زئير الأسد
خمن أن كلًا من “رأس النائحة” وهذه المخططات كانت على الأرجح عناصر متقدمة مُعدة لدانزي أوليفر.
…….
الفصل 148: زئير الأسد
“هناك سبعة مطاردين من الرتبة الثانية، اثنان ميتان، اثنان بساقين مقطوعتين، وبقي ثلاثة…”
لو كانت أسلاكًا فولاذية، لانقطعت مرات لا تُحصى في مثل هذه المعركة.
الآن بعد أن حصل على الوقت، أخرج الدمية الخيميائية التي تبدو تمامًا كشخص حقيقي ودرسها بعناية.
لسوء حظهم، سوين لديه الآن ما يكفي من شعر الساحرة في يديه.
تنفس سوين الصعداء.
مغمورًا بالطاقة الروحية الظلامية ومتحولًا إلى حالة عنصرية، لا يمكن للآخرين اكتشاف هذه الخيوط الشفافة. حتى مع وجود عوائق، هناك قوة جاذبية بين الخيوط قوية بما يكفي للتحكم بحركات الدمية، كمغناطيس.
متحملًا الألم الشديد في رأسه، اندفع توينبي إلى المبنى المكسور.
بمجرد نقرة من إصبعه، ظهر صدع مكاني فورًا على رقبة الحارس.
الغبار كان كثيفًا، وكل شيء في القلعة قد تحلل بمرور الوقت.
بدا أن الرجل يستيقظ من ذهوله، لكن أزمة الموت المفاجئة جعلته يشحب في الحال. قبل أن يتمكن من رد الفعل، قطع الصدع المكاني الأسود رقبته بصمت.
بدا أن الرجل يستيقظ من ذهوله، لكن أزمة الموت المفاجئة جعلته يشحب في الحال. قبل أن يتمكن من رد الفعل، قطع الصدع المكاني الأسود رقبته بصمت.
مع صوت “ضجة”، سقط الرأس على الأرض.
بينما يركض، كانت لدى سوين أيضًا فكرة العثور على تضاريس مناسبة لقتل الباقين.
شاهد سوين هذا المشهد بابتسامة خبيثة على وجهه.
أطلق زفيرًا طويلًا.
لكنه لم يجرؤ على الإهمال. استخدم أصابعه العشر ليسحب ويتحكم باللاميت الحقود خارج المبنى مجددًا.
بدلًا من الشعور بالارتياح، أصبح أكثر حذرًا.
لأنه في هذه اللحظة، كان “التيرانوصور الميكانيكي” توينبي، سيد اللعنة، قد استعاد وعيه أيضًا.
بشكل غير متوقع، وجد شيئًا جيدًا عندما جلس وشعر بشيء غير مريح تحت مؤخرته. حفر في الغبار ووجد سيفًا ناريًا طويلًا قديمًا قيمًا يمكن مقارنته بالسيوف الشهيرة في السوق.
…….
خاتم تخزين الحارس لم يكن به أي شيء خاص.
متحملًا الألم الشديد في رأسه، اندفع توينبي إلى المبنى المكسور.
إذا لم يجرؤ آل أوليفر على المجيء، فهذا يعني أن هناك خطرًا كبيرًا بالتأكيد في الضباب.
بالصدفة، شهد مشهد رأس الحارس وهو يسقط على الأرض.
“المصل X” أعطاه قدرة شفاء ذاتي عالية جدًا، وفي هذه اللحظة، كانت تلعب دورًا كبيرًا. النشاط الخلوي القوي للغاية كان يصلح جسده المصاب بجروح بالغة بسرعة، كما لو كان يسد الثقوب.
ثم، نظر هذا الرجل إلى حركة إصبع سوين مجددًا، وظهرت نظرة رعب في عينيه.
…….
لقد رأى هذه الحركة عدة مرات من قبل، وفي كل مرة كان متخصص رفيع المستوى يُقتل بشكل غير مفسر.
لم يركض بعيدًا حتى اختفى صوت المطاردين تدريجيًا خلفه، وتباطأت سرعته أيضًا.
خطط توينبي في الأصل للقبض على سوين “العاجز”، لكن عند رؤية هذا، خاف لدرجة الارتجاف.
لكن الآن أصبح الأمر مختلفًا.
أثناء مشاهدة اللحظة التي تحول فيها الجسد مقطوع الرأس إلى نافورة بشرية، جعله رد فعله الغريزي يفرغ صمام الضغط في المرجل البخاري بسرعة. بدلًا من الاندفاع إلى الداخل، طار خارجًا بدفعة هواء.
بدا أن الرجل يستيقظ من ذهوله، لكن أزمة الموت المفاجئة جعلته يشحب في الحال. قبل أن يتمكن من رد الفعل، قطع الصدع المكاني الأسود رقبته بصمت.
لحسن حظ توينبي، كان رد فعله سريعًا بما يكفي. بينما حمل جهاز الدفع جسده للخارج، ظهر صدع مكاني بطول قدم في المكان الذي كان يقف فيه للتو.
لحسن حظ توينبي، كان رد فعله سريعًا بما يكفي. بينما حمل جهاز الدفع جسده للخارج، ظهر صدع مكاني بطول قدم في المكان الذي كان يقف فيه للتو.
في الأصل، كان من المفترض أن يقطع الصدع صدره، لكن لأن جسده طار للخارج، نجا.
شاهد سوين هذا المشهد بابتسامة خبيثة على وجهه.
سقطت ساق ميكانيكية بسلاسة على الأرض مع صوت “صلصلة”.
أثناء عملية الطيران للخلف، نظر إلى سوين، الذي كان بتعبير خدر وينقر بإصبعه مجددًا، وشحب وجهه من الخوف.
على الرغم من أن الطرف الميكانيكي لا يشعر بالألم عند كسره، إلا أنه لا يزال لديه القدرة على القتال.
لكن ما كان سوين أكثر اهتمامًا به هو الدمية الخيميائية مقطوعة الرأس التي تركها “المشعوذ” لويد وخاتم التخزين.
لكن أين يجرؤ توينبي على الاندفاع إلى الأنقاض مجددًا؟
أخرج صفيحة مضادة للرصاص وهيكلًا خارجيًا ميكانيكيًا، وصنع بابًا بسيطًا وقويًا باتجاه واحد عند المدخل قبل أن يتمكن أخيرًا من الراحة.
أثناء عملية الطيران للخلف، نظر إلى سوين، الذي كان بتعبير خدر وينقر بإصبعه مجددًا، وشحب وجهه من الخوف.
“المصل X” أعطاه قدرة شفاء ذاتي عالية جدًا، وفي هذه اللحظة، كانت تلعب دورًا كبيرًا. النشاط الخلوي القوي للغاية كان يصلح جسده المصاب بجروح بالغة بسرعة، كما لو كان يسد الثقوب.
لم تكن لديه أي نية لمواجهة سوين وجهًا لوجه واختبأ بسرعة خلف مبنى.
[رأس النائحة] الشرح مادة ملعونة من الجودة الذهبية الداكنة؛ إنها ليست مجرد رأس، بل أيضًا مصدر لعنة معقد ذو بنية كاملة وأنماط سحرية فطرية؛ طالما هناك طاقة كافية، يمكنها إنتاج كمية غير محدودة من شعر الساحرة. ليس فقط الشعر، بل مصدر إنتاج الشعر حصل عليه دفعة واحدة.
لكن حتى مع ذلك، صدع مكاني مر به عن كثب لدرجة أن شعره وقف.
ثانيًا، على الرغم من أنه تعامل مع المتخصصين في القتال المتلاحم الذين شكلوا أكبر تهديد، إلا أنه لم يكن واثقًا بما يكفي لقتل “ملك البنادق” غيغر، الذي يمتلك موهبة “الحاسة السادسة”، بالمنجل الأسود.
لحسن الحظ، اختار أن يتفادى ويهرب في الوقت المناسب. وإلا، لكانت هاتان الضربتان المتتاليتان الخبيثتان قد أودتا بحياته بالتأكيد!
تمتم سوين وهو ينظر إلى الجثة مقطوعة الرأس على الأرض.
أثناء شعوره بالامتنان، لم يستطع توينبي منع نفسه من السب بغضب، “من قال بحق الجحيم أن هذا الرجل يمكنه توجيه ضربة واحدة على الأكثر!”
لم تكن لديه أي نية لمواجهة سوين وجهًا لوجه واختبأ بسرعة خلف مبنى.
الآن، بعد أن رأى سوين يقتل حارس دانزي الصغير بضربة واحدة ثم يضربه مرتين، بدا أنه يمكنه توجيه المزيد من الضربات؟
الآن، أصبحت في يديه.
“ألا يعاني هذا الرجل من أي ارتداد لعنة عند استخدام ذلك الغرض المحظور؟”
لكن أين يجرؤ توينبي على الاندفاع إلى الأنقاض مجددًا؟
أثناء لعنه، تأكد توينبي أيضًا من إخفاء جسده بشكل أكثر أمانًا، كاتمًا أنفاسه وصوته، خائفًا من أن يراه سوين ويهاجم مجددًا.
حتى دون تناول أي جرعات شفاء، شعر سوين بوضوح أن الألم يهدأ.
…….
“هوووووووووف…”
“هل تمكنت من تفاديها؟ هاه… جسدي في حده الأقصى.”
ألم حاد جاء، شعور الأضلاع المكسورة.
لهث سوين بشدة، لكنه لم يطارد ذلك الرجل الذي طار بعيدًا.
قتل اثنين من مشعوذي السيطرة من المرحلة الأولى وسيد سيف من المرحلة الثانية، بلوم.
بعد تحمل ألم قصه الصدري المحطم وتوجيه ثلاث ضربات متتالية، كان على وشك الوصول إلى حده الأقصى.
علاوة على ذلك، وجد صندوقًا ذهبيًا مهمًا جدًا. عندما فتحه، وجد مخططًا لهيكل خيميائي من المرحلة الثانية من الجودة الذهبية – “ألف خيط: أغنية الأسد الفوضوية”!
بعد توقف لثانية أو اثنتين، شعر بأن دورته الدموية، التي تعطلت بسبب الصدمة، قد عادت إلى طبيعتها، واستعاد قوته.
بهذه الكتب، لم يعد بحاجة لشق طريقه بنفسه، هذه الكتب هي الطريق السلس…
“سرعة رد فعل متخصص من الرتبة الثانية سريعة حقًا…”
بدلًا من الشعور بالارتياح، أصبح أكثر حذرًا.
تمتم سوين وهو ينظر إلى الجثة مقطوعة الرأس على الأرض.
رأى سوين ريش غراب ينمو على جسده…
لم يضيع أي وقت وخلع خاتم تخزين الحارس، وحصد الروح، ولم ينسَ رمي قنبلة حارقة لحرق دمه الذي بصقه.
“الآن أنا ثري حقًا…”
لسوء الحظ، لم يكن لديه وقت للتعامل مع من بالخارج.
خطط للاختباء حتى يتبدد الضباب ثم يقيم الموقف.
كان سوين يستطيع سماع صوت شخص يطارده بالفعل، لذا واصل التحكم برمح العنكبوت الثماني والهرب إلى عمق الأطلال.
ألم حاد جاء، شعور الأضلاع المكسورة.
“هناك سبعة مطاردين من الرتبة الثانية، اثنان ميتان، اثنان بساقين مقطوعتين، وبقي ثلاثة…”
لم يتوقع سوين أن هذه الرحلة ستحل مشكلة “الخيوط الحريرية” تمامًا.
بينما يركض، كانت لدى سوين أيضًا فكرة العثور على تضاريس مناسبة لقتل الباقين.
بمجرد نقرة من إصبعه، ظهر صدع مكاني فورًا على رقبة الحارس.
لكنه أدرك أنه لا يملك الثقة.
لاحظ مخبأه بعناية.
أولًا، جسده مصاب بجروح بالغة ولا يمكنه تحمل معارك عالية الكثافة؛
بالنظر إلى وصف تأثير المخطط، كانت بالضبط نفس القدرة التي أظهرها لويد، حيث تنفجر الخيوط من جسده. عند الاستخدام، كانت كعرف الأسد، جامحة ومتمردة…
ثانيًا، على الرغم من أنه تعامل مع المتخصصين في القتال المتلاحم الذين شكلوا أكبر تهديد، إلا أنه لم يكن واثقًا بما يكفي لقتل “ملك البنادق” غيغر، الذي يمتلك موهبة “الحاسة السادسة”، بالمنجل الأسود.
لكن الآن… بصرف النظر عن كونه مقززًا، كان هذا المستوى من اللعنة عديم الفائدة.
علاوة على ذلك، كان قد أرجح المنجل الأسود ثلاث مرات بالفعل، ولم يستطع سوين ضمان أن الارتداد التالي لن يصمد منه اللاميت الحقود.
تسك تسك…
الآن هرب بشكل أساسي من المطاردين، لذا لم تكن هناك حاجة للمخاطرة بنصب كمين لهم.
على الرغم من أن الطرف الميكانيكي لا يشعر بالألم عند كسره، إلا أنه لا يزال لديه القدرة على القتال.
لأنه طُرد في حالة ذعر من قبل، شعر سوين أنه قد دخل بالفعل منطقة خطرة في أطلال الفجر.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
لم يركض بعيدًا حتى اختفى صوت المطاردين تدريجيًا خلفه، وتباطأت سرعته أيضًا.
لو كانت أسلاكًا فولاذية، لانقطعت مرات لا تُحصى في مثل هذه المعركة.
أصبح الضباب في الهواء أكثر كثافة وأكثر كثافة، ثم رأى سور مدينة منخفضًا ومتهالكًا.
شعر أنها آمنة بما يكفي هنا وقرر عدم الخروج في الوقت الحالي.
أدرك سوين فجأة أنه قد دخل بالفعل المنطقة السوداء من “الحلقة الوسطى” في خريطة الصيد – “مدينة الفجر”.
مغمورًا بالطاقة الروحية الظلامية ومتحولًا إلى حالة عنصرية، لا يمكن للآخرين اكتشاف هذه الخيوط الشفافة. حتى مع وجود عوائق، هناك قوة جاذبية بين الخيوط قوية بما يكفي للتحكم بحركات الدمية، كمغناطيس.
الضباب من حوله قلل الرؤية إلى مستوى منخفض للغاية، لذا لم يجرؤ على المغامرة أكثر أو النظر إلى الخلف. صادف أنه رأى مبنى يشبه القلعة واندفع إليه.
ألم حاد جاء، شعور الأضلاع المكسورة.
…….
لكن أين يجرؤ توينبي على الاندفاع إلى الأنقاض مجددًا؟
بعد فترة، أصبح الضباب في الهواء أكثر كثافة، إلى درجة أن المرء لا يستطيع رؤية أصابعه.
بعد فترة، أصبح الضباب في الهواء أكثر كثافة، إلى درجة أن المرء لا يستطيع رؤية أصابعه.
لم يجرؤ سوين على مغادرة القلعة.
بالصدفة، شهد مشهد رأس الحارس وهو يسقط على الأرض.
بين الصيادين، هناك خبرة منتشرة على نطاق واسع أن المناطق ذات الضباب الكثيف هي حيث تنشط الوحوش المتحورة عالية المستوى.
لم يجرؤ سوين على مغادرة القلعة.
لحسن الحظ، بدا أن المطاردين لم يتبعوه إلى هنا.
بينما يركض، كانت لدى سوين أيضًا فكرة العثور على تضاريس مناسبة لقتل الباقين.
استمع سوين بانتباه لبعض الوقت، لكنه لم يسمع أي مطاردين. بدلًا من ذلك، سمع ضوضاء غريبة قادمة من الضباب الكثيف، كما لو أن نوعًا من الحيوانات كان يقضم عظامًا.
أطلق زفيرًا طويلًا.
تنفس سوين الصعداء.
أثناء لعنه، تأكد توينبي أيضًا من إخفاء جسده بشكل أكثر أمانًا، كاتمًا أنفاسه وصوته، خائفًا من أن يراه سوين ويهاجم مجددًا.
لاحظ مخبأه بعناية.
“المصل X” أعطاه قدرة شفاء ذاتي عالية جدًا، وفي هذه اللحظة، كانت تلعب دورًا كبيرًا. النشاط الخلوي القوي للغاية كان يصلح جسده المصاب بجروح بالغة بسرعة، كما لو كان يسد الثقوب.
القلعة ليست كبيرة، حوالي عشرة أمتار مربعة.
……
بدت كحصن من زمن الحرب.
علاوة على ذلك، كان قد أرجح المنجل الأسود ثلاث مرات بالفعل، ولم يستطع سوين ضمان أن الارتداد التالي لن يصمد منه اللاميت الحقود.
الجدران كانت قوية وسميكة بشكل غير عادي، حوالي متر واحد في السمك. عندما دخل سابقًا، لاحظ العديد من العلامات غير المنتظمة على الجدار الخارجي، كما لو أنها تركت بواسطة مخلوقات متحورة كبيرة.
تمتم سوين لنفسه.
المدخل وفتحات التهوية كانت صغيرة أيضًا، كافية لمنع المخلوقات المتحورة من الدخول.
شعر سوين أنه بالاعتماد على حظه، قد لا يتمكن من العثور على مخطط ذهبي لمحركي الدمى في حياته.
الغبار كان كثيفًا، وكل شيء في القلعة قد تحلل بمرور الوقت.
حتى دون تناول أي جرعات شفاء، شعر سوين بوضوح أن الألم يهدأ.
لم يرَ سوين أي فضلات من الوحوش المتحورة، مما أراحه أيضًا.
إذا كان هناك اختصار أفضل، لكان اصطياد المتخصصين من نفس الفئة في المدينة الداخلية.
شعر أنها آمنة بما يكفي هنا وقرر عدم الخروج في الوقت الحالي.
الغبار كان كثيفًا، وكل شيء في القلعة قد تحلل بمرور الوقت.
خطط للاختباء حتى يتبدد الضباب ثم يقيم الموقف.
استخدم جرعة إزالة الرائحة لإزالة رائحته.
أصبح الضباب في الهواء أكثر كثافة وأكثر كثافة، ثم رأى سور مدينة منخفضًا ومتهالكًا.
أخرج صفيحة مضادة للرصاص وهيكلًا خارجيًا ميكانيكيًا، وصنع بابًا بسيطًا وقويًا باتجاه واحد عند المدخل قبل أن يتمكن أخيرًا من الراحة.
أدرك سوين فجأة أنه قد دخل بالفعل المنطقة السوداء من “الحلقة الوسطى” في خريطة الصيد – “مدينة الفجر”.
بشكل غير متوقع، وجد شيئًا جيدًا عندما جلس وشعر بشيء غير مريح تحت مؤخرته. حفر في الغبار ووجد سيفًا ناريًا طويلًا قديمًا قيمًا يمكن مقارنته بالسيوف الشهيرة في السوق.
إذا كان هناك اختصار أفضل، لكان اصطياد المتخصصين من نفس الفئة في المدينة الداخلية.
في الأطلال، الأشياء التي يمكن الحفاظ عليها بمرور الوقت تكون عادةً ثمينة. هذا السلاح سيساوي أكثر من مليون إذا بيع في السوق.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
لسوء الحظ، إلى جانب بعض الخزف المكسور، لم يجد أي شيء آخر قيم بعد البحث.
علاوة على ذلك، كانت هناك بعض كتب محركي الدمى الحصرية التي لا يمكن شراؤها في السوق، مثل “تقنيات التحكم بالدمى 1 و2”، “تقنية الخيوط الثلاثية”، “تقنيات التحكم بالخيوط الحريرية”…
اتكأ سوين على جدار القلعة وضغط برفق على جرح صدره.
ألم حاد جاء، شعور الأضلاع المكسورة.
بشكل غير متوقع، وجد شيئًا جيدًا عندما جلس وشعر بشيء غير مريح تحت مؤخرته. حفر في الغبار ووجد سيفًا ناريًا طويلًا قديمًا قيمًا يمكن مقارنته بالسيوف الشهيرة في السوق.
كان من حسن الحظ أن لديه رماح عنكبوت كأرجل. وإلا، لكان الشخص العادي غير قادر على المشي بمثل هذه الإصابات الخطيرة ولا يمكنه سوى انتظار الموت.
لحسن الحظ، بدا أن المطاردين لم يتبعوه إلى هنا.
لكن الوضع كان يتحسن.
لم يضيع أي وقت وخلع خاتم تخزين الحارس، وحصد الروح، ولم ينسَ رمي قنبلة حارقة لحرق دمه الذي بصقه.
حتى دون تناول أي جرعات شفاء، شعر سوين بوضوح أن الألم يهدأ.
لكن الآن… بصرف النظر عن كونه مقززًا، كان هذا المستوى من اللعنة عديم الفائدة.
إصاباته كانت تلتئم بسرعة، لا تتفاقم.
ضمن كومة الكتب في خاتم التخزين، وجد سوين عددًا كبيرًا من الكتب الحصرية لمحركي الدمى.
“المصل X” أعطاه قدرة شفاء ذاتي عالية جدًا، وفي هذه اللحظة، كانت تلعب دورًا كبيرًا. النشاط الخلوي القوي للغاية كان يصلح جسده المصاب بجروح بالغة بسرعة، كما لو كان يسد الثقوب.
“سرعة رد فعل متخصص من الرتبة الثانية سريعة حقًا…”
…
خمن أن الأمر قد يكون له علاقة بالضباب الكثيف في الخارج.
“هوووووووووف…”
بدأ في نتف الريش.
أطلق زفيرًا طويلًا.
علاوة على ذلك، وجد صندوقًا ذهبيًا مهمًا جدًا. عندما فتحه، وجد مخططًا لهيكل خيميائي من المرحلة الثانية من الجودة الذهبية – “ألف خيط: أغنية الأسد الفوضوية”!
استعاد سوين وعيه أخيرًا.
بعد توقف لثانية أو اثنتين، شعر بأن دورته الدموية، التي تعطلت بسبب الصدمة، قد عادت إلى طبيعتها، واستعاد قوته.
إصاباته التئمت تلقائيًا، دون حاجة منه لفعل أي شيء.
لاحظ مخبأه بعناية.
الآن بعد أن حصل على لحظة راحة، بدأ في فحص مكاسبه السابقة.
مع صوت “ضجة”، سقط الرأس على الأرض.
أكبر مكسب كان بطبيعة الحال المواد التي حصل عليها من “الدير الأبيض”.
الفصل 148: زئير الأسد
لم يتوقع سوين أن هذه الرحلة ستحل مشكلة “الخيوط الحريرية” تمامًا.
رأى سوين ريش غراب ينمو على جسده…
أولئك الرجال من عائلة أوليفر حفزوا الساحرة إلى المرحلة الثانية من حالة فئة لورد، مما أنتج مباشرة “مادة ذهبية داكنة” نادرة جدًا.
لم يتوقع سوين أن هذه الرحلة ستحل مشكلة “الخيوط الحريرية” تمامًا.
| [رأس النائحة] | |
|---|---|
| الشرح | مادة ملعونة من الجودة الذهبية الداكنة؛ إنها ليست مجرد رأس، بل أيضًا مصدر لعنة معقد ذو بنية كاملة وأنماط سحرية فطرية؛ طالما هناك طاقة كافية، يمكنها إنتاج كمية غير محدودة من شعر الساحرة. |
ليس فقط الشعر، بل مصدر إنتاج الشعر حصل عليه دفعة واحدة.
أكبر مكسب كان بطبيعة الحال المواد التي حصل عليها من “الدير الأبيض”.
بهذا الشعر، شعر سوين وكأنه محرك دمى حقيقي.
لم يخطط سوين للخروج أيضًا.
بالطبع، هناك أيضًا القوة السحرية المركزة لجسم النائحة بالكامل، “دمعة أليس”. لم يفكر سوين بعد في كيفية استخدام هذه المادة، التي حددتها العين العليمة بأنها “نادرة جدًا”.
لسوء الحظ، إلى جانب بعض الخزف المكسور، لم يجد أي شيء آخر قيم بعد البحث.
هناك أيضًا العديد من خواتم التخزين والمعدات التي حصل عليها من قتل الناس.
أولئك الرجال من عائلة أوليفر حفزوا الساحرة إلى المرحلة الثانية من حالة فئة لورد، مما أنتج مباشرة “مادة ذهبية داكنة” نادرة جدًا.
قتل اثنين من مشعوذي السيطرة من المرحلة الأولى وسيد سيف من المرحلة الثانية، بلوم.
“ألا يعاني هذا الرجل من أي ارتداد لعنة عند استخدام ذلك الغرض المحظور؟”
معدات ومواد المشعوذين الاثنين كانت جيدة. الذي يتحكم بالأشواك أسقط المواد اللازمة ليصبح متخصصًا من الدرجة الفضية، “مشعوذ الشوك”. قدرات مشعوذ الضوء البطيء جاءت من الموهبة، والمعدات والمواد كانت عادية قائمة على السحر، لكنها تضررت…
بتجميعها، ستباع على الأرجح بسعر جيد.
على الرغم من أن معدات ومواد بلوم من المرحلة الثانية كانت من الحديد الأسود، إلا أنها كانت ثمينة. المعدات من الحديد الأسود القائمة على خفة الحركة، “جلد سحلية الرياح السحري”، والمعدات المطلوبة للترقية، “خنجر روح الرياح”.
بالصدفة، شهد مشهد رأس الحارس وهو يسقط على الأرض.
خاتم تخزين الحارس لم يكن به أي شيء خاص.
الجدران كانت قوية وسميكة بشكل غير عادي، حوالي متر واحد في السمك. عندما دخل سابقًا، لاحظ العديد من العلامات غير المنتظمة على الجدار الخارجي، كما لو أنها تركت بواسطة مخلوقات متحورة كبيرة.
بتجميعها، ستباع على الأرجح بسعر جيد.
“هناك سبعة مطاردين من الرتبة الثانية، اثنان ميتان، اثنان بساقين مقطوعتين، وبقي ثلاثة…”
لكن ما كان سوين أكثر اهتمامًا به هو الدمية الخيميائية مقطوعة الرأس التي تركها “المشعوذ” لويد وخاتم التخزين.
لحسن حظه، لديه هذه القلعة الصغيرة.
الآن بعد أن حصل على الوقت، أخرج الدمية الخيميائية التي تبدو تمامًا كشخص حقيقي ودرسها بعناية.
الجدران كانت قوية وسميكة بشكل غير عادي، حوالي متر واحد في السمك. عندما دخل سابقًا، لاحظ العديد من العلامات غير المنتظمة على الجدار الخارجي، كما لو أنها تركت بواسطة مخلوقات متحورة كبيرة.
عند التقييم، كانت بالفعل قطعة أثرية قديمة من ألف عام مضى.
استخدم جرعة إزالة الرائحة لإزالة رائحته.
جلد الدمية كان مشابهًا للجلد الاصطناعي الذي رآه سوين على رقم تسعة عشر من قبل، لكن كانت هناك اختلافات واضحة في كل من المواد والصنعة.
ظن أن عائلة أوليفر ستلحق به، لكن بعد انتظار ساعة أو ساعتين، لم يأتوا بعد.
الدمية كانت مجوفة، مع مكان مناسب تمامًا لقزم للتحكم، وبعض مكونات التحكم المعقدة بالداخل.
لكن ما كان سوين أكثر اهتمامًا به هو الدمية الخيميائية مقطوعة الرأس التي تركها “المشعوذ” لويد وخاتم التخزين.
جربها سوين وشعر أنه يمكنه صنع دمية اصطناعية في المستقبل.
…
…
في الأطلال، الأشياء التي يمكن الحفاظ عليها بمرور الوقت تكون عادةً ثمينة. هذا السلاح سيساوي أكثر من مليون إذا بيع في السوق.
ثم، جاءت مفاجأة سارة!
عند التقييم، كانت بالفعل قطعة أثرية قديمة من ألف عام مضى.
ضمن كومة الكتب في خاتم التخزين، وجد سوين عددًا كبيرًا من الكتب الحصرية لمحركي الدمى.
أولئك الرجال من عائلة أوليفر حفزوا الساحرة إلى المرحلة الثانية من حالة فئة لورد، مما أنتج مباشرة “مادة ذهبية داكنة” نادرة جدًا.
علاوة على ذلك، وجد صندوقًا ذهبيًا مهمًا جدًا. عندما فتحه، وجد مخططًا لهيكل خيميائي من المرحلة الثانية من الجودة الذهبية – “ألف خيط: أغنية الأسد الفوضوية”!
خمن أن الأمر قد يكون له علاقة بالضباب الكثيف في الخارج.
بالنظر إلى وصف تأثير المخطط، كانت بالضبط نفس القدرة التي أظهرها لويد، حيث تنفجر الخيوط من جسده. عند الاستخدام، كانت كعرف الأسد، جامحة ومتمردة…
لم تكن لديه أي نية لمواجهة سوين وجهًا لوجه واختبأ بسرعة خلف مبنى.
مخطط المعدات الخيميائية من الجودة الذهبية كان تقريبًا يعتبر غرضًا محظورًا من قبل الاتحادات المالية الكبرى في المدينة الداخلية.
بعد توقف لثانية أو اثنتين، شعر بأن دورته الدموية، التي تعطلت بسبب الصدمة، قد عادت إلى طبيعتها، واستعاد قوته.
شعر سوين أنه بالاعتماد على حظه، قد لا يتمكن من العثور على مخطط ذهبي لمحركي الدمى في حياته.
علاوة على ذلك، وجد صندوقًا ذهبيًا مهمًا جدًا. عندما فتحه، وجد مخططًا لهيكل خيميائي من المرحلة الثانية من الجودة الذهبية – “ألف خيط: أغنية الأسد الفوضوية”!
“الآن أنا ثري حقًا…”
معدات ومواد المشعوذين الاثنين كانت جيدة. الذي يتحكم بالأشواك أسقط المواد اللازمة ليصبح متخصصًا من الدرجة الفضية، “مشعوذ الشوك”. قدرات مشعوذ الضوء البطيء جاءت من الموهبة، والمعدات والمواد كانت عادية قائمة على السحر، لكنها تضررت…
بالنظر إلى غنائم الحرب هذه، شعر سوين فجأة أن المطاردة القريبة من الموت التي مر بها للتو كانت تستحق العناء.
أصبح الضباب في الهواء أكثر كثافة وأكثر كثافة، ثم رأى سور مدينة منخفضًا ومتهالكًا.
خمن أن كلًا من “رأس النائحة” وهذه المخططات كانت على الأرجح عناصر متقدمة مُعدة لدانزي أوليفر.
لحسن الحظ، اختار أن يتفادى ويهرب في الوقت المناسب. وإلا، لكانت هاتان الضربتان المتتاليتان الخبيثتان قد أودتا بحياته بالتأكيد!
الآن، أصبحت في يديه.
خمن أن كلًا من “رأس النائحة” وهذه المخططات كانت على الأرجح عناصر متقدمة مُعدة لدانزي أوليفر.
تسك تسك…
ألم حاد جاء، شعور الأضلاع المكسورة.
حقًا، اصطياد المتخصصين من نفس الفئة كان أفضل طريقة للعثور على مواد تخصص.
بعد توقف لثانية أو اثنتين، شعر بأن دورته الدموية، التي تعطلت بسبب الصدمة، قد عادت إلى طبيعتها، واستعاد قوته.
إذا كان هناك اختصار أفضل، لكان اصطياد المتخصصين من نفس الفئة في المدينة الداخلية.
تمتم سوين لنفسه.
علاوة على ذلك، كانت هناك بعض كتب محركي الدمى الحصرية التي لا يمكن شراؤها في السوق، مثل “تقنيات التحكم بالدمى 1 و2”، “تقنية الخيوط الثلاثية”، “تقنيات التحكم بالخيوط الحريرية”…
“ألا يعاني هذا الرجل من أي ارتداد لعنة عند استخدام ذلك الغرض المحظور؟”
ادعى سوين أنه “محرك دمى خداعي”، لكنه في الواقع كان نصف ماهر، يعرف فقط القليل عن صنع الدمى الخداعية، وجاهل تمامًا بالمهارات المهنية الأخرى.
المدخل وفتحات التهوية كانت صغيرة أيضًا، كافية لمنع المخلوقات المتحورة من الدخول.
مستواه التخصصي كام حتى أقل بكثير من تخصصه الثانوي، “بندقي”.
لم يضيع أي وقت وخلع خاتم تخزين الحارس، وحصد الروح، ولم ينسَ رمي قنبلة حارقة لحرق دمه الذي بصقه.
كل التحكم بالدمى تعلمه من خلال استكشافه الخاص، دون أي توجيه أو شظايا روح لتقشيرها.
بدلًا من الشعور بالارتياح، أصبح أكثر حذرًا.
لكن الآن أصبح الأمر مختلفًا.
لكن أين يجرؤ توينبي على الاندفاع إلى الأنقاض مجددًا؟
بهذه الكتب، لم يعد بحاجة لشق طريقه بنفسه، هذه الكتب هي الطريق السلس…
لحسن حظه، لديه هذه القلعة الصغيرة.
إذا استطاع هضم محتوى كتب محركي الدمى هذه بالكامل، شعر سوين أن تحكمه بالدمى سيتقدم عدة مستويات، وسيعتبر حقًا مبتدئًا.
ألم حاد جاء، شعور الأضلاع المكسورة.
“إنه لأمر مؤسف أن تقنية الدمى السرية الشهيرة للقزم ‘مسرح الدمى’ ليست في خاتم التخزين…”
…
تمتم سوين لنفسه.
الآن، بعد أن رأى سوين يقتل حارس دانزي الصغير بضربة واحدة ثم يضربه مرتين، بدا أنه يمكنه توجيه المزيد من الضربات؟
فكر أنه في المرة القادمة التي يلتقي فيها، “سيسأل” ذلك الأستاذ بالتأكيد.
…….
……
مخطط المعدات الخيميائية من الجودة الذهبية كان تقريبًا يعتبر غرضًا محظورًا من قبل الاتحادات المالية الكبرى في المدينة الداخلية.
أثناء إحصاء غنائمه، ظل سوين يراقب الخارج.
الآن بعد أن حصل على لحظة راحة، بدأ في فحص مكاسبه السابقة.
ظن أن عائلة أوليفر ستلحق به، لكن بعد انتظار ساعة أو ساعتين، لم يأتوا بعد.
بعد تحمل ألم قصه الصدري المحطم وتوجيه ثلاث ضربات متتالية، كان على وشك الوصول إلى حده الأقصى.
حتى لم يكن هناك صوت غراب يطير في السماء.
إذا كان هناك اختصار أفضل، لكان اصطياد المتخصصين من نفس الفئة في المدينة الداخلية.
خمن أن الأمر قد يكون له علاقة بالضباب الكثيف في الخارج.
لحسن الحظ، بدا أن المطاردين لم يتبعوه إلى هنا.
بدلًا من الشعور بالارتياح، أصبح أكثر حذرًا.
مغمورًا بالطاقة الروحية الظلامية ومتحولًا إلى حالة عنصرية، لا يمكن للآخرين اكتشاف هذه الخيوط الشفافة. حتى مع وجود عوائق، هناك قوة جاذبية بين الخيوط قوية بما يكفي للتحكم بحركات الدمية، كمغناطيس.
إذا لم يجرؤ آل أوليفر على المجيء، فهذا يعني أن هناك خطرًا كبيرًا بالتأكيد في الضباب.
كان من حسن الحظ أن لديه رماح عنكبوت كأرجل. وإلا، لكان الشخص العادي غير قادر على المشي بمثل هذه الإصابات الخطيرة ولا يمكنه سوى انتظار الموت.
لحسن حظه، لديه هذه القلعة الصغيرة.
“الآن أنا ثري حقًا…”
لم يخطط سوين للخروج أيضًا.
بهذا الشعر، شعر سوين وكأنه محرك دمى حقيقي.
ثم، بينما كان ينتظر، حدث حادث صغير.
بدون “المصل X”، لسيموت على الأرجح.
رأى سوين ريش غراب ينمو على جسده…
الآن بعد أن حصل على الوقت، أخرج الدمية الخيميائية التي تبدو تمامًا كشخص حقيقي ودرسها بعناية.
بالنظر إلى لوحته، كان هناك “تقنية لعنة إضافية: طفيلي ريش الغراب”.
لم يتوقع سوين أن هذه الرحلة ستحل مشكلة “الخيوط الحريرية” تمامًا.
عبس سوين، خمنًا أن دمه الذي تركه خلفه قد لُعن من قبل “الغراب الدموي” لانغفيرو.
استمع سوين بانتباه لبعض الوقت، لكنه لم يسمع أي مطاردين. بدلًا من ذلك، سمع ضوضاء غريبة قادمة من الضباب الكثيف، كما لو أن نوعًا من الحيوانات كان يقضم عظامًا.
بدأ في نتف الريش.
لكن ما كان سوين أكثر اهتمامًا به هو الدمية الخيميائية مقطوعة الرأس التي تركها “المشعوذ” لويد وخاتم التخزين.
بدون “المصل X”، لسيموت على الأرجح.
أولئك الرجال من عائلة أوليفر حفزوا الساحرة إلى المرحلة الثانية من حالة فئة لورد، مما أنتج مباشرة “مادة ذهبية داكنة” نادرة جدًا.
لكن الآن… بصرف النظر عن كونه مقززًا، كان هذا المستوى من اللعنة عديم الفائدة.
الضباب من حوله قلل الرؤية إلى مستوى منخفض للغاية، لذا لم يجرؤ على المغامرة أكثر أو النظر إلى الخلف. صادف أنه رأى مبنى يشبه القلعة واندفع إليه.
لذلك مكث سوين في القلعة، والضباب في الخارج يزداد كثافة. ثم، عندما وصل الضباب إلى ذروته، وجد أن الطاقة المظلمة في الهواء أصبحت عنيفة…
على الرغم من أن الطرف الميكانيكي لا يشعر بالألم عند كسره، إلا أنه لا يزال لديه القدرة على القتال.
————————
الضباب من حوله قلل الرؤية إلى مستوى منخفض للغاية، لذا لم يجرؤ على المغامرة أكثر أو النظر إلى الخلف. صادف أنه رأى مبنى يشبه القلعة واندفع إليه.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
“المصل X” أعطاه قدرة شفاء ذاتي عالية جدًا، وفي هذه اللحظة، كانت تلعب دورًا كبيرًا. النشاط الخلوي القوي للغاية كان يصلح جسده المصاب بجروح بالغة بسرعة، كما لو كان يسد الثقوب.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
……
لم يضيع أي وقت وخلع خاتم تخزين الحارس، وحصد الروح، ولم ينسَ رمي قنبلة حارقة لحرق دمه الذي بصقه.
الغبار كان كثيفًا، وكل شيء في القلعة قد تحلل بمرور الوقت.
