصغير.

هذا التفادي هو ما جعل اتجاه تأرجح المنجل ينحرف قليلًا. لم يقطع رقبة القزم، بل قطع ساقيه فقط بضربة واحدة.

نظر الآخرون إلى بعضهم ولم يستطيعوا سوى صر على أسنانهم والاندفاع إلى الأمام.

 

 

ولم يكن لدى سوين وقت لتوجيه ضربة أخرى لأنه في هذه اللحظة، كان التهديد يقترب مجددًا.

 

 

بسبب هذا التكتيك، لم يُحشر سوين بين الاثنين ويُقتل في الحال.

بالإضافة إلى الذراع الميكانيكية، كان حارس عائلة أوليفر البدين خلفه مباشرة.

 

 

 

ذلك الرجل جمع قوته وقفز، فتحت ساقا بنطاله، متحولتين إلى عضلات مبالغ فيها كأرجل ضفدع الثور، قافزًا مئة متر…

هذا يعني… أن التعزيز قد تجدد.

 

وبالصدفة، بعد إصابة دمية الفودو، تجمد جسد لويد، المرتبط بالدماء والذي يتحكم بدميتين، للحظة.

“بانغ!”

 

 

 

بينما كان سوين يغمد نصله، اندفع حارس البدين ذو أرجل ضفدع الثور نحوه، مصطدمًا مباشرة بصدره.

 

 

كان هناك صوت “ضجة” أخرى، وانتشرت قوة هائلة من نقطة الارتطام.

سرعة متخصص قتال متلاحم من الرتبة الثانية؟

 

 

عندما أرجح المنجل، استخدم العديد من المتخصصين من الرتبة الثانية قدراتهم الواحدة تلو الأخرى، وتضاعفت سرعتهم في لحظة، مندفعين نحوه دون أي اعتبار لسلامتهم.

لم يكن لدى سوين وقت لرد الفعل.

 

 

 

رأى حركة الرجل، لكن جسده لم يستطع الاستجابة في الوقت المناسب. في مواجهة الخطر، لم يستطع سوى استخدام أرجل العنكبوت لسحب دمية سوداء أمام صدره للحماية.

لكن، يبدو أن العدو قد خمن هذا أيضًا.

 

ضُرب سوين بشدة لدرجة أن عينيه جحظتا، وبصق فمًا من الدم العتيق.

مع ذلك الاصطدام، كان هناك صوت “طقطقة”، وتحطمت الدمية.

ففي النهاية، كان سوين يحمل المنجل الأسود في يديه.

 

 

ضُرب سوين بشدة لدرجة أن عينيه جحظتا، وبصق فمًا من الدم العتيق.

توينبي، “التيرانوصور الميكانيكي”، كان الأسرع ردًا.

 

 

كان هناك صوت “ضجة” أخرى، وانتشرت قوة هائلة من نقطة الارتطام.

 

 

 

شعر وكأنه ضُرب في صدره من قبل وحيد قرن يندفع، معطيًا إياه وهمًا أن روحه لا تزال في مكانها بينما جسده يُقذف بعيدًا.

 

 

 

بعد لحظة، لحقت روحه أخيرًا به وعادت إلى جسده.

 

 

هرب سوين بمفرده، مع ستة أشخاص يطاردونه عن كثب.

عندها فقط شعر سوين بالإحساس الدوار لدمه يتدفق عائدًا إلى أطرافه.

 

 

وبالصدفة، بعد إصابة دمية الفودو، تجمد جسد لويد، المرتبط بالدماء والذي يتحكم بدميتين، للحظة.

في الهواء، بينما أصبح واعيًا بجسده، ارتطم فجأة بقوة بمبنى. بعد أن حطم جدارين سميكين، توقف أخيرًا.

 

 

 

ثم، رذاذ آخر من الدم العكر غطى الأرض في كل مكان.

في اللحظة التالية، اختفى الألم على وجهه، وبدا جسده المصاب بجروح بالغة وكأنه لم يعد يشعر بأي ألم.

 

لم يتردد إطلاقًا، وبحركة من يده، تأرجحت يد الدمية غير المرئية التي تمسك بالمنجل الأسود نحو القزم.

لولا الصفيحة الصدرية السبائكية على صدره، لمات في الحال من ذلك الاصطدام.

 

 

 

لكن، شخصًا آخر كان يعاني أكثر!

الجثة الحية الحقودة قد نجت من جولة من ارتداد اللعنة، ويمكن توجيه أربع أو خمس ضربات أخرى!

 

عبس سوين.

في اللحظة التي تحطمت فيها الدمية السوداء، أطلق المحارب الميكانيكي، توينبي، الذي كان على وشك القدوم للمساعدة من على بعد عشرة أمتار، صرخة ألم، ممسكًا برأسه وكاد يغمى عليه.

 

 

 

دمية الفودو، التي استخدمت دم هذا الرجل كوسيط، انفجرت على هذه المسافة القريبة، وكان الألم لا يمكن تخيله.

 

 

 

بسبب هذا التكتيك، لم يُحشر سوين بين الاثنين ويُقتل في الحال.

 

 

 

……

بالتفكير في هذا، شعر أيضًا أن الأمور ليست جيدة.

 

لم يكن لدى سوين وقت لرد الفعل.

شعر سوين وكأن أعضاءه الداخلية قد أزحت عن مكانها، وكان ضعيفًا لدرجة أنه لم يستطع حشد أي قوة.

 

 

على الرغم من أن “ملك البنادق” غيغر كان قويًا، إلا أن البندقيين في النهاية ليسوا ماهرين في المطاردة والتعقب.

في هذه اللحظة الحرجة، لم يكن لديه وقت لالتقاط أنفاسه. ازدادت عيناه صلابة فجأة، وأطلقت عواطفه نظرة جنون في عينيه.

 

 

هذا يعني… أن التعزيز قد تجدد.

في اللحظة التالية، اختفى الألم على وجهه، وبدا جسده المصاب بجروح بالغة وكأنه لم يعد يشعر بأي ألم.

 

 

دمية الفودو، التي استخدمت دم هذا الرجل كوسيط، انفجرت على هذه المسافة القريبة، وكان الألم لا يمكن تخيله.

أجبر نفسه على الوقوف، كشفت أذرع العنكبوت الأربعة عن رماح حادة موضوعة على صدره، بينما سحبت الأربعة الأخرى بسرعة عدة دمى غريبة لحمايته.

ثم، رذاذ آخر من الدم العكر غطى الأرض في كل مكان.

 

توينبي، “التيرانوصور الميكانيكي”، كان الأسرع ردًا.

بعد القيام بهذه الحركة الدفاعية، مدت يدا سوين في الفراغ، محاولين الإمساك بالمنجل الأسود البعيد لقتال يائس!

بالنظر إلى الأمام، دون تردد، اندفع مباشرة إلى الجزء الأعمق من الأطلال حيث كان الضباب أكثر كثافة.

 

لم يظهروها من قبل لأن لكل منهم خططه الخاصة وأراد أن يوقع الآخر في الفخ.

لكن بشكل غير متوقع، شعر فورًا باختلاف في القوة على الخيط.

 

 

 

لم يكن لحمًا محطمًا، بل جثة حية كاملة.

وبعد رؤية لويد يُصاب، تنفس الباقون الصعداء.

 

أدار سوين رأسه ونظر إلى العديد من المتخصصين من الرتبة الثانية الذين تسارعوا فجأة، وخمن أيضًا ما يحدث. “هل تلقوا أمرًا بالموت من ذلك الشاب الصغير؟”

فهم سوين شيئًا فورًا، وملأت مفاجأة سارة قلبه: “هاه؟”

بالنظر إلى الأمام، دون تردد، اندفع مباشرة إلى الجزء الأعمق من الأطلال حيث كان الضباب أكثر كثافة.

 

لقد عملوا بجد لخلق فرصة، بل واستفزوا الساحرة لتصبح من فئة لورد من الرتبة الثانية. لكن في النهاية، قدموا كل شيء بلا مقابل؟

على الرغم من أنه يتحكم في القوة الدقيقة لكل ضربة، إلا أنه قد وجه أربع ضربات في وقت قصير، ووصل إلى حد الارتداد.

 

 

 

خاصة الضربة الأخيرة، التي كانت بعيدة جدًا، كانت تعادل ضربتين سابقتين.

نظر سوين إلى الحارس المذهول للحظة، ابتسم ابتسامة عريضة، وأظهر أسنانه الملطخة بالدماء: “هيه…”

 

باستثناء مسؤول أخوية البخار “التيرانوصور الميكانيكي” توينبي، كان الخمسة الآخرون جميعًا حراسًا شخصيين أو أتباعًا لعائلة أوليفر. كانوا متخصصين ذوي مهارات عالية يدفع لهم الاتحاد، مما يعني أنه لم تكن لديهم المؤهلات لرفض أوامر دانزي الصغير.

ارتداد لعنة المنجل الأسود فُعل فورًا!

ففي النهاية، كان سوين يحمل المنجل الأسود في يديه.

 

 

على الرغم من أن الجثة كانت ملفوفة بكفن ولم يستطع سوين رؤية أين ظهر الجرح على الجسد، إلا أنه استطاع أن يشعر بوضوح بـ”انفجار الدم” للجثة الحية من خلال اهتزاز الخيط في لحظة الضربة.

 

 

 

ظن سوين أنه سيضطر للقتال يائسًا بجسده والمنجل مجددًا، لكن في هذه اللحظة…

 

 

هو فقط من يعلم كم كان دانزي يتوق إلى شعر الساحرة.

تفاجأ عندما وجد أن الجثة الحية الحقودة لم تمت!

في النهاية، لم يكونوا هم أنفسهم غير المحظوظين.

 

هذا يعني… أن التعزيز قد تجدد.

……

رأى حركة الرجل، لكن جسده لم يستطع الاستجابة في الوقت المناسب. في مواجهة الخطر، لم يستطع سوى استخدام أرجل العنكبوت لسحب دمية سوداء أمام صدره للحماية.

 

“الارتداد لم يصب الجزء القاتل من الجثة الحية الحقودة؟!”

“الارتداد لم يصب الجزء القاتل من الجثة الحية الحقودة؟!”

 

 

أدار سوين رأسه ونظر إلى العديد من المتخصصين من الرتبة الثانية الذين تسارعوا فجأة، وخمن أيضًا ما يحدث. “هل تلقوا أمرًا بالموت من ذلك الشاب الصغير؟”

فهم سوين فورًا ما حدث.

 

 

 

الجرح لم يظهر على الرقبة أو القلب، أي مكان آخر بالنسبة للحقود لم يكن إصابة قاتلة.

 

 

 

قدرته المرعبة على التعافي ستشفي الجرح في وقت قصير جدًا.

 

 

على الرغم من أن الجثة كانت ملفوفة بكفن ولم يستطع سوين رؤية أين ظهر الجرح على الجسد، إلا أنه استطاع أن يشعر بوضوح بـ”انفجار الدم” للجثة الحية من خلال اهتزاز الخيط في لحظة الضربة.

هذا يعني… أن التعزيز قد تجدد.

على الرغم من أنه يتحكم في القوة الدقيقة لكل ضربة، إلا أنه قد وجه أربع ضربات في وقت قصير، ووصل إلى حد الارتداد.

 

عبس سوين.

الجثة الحية الحقودة قد نجت من جولة من ارتداد اللعنة، ويمكن توجيه أربع أو خمس ضربات أخرى!

خاصة الضربة الأخيرة، التي كانت بعيدة جدًا، كانت تعادل ضربتين سابقتين.

 

 

بالتفكير في هذا، تألقت عينا سوين.

 

 

على الرغم من أن التهديدات الأخرى كانت تقترب أكثر فأكثر، قرر سوين قتل هذا الرجل أولًا!

على الرغم من أنه كان يبصق دماء في حالة مزرية، إلا أن ابتسامة مجنونة انتشرت على وجهه.

 

 

 

على الجانب الآخر، لم يكن لدى حارس البدين أي نية لمنح سوين فرصة للبقاء على قيد الحياة. بعد أن صدمه في أنقاض المبنى، دفع الأرض بقدمه واندفع مجددًا.

عند سماع هذا، لم تكن تعابير الوجوه على وجوه المطاردين جيدة.

 

 

صوت الريح “سووش” جاء، السرعة كانت عالية لدرجة أنها لم تترك وقتًا لرد الفعل.

بالتفكير في هذا، تألقت عينا سوين.

 

شعر وكأنه ضُرب في صدره من قبل وحيد قرن يندفع، معطيًا إياه وهمًا أن روحه لا تزال في مكانها بينما جسده يُقذف بعيدًا.

لكن لأن سوين كان مستعدًا، رأى الحارس الرمح السام واقفًا على صدره وأدرك الخطر بوضوح.

 

 

 

لم يجرؤ على ضرب الرمح، لكنه توقف بدقة أمام رمح العنكبوت، ثم استخدم الزخم ليقف على ساق واحدة ونفذ ركلة دورانية.

 

 

عند سماع هذا، لم تكن تعابير الوجوه على وجوه المطاردين جيدة.

القوة المطلقة سحقت اثنتين من الدمى الغريبة بركلة واحدة. ثم، الركلة، كسوط حديدي، ضربت جانب سوين بشدة دون أن تفقد أي زخم.

كان كقذيفة متسارعة، عابرًا عدة مئات من الأمتار في لحظة.

 

بالتفكير في هذا، تألقت عينا سوين.

“بانغ~”

طالما لم ينهوا ولاءهم لعائلة أوليفر، لا بد من تنفيذ هذا الأمر!

 

صوت الطلقة كان أبطأ من الرصاصة.

صوت مكتوم مع صدى تكسير العظام.

وفي هذه اللحظة المؤسفة، نقل جهاز الاتصال هدير دانزي الصغير الغاضب: “اللعنة! ذلك الرجل أخذ رأس الساحرة، يجب أن تقتلوه وتعيدوا لي مادتي!”

 

الحيز الملعون تحطم، وفهم الجميع أن “النائحة” قد قُتلت بالتأكيد على يد سوين، ومادة الشعر لا بد أنها أُخذت أيضًا.

ضُرب سوين بشدة مجددًا، وركل جسده خارجًا ككيس رمل، مصطدمًا بجدار سميك.

 

 

 

رذاذ من الدم العكر انبثق من فمه وأنفه، وكاد أن يتقيأ قلبه ورئتيه.

ظن سوين أنه سيضطر للقتال يائسًا بجسده والمنجل مجددًا، لكن في هذه اللحظة…

 

 

لكن، من الواضح أن الحارس لم يرَ دمى الرونية من قبل، وتأثر بنحيب “دمية النحيب” عندما كان على اتصال وثيق بسوين، مما تسبب في ذهوله للحظة.

لم يتردد إطلاقًا، وبحركة من يده، تأرجحت يد الدمية غير المرئية التي تمسك بالمنجل الأسود نحو القزم.

 

 

كانت لحظة الذهول هذه هي التي أعطت سوين وقتًا لالتقاط أنفاسه.

 

 

رذاذ من الدم العكر انبثق من فمه وأنفه، وكاد أن يتقيأ قلبه ورئتيه.

دون تردد، حقن نفسه بمنبه لمنع نفسه من الإغماء بسبب الألم الذي لا يطاق.

 

 

شعر سوين وكأن أعضاءه الداخلية قد أزحت عن مكانها، وكان ضعيفًا لدرجة أنه لم يستطع حشد أي قوة.

أثناء حقن الدواء، كانت أذرع العنكبوت الثمانية خلفه قد تحكمت بالفعل بالجثة الحية الحقودة خارج الأطلال لتأرجح المنجل الأسود مجددًا!

 

 

 

نظر سوين إلى الحارس المذهول للحظة، ابتسم ابتسامة عريضة، وأظهر أسنانه الملطخة بالدماء: “هيه…”

 

 

 

لم أمت، لقد حان دورك لتموت.

أولئك الرجال ليس لديهم مخرج، وسوين نفسه أيضًا ليس لديه مخرج.

 

 

————————

أجبر نفسه على الوقوف، كشفت أذرع العنكبوت الأربعة عن رماح حادة موضوعة على صدره، بينما سحبت الأربعة الأخرى بسرعة عدة دمى غريبة لحمايته.

 

أجبر نفسه على الوقوف، كشفت أذرع العنكبوت الأربعة عن رماح حادة موضوعة على صدره، بينما سحبت الأربعة الأخرى بسرعة عدة دمى غريبة لحمايته.

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

لولا الصفيحة الصدرية السبائكية على صدره، لمات في الحال من ذلك الاصطدام.

 

لم أمت، لقد حان دورك لتموت.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

أدار سوين رأسه ونظر إلى العديد من المتخصصين من الرتبة الثانية الذين تسارعوا فجأة، وخمن أيضًا ما يحدث. “هل تلقوا أمرًا بالموت من ذلك الشاب الصغير؟”

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط