Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخيميائي الميكانيكي 160

خلق ثقوب سوداء باليدين

خلق ثقوب سوداء باليدين

الفصل 160: خلق ثقوب سوداء باليدين

 

 

 

شاهد أفراد فرقة العقرب إدوارد وباربرا يخرجان، وتبعوا سوين لمقاربتهما للحصول على معلومات.

عند رؤية موقف سوين الذي يريد “احتكار” كل شيء، هدد غالوب مجددًا: “من الأفضل أن توضح. وإلا، إذا أشعل أحدهم أي حبكة خطرة، لا مانع لدي من التخلص منه أولًا.”

 

“مرحبًا، سيد إدوارد…”

لم يقل سوين الكثير وقاد الثلاثة إلى باب الغرفة 1021.

 

بدون حراس أمن الفندق، لمات أحدهم منذ زمن طويل.

“أوه، أيتها الجميلة الآنسة باربرا…”

 

 

مشى والتقى بإدوارد وباربرا اللذين نزلا للتو.

“…”

 

 

 

بغض النظر عن العبارة الافتتاحية التي استخدموها، طالما أنها لم تثر أي كلمات مفتاحية، تجاهلت الشخصيتان الرئيسيتان النظاميتين هؤلاء “الغرباء” تمامًا وغادرتا مباشرة.

 

 

قال فقط بشكل عابر: “أوه.”

أصيب الصيادون الآخرون بخيبة أمل وحولوا انتباههم إلى سوين، الذي خرج لاحقًا.

طلب التفسير كان زائفًا، لكن طلب المعلومات كان حقيقيًا.

 

عند رؤية موقف سوين الذي يريد “احتكار” كل شيء، هدد غالوب مجددًا: “من الأفضل أن توضح. وإلا، إذا أشعل أحدهم أي حبكة خطرة، لا مانع لدي من التخلص منه أولًا.”

“مرحبًا، أنت!”

شخصية لا ترحم تصل إلى قائمة المطلوبين من فئة S لديها القوة لقتل متخصصين من الرتبة الثانية. هل يمكن لفرقة صيد صغيرة كهذه استفزازه؟

 

 

اسود وجه غالوب وهو يوقف سوين.

هذا الاسم بدا وكأن له قوة سحرية.

 

بعد فترة، نطق أحدهم أخيرًا بالاحتمال الذي كاد الجميع يفكر فيه، مرتجفًا وهو يقول: “يبدو… أن المجرم المطلوب سيء السمعة من فئة S مؤخرًا… اسمه… سوين.”

دون لف أو دوران، سأل بصراحة: “ماذا قلت لهذين الاثنين قبل قليل؟”

ما إن نطق بها حتى بدا العالم وكأنه صمت.

 

لم تكن لدى فرقة العقرب الشجاعة لإطلاق النار في الحال.

 

 

دخل إدوارد والآخرون أولًا، ثم رأوا الجثة على السرير.

لاحظ سوين منذ فترة طويلة أن فرقة العقرب تراقب كل تحركاته، من دخول قاعة الولائم إلى دخول الكواليس… حتى الآن.

على الرغم من أن الرجل كان ظهره لهم، لم يجرؤ غالوب على سحب مسدسه.

 

كانا قد نزلا للتو من الطابق الثاني وأحضرا معهما رفيقًا جديدًا، سيدة عجوز في رداء أسود مع وشوم على وجهها بالكامل.

عند رؤية هؤلاء الرجال ذوي النوايا السيئة الواضحة، عبس.

 

 

طلب التفسير كان زائفًا، لكن طلب المعلومات كان حقيقيًا.

أي تفسير آخر سيكون مضيعة للوقت.

كانت قلوب الجميع مليئة بالحيرة.

 

أوه؟

لم تكن لدى سوين أي نية للالتفات إلى هذه المجموعة من الناس وتجاهل كلمات غالوب. لكن عندما حاول المغادرة، اعترضه أفراد فرقة العقرب، كل منهم يحمل مسدسًا أو سكينًا في يده.

 

 

عندما سمع غالوب هذا، ارتجف قلبه بشكل غير مفسر.

عندها فقط سأل ببرود: “ماذا تريدون؟”

على الرغم من ندمهم، إلا أن الأوان فات.

 

هذا الاسم بدا مألوفًا، لكنهم لم يستطيعوا تذكره في لحظة.

سأل غالوب مجددًا: “ماذا قلت لهذين القديمين قبل قليل؟”

 

 

————————

تجعدت جبين سوين عند رؤية الهالة المخيفة ورد بسؤال: “هل علي التزام بالشرح لك؟”

 

 

لم تعد فرقة الصيد تخفي نواياها، وتحول استجوابهم إلى تهديد صريح لحياتهم.

ففي النهاية، كان قائد فرقة صيد مرموقة، ولم يستطع غالوب بطبيعة الحال أن يطلب المعلومات علنًا.

 

 

أوه؟

قال بحزم: “لقد أخبرتك بالفعل عندما دخلت، لا تثر أي حبكة خاصة. هل تجاهلت كلماتي؟”

 

 

 

في هذه اللحظة، تقدم أحد التوابع، متظاهرًا بأنه معقول، وقال: “القائد غالوب محق! هذان القديمان نزلاء في الطابق الثاني. إذا لم يصعدا بحلول منتصف الليل، فكلنا موتى. لذا، يجب أن تعطينا تفسيرًا!”

“أوه، أيتها الجميلة الآنسة باربرا…”

 

بعد قول ذلك، لم يلتفت وغادر مباشرة من بين الحشد.

طلب التفسير كان زائفًا، لكن طلب المعلومات كان حقيقيًا.

 

 

 

منذ اكتشاف هذا الحيز الملعون، دخل ألف أو ألفا شخص. أي شخص ذو عينين ثاقبتين يمكنه أن يرى أن “الساحر” و”المغنية” لم يكونا عاديين، لكن لم يسمع أحد عن أي شخص تمكن من استخراج معلومات مفيدة منهما.

بلطجية فرقة العقرب لم يطوروا غطرستهم في يوم أو يومين. لقد اعتادوا على التسلط، فكيف يمكنهم تحمل هذه الغطرسة؟

 

 

كان الصيادون أيضًا يدركون جيدًا أن الطابق الأول كان مجرد مقبلات، والكنوز الحقيقية كانت في الطابق الثاني أو الثالث مع الشخصيات المهمة.

 

 

“…”

اكتشاف بعض المعرفة الخيميائية أو العناصر الخيميائية بشكل عشوائي سيكون بالتأكيد فرصة للثراء بين عشية وضحاها.

هذا الاسم بدا وكأن له قوة سحرية.

 

قال فقط بشكل عابر: “أوه.”

الآن بعد أن عثر أحدهم على “خدعة”، كيف لا يحسدونها؟

طلب التفسير كان زائفًا، لكن طلب المعلومات كان حقيقيًا.

 

 

عند رؤية موقف سوين الذي يريد “احتكار” كل شيء، هدد غالوب مجددًا: “من الأفضل أن توضح. وإلا، إذا أشعل أحدهم أي حبكة خطرة، لا مانع لدي من التخلص منه أولًا.”

“مرحبًا، سيد إدوارد…”

 

“يا فتى، قائدنا يتحدث معك بلطف، وتتجاهله؟ أتظن حقًا أننا لن نلمسك الآن بوجود حراس الأمن؟!”

 

 

بدون حراس أمن الفندق، لمات أحدهم منذ زمن طويل.

في الأصل، لم يمانع سوين في شرح بضع كلمات.

 

 

لكن، كان هذا الحيز الملعون!

لم يرد سوين قتلهم، بل فرق صيد العائلات الخمس الكبرى في الخارج.

 

 

أي تفسير آخر سيكون مضيعة للوقت.

منذ اللحظة التي فُتحت فيها الغرفة 1021، كان محتومًا أن فرقة الصيد التي دخلت الحيز الملعون هذه المرة ستباد. إذا لم تثر الحبكة، ستموت بالتأكيد، لكن إذا أثرتها، قد يكون لديك فرصة للنجاة…

 

 

 

لكن، الخبث من حوله كان كالإبر.

لم تقل باربرا شيئًا، لكن في هذه اللحظة، كانت قد أكملت تحولها كشيطانة إغواء. تحولت حدقتا عينيها إلى الأحمر ونما لها ذيل. ضباب وردي غريب غطى جسدها بالكامل.

 

قال… اسمه سوين؟

هذا الرجل لديه نية قتل حقًا.

“…”

 

 

لم يعد على وجه سوين أي تعبير، وسأل بهدوء: “هل تريد قتلي؟”

 

 

هذا الاسم بدا وكأن له قوة سحرية.

زمجر غالوب ببرود، وكان الأمر واضحًا بذاته: أنت تعلم.

 

 

 

لكن، لم يتوقع أحد أن سوين، كشاب متهور، لم يفهم الموقف تمامًا.

 

 

هذا الاسم بدا مألوفًا، لكنهم لم يستطيعوا تذكره في لحظة.

قال فقط بشكل عابر: “أوه.”

 

 

 

أوه؟

 

 

 

عند رؤية أن سوين غير محترم تمامًا، ازرق وجه غالوب.

 

 

نظر إلى شحمة أذن الرجل الكبيرة بشكل غير عادي وفكر فورًا في الوصف الذي أعطته موظفة الاستقبال.

توابع فرقة العقرب كانوا أيضًا غير سعداء، كقطط ديس على ذيولها، انفجروا في الحال.

 

 

 

“يا فتى، قائدنا يتحدث معك بلطف، وتتجاهله؟ أتظن حقًا أننا لن نلمسك الآن بوجود حراس الأمن؟!”

 

 

 

“أيها القائد غالوب، لا تضيع أنفاسك مع هذا النوع من الأشخاص. أقول، إذا لم يعطنا تفسيرًا مرضيًا، فلنربطه ونرميه في قبو النبيذ ليموت.”

لماذا سيكون شخص ما متعجرفًا هكذا إذا لم تكن لديه خلفية؟

 

السيدة العجوز ذات الوشوم على وجهها كان لها أيضًا تعبير جاد وقالت: “هذه بالفعل جثة ‘الرجل بلا وجه’. تدمير الجثة سينبه الممارس فورًا.”

“…”

 

 

 

لم تعد فرقة الصيد تخفي نواياها، وتحول استجوابهم إلى تهديد صريح لحياتهم.

منذ اكتشاف هذا الحيز الملعون، دخل ألف أو ألفا شخص. أي شخص ذو عينين ثاقبتين يمكنه أن يرى أن “الساحر” و”المغنية” لم يكونا عاديين، لكن لم يسمع أحد عن أي شخص تمكن من استخراج معلومات مفيدة منهما.

 

اسود وجه غالوب.

بدون حراس أمن الفندق، لمات أحدهم منذ زمن طويل.

 

 

لكن، لم يتوقع أحد أن سوين، كشاب متهور، لم يفهم الموقف تمامًا.

لكن لن يكون سوين، بل سيكونون هم.

هيه… إذا كانت هناك خلفية حقًا، فإن إهانتهم ستجعل من المستحيل عليهم الخروج أحياء!

 

 

مُعترضًا مجددًا، نفد صبر سوين من تشابكهم.

 

 

 

لم يعد مهذبًا وقال: “ابتعدوا.”

بلطجية فرقة العقرب لم يطوروا غطرستهم في يوم أو يومين. لقد اعتادوا على التسلط، فكيف يمكنهم تحمل هذه الغطرسة؟

 

 

بلطجية فرقة العقرب لم يطوروا غطرستهم في يوم أو يومين. لقد اعتادوا على التسلط، فكيف يمكنهم تحمل هذه الغطرسة؟

 

 

بعد قول ذلك، لم يلتفت وغادر مباشرة من بين الحشد.

ما إن تحدث سوين حتى قفز أحدهم فورًا وقال: “يا فتى، من تظن نفسك بحق الجحيم؟ كيف تجرؤ على التحدث معي هكذا؟”

تعرف عليه إدوارد والآخرون وحيوه، “روسكو، لقد جئت.”

 

لم تكن لدى سوين أي نية للالتفات إلى هذه المجموعة من الناس وتجاهل كلمات غالوب. لكن عندما حاول المغادرة، اعترضه أفراد فرقة العقرب، كل منهم يحمل مسدسًا أو سكينًا في يده.

عند هذه النقطة، لم يعد سوين يخفي نية قتله وظهرت لمحة من السخرية على شفتيه.

زمجر غالوب ببرود، وكان الأمر واضحًا بذاته: أنت تعلم.

 

إذا كان حقًا “المجرم المطلوب من فئة S”، فهل سيترك هؤلاء الأشخاص الذين عرفوا هويته على قيد الحياة؟

أمال رأسه ونظر إلى المجموعة، “اسمي… إذا عرفتموه، ستموتون. هل أنتم متأكدون أنكم تريدون معرفته؟”

لكن ما إن دخل هذا الشخص حتى انقبضت حدقتا سوين فجأة.

 

“حسنًا.”

عندما سمع غالوب هذا، ارتجف قلبه بشكل غير مفسر.

نظرت المجموعة إلى بعضها، رائين الشك والقلق غير المفسر في عيون بعضهم.

 

 

أدرك أنه قد واجه خصمًا عنيدًا.

أمال رأسه ونظر إلى المجموعة، “اسمي… إذا عرفتموه، ستموتون. هل أنتم متأكدون أنكم تريدون معرفته؟”

 

لماذا سيكون شخص ما متعجرفًا هكذا إذا لم تكن لديه خلفية؟

بلطجية فرقة العقرب لم يطوروا غطرستهم في يوم أو يومين. لقد اعتادوا على التسلط، فكيف يمكنهم تحمل هذه الغطرسة؟

 

 

لكن، كان هذا الحيز الملعون!

أصيب الصيادون الآخرون بخيبة أمل وحولوا انتباههم إلى سوين، الذي خرج لاحقًا.

 

 

هيه… إذا كانت هناك خلفية حقًا، فإن إهانتهم ستجعل من المستحيل عليهم الخروج أحياء!

عند هذه النقطة، لم يعد سوين يخفي نية قتله وظهرت لمحة من السخرية على شفتيه.

 

 

بردت عينا غالوب أكثر.

أدرك أنه قد واجه خصمًا عنيدًا.

 

 

على الرغم من أن أفراد فرقة العقرب كانوا مرعوبين من هذه الهالة، إلا أنه كان من المستحيل لأكثر من عشرة أشخاص أن يتراجعوا هكذا.

 

 

 

رفع نائب القائد رأسه بغطرسة وقهقه، “هاهاها… هل أنا خائف؟ هيا، أخبرني، ما هو اسمك اللعين؟ سأموت إذا سمعته!”

 

 

هذه المرة، لم يجرؤ أحد على إيقافه.

هذه المرة، لم يهدر سوين أي كلمات وقال بهدوء: “أوه… اسمي سوين.”

 

 

بعد قول ذلك، لم يلتفت وغادر مباشرة من بين الحشد.

“مرحبًا، سيد إدوارد…”

 

لكن، كان هذا الحيز الملعون!

هذه المرة، لم يجرؤ أحد على إيقافه.

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

 

قدم إدوارد سوين لرفيقتهما، “هذه السيدة أكيمان، إنها طاردة أرواح وماهرة في التعامل مع الفنون المظلمة. لدينا رفيق آخر سينزل لاحقًا.”

 

 

 

قال… اسمه سوين؟

هذه المرة، لم يهدر سوين أي كلمات وقال بهدوء: “أوه… اسمي سوين.”

 

 

هذا الاسم بدا وكأن له قوة سحرية.

 

 

————————

كانت قلوب الجميع مليئة بالحيرة.

لا، يجب القول إن لا أحد تجرأ على التفكير في الأمر.

 

 

هذا الاسم بدا مألوفًا، لكنهم لم يستطيعوا تذكره في لحظة.

 

 

 

لا، يجب القول إن لا أحد تجرأ على التفكير في الأمر.

“يا فتى، قائدنا يتحدث معك بلطف، وتتجاهله؟ أتظن حقًا أننا لن نلمسك الآن بوجود حراس الأمن؟!”

 

اكتشاف بعض المعرفة الخيميائية أو العناصر الخيميائية بشكل عشوائي سيكون بالتأكيد فرصة للثراء بين عشية وضحاها.

نظرت المجموعة إلى بعضها، رائين الشك والقلق غير المفسر في عيون بعضهم.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

 

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

بعد فترة، نطق أحدهم أخيرًا بالاحتمال الذي كاد الجميع يفكر فيه، مرتجفًا وهو يقول: “يبدو… أن المجرم المطلوب سيء السمعة من فئة S مؤخرًا… اسمه… سوين.”

لم يقل سوين الكثير وقاد الثلاثة إلى باب الغرفة 1021.

 

 

ما إن نطق بها حتى بدا العالم وكأنه صمت.

 

 

 

تحولت أنظارهم نحو الشكل المغادر، وأخيرًا فهموا من أين أتت ثقته.

لم يعد على وجه سوين أي تعبير، وسأل بهدوء: “هل تريد قتلي؟”

 

 

أدركوا فجأة أن كلماته السابقة لم تكن تهديدًا، بل حقيقة.

تحولت أنظارهم نحو الشكل المغادر، وأخيرًا فهموا من أين أتت ثقته.

 

في هذا العالم، كان إظهار وجه لص أو الإعلان عن اسم مجرم مطلوب جريمة خطيرة.

الآن بعد أن عثر أحدهم على “خدعة”، كيف لا يحسدونها؟

 

أي تفسير آخر سيكون مضيعة للوقت.

إذا كان حقًا “المجرم المطلوب من فئة S”، فهل سيترك هؤلاء الأشخاص الذين عرفوا هويته على قيد الحياة؟

قدم إدوارد سوين لرفيقتهما، “هذه السيدة أكيمان، إنها طاردة أرواح وماهرة في التعامل مع الفنون المظلمة. لدينا رفيق آخر سينزل لاحقًا.”

 

“…”

في تلك اللحظة، سمعوا جميعًا صوت بلع الريق.

“مرحبًا، أنت!”

 

 

حتى قائد فرقة العقرب، غالوب، كان وجهه شاحبًا.

 

 

 

على الرغم من أن الرجل كان ظهره لهم، لم يجرؤ غالوب على سحب مسدسه.

 

 

 

شخصية لا ترحم تصل إلى قائمة المطلوبين من فئة S لديها القوة لقتل متخصصين من الرتبة الثانية. هل يمكن لفرقة صيد صغيرة كهذه استفزازه؟

تنهد إدوارد، “يجب أن يكون الناس في الفندق قد تلوثوا بالفعل، لا داعي للإخلاء. فلنستعد للمعركة.”

 

 

على الرغم من ندمهم، إلا أن الأوان فات.

لكن، لم يتوقع أحد أن سوين، كشاب متهور، لم يفهم الموقف تمامًا.

 

“مرحبًا، سيد إدوارد…”

اسود وجه غالوب.

في هذه اللحظة، تقدم أحد التوابع، متظاهرًا بأنه معقول، وقال: “القائد غالوب محق! هذان القديمان نزلاء في الطابق الثاني. إذا لم يصعدا بحلول منتصف الليل، فكلنا موتى. لذا، يجب أن تعطينا تفسيرًا!”

 

 

“أيها الرئيس، ماذا لو كان حقًا ‘سوين’؟”

 

 

 

“وماذا لو كان مجرمًا مطلوبًا؟ هل تظن أني سأركع وأتوسل الرحمة؟ اللعنة على ذلك! سنقضي عليه قبل منتصف الليل. لا أعتقد أن له ثلاثة رؤوس وستة أذرع مع كل هذه الأمور الغريبة! دعونا لا نصيد اليوم، فلنكسب بعض المال اليوم!”

 

 

رفع نائب القائد رأسه بغطرسة وقهقه، “هاهاها… هل أنا خائف؟ هيا، أخبرني، ما هو اسمك اللعين؟ سأموت إذا سمعته!”

“نعم، لم يجرؤ على التحرك لأنه أيضًا حذر من الحراس. يمكننا حتى إيجاد فرصة لإثارة صراع وندع الحراس يعتقلونه. بحلول ذلك الوقت، حتى لو كان المجرم المطلوب، يمكننا استخدام قواعد الحيز لقتله!”

 

 

 

“…”

 

 

ما إن تحدث سوين حتى قفز أحدهم فورًا وقال: “يا فتى، من تظن نفسك بحق الجحيم؟ كيف تجرؤ على التحدث معي هكذا؟”

ما إن قال ذلك حتى وافق الآخرون أيضًا.

شخصية لا ترحم تصل إلى قائمة المطلوبين من فئة S لديها القوة لقتل متخصصين من الرتبة الثانية. هل يمكن لفرقة صيد صغيرة كهذه استفزازه؟

 

 

…….

 

 

كانا قد نزلا للتو من الطابق الثاني وأحضرا معهما رفيقًا جديدًا، سيدة عجوز في رداء أسود مع وشوم على وجهها بالكامل.

لم تكن لدى فرقة العقرب الشجاعة لإطلاق النار في الحال.

 

 

لكن ما إن دخل هذا الشخص حتى انقبضت حدقتا سوين فجأة.

لم يهتم بهم سوين أيضًا.

 

 

لكن، لم يتوقع أحد أن سوين، كشاب متهور، لم يفهم الموقف تمامًا.

مشى والتقى بإدوارد وباربرا اللذين نزلا للتو.

دخل إدوارد والآخرون أولًا، ثم رأوا الجثة على السرير.

 

 

كانا قد نزلا للتو من الطابق الثاني وأحضرا معهما رفيقًا جديدًا، سيدة عجوز في رداء أسود مع وشوم على وجهها بالكامل.

هذا الاسم بدا وكأن له قوة سحرية.

 

لماذا سيكون شخص ما متعجرفًا هكذا إذا لم تكن لديه خلفية؟

قدم إدوارد سوين لرفيقتهما، “هذه السيدة أكيمان، إنها طاردة أرواح وماهرة في التعامل مع الفنون المظلمة. لدينا رفيق آخر سينزل لاحقًا.”

بغض النظر عن العبارة الافتتاحية التي استخدموها، طالما أنها لم تثر أي كلمات مفتاحية، تجاهلت الشخصيتان الرئيسيتان النظاميتين هؤلاء “الغرباء” تمامًا وغادرتا مباشرة.

 

 

“حسنًا.”

“…”

 

عندما سمع غالوب هذا، ارتجف قلبه بشكل غير مفسر.

لم يقل سوين الكثير وقاد الثلاثة إلى باب الغرفة 1021.

أصيب الصيادون الآخرون بخيبة أمل وحولوا انتباههم إلى سوين، الذي خرج لاحقًا.

 

تنهد إدوارد، “يجب أن يكون الناس في الفندق قد تلوثوا بالفعل، لا داعي للإخلاء. فلنستعد للمعركة.”

استخدم تقنيات فتح الأقفال لفتح الباب.

 

 

في هذه اللحظة، تقدم أحد التوابع، متظاهرًا بأنه معقول، وقال: “القائد غالوب محق! هذان القديمان نزلاء في الطابق الثاني. إذا لم يصعدا بحلول منتصف الليل، فكلنا موتى. لذا، يجب أن تعطينا تفسيرًا!”

دخل إدوارد والآخرون أولًا، ثم رأوا الجثة على السرير.

 

 

لم يقترب سوين، بل وقف بعيدًا، مخفيًا جسده خلف الزومبي غير المرئي.

السيدة العجوز ذات الوشوم على وجهها كان لها أيضًا تعبير جاد وقالت: “هذه بالفعل جثة ‘الرجل بلا وجه’. تدمير الجثة سينبه الممارس فورًا.”

 

 

تنهد إدوارد، “يجب أن يكون الناس في الفندق قد تلوثوا بالفعل، لا داعي للإخلاء. فلنستعد للمعركة.”

 

 

ما إن قال ذلك حتى وافق الآخرون أيضًا.

لم تقل باربرا شيئًا، لكن في هذه اللحظة، كانت قد أكملت تحولها كشيطانة إغواء. تحولت حدقتا عينيها إلى الأحمر ونما لها ذيل. ضباب وردي غريب غطى جسدها بالكامل.

هذا الرجل لديه نية قتل حقًا.

 

دون لف أو دوران، سأل بصراحة: “ماذا قلت لهذين الاثنين قبل قليل؟”

لم يقترب سوين، بل وقف بعيدًا، مخفيًا جسده خلف الزومبي غير المرئي.

ما إن قال ذلك حتى وافق الآخرون أيضًا.

 

أصيب الصيادون الآخرون بخيبة أمل وحولوا انتباههم إلى سوين، الذي خرج لاحقًا.

بينما كانوا على وشك تدمير الجثة، وصل فجأة رجل بشعر قصير.

عندها فقط سأل ببرود: “ماذا تريدون؟”

 

 

تعرف عليه إدوارد والآخرون وحيوه، “روسكو، لقد جئت.”

هيه… إذا كانت هناك خلفية حقًا، فإن إهانتهم ستجعل من المستحيل عليهم الخروج أحياء!

 

سأل غالوب مجددًا: “ماذا قلت لهذين القديمين قبل قليل؟”

لكن ما إن دخل هذا الشخص حتى انقبضت حدقتا سوين فجأة.

 

 

 

نظر إلى شحمة أذن الرجل الكبيرة بشكل غير عادي وفكر فورًا في الوصف الذي أعطته موظفة الاستقبال.

 

 

لكن، كان هذا الحيز الملعون!

بشكل مرعب، صرخ سوين في قلبه، “هذا الرجل هو الذي حجز هذه الغرف الأربع… تيغ غالسن!”

 

 

 

بتعريفه، كان الاسم فوق رأس هذا الرجل أيضًا “روسكو مروض الوحوش المسحور”.

طلب التفسير كان زائفًا، لكن طلب المعلومات كان حقيقيًا.

 

عند رؤية موقف سوين الذي يريد “احتكار” كل شيء، هدد غالوب مجددًا: “من الأفضل أن توضح. وإلا، إذا أشعل أحدهم أي حبكة خطرة، لا مانع لدي من التخلص منه أولًا.”

————————

 

 

هذه المرة، لم يهدر سوين أي كلمات وقال بهدوء: “أوه… اسمي سوين.”

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

 

 

 

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

عند رؤية أن سوين غير محترم تمامًا، ازرق وجه غالوب.

في هذه اللحظة، تقدم أحد التوابع، متظاهرًا بأنه معقول، وقال: “القائد غالوب محق! هذان القديمان نزلاء في الطابق الثاني. إذا لم يصعدا بحلول منتصف الليل، فكلنا موتى. لذا، يجب أن تعطينا تفسيرًا!”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط