Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخيميائي الميكانيكي 173

القتل المزدوج
PDF

القتل المزدوج

الفصل 173: القتل المزدوج

عند رؤية أن الوقت قد حان تقريبًا وأن التطويق قد اكتمل على الأرجح، لم يعد يهتم بالأشخاص الثلاثة أمامه.

 

 

في أطلال الفجر، على مشارف المدينة الجنوبية، كان هناك قسم يُعرف باسم “الجدار الأبيض المكسور”، وكان طريقًا أساسيًا للصيادين المتجهين للصيد في المدينة الجنوبية، وهو بمثابة معلم بارز.

حتى في تلك النظرة الخاطفة، رأى بوضوح الرجل الذي أصاب ذراعه من على بعد آلاف الأمتار على منحدر صغير—”ملك البنادق” غيغر.

 

 

المنطقة توفر رؤية واسعة، ليست بعيدة جدًا عن المعسكر، وتقع الآثار على الجانب الآخر مباشرة.

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

 

“هيه، الاختباء كل هذا الوقت قبل أن تفضح نفسك، لا بد أنك علمت بقدرتي على استشعار الخبث…”

مناسبة للقتال والمشي على حد سواء، إنها موقع مثالي للصفقة.

 

 

….

استنتج سوين أن عائلة أوليفر ستكون خائفة من إفزاع الفريسة، وبالتالي، لن تجرؤ على نصب كمين مسبقًا.

تظاهر بالجهل وانتظر بصبر.

 

 

ومع ذلك، وصل قبل الموعد بنصف يوم وراقب من مسافة بعيدة.

لم ير أحد ما حدث.

 

عينه العليمة المعززة التقطت بوضوح الشخص الآخر وهو يضغط على الزناد.

كان كل شيء يسير وفقًا لسيناريوه.

….

 

 

….

 

 

حكم سوين بدقة أن الرصاصة تستهدف جبهته، ثم أمال رأسه قليلًا.

الوقت المتفق عليه للصفقة كان الثانية ظهرًا.

 

 

 

لم يظهر سوين مبكرًا، بل انتظر حتى يظهر الطرف المقابل للصفقة قبل أن يخرج من الأطلال.

ليس ببعيد، مطلق النار غيغر،

 

كانت طلقة القناص هذه بمثابة طلقة الأوامر التي تبدأ عملية التطويق.

جلب الطرف الآخر ثلاثة أشخاص.

فقط بعد مرور الرصاصة، وصل صوت الطلقة المدوي متأخرًا.

 

مع ذلك،

“الأعرج الحديدي” ماجيتان كان خائفًا من الموت على الأرجح ولم يأتِ شخصيًا، بل أرسل مديرًا واثنين من حراسه.

 

 

 

بدا أنهم لم يكونوا على علم.

حَدَّت عينا سوين، وبسرعة البرق، أطلق ثلاث طلقات، مما أدى إلى مقتل الثلاثة أشخاص أمامه فورًا.

 

 

التقى الطرفان.

 

 

لكن، إذا تفادى الهدف بعد إطلاقه النار، يمكنهم بالمثل تجنب هذه “الحاسة السادسة”.

ذهب المدير ذو اللحية البيضاء إلى العمل مباشرة، سائلًا: “هل أحضرت المال؟”

لكن سوين لاحظ أن سرعة عدهم كانت بطيئة بعض الشيء.

 

 

أخرج سوين حقيبة النقود المعدة مسبقًا وفي نفس الوقت قال: “أريد رؤية البضاعة.”

 

 

 

تبادل الطرفان العناصر.

 

 

 

عند الفحص بـالعين العليمة، كان العنصر حقيقيًا، شروحات مفصلة لتعويذة “مسرح الدمى”.

في تلك اللحظة، حَدَّت عينا سوين، وبدا أن كل شيء تباطأ مئة مرة.

 

 

شعر سوين بفرح طفيف عند استلام اللفافة، لكن كان متوقعًا.

 

 

 

لو كان العنصر مزيفًا، لما استطاع كسب الوقت.

 

 

 

ربما كانت عائلة أوليفر قد فكرت أنه حتى لو وفروا الشيء الحقيقي، فلن يستطيع أحد العيش ليأخذه بعيدًا.

لأنه، بفضل قنوات معلومات شابينا، كان يعرف كل شيء عن خطط التطويق لهؤلاء الأشخاص.

 

ربما تلقوا أمرًا ما بكسب الوقت.

….

 

 

[الموهبة B-098-الحاسة السادسة] ضربة مضمونة؟

كان المدير لا يزال يعد النقود في الحقيبة، إجراء يبدو طبيعيًا.

فقط بعد مرور الرصاصة، وصل صوت الطلقة المدوي متأخرًا.

 

بهذا المسحوق الكاشف، من المستحيل على سوين إخفاء أي أشياء غير مرئية في الجوار.

لكن سوين لاحظ أن سرعة عدهم كانت بطيئة بعض الشيء.

تغير وجهه تغيرًا شديدًا.

 

 

ربما تلقوا أمرًا ما بكسب الوقت.

 

 

أدرك بسرعة أن هناك خطب كبير لكنه اكتفى بإجبار ابتسامة: “هيه… هيهيه. أنت تمزح، أليس كذلك…”

تظاهر بالجهل وانتظر بصبر.

 

 

 

لأنه كان ينتظر أيضًا اكتمال تطويق العدو.

هذا الفعل البطيء الحركة بدا وكأنه استغرق وقتًا طويلًا، لكنه في الواقع كان فوريًا.

 

 

هل كان كل هذا الإعداد من أجل لفافة واحدة فقط؟

حَدَّت عينا سوين، وبسرعة البرق، أطلق ثلاث طلقات، مما أدى إلى مقتل الثلاثة أشخاص أمامه فورًا.

 

خمن سوين من هو الشخص المقنع وعبس.

لا، كان ينتظر أولئك المتخصصين رفيعي المستوى القادمين لتنفيذ حكم الإعدام بحقه!

أثناء تراجعه، التقطت نظرة سوين ساحة المعركة بأكملها.

 

 

في هذه الأثناء، المدير، غير المدرك لمن يواجه، ظن أن تأخير المحادثة قليلًا سيكون كافيًا.

 

 

هل كان كل هذا الإعداد من أجل لفافة واحدة فقط؟

بالنظر إلى قناع منقار الغراب على وجه سوين، الذي بدا مألوفًا، ابتسم وعلق: “يا للعجب… قناع الغاز هذا فريد من نوعه. يبدو كعنصر خيميائي عالي الجودة، أليس كذلك؟”

 

 

 

رد سوين مباشرة: “بالطبع، إنه الغرض الملعون القديم لسيرغي من عصابة الغراب، ‘طبيب الطاعون’.”

مع ذلك،

 

عند الفحص بـالعين العليمة، كان العنصر حقيقيًا، شروحات مفصلة لتعويذة “مسرح الدمى”.

سابقًا، كان بحاجة لتنكر، لذا أعاد تشكيله إلى قناع ببغاء.

“هيه، الاختباء كل هذا الوقت قبل أن تفضح نفسك، لا بد أنك علمت بقدرتي على استشعار الخبث…”

 

لأنه كان ينتظر أيضًا اكتمال تطويق العدو.

الآن، حسنًا، المزيد من الديون لا يثقل كاهل المرء.

 

 

….

بما أنه أصبح بالفعل مجرمًا مطلوبًا من فئة SS، لم يكن قلقًا من مطاردة عصابة الغراب له.

التقى الطرفان.

 

أثناء تراجعه، التقطت نظرة سوين ساحة المعركة بأكملها.

عند سماع ذلك، لم يدرك المدير بعد خطورة الموقف ورفع حاجبيه بابتسامة، قائلًا: “نسخة مقلدة؟ تسك تسك… لا عجب أنها بدت مألوفة جدًا. لكن بالحديث عن ذلك، الصنعة لا يمكن إنكارها حقًا. حتى النسخة المقلدة بمستوى معلم. لا بد أنها كلفتك مبلغًا كبيرًا، أليس كذلك؟”

أثناء تراجعه، التقطت نظرة سوين ساحة المعركة بأكملها.

 

 

عند سماع ذلك، انحنت شفتا سوين بابتسامة لم تكن ابتسامة تمامًا: “لا، ليست نسخة مقلدة. لقد قتلت سيرغي، وهذه غنيمة حرب.”

….

 

هذا “المسحوق الكاشف” قلل بشكل مباشر من تهديد المنجل الأسود بهامش كبير.

“…”

هذه السرعة في التصويب وإطلاق النار وراء قدرة قناص عادي.

 

 

عند هذه الكلمات، تجمد المدير للحظة.

حتى في تلك النظرة الخاطفة، رأى بوضوح الرجل الذي أصاب ذراعه من على بعد آلاف الأمتار على منحدر صغير—”ملك البنادق” غيغر.

 

سحب غرضًا مختومًا وفكّه في الهواء، كاشفًا عن عشرة أنماط ختم سداسية النجوم مكانية مرسومة عليه.

تركزت نظراته لا إراديًا أكثر على تفاصيل قناع منقار الغراب، وازداد اعتقاده بأن هناك خطب ما.

 

 

“إذن التالي هو أن يندفع الجميع بشراسة؟”

بتذكر تعليمات رئيسه بكسب الوقت، تصبب عرق بارد على جبين المدير.

بدا أنهم لم يكونوا على علم.

 

“هل تظنني أمزح؟”

أدرك بسرعة أن هناك خطب كبير لكنه اكتفى بإجبار ابتسامة: “هيه… هيهيه. أنت تمزح، أليس كذلك…”

 

 

 

“هل تظنني أمزح؟”

“الأعرج الحديدي” ماجيتان كان خائفًا من الموت على الأرجح ولم يأتِ شخصيًا، بل أرسل مديرًا واثنين من حراسه.

 

“بانغ!”

سأل سوين بهدوء.

 

 

 

عند رؤية أن الوقت قد حان تقريبًا وأن التطويق قد اكتمل على الأرجح، لم يعد يهتم بالأشخاص الثلاثة أمامه.

خمن سوين من هو الشخص المقنع وعبس.

 

 

في تلك اللحظة، شعر فجأة بقشعريرة بين حاجبيه، مدركًا أنه قد استهدف للتو بنية قتل.

مهارة ختم اللفافة المكانية كانت بالتأكيد أسرع من إخراجها واحدة تلو الأخرى من خاتم الفضاء!

 

 

“هيه، الاختباء كل هذا الوقت قبل أن تفضح نفسك، لا بد أنك علمت بقدرتي على استشعار الخبث…”

المنطقة توفر رؤية واسعة، ليست بعيدة جدًا عن المعسكر، وتقع الآثار على الجانب الآخر مباشرة.

 

لكن، إذا تفادى الهدف بعد إطلاقه النار، يمكنهم بالمثل تجنب هذه “الحاسة السادسة”.

رفع سوين حاجبيه على مهل.

 

 

رد سوين مباشرة: “بالطبع، إنه الغرض الملعون القديم لسيرغي من عصابة الغراب، ‘طبيب الطاعون’.”

كما استنتج أن الذي يستهدفه كان سيد بندقي.

في هذه الأثناء، المدير، غير المدرك لمن يواجه، ظن أن تأخير المحادثة قليلًا سيكون كافيًا.

 

 

هذه السرعة في التصويب وإطلاق النار وراء قدرة قناص عادي.

كان كل شيء يسير وفقًا لسيناريوه.

 

بهذا المسحوق الكاشف، من المستحيل على سوين إخفاء أي أشياء غير مرئية في الجوار.

حتى في تلك النظرة الخاطفة، رأى بوضوح الرجل الذي أصاب ذراعه من على بعد آلاف الأمتار على منحدر صغير—”ملك البنادق” غيغر.

المنطقة توفر رؤية واسعة، ليست بعيدة جدًا عن المعسكر، وتقع الآثار على الجانب الآخر مباشرة.

 

 

لكن، هذه المرة، لم يشعر سوين بأي ذعر على الإطلاق.

 

على هذه المسافة، كانت سرعة رد فعله العصبي العالية للغاية كافية لتسمح له بالتفادي بسهولة.

[الموهبة B-098-الحاسة السادسة] ضربة مضمونة؟

“هل تظنني أمزح؟”

 

 

بالنسبة للمتخصصين العاديين، وحتى معظم المتخصصين من الرتبة الثانية، كانت بالفعل “مضمونة”.

 

 

….

لكن هنا، هناك أيضًا علاقة سبب ونتيجة لم تُوضح.

الوقت المتفق عليه للصفقة كان الثانية ظهرًا.

 

 

غيغر يصيب هدفه باستخدام قدرته على توقع توقع الهدف ثم ضغط الزناد.

مهارة ختم اللفافة المكانية كانت بالتأكيد أسرع من إخراجها واحدة تلو الأخرى من خاتم الفضاء!

 

 

التوقع يأتي أولًا، يليه إطلاق النار.

 

 

 

لكن، إذا تفادى الهدف بعد إطلاقه النار، يمكنهم بالمثل تجنب هذه “الحاسة السادسة”.

 

 

 

لا أحد يفعل هذا لأن السرعة التي تخرج بها رصاصة بندقية القنص من الماسورة سريعة جدًا؛ المتخصصون العاديون ببساطة لا يستطيعون انتظار خروج الرصاصة من الماسورة قبل المراوغة، لأن ذلك سيكون بمثابة “انتظار الموت”.

جلب الطرف الآخر ثلاثة أشخاص.

 

في تلك اللحظة، حَدَّت عينا سوين، وبدا أن كل شيء تباطأ مئة مرة.

سابقًا، لم يستطع سوين أيضًا.

سأل سوين بهدوء.

 

“إذن التالي هو أن يندفع الجميع بشراسة؟”

لكن الآن يستطيع.

لكن، إذا تفادى الهدف بعد إطلاقه النار، يمكنهم بالمثل تجنب هذه “الحاسة السادسة”.

 

“سووش~”

عند الشعور بالإحساس بالاستهداف بنية القتل، لم يقم بأي حركات مراوغة استباقية.

 

 

 

عينه العليمة المعززة التقطت بوضوح الشخص الآخر وهو يضغط على الزناد.

 

 

“…”

ثم، مع اندلاع ألسنة اللهب من الماسورة، انطلقت رصاصة منقوشة برونية، رصاصة خيميائية.

 

 

الرصاصة أزّت بجانب أذنه، جالبة معها عاصفة من الهواء.

في تلك اللحظة، حَدَّت عينا سوين، وبدا أن كل شيء تباطأ مئة مرة.

….

 

 

دخان البارود المحترق عند الماسورة تجمد، مشكلًا زهرة قطنية منفوشة؛ الضوء أيضًا شكل شعاعًا معينيًا يخفت ببطء…

 

 

 

حتى أنه استطاع رؤية الرصاصة تغادر الماسورة بوضوح، محدثة تموجات من موجات الهواء. الارتداد جعل أيضًا شكل غيغر يرتجف.

ذهب المدير ذو اللحية البيضاء إلى العمل مباشرة، سائلًا: “هل أحضرت المال؟”

 

جلب الطرف الآخر ثلاثة أشخاص.

الرصاصة، السريعة جدًا لدرجة أن العين لا تستطيع التقاطها، خرجت تدريجيًا من الماسورة واخترقت الهواء باتجاهه…

قبل أن يلمس اللفافة الأرض، جمع سوين يديه بسرعة وصاح بخفة: “الختم – تفعيل!”

 

شعر سوين بفرح طفيف عند استلام اللفافة، لكن كان متوقعًا.

حكم سوين بدقة أن الرصاصة تستهدف جبهته، ثم أمال رأسه قليلًا.

ثم، مع اندلاع ألسنة اللهب من الماسورة، انطلقت رصاصة منقوشة برونية، رصاصة خيميائية.

 

 

على هذه المسافة، كانت سرعة رد فعله العصبي العالية للغاية كافية لتسمح له بالتفادي بسهولة.

 

 

المنطقة توفر رؤية واسعة، ليست بعيدة جدًا عن المعسكر، وتقع الآثار على الجانب الآخر مباشرة.

الرصاصة أزّت بجانب أذنه، جالبة معها عاصفة من الهواء.

 

 

 

“بانغ!”

 

 

 

فقط بعد مرور الرصاصة، وصل صوت الطلقة المدوي متأخرًا.

فقط بعد مرور الرصاصة، وصل صوت الطلقة المدوي متأخرًا.

 

 

هذا الفعل البطيء الحركة بدا وكأنه استغرق وقتًا طويلًا، لكنه في الواقع كان فوريًا.

كانت سرعة رد فعله العصبي الآن سريعة للغاية؛ وحتى لو أمسك الخصوم بأسلحتهم أولًا، لم يشكلوا أي تهديد.

 

لا، كان ينتظر أولئك المتخصصين رفيعي المستوى القادمين لتنفيذ حكم الإعدام بحقه!

لم ير أحد ما حدث.

في أطلال الفجر، على مشارف المدينة الجنوبية، كان هناك قسم يُعرف باسم “الجدار الأبيض المكسور”، وكان طريقًا أساسيًا للصيادين المتجهين للصيد في المدينة الجنوبية، وهو بمثابة معلم بارز.

 

لكن، إذا تفادى الهدف بعد إطلاقه النار، يمكنهم بالمثل تجنب هذه “الحاسة السادسة”.

بدا الأمر وكأن سوين أمال رأسه بشكل عابر وتفادى طلقة قاتلة في الرأس.

لا أحد يفعل هذا لأن السرعة التي تخرج بها رصاصة بندقية القنص من الماسورة سريعة جدًا؛ المتخصصون العاديون ببساطة لا يستطيعون انتظار خروج الرصاصة من الماسورة قبل المراوغة، لأن ذلك سيكون بمثابة “انتظار الموت”.

 

 

ليس ببعيد، مطلق النار غيغر،

سأل سوين بهدوء.

 

 

عند رؤية هذا،

 

 

 

تغير وجهه تغيرًا شديدًا.

سأل سوين بهدوء.

 

 

….

 

 

 

كانت طلقة القناص هذه بمثابة طلقة الأوامر التي تبدأ عملية التطويق.

 

 

 

“سووش~”

 

 

رفع سوين حاجبيه على مهل.

“سووش~”

“عشرة متخصصين من الرتبة الثانية، تسك تسك، عائلة أوليفر بذلت قصارى جهدها هذه المرة حقًا…”

 

 

“سووش~”

 

 

سابقًا، لم يستطع سوين أيضًا.

انفجرت سلسلة من الصواريخ المضيئة في السماء.

 

 

“الأعرج الحديدي” ماجيتان كان خائفًا من الموت على الأرجح ولم يأتِ شخصيًا، بل أرسل مديرًا واثنين من حراسه.

عند الفحص الدقيق، احترقت الصواريخ المضيئة وأطلقت طبقات من المسحوق الفضي.

 

 

خمن سوين من هو الشخص المقنع وعبس.

كسحابة من الثلج، سرعان ما غطت الأرض.

 

 

مناسبة للقتال والمشي على حد سواء، إنها موقع مثالي للصفقة.

“مسحوق كشف، هاه…”

هذا “المسحوق الكاشف” قلل بشكل مباشر من تهديد المنجل الأسود بهامش كبير.

 

 

ضيَّق سوين عينيه عند رؤية المسحوق الفضي يملأ السماء، وارتفعت زاوية فمه تحت القناع قليلًا.

بدا وكأنه يهرب، لكنه في الواقع أراد كسر تطويق العدو لقتلهم واحدًا تلو الآخر!

 

هل كان كل هذا الإعداد من أجل لفافة واحدة فقط؟

استعدت عائلة أوليفر بالفعل جيدًا للتعامل معه.

 

 

“بانغ!”

بهذا المسحوق الكاشف، من المستحيل على سوين إخفاء أي أشياء غير مرئية في الجوار.

كانت طلقة القناص هذه بمثابة طلقة الأوامر التي تبدأ عملية التطويق.

 

 

بهذه الطريقة، حتى لو كان هناك زومبي حقود، بمجرد أن يظهر، يمكن التقاط حركات قطعه ولن تظهر من خلال صدوع مكانية بشكل غامض كما في السابق.

“الأعرج الحديدي” ماجيتان كان خائفًا من الموت على الأرجح ولم يأتِ شخصيًا، بل أرسل مديرًا واثنين من حراسه.

 

تغير وجهه تغيرًا شديدًا.

بالنسبة لأولئك المتخصصين من الرتبة الثانية، رؤية الحركة كانت كافية لتوقعها.

“مسحوق كشف، هاه…”

 

 

هذا “المسحوق الكاشف” قلل بشكل مباشر من تهديد المنجل الأسود بهامش كبير.

 

 

لم ير أحد ما حدث.

مع ذلك،

“…”

 

التقى الطرفان.

لم يتفاجأ سوين بهذا التكتيك على الإطلاق.

 

 

في أطلال الفجر، على مشارف المدينة الجنوبية، كان هناك قسم يُعرف باسم “الجدار الأبيض المكسور”، وكان طريقًا أساسيًا للصيادين المتجهين للصيد في المدينة الجنوبية، وهو بمثابة معلم بارز.

لأنه، بفضل قنوات معلومات شابينا، كان يعرف كل شيء عن خطط التطويق لهؤلاء الأشخاص.

 

 

انفجرت اللفافة في الوقت المناسب، وأكثر من عشر دمى قد ظهرت حوله بالفعل، تصدر صريرًا غريبًا مع صوت احتكاك مفاصلها الخشبية.

“إذن التالي هو أن يندفع الجميع بشراسة؟”

 

 

 

حَدَّت عينا سوين، وبسرعة البرق، أطلق ثلاث طلقات، مما أدى إلى مقتل الثلاثة أشخاص أمامه فورًا.

خمن سوين من هو الشخص المقنع وعبس.

 

في تلك اللحظة، حَدَّت عينا سوين، وبدا أن كل شيء تباطأ مئة مرة.

كانت سرعة رد فعله العصبي الآن سريعة للغاية؛ وحتى لو أمسك الخصوم بأسلحتهم أولًا، لم يشكلوا أي تهديد.

في هذه الأثناء، المدير، غير المدرك لمن يواجه، ظن أن تأخير المحادثة قليلًا سيكون كافيًا.

 

 

ثم، بصفقة يديه لتشكيل أختام المشعوذ، تكثفت ثمانية رماح عنكبوت شرسة خلفه.

 

 

كما استنتج أن الذي يستهدفه كان سيد بندقي.

سحب غرضًا مختومًا وفكّه في الهواء، كاشفًا عن عشرة أنماط ختم سداسية النجوم مكانية مرسومة عليه.

ثم، بصفقة يديه لتشكيل أختام المشعوذ، تكثفت ثمانية رماح عنكبوت شرسة خلفه.

 

بعد إكمال كل هذا، ركض سوين نحو اتجاه الأطلال.

قبل أن يلمس اللفافة الأرض، جمع سوين يديه بسرعة وصاح بخفة: “الختم – تفعيل!”

في هذه الأثناء، المدير، غير المدرك لمن يواجه، ظن أن تأخير المحادثة قليلًا سيكون كافيًا.

 

 

انفجرت اللفافة في الوقت المناسب، وأكثر من عشر دمى قد ظهرت حوله بالفعل، تصدر صريرًا غريبًا مع صوت احتكاك مفاصلها الخشبية.

 

 

 

مهارة ختم اللفافة المكانية كانت بالتأكيد أسرع من إخراجها واحدة تلو الأخرى من خاتم الفضاء!

“إذن التالي هو أن يندفع الجميع بشراسة؟”

 

 

بعد إكمال كل هذا، ركض سوين نحو اتجاه الأطلال.

 

 

 

بدا وكأنه يهرب، لكنه في الواقع أراد كسر تطويق العدو لقتلهم واحدًا تلو الآخر!

هل كان كل هذا الإعداد من أجل لفافة واحدة فقط؟

 

 

“عشرة متخصصين من الرتبة الثانية، تسك تسك، عائلة أوليفر بذلت قصارى جهدها هذه المرة حقًا…”

 

 

 

أثناء تراجعه، التقطت نظرة سوين ساحة المعركة بأكملها.

 

 

 

لكن، لدهشته، غيغر ذلك لم يواصل إطلاق النار.

 

 

 

أدار رأسه لنظرة فاحصة، فرأى سوين أن قتالًا قد اندلع عند نقطة القناص.

ربما تلقوا أمرًا ما بكسب الوقت.

 

بدا وكأنه يهرب، لكنه في الواقع أراد كسر تطويق العدو لقتلهم واحدًا تلو الآخر!

شخصية مقنعة بحركات شبحية كانت متورطة في قتال مع غيغر.

بالنسبة للمتخصصين العاديين، وحتى معظم المتخصصين من الرتبة الثانية، كانت بالفعل “مضمونة”.

 

مهارة ختم اللفافة المكانية كانت بالتأكيد أسرع من إخراجها واحدة تلو الأخرى من خاتم الفضاء!

خمن سوين من هو الشخص المقنع وعبس.

رفع سوين حاجبيه على مهل.

 

شخصية مقنعة بحركات شبحية كانت متورطة في قتال مع غيغر.

لكن لم يكن هناك وقت لاتخاذ أي إجراءات إضافية في تلك اللحظة.

عند سماع ذلك، انحنت شفتا سوين بابتسامة لم تكن ابتسامة تمامًا: “لا، ليست نسخة مقلدة. لقد قتلت سيرغي، وهذه غنيمة حرب.”

 

ذهب المدير ذو اللحية البيضاء إلى العمل مباشرة، سائلًا: “هل أحضرت المال؟”

————————

ثم، بصفقة يديه لتشكيل أختام المشعوذ، تكثفت ثمانية رماح عنكبوت شرسة خلفه.

 

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

 

 

 

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

 

لو كان العنصر مزيفًا، لما استطاع كسب الوقت.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط