القتل المزدوج ٢
الفصل 173.5: القتل المزدوج ٢
كان ذلك بالفعل يُعتبر المستوى الأعلى من مهارة الإطلاق.
كان الخصم قد وضع بالفعل خطة تطويق مفصلة وخمن أن سوين سيهرب بالتأكيد نحو الأطلال.
في اللحظة التي انفجر فيها الصاروخ المضيء في السماء، كان مشعوذ أرض من الرتبة الثانية قد ألقى بالفعل “تقنية الرمال المتحركة” واسعة النطاق، تغطي الطريق الأساسي إلى الأطلال.
في اللحظة التي انفجر فيها الصاروخ المضيء في السماء، كان مشعوذ أرض من الرتبة الثانية قد ألقى بالفعل “تقنية الرمال المتحركة” واسعة النطاق، تغطي الطريق الأساسي إلى الأطلال.
كان ذلك بالفعل يُعتبر المستوى الأعلى من مهارة الإطلاق.
عندما خطا سوين إلى الأمام، كانت الأرض الصلبة تحت قدميه قد تحولت بالفعل إلى طين ناعم.
عندما خطا سوين إلى الأمام، كانت الأرض الصلبة تحت قدميه قد تحولت بالفعل إلى طين ناعم.
قوة عنصر النار الساحقة اندفعت كتسونامي، بدت وكأنها تحرق كل شيء في طريقها.
رفع يده وسحب [ثعبان الرعد]، في اللحظة التي رفع فيها الماسورة، كان قد أطلق أربع طلقات.
في نفس أو اثنين آخرين، سيتحول هذا الطين إلى رمال متحركة.
الضربة الثالثة اخترقت الدرع العنصري، لكن بعد اختراق الدرع، استنفدت القوة.
مشعوذ الأرض هذا كان قد ركز بالفعل عناصر أرض سميكة تحت قدميه للمعركة.
بحلول ذلك الوقت، حتى رمح العنكبوت الثماني سيغوص بعمق في الرمال.
الغموض في الأسلحة النارية، الإطلاق متعدد الطبقات؟
وبدلًا من المراوغة، رفع يده وسحب دمية خيميائية.
كان هذا بوضوح تكتيكًا آخر يستهدف هروبه.
حتى لو استطاع المرء صد بعضها بدرع، فإن عنصر النار الشامل لا يزال بإمكانه حرق الهدف من جميع الزوايا!
لسوء الحظ…
عند الفحص الدقيق، كانت أفعى نارية عملاقة مصغرة!
أولئك الرجال قللوا من سرعة سوين الحالية.
“بووم!”
كانت خفة حركته كافية لتسمح له بالوقوف بدقة على الحجارة الصلبة المكسورة، واندفع خارج حفرة الرمال المتحركة التي يبلغ عرضها مئة متر قبل أن تتحول الأرض بالكامل إلى رمال.
في نفس أو اثنين آخرين، سيتحول هذا الطين إلى رمال متحركة.
عمل الأعداء في أزواج، ينسقون ويغطون بعضهم البعض.
“بووم!”
مباشرة أمام سوين، إلى جانب مشعوذ الأرض ذلك، هناك أيضًا مشعوذة أنثى محاطة بلهب هادر.
من المستحيل تقريبًا صدها بوسائل جسدية.
متخصصون من الرتبة الثانية، لا أحد منهم غير معروف.
لكن كيف يمكن أن يكون هناك أربع ومضات من نيران الإطلاق؟!
مشعوذ الأرض كان هوراس، قائد مجموعة الصيادين الكبيرة لعائلة أوليفر، المعروف باسم “شيطان الرمال”.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
المشعوذة الأنثى لم تكن سوى فيرجينيا إيدي، مدربة التعاويذ السابقة في أكاديمية البرج الأسود، والتي وظفت الآن خصيصًا من قبل عائلة أوليفر براتب عالٍ، والمعروفة باسم “فتاة اللهب”.
المشعوذة الأنثى لديها درع واقي قائم على النار، عادة أي دمية تقترب ستحترق حتى الرماد، لكن… بحوزة سوين [طرف ميكانيكي PZ-911]!
أستاذة في تعاويذ النار، حارة كالشمس.
سابقًا كان من الصعب التحكم به، الآن لم يشكل أي مشكلة على الإطلاق.
لم يتفاجأوا برؤية سوين يندفع، وتتابعت حركاتهم القاتلة الواحدة تلو الأخرى.
لكن عند سماع هذه الطلقات الأربع المتتالية تقريبًا، لم يظهر الازدراء في عينيه بعد عندما استشعر بالفعل شيئًا فظيعًا.
الفصل 173.5: القتل المزدوج ٢
كانت عينا فيرجينيا كالشعلة، قرصت ختم المشعوذ في يدها، أضاءت النجمة السداسية تحت قدميها بشكل ساطع، وتحول جسدها من لهب أحمر إلى ذهبي، وتمتمت بهدوء: “الغموض العنصري – أفعى النار ذات الحراشف الذهبية!”
عند رؤية سوين يندفع نحوها، استشعرت الأزمة فورًا. اندفعت نيران جسدها وانبثقت لعدة أمتار، مغلفة إياها بالكامل بطبقة سميكة من درع اللهب الخفيف.
مع تشكيل أختام المشعوذ، أشارت بكلتا يديها إلى الأمام، وانطلقت أفعى نارية ذهبية من أطراف أصابعها كالبرق.
كان هذا اللهب الذهبي المتحور هو الذي يمتلك قدرة اختراق عنصري استثنائية، قادرًا على إذابة الفولاذ بسرعة بفضل حرارته العالية!
كانت بسمك ساعد فقط عندما ظهرت، لكنها نمت بسرعة في الريح، لتصبح أفعى عملاقة هائلة بطول حوالي عشرة أمتار وسمك كالبرميل. الأفعى النارية، المغطاة بحراشف ذهبية تلمع بشكل ساطع كما لو أنها ليست مصنوعة من جسد عنصري بل من ذهب خالص، بدت لا تقاوم.
الرابعة، الرصاصة أطلقت النار مباشرة عبر الدماغ، فجرته بضربة واحدة.
تحولت الأرض إلى محترقة أينما مرت الأفعى النارية.
الفصل 173.5: القتل المزدوج ٢
لقد سمع عن هذا الغموض في الأسلحة النارية، مهارة البنادق الشهيرة لـ”المحقق الأعمى” بيل، التي تخترق الدروع بسهولة.
على الرغم من أن سوين على بعد مئة متر من الأفعى النارية، إلا أنه لا يزال يشعر بالحرارة الحارقة تحرق أعضاءه.
علاوة على ذلك، النيران التي كثفتها لم تكن نيرانًا عادية.
قوة عنصر النار الساحقة اندفعت كتسونامي، بدت وكأنها تحرق كل شيء في طريقها.
عمل الأعداء في أزواج، ينسقون ويغطون بعضهم البعض.
لسوء الحظ…
كما هو متوقع من مدربة تعاويذ سابقة في أكاديمية البرج الأسود، حركتها تعويذة غامضة من الرتبة الثانية لا تشوبها شائبة.
هذه التعويذة، بسرعتها السريعة ونطاقها الواسع، ستجبر أي متخصص من الرتبة الثانية على تفادي حدتها.
لم يتفاجأوا برؤية سوين يندفع، وتتابعت حركاتهم القاتلة الواحدة تلو الأخرى.
علاوة على ذلك، النيران التي كثفتها لم تكن نيرانًا عادية.
لقد دمجت فيرجينيا هيكلًا خيميائيًا خاصًا سمح لعنصرها بالتحور — “جوهر عنصر غراب اللهب الذهبي”.
لكن، هذه الأفعى العملاقة لم تكن موجهة نحو المشعوذة الأنثى بل نحو مشعوذ الأرض “شيطان الرمال” هوراس!
على الرغم من أن سوين على بعد مئة متر من الأفعى النارية، إلا أنه لا يزال يشعر بالحرارة الحارقة تحرق أعضاءه.
كان هذا اللهب الذهبي المتحور هو الذي يمتلك قدرة اختراق عنصري استثنائية، قادرًا على إذابة الفولاذ بسرعة بفضل حرارته العالية!
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
…
تعاويذ المنطقة لها أيضًا جانب صعب للغاية.
الرابعة، الرصاصة أطلقت النار مباشرة عبر الدماغ، فجرته بضربة واحدة.
متخصصون من الرتبة الثانية، لا أحد منهم غير معروف.
من المستحيل تقريبًا صدها بوسائل جسدية.
هذه الحركة لم يكن لها أي تأثير على الإطلاق على “شيطان الرمال” هوراس.
على الرغم من أن سوين على بعد مئة متر من الأفعى النارية، إلا أنه لا يزال يشعر بالحرارة الحارقة تحرق أعضاءه.
حتى لو استطاع المرء صد بعضها بدرع، فإن عنصر النار الشامل لا يزال بإمكانه حرق الهدف من جميع الزوايا!
لم يعطِ العدو فرصة لإلقاء تعويذة أخرى، برفع يده، كانت عدة دمى قد طارت بالفعل نحو الشخصين أمامه.
نظر سوين إلى الأفعى النارية المقتربة، مع انعكاس ضوء النار في عينيه.
كان ذلك بالفعل يُعتبر المستوى الأعلى من مهارة الإطلاق.
وبدلًا من المراوغة، رفع يده وسحب دمية خيميائية.
وقفت الدمية الخيميائية أمامه، ومع صوت طقطقة آلية، انشقت أذرعها فجأة على شكل بوق.
كانت خفة حركته كافية لتسمح له بالوقوف بدقة على الحجارة الصلبة المكسورة، واندفع خارج حفرة الرمال المتحركة التي يبلغ عرضها مئة متر قبل أن تتحول الأرض بالكامل إلى رمال.
لم تستخدم أي تقنية خاصة، فقط كمشاجر في الشوارع، ممسكة بخنجر وتطعن بطنها عشرات المرات…
بينما كانت الأفعى النارية على بعد أمتار قليلة، أضاء فجأة تشكيل سباعي مركب أزرق-بنفسجي على ذراعي الدمية.
قوة عنصر النار الساحقة اندفعت كتسونامي، بدت وكأنها تحرق كل شيء في طريقها.
اختلطت قوة الرياح والرعد، مما خلق دوامة رياح هائلة في لحظة، متحولة إلى ثقب أسود يلتهم كل شيء.
الأفعى الذهبية التي يبلغ طولها عشرة أمتار كانت قد اندفعت للتو، ولم يكن لديها حتى وقت لإظهار شراستها، عندما غطست برأسها في الدوامة. كان الاصطدام سريعًا للغاية، ومض الضوء الذهبي، مما أظلم الضوء المحيط فجأة.
“بووم!”
الأفعى الذهبية التي يبلغ طولها عشرة أمتار كانت قد اندفعت للتو، ولم يكن لديها حتى وقت لإظهار شراستها، عندما غطست برأسها في الدوامة. كان الاصطدام سريعًا للغاية، ومض الضوء الذهبي، مما أظلم الضوء المحيط فجأة.
المشعوذة الأنثى لم تكن سوى فيرجينيا إيدي، مدربة التعاويذ السابقة في أكاديمية البرج الأسود، والتي وظفت الآن خصيصًا من قبل عائلة أوليفر براتب عالٍ، والمعروفة باسم “فتاة اللهب”.
بينما كانت فيرجينيا والدمية الميكانيكية في قتال متلاحم، كانت عدة دمى أخرى قد أمسكت بقوة بساقي هوراس.
كانت هذه هي النسخة الأحدث من “دمية الثقب الأسود” التي صُنعت بمساعدة السيد بلاك!
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
المشعوذة الأنثى لديها درع واقي قائم على النار، عادة أي دمية تقترب ستحترق حتى الرماد، لكن… بحوزة سوين [طرف ميكانيكي PZ-911]!
….
عند مشاهدة تعويذتها، التي اعتقدت أنها ستضرب بالتأكيد، تُبتلع بواسطة دمية، تغير وجه فيرجينيا تغيرًا شديدًا.
كانت هذه بوضوح [دمية الرصاص الغارق]!
عند رؤية سوين يندفع نحوها، استشعرت الأزمة فورًا. اندفعت نيران جسدها وانبثقت لعدة أمتار، مغلفة إياها بالكامل بطبقة سميكة من درع اللهب الخفيف.
في نفس وقت الامتصاص تقريبًا، فتحت الدمية الخيميائية التي امتصت الأفعى النارية فجأة فمها وبصقت نفاثًا من اللهب الذهبي.
كان تطور فيرجينيا إيدي المهني نحو تحور العنصر؛ تخلت تقريبًا عن الدفاع لتعظيم الضرر.
اندفعت أربعة أشعة من البرق من الماسورة، مشكلة خطًا مستقيمًا.
عند الفحص الدقيق، كانت أفعى نارية عملاقة مصغرة!
لكن، هذه الأفعى العملاقة لم تكن موجهة نحو المشعوذة الأنثى بل نحو مشعوذ الأرض “شيطان الرمال” هوراس!
تعاويذ المنطقة لها أيضًا جانب صعب للغاية.
لكن عند سماع هذه الطلقات الأربع المتتالية تقريبًا، لم يظهر الازدراء في عينيه بعد عندما استشعر بالفعل شيئًا فظيعًا.
على هذه المسافة القريبة، لم يكن هناك احتمال للمراوغة.
مشعوذ الأرض كان هوراس، قائد مجموعة الصيادين الكبيرة لعائلة أوليفر، المعروف باسم “شيطان الرمال”.
عند رؤية سوين يندفع نحوها، استشعرت الأزمة فورًا. اندفعت نيران جسدها وانبثقت لعدة أمتار، مغلفة إياها بالكامل بطبقة سميكة من درع اللهب الخفيف.
كان هوراس قد استشعر الأزمة بالفعل؛ بحلول الوقت الذي رأى فيه الأفعى النارية، كان الختم الخيميائي قد اكتمل. لون بشرته فقد لونه الدموي في لحظة، متحولًا إلى أصفر ترابي صخري.
“بووم!”
بينما اندفعت الأفعى النارية فوقه، ابتلع الشكل بالكامل في بحر من النار…
علاوة على ذلك، النيران التي كثفتها لم تكن نيرانًا عادية.
لكن، بمجرد أن خمدت النيران في لحظة، ما ظهر كان شخصًا يرتدي ما يبدو كدرع ماسي، يفتح عينيه ببطء.
لم يتفاجأوا برؤية سوين يندفع، وتتابعت حركاتهم القاتلة الواحدة تلو الأخرى.
هذه الحركة لم يكن لها أي تأثير على الإطلاق على “شيطان الرمال” هوراس.
دروع تمرينهم، القدرات التي يتقنونها، مواهبهم…
نظر سوين بنظرة هادئة وتمتم في قلبه: “درع التمرين الفضي [درع العقرب]، قوته الدفاعية قوية جدًا حقًا…”
اختلطت قوة الرياح والرعد، مما خلق دوامة رياح هائلة في لحظة، متحولة إلى ثقب أسود يلتهم كل شيء.
لم يتفاجأ على الإطلاق.
كان هذا بوضوح تكتيكًا آخر يستهدف هروبه.
لأنه قبل المجيء إلى هنا، كان قد حصل بالفعل على معلومات مفصلة عن هؤلاء الأشخاص العشرة.
فما بالك ببندقية؟
الدمية الميكانيكية، التي لا تخاف من النيران، اندفعت إلى الأمام.
دروع تمرينهم، القدرات التي يتقنونها، مواهبهم…
متخصصون من الرتبة الثانية، لا أحد منهم غير معروف.
كان يعرفها جميعًا بوضوح شديد!
لسوء الحظ…
لم تنخفض سرعة سوين، غطى مسافة المئة متر في غمضة عين.
لم تنخفض سرعة سوين، غطى مسافة المئة متر في غمضة عين.
كان الخصم قد وضع بالفعل خطة تطويق مفصلة وخمن أن سوين سيهرب بالتأكيد نحو الأطلال.
مع تشكيل أختام المشعوذ، أشارت بكلتا يديها إلى الأمام، وانطلقت أفعى نارية ذهبية من أطراف أصابعها كالبرق.
لم يعطِ العدو فرصة لإلقاء تعويذة أخرى، برفع يده، كانت عدة دمى قد طارت بالفعل نحو الشخصين أمامه.
بينما اندفعت الأفعى النارية فوقه، ابتلع الشكل بالكامل في بحر من النار…
المشعوذة الأنثى لديها درع واقي قائم على النار، عادة أي دمية تقترب ستحترق حتى الرماد، لكن… بحوزة سوين [طرف ميكانيكي PZ-911]!
في مواجهة واحدة، كان سوين قد قتل بالفعل اثنين من المتخصصين من الرتبة الثانية.
سابقًا كان من الصعب التحكم به، الآن لم يشكل أي مشكلة على الإطلاق.
الخنجر المصنوع من [معدن أماندي] على الطرف الميكانيكي كان متخصصًا في كسر جميع أنواع الدروع العنصرية!
الدمية الميكانيكية، التي لا تخاف من النيران، اندفعت إلى الأمام.
لكن ماذا عن هذا “الإطلاق رباعي الطبقات”!
لم تستخدم أي تقنية خاصة، فقط كمشاجر في الشوارع، ممسكة بخنجر وتطعن بطنها عشرات المرات…
بين النيران، تشابك شكلان بشكل محرج.
متخصصون من الرتبة الثانية، لا أحد منهم غير معروف.
بالنسبة لمشعوذة نار ضعيفة جسديًا أن يقترب منها الخصم بهذه الطريقة، يمكن للمرء أن يتخيل.
لكن، بمجرد أن خمدت النيران في لحظة، ما ظهر كان شخصًا يرتدي ما يبدو كدرع ماسي، يفتح عينيه ببطء.
كان تطور فيرجينيا إيدي المهني نحو تحور العنصر؛ تخلت تقريبًا عن الدفاع لتعظيم الضرر.
في الأصل، بالاشتراك مع دفاع “شيطان الرمال” هوراس القوي، لم تكن هناك مشكلة في حماية نفسها، ناهيك عن قتل أي شخص.
لكنه ظن، حتى لو كانت ثلاث طلقات، قد تحطم درعه العنصري لكنها لن تكون قاتلة…
لكن لماذا يعطي سوين هوراس فرصة للإنقاذ؟
الرابعة، الرصاصة أطلقت النار مباشرة عبر الدماغ، فجرته بضربة واحدة.
رفع يده وسحب [ثعبان الرعد]، في اللحظة التي رفع فيها الماسورة، كان قد أطلق أربع طلقات.
لم يكن لدى سوين يدان فقط، بل ثمانية رماح عنكبوت يمكنها التحرك والقفز، والتحكم بالدمى أيضًا!
عند الفحص الدقيق، كانت أفعى نارية عملاقة مصغرة!
بينما كانت فيرجينيا والدمية الميكانيكية في قتال متلاحم، كانت عدة دمى أخرى قد أمسكت بقوة بساقي هوراس.
مع تشكيل أختام المشعوذ، أشارت بكلتا يديها إلى الأمام، وانطلقت أفعى نارية ذهبية من أطراف أصابعها كالبرق.
مشعوذ الأرض هذا كان قد ركز بالفعل عناصر أرض سميكة تحت قدميه للمعركة.
في الأصل، بالاشتراك مع دفاع “شيطان الرمال” هوراس القوي، لم تكن هناك مشكلة في حماية نفسها، ناهيك عن قتل أي شخص.
الآن بعد أن تعلقت به تلك الدمى، بدأت فورًا في امتصاص عناصر الأرض بنهم، وأصبحت فجأة ثقيلة كألف رطل.
كانت هذه بوضوح [دمية الرصاص الغارق]!
كان الخصم قد وضع بالفعل خطة تطويق مفصلة وخمن أن سوين سيهرب بالتأكيد نحو الأطلال.
مع هذه الدمى التي تزن ألف رطل معلقة به، تقيد هوراس، غير قادر على الحركة، غير قادر على الهرب.
بالقرب منه، فيرجينيا إيدي، التي كانت تقاتل الدمية الميكانيكية في قتال متلاحم وطعنت عشرات المرات، رأت درعها الناري الواقي يومض ويختفي مع تلاشي حياتها.
بطبيعة الحال، لم يتوقع سوين أن دميتي التحكم يمكن أن تؤذيا هذا الرجل المحمي بدرع صخري.
بينما كانت الأفعى النارية على بعد أمتار قليلة، أضاء فجأة تشكيل سباعي مركب أزرق-بنفسجي على ذراعي الدمية.
عند رؤية سوين يندفع نحوها، استشعرت الأزمة فورًا. اندفعت نيران جسدها وانبثقت لعدة أمتار، مغلفة إياها بالكامل بطبقة سميكة من درع اللهب الخفيف.
رفع يده وسحب [ثعبان الرعد]، في اللحظة التي رفع فيها الماسورة، كان قد أطلق أربع طلقات.
“بووم!”
مع تشكيل أختام المشعوذ، أشارت بكلتا يديها إلى الأمام، وانطلقت أفعى نارية ذهبية من أطراف أصابعها كالبرق.
“بووم!”
بحلول ذلك الوقت، حتى رمح العنكبوت الثماني سيغوص بعمق في الرمال.
“بووم!”
“بووم!”
اندفعت أربعة أشعة من البرق من الماسورة، مشكلة خطًا مستقيمًا.
….
المشعوذة الأنثى لم تكن سوى فيرجينيا إيدي، مدربة التعاويذ السابقة في أكاديمية البرج الأسود، والتي وظفت الآن خصيصًا من قبل عائلة أوليفر براتب عالٍ، والمعروفة باسم “فتاة اللهب”.
هوراس، غير القادر على الانتقال وقد أعد دفاعه بالفعل، كان واثقًا جدًا أنه حتى أقرانه من نفس الرتبة لا يمكنهم اختراق درعه العنصري في وقت قصير.
لكن لماذا يعطي سوين هوراس فرصة للإنقاذ؟
“شيطان الرمال” هوراس قُتل في الحال.
فما بالك ببندقية؟
“بووم!”
لكن عند سماع هذه الطلقات الأربع المتتالية تقريبًا، لم يظهر الازدراء في عينيه بعد عندما استشعر بالفعل شيئًا فظيعًا.
كان هذا بوضوح تكتيكًا آخر يستهدف هروبه.
كان ذلك بالفعل يُعتبر المستوى الأعلى من مهارة الإطلاق.
الغموض في الأسلحة النارية، الإطلاق متعدد الطبقات؟
في لحظة، تغير وجه هوراس تغيرًا شديدًا، وظهر عدم التصديق في عينيه.
لكن كيف يمكن أن يكون هناك أربع ومضات من نيران الإطلاق؟!
كانت خفة حركته كافية لتسمح له بالوقوف بدقة على الحجارة الصلبة المكسورة، واندفع خارج حفرة الرمال المتحركة التي يبلغ عرضها مئة متر قبل أن تتحول الأرض بالكامل إلى رمال.
على الرغم من أن سوين على بعد مئة متر من الأفعى النارية، إلا أنه لا يزال يشعر بالحرارة الحارقة تحرق أعضاءه.
في لحظة، تغير وجه هوراس تغيرًا شديدًا، وظهر عدم التصديق في عينيه.
أستاذة في تعاويذ النار، حارة كالشمس.
لقد سمع عن هذا الغموض في الأسلحة النارية، مهارة البنادق الشهيرة لـ”المحقق الأعمى” بيل، التي تخترق الدروع بسهولة.
————————
لكن، هذا الغموض يضع عبئًا شديدًا على جسد مطلق النار، وحتى أستاذ البنادق ذلك لم يستطع أداءها سوى ثلاث مرات.
مشعوذ الأرض هذا كان قد ركز بالفعل عناصر أرض سميكة تحت قدميه للمعركة.
كان ذلك بالفعل يُعتبر المستوى الأعلى من مهارة الإطلاق.
بالقرب منه، فيرجينيا إيدي، التي كانت تقاتل الدمية الميكانيكية في قتال متلاحم وطعنت عشرات المرات، رأت درعها الناري الواقي يومض ويختفي مع تلاشي حياتها.
لكنه ظن، حتى لو كانت ثلاث طلقات، قد تحطم درعه العنصري لكنها لن تكون قاتلة…
كانت خفة حركته كافية لتسمح له بالوقوف بدقة على الحجارة الصلبة المكسورة، واندفع خارج حفرة الرمال المتحركة التي يبلغ عرضها مئة متر قبل أن تتحول الأرض بالكامل إلى رمال.
لكن ماذا عن هذا “الإطلاق رباعي الطبقات”!
كان هوراس قد استشعر الأزمة بالفعل؛ بحلول الوقت الذي رأى فيه الأفعى النارية، كان الختم الخيميائي قد اكتمل. لون بشرته فقد لونه الدموي في لحظة، متحولًا إلى أصفر ترابي صخري.
“بووم!”
….
الاصطدام الثاني تسبب في شقوق دقيقة في الدرع العنصري، واشتدت التموجات.
المشعوذة الأنثى لم تكن سوى فيرجينيا إيدي، مدربة التعاويذ السابقة في أكاديمية البرج الأسود، والتي وظفت الآن خصيصًا من قبل عائلة أوليفر براتب عالٍ، والمعروفة باسم “فتاة اللهب”.
الواقع لم يعط هوراس وقتًا للتفكير، حيث أصابت أربع رصاصات خارقة للدروع تباعًا بين حاجبيه مباشرة.
أولئك الرجال قللوا من سرعة سوين الحالية.
المشعوذة الأنثى لم تكن سوى فيرجينيا إيدي، مدربة التعاويذ السابقة في أكاديمية البرج الأسود، والتي وظفت الآن خصيصًا من قبل عائلة أوليفر براتب عالٍ، والمعروفة باسم “فتاة اللهب”.
الرصاصة الأولى حطمت طبقة رقيقة من الجلد، لكن عنصر الأرض المتكثف تموج قليلًا كالماء.
الاصطدام الثاني تسبب في شقوق دقيقة في الدرع العنصري، واشتدت التموجات.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
الضربة الثالثة اخترقت الدرع العنصري، لكن بعد اختراق الدرع، استنفدت القوة.
لكنه ظن، حتى لو كانت ثلاث طلقات، قد تحطم درعه العنصري لكنها لن تكون قاتلة…
الرابعة، الرصاصة أطلقت النار مباشرة عبر الدماغ، فجرته بضربة واحدة.
لم يتفاجأوا برؤية سوين يندفع، وتتابعت حركاتهم القاتلة الواحدة تلو الأخرى.
انفجر الدم أمام عينيه، “ضباب رمادي” ظهر فورًا من الجثة.
بينما اندفعت الأفعى النارية فوقه، ابتلع الشكل بالكامل في بحر من النار…
“شيطان الرمال” هوراس قُتل في الحال.
لم يعطِ العدو فرصة لإلقاء تعويذة أخرى، برفع يده، كانت عدة دمى قد طارت بالفعل نحو الشخصين أمامه.
بالقرب منه، فيرجينيا إيدي، التي كانت تقاتل الدمية الميكانيكية في قتال متلاحم وطعنت عشرات المرات، رأت درعها الناري الواقي يومض ويختفي مع تلاشي حياتها.
في مواجهة واحدة، كان سوين قد قتل بالفعل اثنين من المتخصصين من الرتبة الثانية.
نظر سوين بنظرة هادئة وتمتم في قلبه: “درع التمرين الفضي [درع العقرب]، قوته الدفاعية قوية جدًا حقًا…”
————————
الأفعى الذهبية التي يبلغ طولها عشرة أمتار كانت قد اندفعت للتو، ولم يكن لديها حتى وقت لإظهار شراستها، عندما غطست برأسها في الدوامة. كان الاصطدام سريعًا للغاية، ومض الضوء الذهبي، مما أظلم الضوء المحيط فجأة.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
في الأصل، بالاشتراك مع دفاع “شيطان الرمال” هوراس القوي، لم تكن هناك مشكلة في حماية نفسها، ناهيك عن قتل أي شخص.
في مواجهة واحدة، كان سوين قد قتل بالفعل اثنين من المتخصصين من الرتبة الثانية.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
