Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخيميائي الميكانيكي 174

الاستمرار في المطاردة
PDF

الاستمرار في المطاردة

الفصل 174: الاستمرار في المطاردة

السبعة كانوا مذهولين تمامًا.

عرف سوين بالضبط ما الذي فاجأ “شيطان الرمال” هوراس.

المادة الرئيسية لتعزيز هيكل سوين الخيميائي “ألف خيط” كانت “الخصلات اللامتناهية”!

“الإطلاق المتسلسل” لم يكن مجرد ضغط الزناد أربع مرات متتالية. هذا الفن في الإطلاق لا يتطلب فقط مهارة عالية وإتقانًا للأسلحة النارية، بل يتطلب أيضًا سرعة رد فعل عضلي استثنائية وقوة وتحملًا.

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

على الرغم من أن مهارات سوين في البندقة قد لا ترقى إلى مستوى “المحقق الأعمى” بيل سابقًا، إلا أنه عندما يتعلق الأمر بالقوة البدنية، لم يكن هناك بندقي واحد في لينغدون القديمة يمكنه الوصول إلى مستواه الحالي.

أولئك الناس ظنوا أن سوين يحاول تعطيل الرؤية للهروب. كانت هناك صرخات عاجلة عبر أجهزة الاتصال، “إنه يحاول الهرب، ويلمان، اذهب وأمسك به!”

لت يفتقر إلى المهارة ولا إلى الإتقان مع الأسلحة النارية، وجسده قوي بما يكفي.

لا يمكن لمحركي الدمى استخدام الدمى للقتال فقط، بل كانت خيوطهم سلاحًا هائلًا أيضًا. خاصة محرك دمى اندمج مع تعزيز هيكل “ألف خيط”، القادر على التحكم بعدد لا يحصى من الخيوط!

لهذا السبب استطاع بالكاد إطلاق أربع طلقات.

عندها أدرك أن عددًا لا يحصى من خيوط الشعر الفضي قد تشكلت فجأة حول جسده.

حتى بعد ذلك، بعد تنفيذ “الإطلاق المتسلسل الرباعي”، شعر سوين بألم حارق حاد في ساعده، كما لو أن بضع ألياف عضلية قد تمزقت.

حتى لو كانت أجنحة الخفاش رشيقة وأراد الطيران بعيدًا، كان ذلك عبثًا!

كان الأمر يستحق ذلك لإسقاط هذا الوحش شديد التحمل في ومضة.

“استمروا في المطاردة!”

ولم تكن مشكلة كبيرة، فخلاياه عالية النشاط كانت تلتئم تلك الإصابات الطفيفة بسرعة.

عندما استعادت رؤيتهم، رأوا رفيقًا آخر قد قُتل…

لأنه استطاع دائمًا التحكم في تركيزه، كانت كفاءة تعلمه ليست منخفضة بالفعل. لكن إتقان معرفة الرونية من المستوى المتوسط إلى العالي دون إنفاق عشر أو ثماني سنوات كان أمرًا مستحيلًا.

مواجهة واحدة قتلت اثنين من المتخصصين من الرتبة الثانية، وظهر “الضباب الرمادي” فورًا على كلا الجثتين.

لكن ماذا عن تلك الدمية القادرة على امتصاص التعاويذ الغامضة من الرتبة الثانية؟

امتصه سوين بشكل عابر.

كان لهذا الرجل زوج من أجنحة الخفافيش كتعزيز، صائد الجوائز الشهير “المغتال ذو الجناح المظلم” ديريك ويلمان، الذي برع في تقنيات هجوم الموجات الصوتية بعيدة المدى. رشيق وليس ضعيفًا في القتال المتلاحم أيضًا. لكن، دفاعه هو نقطة ضعفه.

‘حصلت على 3 شظايا ذاكرة لـ”هوراس ووكر”’
‘اكتسبت قدرًا صغيرًا من “معرفة الجرعات”’
‘أتقنت قدرًا كبيرًا من “خبرة الصيد والقتال في البرية”’
‘أتقنت قدرًا كبيرًا من “شظايا تقنيات الخيمياء الأرضية”، زيادة خبرة الاستحضار الخيميائي بمقدار +25’
‘القوة العقلية +0.8’

قوة ذاكرة قائد مجموعة صيادين محترف أنتجت حصادًا وفيرًا من معرفة الصيد، وهو ليس سيئًا.

هبطت العناكب الميكانيكية وتفرقت بضوضاء صاخبة، منتشرة بشكل مروحي.

وتلك المشعوذة الأنثى أعطت سوين مفاجأة صغيرة.

لكنه لم يستطع الطيران عاليًا جدًا.

عندما حصد المساعدين الاثنين من أكاديمية البرج الأسود سابقًا، شعر وكأنه يستطيع التحليق في المكان. الآن، بعد حصد مدربة رسمية، غمرت عقله كمية هائلة من النظرية الصلبة وشظايا ذاكرة القتال العملي، ملئًا العديد من الفجوات في “شجرة مهاراته”.

“الإطلاق المتسلسل” لم يكن مجرد ضغط الزناد أربع مرات متتالية. هذا الفن في الإطلاق لا يتطلب فقط مهارة عالية وإتقانًا للأسلحة النارية، بل يتطلب أيضًا سرعة رد فعل عضلي استثنائية وقوة وتحملًا.

‘حصلت على 5 شظايا ذاكرة لـ”فيرجينيا إيدي”’
‘تلقيت قطعة من المعلومات: “الشاب الصغير دانزي حقًا غير مقيّد، يتلمس ويلمس أمام كل هؤلاء الناس… يبدو أن لديه ولعًا خاصًا بالنساء الناضجات…”’
‘اكتسبت قدرًا كبيرًا من “المعرفة الخيميائية الشاملة”’
‘اكتسبت بعض “المعرفة المتوسطة في السحر”’
‘أتقنت بمهارة “مهارات رسم الرونية من الرتبة الثانية”’
‘أتقنت قدرًا كبيرًا من “شظايا تقنيات عنصر النار”’
‘أتقنت تقنية نظام النار [تقنية تشابك كرمة النار]، مما زاد خبرة الاستحضار الخيميائي بمقدار +41’
‘القوة العقلية +0.9’

كان ذلك شعورًا جيدًا.

لم يروا الخيوط غير المرئية الكثيفة في السماء، فقط “مومياء” جائزة معلقة خلف “سوين”، كما لو كانت استهزاءً صامتًا…

يمتلك المشعوذون عادة قوة عقلية أعلى وأرواحًا أقوى، مما يؤدي إلى شظايا أكثر اكتمالًا عند نزعها.

“بووم~”

بعد هضم شظايا الذاكرة تلك، شعر سوين فجأة بمسامه تسترخي وأشرق وجهه، “مدربو السحر في أكاديمية البرج الأسود… بالفعل، شظايا ذاكرتهم عالية الجودة للغاية!”

وتلك المشعوذة الأنثى أعطت سوين مفاجأة صغيرة.

سابقًا، كان يدرس نظرية الخيمياء بشكل مكثف.

[[⌐☐=☐: لهب خادم الفراغ سابقًا.]

الرونية، التعاويذ، كل فرع من فروع الخيمياء يتطلب قدرًا كبيرًا من الوقت لتعلمه.

بعد هضم شظايا الذاكرة تلك، شعر سوين فجأة بمسامه تسترخي وأشرق وجهه، “مدربو السحر في أكاديمية البرج الأسود… بالفعل، شظايا ذاكرتهم عالية الجودة للغاية!”

الآن بعد أن ارتقى إلى الرتبة الثانية، كان بحاجة لاستيعاب معرفة الرتبة الثانية، وازدادت الصعوبة درجة.

احتاجت فرق المطاردة المحيطة إلى مزيد من الوقت للاقتراب.

شعر سوين دائمًا أن وقته غير كافٍ.

“هسه!”

لأنه استطاع دائمًا التحكم في تركيزه، كانت كفاءة تعلمه ليست منخفضة بالفعل. لكن إتقان معرفة الرونية من المستوى المتوسط إلى العالي دون إنفاق عشر أو ثماني سنوات كان أمرًا مستحيلًا.

أوه، على وجه الدقة، هناك سبعة يركضون، مع واحد آخر يطير في الأعلى.

لكن، بغض النظر عن مدى صعوبة دراسته، هل يمكن لأي شيء أن يكون أسرع من نزع شظايا الروح الجاهزة؟

حتى لو كانت أجنحة الخفاش رشيقة وأراد الطيران بعيدًا، كان ذلك عبثًا!

إذا لم يحسب المعرفة المتكررة، فإن المعرفة المنزوعة من جسد “فيرجينيا إيدي” يمكن أن توفر على سوين سنوات من الدراسة.

امتلك شعر الساحرة أيضًا “خصائص تجديدية” قوية، وحتى إذا انقطع، فبإمكانه الالتحام مجددًا!

من هذا المنظور، امتلاك العديد من الأعداء لا يبدو شيئًا سيئًا تمامًا.

ربما بدا الأمر وكأن سوين يهرب في حالة مزرية، لكن في الواقع، كل شيء لا يزال ضمن توقعاته.

….

لأنه في أذنه، لديه أيضًا جهاز اتصال مضبوط على نفس التردد الذي حصل عليه من شابينا.

أسقط سوين عدوًا في مواجهة واحدة، ممزقًا ثغرة في التطويق.

لكن، بغض النظر عن مدى صعوبة دراسته، هل يمكن لأي شيء أن يكون أسرع من نزع شظايا الروح الجاهزة؟

لم يطل المكوث، وبعد امتصاص الضباب الرمادي، انطلق حاملًا جثتين.

ربما ظن أن سوين لا يستطيع فعل أي شيء له، مستمرًا في الطيران في السماء بينما يشن هجمات موجات صوتية. كانت كقصف منطقة، تنفجر حول سوين وتحدث حفرًا في كل مكان.

أما لماذا أخذ الجثث…

عندما استعادت رؤيتهم، رأوا رفيقًا آخر قد قُتل…

بالطبع، خطط لحصاد خاتم التخزين وانتظار تلاقي المعدات ومواد التهيئة.

ممتلكات متخصص من الرتبة الثانية كلها بضائع ثمينة.

جسد ويلمان كان محاطًا تمامًا بخصلات الشعر الفضي، تاركًا له لا مكان للهروب.

علاوة على ذلك…

إذا لم يحسب المعرفة المتكررة، فإن المعرفة المنزوعة من جسد “فيرجينيا إيدي” يمكن أن توفر على سوين سنوات من الدراسة.

شعر أنه إذا لم يعطِ أولئك وراء الكواليس وهم “يمكننا اللحاق به”، فلن يطاردوا بيأس شديد.

كان ويلمان متأهبًا لسوين ليتحكم بالدمى القليلة القريبة لتهاجم، عندما شعر فجأة بشيء فظيع، تغير تعبيره تغيرًا شديدًا.

….

قبل أن تنتهي كلماته،

بالنسبة لأي شخص، مزيج تكتيكي “تقنية الرمال المتحركة” و”أفعى النار ذات الحراشف الذهبية” كان إما مميتًا أو كان سينزع طبقة من الجلد.

لكن حتى مع معرفتهم أنه طعم، كان عليهم أن يعضوا.

لكن الآن، لم يتعامل معها سوين بشكل مثالي فحسب، بل تمكن أيضًا من قتل مضاد ناجح.

“استمروا في المطاردة!”

عند رؤية الموقف يحدث، شحب وجوه الخبراء الذين أرسلتهم عائلة أوليفر جميعًا.

بالطبع، خطط لحصاد خاتم التخزين وانتظار تلاقي المعدات ومواد التهيئة.

كيف لم يصلوا أولًا؟ اثنان من المتخصصين المخضرمين من الرتبة الثانية لم يستطيعوا حتى صد العدو للحظة وقُتلوا في الحال؟!

ظنوا أن انفجار القنابل العنكبوتية وتصاعد الدخان كان تكتيكًا مميتًا، لكن اتضح أنه مجرد دخان عادي.

ألم يُقل إن ذلك الفتى، بصرف النظر عن ذلك الغرض المحظور، المنجل الأسود، ليس لديه وسائل خطرة لمتخصص من الرتبة الثانية؟!

نظر سوين إلى الأعلى وألقى نظرة على الخفاش الكبير.

لكن ماذا عن تلك الدمية القادرة على امتصاص التعاويذ الغامضة من الرتبة الثانية؟

بالطبع، عرف سوين أن المطاردين الثمانية لا يكلون لأنه في الأطلال كان هناك عدة عشرات من الفرق المتخفية كمجموعات صيد برية تنشط في الجوار، في انتظار القبض عليه.

عرفوا أن المجرم من فئة SS خبير بندقي، لكن ما قصة هذا “الانفجار الرباعي”؟

كيف فعل ذلك الرجل ذلك؟

أستاذ بنادق لا يمكنه تحقيق تقنية الإطلاق الغامضة هذه، ومع ذلك استخدمها خبير البنادق هذا لإسقاط ‘شيطان الرمال’ هوراس الماهر دفاعيًا. من سيصدق ذلك؟

عندها فقط أدرك الجميع أن الاستخبارات التي تلقوها مختلفة تمامًا عن الوضع الفعلي.

“اللعنة، المعلومات خاطئة، لا بد أن سوين قد ارتقى إلى الرتبة الثانية! المنجل الأسود لم يظهر بعد، ومن المرجح جدًا أنه يسعى إليه. الجميع، توخوا الحذر.”

بالطبع، عرفوا من البداية أن هناك خدعة.

عند غمرها بالطاقة الروحية الظلامية، يصبح [شعر النائحة] شفافًا تمامًا.

مجرم يظهر في المدينة بمفرده، يكشف عن هويته ببيع الكثير من الأشياء، ويطلب تحديدًا “مسرح الدمى” كان بوضوح استفزازًا لعائلة أوليفر.

الفصل 174: الاستمرار في المطاردة

لكن حتى مع معرفتهم أنه طعم، كان عليهم أن يعضوا.

لقد حلل منذ زمن طويل معلومات مطارديه، عارفًا من بينهم الأسهل قتلًا.

الشاب الصغير دانزي من عائلة أوليفر الآن يغلي غضبًا ولن يهدأ حتى يقتل “سوين” الذي سرق فرصته.

لكن حتى مع معرفتهم أنه طعم، كان عليهم أن يعضوا.

علاوة على ذلك، حتى مع وجود خدعة، فقد أحضروا عشرة متخصصين من الرتبة الثانية؛ ما الخطأ الذي يمكن أن يحدث؟

“هل وصلت القوات التي نصبت لتطويقه؟ جيد… لا يمكننا تركه يهرب، ادفعوه بهذا الاتجاه. جانيت، سنغطيكِ، استعدي لإلقاء تعويذتك…”

كان هذا التشكيل بالفعل يُعتبر قوة مطاردة “مضمونة تقريبًا”.

شعر أنه إذا لم يعطِ أولئك وراء الكواليس وهم “يمكننا اللحاق به”، فلن يطاردوا بيأس شديد.

وإلا، لاصطياد مجرم من الرتبة الأولى، هل سيحتاجون لاستدعاء كبار المتخصصين؟

سوين على الأرض حَدَّ عينيه بحدة، لم يعطه أي فرصة للطيران بعيدًا.

اسودت وجوه الخبراء الثمانية المتبقين بعد رؤية اثنين من أقرانهم من نفس الرتبة يُقتلان أمام أعينهم.

لكن، كان بسبب حذرهم تحديدًا أنهم تأخروا لبضع أنفاس من الوقت.

لكنهم لم يجرؤوا على التوقف، واستمروا في المطاردة في الاتجاه الذي هرب منه سوين.

“الإطلاق المتسلسل” لم يكن مجرد ضغط الزناد أربع مرات متتالية. هذا الفن في الإطلاق لا يتطلب فقط مهارة عالية وإتقانًا للأسلحة النارية، بل يتطلب أيضًا سرعة رد فعل عضلي استثنائية وقوة وتحملًا.

لأن الأمر قد وصل بالفعل عبر جهاز الاتصال الخاص بهم.

امتلك شعر الساحرة أيضًا “خصائص تجديدية” قوية، وحتى إذا انقطع، فبإمكانه الالتحام مجددًا!

“استمروا في المطاردة!”

[[⌐☐=☐: لهب خادم الفراغ سابقًا.]

إذا أخذوا المال من عائلة أوليفر، عليهم اتباع الأوامر.

ليس ببعيد، كان أولئك السبعة من المتخصصين من الرتبة الثانية قد اندفعوا للتو خارج منطقة الدخان وشهدوا بالصدفة مشهد الرماح العنكبوتية تخترق الجسد.

بعد لحظة، ظهر ضباب رمادي.

بينما يركض سوين، انفجرت الصواريخ المضيئة والمسحوق الكاشف في السماء طوال طريقه.

تعرف فورًا على ما هو، صارخًا في قلبه، “هيكل [ألف خيط]… اللعنة! ألم يقولوا إن هذا الفتى مجرد متخصص من الرتبة الأولى؟ هذا بوضوح رتبة ثانية!”

“المسحوق الكاشف” انتشر في كل مكان كالمطر.

كان الرجل يطارد سوين وشعر بإحساس غريب حول جسده، مقلق بشكل خفي.

استهلاك هذه الصواريخ المضيئة الخاصة وحدها لم يكن مبلغًا صغيرًا.

لا الموجات الصوتية ولا الرؤية كشفت أي تشوهات، لذا لم يأخذ الأمر على محمل الجد.

بالطبع، عرف سوين أن المطاردين الثمانية لا يكلون لأنه في الأطلال كان هناك عدة عشرات من الفرق المتخفية كمجموعات صيد برية تنشط في الجوار، في انتظار القبض عليه.

لكن بينما كان يطير، رأى ويلمان فجأة “سوين” المعلق أدناه يقوم بحركة إمساك بكل أصابعه في الهواء.

لأنه في أذنه، لديه أيضًا جهاز اتصال مضبوط على نفس التردد الذي حصل عليه من شابينا.

“…”

إنه على علم بحركات العدو وخطة أسرهم!

أجنحة الخفاش كانت مقيدة ولم تستطع الإقلاع، وحلقه قُطع بعدد لا يحصى من الخيوط، محاولًا استخدام الموجات الصوتية، لكن لم يخرج أي صوت من حلقه.

احتاجت فرق المطاردة المحيطة إلى مزيد من الوقت للاقتراب.

لم يروا الخيوط غير المرئية الكثيفة في السماء، فقط “مومياء” جائزة معلقة خلف “سوين”، كما لو كانت استهزاءً صامتًا…

لن ينتظر سوين بغباء حتى يطوقه العدو بالكامل قبل أن يتحرك. بعد نزع غنائم الجثتين، تخلص من الجثث. على الرغم من أن سرعته زادت قليلًا، كان هذا بالفعل تقييدًا متعمدًا؛ وإلا، لو تحكم برمح العنكبوت الثماني وركض بأقصى سرعة الآن، لما استطاع أحد في الأطلال اللحاق به.

تقنية السيطرة السرية “طائر في قفص” هذه بالضبط تلك التي عُثر عليها سابقًا في خاتم تخزين “المشعوذ” لويد.

بينما يركض، ألقى نظرة خاطفة على الخبراء الثمانية من الرتبة الثانية خلفه.

لكنهم لم يجرؤوا على التوقف، واستمروا في المطاردة في الاتجاه الذي هرب منه سوين.

بعد التفكير، قرر قتل المزيد.

“…”

لتقليل التهديد للمعركة القادمة.

كان الرجل يطارد سوين وشعر بإحساس غريب حول جسده، مقلق بشكل خفي.

….

اسودت وجوه الخبراء الثمانية المتبقين بعد رؤية اثنين من أقرانهم من نفس الرتبة يُقتلان أمام أعينهم.

خطة أسر العدو هذه المرة كادت أن تأخذ كل شيء في الاعتبار تقريبًا.

لن ينتظر سوين بغباء حتى يطوقه العدو بالكامل قبل أن يتحرك. بعد نزع غنائم الجثتين، تخلص من الجثث. على الرغم من أن سرعته زادت قليلًا، كان هذا بالفعل تقييدًا متعمدًا؛ وإلا، لو تحكم برمح العنكبوت الثماني وركض بأقصى سرعة الآن، لما استطاع أحد في الأطلال اللحاق به.

كان التآزر التخصصي للمطاردين مثاليًا مع القتال المتلاحم، السحر، السيطرة على الحشود، التتبع… كان لديهم كل شيء.

لكن الآن، لم يتعامل معها سوين بشكل مثالي فحسب، بل تمكن أيضًا من قتل مضاد ناجح.

لكن ربما لأنه قد قتل اثنين للتو، فإن الثمانية الباقين لم يتصرفوا بتهور، محافظين على مسافة.

لأنه في أذنه، لديه أيضًا جهاز اتصال مضبوط على نفس التردد الذي حصل عليه من شابينا.

أوه، على وجه الدقة، هناك سبعة يركضون، مع واحد آخر يطير في الأعلى.

لأنه في أذنه، لديه أيضًا جهاز اتصال مضبوط على نفس التردد الذي حصل عليه من شابينا.

نظر سوين إلى الأعلى وألقى نظرة على الخفاش الكبير.

عرفوا أن المجرم من فئة SS خبير بندقي، لكن ما قصة هذا “الانفجار الرباعي”؟

كان لهذا الرجل زوج من أجنحة الخفافيش كتعزيز، صائد الجوائز الشهير “المغتال ذو الجناح المظلم” ديريك ويلمان، الذي برع في تقنيات هجوم الموجات الصوتية بعيدة المدى. رشيق وليس ضعيفًا في القتال المتلاحم أيضًا. لكن، دفاعه هو نقطة ضعفه.

لهذا السبب استطاع بالكاد إطلاق أربع طلقات.

ربما ظن أن سوين لا يستطيع فعل أي شيء له، مستمرًا في الطيران في السماء بينما يشن هجمات موجات صوتية. كانت كقصف منطقة، تنفجر حول سوين وتحدث حفرًا في كل مكان.

“استمروا في المطاردة، احذروا من الانفصال، ذلك الرجل لديه أساليب صعبة جدًا!”

لولا خفة حركة سوين العالية، لكانت فقط “مدافع الموجات الصوتية” هذه كافية لإرهاقه.

بالنسبة لأي شخص، مزيج تكتيكي “تقنية الرمال المتحركة” و”أفعى النار ذات الحراشف الذهبية” كان إما مميتًا أو كان سينزع طبقة من الجلد.

لكن الخصم جاء مستعدًا، وكذلك سوين لم يكن بدون استعداداته الخاصة.

في الأصل، كانت هذه خدعة لا يمكن أداؤها إلا في “مسرح الدمى” خاصته، لكن الآن لدى سوين شعر الساحرة الذي يمكن أن يتحول إلى عنصري. عند إلقاء هذه التعويذة، كان شكلًا من أشكال القتل غير المرئي!

لقد حلل منذ زمن طويل معلومات مطارديه، عارفًا من بينهم الأسهل قتلًا.

لأنه في هذه اللحظة، كانت الخيوط حوله قد تشددت كشرنقة، محاصرة إياه بإحكام.

كان هذا ديريك ويلمان أحد الأهداف ذات الأولوية للقضاء.

‘حصلت على 5 شظايا ذاكرة لـ”فيرجينيا إيدي”’ ‘تلقيت قطعة من المعلومات: “الشاب الصغير دانزي حقًا غير مقيّد، يتلمس ويلمس أمام كل هؤلاء الناس… يبدو أن لديه ولعًا خاصًا بالنساء الناضجات…”’ ‘اكتسبت قدرًا كبيرًا من “المعرفة الخيميائية الشاملة”’ ‘اكتسبت بعض “المعرفة المتوسطة في السحر”’ ‘أتقنت بمهارة “مهارات رسم الرونية من الرتبة الثانية”’ ‘أتقنت قدرًا كبيرًا من “شظايا تقنيات عنصر النار”’ ‘أتقنت تقنية نظام النار [تقنية تشابك كرمة النار]، مما زاد خبرة الاستحضار الخيميائي بمقدار +41’ ‘القوة العقلية +0.9’ كان ذلك شعورًا جيدًا.

ربما بدا الأمر وكأن سوين يهرب في حالة مزرية، لكن في الواقع، كل شيء لا يزال ضمن توقعاته.

“هسه!”

في تلك اللحظة، عندما رأى أن الوقت قد حان، أخرج سوين فجأة مجموعة من العناكب الميكانيكية من خاتم تخزينه ونثرها على الأرض.

امتلاك إنذار شيء، لكن هذا لا يعني أنه يمكنه فقط إيقاف المطاردة، أليس كذلك؟

هبطت العناكب الميكانيكية وتفرقت بضوضاء صاخبة، منتشرة بشكل مروحي.

عندها أدرك أن عددًا لا يحصى من خيوط الشعر الفضي قد تشكلت فجأة حول جسده.

في هذه الأطلال المعقدة، لم تكن مقيدة على الإطلاق؛ تسلقت الجدران وقفزت فوق الصخور بسرعة.

كان هذا التشكيل بالفعل يُعتبر قوة مطاردة “مضمونة تقريبًا”.

المطاردون خلفه لم يعرفوا ما يخطط له سوين، لكن عند رؤية أفعاله “غير العادية”، لم يجرؤ أحد على الاقتراب بتهور. بينما شاهدوا العناكب الميكانيكية تندفع نحوهم، أخرج كل منهم إجراءاتهم الدفاعية، وتوقفت حركاتهم بشكل موحد.

ممتلكات متخصص من الرتبة الثانية كلها بضائع ثمينة.

“بووم~”

“هل وصلت القوات التي نصبت لتطويقه؟ جيد… لا يمكننا تركه يهرب، ادفعوه بهذا الاتجاه. جانيت، سنغطيكِ، استعدي لإلقاء تعويذتك…”

“بووم~”

حتى لو كانت أجنحة الخفاش رشيقة وأراد الطيران بعيدًا، كان ذلك عبثًا!

“بووم~”

“حصلت على ‘شظايا روح ديريك ويلمان*2’” “تعلمت ‘صنع الجرعات السامة التمهيدي’” “اكتسبت بعض المعرفة بـ’تقنيات هجوم الموجات الصوتية’” “أتقنت قدرًا صغيرًا من ‘معرفة الرونية من المبتدئ إلى المتوسط’، خبرة الاستحضار الخيميائي +11” “القوة العقلية +0.4” لم يكلف سوين نفسه عناء هضم شظايا الذاكرة تلك كثيرًا. بعد الهبوط، جمع الخيوط واستمر في الركض إلى الأمام، جارًا خلفه “مومياء”.

“…”

رقصت أصابعه بمهارة، وبالتعاون مع بضع رماح عنكبوت، قبض فجأة بقوة، متمتمًا بهدوء، “التقنية السرية: طائر في قفص!”

دوت سلسلة من الانفجارات، حيث انفجرت العشرات من العناكب الميكانيكية بشكل مدوٍ.

لم يطل المكوث، وبعد امتصاص الضباب الرمادي، انطلق حاملًا جثتين.

الدخان الكثيف سرعان ما حجب مساحة كبيرة من الرؤية.

ظنوا أن انفجار القنابل العنكبوتية وتصاعد الدخان كان تكتيكًا مميتًا، لكن اتضح أنه مجرد دخان عادي.

أولئك الناس ظنوا أن سوين يحاول تعطيل الرؤية للهروب. كانت هناك صرخات عاجلة عبر أجهزة الاتصال، “إنه يحاول الهرب، ويلمان، اذهب وأمسك به!”

….

السبعة الآخرون كانوا وسط الدخان، فقط ديريك في السماء رؤيته غير محجوبة، لذا فإن مهمة المطاردة وقعت عليه بطبيعة الحال.

اسودت وجوه الخبراء الثمانية المتبقين بعد رؤية اثنين من أقرانهم من نفس الرتبة يُقتلان أمام أعينهم.

“عُلم!”

أسقط سوين عدوًا في مواجهة واحدة، ممزقًا ثغرة في التطويق.

قبل أن تنتهي كلماته،

كان ويلمان متأهبًا لسوين ليتحكم بالدمى القليلة القريبة لتهاجم، عندما شعر فجأة بشيء فظيع، تغير تعبيره تغيرًا شديدًا.

ظهر خفاش كبير من الضباب الكثيف.

وتلك المشعوذة الأنثى أعطت سوين مفاجأة صغيرة.

في هذه اللحظة، كان غير مدرك تمامًا أن سوين، مستغلًا الانفجار السابق، قد نشط بالفعل هيكله الثانوي.

ألم يُقل إن ذلك الفتى، بصرف النظر عن ذلك الغرض المحظور، المنجل الأسود، ليس لديه وسائل خطرة لمتخصص من الرتبة الثانية؟!

عند غمرها بالطاقة الروحية الظلامية، يصبح [شعر النائحة] شفافًا تمامًا.

لكن ربما لأنه قد قتل اثنين للتو، فإن الثمانية الباقين لم يتصرفوا بتهور، محافظين على مسافة.

إذا استطاع أي شخص استشعار تقلبات الطاقة، لكان بالتأكيد “رأى” سوين في هذه اللحظة كقنديل بحر، مع خيوط شفافة تطفو حوله. هذه الخيوط استمرت في التمدد نحو السماء، متزايدة في العدد…

عند غمرها بالطاقة الروحية الظلامية، يصبح [شعر النائحة] شفافًا تمامًا.

يمكن لأجنحة الخفافيش الطيران،

عرفوا أن المجرم من فئة SS خبير بندقي، لكن ما قصة هذا “الانفجار الرباعي”؟

لكن بنيتها الفريدة منحت ويلمان رشاقة كافية لتفادي الرصاص بسهولة.

كيف فعل ذلك الرجل ذلك؟

لكنه لم يستطع الطيران عاليًا جدًا.

أسقط سوين عدوًا في مواجهة واحدة، ممزقًا ثغرة في التطويق.

كان الرجل يطارد سوين وشعر بإحساس غريب حول جسده، مقلق بشكل خفي.

لكن بنيتها الفريدة منحت ويلمان رشاقة كافية لتفادي الرصاص بسهولة.

امتلاك إنذار شيء، لكن هذا لا يعني أنه يمكنه فقط إيقاف المطاردة، أليس كذلك؟

….

لا الموجات الصوتية ولا الرؤية كشفت أي تشوهات، لذا لم يأخذ الأمر على محمل الجد.

تعرف فورًا على ما هو، صارخًا في قلبه، “هيكل [ألف خيط]… اللعنة! ألم يقولوا إن هذا الفتى مجرد متخصص من الرتبة الأولى؟ هذا بوضوح رتبة ثانية!”

لكن بينما كان يطير، رأى ويلمان فجأة “سوين” المعلق أدناه يقوم بحركة إمساك بكل أصابعه في الهواء.

وتلك المشعوذة الأنثى أعطت سوين مفاجأة صغيرة.

غمر إحساس مفاجئ بالأزمة قلبه بشكل ساحق.

لن ينتظر سوين بغباء حتى يطوقه العدو بالكامل قبل أن يتحرك. بعد نزع غنائم الجثتين، تخلص من الجثث. على الرغم من أن سرعته زادت قليلًا، كان هذا بالفعل تقييدًا متعمدًا؛ وإلا، لو تحكم برمح العنكبوت الثماني وركض بأقصى سرعة الآن، لما استطاع أحد في الأطلال اللحاق به.

كان ويلمان متأهبًا لسوين ليتحكم بالدمى القليلة القريبة لتهاجم، عندما شعر فجأة بشيء فظيع، تغير تعبيره تغيرًا شديدًا.

في تلك اللحظة، عندما رأى أن الوقت قد حان، أخرج سوين فجأة مجموعة من العناكب الميكانيكية من خاتم تخزينه ونثرها على الأرض.

عندها أدرك أن عددًا لا يحصى من خيوط الشعر الفضي قد تشكلت فجأة حول جسده.

“هل وصلت القوات التي نصبت لتطويقه؟ جيد… لا يمكننا تركه يهرب، ادفعوه بهذا الاتجاه. جانيت، سنغطيكِ، استعدي لإلقاء تعويذتك…”

تعرف فورًا على ما هو، صارخًا في قلبه، “هيكل [ألف خيط]… اللعنة! ألم يقولوا إن هذا الفتى مجرد متخصص من الرتبة الأولى؟ هذا بوضوح رتبة ثانية!”

علاوة على ذلك، حتى مع وجود خدعة، فقد أحضروا عشرة متخصصين من الرتبة الثانية؛ ما الخطأ الذي يمكن أن يحدث؟

سوين على الأرض حَدَّ عينيه بحدة، لم يعطه أي فرصة للطيران بعيدًا.

حتى لو كانت أجنحة الخفاش رشيقة وأراد الطيران بعيدًا، كان ذلك عبثًا!

رقصت أصابعه بمهارة، وبالتعاون مع بضع رماح عنكبوت، قبض فجأة بقوة، متمتمًا بهدوء، “التقنية السرية: طائر في قفص!”

بعد التفكير، قرر قتل المزيد.

ثم، شد الخيوط الفضية في يديه فجأة!

في هذه الأطلال المعقدة، لم تكن مقيدة على الإطلاق؛ تسلقت الجدران وقفزت فوق الصخور بسرعة.

….

غمر إحساس مفاجئ بالأزمة قلبه بشكل ساحق.

لا يمكن لمحركي الدمى استخدام الدمى للقتال فقط، بل كانت خيوطهم سلاحًا هائلًا أيضًا. خاصة محرك دمى اندمج مع تعزيز هيكل “ألف خيط”، القادر على التحكم بعدد لا يحصى من الخيوط!

أربعة أصوات لاختراق الديباج والحرير.

تقنية السيطرة السرية “طائر في قفص” هذه بالضبط تلك التي عُثر عليها سابقًا في خاتم تخزين “المشعوذ” لويد.

في الأصل، كانت هذه خدعة لا يمكن أداؤها إلا في “مسرح الدمى” خاصته، لكن الآن لدى سوين شعر الساحرة الذي يمكن أن يتحول إلى عنصري. عند إلقاء هذه التعويذة، كان شكلًا من أشكال القتل غير المرئي!

استخدام كمية هائلة من الخيوط للسيطرة على الهدف.

بعد لحظة، ظهر ضباب رمادي.

في الأصل، كانت هذه خدعة لا يمكن أداؤها إلا في “مسرح الدمى” خاصته، لكن الآن لدى سوين شعر الساحرة الذي يمكن أن يتحول إلى عنصري. عند إلقاء هذه التعويذة، كان شكلًا من أشكال القتل غير المرئي!

“هسه!”

جسد ويلمان كان محاطًا تمامًا بخصلات الشعر الفضي، تاركًا له لا مكان للهروب.

يمتلك المشعوذون عادة قوة عقلية أعلى وأرواحًا أقوى، مما يؤدي إلى شظايا أكثر اكتمالًا عند نزعها.

حتى لو كانت أجنحة الخفاش رشيقة وأراد الطيران بعيدًا، كان ذلك عبثًا!

احتاجت فرق المطاردة المحيطة إلى مزيد من الوقت للاقتراب.

لأنه في هذه اللحظة، كانت الخيوط حوله قد تشددت كشرنقة، محاصرة إياه بإحكام.

في هذه اللحظة، كان غير مدرك تمامًا أن سوين، مستغلًا الانفجار السابق، قد نشط بالفعل هيكله الثانوي.

أجنحة الخفاش كانت مقيدة ولم تستطع الإقلاع، وحلقه قُطع بعدد لا يحصى من الخيوط، محاولًا استخدام الموجات الصوتية، لكن لم يخرج أي صوت من حلقه.

في اللحظة التي كانت فيها الخيوط تسيطر على العدو، اندفع سوين على الأرض بلهب بارد، وشد الخيوط بقوة هائلة، وانطلق جسده إلى الأعلى. في نفس الوقت، كشفت عدة رماح عنكبوت حادة رؤوسها السامة، طاعنة إلى الأمام.

بغض النظر عن مدى دقة مهاراتك القتالية، بغض النظر عن مدى رشاقة حركاتك، بمجرد أن تُحاصر، لن تتمكن من الحركة.

السبعة كانوا مذهولين تمامًا.

ماذا لو استطعت قطع مئة خصلة؟

سوين على الأرض حَدَّ عينيه بحدة، لم يعطه أي فرصة للطيران بعيدًا.

لا يزال هناك ألف، عشرة آلاف أخرى!

الرونية، التعاويذ، كل فرع من فروع الخيمياء يتطلب قدرًا كبيرًا من الوقت لتعلمه.

المادة الرئيسية لتعزيز هيكل سوين الخيميائي “ألف خيط” كانت “الخصلات اللامتناهية”!

لأنه في هذه اللحظة، كانت الخيوط حوله قد تشددت كشرنقة، محاصرة إياه بإحكام.

امتلك شعر الساحرة أيضًا “خصائص تجديدية” قوية، وحتى إذا انقطع، فبإمكانه الالتحام مجددًا!

كيف لم يصلوا أولًا؟ اثنان من المتخصصين المخضرمين من الرتبة الثانية لم يستطيعوا حتى صد العدو للحظة وقُتلوا في الحال؟!

في اللحظة التي كانت فيها الخيوط تسيطر على العدو، اندفع سوين على الأرض بلهب بارد، وشد الخيوط بقوة هائلة، وانطلق جسده إلى الأعلى. في نفس الوقت، كشفت عدة رماح عنكبوت حادة رؤوسها السامة، طاعنة إلى الأمام.

المادة الرئيسية لتعزيز هيكل سوين الخيميائي “ألف خيط” كانت “الخصلات اللامتناهية”!

واحد ينزل، وآخر يصعد، كان الشكلان كمغناطيسين يجذبان بعضهما، ومع صوت “سووش”، اصطدما.

رقصت أصابعه بمهارة، وبالتعاون مع بضع رماح عنكبوت، قبض فجأة بقوة، متمتمًا بهدوء، “التقنية السرية: طائر في قفص!”

بعد الارتقاء إلى الرتبة الثانية، ارتفع مستوى القوانين بدرجة، ولهب سوين الحالي البارد لـ”الخادم غير المقيد” يمكنه اختراق مغتال من الرتبة الثانية، بسهولة كقلب كف!

رقصت أصابعه بمهارة، وبالتعاون مع بضع رماح عنكبوت، قبض فجأة بقوة، متمتمًا بهدوء، “التقنية السرية: طائر في قفص!”

[[⌐☐=☐: لهب خادم الفراغ سابقًا.]

مواجهة واحدة قتلت اثنين من المتخصصين من الرتبة الثانية، وظهر “الضباب الرمادي” فورًا على كلا الجثتين.

عند هذا الاصطدام، اخترقت عدة رماح عنكبوت حادة ويلمان المحبوس كمومياء بسهولة.

في اللحظة التي كانت فيها الخيوط تسيطر على العدو، اندفع سوين على الأرض بلهب بارد، وشد الخيوط بقوة هائلة، وانطلق جسده إلى الأعلى. في نفس الوقت، كشفت عدة رماح عنكبوت حادة رؤوسها السامة، طاعنة إلى الأمام.

“هسه!”

ثم، شد الخيوط الفضية في يديه فجأة!

“هسه!”

أولئك الناس ظنوا أن سوين يحاول تعطيل الرؤية للهروب. كانت هناك صرخات عاجلة عبر أجهزة الاتصال، “إنه يحاول الهرب، ويلمان، اذهب وأمسك به!”

“هسه!”

كيف فعل ذلك الرجل ذلك؟

“هسه!”

….

أربعة أصوات لاختراق الديباج والحرير.

السبعة الآخرون كانوا وسط الدخان، فقط ديريك في السماء رؤيته غير محجوبة، لذا فإن مهمة المطاردة وقعت عليه بطبيعة الحال.

الحلق، القلب، جانبا الخصر، أربعة رماح عنكبوت تقاطعت، وتناثر الدم كالسهام.

….

بعد لحظة، ظهر ضباب رمادي.

بعد الارتقاء إلى الرتبة الثانية، ارتفع مستوى القوانين بدرجة، ولهب سوين الحالي البارد لـ”الخادم غير المقيد” يمكنه اختراق مغتال من الرتبة الثانية، بسهولة كقلب كف!

“حصلت على ‘شظايا روح ديريك ويلمان*2’”
“تعلمت ‘صنع الجرعات السامة التمهيدي’”
“اكتسبت بعض المعرفة بـ’تقنيات هجوم الموجات الصوتية’”
“أتقنت قدرًا صغيرًا من ‘معرفة الرونية من المبتدئ إلى المتوسط’، خبرة الاستحضار الخيميائي +11”
“القوة العقلية +0.4”

لم يكلف سوين نفسه عناء هضم شظايا الذاكرة تلك كثيرًا. بعد الهبوط، جمع الخيوط واستمر في الركض إلى الأمام، جارًا خلفه “مومياء”.

إنه على علم بحركات العدو وخطة أسرهم!

….

أوه، على وجه الدقة، هناك سبعة يركضون، مع واحد آخر يطير في الأعلى.

ليس ببعيد، كان أولئك السبعة من المتخصصين من الرتبة الثانية قد اندفعوا للتو خارج منطقة الدخان وشهدوا بالصدفة مشهد الرماح العنكبوتية تخترق الجسد.

عند غمرها بالطاقة الروحية الظلامية، يصبح [شعر النائحة] شفافًا تمامًا.

السبعة كانوا مذهولين تمامًا.

“…”

ظنوا أن انفجار القنابل العنكبوتية وتصاعد الدخان كان تكتيكًا مميتًا، لكن اتضح أنه مجرد دخان عادي.

عندما حصد المساعدين الاثنين من أكاديمية البرج الأسود سابقًا، شعر وكأنه يستطيع التحليق في المكان. الآن، بعد حصد مدربة رسمية، غمرت عقله كمية هائلة من النظرية الصلبة وشظايا ذاكرة القتال العملي، ملئًا العديد من الفجوات في “شجرة مهاراته”.

لكن، كان بسبب حذرهم تحديدًا أنهم تأخروا لبضع أنفاس من الوقت.

“الإطلاق المتسلسل” لم يكن مجرد ضغط الزناد أربع مرات متتالية. هذا الفن في الإطلاق لا يتطلب فقط مهارة عالية وإتقانًا للأسلحة النارية، بل يتطلب أيضًا سرعة رد فعل عضلي استثنائية وقوة وتحملًا.

عندما استعادت رؤيتهم، رأوا رفيقًا آخر قد قُتل…

كان التآزر التخصصي للمطاردين مثاليًا مع القتال المتلاحم، السحر، السيطرة على الحشود، التتبع… كان لديهم كل شيء.

كيف فعل ذلك الرجل ذلك؟

حتى بعد ذلك، بعد تنفيذ “الإطلاق المتسلسل الرباعي”، شعر سوين بألم حارق حاد في ساعده، كما لو أن بضع ألياف عضلية قد تمزقت.

ألم يكن من المفترض أن ويلمان يستطيع الطيران؟ كيف أُمسِك وقُتل؟

وتلك المشعوذة الأنثى أعطت سوين مفاجأة صغيرة.

لم يروا الخيوط غير المرئية الكثيفة في السماء، فقط “مومياء” جائزة معلقة خلف “سوين”، كما لو كانت استهزاءً صامتًا…

“…”

“استمروا في المطاردة، احذروا من الانفصال، ذلك الرجل لديه أساليب صعبة جدًا!”

في هذه اللحظة، كان غير مدرك تمامًا أن سوين، مستغلًا الانفجار السابق، قد نشط بالفعل هيكله الثانوي.

“اللعنة، المعلومات خاطئة، لا بد أن سوين قد ارتقى إلى الرتبة الثانية! المنجل الأسود لم يظهر بعد، ومن المرجح جدًا أنه يسعى إليه. الجميع، توخوا الحذر.”

إذا لم يحسب المعرفة المتكررة، فإن المعرفة المنزوعة من جسد “فيرجينيا إيدي” يمكن أن توفر على سوين سنوات من الدراسة.

“هل وصلت القوات التي نصبت لتطويقه؟ جيد… لا يمكننا تركه يهرب، ادفعوه بهذا الاتجاه. جانيت، سنغطيكِ، استعدي لإلقاء تعويذتك…”

لكن، كان بسبب حذرهم تحديدًا أنهم تأخروا لبضع أنفاس من الوقت.

————————

كان ويلمان متأهبًا لسوين ليتحكم بالدمى القليلة القريبة لتهاجم، عندما شعر فجأة بشيء فظيع، تغير تعبيره تغيرًا شديدًا.

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

ظنوا أن انفجار القنابل العنكبوتية وتصاعد الدخان كان تكتيكًا مميتًا، لكن اتضح أنه مجرد دخان عادي.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

“هسه!”

لأنه في أذنه، لديه أيضًا جهاز اتصال مضبوط على نفس التردد الذي حصل عليه من شابينا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط