Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخيميائي الميكانيكي 172

صديق قديم
PDF

صديق قديم

الفصل 172: صديق قديم

لم يجد ما يبحث عنه،

 

 

بعد مغادرة سوين، شعر ماجيتان في غرفة VIP وكأن وزنًا ثقيلًا قد رفع عن كتفيه.

 

 

 

انهار على الأريكة ولهث لالتقاط أنفاسه، وعندها فقط أدرك أن العرق البارد قد بلل ظهره.

 

 

….

العديد من الحراس الشخصيين واثنين من المشرفين، شركاء قدامى في أعماله، لم يروا رئيسهم هكذا من قبل، ولم يكن لديهم أي فكرة عما حدث للتو. حتى المشرف الذي وجد شيئًا غريبًا في البضائع اعتقد فقط أن هناك شيئًا غير عادي فيها.

أثناء سيره، زار بضع مئات من الأكشاك.

 

كان يذهب إلى نقابة الصيادين في الصباح الباكر، ثم يتجول في السوق، باحثًا عن البضائع.

الآن بعد رحيل الغريب، بدأوا في طرح الأسئلة على الفور.

 

 

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

“إيه… أيها الرئيس، لا تبدو على ما يرام. هل هناك مشكلة في هذه الدفعة من البضائع؟”

 

 

دُمّر شارع جرين في حرب عصابات، ولم يعد فريق جميعة الوتد موجودًا منذ زمن طويل. حتى الأعضاء السابقين تغيروا عدة مرات باستثناءه هو وكاي.

“أنت حتى لم تساوم؟ ذلك الفتى بدا مراوغًا، فلا بد أن مصدر البضائع مشبوه. لو ضغطنا عليه، لربما تمكنا من جني بضع نقاط مئوية إضافية في الربح…”

 

 

بالتفكير في هذا، أُغري ماجيتان على الفور وقال لطاقمه: “لا تبيعوا هذه الدفعة من البضائع بعد، انتظروا حتى أعود!”

“…”

 

 

هو فقط من يعلم مدى خطورة تلك الصفقة.

عند سماع استفسارات رفاقه القدامى، كان تعبير ماجيتان معقدًا للغاية.

 

 

عادة، لن يفعل التجار المناسبون شيئًا قصير النظر مثل قتل الدجاجة التي تبيض ذهبًا بخيانة هارب.

هو فقط من يعلم مدى خطورة تلك الصفقة.

 

 

صادف أنه كان بحاجة لتعزيز معرفته بالرونية، ودون تردد، أنفق عشرات الآلاف لشرائه.

جيد أن الطرف الآخر لم يأت بنية خداعه، وإلا، لو كان بالفعل ذلك الهارب من فئة SS الذي اشتبه به، لما خرجوا أحياء اليوم.

كما مروا بعدة تجارب من الشدائد معًا ويمكن اعتبارهم رفاقًا في الحياة والموت.

 

بالتفكير في الأمر، أخذ بضع خواتم تخزين كـ”أدلة” من الصندوق وغادر الغرفة فورًا.

بعد تفكير طويل، تنهد أخيرًا وقال: “ليست مجرد مشكلة، الشخص الذي كان يتعامل معنا هو…”

 

 

 

لكنه توقف في منتصف الجملة.

“أنت حتى لم تساوم؟ ذلك الفتى بدا مراوغًا، فلا بد أن مصدر البضائع مشبوه. لو ضغطنا عليه، لربما تمكنا من جني بضع نقاط مئوية إضافية في الربح…”

 

على الأقل كان من الأخبار الجيدة أن صديقًا قديمًا لم يمت.

نظرة سريعة في عينيه، وأخبره حدس ماجيتان أن هذا الأمر لا يمكن نشره مطلقًا.

إذا كانت المكافأة المعروضة جيدة جدًا بحيث لا يمكن رفضها، فلن يمانع ماجيتان في بيع المعلومات.

 

ومضت لمحة من التوتر في عينيه، لكن وجهه بقي هادئًا: “نعم. لقد وجدت قناة للحصول على كتاب عن تخصص محرك الدمى، حتى الفن الغامض الفريد للأستاذ لويد: مسرح الدمى. لكنه ليس رخيصًا. للحصول عليه، سيكلف على الأقل هذا القدر… وستحتاج لانتظار يومين إضافيين.”

في حيرة، سأل أحد المشرفين: “أيها الرئيس، هل تعرف ذلك الرجل؟”

 

 

ومضت لمحة من التوتر في عينيه، لكن وجهه بقي هادئًا: “نعم. لقد وجدت قناة للحصول على كتاب عن تخصص محرك الدمى، حتى الفن الغامض الفريد للأستاذ لويد: مسرح الدمى. لكنه ليس رخيصًا. للحصول عليه، سيكلف على الأقل هذا القدر… وستحتاج لانتظار يومين إضافيين.”

تأمل ماجيتان للحظة، ثم هز رأسه: “انسَ الأمر، لا داعي لأن تقلقوا بشأن هذا.”

 

 

 

عند رؤية الرئيس يقول ذلك، أومأت المجموعة وبدأت في جرد البضائع.

 

 

بعد تفكير طويل، تنهد أخيرًا وقال: “ليست مجرد مشكلة، الشخص الذي كان يتعامل معنا هو…”

مع زوال الأزمة، شعر ماجيتان أن عقله أصبح أكثر صفاءً.

 

 

وقعت نظرة ماجيتان على حقيبة النقود على الطاولة، وكان على وشك قول شيء، عندما رفع رأسه ليجد أن سوين قد اختفى بالفعل في الحانة المزدحمة.

فكر مرة أخرى في المحادثة السابقة، متمعنًا فيها في رأسه، ‘الرغبة في شراء أدلة تخصص متحكم الدمى، ربما هو بالفعل. لكن بعد ذلك، الشاب الصغير دانزي من عائلة أوليفر يعرض مكافأة…’

 

 

 

الهاربون لديهم أيضًا احتياجات توريد وبيع، والسوق السوداء هي أفضل قناة لهم.

 

 

عرض الكشك العديد من المواد الملعونة وبعض العناصر التي بدت كمنتجات خيمياء قاتلة، كل من المواد والمعدات كما لو أُخذت من الموتى.

هذا هو أيضًا السبب الرئيسي وراء تحقيق رؤساء السوق السوداء لأرباح ضخمة: يمكنهم غالبًا شراء البضائع المسروقة بأسعار منخفضة وبيعها بأسعار مرتفعة.

 

 

عند سماع استفسارات رفاقه القدامى، كان تعبير ماجيتان معقدًا للغاية.

عادة، لن يفعل التجار المناسبون شيئًا قصير النظر مثل قتل الدجاجة التي تبيض ذهبًا بخيانة هارب.

 

 

بالنظر عن كثب، تمكن أحيانًا من اكتشاف اكتشافات قيمة.

لكن هذا يعتمد أيضًا على الموقف.

الفصل 172: صديق قديم

 

وإلا، لما كان لا يزال على قيد الحياة.

إذا كانت المكافأة المعروضة جيدة جدًا بحيث لا يمكن رفضها، فلن يمانع ماجيتان في بيع المعلومات.

 

 

 

الآن ارتفعت مكافأة “الهارب من فئة SS سوين” بشكل كبير، والمكافأة الشخصية التي أضافها الشاب الصغير دانزي من عائلة أوليفر كانت أعلى حتى من ربح هذه الدفعة من البضائع…

“إيه… أيها الرئيس، لا تبدو على ما يرام. هل هناك مشكلة في هذه الدفعة من البضائع؟”

 

 

بالتفكير في هذا، أُغري ماجيتان على الفور وقال لطاقمه: “لا تبيعوا هذه الدفعة من البضائع بعد، انتظروا حتى أعود!”

“اللعنة، إنه حقًا وحش.”

 

 

بالتفكير في الأمر، أخذ بضع خواتم تخزين كـ”أدلة” من الصندوق وغادر الغرفة فورًا.

 

 

 

….

“فرقة المدفع الفولاذي جبنت، لكن ذلك الرجل لم يكن مستعدًا لترك الأمر يمر هكذا. طاردهم عبر الأطلال بموقف ‘افعل أو مت’، على الرغم من إصابته. يُقال إنه نصب لهم كمينًا وسط الضباب في الأطلال وتمكن حتى من قتل ماكس. في النهاية، انهارت ‘فرقة المدفع الفولاذي’ تمامًا، ولم يتبق سوى عدد قليل من الروبيان على قيد الحياة ليهربوا من الأطلال…”

 

 

غادر سوين الحانة وكالسحر، أزال تنكره بسرعة، وظهر بثقة في الشوارع مرة أخرى.

 

 

لذا توجه إلى السوق.

عند مشاهدة “الأعرج الحديدي” ماجيتان يغادر على عجل، لم يكن سوين بحاجة لتخمين إلى أين يتجه الرجل.

 

 

 

لم يكترث سوين بذلك الرجل، فقد ألقى الطعم بالفعل، وحقق الهدف.

“اللعنة، إنه حقًا وحش.”

 

 

حتى لو اشتبه الطرف الآخر في أنه فخ، فعليهم أن يعضوا.

كان سوين غير مهتم في البداية بالمواد المعروضة، لكن شيئًا في ذلك الوجه بدا مألوفًا بشكل غامض، فاقترب.

 

لم يجد ما يبحث عنه،

بضعة أيام فقط للانتظار، وستكون مخطوطة الفن الغامض: مسرح الدمى في المتناول على الأرجح.

 

مع زوال الأزمة، شعر ماجيتان أن عقله أصبح أكثر صفاءً.

بالتفكير في هذا، هذه المرة، لم يرغب فقط في الحصول على المخطوطة؛ بل أراد لعب لعبة كبيرة!

 

 

 

ففي النهاية…

لذا، استطاع تخطي غالبية الأكشاك، مما جعل جولته سريعة جدًا.

 

 

على ملصق المطلوب، لا يزال سوين مصنفًا كمتخصص من الرتبة الأولى.

 

 

في تلك اللحظة، وجد سوين مجلدًا بعنوان “شرح مفصل لرونية الرتبة الثانية” في كشك على جانب الطريق.

لكن في الواقع، لم يعد نفس الهارب الصغير الذي يمكن أن يُذعر للهروب من قبل بضعة متخصصين من الرتبة الثانية.

لم يكن المصطلح قديمًا، لكنه بدا وكأنه ينتمي إلى ماضٍ بعيد.

 

توقف سوين غالبًا عند الأكشاك التي تبيع الكتب القديمة واللفائف لتصفحها.

هذه المرة، من المرجح أن يصطاد بضع سمكات كبيرة.

 

بعد البحث في كل مكان، لم يجدوا أي أثر لسوين.

 

 

“هل هو ‘الضبع’ الذي ذبح أكثر من أربعين عضوًا من ‘فرقة صيد المدفع الفولاذي’ بمفرده قبل ثلاثة أيام؟”

في الشارع،

 

 

 

سوين، مرتديًا بدلة بيضاء باهظة الثمن وأنيقة، ممسكًا بعصا وقبعة، يحمل مظهر تاجر شاب ثري في نزهة للتسوق.

 

 

وإلا، لما كان لا يزال على قيد الحياة.

لقد بدأ يقدر بشكل متزايد فوائد وجود شابينا كخادمته الشخصية.

“أتذكر أن ‘ماكس أحادي العين’ كان متخصصًا من الرتبة الثانية، أليس كذلك؟”

 

بالتفكير في الأمر، أخذ بضع خواتم تخزين كـ”أدلة” من الصندوق وغادر الغرفة فورًا.

باستخبارات تحت سيطرته، لديه فهم شامل تقريبًا لكل شيء في المعسكر، ونفذ أي مهمة بثقة متجددة.

صاحب الكشك، رجل يرتدي زي مغتال بسلوك بارد، أخفى عينيه بغطاء الرأس لكن ليس اللامبالاة على شفتيه أو جلده المتآكل.

 

 

وهذا وفر له العديد من التسهيلات.

 

 

“أنت حتى لم تساوم؟ ذلك الفتى بدا مراوغًا، فلا بد أن مصدر البضائع مشبوه. لو ضغطنا عليه، لربما تمكنا من جني بضع نقاط مئوية إضافية في الربح…”

غادر سوين حانة البارون الأسود وتوجه إلى نقابة الصيادين، حيث مسح المهام والاستخبارات المنشورة حديثًا على شاشات الضوء.

 

 

 

لم يجد ما يبحث عنه،

 

 

لذا توجه إلى السوق.

“هيه، صاحب الكشك هذا ليس من مجموعة صيد، بل ذئب منفرد.”

 

لم يكن متأكدًا مما حدث لكاي، لكن المغتال بارد الدم أمامه كان مختلفًا تمامًا عن قائد العصابة المبتهج الذي عرفه سابقًا.

بحلول الآن، تضاعف سوق الصيادين داخل معسكر الفجر عدة مرات عن حجمه الأصلي، مع زيادة عدد الأكشاك أكثر من عشرة أضعاف.

 

 

 

لكن، نظرًا لمساحة المعسكر المحدودة، كان السوق لا يزال مخططًا على طول شارع واحد.

 

 

 

لكن هذا لم يعيق الصيادين.

معظم كتب الخيمياء تحتوي على محتوى مشفر وكانت مكتوبة برونية قديمة، مما تطلب جهدًا كبيرًا لترجمتها.

 

ومع ذلك، انجذب البعض إلى صاحب الكشك غريب الأطوار، يهمسون لبعضهم البعض بنبرات خافتة.

أضافوا دعامات خارجية فولاذية للمباني الصغيرة على جانبي الشارع وبنوا طبقات فولاذية مختلفة غير مستوية. وربطوا هذه بسلالم حديدية، مما حول السوق فورًا من مستوى مسطح إلى منطقة متعددة المستويات، مضاعفًا مساحته عدة مرات.

“ذئب منفرد؟ كيف هذا ممكن؟ مع كل هذه المواد، ألا تقول إنه حصل عليها بمفرده؟”

 

“لهذا الرجل خلفية كبيرة؟”

تصفح سوين السوق بهدوء ليرى إذا كان يمكنه العثور على أي كنوز مهملة أو عناصر يحتاجها.

 

 

وهذا وفر له العديد من التسهيلات.

ففي النهاية، اكتشفت العديد من القطع الأثرية القديمة من الآثار، وكان هناك مصدر أساسي وفير للعناصر القيمة.

 

 

لكن هذا يعتمد أيضًا على الموقف.

بما أن سوين قد ارتقى بالفعل إلى الرتبة الثانية، ليس لديه حاجة لمواد متعلقة بتخصصه.

“أي مجموعة هذا الكشك، بهذا العدد الكبير من العناصر الجيدة؟ فقط صاحب الكشك هذا يبدو سيئ المزاج. ألا يقلق من عدم قدرته على بيع بضاعته…”

 

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

مواد الرتبة الثالثة لن توجد على الأرجح في أكشاك الشوارع.

في ذلك المساء، أمضى سوين وقتًا طويلًا في غرفة شابينا، حيث تعلم بعض الأخبار منها.

 

ومضت لمحة من التوتر في عينيه، لكن وجهه بقي هادئًا: “نعم. لقد وجدت قناة للحصول على كتاب عن تخصص محرك الدمى، حتى الفن الغامض الفريد للأستاذ لويد: مسرح الدمى. لكنه ليس رخيصًا. للحصول عليه، سيكلف على الأقل هذا القدر… وستحتاج لانتظار يومين إضافيين.”

لذا، استطاع تخطي غالبية الأكشاك، مما جعل جولته سريعة جدًا.

“اللعنة، إنه حقًا وحش.”

 

أما بالنسبة للفائف التعاويذ غير القابلة للفك، على الرغم من ندرتها، لم يكترث بها.

توقف سوين غالبًا عند الأكشاك التي تبيع الكتب القديمة واللفائف لتصفحها.

أثناء سيره، زار بضع مئات من الأكشاك.

 

 

فرص العثور على شيء قيم أكبر في أكشاك الكتب مقارنة بأكشاك المواد.

أما بالنسبة للفائف التعاويذ غير القابلة للفك، على الرغم من ندرتها، لم يكترث بها.

 

تأمل ماجيتان للحظة، ثم هز رأسه: “انسَ الأمر، لا داعي لأن تقلقوا بشأن هذا.”

معظم كتب الخيمياء تحتوي على محتوى مشفر وكانت مكتوبة برونية قديمة، مما تطلب جهدًا كبيرًا لترجمتها.

لكن هذا يعتمد أيضًا على الموقف.

 

لم يكن متأكدًا مما حدث لكاي، لكن المغتال بارد الدم أمامه كان مختلفًا تمامًا عن قائد العصابة المبتهج الذي عرفه سابقًا.

افتقرت فرق الصيادين النموذجية إلى القدرة على الترجمة، مما جعل من السهل على “العناصر الجيدة” أن تمر دون أن يلاحظها أحد.

 

 

ففي النهاية، من بين العلاقات الاجتماعية التي يمكن لسوين تتبعها، كان كاي أهم معارفه.

القراءة لم تشكل عائقًا أمام سوين؛ نظرة سريعة كانت كافية لقياس المحتوى.

 

 

في الأيام التالية، لم يندفع سوين للاتصال بتاجر السوق السوداء.

حتى لو كانت هناك معلومات مشفرة، استطاع تقدير أصولها بتقييم.

 

 

“لهذا الرجل خلفية كبيرة؟”

كلما كان التشفير أكثر تعقيدًا، زادت احتمالية أن يكون محتوى الكتاب مهمًا.

 

 

على هذا النحو، كلما كان العنصر أقل فهمًا للآخرين، كان أفضل لسوين.

وقعت نظرة ماجيتان على حقيبة النقود على الطاولة، وكان على وشك قول شيء، عندما رفع رأسه ليجد أن سوين قد اختفى بالفعل في الحانة المزدحمة.

 

 

لكن حتى في العصور القديمة عندما ازدهرت الخيمياء، كانت الكتب التي تسجل المعرفة الخيميائية نادرة. أكشاك الصيادين احتوت في الغالب على أدبيات تافهة وسير ذاتية.

في الشارع،

 

الهاربون لديهم أيضًا احتياجات توريد وبيع، والسوق السوداء هي أفضل قناة لهم.

بالنظر عن كثب، تمكن أحيانًا من اكتشاف اكتشافات قيمة.

 

 

 

في تلك اللحظة، وجد سوين مجلدًا بعنوان “شرح مفصل لرونية الرتبة الثانية” في كشك على جانب الطريق.

 

 

 

صادف أنه كان بحاجة لتعزيز معرفته بالرونية، ودون تردد، أنفق عشرات الآلاف لشرائه.

“نعم.”

 

ففي النهاية، اكتشفت العديد من القطع الأثرية القديمة من الآثار، وكان هناك مصدر أساسي وفير للعناصر القيمة.

أما بالنسبة للفائف التعاويذ غير القابلة للفك، على الرغم من ندرتها، لم يكترث بها.

 

 

أثناء سيره، زار بضع مئات من الأكشاك.

كان يمتلك بالفعل بضع لفائف سحر مكاني من السيد بلاك، وقدر أن تعلمها سيستهلك عامًا ونصفًا من الوقت، لذا كان الطمع في المزيد غير مجدٍ.

 

 

هذه الإشارة السرية لم تعد معروفة الآن سوى لهما.

أثناء سيره، زار بضع مئات من الأكشاك.

 

 

 

جمع العديد من الكتب القديمة وانتقى بعض المواد الرخيصة المناسبة لصنع الدمى، محققًا حصادًا كبيرًا.

 

 

————————

لكن، بينما يتجول، انجذبت نظرة سوين فجأة إلى كشك محاط بحشد.

فرص العثور على شيء قيم أكبر في أكشاك الكتب مقارنة بأكشاك المواد.

 

 

عرض الكشك العديد من المواد الملعونة وبعض العناصر التي بدت كمنتجات خيمياء قاتلة، كل من المواد والمعدات كما لو أُخذت من الموتى.

 

 

 

صاحب الكشك، رجل يرتدي زي مغتال بسلوك بارد، أخفى عينيه بغطاء الرأس لكن ليس اللامبالاة على شفتيه أو جلده المتآكل.

سلم مباشرة حقيبة من النقود من فئات كبيرة، موافقًا دون تردد: “حسنًا، هذا عربون. بعد أربعة أيام من الآن، في الثانية ظهرًا، لنجري الصفقة عند ‘الجدار الأبيض المكسور’ في الضواحي الجنوبية للأطلال.”

 

هذه الإشارة السرية لم تعد معروفة الآن سوى لهما.

عندما سُئل عن السعر، كان يذكره بصوت أجش كورق الصنفرة يحتك بالحجر.

ومع ذلك، انجذب البعض إلى صاحب الكشك غريب الأطوار، يهمسون لبعضهم البعض بنبرات خافتة.

 

 

إذا حاول أحدهم المساومة، لم يعد يلتفت إليه.

بعد البحث في كل مكان، لم يجدوا أي أثر لسوين.

 

“نعم، لهذا السبب أحدث الخبر ضجة! أثناء عملية الصيد قبل ثلاثة أيام، حقق هذا الرجل هنا حصادًا كبيرًا، ويبدو أنه عثر حتى على قطعة أثرية قديمة قيمة. عندما رآه قائد ‘فرقة صيد المدفع الفولاذي’ بمفرده، فكر في استغلاله. لكن هذا الرجل لم يهدر كلمة، فقط قتل القائد بضربة واحدة. ثم ‘ماكس أحادي العين’، معتقدًا أن الكثرة ستغلب الشجاعة، سعى للانتقام. لكن هذا الرجل هنا، لم يهتز، لم يهتم بأن ماكس كان متخصصًا من الرتبة الثانية، فقط واجه المجموعة بأكملها بمفرده. في النهاية، بطريقة ما، ولت ‘فرقة المدفع الفولاذي’ الأدبار، راغبة في التراجع…”

كان سوين غير مهتم في البداية بالمواد المعروضة، لكن شيئًا في ذلك الوجه بدا مألوفًا بشكل غامض، فاقترب.

 

 

 

عند الفحص الدقيق، انقبضت حدقتاه قليلًا، “كاي؟”

بالنظر عن كثب، تمكن أحيانًا من اكتشاف اكتشافات قيمة.

 

 

….

 

 

 

كانت هناك العديد من العناصر على الكشك، تلبي احتياجات تخصصات مختلفة، وكانت الأسعار عادلة. نتيجة لذلك، كان هناك عدد غير قليل من المشترين.

كان كاي جزءًا من منظمة المظلة في المدينة الداخلية، ليس تابعًا لشابينا، لذا لم تكن هناك معلومات كثيرة عنه.

 

 

ومع ذلك، انجذب البعض إلى صاحب الكشك غريب الأطوار، يهمسون لبعضهم البعض بنبرات خافتة.

 

 

“أي مجموعة هذا الكشك، بهذا العدد الكبير من العناصر الجيدة؟ فقط صاحب الكشك هذا يبدو سيئ المزاج. ألا يقلق من عدم قدرته على بيع بضاعته…”

لم يكن متأكدًا مما حدث لكاي، لكن المغتال بارد الدم أمامه كان مختلفًا تمامًا عن قائد العصابة المبتهج الذي عرفه سابقًا.

 

….

“هيه، صاحب الكشك هذا ليس من مجموعة صيد، بل ذئب منفرد.”

بضعة أيام فقط للانتظار، وستكون مخطوطة الفن الغامض: مسرح الدمى في المتناول على الأرجح.

 

 

“ذئب منفرد؟ كيف هذا ممكن؟ مع كل هذه المواد، ألا تقول إنه حصل عليها بمفرده؟”

في الشارع،

 

 

“إذا عرفت من هو، فلن تعتقد أن هذا مستحيلًا على الأرجح.”

 

 

جيد أن الطرف الآخر لم يأت بنية خداعه، وإلا، لو كان بالفعل ذلك الهارب من فئة SS الذي اشتبه به، لما خرجوا أحياء اليوم.

“لهذا الرجل خلفية كبيرة؟”

 

 

 

“ألم تلاحظ أن الذراع الميكانيكي على كشكه يبدو مألوفًا جدًا؟ هيه، مدفع الرش الميكانيكي لماكس أحادي العين، ما رأيك…”

“لنقم بإعدادها إذن، لا يمكننا ترك ذلك الرجل يهرب هذه المرة.”

 

“هذا مثير للغضب… رجل واحد جعل مجموعة صيد متوسطة الحجم، بقيادة متخصص من الرتبة الثانية، تجبن وتهرب؟”

“هل هو ‘الضبع’ الذي ذبح أكثر من أربعين عضوًا من ‘فرقة صيد المدفع الفولاذي’ بمفرده قبل ثلاثة أيام؟”

 

 

بالتفكير في هذا، هذه المرة، لم يرغب فقط في الحصول على المخطوطة؛ بل أراد لعب لعبة كبيرة!

 

 

عند الفحص الدقيق، انقبضت حدقتاه قليلًا، “كاي؟”

استمع سوين إلى هؤلاء الناس وهم يهمسون على الجانب، وأظهر وجهه أيضًا لمحة من الدهشة.

 

 

في هذا اليوم، في الساعة العاشرة مساءً، حانة البارون الأسود الصاخبة والمزدحمة.

كان كاي أول صديق صنعه في هذا العالم يناسب ذوقه.

في حيرة، سأل أحد المشرفين: “أيها الرئيس، هل تعرف ذلك الرجل؟”

 

 

كما مروا بعدة تجارب من الشدائد معًا ويمكن اعتبارهم رفاقًا في الحياة والموت.

عندما سُئل عن السعر، كان يذكره بصوت أجش كورق الصنفرة يحتك بالحجر.

 

لسوء الحظ…

أما بالنسبة للفائف التعاويذ غير القابلة للفك، على الرغم من ندرتها، لم يكترث بها.

 

 

حدث خطأ ما خلال مهمة الحراسة تلك.

“هيه، صاحب الكشك هذا ليس من مجموعة صيد، بل ذئب منفرد.”

 

 

إذا لم يكن مخطئًا، يجب أن تكون هوية كاي الحالية عضوًا في منظمة بالمدينة الداخلية.

….

 

ففي النهاية…

وإلا، لما كان لا يزال على قيد الحياة.

 

 

 

لكن لماذا هو هنا؟

نظرة سريعة في عينيه، وأخبره حدس ماجيتان أن هذا الأمر لا يمكن نشره مطلقًا.

 

بعد تفكير طويل، تنهد أخيرًا وقال: “ليست مجرد مشكلة، الشخص الذي كان يتعامل معنا هو…”

دحرج كاي عملة معدنية بين أصابعه، قلبها بإبهامه، مصدرًا صوت “رنين” معدني لطيف وهي تهبط في يده، مكررًا الحركة.

في ذلك المساء، أمضى سوين وقتًا طويلًا في غرفة شابينا، حيث تعلم بعض الأخبار منها.

 

 

شاهد سوين هذه الحركة الصغيرة، التي بدت كممارسة لرشاقة الأصابع، وحَدَّ نظراته قليلًا.

 

 

 

لقد علّم هذا لكاي.

 

 

على الأقل كان من الأخبار الجيدة أن صديقًا قديمًا لم يمت.

كانت إشارة سرية بين أفراد شارع جرين: إذا كان هناك خطر وكان من غير المناسب التحدث بصوت عالٍ، اصنع هذه الإيماءة لتذكير زملائك.

لم يكترث سوين بذلك الرجل، فقد ألقى الطعم بالفعل، وحقق الهدف.

 

 

عند رؤية هذه الحركة، ومض مصطلح ‘شارع جرين’ في ذهن سوين، مألوفًا وغريبًا في نفس الوقت.

 

 

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

لم يكن المصطلح قديمًا، لكنه بدا وكأنه ينتمي إلى ماضٍ بعيد.

 

 

 

دُمّر شارع جرين في حرب عصابات، ولم يعد فريق جميعة الوتد موجودًا منذ زمن طويل. حتى الأعضاء السابقين تغيروا عدة مرات باستثناءه هو وكاي.

إذا كانت المكافأة المعروضة جيدة جدًا بحيث لا يمكن رفضها، فلن يمانع ماجيتان في بيع المعلومات.

 

“أتذكر أن ‘ماكس أحادي العين’ كان متخصصًا من الرتبة الثانية، أليس كذلك؟”

في النهاية، بقيا هما الاثنان فقط.

 

 

 

هذه الإشارة السرية لم تعد معروفة الآن سوى لهما.

لكن هذا يعتمد أيضًا على الموقف.

 

عند مشاهدة “الأعرج الحديدي” ماجيتان يغادر على عجل، لم يكن سوين بحاجة لتخمين إلى أين يتجه الرجل.

افتقرت فرق الصيادين النموذجية إلى القدرة على الترجمة، مما جعل من السهل على “العناصر الجيدة” أن تمر دون أن يلاحظها أحد.

 

 

“أتذكر أن ‘ماكس أحادي العين’ كان متخصصًا من الرتبة الثانية، أليس كذلك؟”

 

 

 

“نعم، لهذا السبب أحدث الخبر ضجة! أثناء عملية الصيد قبل ثلاثة أيام، حقق هذا الرجل هنا حصادًا كبيرًا، ويبدو أنه عثر حتى على قطعة أثرية قديمة قيمة. عندما رآه قائد ‘فرقة صيد المدفع الفولاذي’ بمفرده، فكر في استغلاله. لكن هذا الرجل لم يهدر كلمة، فقط قتل القائد بضربة واحدة. ثم ‘ماكس أحادي العين’، معتقدًا أن الكثرة ستغلب الشجاعة، سعى للانتقام. لكن هذا الرجل هنا، لم يهتز، لم يهتم بأن ماكس كان متخصصًا من الرتبة الثانية، فقط واجه المجموعة بأكملها بمفرده. في النهاية، بطريقة ما، ولت ‘فرقة المدفع الفولاذي’ الأدبار، راغبة في التراجع…”

إذا لم يكن مخطئًا، يجب أن تكون هوية كاي الحالية عضوًا في منظمة بالمدينة الداخلية.

 

 

“هذا مثير للغضب… رجل واحد جعل مجموعة صيد متوسطة الحجم، بقيادة متخصص من الرتبة الثانية، تجبن وتهرب؟”

لكن هذا لم يعيق الصيادين.

 

“هذا مثير للغضب… رجل واحد جعل مجموعة صيد متوسطة الحجم، بقيادة متخصص من الرتبة الثانية، تجبن وتهرب؟”

“أتظن أن هذه النهاية؟ ما حدث بعد ذلك كان أكثر جنونًا!”

كان يمتلك بالفعل بضع لفائف سحر مكاني من السيد بلاك، وقدر أن تعلمها سيستهلك عامًا ونصفًا من الوقت، لذا كان الطمع في المزيد غير مجدٍ.

 

 

“هاه؟”

“إيه… أيها الرئيس، لا تبدو على ما يرام. هل هناك مشكلة في هذه الدفعة من البضائع؟”

 

 

“فرقة المدفع الفولاذي جبنت، لكن ذلك الرجل لم يكن مستعدًا لترك الأمر يمر هكذا. طاردهم عبر الأطلال بموقف ‘افعل أو مت’، على الرغم من إصابته. يُقال إنه نصب لهم كمينًا وسط الضباب في الأطلال وتمكن حتى من قتل ماكس. في النهاية، انهارت ‘فرقة المدفع الفولاذي’ تمامًا، ولم يتبق سوى عدد قليل من الروبيان على قيد الحياة ليهربوا من الأطلال…”

لكن ظهور كاي هنا كان له علاقة مباشرة بسوين.

 

على ملصق المطلوب، لا يزال سوين مصنفًا كمتخصص من الرتبة الأولى.

“اللعنة، إنه حقًا وحش.”

 

 

بعد البحث في كل مكان، لم يجدوا أي أثر لسوين.

“لقد سمعت عنه أيضًا. هذا الرجل له سمعة سيئة في قتله الوحوش والبشر بلا رحمة، ولا يرحم حتى نفسه، بارد الدم كوحش. يبدو أنه يتعامل مع كل قتال كما لو كان الأخير، يائسًا ضد أعدائه. لكن بسبب هذا الخوف، يخرج دائمًا بغنائم غنية بشكل لا يصدق. أولئك الذين يعرفونه الآن يقولون إنه كـ’ضبع’؛ من يستفزه، سواء كنت نمرًا أم أسدًا، سيحاربك حتى الموت. الآن، قليلون يجرؤون على استفزازه…”

لكن، بينما يتجول، انجذبت نظرة سوين فجأة إلى كشك محاط بحشد.

 

نظرة سريعة في عينيه، وأخبره حدس ماجيتان أن هذا الأمر لا يمكن نشره مطلقًا.

“…”

في حيرة، سأل أحد المشرفين: “أيها الرئيس، هل تعرف ذلك الرجل؟”

 

“أي مجموعة هذا الكشك، بهذا العدد الكبير من العناصر الجيدة؟ فقط صاحب الكشك هذا يبدو سيئ المزاج. ألا يقلق من عدم قدرته على بيع بضاعته…”

ارتفع حاجبا سوين قليلًا وهو يستمع إلى أفعال الآخرين.

حتى لو اشتبه الطرف الآخر في أنه فخ، فعليهم أن يعضوا.

 

 

لم يكن متأكدًا مما حدث لكاي، لكن المغتال بارد الدم أمامه كان مختلفًا تمامًا عن قائد العصابة المبتهج الذي عرفه سابقًا.

سوين، مرتديًا بدلة بيضاء باهظة الثمن وأنيقة، ممسكًا بعصا وقبعة، يحمل مظهر تاجر شاب ثري في نزهة للتسوق.

 

جمع العديد من الكتب القديمة وانتقى بعض المواد الرخيصة المناسبة لصنع الدمى، محققًا حصادًا كبيرًا.

نظر سوين حوله، لم يقترب لتحيته، واستدار ليغادر.

 

 

 

ففي النهاية، من بين العلاقات الاجتماعية التي يمكن لسوين تتبعها، كان كاي أهم معارفه.

 

لم يكن المصطلح قديمًا، لكنه بدا وكأنه ينتمي إلى ماضٍ بعيد.

على الأقل كان من الأخبار الجيدة أن صديقًا قديمًا لم يمت.

حتى لو اشتبه الطرف الآخر في أنه فخ، فعليهم أن يعضوا.

 

 

في ذلك المساء، أمضى سوين وقتًا طويلًا في غرفة شابينا، حيث تعلم بعض الأخبار منها.

 

 

فكر مرة أخرى في المحادثة السابقة، متمعنًا فيها في رأسه، ‘الرغبة في شراء أدلة تخصص متحكم الدمى، ربما هو بالفعل. لكن بعد ذلك، الشاب الصغير دانزي من عائلة أوليفر يعرض مكافأة…’

كان كاي جزءًا من منظمة المظلة في المدينة الداخلية، ليس تابعًا لشابينا، لذا لم تكن هناك معلومات كثيرة عنه.

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

 

 

لكن ظهور كاي هنا كان له علاقة مباشرة بسوين.

“أتظن أن هذه النهاية؟ ما حدث بعد ذلك كان أكثر جنونًا!”

 

 

في مطاردة “هارب من فئة SS”، ستحشد منظمة المظلة جميع الموارد، مراقبة كل علاقة اجتماعية للهدف. ظهوره المفاجئ عند الفجر له غرض واحد فقط، وهو إغراء سوين للوقوع في الفخ.

كانت هناك العديد من العناصر على الكشك، تلبي احتياجات تخصصات مختلفة، وكانت الأسعار عادلة. نتيجة لذلك، كان هناك عدد غير قليل من المشترين.

 

 

ففي النهاية، من بين العلاقات الاجتماعية التي يمكن لسوين تتبعها، كان كاي أهم معارفه.

 

 

 

في الأيام التالية، لم يندفع سوين للاتصال بتاجر السوق السوداء.

 

 

….

ففي النهاية، عليه إعطاء أعدائه بعض الوقت للتحضير لاصطياد سمكة أكبر.

وهذا وفر له العديد من التسهيلات.

 

العديد من الحراس الشخصيين واثنين من المشرفين، شركاء قدامى في أعماله، لم يروا رئيسهم هكذا من قبل، ولم يكن لديهم أي فكرة عما حدث للتو. حتى المشرف الذي وجد شيئًا غريبًا في البضائع اعتقد فقط أن هناك شيئًا غير عادي فيها.

أصبح روتينه اليومي منتظمًا جدًا.

 

“لهذا الرجل خلفية كبيرة؟”

كان يذهب إلى نقابة الصيادين في الصباح الباكر، ثم يتجول في السوق، باحثًا عن البضائع.

 

 

 

عند الظهر، كان يبقى في الفندق ويمارس الفنون المكانية السرية وتقنيات الدمى.

لكن هذا لم يعيق الصيادين.

 

 

أحيانًا، في المساء، كان يقضي بضع ساعات مع شابينا ليستمع إلى آخر التطورات من عائلة أوليفر.

 

 

“هذا مثير للغضب… رجل واحد جعل مجموعة صيد متوسطة الحجم، بقيادة متخصص من الرتبة الثانية، تجبن وتهرب؟”

….

 

 

 

في هذا اليوم، في الساعة العاشرة مساءً، حانة البارون الأسود الصاخبة والمزدحمة.

“لهذا الرجل خلفية كبيرة؟”

 

كان “الأعرج الحديدي” ماجيتان يتفاوض على صفقة في الحانة.

في هذا اليوم، في الساعة العاشرة مساءً، حانة البارون الأسود الصاخبة والمزدحمة.

 

عادة، لن يفعل التجار المناسبون شيئًا قصير النظر مثل قتل الدجاجة التي تبيض ذهبًا بخيانة هارب.

فجأة، نقر أحدهم على كتفه.

 

 

بعد مغادرة سوين، شعر ماجيتان في غرفة VIP وكأن وزنًا ثقيلًا قد رفع عن كتفيه.

التفت ليرى رجلًا يغطي وجهه بمعطف كبير.

“نعم.”

 

 

تحدث سوين مباشرة: “أيها الرئيس ماجيتان، هل لديك أي أخبار عن البضائع التي طلبتها؟”

 

 

وإلا، لما كان لا يزال على قيد الحياة.

عند سماع ذلك، أدرك ماجيتان فورًا من هو الزائر.

 

 

على ملصق المطلوب، لا يزال سوين مصنفًا كمتخصص من الرتبة الأولى.

ومضت لمحة من التوتر في عينيه، لكن وجهه بقي هادئًا: “نعم. لقد وجدت قناة للحصول على كتاب عن تخصص محرك الدمى، حتى الفن الغامض الفريد للأستاذ لويد: مسرح الدمى. لكنه ليس رخيصًا. للحصول عليه، سيكلف على الأقل هذا القدر… وستحتاج لانتظار يومين إضافيين.”

في هذا اليوم، في الساعة العاشرة مساءً، حانة البارون الأسود الصاخبة والمزدحمة.

 

بعد البحث في كل مكان، لم يجدوا أي أثر لسوين.

نظر سوين إلى الأصابع الخمسة التي رفعها ماجيتان، غير مكترث بالسعر على الإطلاق.

 

 

مع زوال الأزمة، شعر ماجيتان أن عقله أصبح أكثر صفاءً.

كما لم يكن متفاجئًا على الإطلاق بأن الرجل قال إنه يحتاج وقتًا.

 

 

 

ففي النهاية… الكمين يحتاج أيضًا وقتًا.

لكن هذا يعتمد أيضًا على الموقف.

 

 

سلم مباشرة حقيبة من النقود من فئات كبيرة، موافقًا دون تردد: “حسنًا، هذا عربون. بعد أربعة أيام من الآن، في الثانية ظهرًا، لنجري الصفقة عند ‘الجدار الأبيض المكسور’ في الضواحي الجنوبية للأطلال.”

فكر مرة أخرى في المحادثة السابقة، متمعنًا فيها في رأسه، ‘الرغبة في شراء أدلة تخصص متحكم الدمى، ربما هو بالفعل. لكن بعد ذلك، الشاب الصغير دانزي من عائلة أوليفر يعرض مكافأة…’

 

 

“هذا…”

 

 

 

وقعت نظرة ماجيتان على حقيبة النقود على الطاولة، وكان على وشك قول شيء، عندما رفع رأسه ليجد أن سوين قد اختفى بالفعل في الحانة المزدحمة.

كانت إشارة سرية بين أفراد شارع جرين: إذا كان هناك خطر وكان من غير المناسب التحدث بصوت عالٍ، اصنع هذه الإيماءة لتذكير زملائك.

 

 

في تلك اللحظة، بدأت العديد من الشخصيات المتخفية الكامنة في الحانة بالتجمع.

أما بالنسبة للفائف التعاويذ غير القابلة للفك، على الرغم من ندرتها، لم يكترث بها.

 

وهذا وفر له العديد من التسهيلات.

بعد البحث في كل مكان، لم يجدوا أي أثر لسوين.

 

 

 

“إنه يقظ حقًا…”

هذا هو أيضًا السبب الرئيسي وراء تحقيق رؤساء السوق السوداء لأرباح ضخمة: يمكنهم غالبًا شراء البضائع المسروقة بأسعار منخفضة وبيعها بأسعار مرتفعة.

 

عند الفحص الدقيق، انقبضت حدقتاه قليلًا، “كاي؟”

“من الطبيعي أن يكون هارب من فئة SS بهذا اليقظة.”

 

 

“…”

“هل تأكدت من موقع الصفقة؟”

 

 

عندما سُئل عن السعر، كان يذكره بصوت أجش كورق الصنفرة يحتك بالحجر.

“نعم.”

بما أن سوين قد ارتقى بالفعل إلى الرتبة الثانية، ليس لديه حاجة لمواد متعلقة بتخصصه.

 

“ألم تلاحظ أن الذراع الميكانيكي على كشكه يبدو مألوفًا جدًا؟ هيه، مدفع الرش الميكانيكي لماكس أحادي العين، ما رأيك…”

“لنقم بإعدادها إذن، لا يمكننا ترك ذلك الرجل يهرب هذه المرة.”

 

 

ففي النهاية…

————————

كان سوين غير مهتم في البداية بالمواد المعروضة، لكن شيئًا في ذلك الوجه بدا مألوفًا بشكل غامض، فاقترب.

 

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

أثناء سيره، زار بضع مئات من الأكشاك.

 

إذا لم يكن مخطئًا، يجب أن تكون هوية كاي الحالية عضوًا في منظمة بالمدينة الداخلية.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

لقد بدأ يقدر بشكل متزايد فوائد وجود شابينا كخادمته الشخصية.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط